منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


محبة احب الخلق الى الله تعالى




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



محبة احب الخلق الى الله تعالى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذى أنعم علينا بنعمة الإسلام، وجعلنا من أمة أعظم الرسل وأكرمها، محمد عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام. والحمد لله الذى أرسل إلينا خير رسله، وأنزل وشرع لنا أفضل شرائع دينه، وجعلنا خير أمة أخرجت للناس وهدانا لمعالم دينه الذى ليس به التباس.
صلوات الله وتسليماته عليك ياسيدى يارسول الله فى الأولين وفى الآخرين، وفى الملأ الأعلى إلى يوم الدين، وارض اللهم ياربنا عن أزواجه الطاهرات الطيبات أمهات المؤمنين وعن الصحابة الغر الميامين، وعن التابعين وعن كل من تبعهم واستن بسنتهم وانتهج منهجهم إلى يوم الدين،
إن محبة النبي صلى الله عليه وسلم أصل عظيم من أصول الإسلام، وشرط من شروط صحة الإيمان، قال الله تعالى (قل إن كان آباؤكم وأبناؤكم وإخوانكم وأزواجكم وعشيرتكم وأموالٌ اقترفتموها وتجارة تخشون كسادها ومساكن ترضونها أحب إليكم من الله ورسوله وجهاد في سبيله فتربصوا حتى يأتي الله بأمره والله لا يهدي القوم الفاسقين) (التوبة: 24)
فلا يجوز أن يكون حب أي عرض من أعراض الدنيا مقدماً على محبة الله ورسوله، والرسول صلى الله عليه وسلم ينفى الإيمان عمن لم يجعل محبته مقدمة على محبة الأهل والمال والولد فيقول:" لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين". أخرجه البخاري/15. وحين قال عمر للنبي صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله لأنت أحبّ إلىّ من كل شيء إلا من نفسي. أجابه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله:" لا والذي نفسي بيده حتى أكون أحب إليك من نفسك". فقال عندها عمر: فإنه الآن والله لأنت أحب إليّ من نفسي، فقال النبي صلى الله عليه وسلم:"الآن يا عمر". البخاري/ 6632. وحين سئل علي بن أبي طالب رضي الله عنه:" كيف كان حبكم لرسول الله صلى الله عليه وسلم قال: كان والله أحب إلينا من أموالنا وأولادنا وآباؤنا وأمهاتنا ومن الماء البارد على الظمأ".
"لماذا نحب محمد صلى الله عليه وسلم"، سؤال يجب على كل واحد منا أن يعلم إجابته جيدا، وأن يستشعر أسباب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فى كل وقت وفى كل حين.
وفى البداية أيها الأحباب، أذكر نفسى وحضراتكم بأن محبتنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الأمور الفطرية بالنسبة لأى مسلم ومسلمة، وهناك العديد والعديد من أسباب محبتنا له صلى الله عليه وسلم ، أهمها:
أن الله أمرنا بحبه وطاعته؛ فالله سبحانه وتعالى يقول:
(قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ * قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِن تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الكَافِرِينَ)
وفى الحديث الذى يرويه مسلم فى صحيحه عن أنس أيضا أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: ثَلَاثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلَاوَةَ الْإِيمَانِ مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لَا يُحِبُّهُ إِلَّا لِلَّهِ وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِي الْكُفْرِ بَعْدَ أَنْ أَنْقَذَهُ اللَّهُ مِنْهُ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّارِ "
ويقول شيخ الإسلام؛ الإمام ابن تيمية رحمه الله: "الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم إنما يحب لأجل الله ويطاع لأجل الله ويتبع لأجل الله"
فنحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأننا نحب الله ولأن الله أمرنا بذلك.
ونحن نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن الله هو الذى رباه وأدبه واصطفاه وزكاه فى كل شئ:
فقد ولد رسول الله صلى الله عليه وسلم يتيما، فقد مات أبوه وهو فى بطن أمه، وماتت أمه وهو طفل صغير، ولكن عناية الله ورعايته لازمته منذ نعومة أظفاره؛ والمتبع لسنته صلى الله عليه وسلم يجد ذلك واضحا فى جميع مواقفه وفى جميع حركاته وسكناته.
والمصطفى صلى الله عليه وسلم يقول: "أدبنى ربى فأحسن تأديبى"
والله سبحانه وتعالى اصطفاه وشرفه لمقام الرسالة؛ فيقول سبحانه: (اللَّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ).
والله سبحانه وتعالى زكاه فى كتابه العزيز، فى كل شئ:
فزكاه فى عقله فقال : (ما ضل صاحبكم وما غوى)
وزكاه فى منطقه ولسانه، فقال: (وما ينطق عن الهوى)
وزكاه فى علمه فقال: (علمه شديد القوى)
وزكاه فى حلمه فقال: (بالمؤمنين رؤوف رحيم)
وزكاه فى رحمته فقال: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)
وزكاه فى سعة صدره فقال: (ألم نشرح لك صدرك)
وزكاه فى طهره فقال : (ووضعنا عنك وزرك).
وزكاه فى ذكره فقال: (ورفعنا لك ذكرك)
وزكاه فى كل شئ فقال : (وإنك لعلى خلق عظيم)
صلى عليك الله ياعلم الهدى، ماهبت النسائم وما ناحت على الأيك الحمائم.
ونحبه صلى الله عليه وسلم لجماله وبهائه وكماله؛ فقد كان فيه من الصفات ما يأسر القلوب والألباب؛ فيدخل عليه الأعرابى الجاف المكذب له، ثم يخرج من عنده بوجه غير الذى دخل به، ويقسم بالله ويقول: لا والله ما هذا بوجه كاذب (صلى الله عليه وسلم).
وفى هذا يقول عبد الله بن رواحة : لو لم تكن فيه آيات مبينة … لكان منظره ينبيك بالخبر
ويقول حسان بن ثابت: وأجمل منك لم تر قط عينى … وأحسن منك لم تلد النساء
خلقت مبرأ من كل عيب … كأنك قد خلقت كما تشاء
ونحن نحب المصطفى صلى الله عليه وسلم لكمال رأفته ورحمته بأمته وحرصه على هدايتها:
إن شئت فاستمع إلى قول الله عز وجل: (لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِّنْ أَنفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُم بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَّحِيمٌ)
وفى الحديث الذى رواه الإمام مسلم عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي إِبْرَاهِيمَ (رَبِّ إِنَّهُنَّ أَضْلَلْنَ كَثِيراً مِّنَ النَّاسِ فَمَن تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي وَمَنْ عَصَانِي فَإِنَّكَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ) الْآيَةَ وَقَالَ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلَام ( إِنْ تُعَذِّبْهُمْ فَإِنَّهُمْ عِبَادُكَ وَإِنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فَإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ) فَرَفَعَ يَدَيْهِ وَقَالَ اللَّهُمَّ أُمَّتِي أُمَّتِي… وفى الحديث أن الله عز وجل أرسل إليه جبريل أن يا مُحَمَّدٍ إنَّا سَنُرْضِيكَ فِي أُمَّتِكَ وَلَا نَسُوءُكَ"
ونحن نحبه صلى الله عليه وسلم لشفاعته لنا يوم القيامة:
ففى الحديث الذى رواه البخارى عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : لِكُلِّ نَبِيٍّ دَعْوَةٌ مُسْتَجَابَةٌ فَتَعَجَّلَ كُلُّ نَبِيٍّ دَعْوَتَهُ وَإِنِّي اخْتَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لِأُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَهِيَ نَائِلَةٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِي لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا "
وتتجلى شفاعته صلى الله عليه وسلم فى حديث الشفاعة الذى يرويه لنا المقداد بن الأسود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: أنه إذا كان يوم القيامة أدنيت الشمس من العباد حتى تكون على قدر ميل أو ميلين فتصهرهم الشمس، فيكونون فى العرق على قدر أعمالهم، فمنهم من يأخذه عرقه إلى عقبيه، ومنهم من يأخذه العرق إلى ركبتيه، ومنهم من يأخذه العرق إلى حقويه، ومنهم من يلجمه العرق إلجاما؛ حتى إذا عظم الخطب واشتد الكرب، ألهموا أن يستشفعوا بالأنبياء…
وفى هذا الحديث أيها الأحباب، أن الناس يذهبون للأنبياء (آدم، نوح، إبراهيم، موسى، عيسى) فيقول كل منهم نفسى نفسى.
وعندما يذهبون إلى محمد صلى الله عليه وسلم، يقول أنا لها ، ويأتى تحت العرش ويقع ساجدا، ويفتح الله عليه ويلهمه من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتحه على أحد قبله.. إلى أن يقول المولى عز وجل .. يا محمد إرفع رأسك سل تعطه.. إشفع تشفع.. فيرفع النبى صلى الله عليه وسلم رأسه ويقول يا رب أمتى أمتى .. ويشفع لنا صلى الله عليه وسلم ..
أفلا نحبه بعد كل هذا.
والسؤال الذى يطرح نفسه الآن أيها الأخوة الأحباب هو : كيف نحب رسول الله صلى الله عليه وسلم؟؟
إننا لا نستطيع أيها الأحباب أن نحب الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم ما لم ندرس سيرته دراسة جيدة، ونقف على جميع أحواله ونستخرج منها العبر والعظات ونسقطها على واقعنا الحالى.
وللأسف الشديد أيها الأحباب، هناك الكثير والكثير من المسلمين اليوم (وما أبرئ نفسى) لا يعلمون الكثير عن سيرته صلى الله عليه وسلم؛
فلا يعلمون شيئا عن ظروف ولادته ، ولا عن نسبه ولا عن طفولته وصباه وتجارته، ولا عن أحوال العرب قبل رسالته، ولا عن زوجاته وأصحابه وأولاده وبناته، ولا عن غزواته ولا عن جهاده، ولا عن صفاته الخلقية والخلقية … إلى آخر ذلك من الأشياء التى يجب على كل مسلم ومسلمة أن يعلمها عن الرسول صلى الله عليه وسلم لكى يستحق أن يكون معه صلى الله عليه وسلم فى الجنة وأن يشرب من يده الشريفة ومن حوضه الشريف شربة هنيئة لا يظمأ بعدها أبدا.
ونحبه صلى الله عليه وسلم بمتابعته فى جميع أموره:
فهو الذاكر لله عز وجل فى جميع حركاته وسكناته، فليس هناك حركة من الحركات أو وقت من الأوقات أو موقف من المواقف إلا وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيها ذكرا لله عز وجل يستشعر بها معية الله عز وجل.
وهو الأب الحانى، فهذان الحسن والحسين (سيدا شباب أهل الجنة) وهما أطفال يركبانه صلى الله عليه وسلم ويلاعبهما، ويمر عليه عمر رضى الله عنه، فيقول لهما: نعم المطية ركبتما، فيضحك الرسول صلى الله عليه وسلم ويقول: بل نعم الراكبان هما ياعمر.. ويضحك صلى الله عليه وسلم ويخرج لهما لسانه الشريف.
وهو الزوج الكريم وهو الصاحب الناصح الصادق الأمين .. وهو الذى يبكى لمرض أصحابه ..
ونحبه صلى الله عليه وسلم أيضا بطاعته والبعد عن جميع نواهيه لأن طاعته من طاعة الله:
يقول المولى عز وجل: (وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا) ويقول: (مَن يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ) ، ويقول: (وَمَن يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُوْلَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِم مِّنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُوْلَئِكَ رَفِيقاً)
ويقول المصطفى صلى الله عليه وسلم : مَا نَهَيْتُكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَمَا أَمَرْتُكُمْ بِهِ فَخُذُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ
وما در قول الشاعر: تعصى الرسول وأنت تزعم حبه … هذا لعمرى فى القياس بديع
لو كان حبك صادقا لأطعته … إن المحب لمن يحب مطيع
ونحبه صلى الله عليه وسلم بإتباع هديه فى جميع أموره:
لقول الله تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ)
وقوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الذى يرويه لنا الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ: عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ "
وقوله صلى الله عليه وسلم :"مَنْ أَحْيَا سُنَّتِي فَقَدْ أَحَبَّنِي وَمَنْ أَحَبَّنِي كَانَ مَعِي فِي الْجَنَّةِ"
وفى ذلك يقول الشاعر : من يدع حب النبى ولم يفد … من هديه فسفاهة وهراء
فالحب أول شرطه ووجوبه … إن كان صدقا طاعة ووفاء
ونحبه صلى الله عليه وسلم بأن نذكره فى كل وقت ونتمنى رؤيته:
لقوله صلى الله عليه وسلم : " مِنْ أَشَدِّ أُمَّتِي لِي حُبًّا نَاسٌ يَكُونُونَ بَعْدِي يَوَدُّ أَحَدُهُمْ لَوْ رَآنِي بِأَهْلِهِ وَمَالِهِ"
بلال بن رباح رضى الله عنه، على فراش الموت يحتضر ويقول: "غدا نلقى الأحبة محمد وصحبه".
ونحبه صلى الله عليه وسلم بأن نكون فى صلاة دائمة عليه صلى الله عليه وسلم لما فى ذلك من الخير العظيم:
فالله سبحانه وتعالى يأمرنا بذلك ويقول : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيماً) ويقول أَهْلِ الْعِلْمِ : صَلَاةُ الرَّبِّ الرَّحْمَةُ وَصَلَاةُ الْمَلَائِكَةِ الِاسْتِغْفَارُ .
ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: (مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلَاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا).
ويقول صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْبَخِيلُ الَّذِي مَنْ ذُكِرْتُ عِنْدَهُ فَلَمْ يُصَلِّ عَلَيَّ.
ونحبه صلى الله عليه وسلم بأن نحب أصحابه:
يقول الله تعالى: (مُحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ تَرَاهُمْ رُكَّعاً سُجَّداً يَبْتَغُونَ فَضْلاً مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَاناً سِيمَاهُمْ فِي وَجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السجود).
ويقول رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهم عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي اللَّهَ اللَّهَ فِي أَصْحَابِي لَا تَتَّخِذُوهُمْ غَرَضًا بَعْدِي فَمَنْ أَحَبَّهُمْ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ وَمَنْ آذَاهُمْ فَقَدْ آذَانِي وَمَنْ آذَانِي فَقَدْ آذَى اللَّهَ وَمَنْ آذَى اللَّهَ يُوشِكُ أَنْ يَأْخُذَهُ .
ونحبه صلى الله عليه وسلم بأن نحب أسبابه:
فنحب مكة أحب البلاد إلى الله وأحب البلاد إلى قلب رسول الله صلى الله عليه وسلم
ونحب المدينة دار هجرته وإقامته ومثواه صلى الله عليه وسلم
ونحب القدس مسراه صلى الله عليه وسلم ومكان معراجه إلى السماء
ونحب القرآن وحى الله إليه
ونحب سنته التى تركها لنا حتى لا نضل بعده أبدا.
اللهم ارزقنا حبك وحب من يحبك وحب عمل يقربنا إلى حبك .. اللهم آمين .. أدعو الله
اللهم يارب الحبيب محمد صل على الحبيب محمد كما تحب الحبيب محمد




جزاك الله خيـر
بارك الله في جهودك
وأسال الله لك التوفيق دائما
وأن يجمعنا على الود والإخاء والمحبة
وأن يثبت الله أجرك
ونفعا الله وإياك بما تقدمه















جزاك الله خير


سلمت يدااااك ويعطيك الف عااافيه على الطرح المميز والرائع
تم احلى تقييم ومنتظر جديدك بكل شووووووووق
وكل عااااام وانتم بألف خيررررررر
ارق تحياااااااااااتي