منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ماهي الاسبابٌ التي تعينُ المسلمَ على محاسبةِ نفسهِ




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
يقول جل وعلا : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا تَعْمَلُونَ }.

يقولُ ابنُ كثيرٍ – رحمه الله – في تفسيرِ قولِه تعالى : { وَلْتَنظُرْ نَفْسٌ مَّا قَدَّمَتْ لِغَدٍ } : (( أي حاسبوا أنفسَكم قبل أن تحاسبوا وانظروا ماذا ادخرتُم لأنفسِـكم من الأعمالِ الصالحةِ ليومِ معادِكم وعرضِـكم على ربِكم ، واعلموا أنه عالمٌ بجميعِ أعمالِكم وأحوالِكم ، لا تخفى عليهِ منكم خافيه )) انتهى كلامه رحمه الله .

وكتبَ عمرُ بن الخطابِ t إلى بعضِ عمُّالِهِ :
(( حاسب نفسكَ في الرخاء قبلَ حسابِ الشدة ، فإن من حاسبَ نفسهُ في الرخاءِ قبلَ حساب الشدة ، عادَ أمرُه إلى الرضا والغبطة ، ومن ألهته حياته وشغلتْـهُ أهواؤه عادَ أمرُه إلى الندامةٍ والخسارة ))



إنا لنفـرحُ بالأيـامِ نقطعُـها *** وكـلَّ يومٍ يُدني من الأجـلِ
فاعمل لنفسِكَ قبلَ الموتِ مجتهداً *** فإنما الربحُ والخسرانُ في العملِ


محاسبة النفس

اين نحن يا اخوان من محاسبة النفس لماذا غفلنا عنها لماذا قصرنا في حق انفسنا

والناظرُ في حالِ الناسِ اليوم ، يرى رُخص النفوسِ عند أهلِـها ، ويرى الخسارةَ في حياتِـها لعدمِ مُحاسبتِها ، والذين فقدوا أو تركوا محاسبةَ نفوسِهم سيتحسرون في وقتٍ لا ينفعُ فيه التحسر ، يقول جل شأنه : } أنْ تَقولَ نَفسٌ يا حَسْرتى عَلى ما ! فَرطتُ في جَنْبِ اللهِ وإنْ كُنْتُ لَمِنَ الساخِرين {

سؤال اتمنى الجميع يفيدنا فيه
ماهي الاسبابٌ التي تعينُ المسلمَ على محاسبةِ نفسهِ وتُسهِّلُ عليهِ ذلك








تحيااااااااااااااااتي

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
عندما يُخطئ في حق غيره لأكثر من مرة .. هنا عليه التوقف ومحاسبة نفسه !
أيضا يُحاسب نفسه في حال وقع في معصية ربه ولم يتب منها .. فـ يجب مراجعة نفسه
ومحاسبتها ليعلم ما هي الأسباب التي دفعته لعدم التراجع والتوبه أو الإعتذار ممن أخطأ في حقهم !

شُكراً لك
تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts

لابد للمسلم من أن يحاسب نفسه وأن يقف معها بين الحين والآخر بل عليه أن يخصص جزءًا من يومه وليكن آخره ليراجع هذه النفس العجيبة التي هي كالرضيع يحتاج إلى رعاية مستمرة، مقدمة طويلة طالما اعتدنا سماعها من فوق المنابر، وفي ثنايا الكتب، ومقدمات الدروس، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما مدى تطبيقنا العملي لهذا الأمر في أرض الواقع؟

أعتقد أن الإجابة لدى قطاع عريض من المسلمين دون المستوى المأمول، وجوانب المحاسبة للنفس كثيرة أهمها صلة هذه النفس بخالقها وبارئها وموجدها من العدم والتي فرطت في جنبه كثيراً وتناست في الأولى الفانية ما عند الله في التالية الباقية، فتمردت واستأسدت وانطلقت لا تلوي على شيء وهاجت وماجت وجربت كل ما عُرض لها من الشهوات والملذات الدنيوية ثم أدركت أن مردها إلى الله سبحانه، ولكن هذه النتيجة قد لا تَصِلها النفس إلا بعد فوات الأوان فهل من رجعةٍ يا نفس؟

وهناك جانب مرتبط بهذا ألا وهو ماذا قدمت هذه النفس لدينها ومعتقدها الذي تفخر وتباهي بالانتساب إليه؟ هل قدمت الصراخ والعويل والبكاء؟ كما قدم غيرها الشجب والتنديد والاستنكار؟ هل ألقت اللوم على الآخرين عندما تصاب أمتها بنكسة أو بلاء أو كارثة؟ هل تعامت أو عميت عن واقع أمتها المرير وما آلت إليه من تشرذم وتفرق؟

هل... هل... أسئلة كثيرة تُطرح أمام هذه النفس، وجانب آخر هو جانب التعامل مع الآخرين ذلك الميزان الوثيق الذي قلما يضبطه الإنسان فتراه يقذف بالكلمات هنا وهناك لا يلقي لها بالاً وينسى في غمرة هذا البريد الشيطاني الذي يوصلها إلى المقابل بأسماء كثيرة فيقول له: لقد استهزأ بك بهذه الكلمة، بل لقد أراد أن يفضحك، بل ربما أحسب أن يكشف عيوبك، وتتواصل هذه الرسائل عن طريق هذا الناقل الموبوء، وقد تجد لها مرتعاً خصباً في قلب المقابل تعشعش فيه بفضل سوء ظنه، وتحميله الكلام ما لا يحتمل، وعدم سلامة صدره، فتحدث الجفوة التي بدورها تؤدي إلى التقاطع والخصام، هذه بعض الوقفات التي ينبغي أن يقفها المرء المسلم مع نفسه، وعليه أن يكون صريحاً مقداماً، مؤثراً ما عند الله، راجياً عفوه وتوفيقه، وما ذلك على الله بعزيز جزاك الله الجنة و نعم المصير


تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
الساعة الآن 05:15 PM.