منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات القلب المفتوح
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


إنكم في السعادة الحقيقية أيها المغتربون




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
السلام عليكم أيها الطيبون
أعجبني مقال كتبه الدكتور فيصل القاسم حول المغتربين، وفيه يستغرب من بعض إخواننا المهاجرين ممن يسعون إلى جمع المال وتأجيل الاستمتاع به في الغربة إلى ما بعد الرجوع إلى الوطن بحجة أن ما تملكه خارج الوطن ليس لك حتى وإن كان ملكا لك، في حين أن السعادة الحقيقية ليست في انتظار الرجوع إلى الوطن بل هي من حولهم ولكنهم لا يعلمون، لذلك يدعوهم الدكتور فيصل إلى الاستمتاع وهم هناك، وألا يعيشوا على وهم سعادة الوطن فيضيعوا سنوات وسنوات وفي الأخير لايجدون أي سعادة أو يموتون قبل أن يصلوا أو بعد أن يصلوا وقد بلغوا من الكبر عثيا، يقول بالحرف مشبها هؤلاء المغتربين:" كم يذكــّرني بعض المغتربين الذين يؤجلون سعادتم إلى المستقبل، كم يذكــّرونني بسذاجتي أيام الصغر، فذات مرة كنت استمع إلى أغنية كنا نحبها كثيرا أنا وأخوتي في ذلك الوقت، فلما سمعتها في الراديو ذات يوم، قمت على الفور بإطفاء الراديو حتى يأتي أشقائي ويستمعون معي إليها، ظناً مني أن الأغنية ستبقى تنتظرنا داخل الراديو حتى نفتحه ثانية. ولما عاد أخي أسرعت إلى المذياع كي نسمع الأغنية سوية، فإذا بنشرة أخبار. إن حال الكثير من المغتربين أشبه بحال ذلك المخلوق الذي وضعوا له على عرنين أنفه شيئاً من دسم الزبدة، فتصور أن رائحة الزبدة تأتي إليه من بعيد أمامه، فأخذ يسعى إلى مصدرها، وهو غير مدرك أنها تفوح من رأس أنفه، فيتوه في تجواله وتفتيشه، لأنه يتقصى عن شيء لا وجود له في العالم الخارجي بل هو قريب منه. وهكذا حال المغتربين الذين يهرولون باتجاه المستقبل الذي ينتظرهم في أرض الوطن فيتصورون أن السعادة هي أمامهم وليس حولهم."
معنى كلام الكاتب أن المغترب يضيع سعادته التي من حوله بسبب وهم السعادة التي يتصور أنه سيعيشها في وطنه، هذا الوهم يحرمه من الاستمتاع وهو في الغربة، وما تلك الآهات وذلك الأنين والتسويف في انتظار الاستمتاع بأرض الوطن إلا أوهام وآمال زائفة كاذبة بدليل أن كثيرا من المغتربين عاشوا عيشة كادحة بغية الاستمتاع فيما بعد على أرض الوطن فشابوا قبل أن يتمتعوا، ومنهم من مات دون استمتاع، ومنهم من حضر إلى الوطن بعد عمر طويل فتطبع على البخل والتقتير، فليته تمتع هناك وعاش لذة زهرة عمره في الغربة لكن أنّى له أن يستعيد ما ضاع من عمره.
إن السعادة التي يزعم المغتربون إيجادها في الوطن ما هي إلا سراب يجرون وراءه، فهم في النعمة ولكنهم لايرونها للأسف، فتجد كثيرا منهم يردد عبارة الرجوع كل عام والعمر يمر دون أن يرجع، فيبقى يردد العبارة اعتقادا منه بأن في الرجوع سعادة حقيقية، وأنه لن يتلذذ بالنعيم الذي يعيشه إلا إذا قام بنقله إلى وطنه، فتمر زهرة عمره في الأماني دون أن يستمتع بالسعادة هناك ولا هنا، هذه هي الرسالة التي رغب الدكتور فيصل في توجيهها للمغتربين، ولكن لسنا ندري إلى أي قد أصاب في تصوره ذاك، لأجل ذلك نطرح القضية للمناقشة عسى أن يخرج المغترب بتوصيات قد تفيده في حياته من لدن تدخلاتكم الجادة:

للنقـــاش:

1. هل أخطأ المغترب الذي يؤجل الاستمتاع بما له إلى أن يحضن وطنه؟
2. هل تتفق مع الكاتب في وهم السعادة التي ينتظرها المغترب على أرض الوطن؟
3. كلمة حرة..

سلمت يداااك وباااارك الله فيك والى الاماااام والافضل
اسعدني التواجد وتم احلى تقييم ومنتظر جديدك بكل شوووووق
ارق تحياااااااااااتي


بَارك الله فيك على الموضوع الرائع والمميز
ِواصل نثر تألقك معنا ولا تحرمنا جديدك
إلى الأمام دائماً لك
مع خالص تحيااااااااتي