منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


روبرت فيسك: آثار سوريا تتلاشى بفعل الحرب الدائرة




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
روبرت فيسك: آثار سوريا تتلاشى بفعل الحرب الدائرة







العربية.نت
كشف الكاتب البريطاني المخضرم روبرت فيسك، مراسل صحيفة "الإندبندنت" لشؤون الشرق الأوسط، عن الأضرار المدمرة التى لحقت بآثار سوريا العريقة من جراء الحرب الوحشية بين النظام وقوات المعارض، وفق ما ذكرت صحيفة "اليوم السابع".

وقال فيسك في مقاله، الأحد، تحت عنوان: "سحق آثار سوريا القديمة" إن التراث التاريخي الغني للغاية في سوريا قد وقع ضحية للنهب من قبل قوات المعارضة والقوات الحكومية على حد سواء.

وأضاف: "كنوز تاريخ سوريا التي لا تقدر بثمن مثل القلاع الصليبية والمساجد القديمة والكنائس والفسيفساء الرومانية وما يعرف بالمدن الميتة في الشمال والمتاحف المليئة بالآثار قد سقطت جميعها فريسة للنهب والتدمير من جانب قوات الحكومة والمعارضة، في ظل استمرار القتال في كل أنحاء البلاد".


وفي حين أن الآثار والمتاحف في مدينتي دمشق وحلب قد نجت حتى الآن، إلا أن تقارير من مختلف أنحاء سوريا تتحدث عن أضرار لا يمكن إصلاحها على المواقع التراثية التي ليس لها نظير في الشرق الأوسط، وحتى قلعة الحصن الرائعة التي وصفها لورانس العرب، بأنها ربما أفضل قلعة في العالم، والتي لم يستطيع صلاح الدين الأيوبي أن يستردها، قد تم قصفها من قبل الجيش السوري، وألحقت أضرار كبيرة بالكنيسة الصليبية داخلها".

ويشير فيسك إلى أن تدمير تراث العراق في الفوضى التي أعقبت الغزو الأنجلوأمريكي للعراق في عام 2003، وحرق المكتبة القرآنية ومحو المدن السومرية القدينة ربما يتكرر الآن فى سوريا.

ويشير إلى أن تقارير علماء الآثار السوريين والمتخصصين الغربيين في العصر البرونزي والمدن الرومانسية تقول إن المعبد الآشورى قد دمر في تل شيخ حمد، ودمرت قلعة المضيق بشكل كامل، وتم نهب الفسيفساء الرومانية الرائعة.

ويتابع الكاتب قائلاً: إنه في كثير من الحالات، سعت قوات المعارضة إلى البحث عن ملاذ وراء الجدران السميكة للقلاع القديمة، ولم يتردد الجيش السوري في قصف هذه المباني التاريخية لتدمير أعدائه.

ويقول جوان فارشخ، عالم الآثار اللبناني الذي حقق في تدمير الكنوز التاريخية بالعراق بعد عام 2003، وساعد متحف بغداد في استعادة بعض كنوزه، إن وضع التراث السوري اليوم كارثي.

ويضيف أن أحد المشكلات هو أن النظام السوري، وقبل 10 سنوات من هذه الحرب أسس 25 متحفاً ثقافياً في كل أنحاء البلاد، لتشجيع السياحة والحفاظ على الأشياء الثمينة في هذه المواقع الموجودة في حدائق خارجية في أغلبها، وذلك لإثبات أن النظام قوى بما يكفي لحمايتها.

كما تعرض متحف حمص للنهب من جانب المعارضة والميليشيات الحكومية، كما يقول تجار الآثار، إنه تم إغراق الأسواق في الأردن وتركيا بالقطع الأثرية السورية.






المصدر


  1. الأخبار عن روبرت فيسك: آثار سوريا تتلاشى بفعل الحرب الدائرة


























يسلمووووو ايديك على الخبر
ومنتظر مزيدك واكيد احلى تقييم
ارق تحيااااااااااااتي

الساعة الآن 11:35 AM.