منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حدث فى 17 رمضان..




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



هناكمواقف وأحداث جسام وقعت فى الشهر الكريم رمضان،
وكان لها أثر كبير فىالتاريخ الإسلامى،
وسلط علماء المسلمين وكتَّاب التاريخ الضوء عليها،
وبمناسبة الشهر الفضيل ننشر أهم الأحداث التى وقعت فى مثل هذا اليوم منرمضان.

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك عام 2هـ للعام الميلادى 624، كانيوم جمعة، كانت موقعة بدر الكبرى،
بدر هو موضع على طريق القوافل،
يقع علىمبعدة نحو 32 كيلومتراً إلى الجنوب الغربى من المدينة المنّورة، كانتمعركة حاسمة انتصر فيها جيش المسلمين بقيادة الرسول مُحَمّد (عليه الصلاةوالسلام) على المشركين من قريش،
وعلى رأسهم أبو سفيان،
قُتل منهم سبعونمشركاً، ومن أشرافهم أميّة بن خلف، أبى جهل بن هشام، زمعة بن الأسود،
أبوالبخترى العاص بن هشام، تحقق النصر بالرغم من قلة عدد المسلمين المقاتلين،
وكثرة عدد المقاتلين المشركين. وقد أعُتبر هذا النصر معجزة وتأييداً منالله عزّ وجّل للدين الجديد.

مكث النبى صلى الله عليه وسلم فى أرض المعركة فى بدر 3 أيام، لتحقيق عدةأهداف عسكرية ونفسية، منها مواجهة أى محاولة من المشركين لإعادة تجميعالصفوف والثأر للهزيمة،
وهو ما يفرض استمرار بقاء الجيش المسلم فى حالةتأهب واستعداد لأى معركة محتملة؛
لأن من الأسباب التى تصيب الجيوشالمنتصرة بانتكاسات هو أن يسرى بين الجنود أن العمليات العسكرية والحرب قدتوقفت، فتهبط الروح المعنوية إلى أدنى مستوياتها،
ولذلك كان النبى صلىالله عليه وسلم يتجنب المخاطرة بانتصاره، إضافة إلى أن البقاء فى أرضالمعركة هذه الفترة يتيح للجيش المسلم القيام بإحصاءات دقيقة عن خسائرهوخسائر عدوه، وبعث رسالة نفسية إلى الجيش المهزوم أن النصر لم يكن وليدالمصادفة.
كان من أهم الأمور التى أثيرت بعد بدر قضيتان مهمتان، هما "الأنفال"و"الأسرى"،
وقد سأل الصحابة النبى صلى الله عليه وسلم فى الأنفال التىساءت فيها أخلاقهم كما يقول "عبادة بن الصامت"،
إذ تنازع الناس فى الغنائممن يكون أحق بها؟!
فنزعها الله تعالى منهم وجعلها له تعالى ولرسوله صلىالله عليه وسلم، ثم عاتبهم بغير عتاب كما جاء فى بدايات سورة الأنفال بأنذكرهم بضرورة إصلاح ذات بينهم،
وذكّرهم بصفات المؤمن الحق التى يجب أنيتحلوا بها وينشغلوا بتحقيقها فى أنفسهم قبل السؤال عن الغنائم،
ثم مضت 40آية من الأنفال، قبل أن يبين الله حكم تقسيمها، والمشهور أن النبى صلىالله عليه وسلم قسمها بالتساوى بين الصحابة، وأعطى بعض الذين لم يشهدواالقتال لبعض الأعذار مثل عثمان بن عفان الذى كان مع زوجته رقية فى مرضهاالذى ماتت فيه، وأعطى أسر الشهداء نصيبهم من الغنائم.

أما الأسرى، فلم يسأل الصحابة فيهم النبى صلى الله عليه وسلم؛ لأنالغالبية العظمى كانت تميل إلى أخذ الفداء باستثناء عمر بن الخطاب" وسعدبن معاذ اللذين كانا يحبذان الإثخان فى القتل، لكسر شوكة الكفر فلا يقوىعلى محاربة الإيمان.

استشار النبى صلى الله عليه وسلم الصحابة فى أمر الأسرى، فأيدوا الفداء،إلا أن القرآن الكريم أيد الإثخان فى القتل،
لكن روعة الإسلام أن القرآنلم يأمر النبى صلى الله عليه وسلم بالرجوع عن القرار الذى اتخذ بعد الشورىحتى لا يصير الإعراض عن الشورى سنة فى الإسلام،
وأن يكون من قواعد التشريعالإسلامى أن ما نفذه الإمام من الأعمال السياسية والحربية بعد الشورى لايُنقض،
وإن ظهر أنه كان خطأ.

ومن روعة الإسلام أيضا أن النبى صلى الله عليه وسلم جعل فداء بعض الأسرىأن يقوموا بتعليم المسلمين القراءة والكتابة،
وهو إدراك لأهمية العلم الذىيساوى الحرية والحياة.

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك عام 40 هـ للعام الميلادى 661،قُتل بمسجد الكوفة الإمام علىّ،
هو أبو الحسن على بن أبى طالب ابن عمّالرسول (عليه الصلاة والسلام)،
أمه فاطمة بنت أسد بن هاشم، وُلد قبلالبعثة بعشر سنين وتربى فى حجر النبى (عليه أفضل الصلاة والسلام) فى بيته،
أول من أسلم بعد السيدة خديجة {رضى الله عنها}، أخفى إسلامه مدة خوفاً منأبيه،
اصطفاه النبى مُحَمّد (عليه الصلاة والسلام) صهراً له وزوجّه ابنتهفاطمة الزهراء {رضى الله عنها}، ضربه بالسيف ابن ملجم أثناء خروجه إلىصلاة الصبح،
كانت خلافته أربع سنين وتسعة أشهر، قبل موته دعا ابنيه الحسنوالحسين ووصّاهما بقوله/
{أُصيكما بتقوى الله ولا تبغيا الدنيا وإنبَغَتْكما ولا تأسفا على شىء ذوى منها عنكما وقولا الحق وارحما اليتيموكونا للظالم خصماً وللمظلوم ناصراً ولا تأخُذُكما فى الله ملامة}،
تولىغسله الحسن والحسين وعبد الله بن جعفر، صلى عليه الحسن {عليه السلام}ودُفن سَحَراً،
قيل قبلة مسجد الكوفة، وقيل عند قصر الإمارة، وقيل بالنجف،والصحيح أنهم غيبوا قبره الشريف {كرّم الله وجهه} خوفاً عليه من الخوارج.

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 223هـ سجّل استسلام مدينةعموريّة،
أغار الإمبراطور البيزنطى تيوفيل على منطقة أعالى الفرات فى عهدالخليفة المعتصم عام 838 للميلاد،
فاستولى فى طريقه على زبرطه مسقط رأسوالدة الخليفة المعتصم أسر من فيها من المسلمين ومثّل بهم،
اعتبر الخليفةالمعتصم هذه الغارة تحدياً شخصياً له، فخرج الخليفة من سمراء واستهدفمدينة أنقرة أولاً وكتب على ألوية الجيش كلمة عموريّة،
وقرر دخول الأراضىالبيزنطيّة من ثلاثة محاور، جيشٌ بقيادة الأفشين، جيشٌ بقيادة أشناس،
جيشبقيادة الخليفة نفسه، على أن تجمع هذه الجيوش عند سهل أنقرة.

واستطاع جيش الخليفة وجيش أشناس من فتح أنقرة، بينما التقى جيش الأفشينالذى توغل كثيراً داخل الأراضى البيزنطيّة بجيش الإمبراطور تيوفيل،
فهزمالبيزنطيين شر هزيمة، بعدها شاع خبر مصرع الإمبراطور، غير أن حقيقة الأمرأنه فرّ من المعركة،
وطلب مصافحة المعتصم، مبدياً اعتذاره عن مذابح زبرطهوتعهد ببنائها،
فرفض الخليفة المعتصم، ووصل إلى عموريّة وحاصرها، فاستسلمتبعد أسبوعين فى مثل هذا اليوم، هدم المعتصم أسوارها وأمر بترميم زبرطهوتحسينها.

فى مثل هذا اليوم من شهر رمضان المُبارك لعام 650هـ وكان يصادف يومالاثنين،
أبصر النور فى بلدة مرسيّة فى الجنوب الشرقى من الأندلس محيىالدين بن عربى المُلقب بالشيخ الكبير،
والذى كان من أئمة المتكلمين فى كلعلم، وهو كما قيل عنه {قدوة القائلين بوحدة الوجود}،
وقد وضع أكثر من 251كتاباً ورسالة، كان مبدعاً فى تفكيره مجدداً فى آرائه، جريئاً فى نظراتهرقيقاً فى شعره،
هو أبو بكر الحاتمى الطائى الأندلسى الذى عُرف فى المشرقبابن عربى، تلقى مبادئ العلوم الدينية فى بستونة ثم فى أشبيلية التى كانتآنذاك من أكبر مراكز التصوف فى الأندلس فى عهده،
وقضى نحو ثلاثين عاماً.

وضع كتابيه {رسالة القدس} و{الفتوحات المكيّة} بكثير من التقدير والإكبار،قام ابن عربى برحلات عديدة إلى بلاد أخرى فى الأندلس لملاقاة العلماءفيها،
ولقى بها الفيلسوف الكبير ابن رشد، الذى كان قاضى المدينة آنذاك، فىعام 588 للهجرة ترك الأندلس وبلاد المغرب وذهب إلى المشرق ليقضى فريضةالحج،
وربما كانت رحلته فراراً من الأندلس والمغرب، وجوهما الصاخب دينياًوسياسياً الذى كان يسودهما من تزمت من جانب الفقهاء، واضطهاد للمفكرينالأحرار من جانب الحكّام.

زار مصر فى العام الهجرى 598 ولكن لم تطب إقامته فيها، لأن أهل مصر أنكرواعليه شطحات صدرت منه،
فلم يحسنوا وفادته، بل حاول بعضهم اغتياله، وكان ابنعربى كلما هبط إلى بلد، لقيه أهالوها بالتجلى والإعظام،
وخلع عليه كبراؤهاالهدايا، ولكن نفسه كانت تعفاها ويمنحها للفقراء، لا تكفى المراجع التىذكرت سيرة محيى الدين ابن عربى على وفرة مادتها فى تصوير شخصيته الفذّةتصويراً كاملاً،
ولا بد من الاستعانة بكتبه التى كثيراً ما يشير فيها إلىنفسه، شخصيته شخصية معقّدة، متعددة الجوانب بل هى شخصية تبدو لمن لايفهمها متناقضة أشد التناقض،
أقام بدمشق مدة طويلة قبل وفاته،
توفى بها فىالثامن والعشرين من شهر ربيع الثانى للعام الهجرى 638، دُفن بمقبرة القاضىمحيى الدين بن الزنكى فى جبل قاسيون، قال عنه ابن البسط: "كان يقول إنهيحفظ الاسم الأعظم، ويقول إنه يعرف الكيمياء بطريقة المتازلة لا بطريقالكسب،
وكان محيى الدين ابن عربى فاضلاً فى علم التصّوف".






















مشكووووووور
بَارك الله فيك على الموضوع الرائع والمميز
ِواصل نثر تألقك معنا ولا تحرمنا جديدك
إلى الأمام دائماً لك
مع خالص تحيااااااااتي

مشكور