منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الأسد يستعد لما بعد حلب




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
الأسد يستعد لما بعد حلب




تسجل معركة حلب ارتقاء جديدا في مستوى قدرات المعارضة السورية على المواجهة المسلحة مع نظام الرئيس بشار الأسد، وجره إلى معارك تزيد في كسر شوكته وتظهر مدى انفلات خيوط السلطة من بين يديه.
هذا المستوى تسجله المعارضة، بعد أن أحدثت نقلة نوعية في عملها، عندما أثبتت قدرتها على تحدي هيبة النظام في قلب العاصمة دمشق، وفي توقيت بالغ الحساسية، تلى تفجير مقر الأمن القومي ومقتل كبار القادة الذين يشكلون عماد أركان الأسد في عمليات القتل اليومي.
لم يُكذِّب نظام الأسد التوقعات بأن تفوق وحشية قواته في ثاني المدن السورية، ما سبق أن مارسته في مدن وقرى وبلدات أخرى. ويخوض النظام المعركة بقوات استثنائية، مستخدما الطيران الحربي بكثافة. وقد حرص على أن يرفدها بمجازر سطرها في أماكن مختلفة من الأراضي السورية، متنقلا من الجنوب (درعا وقراها) إلى الشمال (إدلب وريفها)، مرورا بالوسط، حيث ارتكبت إعدامات بالجملة.
خلافا لمواجهات دمشق الخاطفة، يرتقب أن تطول أيام معارك حلب وتكثر ويلاتها، أشعلتها المعارضة من موقع المنتصر سلفا، ويخوضها الأسد باعتبارها تحديا لبقائه لا يمكن التهاون في مواجهته. لكن، مع ذلك، لن تكون حلب المعركة الحاسمة، لماذا؟

مواجهات طويلة وشاملة
مراقب متابع يلفت إلى أن كلا الفريقين مهيأ لخوض المعارك الضارية، ليس في حلب وحدها، وإنما في مدن وبلدات كثيرة غيرها، لكن وبرغم التطور النوعي للمواجهات، فإن الحسم ـــ ولو في حدود ـــ سواء لمصلحة النظام أو المعارضة لم يحن أوانه بعد، لأن المعارضة ما زالت بعيدة عن امتلاك إمكانات الحسم، ولأن القوى التي تأتمر بإمرة النظام يتقلص عديدها، ومعه تهزل قدراتها على السيطرة الميدانية، وتقدم المعارك المتواصلة، والدائرة بعنف في حمص وحولها مثالا بارزا في هذا السياق.
المقاومة المسلحة تتنامى قدراتها على تصعيد ضرباتها الموجعة لجيش الأسد، وهي تمتلك ميزة حرب العصابات التي تجد في المدن مجالها الرحب، بحيث يمكنها شل قدرة القوات النظامية. لكن هذه المقاومة لا تزال غير قادرة على الوصول إلى مراكز انطلاق هذه المدرعات ومرابض المدفعية، لأن أسلحتها محدودة القدرات. وبالتالي، فالحسم العسكري بعيد عن متناولها.

واقع حال النظام
في المقابل، يفقد النظام مع مطلع كل نهار شيئا من قدرته على السيطرة على الأرض، بفعل تقلص عديد قواته المقاتلة، وهناك قسم كبير من الجنود محتجزون في ثكناتهم، لأن ولاءهم غير مأمون.
لكن الأسد لا تزال في حوزته ترسانة ضخمة من السلاح على اختلافه، والصنوف الرئيسية من هذا السلاح لم تستعمل إلا في حدود دنيا. ويقع السلاح النوعي في عهدة القطعات والقيادات التي يأمن لها النظام، وترتبط به مصيريا. وهو لا يزال مطمئنا إلى ولاء وتماسك نحو %40 من أفراد قواته المسلحة ممن ينتمون إلى طائفته العلوية. وعليه فما زال بمقدور الأسد أن يستعد لما بعد حلب. وهو هنا يستند على التالي:
-حتى لو خسر جزئيا في حلب، كما الحال في دمشق، لا يعتبر نفسه مهزوما. فهو ابن مدرسة «خسرنا معركة ولم نخسر حربا»، حيث مقياس الربح والخسارة مرتبط ببقاء الممسكين بالسلطة في مواقعهم، وهم آل الأسد والأقارب المباشرون.
- يعي الأسد أن مَن يطلبون رأسه كثر، لكنه متيقن من أن مَن يعملون بفعالية على إسقاطه مازالوا قلة قليلة. وهو يبدو مطمئنا إلى أن تركيا ليست في وارد التدخل عسكريا، طالما لم تتخذ واشنطن قرارها بهذا الخصوص، حيث من الواضح أن حكومة أردوغان لن تتحرك وحيدة. ويعزز الأسد أسباب تصعيب التدخل التركي بتحريكه ورقة أكراد سوريا، الحاضرة أبدا.

ورقة المنظمات الإرهابية
-لا يزال النظام يملك أوراقا «تخريبية» غير قليلة. وكان وعلى مدى سنوات طويلة، حاضنا ومحركا للعديد من المنظمات الإرهابية والمطلوب رأسها في بلادها وعالميا، من حزب العمال الكردستاني إلى آخر منظمة قد لا يتعدى أفرادها أصابع اليد الواحدة. وهناك معلومات موثوقة عن علاقة ما بين أجهزة النظام الأمنية وتنظيم القاعدة، تُرجمت في العمليات الدامية التي كان مسرحها العراق (خصوصا محافظة الأنبار) قبل سنوات قليلة.
-المواقف الروسية الداعمة، وهي ليست كلها للمناورة، بل تندرج بشكل ما في استراتيجية متكاملة، يعد الكرملين العدة لها، تشمل استعادة مواقع لها في مختلف أنحاء العالم، من أوكرانيا المجاورة إلى كوبا البعيدة.
تلك هي حسابات الأسد. لكن الحسابات شيء وما يجري على الأرض شيء آخر، ومن البديهي أن الأيام المقبلة ستبين المزيد. ومن هذا المزيد، هناك خلفيات الاعتراف بجريمة امتلاك الأسلحة الكيماوية والتهديد باستخدامها.



الأسد يستعد لما بعد حلب


















يسلموووو ايديك اختي على الخبر
منتظر المزيد من الاخبار
ارق تحياااااااااااتي

الساعة الآن 11:43 AM.