منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الأسد: مصير سوريا معلق على المعركة مع «الإرهابيين»




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
الأسد: مصير سوريا معلق على المعركة مع «الإرهابيين»

اشتباكات للمرة الأولى في أحياء دمشق المسيحية.. وقصف حلب بالميغ والغراد



مركز شرطة حي الصالحين بعدما استولى عليه المقاتلون المعارضون (أ ف ب)

دمشق، واشنطن- الوكالات- رهن الرئيس السوري بشار الأسد مصير سوريا وشعبها بمصير المعركة التي يخوضها جيشه ضد من أسماهم «العصابات الإرهابية». واعتبر، في بيان مكتوب بمناسبة عيد الجيش السوري (الأربعاء)، أن قواته تخوض «معارك بطولة وشرف» ضد «العدو» يتوقف عليها «مصير شعبنا وأمتنا، ماضيا وحاضرا ومستقبلا».
تزامن ذلك مع تجدد الاشتباكات في دمشق بين المقاتلين المعارضين والقوات الأمنية، وتمددها لأول مرة منذ اندلاع الانتفاضة ضد نظام الأسد الى حيي باب توما وباب شرقي المسيحيين. وفي الوقت نفسه تصاعدت حدة المعارك والاشتباكات في عدد من المناطق السورية، وخصوصا في حلب حيث تواصَلَ استقدام الحشود من الطرفين تمهيدا لـ«معركة طويلة الأمد»، بحسب مصدر أمني سوري. فقد استخدم الجيش السوري، وللمرة الثانية، طائرات «الميغ» في قصف المدينة التي دكها أيضا بصواريخ الغراد، فيما أفادت تقارير أميركية بأن مقاتلي المعارضة حصلوا على صواريخ أرض- جو (مضادة للطائرات) للمرة الأولى، دخلت عن طريق تركيا، الأمر الذي من شأنه أن يحدث تحولا كبيرا في ساحة المعركة، خصوصا لجهة العمليات الجوية التي يتفوق بها النظام.


دمشق، واشنطن - أ ف ب، رويترز، يو بي أي - ربط الرئيس السوري بشار الأسد مصير سوريا بالمعركة التي يخوضها جيشه ضد من أسماهم «العصابات الإرهابية». وتزامن تصريح الأسد، الذي جاء في بيان مكتوب وزع (الأربعاء) لمناسبة عيد القوات المسلحة، مع تجدد الاشتباكات في دمشق بين المقاتلين المعارضين والقوات الأمنية، وتمددها لأول مرة منذ اندلاع الانتفاضة ضد النظام، الى حيي باب توما وباب شرقي المسيحيين. وفي وقت تصاعدت حدة المعارك والاشتباكات في عدد من المناطق السورية، وخصوصا في حلب، حيث تواصل استقدام الحشود من قوات النظام والجيش السوري الحر الى المدينة، تمهيدا لـ«معركة طويلة الامد»، وفق مصدر أمني سوري، بينما أفادت تقارير أن مقاتلي المعارضة حصلوا على صواريخ أرض- جو للمرة الأولى، الأمر الذي من شأنه أن يغير من وجه الصراع العسكري.

«معارك بطولة وشرف»
وفي كلمة وجهها الى الجيش السوري بمناسبة عيد تأسيسه السابع والستين عبر مجلة جيش الشعب، أكد الأسد أن الجيش السوري يخوض «معارك بطولة وشرف» ضد «العدو» يتوقف عليها «مصير» الشعب السوري والأمة، مضيفا أن «عدونا بات اليوم بين ظهرانينا يتخذ من عملاء الداخل جسر عبور له ومطية لضرب استقرار الوطن وزعزعة أمن المواطن».
وجاء في نص الكلمة أيضا «إن معركتنا مع العدو معركة متعددة الأشكال واضحة الأهداف والمعالم.. معركة يتوقف عليها مصير شعبنا وأمتنا، ماضيا وحاضرا ومستقبلا».
واستنهض الأسد القوات المسلحة السورية، داعيا إياها الى «مزيد من الجاهزية والاستمرار في الاستعداد كي تبقى قواتنا المسلحة درع الوطن وسياجه وحصنه». وقال «ثقتي كبيرة بكم وجماهير شعبنا تنظر إليكم على أنكم صمام أمانها، ومبعث فخارها وشرف انتمائها والمدافع عن قضاياها العادلة».

مسيحيو دمشق وسط الاشتباكات
ميدانيا، دارت اشتباكات، هي الأولى من نوعها منذ بدء الاحتجاجات المناهضة للنظام، في حيي باب توما وباب شرقي في دمشق. كما شهدت مناطق عدة في محافظات ريف دمشق وحمص ودرعا ودير الزور واللاذقية، اشتباكات وعمليات قصف، مما أسفر عن سقوط عشرات القتلى، أضيفوا الى حصيلة الـ124 قتيلا سقطوا الثلاثاء، نحو نصفهم في حلب وحدها.
ويصعب التأكد من حصيلة القتلى من مصدر مستقل، كما يتعذر التحقق من الوقائع الميدانية، بسبب الوضع الأمني والقيود الحكومية المفروضة على تحركات الإعلاميين.
ولفت المرصد السوري لحقوق الإنسان الى أن «المعلومات الأولية تشير الى سقوط قتيل على الأقل في صفوف القوات النظامية» نتيجة الاشتباكات في الحيين المسيحيين اللذين يقعان في قلب دمشق القديمة، ويتميزان بوجود كثير من الفنادق وبحركة سياحية لافتة، كما شهدا تظاهرات مؤيدة للرئيس الأسد.
واوضح المرصد أن هذه الاشتباكات «وقعت في مناطق كانت لاتزال تعد بعيدة جدا عن متناول المقاتلين المعارضين»، مشيرا الى ان «اطلاق النار الكثيف خلال الاشتباكات يدل على اشتراك اعداد كبيرة من المقاتلين من الجهتين في المعارك».
في الوقت نفسه، تعرضت بعض أحياء وسط العاصمة لقصف وحملات دهم واعتقالات، وتحديدا في شارع بغداد وشارع الملك فيصل، وأحياء كفرسوسة والعمارة وباب توما والقدم الدمشقي والتضامن»، بينما شهد حي قبر عاتكة خروج تظاهرات مناهضة للنظام.
وتعرض الريف الدمشقي أيضا لعمليات قصف ومداهمات بالمدرعات والدبابات، تركزت على بلدات الغوطة الشرقية ودير العصافير والضمير وجسرين مدينة عرطوز.

قصف حلب بصواريخ غراد
وتواصل القصف المدفعي الثقيل على أحياء مدينة حلب وريفها. وأفاد مراسلون صحافيون أن «صواريخ غراد سقطت في المنطقة». وحتى لحظة إعداد هذا التقرير، كانت طائرات الجيش السوري ونيران المدفعية تقصف حلب، بينما المعارك تدور على أشدها في كثير من أحياء المدينة، حيث يقول المقاتلون المعارضون إن القوات النظامية «أجبرت على التراجع».
وتركز القصف منذ ليل الثلاثاء على الأحياء الشرقية للمرة الأولى منذ نشوب معارك حلب، وشاركت فيه طائرة حربية من طراز ميغ. كما ترددت أصداء المدفعية الثقيلة حول حي صلاح الدين (جنوب غرب) الذي شهد بعضا من أسوأ الاشتباكات وأمطرت القذائف المنطقة خلال أغلب الوقت.
وتوصل المراسلون الى أنه لا الجيش السوري، ولا مقاتلو المعارضة يسيطرون تماما على الحي الذي قالت الحكومة انها استعادت السيطرة عليه يوم الأحد الماضي.
وقال التلفزيون الحكومي إن القوات النظامية مازالت تلاحق من تبقى من «إرهابيين» هناك، وهو الوصف الذي يستخدمه النظام السوري في الإشارة إلى مقاتلي المعارضة. ويقول المعارضون إنهم يسيطرون الآن على قوس يغطي أحياء شرق وجنوب غرب المدينة.

صواريخ أرض- جو للمعارضة
الى ذلك، أفادت شبكة «إن بي سي نيوز» الأميركية بأن «الجيش السوري الحر» حصل- ولأول مرة- على ما يقرب من 24 صاروخ أرض ـ جو «نقلت إليه عبر تركيا».
ونقل مراسل الشبكة، ريتشارد إينغل، عن مصدر في المعارضة المسلحة قولها إن الجيش السوري الحر حصل على نحو 24 صاروخا محمولا مضادا للطائرات، تم إدخالها عبر تركيا. وأضاف المصدر أن المعارضين يأملون أن تكون هذه الدفعة الأولى من شحنة من الأسلحة، مشيرا الى أن «تأثيرها سيظهر قريبا».
ولم يعترض أي مسؤول غربي على التقرير. كما لم تشر الشبكة إلى الجهة التي قدمت الأسلحة للمعارضة السورية، على الرغم من قولها إنه تم تسليمها عبر تركيا.
كذلك لم يتضح أي نوع هي من أنظمة الدفاع الجوي المحمولة، أو ما إذا كان مقاتلو المعارضة قد تلقوا تدريبا على استخدامها، لكن الصواريخ من الممكن أن تحدث تحولا في ساحة المعركة، إذا تمكن مقاتلو المعارضة من استهداف العمليات الجوية للحكومة السورية.


من حلب

● شاركت طائرة حربية من طراز ميغ في قصف حلب للمرة الثانية منذ اندلاع القتال في المدينة.
● أضاءت القذائف ليل حلب، وطغت أصواتها على الأذان. وانطلقت سيارات تقل مقاتلي المعارضة يكبرون نحو القتال.
● حي صلاح الدين «مدينة أشباح»، المتاجر مغلقة من دون مؤشر على وجود حياة في المباني السكنية، وشوارعه خالية في الغالب من حركة المرور.
● قال قائد لمقاتلي المعارضة «في غضون أيام وليس أسابيع سنتقدم نحو وسط المدينة، وسنسيطر على منطقة تلو الأخرى».
● شكا جمعة، وهو عامل بناء عمره 45 عاما، من عدم المقدرة على الصيام في رمضان. وقال «ليس لدينا أي كهرباء ولا ماء. تركتنا زوجاتنا وأولادنا هنا لحراسة المنزل، وذهبوا إلى مكان أكثر أمنا».
● يواجه مقاتلو المعارضة مهمة شاقة في تحدي الجيش السوري المدجج بالسلاح. فالمعارضون مسلحون ببنادق كلاشنيكوف ورشاشات وقذائف صاروخية، بينما الجيش النظامي مسلح بمقاتلات وطائرات هليكوبتر ودبابات وعربات مدرعة وقذائف مورتر.
● تواجه المراكز الطبية المؤقتة في المناطق التي تسيطر عليها المعارضة صعوبة في استيعاب عشرات القتلى والجرحى، بعد أكثر من اسبوع من القتال المتواصل.
● يسعى المقاتلون المعارضون الى السيطرة على مقرات المخابرات، غداة تمكنهم من الاستيلاء على ثلاثة مراكز للشرطة.-


مسلحون يعدمون موالين للنظام

أظهرت صور، التقطها أحد الهواة، وبثها ناشطون على موقع يوتيوب، مسلحين تابعين للجيش السوري الحر يعدمون أشخاصا موالين للنظام في حلب. وأظهر شريط الفيديو المسلحين، وهم يقتادون رجالا الى مكان فيه رجال مسلحون، وهم يهتفون «الجيش الحر للابد»! وأظهر الشريط ايضا المسلحين، وهم يحيطون بأحد الاسرى الذي غطت الدماء وجهه، وكان شبه عار، قبل ان يضعوه قبالة حائط. واصطف اخرون الى جانبه، في حين ردد المقاتلون «الله اكبر». وبعد ذلك فتح المقاتلون النار على رجال قالوا انهم ينتمون الى عشيرة بري، وكانوا يشاركون في القتال الى جانب قوات نظام بشار الاسد في حلب (شمال).
واستنكر المرصد السوري لحقوق الانسان الواقعة، وقال: «لا القانون الدولي ولا الإسلامي يسمح بإعدام أسرى، هذا إجرام وانتقام».


السوريون يبيعون مدخراتهم

أكد رئيس جمعية الصاغة في دمشق جورج صارجي أن حركة بيع وشراء الذهب في دمشق تشهد حالة من عدم التوازن، حيث تشهد أسواق الذهب والصاغة عرضا أكثر مما نشهده من الطلب بعدة أضعاف، نافيا أن يكون سبب العرض هذا مزيدا من الكميات المعروضة من قبل الباعة والصاغة. ورجح سبب كثافة العرض إلى إقدام العديد من المواطنين على بيع الذهب الذي بحوزتهم.


الأسد: مصير سوريا معلق على المعركة مع «الإرهابيين»


















يسلموووو ايديك اختي على الخبر
منتظر المزيد من الاخبار
ارق تحياااااااااااتي

الساعة الآن 01:17 PM.