منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


طهران تسعى لشق صفوف أكراد العراق خدمة لنظام دمشق




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
طهران تسعى لشق صفوف أكراد العراق خدمة لنظام دمشق

بارزاني معرض للاغتيال والمالكي شجع طالباني على إقامة إقليم السليمانية




أحد عناصر "الجيش الحر" يجهز الذخيرة لمدفع مضاد للطيران في الاتارب بريف حلب (أ.ف.ب)


بغداد - باسل محمد:
كشفت مصادر عراقية مطلعة لـ"السياسة" ان رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني يواجه تهديدات بالاغتيال من الاستخبارات الايرانية والسورية والجماعات العراقية الحليفة لهما, بسبب اصراره على مواجهة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي المتهم بانتهاج أسلوب حكم ديكتاتوري في العراق.
وقالت المصادر ان جهات اميركية واقليمية دعت بارزاني الى تشديد الاجراءات الامنية حول مقر اقامته ومنزله في منتجع صلاح الدين في اعالي مدينة اربيل, عاصمة اقليم كردستان, خشية ان تتم عملية اغتياله عبر هجوم جوي او عن طريق عملاء لطهران ودمشق.
واضافت المصادر القريبة من القيادة الكردية ان اطرافاً في التحالف الشيعي الذي يقود الحكومة العراقية ترى ان مشكلة بارزاني مع النظامين الايراني والسوري تتمحور حول قضيتين جوهريتين:
- الأولى متمثلة بأن بارزاني متهم بالعمل على تشكيل لوبي سياسي عراقي لتقويض النفوذ الإيراني وانه ينسق مع الحكومة التركية لتحقيق هذا الهدف, وان مواجهته السياسية الحادة مع المالكي هي جزء رئيسي من مهمة هذا اللوبي.
وفي هذا الاطار تفيد تقارير للحزب الديمقراطي الكردستاني (برئاسة بارزاني) ان ايران وبعض اطراف التحالف الشيعي في العراق تعمل باتجاه الضغط على قيادات في حزب الاتحاد الوطني الكردستاني برئاسة الرئيس جلال طالباني للتوجه الى خيار الانفصال عن اقليم كردستان وإقامة اقليم السليمانية, المدينة التي يسيطر عليها حزب طالباني.
وبحسب تسريبات سياسية, فإن المالكي وعد بمنح اقليم السليمانية حصة مهمة من التخصيصات المالية المرصودة لاقليم كردستان, بحيث يستفيد اقتصادياً إذا انفصل عن سلطة بارزاني.
وقال قياديون في "حزب الدعوة" برئاسة المالكي لـ"السياسة" ان الطلاق السياسي والجغرافي بين طالباني وبارزاني سيشكل رداً قوياً على تحالفات هذا الاخير مع قوى اقليمية ودولية وقوى داخل العراق لأسباب واهداف سياسية, في مقدمتها اقامة دولة كردية مستقلة, ولذلك فإن بارزاني يتمنى سقوط الأسد الآن وليس في الغد لأنه يعتبر النظام السوري العدو الاكبر للشعب الكردي وتطلعاته في المنطقة.
- القضية الثانية التي تتعلق بالصراع بين بارزاني وبين طهران ودمشق والمالكي, فتشير المعلومات الى ان بارزاني يريد نقل الاحتجاجات السلمية في المناطق الكردية السورية الممتدة من منطقة دريك مروراً بالقامشلي وعامودا وانتهاء بمنطقة عترين الى ثورة مسلحة ضد نظام الاسد, وهذا معناه ان الضغط العسكري لقوات النظام السوري على جبهات حلب ودمشق وبقية المدن السورية سيتراجع, كما ان اشعال المناطق الكردية السورية والسماح للجيش السوري الحر بدخولها قد يعجل بسقوط الاسد.
ويتهم مقربون من المالكي أنقرة والرياض بدفع بارزاني كي يشعل الجبهة الكردية السورية لإرهاق قوات الاسد عسكرياً بخلاف حليفه وشريكه الكردي الرئيس طالباني الذي تراه دمشق وطهران حليفاً لهما في مواجهة ما تسميه بعض اطراف التحالف الشيعي العراقي بالمؤامرة على سورية.
في سياق متصل, رشحت معلومات عن المجلس السوري الكردي الذي تقيم بعض قياداته المهمة في اقليم كردستان العراق برعاية بارزاني, مفادها أن انتقال الاكراد السوريين الى الثورة المسلحة حيوي لأن عدم مشاركتهم في قتال النظام السوري وبقاءهم في اطار النضال السلمي ربما يسهم في اضعاف موقفهم السياسي للمطالبة بحقوق الاقلية الكردية في مرحلة ما بعد الاسد.
وقال رئيس حزب اليسار السوري الكردي المقيم في كردستان العراق شلال كدو لـ"السياسة" ان الاكراد السوريين يريدون استنساخ تجربة كردستان العراق واقامة حكم فدرالي في شمال شرق سورية بعد انتصار الثورة, بالتفاهم مع بقية الشركاء السياسيين.
واضاف ان النظام السوري منذ ان اندلعت الثورة كان يتفادى اثارة المناطق الكردية ويعمل على تحييدها لكي لا تحمل السلاح ضد قواته لأن الورقة الكردية لها ثقلها السياسي والعسكري سورياً وإقليمياً.


طهران تسعى لشق صفوف أكراد العراق خد...



















الساعة الآن 01:03 AM.