منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


«بيتك»: آسيا أقل تأثراً اليوم بتداعيات الأزمة المالية ومشاكل اليورو




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع

«بيتك»: آسيا أقل تأثراً اليوم بتداعيات الأزمة المالية ومشاكل اليورو

توقعات بنمو ثابت خلال النصف الثاني من العام





توقع تقرير أعدته شركة بيتك للأبحاث، التابعة لمجموعة بيت التمويل الكويتي «بيتك»، ان تحقق الاقتصادات الآسيوية نموا بوتيرة ثابتة خلال النصف الثاني من العام الجاري، في أعقاب التقلبات التي شهدتها خلال النصف الأول، مشيرا الى ان هذا النمو المتوقع يظل مشروطا باستمرار التدابير المتخذة بشأن محاصرة تداعيات أزمة الائتمان في أوروبا، فضلا عن استمرار نمو الاقتصاد الأمريكي.
وأشار التقرير الى ان الاقتصادات الآسيوية باتت اليوم أقل عرضة للتأثر بتداعيات الأزمة المالية العالمية عن بدايات الأزمة في 2009/2008، بعد ان استوعب واضعو السياسة في آسيا الدرس جيدا واتخذوا العديد من الاجراءات الوقائية.

فترة تقلبات

وشهد النصف الأول من العام 2012 فترة من التقلبات بالنسبة للاقتصاد الآسيوي.فقد حافظت الأنشطة الاقتصادية في الربع الأول من 2012 على درجة كبيرة من المرونة بينما فاقت أنشطة الانتاج في القطاع الصناعي توقعات المحللين، ويرجع هذا بصورة جزئية الى الطلب القوي من أسواق اليابان والولايات المتحدة فضلا عن تلاشي المعوقات عن سلاسل التوريد الاقليمية مثل المصانع التايلاندية التي استأنفت الانتاج بعد الفيضانات المدمرة التي اجتاحت البلاد في نهاية العام الماضي.
ومع ذلك، فان الزخم القوي لم يتواصل خلال الربع الثاني من 2012.وانخفض مؤشر مديري المشتريات بصورة طفيفة كما أظهرت نشرة صادرات آسيا نموا اقتصاديا معتدلا في الربع الثاني حيث ألقى التباطؤ الاقتصادي في أوروبا والصين بظلاله على النمو في آسيا.وانخفضت قراءة مؤشر مديري المشتريات الصادر عن بنك اتش اس بي سي بالنسبة للصين الى 48.1 في يونيو 2012 في حين كانت القراءة عند 48.4 في مايو من نفس العام، مما يدل على ان اجراءات التحفيز التي أعلنت حتى الآن لا تزال تعمل على دعم الانتاج.وفي الوقت نفسه، تراجع مؤشر مديري المشتريات الرئيسي بالنسبة لبلدان آسيوية أخرى مثل كوريا الجنوبية وتايوان واللتان تناضلان من أجل البقاء ضمن قائمة الاقتصاديات المتنامية.وذكرت الشركات المصنعة في آسيا ان الطلب من أوروبا والصين لايزال ضعيفاً على الرغم من مؤشر الطلبيات الايجابي من أمريكا الشمالية وجنوب شرق آسيا.
على صعيد متصل، رسمت البيانات التجارية صورة اقتصادية معتدلة في الربع الثاني من 2012 على الرغم من الارتفاع الكبير في الربع السابق وذلك نتيجة تراجع الطلب العالمي وتقييد المخزون المرتفع في الربع الأول من 2012 للانتاج والصادرات في الربع الثاني انتظام غالبية سلاسل التوريد الاقليمية بعد الفيضان الذي ضرب تايلاند العام الماضي.
وعلى الرغم من التقلبات الاقتصادية، لعبت مرونة الطلب المحلي دورا مخففا للصدمات كما تم الحفاظ على الانفاق الاستهلاكي من خلال نمو الايرادات والظروف المستقرة لسوق العمل، فضلاً عن استقرار أسعار السلع الأساسية على الأقل حتى الربع الأول من 2012 قبل ان يتراجع في ابريل ومايو 2012.وعلى صعيد القطاع الاستثماري، فلا تزال المشاركة المحلية تلعب دورا حاسماً من خلال السياسات الكلية الداعمة والتي تشمل تكييف أسعار فائدة مع الأسواق واستمرار تنفيذ المشاريع العامة ومبادرات القطاع الخاص.


النصف الثاني

ومن المتوقع ان يستمر التباطؤ في آسيا بصورة مؤقتة وسوف ينتعش بوتيرة ثابتة في النصف الثاني من 2012 مع حدوث الافتراضات التالية:
-1 ان تستمر أزمة ديون منطقة اليورو في تدبير شؤونها ولو الى مستوى يقارب مستوى الأزمة الاقتصادية العالمية في 2008 و2009.
-2 ان يستمر الاقتصاد الأمريكي في النمو ولو بوتيرة بطيئة على مدار السنة.
-3 أن يستمر الدور المتنامي للصين في قيادة الطلب الاقليمي.ونرى أيضا ان المنطقة الآسيوية هي أقل عرضة هذه المرة لأزمة الائتمان العالمية، ولكن ينبغي ان تكون العودة الى ممارسة الأنشطة أكثر هدوءاً من ذي قبل.
وبصورة عامة، تعد آسيا هذه الأيام أقل عرضة للأزمة المالية عن أعوام 2008 و2009 حيث ان المنطقة تدعمها موازين خارجية صحية بالاضافة الى قوة أنظمتها المصرفية.وبعد ان تلقن واضعي السياسة في آسيا درس الأزمة المالية العالمية السابقة، فهم على أهبة الاستعداد لحماية اقتصادات بلدانهم من خلال: توفير سيولة كافية في النظام المصرفي القدرة على ادارة تدفقات رؤوس الأموال الكبيرة والمتقلبة ابرام اتفاقيات ثنائية لعمليات تبادل النقد من أجل تخفيف تكاليف التمويل عبر الحدود.
وعلاوة على ذلك، فان آسيا لديها مجال للمناورة في سياساتها النقدية والمالية للتخفيف من حدة أي ضربة وشيكة قد تصيبها.

حساسية آسيا

ويلقي تفاقم الاضطرابات المالية في الاقتصاد العالمي بظلاله على الاقتصاد الآسيوي ويمثل تهديداً جوهرياً لمخاطر انخفاض قيمة الأسهم في تلك الأسواق. وبصورة عامة، قد تتأثر آسيا من خلال عدة قنوات، وتحديداً من خلال الروابط المالية والتجارية وهي صدمة من شأنها ان تفرض تأثيراً تبعياً جوهرياً على الطلب المحلي وعلى الاستثمار بشكل خاص مما دفع البنوك الى رفع تكاليف الاقتراض، حيث أصبحت أكثر حذراً في عمليات التمويل.وعلاوة على ذلك، والى جانب فقدان تأثير الثروة نتيجة تراجع أسواق الأسهم وانخفاض قيمة العملات، قد يتآكل مستوى الثقة بين الأعمال التجارية وحتى بين الأسر.
ان أكثر من ثلث اجمالي الناتج المحلي مرتبط بالطلب من خارج آسيا وأن غالبية هذا الطلب لا زالت تأتي من الأسواق التقليدية في الولايات المتحدة وأوروبا. ومنذ عام 2007، أصبحت أوروبا وجهه أكثر أهمية من الولايات المتحدة مسهمة بنسبة %13 من اجمالي الصادرات الآسيوية. أما بالنسبة للولايات المتحدة، فقد انخفضت نسبة مشاركة اجمالي الصادرات الآسيوية في الصادرات الى الولايات المتحدة من %18 في 2000 الى %12 في 2011.وعلى وجه مشابه، انخفضت نسبة مشاركة الصادرات الآسيوية الى مجموعة الثلاثة (الولايات المتحدة وأوربا واليابان) الى 32.1% في 2001 بالمقارنة بنسبة 38% قبل الأزمة المالية العالمية في 2008/2009.
وعلى الرغم من ذلك، بان أي انكماش اقتصادي ناتج عن انحدار في مستوى التجارة العالمي سوف يكون سطحياً هذه المرة.وبصورة فعلية، فان نسبة التجارة بين الأقاليم ارتفعت من %57.6 في 2007 الى %61.2 في 2011، حيث تقوم اقتصادات عدة في آسيا بتنويع وجهات التصدير الخاصة بهم من كبرى الاقتصادات الصناعية الى دول آسيا النامية.ويمكن ان يساعد التعزيز المستمر في التجارة بين الأقاليم في البضائع الجاهزة الى تقليل مخاطر تعرض الاقتصادات الآسيوية للانكماش في الاقتصادات الصناعية، مما يجعل المنطقة أكثر مرونة ومقاومة للصدمات الخارجية.علاوة على ذلك، ان أي انكماش اقتصادي سوف يتم تخفيفه وامتصاصه من خلال مرونة الطلب المحلي.


=====



في السحب الأخير لحملة بطاقات «ماستركارد بيتك»

نور الهدى يوسف تفوز برحلة إلى ماليزيا وعبدالله راشد إلى سويسرا

أجرى بيت التمويل الكويتي «بيتك» السحب الثاني عشر والأخير لحملته التسويقية «اربح رحلة أحلامك الى سويسرا أو ماليزيا»، والتي تمنح عملاء البنك الفرصة للفوز برحلة الى سويسرا أو ماليزيا مع كل عملية شراء بقيمة 10 دنانير باستخدام بطاقة ماستركارد بيتك (الائتمانية أو الاعتماد) داخل وخارج الكويت، وكذلك من خلال استخدام بطاقات السحب الآلي «الخصم المباشر» خارج الكويت فقط.
وفاز في السحب نور الهدى يوسف عواظة، برحلة لشخصين الى ماليزيا، وتشمل تذكرة سفر على درجة رجال الأعمال، واقامة في فندق 5 نجوم لمدة أربع ليال، وعبد اللطيف عبدالله راشد الزير برحلة لشخصين الى سويسرا وتشمل تذكرة سفر على درجة رجال الأعمال واقامة في فندق 5 نجوم لمدة 5 ليال.
وخلال فترة الحملة التي امتدت لنحو ثلاثة أشهر، جرت سحوبات أسبوعية تم خلالها اختيار العملاء الفائزين برحلة لشخصين الى ماليزيا شاملة تذكرة سفر على درجة رجال الأعمال، واقامة لأربعة ليال في أحد فنادق الدرجة الأولى مع الافطار اضافة الى المواصلات من والى المطار، بينما جرت سحوبات شهرية لاختيار الفائزين برحلة لشخصين أيضا الى سويسرا بذات المميزات لقضاء خمس ليال في جنيف ثاني أكبر مدن الاتحاد الأوروبي.







«بيتك»: آسيا أقل تأثراً اليوم بتداعيات الأزمة المالية ومشاكل اليورو
الله يعطيك الف عافيه
شكرا لكـ على الخبر



















سلمت يداااك ويعطيك الف عااافيه على الخبر
ومنتظر المزيد من الاخبااار
ارق تحيااااااااااااتي