منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حلب تُذبح المواجهة الكبرى.. قصف بالطيران ومعارك بالأزقة




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
حلب تذبح المواجهة الكبرى.. قصف بالطيران ومعارك بالأزقة




الشهيد «الحربي» سعودي وليس كويتياً
الجيش يشن هجومه «المضاد» في حلب وواشنطن ترفض مقارنة الوضع ببنغازي
«المرصد»: اشتباكات هي الأعنف منذ بدء الثورة في أحياء المدينة


كتب أحمد زكريا - وكالات:
بدأ الجيش النظامي السوري هجوما بالطائرات والدبابات والمشاه على مدينة حلب بعد ان استكمل تعزيزات استقدمها من المحافظات الاخرى لاستعادة مناطق واحياء تسيطر عليها قوات المعارضة المسلحة ووصف المرصد السوري لحقوق الانسان الاشتباكات بانها «الاعنف منذ بدء الثورة».
واعربت واشنطن وروما وباريس ولندن وموسكو وانقرة والامم المتحدة عن قلقها ازاء هذه المذبحة التي تتعرض لها حلب ودعت العواصم لوقف الهجوم الذي ستكون نتائجه حاسمة على صعيد طرفي الازمة ووصف دبلوماسي فرنسي الاشتباكات بانها «معركة كبيرة للنظام وللمعارضة» واضاف «بالنسبة للنظام العاصمة الاقتصادية فيها العديد من الحلفاء لاسيما رجال الاعمال الذين يعتمد عليهم في تمويل أعمال الحرب وبالنسبة للمعارضة في مفتاح الشمال وسيطرتهم عليها ستمكنهم من تكرار النموذج الليبي في بنغازي والحصول بالتالي على المنطقة الآمنة التي تطالب بها الثورة السورية وعكف كلا الطرفين منذ اربعة ايام على الدفع بتعزيزات هائلة، وكانت بنغازي قد استدعت تدخلاً دولياً إبان الثورة الليبية، الا ان واشنطن رفضت مقارنة حلب بمدينة بنغازي وقال «الوضع الليبي ليس مشابها لسورية» للمواجهة الكبرى التي بدأت ليل الجمعة السبت بقصف المروحيات التابعة للنظام احياء في المدينة كانت المعارضة المسلحة سيطرت عليها خاصة حي صلاح الدين.
أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان لوكالة «فرانس برس» السبت ان الجيش السوري شن السبت هجومه المضاد لاستعادة مناطق تسيطر عليها المعارضة المسلحة في حلب.
وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن «يمكننا القول إن الهجوم بدأ»، موضحاً ان «اشتباكات هي الاعنف منذ بدء الثورة تدور في عدة أحياء» من المدينة.
واشار الى «تعزيزات عسكرية (للجيش السوري) قادمة الى حي صلاح الدين» الذي يضم العدد الأكبر من المقاتلين ويقع جنوب غرب العاصمة الاقتصادية للبلاد.
واضاف ان هذا الحي «يتعرض للقصف وتدور اشتباكات عنيفة على مداخله بين مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة والقوات النظامية التي تحاول اقتحام الحي الذي يسيطر عليه الثوار».
وتحدث عن «طائرات حوامة تشارك في الاشتباكات الدائرة على مداخله وقصف يتعرض له الحي»، مشيراً الى «عناصر قافلة عسكرية متجهة الى حي صلاح الدين».
وتابع المرصد انه «شوهدت الدبابات في حي سيف الدولة بينما تدور اشتباكات عنيفة على مداخل حي الصاخور وعدة أحياء اخرى في المدينة».
واشار الى «سقوط قذائف واشتباكات في حي السكري الذي يشهد حالة نزوح في صفوف الاهالي بعد سقوط قذائف (…) واشتباكات عنيفة في منطقة الحمدانية صباح (السبت) استمرت لنحو ساعتين بين الثوار».
وقال إن «اشتباكات عنيفة امتدت من بعد منتصف ليل الجمعة السبت الى ساعات الفجر الأولى جرت في احياء الأعظمية والفرقان والزبدية والملعب البلدي والسكري وسيف الدولة وأحياء اخرى بالتزامن مع تحليق الطائرات الحوامة في سماء هذه الأحياء».
ويتحصن المعارضون المسلحون خصوصاً في الأحياء الجنوبية والجنوبية الغربية لحلب.
وبعد اسبوع من احتدام المواجهات على جبهة حلب، قال مصدر أمني سوري امس إن «المسلحين المعارضين ينتشرون من جهتهم في الأزقة الصغيرة، ما سيجعل المعركة صعبة جداً».

قوة مفرطة

من جهته، رأى مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان ان «المسألة المطروحة تكمن في معرفة الى اي حد ستلجأ قوات النظام الى القوة المفرطة، لأن حصول ذلك فعلاً يعني سقوط مئات القتلى».
وافادت معلومات جمعها مراسل لـ«فرانس برس» ان المعارضين المسلحين لم يشنوا اي هجوم كبير منذ يومين بهدف الإبقاء على بعض ذخائرهم من القذائف المضادة للدروع (آر بي جي).
وقال إن عدداً كبيراً من سكان المدينة غادروها بينما يواجه الذين بقوا صعوبات كبيرة في الحصول على الخبز.
من جهة اخرى، تحدث المرصد عن سقوط ثمانية قتلى في ريف دمشق.
وقال إن «سبعة مواطنين بينهم خمسة مقاتلين من الكتائب الثائرة المقاتلة استشهدوا اثر كمين نصبته لهم القوات النظامية في بلدة العبادة» بينما قتل شاب في مدينة عربين جراء سقوط قذيفة على منزله في مدينة التل.
واضاف ان بلدة عرطوز في ريف دمشق أيضاً تعرضت الى قصف بقذائف الهاون والدبابات.
واضاف ان «مواطناً استشهد خلال اقتحام القوات النظامية لمخيم النازحين في مدينة درعا (جنوب) الذي شهد اشتباكات عنيفة امس أسفرت عن تدمير واحراق قسم الشرطة».
كما تحدث عن «اشتباكات عنيفة» تدور بين المعارضين المسلحين والقوات النظامية التي «تحاول اقتحام منطقة اللجاة (في درعا جنوب) بأعداد كبيرة من المركبات العسكرية والدبابات».
واضاف ان الجيش يقوم في الوقت نفسه «بقصف المنطقة براجمات الصواريخ».
وفي حماة، تتعرض بلدة كرناز بريف حماة لقصف عنيف بعد تمركز قوات عسكرية ضخمة وحصار كامل لمداخل البلدة، حسب المرصد.
واضاف ان حي دير بعلبة في مدينة حمص (وسط) تعرض لقصف بالصواريخ والرشاشات الثقيلة بعد منتصف ليل الجمعة السبت، وكذلك أحياء حمص القديمة وجورة الشياح وباب هود وباب دريب التي قصفت بالدبابات، حسب المرصد.
من ناحية أخرى أعربت واشنطن عن قلقها إزاء الوضع في حلب، لكنها رفضت مقارنتها ببنغازي التي استدعت تدخلاً دولياً في ليبيا في 2011.
وقال جاي كارني المتحدث باسم البيت الأبيض «نحن قلقون للغاية بشأن الوضع في حلب»، وأدان «الهجوم البشع الذي تنفذه قوات (الرئيس بشار) الأسد على المدنيين».
وقال إن «الأسلحة التي يستخدمونها ضد المدنيين العزل تظهر مدى الانحطاط الذي انزلق اليه الأسد»، مكرراً بذلك تعبيراً يستخدمه منذ بضعة ايام.
وكان كارني يرد على سؤال صحافي حول التشابه بين الوضع في حلب وبنغازي التي تمركز فيها معارضو القذافي في مارس 2011.
وكان تهديد نظام القذافي بشن هجوم وشيك واسع على بنغازي ذريعة لتحالف دولي ضم الولايات المتحدة للتدخل عسكرياً في ليبيا لفرض منطقة حظر جوي.
وقال كارني «لقد اجتمعت معطيات اوسع اتاحت للمجتمع الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة اتخاذ هذا النوع من التدابير في ليبيا».
واضاف «كان الهجوم وشيكا. وجهت المعارضة الموحدة نداء الى المجتمع الدولي للتحرك. كان هناك توافق دولي، سواء داخل مجلس الأمن الدولي او على المستوى الإقليمي، مع الجامعة العربية».
وقال «الوضع ليس مماثلاً» بالنسبة لسورية، «لقد كنا واضحين جداً في التعبير عن خيبة أملنا إزاء الروس والصينيين لأنهم استعملوا الفيتو ثلاث مرات في الامم المتحدة».
وتعرضت أحياء عدة في حلب الجمعة للقصف بنيران مروحيات النظام الذي حشد قواته استعداداً لهجوم حاسم على المدينة.
وحذر وزير خارجية بريطانيا من «خسائر فادحة في الارواح ومن كارثة انسانية». في حين دعت روما الى تشديد الضغوط على الاسد «لتجنب مجزرة جديدةَ» وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية برنار فالير ان «بشار يستعد لارتكاب مجزرة جديدة ضد شعبه».
واعتبر رئيس وزراء تركيا رجب طيب اردوغان انه لا يمكن «الاستمرار في البقاء متفرجين او مراقبين لما يجري في حلب» ودعا الى تحرك دولي ضد النظام السوري.
وانتقد الزعيم الدرزي وليد جنبلاط عدم تحرك الغرب داعياً الى نصرة الشعب السوري وقال ينبغي قتل الاسد.
وحذرت روسيا من وقوع «مأساة» في حلب، معتبرة انه «من غير الواقعي» تصور ان تبقى الحكومة السورية مكتوفة الايدي فيما يحتل مسلحون معارضون المدن الكبرى.. وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف .. تحدث في سورية تجاوزات ترتكبها جميع الاطراف وعلينا ممارسة ضغوط على جميع هؤلاء لا على طرف الحكومة فحسب واتهم الغرب بمساعدة المعارضة وثمن ذلك «هو اراقة المزيد من الدماء».
يجيء ذلك فيما انتشر مقطع مرئي على موقع «يوتيوب» أمس يقول ان مواطنا كويتيا يدعي محمد سالم الحربي استشهد أثناء قتاله في سورية، قالت مصادر سورية مطلعة في تصريح خاص لـ «الوطن» عبر الهاتف ان الحربي وكنيته «أبوعبدالله» سعودي الجنسية وليس كويتيا.
ويظهر المقطع عدة صور للحربي قبل استشهاده ثم تظهر فيه جنازته مصحوبة بنشيد اسلامي يحث على الجهاد ونصرة المجاهدين.وانتشرت تعليقات أخرى على بعض المواقع الجهادية تشيد بمناقب الحربي وحسن خلقه، مشيرين الى أنه من سكان حي الجنادرية وكان يعمل امام مسجد.
من جهتهم، لم يتردد عضوا مجلس الشيوخ الجمهوريان جون ماكين وليندسي غراهام وزميلهما المستقل جو ليبرلمان في مقارنة الوضع في حلب بنظيره في بنغازي.
وذكر الثلاثة في بيان بأنه في بنغازي «تدخلت الولايات المتحدة وحلفاؤها تجنبا لمجزرة ولمساعدة الليبيين في نيل حريتهم».
وأضافوا «لم يفت الأوان بعد لتقوم الولايات المتحدة بالمطلوب منها» في سورية، مؤكدين انه على الرغم من «القلق» الذي أعربت عنه الخارجية الأمريكية فإن واشنطن لم تتخذ اي اجراء «لوقف آلة القتل لدى بشار الأسد».
وذكر النواب بأن على الولايات المتحدة وحلفائها ان يساعدوا المعارضة السورية عبر تزويدها الأسلحة والمعلومات الاستخباراتية وعبر انشاء منطقة حظر جوي.


=======




المذيعة علا عباس بعد انشقاقها

40 خريفاًَ انقضت والنظام السوري يتغول في شرخ إنسانيتنا

(العربية): أعلنت المذيعة السورية علا عباس انشقاقها عن النظام الذي وصفته بأنه يحاول ايقاظ وحش الطائفية لدى الطائفة العلوية.
وأضافت علا في بيان مكتوب تلته بنفسها قائلة ان الشعب السوري بقي حوالي 40 عاماً ينتظر اكتمال مواطنيته، التي كان النظام ولايزال حريصاً على سلبها منه، لمنع انتقالنا كشعب الى دولة الحريات.
ولفتت الى ان «40 خريفاً انقضت والنظام يتغول في شرخ انسانيتنا ويتفنن في رصد الخلل فينا، وها هو اليوم يعيد توليد آليات وأساليب استبداده، مستخدماً الجزء المضلل من الشعب السوري، ومستعملاً اياه كحاضنة أساسية لتنفيذها، مستغلاً العوامل النفسية والاجتماعية لايقاظ الوحش الطائفي أو الأقلوي من ثباته».



========



العراق: سقوط معبر البوكمال بيد «القاعدة»

بغداد - د ب أ: أعلنت لجنة الامن والدفاع في البرلمان العراقي ان معبر البوكمال الحدودي السوري سقط بيد تنظيم القاعدة.
وذكرت مصادر في اللجنة، للمركز الخبري لشبكة الاعلام العراقي، ان «معلومات دقيقة وصلت للجنة تؤكد ان منفذ البو كمال سيطرت عليه مجموعة ارهابية يطلق عليها اسم لواء الله أكبر وهو خارج عن سيطرة الجيش النظامي».
وأوضحت ان «هناك مخاوف من قدوم المواطنين العراقيين برا عن طريق هذا المنفذ خوفا من تصفيتهم على يد عناصر تنظيم القاعدة الارهابي».
وعلى الصعيد نفسه، أكدت وزارة الداخلية العراقية أنه «لا توجد أي هجرة عكسية لعناصر تنظيم القاعدة الارهابي الى سورية».
وقال وكيل الوزارة أحمد الخفاجي في تصريح صحافي ان «حرس الحدود العراقية بالتنسيق مع الجيش العراقي أغلقوا جميع المنافذ التي من الممكن ان يهرب منها تنظيم القاعدة الى سورية».



======



أنقرة تنصب قواعد صواريخ على الحدود

أنقرة – أ ش أ: ذكرت صحيفة (راديكال) التركية السبت أن القوات المسلحة التركية نصبت قواعد صواريخ على بعد 13 كيلومتراً من بلدة «نصيبين» التابعة لمحافظة «ماردين» جنوب شرق تركيا، رداً على أي هجوم صاروخي محتمل من سورية بعد التوتر الجاري بين البلدين.
وقالت الصحيفة إن تركيا نصبت قواعد الصواريخ طراز «إم - 113 ايه 2» على المناطق المرتفعة الحساسة لإطلاق صواريخ «سترينغر» ونصبت أيضاً كاميرات حرارية حساسة لرصد أي انتهاك بشري من الجانب السوري التي تعمل على مدى ساعات النهار والليل لمراقبة الشريط الحدودي مع سورية.
وأضافت الصحيفة أنه تم كذلك زيادة أعداد العسكريين في المخافر الحدودية مع سورية تحسباً لأي هجوم من الجانب السوري خاصة بعد أن سيطر أعضاء حزب الوحدة الديموقراطي السوري الموالي لمنظمة حزب العمال الكردستاني الانفصالي «بى كيه كيه» على بعض المدن الحدودية مع تركيا.



=========



تركيا تقيم مركزاً عسكرياً في آضنة لدعم المعارضة

مساعد بختيار نفذ الهجوم على «الأمن القومي» و1250 خبيراً روسياً في دمشق

صوفيا – الوطن:

كشفت جريدة «لوفيغارو» الفرنسية عن ان منفذ الهجوم الذي اعلنت السلطات السورية اعتقاله، هو مساعد رئيس مجلس الامن القومي هشام بختيار، وهو في الثلاثين من العمر، وقد اختاره بختيار للعمل في المجلس قبل سنوات.
وقال المحلل المختص بالشؤون السورية واللبنانية جورج مالبرونو نقلا عن مصادر في الاستخبارات الفرنسية «ان منفذ الهجوم دخل بنفسه الى غرفة الاجتماعات في الليلة السابقة للتفجير ووضع تحت المكاتب الموجودة شرائح متفجرة لا يزيد حجمها على الهاتف المحمول»، مشيرا الى «ان ماهرالاسد شقيق الرئيس وقائد الحرس الجمهوري يتولى شخصيا استجوابه».
واشار مالبرونو الى «ان منفذ الهجوم استفاد من تواطؤ كبير مع اشخاص من الداخل».
ووفقا لما ذكرته الصحيفة الفرنسية نقلا عن رجل اعمال سوري على صلة بمراكز القرار في دمشق فان «روسيا زودت السلطات الامنية السورية خلال الايام المنصرمة بمعدات متطورة متخصصة في تحديد المسافة التي تم عبرها تفعيل التفجير عن بعد»، وقالت «ان 1250 خبيرا روسيا عسكريا ومدنيا يعملون الآن في سورية في صفوف القوات العسكرية والاجهزة الامنية».
وذكر مالبرونو «ان وحدة من القوات القطرية الخاصة دخلت الى الاراضي السورية للمساعدة في مهمات خاصة على غرار ما كانت فعلته خلال الحرب في ليبيا». وقالت مصادر مطلعة «ان هذه القوات لاتقاتل بل مهمتها هي التدريب والدعم اللوجستي».
وفي تطور جديد في سياق الازمة السورية ذكرت الجريدة الالكترونية «اكسبرس» ان تركيا اقامت مركزا عملياتيا مع السعودية وقطر في مدينة آضنة التي تبعد حوالي 100 كيلومتر عن الحدود مع سورية مهمته تقديم الدعم اللوجستي والاستخباراتي والسلاح للمعارضة السورية» وقالت نقلا عن مصادر امنية تركية «ان تركيا هي منسق كل العمليات» و «ان الأمريكيين يظلون بعيدا، وان وكالة الاستخبارات الأمريكية «السي آي ايه» تعمل عبر وسطاء يتحكمون بالمعابر والسلاح»، مستدركة «ان قطر تلعب دورا مهما في ادارة العمليات في قاعدة اضنة».
ونبهت النشرة الى ان اضنة هي ايضا موقع لقاعدة انجرليك الجوية التركية الأمريكية المشتركة التي استعملتها القوات الأمريكية في السابق للاستطلاع والقيام بالعمليات اللوجستية العسكرية».
واشارت «اكسبرس» الى ان كل السلاح الذي يذهب الى مقاتلي المعارضة السورية هو روسي لان هؤلاء مدربون على استخدام السلاح الروسي الذي يعتبر الاساس في تسليح الجيش السوري الذي خدموا في صفوفه».واكدت «ان 20 جنرالا سورياً سابقا يتخذون تركيا الآن مقرا لهم ويساعدون في ادارة العمليات المسلحة».



=============




حصلت على تدريب عسكري متقدم على استخدام الأسلحة

أول منتسبة للجيش السوري الحر: السياسة لا تجدي نفعاً مع الأسد

زوجها الذي عارض الفكرة بشدة في بادئ الأمر دعمها في آخر المطاف

جماعات إسلامية في سورية رفضت الفكرة وفضلت أن يتم الأمر بصبغة دينية إسلامية




دمشق - وكالة الأناضول للأنباء – «ايلاف»: في أحد المنازل الريفية التابعة للجيش الحر في ريف حلب تؤكد أول منتسبة للجيش السوري الحر، «ثويبة كنفاني»، ان الكم الهائل من الجرائم التي ارتكبها نظام بشار الأسد جعلها تنضم الى صفوف الجيش الحرّ لتحرير سورية.
وقالت كنفاني الأم لطفلين والمهندسة في مجال البترول في كندا ان «مشاركتها في الثورة السورية بدأت منذ انطلاق الثورة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.لكنّ الكمّ الهائل من الجرائم الذي ترك تراكمات كبيرة من الحزن والغضب شكّل نقطة تحوّل لديها ودفعها للقدوم الى سورية والانتساب الى الجيش الحر»، مؤكدة ان مشاركتها في الجيش الحر يأتي بعد ان وقفت بقية الحلول الأخرى عاجزة عن وقف حمام الدم في سورية.
واتخذت كنفاني قرار المشاركة في الجيش الحر وترك طفليها ايمانا منها ان العمل الى جانب الجيش الحر وتسليحه وتقديم كافة أنواع الدعم له يعد الطريقة الأنجع والوحيدة للقضاء على نظام بشار الأسد.
وأكدت كنفاني التي مارست العمل السياسي لصالح الثورة السورية ان هذا الطريق لم يعد يجدي في الوقت الراهن لتغيير واقع الصراع في سورية.
وأشارت كنفاني الى أنها لم تفكر يوما بارتداء البزة العسكرية لكن تطورات الأحداث في سورية أجبرتها على فعل ذلك، ومحاولات النظام لضرب الثورة وتحريفها بالاشارة الى ان جماعات إسلامية أصولية متطرفة تقف وراء الأزمة في سورية.
وحصلت كنفاني في صفوف الجيش الحر على تدريب عسكري متقدم على استخدام الأسلحة الخفيفة وساعدها في ذلك شغفها منذ الصغر على التّدرب على استخدام المسدسات والرشاشات.وقالت انها «تفكر بأن تتقلد مناصب هامة في الجيش الحر كادارة الأمور التكتيكية والاستراتيجية ووضع الخطط».
وتطرقت كنفاني للحديث عن ردود أفعال أسرتها حيال انتسابها الى الجيش الحر وتحديدا زوجها الذي عارض الفكرة بشدة في بادئ الأمر لكنه دعمها في آخر المطاف لتحقيق رغبتها.في حين حظيت كنفاني بدعم كبير من مجتمعها المحيط بها في كندا غير ان جماعات إسلامية في سورية رفضت الفكرة وفضلت ان يتم الأمر بصبغة دينية إسلامية.
وشددت كنفاني على أهمية دور المرأة في الحراك الثوري العسكري في سورية بقولها «تلقيت اتصالات كثيرة من عدة جهات تعمل في الثورة تطلب منها الالتحاق في صفوفها للعمل معها في أدوار تعد هامة جدا».
ولمست كنفاني تأييدا أكبر من الفتيات أكثر من الشباب، اللاتي أعربن عن رغبتهنّ بالسير في طريق كنفاني والانضمام الى الجيش الحر.











http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=211009
الله يعطيك الف عافيه
شكرا لكـ على الخبر



















سلمت يداااك ويعطيك الف عااافيه على الخبر
ومنتظر المزيد من الاخبااار
ارق تحيااااااااااااتي