منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


القوات السورية تحاول اقتحام الرستن والقصير و«الجيش الحر» يسقط طائرة استطلاع




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
القوات السورية تحاول اقتحام الرستن والقصير و«الجيش الحر» يسقط طائرة استطلاع



اختطاف نجل مدير مكتب الأسد والعثور على سائقه مقتولا





عنصر من «الجيش السوري الحر» أمام آلية للجيش النظامي محترقة قرب إدلب (رويترز)


بيروت - ا ف ب - استمرت العمليات العسكرية، أمس، في شمال وشرق وجنوب ووسط سورية، وتسببت بمقتل 44 شخصا، حسب «المرصد السوري لحقوق الانسان» الذي اشار الى «تحول نوعي» في القتال الذي تقوده المجموعات المسلحة المعارضة على الارض.
وذكر «المرصد» ان «كتائب المجلس الثوري العسكري التابع للجيش الحر في المنطقة الشرقية في ريف دير الزور (شرق) استخدمت فجر اليوم (أمس) دبابة تم الاستيلاء عليها في وقت سابق من القوات النظامية، في قصف مركز في منطقة الرحبة في ريف الميادين، ألحق خسائر مؤكدة في صفوف القوات النظامية».
وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن ان «استخدام الدبابة للمرة الاولى من الثوار في المعارك، اضافة الى اسقاط طائرة استطلاع من دون طيار في المنطقة ذاتها للمرة الاولى ايضا السبت، يعتبر تحولا نوعيا في اداء الثوار».
وكان «المرصد» وزع شريط فيديو يظهر مجموعة من المقاتلين وطاولة وضعت عليها اجزاء حطام قيل انها لطائرة استطلاع، ويتلو احدهم بيانا في الشريط جاء فيه «تم بعون الله تعالى اسقاط طائرة استطلاع مسيرة تابعة للجيش الاسدي بنيران مضادات كتيبة الحمزة التابعة للواء جعفر الطيار التابع للمجلس الثوري العسكري في المنطقة الشرقية في شمال ريف دير الزور الشرقي عندما كانت تتجسس على تحركات الجيش الحر».
واشار الى انشقاق نحو 30 عنصرا من القوات النظامية في هذه المنطقة من دير الزور امس.
وقتل طفلان جراء القصف على بلدة الطابية جزيرة في محافظة دير الزور، ومواطنان احدهما طفل في قصف على بلدة الميادين التي شهدت اشتباكات بعد منتصف ليل السبت - الاحد قضى فيها مقاتل معارض.
وتعرّضت احياء عدة في مدينة الزور لقصف من القوات النظامية ترافقت مع اشتباكات.
في هذا الوقت، استأنفت قوات النظام امس، قصف مدينة حمص ومناطق اخرى في ريفها، حسب ما ذكر «المرصد» وناشطون. وأوضح «المرصد» في بيان «تواصل القصف على مدينة الرستن من القوات النظامية التي تحاول السيطرة على المدينة الخارجة عن سيطرة النظام منذ فبراير الفائت».
وتحدثت «لجان التنسيق المحلية» عن «نقص حاد بالمواد الطبية والاسعافية وعن نداءات استغاثة من الاهالي من اجل مساعدتهم في علاج الجرحى» في الرستن.
كما اشارت «الهيئة العامة للثورة السورية» الى تجدد «القصف بالهاون والمدفعية في شكل كثيف على مدينة تلبيسة في حمص ما ادى الى اشتعال حرائق».
وأظهر شريط فيديو نشره ناشطون على موقع «يوتيوب» حريقا هائلا في المدينة يمتد بمحاذاة اراض زراعية.
وكان «المرصد» ذكر في وقت سابق ان القوات النظامية حاولت ليل السبت - الاحد اقتحام مدينتي الرستن والقصير الخارجتين عن سيطرتها، تحت تغطية من القصف العنيف ترافق مع اشتباكات ضارية بينها وبين المجموعات المقاتلة المعارضة. وفي دينة حمص، وقعت اشتباكات بين القوات النظامية ومقاتلين معارضين في محيط حي بابا عمرو اسفرت عن مقتل ما لا يقل عن ثلاثة عناصر من القوات النظامية.
وقتل مواطن في حمص القديمة متأثرا بجروح اصيب بها. من جهة ثانية، عثر في حمص وشرق قرية الغور في المحافظة على جثماني مواطنين كانا معتقلين. ولقي امس، ثلاثة مقاتلين معارضين مصرعهم في اشتباكات مع مسلحين تابعين للنظام في بلدة الحصن في ريف حمص.
وفي محافظة درعا، لقي مقاتل مصرعه بعد منتصف ليل السبت - الاحد في «عملية للكتائب المقاتلة في بلدة معربة في الريف»، وثلاثة مواطنين في بلدة الحراك التي شهدت اشتباكات وقصفا، وطفل «متأثرا بجروح اصيب بها جراء القصف على قرية عتمان».
وقتل جندي منشق في اشتباكات في ريف درعا. وتعرضت بلدات الكرك الشرقي وام ولد والمتاعية لقصف من القوات النظامية امس.
وافاد «المرصد» عن اشتباكات في منطقة مضايا في ريف دمشق بين القوات النظامية والمعارضين، واخرى في بلدة جديدة عرطوز فجرا اسفرت عن مقتل ثلاثة عناصر من القوات النظامية.
وفي محافظة ادلب، قتل طفل جراء «القصف المروحي» على بلدة الهبيط، و«مقاتلان من الكتائب الثائرة المقاتلة اثر اعدامهما ميدانيا بيد القوات النظامية في مدينة خان شيخون»، حسب ما نقل المرصد» عن ناشطين في المدينة.
وقتل تسعة عناصر من القوات النظامية في اشتباكات في مناطق مختلفة.
في غضون ذلك، أعلنت مصادر امس، اختطاف سليم دعبول، نجل مدير مكتب الرئيس السوري في منطقة القلمون. ويملك المهندس دعبول مع شركاء له «جامعة القلمون».
وأفادت المصادر، إنه عثر على سائق سليم مقتولا، إضافة إلى إصابة ثلاثة من حراسه وهم يتلقون العلاج في المستشفى.
يذكر أن والد سليم الذائع الصيت «أبو سليم»، هو مدير مكتب الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد والحالي بشار الأسد وهو في منصبه منذ نحو أربعة عقود.


القوات السورية تحاول اقتحام الرستن والقصير و«الجيش الحر» يسقط طائرة استطلاع
مشكور يا غاليه على الطرح الرائع

اللهم انصرهم و سدد خطاهم هذا هو النصر الله اكبر الله اكبر على الظالم والطاغوت
حياك الله

















حياك الله