منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


زيادات الرواتب..تأكلها زيادات الأسعار




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع

زيادات الرواتب..تأكلها زيادات الأسعار




الزيوت والأرز والأجبان والشاي ترتفع..و«الفيمتو» ثابت






مقارنة بين أسعار السلع التي رصدتها الوطن في 2010 و2012 تكشف الزيادات
ثبات أسعار منتجات المطاحن وأسعار بعض أنواع الدجاج المجمد إلى انخفاض
سعر أحد الزيوت النباتية ارتفع 600 فلس في غضون عامين
«التجارة» تبدأ استقبال الشركات المحلية الراغبة بالحصول على دعم اللحوم

موقعان الكترونيان لـ «البورصة» بعد انتهاء «مايكروسوفت» من تصميم موقعها
الوطن تواصل جولتها السنوية لرصد الأسعار قبل رمضان
ميزانية «ماجلة» الأمس لم تعد تكفي!



كتبت نورا جنات وطارق عرابي والأمير يسري:
«الأسعار تزيد ما تنقص أو ما تثبت» هذه حقيقة تكتشفها «الوطن» سنويا من خلال رصدها لها قبيل شهر رمضان المبارك في جولات على الأسواق والجمعيات التعاونية.وبمقارنة جدول أسعار هذا العام مع جداول الأعوام السابقة تتضح الزيادات على أغلب السلع.وعلى سبيل المثال فان سعر أحد أنواع الزيوت النباتية وصل حاليا الى 3 دنانير و450 فلسا، بينما كان يباع في عام 2010 بسعر دينارين و850 فلسا.وكذلك أحد أنواع الأرز الذي كان يباع بسعر 7 دنانير و10 فلوس وصل الى سعر 7 دنانير و425 فلسا.وأيضا أحد أنواع الأجبان الذي كان سعره 990 فلساً أصبح بدينار و165 فلسا، وأنواع أخرى من الأجبان قفزت من 275 فلسا الى 340 فلسا، ومن 145 فلسا الى 185 فلسا.ولم يتأخر الشاي أيضا عن الزيادات، فما كان يباع بسعر دينار و495 فلسا أصبح بسعر دينار و570 فلسا.السلعة الوحيدة التي لم نلحظ ارتفاع سعرها هي «الفيمتو» الشراب المفضل لدى غالبية المواطنين في شهر رمضان، كما ان بعض أنواع الدجاج المجمد انخفضت أسعارها هذا العام عنها في الأعوام الماضية.
وفي موضوع آخر، قال وكيل وزارة التجارة والصناعة عبدالعزيز مشعان الخالدي أصدر وزير التجارة والصناعة أنس الصالح قراراً بشأن ضوابط منح الدعم المالي للشركات التي تعمل في مجال تجارة المواشي أو بيع اللحوم أو المواد الغذائية، شريطة توقيع هذه الشركات أولاً على مذكرة تفاهم مع الوزارة.
قال وكيل وزارة التجارة والصناعة عبدالعزيزالخالدي لـ «الوطن» ان الوزارة ستبدأ اعتباراً من صباح اليوم (الاحد) باستقبال طلبات الشركات المحلية الراغبة بالاستفادة من الدعم للتوقيع على مذكرة التفاهم، بحيث تلتزم الشركات بالشروط المطلوبة وأولى هذه الشروط هي بيع كيلو اللحم بالعظم بسعر 1.250 دينار، وكيلو اللحم بدون عظم بسعر 1.500 دينار كحد أقصى.
وأشار الخالدي الى ان الشركات عليها ان تلتزم بفتح الملاحم الخاصة بها او التابعة لها لمدة 8 ساعات يومياً على الأقل طوال أيام الاسبوع وخلال أيام الاجازات والعطل الرسمية.
واشترط القرار كذلك ضرورة ان يلتزم أصحاب الملاحم أو المحلات أو المسالخ بعدم البيع لغير الافراد وبما لا يزيد عن ذبيحة كاملة بشرط ان تكون مقطعة، والالتزام بالبيع بالسعر المدعم لحين نفاذ الكمية المشمولة بالدعم، حتى لو استمر ذلك لما بعد تاريخ انتهاء العمل بهذا القرار الوزاري المحدد بالاول من شهر نوفمبر المقبل.وقال ان «التجارة» وضعت خطة عمل رمضانية على مدار الساعة لرصد اي تجاوز في أسعار السلع الغذائية تشمل الرقابة على السلع والمواد التموينية المدعومة مؤكداً أنه قد تم تشكيل فريق خاص من قبل الرقابة لكشف أي محاولات بيع للسلع والمواد التموينية، والحيلولة دون اعادة بيعها أو تهريبها خارج البلاد.
من جانب آخر، وصف مدير عام سوق الكويت للأوراق المالية فالح الرقبة علاقته بهيئة أسواق المال ومفوضيها بأنها جيدة وأوضح الرقبة في تصريح لـ «الوطن» ان ادارة السوق تعاقدت قبل ثلاثة أسابيع مع شركة مايكروسوفت لتصميم الموقع الالكتروني للسوق بما يتماشى مع نظام أكستريم على ان يبدأ تشغيل الموقع قبل نهاية الشهر الجاري وانه تم تنحية الشركة المصممة للموقع في ظل عدم تمكنها من تشغيل الموقع حتى الآن وقال انه من المحتمل تشغيل الموقعين الحالي والجديد على ان يكون الموقع الحالي بديلاً للموقع الالكتروني في حالة حدوث أي طارئ ولفت الرقبة الى أنه خلال الأسبوع الجاري سيتم ربط الموقع الالكتروني الحالي للسوق بنحو 800 مستخدم كانوا قد فقدوا هذا الربط منذ تشغيل أكستريم لدواعٍ تقنية تم حلها واختبارها على ان يبدأ اعادتهم للربط خلال الأسبوع الجاري.



قامت بالجولة نورا جنات:
مع اقتراب شهر رمضان تستكمل «الوطن» جولتها السنوية المعتادة لرصد اسعار السلع والمنتجات الغذائية رغبة منها في المساهمة في رفع الوعي الاستهلاكي لدى المواطن والمقيم والتوعية بأسعار السوق والزيادات التي قد تطرأ على اسعار بعض السلع. وحتى نقف على الحقيقة ومدى زيادة الاسعار، وحتى تكون مقارنتنا مبنية على وقائع سليمة اخترنا هذه المرة ان نعود الى جداول سابقة للأسعار رصدتها «الوطن» في شهر يوليو من العام 2010 ونشرتها في ذلك الحين، لنقارنها بأسعار نفس السلع التي نرصدها اليوم في الجمعيات والاسواق المركزية.
وبالمقارنة بين اسعار الأمس واليوم يتبين لنا ان زيادات اسعار بعض السلع تسربت الينا دون ان نشعر، وذلك لأن الزيادة عندما تحدث بشكل دوري وبمعدل بسيط لا يتسنى للمستهلك الوقوف على سبب زيادة ميزانيته الشهرية المخصصة للتسوق على الرغم من ثبات احتياجاته ومشترياته.
ومع هذه الزيادة الدورية لاسعار السلع من قبل التجار والشركات بمعدلات دورية ضئيلة ومتفاوته ومتكررة، تصاب ميزانيتنا الشهرية «للماجلة» بالعجز، وتصبح الحاجة ماسة لزيادة المبلغ الشهري المخصص للماجلة لأن ميزانية «ماجلة» الامس لم تعد تكفي للوفاء «بماجلة» اليوم!

فرق كبير
يكثر «تحلطم» رب الاسرة وتذمره ومقارنته اسعار اليوم بأسعار الأمس.. هذه الجملة نسمعها على كل لسان في سياق الحديث عن غلاء الاسعار، ويظل هناك من يترحم على ميزانية «ماجلة» البيت الكويتي بالأمس اذ لم تكن تزيد على 100-70 دينار للاسرة المكونة من 4 او 5 اشخاص، اما اليوم فان ميزانية «الماجلة» لزوجين دون اطفال تصل الى ضعف هذا المبلغ، اذ لم يعد مبلغ 70 ديناراً يفي بمتطلبات الاسرة وهو المبلغ الذي كان (يترس عربانتين بالجمعية) في السابق.
وحتى نقف على سبب ذلك، اعددنا هذه الجداول لنستكمل جولتنا المعتادة لرصد الاسعار، فمع هذه الجداول التي تقارن اسعار السلع في عام 2010 مع الاسعار في عام 2012 لايمكن لأي كان ان ينكر تسرب هذه الزيادات للسوق في غفلة من المستهلك.

نسبية الزيادة
ربما تكون بعض الزيادات التي حدثت، والتي يمكن ان نلحظها بالاطلاع على الجداول المرفقة، معقولة ومقبولة لكونها حدثت في غضون عامين، الا ان بعضها لا يمكن ان يبدو كذلك، خصوصا ان حدث بمعدلات ليست مقبولة، ما يدفع للظن بأن هناك شبهة استغلال وجشع غير مقبول، وتقدير ذلك امر نسبي يختلف بحسب نظرة المستهلك، فهناك من يرى الزيادة امرا غير مبرر، وهناك من يراها طبيعية ولازمة خلال سنتين وقد يلتمس العذر للتجار. ويهمنا ان ننوه بأن ماعرضناه في هذه الجداول هو نخبة مختارة من السلع التي رصدنا اسعارها في يوليو 2010، ولذلك نستكمل عرض اسعارها في عام 2012، وسنضيف في جولات قادمة المزيد من السلع التي يكثر عليها الطلب في رمضان.
هل تسرب الغلاء دون أن نشعر؟
الأمر نسبي كما قلنا، ولكن لنضع احدى السلع تحت المجهر لنجيب عن هذا السؤال: اذا ما نظرنا لأحد انواع الزيوت النباتية الذي رصدنا سعره في شهر يوليو من العام 2010 (حجم 3.5 لترات)، لوجدنا انه بحسب الاحصائية المنشورة في «الوطن» في ذلك الحين كان يباع بمبلغ 2.850 دينار، الا انه في شهر يوليو الجاري يباع بمبلغ 3.450 دنانير في الجمعيات التعاونية، وبمبلغ 3.485 دنانير في الاسواق المركزية اي ان الفرق وصل الى 600 فلس خلال عامين!
سلع ارتفعت أسعارها
أحد انواع الارز التي رصدنا اسعارها عام 2010 كان يباع بمبلغ 7.010 دنانير «10 كجم»، اما اليوم فسعره وصل الى 7.425 دنانير اي بزيادة 415 فلسا عن سعره في رمضان 2010.
ولا غنى للمستهلك في رمضان عن القشطة والزبدة والاجبان نظرا لكونها تدخل في صناعة العديد من الحلويات الرمضانية، واذا قارنا اسعارها بين عام 2010 واليوم نجد ان هناك زيادات طرأت عليها، فمثلا (جبن كاسات او قلاصات) وتحديدا العلبة التي تزن 500 جرام من احد الأنواع الشهيرة، كانت تباع في يوليو 2010 بمبلغ 990 فلسا، وهي اليوم تباع بمبلغ 1.165 فلساً، بزيادة 175 فلسا، والعبوة من احد انواع القشطة التي تزن 170 جراما كانت تباع بمبلغ 225 فلسا في يوليو 2010، اما اليوم فتباع بمبلغ 280 فلسا.
والامر نفسه لأحد انواع جبن التشدر فقد كانت العلبه زنة 113 جراما تباع بسعر 275 فلسا، اما اليوم فانها تباع بمبلغ 340 فلسا، اي ان سعرها زاد نحو 65 فلسا.
كما لاحظنا ان علبة احد انواع الحليب السائل زنة 170 جراما كانت تباع بسعر 145 فلسا كما رصدناها عام 2010 اما في هذه الجولة فقد وجدناها تباع بسعر 185 فلسا.
واذا اتجهنا للحليب المركز (حليب شيره) فقد كان يباع بمبلغ 445 فلسا في عام 2010، اما اليوم فقد بلغ سعره 500 فلس.
وعجينة السمبوسة فئة 100 حبة، كانت تباع بسعر 900 فلس في يوليو 2010، اما اليوم فتباع بسعر 990 فلسا بزيادة 90 فلسا عن سعرها السابق.

الشاي ارتفع سعره
وارتفع سعر الشاي بمعدلات بسيطة، فمثلا احد الانواع، فئة 100 كيس، كان يباع عام 2010 بسعر 1.495 دينار، اما اليوم فيباع بسعر 1.570 دينار.
بالمقابل سجلت منتجات شركة المطاحن الكويتية ثباتا ملحوظا لأسعارها، ولايزال الهريس والجريش بذات السعر، فالكيس الذي يحتوي على 2 كيلو من الهريس والجريش يباع بسعر 535 فلسا وهو ذات السعر في يوليو 2010، يأتي ذلك بينما ارتفع سعر الجريش والهريس الاماراتي، حيث كان كيس الهريس والجريش الاماراتي يباع بمبلغ 245 فلسا للكيلو في 2010، اما اليوم فهو يباع 440 فلسا.
اما الفيمتو ملك المشروبات الرمضانية على السفرة الكويتية فلايزال سعره ثابتا حيث يباع بـ690 فلسا.
ولم تسجل اسعار الدجاج المجمد ارتفاعا يذكر بين 2010 و2012 بل على العكس فان بعض انواع الدجاج المجمد انخفضت اسعارها، وربما يكون ذلك راجعا الى دعم الدجاج وشموله بالبطاقة التموينية.

بين الجمعيات والأسواق المركزية
في سنوات مضت كان المستهلك يفضل التبضع وشراء الماجلة من الجمعيات التعاونية او اسواق الجملة. لم يكن هناك تعدد للاسواق المركزية او «الهايبرماركت» ولذلك ظلت الجمعيات التعاونية واسواق الجملة هما المقصد الاساسي بينما كان التسوق من الاسواق المركزية يمثل خيارا ثانويا لشراء بعض المنتجات التي لا يمكن ان تجدها بالجمعيات التعاونية، اما اليوم ومع تعدد وزيادة عدد الاسواق المركزية فانها باتت مقصد الكثيرين، وكثير من الناس يعتقدون ان التبضع بالاسواق المركزية ارخص من الجمعيات، وقد يصدق ذلك احيانا، الا انه ليس قاعدة مستمرة، فقد لاحظنا تباينا للاسعار بين الاسواق المركزية، وهناك منتجات وجدنا انها ارخص في الجمعيات اذ تباع بسعر اغلى في الاسواق المركزية والعكس صحيح ايضا.
الفرق يؤثر في الميزانية
ربما تكون فروق الاسعار بين الامس واليوم متفاوته ومتدنية في بعض الاحيان، ولكننا رصدناها على الرغم من ضآلة الفارق، لنجيب عن السؤال الذي يطرحه كثير من الناس وهم يتذمرون لعدم كفاية الميزانية المقررة لماجلة الامس لشراء ماجلة اليوم على الرغم من ثبات الاحتياجات وعدد افراد الاسرة.
فعندما يزيد سعر كل سلعة بمعدل 50 فلسا او اكثر، وهو المبلغ الذي قد نستهين به لضآلته وقد لا يعني شيئا لكثير منا، فان المحصلة النهائية ستكون بكل تأكيد فرقا كبيرا في الفاتورة التي اعتدنا دفعها، وبالتالي من الطبيعي ألا يكفي مبلغ 70 دينارا لنملأ «عربانة الجمعية» كما كان يحدث بالسابق!!




لمشاهدة جدول الاسعار زيارة الرابط


زيادات الرواتب..تأكلها زيادات الأسعار


مشكورة على طرح
حياك الله
شكرا ....

والى الامام



















حياكم الله