منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى العامة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حكاية طفلة تعانق دميتها حينما تنام




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
حكاية طفلة تعانق دميتها حينما تنام


















سوف أبدا قصتي مثل القصص الأسطورة فهو أكثر أسلوب ترك بصمة رائعة لدى الجميع
كان في قديم الزمن طفلة.. لا عفواً أحبتي كانت هناك فتاة بجسد طفلة فقد جعلتها الأيام أكبر بكثير من سنواتها الصغيرة.
ابتسامتها ونظراتها وهمساتها جميعا كانت كفتاة بالعشرين وليست طفلة تتخطى التسع سنوات
قاست كثيراً من قسوة أب لا تعرف سبباً لقسوته كانت تظن مثل الأفلام الكرتونية أو الخرافات أنها لا تنتمي لهذه الأسرة وسوف يظهر هذا الأمر فجأة.. لكن كانت تضحك كل مرة تتخيل هذا الأمر لأن الواقع الحقيقي أنها ابنته الحقيقة لكن قلبه لا يهتم لأي لمسة حانية أوضحكة مع طفلة صغيرة.. يعيش الحياة بجدية.. لا ليستمتع بالحياة
كانت نهاية كل ليلة تؤوي لفراشها لا لتنام وتهدأ.. كانت تؤوي له لتبكي.. عشقت فراشها ومخدتها الصغيرة لأنها الوحيدة التي تعرف أسرار دموعها.
لم تكن تشكِ حزنها لأحد حتى والدتها الطيبة لأنها كما ما ذكرت لكم فتاة في جسد طفلة
تفكيرها تعدّا كثيراً مراحل طفولتها
كانت تعيش فكرةأنها لو أخبرت والدتها قد تحصل بعض المشاكل مع والدها والسبب هي.. لذا اختارت أن تصمت تاركة دموعها تسير خفية بعيد عن أعينهم لترتاح
مرت عدت سنوات والطفلة مازالت تكتم همومها أصبحت تبتسم بوجه أي شخص يحاول أن يجرحها بكبرياء قررت أن لا تبك أمام شخص بسبب حزنها من والدها أو حزنها من جرح شخص أخر
زادت قوة شخصيتها يوماً بعد يوم وبعدها فكرت بينها وبين نفسها لم تبكي خفية؟!
لم تتعب نفسها يومياً؟ لم لا تبتسم وتنام بدل أن ترهق عيناها الصغيرة بالبكاء بلا جدوى.. نعم بلا جدوى هذا البكاء..

مسحت دموعها وابتسمت وهي تضم دميتها الصغيرة وقررت من اليوم لن تبك في نهاية كل يوم بل سوف تتذكر الأمور الجميلة التي حصلت لها هذا اليوم وفعلاً كانت تتذكر وتتذكر وتبتسم إلى إن غفت عيناها فاستيقظت بشعور رائع.
كررت هذا يومياً وأصبحت أكثر راحة إلى أن وصلت لعمر العشرين ومازالت مقتنعة أنها لن تبكِ إلا حين تخطئ لتشعر بالندم وتغير أخطاءها لكنها لن تبكي لمجرد أن شخصاً أساء أليها..
بدأت بوضع أعذار لأشخاص عزيزين بحياتها مثل والدها.. الذي ربما يجرحها وقسوته نتيجة ضغط تربيتها وتربية أخوتها لكنه بالتأكيد يحبها بدليل أنه يشعر بالخوف عليها حين تمرض ويوفر لها ما تريد.
جميل أن نضع أعذاراً تقنعنا لأشخاص مهمين بحياتنا.. وجميل أن يقوم الشخص بتحويل الأمر السلبي الذي يصادفه إلى صفة مميزة، مثل الطفلة وقسوة من حولها جعلت شخصيتها أكثر قوة عوضاً أن تأثر بشكل سلبي فهكذا كونوا حولوا المصاعب لمحفزات مهما كانت قسوتها.. انتهت قصتنا وتصبحون على خير





♥ مع حبي لكم ♥
اخوكم ابراهيم حمادنه




















باااارك الله فيك ويعطيك الف عااافيه على الطرح المفيد والراائع
اسعدني التواجد والى الامام والافضل واكيد احلى تقييم
ارق تحياااااااااااااتي

الساعة الآن 08:34 PM.