منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات التقنية > الاخبار التقنية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


صراع شركات الإتصالات في الأردن ينتهي بعروض خيالية و ملامح خفية




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
صراع شركات الإتصالات في الأردن ينتهي بعروض خيالية و ملامح خفية





















الأردن من أكثر الدول العربية تطوراً في المجال التكنولوجي و بالأخص مجال الإتصالات و رغم تأخر وصول بعض التقنيات إلى تلك الشركات إلا أننا لا نستطيع أن ننفي أن ما وصلت إليه الأردن من تقنية في مجال الإتصالات مقارنة بأوضاعها الإقتصادية و المعيشية يعتبر إنجاز كبير تعجز دول كبرى عن الوصول إليه رغم توفر إمكانيات و أجواء أفضل لإحتضان هذا التطور الهائل، و لكن من ينظر للأردن من الخارج و يرى شركات عملاقة تتنافس في مجال الإتصالات مثل أورانج الفرنسية و شركة زين الكويتية بالإضافة لشركة أمنية المحلية و العديد من الشركات الاخرى التي تقدم فقط خدمات الإنترنت يظن أن تلك الشركات تقدم شيئ رائع للأردنيين و في الحقيقة أن رغم كل هذه الشركات فإن ها لا تقدم ما يرتقي بروح المنافسة و الصراع لكسب الزبون بل تضرب بجيب المواطن لتحرمه التكنولوجيا بحجج واهية تتقدمها الضرائب و التي لا تشكل شيئ مقابل أرباح تلك الشركات .
في حقيقة الأمر ان كل هذا تغير خلال الأيام القليلة الماضية، ربما يبدو الشيئ غريب قليلاً إلا أنه بالفعل مستوى خدمات الإنترنت المقدم تغير خلال أيام قليلة من مختلف المزودون مع إحتفاظ القليل منهم بعروضه التقليدية التي لن تجد مكان للمنافسة قريباً، فمن أسعار خيالية للحصول على واحد جيجا بايت فقط إلى عروض خيالية وصلت إلى 100 جيجا بايت مجانية من بعض الشركات في خضم هذه المنافسة فمنذ أن أعلنت شركة أمنية عن خدمة ما بعد الجيل الثالث أو ما يسمى بـ evo بدأت باقي الشركات بتحسس خطر المنافسة و خاصة أن أسعار أمنية كانت الأفضل قبل أن تقوم شركة زين بتقديم عرضها الخيالي و هو الإحتفاظ بنفس السعر مع مضاعفة جميع الحزم و إضافة 100 جيجا بايت مجانية من الساعة 12 ليلاً و حتى الثامنة صباحاً لمدة شهر بتحميل 3.33 جيجا بايت يومياً .
رغم كل هذه العروض الخيالية إلا أن الفترة القصيرة التي حصلت فيها و إشتعال المنافسة الحقيقية و الذي يبدو مفيد جداً من نظرة خارجية للموضوع بالنسبة للمستهلك إلا أنه قد ينقلب ضد المستهلك في أي لحظة إذا ما قررت هذه الشركات بعد فترة التخلي عن عروضها الحالية و طرح خطط جديدة فليس الخوف هنا من إرتفاع سعر الحزم بل من زيادة محدوديتها مثل إلغاء الحزم التي تخص ذوي الدخل المحدود و الإبتداء من حزم أصلاً مرتفعة السعر رغم تقديمها كميات بيانات عالية، و بينما نترقب ما سيحصل في الأيام المقبلة في هذه المنافسة فإنني أدعوا الله ان لا أكون على حق و أن تكون بالفعل كل هذه العروض هي في خدمة المستهلك اولاً و أخيراً .








♥ مع حبي لكم ♥
اخوكم ابراهيم حمادنه


يعطيك العافية
الف شكررررررررررر
الساعة الآن 05:16 AM.