منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > أخبار الساعه
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حملة أنصار.. حتى الانتصار للشعب السوري




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
حصيلة جمع تبرعات للشعب السوري فاقت المليون و300 ألف دينار ومجوهرات.. ومواطن تبرع بمنزله وآخر بقسيمتين


حملة الوطن: أنصار.. حتى الانتصار


2012/06/08



- جمعان الحربش: ادعموهم بالسلاح وسنشاركهم الشرف العظيم
- عبدالعزيز العويد: القضية السورية قضية أهل الكويت
- خالد النصار: الوحوش لا ترتكب أعمال النظام السوري
- يوسف السند: من لا يشعر بالمأساة بليد الحس ساقط المروءة
- نايف العجمي: استعجلوا زكاة سنتين للشعب السوري


صلاح الجارالله: تأكدنا من وصول التبرعات لمستحقيها
بدر بورحمة: الشعب السوري يحتاج أكثر
جابر الوندة: حقيبة من كل فرد لإخوته في سورية
فرحان الشمري: أهل سورية سيرثون الأرض


كتب محمد عاطف:
حتى عصر يوم أمس، كانت حصيلة تبرعات المواطنين والمقيمين لحملة «أنصار.. حتى الانتصار» التي نظمها «تلفزيون الوطن» على مدى يومي «الخميس والجمعة» لصالح الشعب السوري أكثر من مليون و300 ألف دينار.اضافة الى مجوهرات لم تقدر قيمتها حتى الآن، وكذلك سيارات، فيما تبرع مواطن بمنزله، وآخر بقسيمتين.
وكانت الحملة التي قادها الاعلامي المحامي خالد العبدالجليل عبر برنامج «تو الليل» قد تضمنت تقارير عن المأساة والمعاناة التي يعيشها الشعب السوري، وما يتعرض له من استباحة لدمائه.كما استضافت الحملة عددا من الضيوف ليتحدثوا عن أهمية مساعدة الأشقاء في محنتهم.وقال الشيخ يوسف السند ان ما يحدث في سورية مأساة حقيقية، ومن لا يشعر بها فهو انسان متبلد الحس ساقط المروءة.ودعا الشعوب الى الجهاد بأموالهم بعد ابتلائهم بأنظمة خرساء ساكتة.فيما قال د.نايف العجمي ان ما تعيشه سورية يعتبر ابادة جماعية وحربا عقائدية موجهة ضد الأطفال والنساء والرجال، شاملة القتل والنحر وهتك الأعراض، ودفن الرجال أحياء.وطالب كل فرد مسلم ان يؤدي كلمة بلسانه لنصرة اخوانه المسلمين، وأن يجاهدوا بأنفسهم، فان لم يستطيعوا فبأموالهم، ومن ثم بألسنتهم، داعيا الشعب الكويتي بأن يستعجل زكاة سنتين أو أكثر اضافة الى الصدقات ويرسلها للشعب السوري.
من جانبه، بارك النائب د.جمعان الحربش للشعب السوري كسره حاجز الخوف، مؤكدا ان الثورة السورية أحيت الناس والتلاحم والروح الواحدة بين المسلمين، مشددا على ان الكويتيين اختاروا ان يشاركوا الشعب السوري بهذا الشرف العظيم.ودعا حكام العرب والمسلمين الى دعم الشعب السوري بالسلاح، والضغط على روسيا والصين وايران لتغيير مواقفها تجاه القضية السورية أو قطع العلاقات معها.
كما شارك في الحملة مسؤولون عن الجمعيات الخيرية الكويتية.ومنهم مديرة جمعية الرعاية الاسلامية فداء الوقيان التي أكدت يقينها بنصر الله للشعب السوري الذي يتمتع بمعنويات مرتفعة، داعية الى المسارعة بالتبرع لجمع المال لهذا الشعب المتضرر.بينما أكد رئيس فريق الاغاثة للاجئين السوريين في الهيئة الخيرية الاسلامية الشيخ صلاح الجارالله ان جميع التبرعات توجهت الى الأهل في سورية والى اللاجئين، في حين قال الشيخ بدر بورحمة من لجنة «الرحمة العالمية» ان ما تم جمعه من تبرعات يعتبر نقطة في بحر لأن الشعب السوري يحتاج إلى مساعدات أكثر لتجاوز محنته.أما نائب مدير عام جمعية النجاة الخيرية جابر الوندة فقد قال اننا الآن في موسم السفر وعلى كل فرد ان يعد حقيبة لاخوانه السوريين تحتوي أدوات طبية ومساعدات، فيما قال مدير عام جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية جمال النوري ان أغلب المستشفيات في سورية تم تدميرها، وان طبيعة العمل الآن تتطلب التأكد من صرف التبرعات في مجالها السليم.
وانضم للحملة الشيخ عبدالعزيز العويد الذي استغرب قلة التبرعات للشعب السوري، مشددا على ان القضية السورية هي قضية أهل الكويت بدليل المبادرة العظيمة التي نظمها «تلفزيون الوطن» للتأكيد على ان أهل الكويت شركاء في المشهد السوري. وقال الشيخ خالد النصار ان الوحوش تترفع عن الأفعال الوحشية التي يرتكبها النظام السوري ضد شعبه، مؤكدا ان أعظم الأجر ان يواسي الانسان هذه الأمة المكلومة بصدقة.أما د.فرحان العبيد الشمري فقد أكد ان أهل سورية سيرثون الأرض، وأن الدماء هي أعظم سلاح للمؤمن في مثل هذه الأحوال.وخاطب أهل الكويت بقوله ان الله اصطفاكم لأنكم أهل خير.فيما قال الشيخ ماجد العنزي ان ما يحدث ابتلاء من الله ليمحص القلوب.



http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=200295

تابع الخبر:

أنان: خطتي انتهت.. والمراقبون وجدوا «القبير» خراباً



عواصم – وكالات: وصل فريق المراقبين الدوليين في سورية الى قرية القبير في محافظة حماة ظهر الجمعة لمعاينة ما جرى فيها من مجازر يوم الاربعاء فوجدوها عبارة عن بيوت محترقة ومنازل اشتعلت النيران في أهلها ومازالت جثثهم المحترقة موجودة.
ومع تزايد الشكوك حول نجاح خطة المبعوث الدولي كوفي أنان في وقف اطلاق النار بين قوات النظام وقوات المعارضة في سورية وصولا الى حل الازمة ووسط تلميحات أنان نفسه عن ضرورة وجود خطة أخرى لدى المجموعة الدولية بشأن الازمة، فقد أعلن أنان في مؤتمر صحافي في نيويورك ان «مفاوضات تجري حول امكانية تشكيل مجموعة اتصال دولية بشأن سورية تضم (دون تحديد الدول المشاركة بهذه المجموعة) التي يجب ان تضم دولا لها نفوذ على الطرفين الحكومة السورية والمعارضة»، وقال أنان: خطتي انتهت على الارجح.
وقال دبلوماسيون في الامم المتحدة ان هذه المجموعة قد تضم السعودية وايران وتركيا والدول الخمس الكبرى والاتحاد الاوروبي، وقال أنان «ايران بلد مهم في المنطقة وآمل في ان تشارك في حل الازمة السورية»، لكن سفيرة الولايات المتحدة سوزان رايس ردا على احتمال مشاركة ايران بالمجموعة بان ايران «جزء من المشكلة في سورية من خلال دعمها القوي للحكومة السورية».
واضافت في تصريح للصحافيين في الامم المتحدة «طهران لم تظهر انها مستعدة للمساهمة بطريقة بناءة في حل سلمي في سورية»، واعلنت فرنسا تأييدها لمقترحات أنان، واعتبر أمين عام الامم المتحدة بان كي مون ان «مجموعة الاتصال فكرة جيدة جدا».
وأعلنت الحكومة الصينية أمس انها بحاجة الى مزيد من المعلومات لتحديد موقف من «اقتراح أنان تشكيل مجموعة اتصال جديدة حول سورية»، وقال المتحدث باسم الحكومة ليو ويمين في مؤتمر صحافي في بكين ان جميع الدول الاعضاء بمجلس الامن يجب ان «تدرس وتسمع الاقتراحات ووجهات النظر لأنان»، مشيرا الى ان بعض نقاط «خطته الحالية ليست واضحة».
وأعلن ويمين ان على الحكومة السورية والمعارضة وقف اطلاق النار وتوفير الظروف الملائمة للتوصل الى حل سلمي للازمة.
وكانت الصين وروسيا دعتا الثلاثاء الماضي الى عقد مؤتمر دولي حول سورية يضم الاطراف التي تمارس نفوذا على «مجموعات المعارضة»، وأعلنت الخارجية الروسية مجددا أمس انها ستمنع صدور أي قرار في مجلس الامن يجيز «تدخلا خارجيا» في سورية، وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف في مؤتمر صحافي «في استانة عاصمة كازاخستان» لن يكون هناك تفويض من الامم المتحدة لتدخل خارجي في سورية، واضاف للصحافيين «هناك اطراف في النزاع خاصة في ذلك المسمى المجلس الوطني السوري لا يريدون مفاوضات مع النظام بل فقط مواصلة المعارك المسلحة الى ان يمنح مجلس الامن تفويضا لتدخل خارجي»، واعلنت موسكو امس ان لا علم لها بأي خطط لتنحي الرئيس بشار الاسد.
وكانت الجمعية العامة للامم المتحدة عقدت الليلة قبل الماضية جلسة خاصة لبحث الازمة السورية تحدث فيها أنان وممثلو الصين وسورية واسرائيل وغيرهم وذلك وسط ادانة دولية واسعة لمجزرة ريف حماة الاربعاء ونفى المندوب السوري علاقة النظام بهذه المجزرة.
وقال بان كي مون «منذ اشهر من البديهي ان يكون بشار الاسد فقد شرعيته»، وحذر أنان في كلمته في الجلسة من ان الازمة السورية «ستخرج عن السيطرة اذا فشل الضغط الدولي على دمشق في تحقيق نتائج سريعة»، وطالب أنان القوى الكبرى ابلاغ بشار الاسد بان عدم احترام خطته للسلام سيكون له نتائج «كارثية» على المنطقة.
واكد ممثل الصين رفض بلاده «القاطع» لحل الازمة عن طريق تدخل عسكري خارجي أو محاولة تغيير النظام بالقوة.
ودعا رئيس وزراء قطر ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني الى «انتقال سلمي للسلطة وذلك في محادثات اجراها مع الرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند اثناء القاء مندوب سورية في الامم المتحدة بشار الجعفري كلمة في جلسة الامم المتحدة ثم قطع الصوت فجأة اثناء بث قناتي «الجزيرة» و«العربية» وقائع الجلسة.
وحول الوضع في سورية فقد اعلن المرصد السوري لحقوق الانسان ان قوات النظام قصفت مدينة تلبيسة في محافظة حمص مما اثار الذعر في المنطقة وأفاد المرصد بسقوط 41 قتيلا بينهم 23 مدنيا و15 جنديا من النظام.
«توالليل» فتح أبواب المساعدات لنصرة أهل الشام بفزعة شعبية كويتية

1.3 مليون دينار ومجموعة كبيرة من المجوهرات حصيلة أولية لحملة «أنصار.. حتى الانتصار» في اليوم الأول
مواطن تبرع بمنزله وآخر تسابق للخير بقسيمتين
يوسف السند: مَنْ لا يشعرون بمأساة الشعب السوري تبلَّدت مشاعرهم وسقطت مروْءَتهم
نايف العجمي: النظام البعثي يرتكب جرائم إبادة جماعية
فداء الوقيان: معنويات اللاجئين مرتفعة وثقتهم بالنصر في تزايد
أفراح العيدان: الثورة السورية انتفاضة على الظلم والقهر
عائشة القصار: 15 ألف شهيد و70 ألف جريح و150 ألف معتقل بدمشق
صلاح الجار الله: التبرعات توجهت إلى المتضررين السوريين
بدر بورحمة: على الجميع المشاركة في نصرة أهل الشام
جمال النوري: نتأكد من صرف التبرعات في مكانها الصحيح
جابر الوندة: أدوات وتجهيزات طبية لمساعدة السوريين
ضاري المطيري: نشكر الوطن على مجهوداتها لنصرة القضية السورية
عبدالعزيز العويد: مبادرة عظيمة تؤكد أن أهل الكويت جبلوا على الخير
خالد القصار: جرائم النظام السوري تترفع عنها الوحوش
فرحان الشمري: علينا الجهاد بالمال والدعاء لنصرة المظلومين
ماجد العنزي: نريد أن نفعل شعار الحملة بجهود متواصلة
جمعان الحربش: مؤامرة دولية على الشعب السوري
وليد العنجري: بشار ينازع للبقاء.. ومجازره شنعاء!

متابعة محمد عاطف:
حتى عصر يوم أمس كانت الحصيلة المبدئية لحملة «تلفزيون الوطن» لاغاثة الشعب السوري 1.3 مليون دينار ومجموعة من المجوهرات، فيما كانت الحملة مستمرة حتى المساء ما يعني ان العطاء في ارتفاع.
وكان «تلفزيون الوطن» دشن مساء امس الاول حملة «أنصار.. حتى الانتصار» لاغاثة متضرري الشعب السوري الشقيق من خلال حلقة استثنائية من برنامج «تو الليل» بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وبرعاية من «الهيئة الخيرية الاسلامية العالمية»، وبمشاركة واسعة من شخصيات من مختلف الاطياف.انطلقت الحملة في التاسعة من مساء امس الاول على الهواء مباشرة وقدمها الاعلامي خالد العبد الجليل، واستمرت لمدة 5 ساعات متواصلة لتنتهي في الثانية بعد منتصف الليل، حيث جمعت الحملة التي شاركت فيها نخبة كبيرة من كبار العلماء والمشايخ من داخل الكويت وخارجها، مبلغاً وقدره 593.000 دينار فضلا عن 6 سيارات ومجموعة كبيرة من المجوهرات والالماس، فيما تبرع مواطن بمنزله وآخر تبرع بقسيمتين غير ان الرقم ارتفع الى 1.3 مليون دينار حتى عصر أمس، وكان تخلل حلقة الامس عرض مجموعة كبيرة من المشاهد الحصرية والنادرة التي تم تصويرها أثناء وجود فريق «تلفزيون الوطن» مع البعثة الكويتية الخيرية على الحدود السورية التركية، وكذلك مجموعة من اللقاءات الحصرية مع بعض الأسر السورية التي تعيش في القرى التركية قرب الحدود السورية، ولقاءات مع بعض الجرحى السوريين ممن يتلقون العلاج في بعض المراكز الطبية هناك للافصاح عن قصص مفعمة بالألم والحزن، نتيجة تعرضهم لأشد أنواع التعذيب.
واستهل الاعلامي خالد العبدالجليل بتعريف معنى الحملة «انصار.. حتى الانتصار» من خلال تقرير حصري عن المأساة الانسانية التي يعيشها الشعب السوري الشقيق وما يلاقيه من استباحة دم الاطفال والنساء والاهالي المدنيين، وطالب العبدالجليل من المشاهدين بأن يتابعوا التقرير بأحاسيسهم وليس بأعينهم ليدركوا حجم بشاعة ما يفعله النظام السوري ضد شعبه الاعزل.
وشارك خلال الفقرة الاولى الشيخ يوسف السند والدكتور نايف العجمي الذي رحب بهما العبدالجليل وطلب منهما ابداء رأيهما فيما يحدث.
مأساة
السند: ما يحدث في سورية مأساة حقيقية، والانسان الذي لا يشعر بها تبلد حسه وسقطت مروءته، ورأينا شعبا مسته البأساء والضراء والحرة تداس بشرفها وصراخها يفجر الجبال بصخورها، والدماء والاشلاء في كل مكان وما خفي اعظم، واشار السند الى ان هذه الليلة للجهاد المالي وعلى الشعوب ان تتكلم بعد ابتلائنا بانظمة خرساء ساكتة، فالشعب السوري يدافع عن كرامته وحريته التي كفلها له الاسلام، وتابع نريد هذه الليلة ان ننام على نية الجهاد في سبيل الله رغم ان لفظ الجهاد اصبح جريمة في هذه الايام، ولكن نقول اجدادكم واباؤكم اذا مروا في البحر بعد تمزق الاشرعة يرتبون الاشرعة ويجعلونها كسوة لعراة الحربين العالميتين الاولى والثانية، فعلينا ان نترجم ما رأيناه الى انفاق في سبيل الله.
ابادة
د. العجمي: مهما تكلمنا لا نستطيع ان نصف ما يحدث، ودورنا كمسلمين تجاه هذه الحرب الذي اشبه ما تكون ابادة جماعية وحربا عقائدية جماعية موجهة ضد اخواننا المسلمين من اطفال ونساء ورجال وهتك للاعراض وقتل ونحر الاطفال ودفنهم احياء، والواجب علينا ان ننظر ما هو بمقدرونا ان نقدمه لهذه الفئة المؤمنة والمقهورة التي لا حول لها ولا قوة بالله، واشار العجمي الى اننا كمسلمين نتعامل مع الاحداث الاسلامية التي تعتبر اقوى علاقة خلق الله الانسان عليها وهي الاخوة الايمانية، انما المؤمنون اخوة، ومثل المسلمين في توادهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، وتابع العجمي والقضية التي اريد ان اجسدها في هذا اللقاء وهي دعنا من مطالبة الحكومات والمنظمات والهيئات الخليجية والعربية والدولية وعلينا ان نخاطب المسلم فردا، ويجب على كل مسلم مقتدر ان يؤدي كلمة بلسانه لنصرة اخوانه المسلمين، والنصر قد يكون بالجهاد بالنفس وهم قادرون على ذلك، ثم الجهاد بالمال ثم الجهاد باللسان وهو مسؤولية الاعلام في نشر هذه القضية لحث الناس ان يتعاطوا مع هذا الحدث الجلل بما يجب ان يكون، والله عز وجل قرن الجهاد بالنفس مع الجهاد بالمال في عشر مواقع وقدمه في تسعة منها، لكونه اكثر وقوعا واشد حاجة، وبالتالي يأتي الجهاد بالمال في المرتبة الاولى مما يدل على عناية القرآن العظيم بالجهاد بالمال وان الامة لن تنتصر الا اذا بذلت المال.
ودعا العجمي الشعب الكويتي ان يتصدق بالمال وقال: من عنده زكاة مال ينبغي ان يستعجل زكاة لسنتين او اكثر للحاجة الفورية، اضف الى ذلك الصدقة وهي واجبة على القادر لاغاثة الملهوفين.
مشاركات
وشارك في البرنامج مسؤولو الجمعيات الخيرية الكويتية الذين يشرفون على جمع التبرعات وفي مقدمتهم الشيخ صلاح الجارالله رئيس فريق الاغاثة للاجئين السوريين في الهيئة الخيرية الاسلامية، والشيخ بدر بورحمه من «الرحمة العالمية» وجابر الوندة نائب مدير عام جمعية النجاة الخيرية، وجمال النوري مدير عام جمعية الشيخ عبدالله النوري الخيرية، وضاري المطيري من جمعية احياء التراث، والشيخة فداء الوقيان مديرة جمعية الرعاية الاسلامية، والمحامية عائشة القصار من فريق «بيت الجامعة» التطوعي، والمتطوعة افراح العيدان.
وفود
واستهلت الشيخة فداء الوقيان الحديث موضحة انها كانت من ضمن الوفود المرافقة لوفد البعثة الخيرية الكويتية لاغاثة اللاجئين السوريين الموجودين في المخيمات على الحدود التركية – السورية، وقالت: تفاجأت بالمعنويات المرتفعة ويقينهم الشديد بنصر المولى عز وجل، والكويت منذ قديم الازل جبلت على فعل الخير وهو ما يميز رجالاتها ماضيا وحاضرا ومستقبلا، وأناشد اهل الخير ان يسارعوا بالتبرع لنستطيع ان نجمع الملايين لهذا الشعب المتضرر.

ثورة


افراح العيدان: ثورة الشعب السوري ليست ثورة عرق ولا دين انما ثورة انسانية على الظلم والقهر الذي يعانيه الشعب السوري الاعزل من قبل النظام الحاكم الذي يستخدم أبشع الطرق والوسائل الاجرامية ضد شعبه مخلفاً وراءه الخراب والدمار والقتل وسفك الدماء وهتك الأعراض لجميع شرائح المجتمع السوري من رجال ونساء واطفال، جعلنا نرى احداثا ومشاهد ورعبا لم نرها في افلام هوليود، وتابعت نحن أكثر من جرب ظلم «البعث» أيام الغزو العراقي الغاشم على دولة الكويت وبالتالي نعرف المر والظلم الذي يعيشه اخواننا في سورية.


تأييد
المحامية عائشة القصار: القضية السورية تنبع من كلمة انسان، وبالتالي يجب علينا تأييد القضية السورية، وامتلك ارقاما كبيرة توضح حجم المأساة ومنها 150.000 معتقل، ومليون ونصف لاجئ داخل سورية و100.000 لاجئ خارج سورية، و70.000 جريح بدون امكانيات طبية، و15.000 شهيد، وهذه ارقام كبيرة تضعنا امام مأساة انسانية بكل المقاييس، وبالتالي يجب على الجميع نصرة القضية السورية التي نصرتها جمعيات حقوق الانسان الغربية واشكر «أمي وابوي» لانهم شجعوني على هذه المرحلة التي من خلالها رأيت الابطال الحقيقيين ابطال كرة القدم او الالعاب الرياضية المتنوعة، وعلينا ان نساهم لنصرة الشعب السوري.


بشرى

الشيخ صلاح الجارالله: ابشر اهل الكويت ان تبرعاتهم من الهيئة الخيرية والرحمة العالمية وجميعة الشيخ عبدالله النوري واحياء التراث والنجاة الخيرية والدعاية الاسلامية قد توجهت الى اهلنا في سورية والى اللاجئين المحتاجين والحملات الميدانية التي تمت للاطمئنان على وصول تلك التبرعات للمحتاجين وفق آلية لأنها أمانة، ونزول هذه الجمعيات الى الميدان ومتابعتها لاحوال اللاجئين لمعرفة احتياجاتهم كان لها أكبر الاثر في التواصل واستمرار المساعدات والتبرعات، وضرب لنا مثال من تبرع احدى الاخوات «بشبكة» اهديت في ديوانية النائب د.جمعان الحربش كنموذج عيني، وكذلك توجد مجوهرات ثمينة اهديت الى جمعية الرحمة العالمية.
شكر
الشيخ بدر بورحمة: نشكر صاحب السمو امير البلاد على تبرعه السخي وافتتاح هذه الحملة الطيبة والمباركة لاخواننا في سورية، وندعو سموه لأن يتبرع مرة اخرى كما تبرع في السابق بـ5 ملايين دولار في حملة تركيا التي كان لها اثرها الطيب في اخواننا السوريين، وكل ما جمعناه ما هو الا نقطة في بحر لانهم بحاجة الى اكثر مما قدمناه لهم، وبالتالي نحن بحاجة الى دعم اكبر لإعانتهم في هذه المحنة، وادعو اخواننا في الكويت وفي جميع الدول العربية والاسلامية لمد يد المساعدة لاخواننا المتضررين في سورية، وعلى الجميع المشاركة في نصرة اخواننا الذين يجاهدون عن جميع المسلمين.

مظاهرة

الشيخ جمال النوري: احدى الاسر السورية حكت لنا انهم خرجوا في مظاهرة اصيب منهم سبعة وتوفي اربعة، وطبيعة عملنا التأكد من صرف التبرعات في مجالها السليم، ومن ضمنها احتياجات واولويات الشعب السوري خاصة في الجانب الطبي لان اغلب المستشفيات تدمرت وبالتالي تبرز اهمية العمل الميداني لتجهيز الاعدادات والتجهيزات الطبية في المستشفى الميداني.

مساعدات
جابر الوندة: نحن في الجمعيات الخيرية وجمعيات النفع العام ندخل في اجتماعات كثيرة حتى نتناقش في كيفية وصول هذه المساعدات للمحتاجين، والمستشفيات الميدانية الوصول لها في حد ذاته يعتبر سراً من اسرار المقاومة لانها متخفية في بيوت، ونحن الآن في موسم السفر فعلى الجميع ان يجهز حقيبة لاخواننا السوريين بها ادوات وتجهيزات طبية لمساعدة اخواننا السوريين.


جهاد
الشيخ ضاري المطيري: الجهاد ليس مقصورا فقط على السلاح انما ايضا جمع المال وهناك جهاد اعلامي مثل ما يقوم به الاعلامي خالد العبدالجليل، وبالتالي نحيي قناة «الوطن» على مجهوداتها الخيرية لنصرة القضية السورية.
وانضم الى البرنامج الشيخ عبدالعزيز العويد والشيخ خالد القصار والشيخ ماجد العنزي إمام مسجد الدولة والشيخ د.فرحان العبيد الشمري رئيس جمعية احياء التراث بالجهراء، والشيخ عبدالمحسن الزبن المطيري نائب رئيس تجمع الدعاة.

شكر
الشيخ عبدالعزيز العويد: اشكر «تلفزيون الوطن» على هذه البادرة الطيبة، واستغرب قلة التبرعات لمتضرري سورية، واذكر حادثة في العام 1936 وهي بداية نكبة فلسطين حيث وجهت رسالة الى الشيخ احمد الجابر رحمه الله لتبرع اهل الكويت فقام سموه بعمل حملة تبرعات جمعت مبلغا معينا، فقامت سيدة من اهل الكويت تدعى شاه حمد الصقر ببيع عقار كانت تملكه وتبرعت بأمواله فجاء تبرعها لوحدة ثلاثة ارباع تبرع اهل الكويت فقال الشيخ احمد الجابر هذا تبرع اهل الكويت وهذا تبرع شاه الصقر، فأرسلوا رسالتي شكر واحدة لاهل الكويت والاخرى لشاه الصقر وبالتالي القضية السورية هي قضية اهل الكويت ومما يدل على ذلك هذه المبادرة العظيمة التي تؤكد ان اهل الكويت شركاء في المشهد السوري.
وحشية

الشيخ خالد القصار: الأفعال الوحشية التي يرتكبها النظام السوري في شعبه تترفع عنها الوحوش، ودعاء النبي صلى الله وسلم في الأحزاب لمدة ثلاثة أيام، واقتداءً بسنة النبي صلى الله عليه وسلم ندعو في هذه الليلة المباركة لإخواننا المتضررين في سورية د.عبدالمحسن الزبن المطيري: تأثرت بمشهد الأمهات وحزنهن الشديد على أبنائهن، وأعتقد أنه من أعظم الأجور أن يواسي الإنسان هذه الأمة المكلومة بصدقة، ونحن بحاجة إلى وقفة وشكر النعم أن الله اختصنا بنصرة سورية.

صبر

د.فرحان العبيد الشمري: الله سبحانه وتعالى يمحص الذين آمنوا ويمتحنهم، وأهل سورية سيرثون الأرض، ولكن قليل من الصبر، والدماء هو أعظم سلاح للمؤمن في مثل هذه الأحوال، وأقول لأهل الكويت إن الله سبحانه وتعالى اصطفاكم لأنكم أهل خير، ويجب علينا الجهاد بالمال أن أهل الكويت أهل عطاء، وقد تطول الأزمة فعلى الإنسان أن يهنئ نفسه بالدعاء وفعل الخير.

رسائل

الشيخ ماجد العنزي: عندي رسائل عديدة أريد أن أوجهها للشعب السوري وأولها أن الله سبحانه وتعالى أراد أن يمحص قلوبكم، وأراد أن يبتلي النساء فيصبحن ثكلى، وأن تفتن الأمة بهذه المشاهد، ونريد أن نفعل شعار الحملة «أنصار.. حتى الانتصار» بمجهودات متواصلة.
كما شهد البرنامج مشاركة النائب د.جمعان الحربش والشيخ وليد العنجري.
نصر

الحربش: أبارك للشعب السوري النصر، لأنهم استطاعوا كسر حاجز الخوف والمهانة، وهذه الثورة أحيت الناس والتلاحم والروح الواحدة بين المسلمين، والسؤال هل نشاركهم النصر؟!، والجميع يعرف أن الكويت اختطفت وردت في العام 1990م، نتيجة لأفعال الخير والأيادي البيضاء التي جبل عليها أهل الكويت، وهناك مؤامرة دولية على الشعب السوري، وإذا أراد الغرب اسقاطه لما سمحوا للبارجات الإيرانية أن تنزل في طرطوس وحكومات تدعم بالمليارات، وبالتالي أعتقد أننا اخترنا أن نكون شركاء في هذا الشرف العظيم، وجمعنا خلال يومين 85 ألف دينار للمجاهدين في داخل سورية، وبالتالي الأمة بدأت تستيقظ وتسقط جدار الوهن.
الشيخ وليد العنجري: الواقع على الأرض إيجابي، والمجازر الشنعاء للنظام السوري تدل على أنه أصبح ينازع للبقاء، وكفالة الأيتام لها أثر كبير في حفظ هذه الأسر الضعيفة واطمئنان من آبائهم عليهم إذا استشهدوا، أن هناك من يتكفل بهم، وبالتالي هي دعوة لأهلنا في الكويت بكفالة الأيتام، إذ يكلف الكفيل الواحد 15 دينارا فقط.
د.الحربش: أوجه رسالة إلى حكام المسلمين والعرب وبالأخص حكام الخليج أصحاب الموقف السياسي الأفضل مقارنة بالجميع، الواجب تقديم الدعم بالسلاح والقضية الثانية من الواجب الضغط على روسيا والصين، وأصدرنا بيانا باسم 32 نائباً طالبنا خلاله دول الخليج بقطع العلاقات مع روسيا والصين وإيران، وقد آن الأوان أن نستخدم هذه الورقة.

ليان
واستضاف العبد الجليل اعضاء من حملة ليان التطوعية لمساعدة اللاجئين السوريين في لبنان ومنهم سارة بورحمة، خالد الإبراهيم، ومشاري المطوع، الذين أكدوا أن «ليان» حملة تطوعية لتقديم المساعدة الاغاثية والإنسانية للاجئين السوريين في شمال لبنان «الذين يعيشون في ظروف بالغة الصعوبة، بعد أن اضطرتهم الأحداث الجارية في المدن السورية إلى مغادرة بلادهم».





نبيل شعيل: نعجز عن شكر هذه الوقفة الطيبة لتلفزيون الوطن


قال الفنان القدير نبيل شعيل خلال مداخلة هاتفية: نحن عاجزون عن الشكر نيابة عن اهل الكويت لهذه الوقفة الطيبة لـ«تلفزيون الوطن» مع اخواننا المتضررين في سورية، ونحن تعرضنا للغزو العراقي الغاشم وندرك حجم المعاناة، ولكن ما يحدث حاليا في سورية ابشع بكثير مما رأيناه، بل لم يتخيله اي فرد في العالم، واهل الكويت طول عمرهم اهل خير ويمدون ايديهم لاخوانهم في شتى انحاء العالم.


طالب الدول العربية بالسير على نهجها وفتح أبواب التبرعات
سعيد بن مسفر: نشكر الكويت وحكامها النبلاء وشعبها العظيم والوطن على هذه المبادرة
قال الشيخ سعيد بن مسفر من المملكة العربية السعودية اشكر قناة الوطن ودولة الكويت وحكامها النبلاء وشعبها العظيم، شعب النجدة والنخوة والأخوة والبذل والعطاء، وما هذه المبادرة الى سارعت اليها دولة الكويت كأول دولة من دول العالمين العربي والاسلامي الا علامة من علامات التوفيق وارجو الله عز وجل ان يزيد دولة الكويت وشعبها رسوخاً وحفظا وكمالاً، ويجعل كل ما يجري من خير في هذه الحملة المباركة حسنات في موازينهم كما اوجه الدعوى الى حكومات الدول العربية والاسلامية ان تحذو حذو دولة الكويت ويسارعوا في فتح باب التبرع بشكل رسمي، وان يعطوا فرصة لشعوبهم التي تتمزق وتحترق وتموت غيظاً وحزناً وهم يرون المدافع والحرق والتدمير امام اعينهم ولا يستطيعون ان يفعلوا شيئاً، ثم تأتي هذه الفرصة عن طريق دولة الكويت، واسأل الله ان يوفق بقية الحكومات العربية والاسلامية ان يسعوا الى اعلان التبرع بشكل رسمي في كل بلدان العالم الاسلامي لجمع الأموال التي يحتاجها اخواننا في سورية، فهم يحاربون بعنف من آلة الحرب العلوية الطائفية التي لم توجه السلاح الى اعداء الأمة انما يوجه الى صدور ابناء هذه البلد بطريقة جهنمية وفاشية لم تعرفها البشرية حتى في قرونها الحجرية فيما يقوم به ما يسمون بالشبيحة ورجال الامن والجيش السوري تجاه العزل والاطفال والنساء.














http://alwatan.kuwait.tt/articledetails.aspx?id=200295


انتهى الخبر