منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


فضل العملِ الصالحِ في الشهرِ الحرام




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




فضْلُ العَمَلِ الصَّالحِ في الشَّهْرِ الحَرَامِ



كتبه : الشيخ حسين شعبان وهدان




الحمد لله الذي خلق الموت والحياة ليبلوَ العباد أيُّهُمْ أحسنُ عملاً، وأنعم عليهم بمزيد النعم كرماً منه وفضلاً، لا يشغله مخلوقٌ عن مخلوقٍ، ولا طالبٌ ولا مطلوب، سبحانه.. وليُّ النعم وجاعل المسلمين خير الناس وأكرم الأمم، لا إله إلا هو وهو على كل شيءٍ قديـر.

يا أخا الإسلام:

تزوّد للذي لا بُدَّ مِنْهُ


فإن الموت ميقاتُ العبادِ



وتُبْ مِمَّا جَنَيْتَ وأَنْتَ حيٌّ


وكُنْ مُتَنَبِهاً قَبْلَ الرُّقَادِ


ستنْدَمُ إنْ رَحَلْتَ بِغَيْرِ زَادٍ


وتَشْقَى إذْ يُناديك المُنَادِ


أَتَرْضَى أن تكونَ رَفِيقَ قَوْمٍ


لهمْ زادٌ وأنْتَ بِغَيْرِ زَادِ ؟!



وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له الملك الحق المبين، جعل العمل الصالح وسيلة العباد إلي الفلاح، ودليل الهداية وعنوان الصلاح.

وأشهد أن سيدنا محمداً عبد الله ورسوله وصفيه من خلقه وحبيبه، اللهم صل وسلم وبارك عليه وعلى آله وصحبه أجمعين.

أما بعد:

فأوصيكم ونفسي بتقوى الله تعالى وأن نقدم لأنفسنا أعمالاً صالحة تنفعنا بين يدي الله تعالى يوم القيامة حتى تبيض منا الوجوه وتُرْفَعُ الدرجات، وفي مقام الأمر دَرَجَ كلُّ الخلق حتى الأنبياء، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الرُّسُلُ كُلُوا مِنَ الطَّيِّبَاتِ وَاعْمَلُوا صَالِحاً إِنِّي بِمَا تَعْمَلُونَ عَلِيمٌ [1]، وجعل الله تعالى العمل الصالح دلالةَ إيمانٍ وأقرنه به عند ذكره في كتابه فلا يُذْكَرُ الإيمانُ مرةً إلا ومعه العمل الصالح لأنه غنيمة العمر وجوهر المعنى من سبب الحياة.

أيها المؤمنون:

إن العمل الصالح يتميز خلال الأشهر الحرم _ وهي شهر الله المحرم ورجب المعظم وذو القعدة وذو الحجة - بمذاقٍ أكثرَ طيباً، لأن الأجر فيها مضاعفٌ والثمنَ أكثر والعطاءَ من الله تعالى فيه غَزِيرٌ، قال الله تعالى: ﴿ إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْراً فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ فَلا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ [2]، وقال النبي الكريم صلى الله عليه وسلم في بيان ذلك: (إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهرا، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات: ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان ) [3].

وقد حرم الله تعالى هذه الشهور لأسبابٍ من أهمها في ظرفنا الآنيِّ أن يتفرغ المؤمنون للمزيد من صور العبادة الموسميَّةِ التي لا يجوز أن تفوتهم، ولهذا نهى الله تعالى عن تحليل الشهر الحرام، قال الله تعالى: ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُحِلُّوا شَعَائِرَ اللَّهِ وَلا الشَّهْرَ الْحَرَامَ وَلا الْهَدْيَ وَلا الْقَلائِدَ [4].


يتبع...


جزاكي الله الف خير اختي
الابداع والتميز عنوانكـ دائما
واصلي ابداعكـ

الساعة الآن 08:12 AM.