منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > مملكة الطبيعه > عالم النباتات
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


انتاج الفطر الزراعي Agaricus Campestris




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
انتاج الفطر الزراعي Agaricus Campestris








أولاً: المقدمة:

يتبع الفطر الزراعي Agaricus Campestris إلى صف الفطريات الدعامية Basidomycetes ورتبة Agaricales وفصيلة Agricaceae والجنس Agaricus ويعتبر الفطر الزراعي (الشامنيون – المشروم) من الفطريات الرمية إذ أنه لايكون جذوراً حقيقية، لايستطيع أن يقوم بعملية التمثيل الضوئي وتركيب الغذاء بنفسه، كما هي الحال بالنسبة للنباتات الخضراء كونه عديم اليخضور، لذا فإن الفطر يحصل على غذائه من المواد العضوية المتحللة للخلطة الغذائية (الكومبوست).
يتكون الفطر الزراعي من قسمين:





يتبع....







1- الفطر الإعاشي (الأرضي) :

وهو عبارة عن شبكة من الخيوط البيضاء الرفيعة تشكل مشيجة أو هيفة الفطر، وهي الجهاز الإعاشي للفطر، حيث تعمل على تأمين الغذاء اللازم لنمو وتطور الفطر بامتصاص الغذاء من الوسط التي تعيش فيه.

2- القسم الثمري (الهوائي) :

المتمثل بالأجسام الثمرية وهي الجزء المأكول من النبات وتتشكل من نمو هيفات مسيليوم الفطر عمودياً في طبقة التغطية ثم تتجمع وتشكل بدايات للأجسام الثمرية وعندما يصبح حجمها بحجم حبة الحمص تبدأ بالتمايز لتعطي بعد ذلك الجسم الثمري المعروف بالفطر الزراعي والذي يتألف من : ساق أو قدم 5-15 سم وقطر 2-3 سم ، تتصل من الأسفل بكتلة المشيجة وتنتهي في الأعلى بالقبعة أو المظلة، يتراوح قطرها مابين 2-10 سم تكون المظلة متصلة مع الساق في بداية التشكل وتنفصل عنها مع تقدم النمو تاركة حلقة على شكل خاتم حول الساق، يتواجد على الجزء السفلي للمظلة صفائح أو شفيرات رقيقة تشبه حراشف السمك يكون لونها فاتحاً في البداية ثم يتحول إلى اللون الغامق عند تقدم النمو حيث تنضج الأجسام البازيدية الحاملة للأبواغ التي عن طريقها يعيد الفطر دورة حياته هذا ويعطي الفطر الواحد عدة مليارات من الأبواغ (يحتوي الغرام الواحد أكثر من 20 مليون بوغ).




يتبع .....




ثانياً : تطور زراعة الفطر في العالم:

يعتبر الفطر الزراعي أحد أهم أنواع الفطريات الهامة التي تستخدم في الغذاء، وقد عرف الفطر الزراعي منذ آلاف السنين لدى القدماء المصريين والصينيين واليابانيين والروم حيث استخدم في تحضير وإعداد الكثير من الوجبات الشهية ذات القيمة الغذائية العالية.
وقد اعتبر قدماء المصريين الفطر الزراعي نوعاً خاصاً من الغذاء أطلقوا عليه اسم غذاء الآلهة، أما اليونانيون والرومان فاعتبروه غذاء هاماً للنبلاء والقادة يعطي قوة جسمانية للإنسان، لذا كان يغذون جنودهم به قبل المعارك والغزوات لزيادة نشاطهم وقوتهم. أما حكماء الصين القدامى فأطلقوا عليه اسم إكسير الحياة باعتباره غذاء الصحة والجمال والحياة.
بقيت زراعة الفطر محدودة حتى القرن السادس عشر حيث عرفت زراعته في فرنسا عام 1650 بمحض الصدفة إذا لاحظ بعض مزارعي البطيخ الأصفر نمو الفطر فوق سطح التربة المسمدة جيداً بأسمدة عضوية، ولوحظ أيضاً نموه على مخلفات حظائر الأحصنة بعد ترطيبها في ماء غسلت فيه الأجسام الثمرية للفطور المأخوذة من مزارع البطيخ.

يتبع ...



انتقلت زراعة الفطر من فرنسا إلى باقي دول أوروبا بعد منتصف القرن السابع عشر (بريطانيا، ألمانيا، سويسرا، بلجيكا، هولندا) وبقيت زراعته محدودة حتى عام 1870 حيث بدأ بزراعة الفطر اقتصادياً في معظم الدول الأوروبية وأمريكا الشمالية. إلا أن تطور زراعة الفطور على تجزئة الميسيليوم القديم وزراعته في وسط جديد، مما كان يؤدي إلى قلة الإنتاج وانتشار العديد من الأمراض والحشرات.

ساهم الفرنسيون في نهاية القرن الثامن عشر 1894 مساهمة كبيرة في تطور انتاج الفطر إذ استعملوا طرقاً خاصة ومعقمة في إنتاج الميسيليوم وذلك بإنبات الأبواغ وبشكل نقي.
واعتبر ذلك سراً لم يكشف عنه حتى عام 1902 حيث قام بعض الباحثين الأمريكيين باكتشاف طريقة تكاثر وإنتاج الميسليوم من إنبات الأبواغ ونشر كافة المعلومات عنها، علاوة على ذلك توصلوا عام 1905 إلى تكاثر وإنتاج الميسليوم خضرياً من أنسجة الجسم الثمري للفطر.
وقد ازداد الاهتمام في الوقت الحاضر في زراعة وإنتاج الفطر وظهرت شركات متخصصة في إنتاج الميسليوم والكومبوست والأجسام الثمرية معتمدة على استخدام التكنولوجيا الحديثة في كافة مراحل الإنتاج.

يتبع ...

تنتشر زراعة الفطر حالياً في أكثر من 150 دولة ، وبدأت هذه الزراعة تنتشر في بعض دول الشرق الأوسط بعد أن حققت نجاحاً كبيراً في الدول الغربية، ويتوقع لها نجاحاً وانتشاراً حيث أنها تفتح آفاقاً جديدة للعمل والإنتاج والربح للمنتجين الكبار والمزارعين الصغار. ويعتبر العراق أكثر الدول العربية تقدماً في الزراعة الحديثة للفطر، وتنتشر زراعته في دول عربية أخرى مثل مصر وسوريا والسعودية والجزائر والمغرب وتونس ، وتقوم هذه الدول أيضاً بإنتاج فطر الكمأة التي توجد في المناطق الصحراوية وتباع بأسعار عالية جداً.
وأصبح الإنتاج العالمي للفطر الزراعي يزيد عن 4 مليون طن سنوياً وحجم التعامل التجاري فيه أكثر من 15 مليار دولار.
وتصنف أمريكا الشمالية وهولندا وفرنسا والصين وبريطانيا وتشيلي والمكسيك والهند وأندونيسيا وماليزيا أكبر عشر دول منتجة للفطر في العالم ، مع العلم أن أمريكا أول الدول المنتجة إلا أنها تستورد سنوياً أكثر من 3000 طن من الصين والهند.

ثالثاً: أهمية زراعة الفطر الزراعي:

1- زيادة الدخل القومي: يعد إنتاج الفطر الزراعي من المشاريع الاستثمارية الزراعية الناجحة إذ يبلغ متوسط إنتاج المتر المربع (20-30) كغ في الدورة الزراعية (3 أشهر) أي 120-150 كغ سنوياً مما يضمن مردود اقتصادياً للمستثمرين ويؤمن إنتاجاً يغطي احتياجات السوق الداخلية وتصدير الفائض من الإنتاج إلى الدول المجاورة وبالتالي توفير العملة الصعبة ( يتجاوز إنتاج المتر المربع سنوياً في هولندا 200 كغ).

2- ايجاد فرص عمل للشباب والحد من البطالة: يمكن أن يقوم الشباب بزراعة الفطر ضمن مشروعات صغيرة تؤمن دخلاً إضافياً.

3- توفير البروتين النباتي: يعتبر الفطر الزراعي من الأغذية الغنية بالبروتين النباتي مما يعمل على تقليل استخدام اللحوم للحد من ارتفاع أسعارها.

4- الاستفادة من الخلطة الغذائية: يعد الجني كسماد عضوي يستخدم في تسميد مزارع الخضراوات وأشجار الفاكهة وتعتبر وسطاً جيداً وبديلاً للتورب (البيتموس) الذي يستخدم في إنتاج الشتول ونباتات الزينة.

رابعاً: القيمة الغذائية والطبية للفطر الزراعي:
يعتبر الفطر من الأطعمة الفاخرة ويستعمل بطرق عديدة جداً مثل القلي والتحمير والطبخ وتحضير أنواع الشوربات مع بعض الخضر، وفي تحسين الطعم لبعض الأطعمة مثل البيتزا والسجق والكاتشب وبعض الأجبان، ويدخل في صناعة التعليب والتجميد والتجفيف والتخليل، وهو غذاء لذيذ الطعم يتميز بنكهة خاصة تجعله مرغوباً من معظم المستهلكين من مختلف دول العالم.
تكمن قيمة الفطر الزراعي في ارتفاع نسبة المادة الجافة من 8-12% وتتراوح نسبة البروتينات بين 3-6% في الفطر الطازج و 45% في الجاف وتحتوي على معظم الأحماض الأمينية السهلة الهضم والضروري للجسم، ويسمى الفطر باللحم النباتي أو لحم الفقراء نظراً لارتفاع نسبة البروتينات ، ويحتوي الفطر أيضاً على مواد كربوهيدراتية بنسبة تتراوح بين 3-5 % ومواد دهنية بنسبة 0.2-0.5% .
يعتبر الفطر الزراعي مصدراً جيداً للفيتامينات والأملاح المعدنية الهامة للجسم مثل مجموعة فيتامين B وكذلك فيتامين K,C وفيتامين D على صورة إرجو سيترول الذي يتحول إلى فيتامين D عند تعرضه لأشعة الشمس.
ويعتبر الفطر أغنى من اللحوم والخضار في محتواه من الأملاح المعدنية خاصة أملاح البوتاسيوم والفوسفور والكالسيوم والصوديوم والحديد والمغنزيوم.
ينصح الأطباء بتناول وجبات الفطر كونها وجبات مغذية سهلة الهضم منخفضة الطاقة تعتبر غذاءً مثالياً للريجيم، وكذلك لاحتوائه على حمض الفوليك الضروري للجسم والدم ويفيد في علاج الأنيميا كذلك أثبتت احتواء الفطر على مادتي نبيولارين Nebularina وكالفاسين Calvacin الفعالة ضد الأورام السرطانية والسيكوبكتيريا.
وأثبتت التجارب فائدة الفطر في علاج الأمراض النفسية (الاكتئاب) لما يحتويه من نسبة مرتفعة من مجموعة فيتامين B.
ووجد أن تناول الفطر يعمل على زيادة الحيوية والنشاط ويخفض نسبة الكولسترول في الدم ، مما يفيد مرضى السكري ويعمل على خفض ضغط الدم المرتفع.

يتبع...

خامساً: آفاق ومستقبل زراعة الفطر في سوريا:

يتطلب تطوير زراعة وإنتاج الفطر في سوريا القيام بالآتي:


1- إنشاء قسم أو وحدة أبحاث في مركز البحوث العلمية لإنتاج الفطر بالإمكانات اللازمة والضرورية لقيام بدور إرشادي وبحثي وإنتاجي.
2- إنشاء بعض المزارع الإرشادية النموذجية الصغيرة في مناطق مختلفة من القطر.
3- تسهيل وتوفير القروض لمشاريع المزارع الصغيرة.
4- إنشاء جمعية أو رابطة لصغار المنتجين تعمل على تأمين الميسليوم وتجميع إنتاجهم وتسويقه.
5- عمل دورات إرشادية مستمرة وطباعة نشرات توضيحية عن إنتاج الفطر.
6- إنتاج التقاوي والميسليوم محلياً وتوفيره لجميع منتجي الفطر بأسعار معقولة بدلاً من استيرادها من الخارج وبأسعار مرتفعة.
7- إرسال البعثات العلمية إلى أوروبا وآسيا للتدريب على الطرق الحديثة في إنتاج الفطر والتقاوي.
8- إرشاد المستهلك عن كيفية تحضير وطهي وحفظ الفطر الزراعية.

سادساً: أماكن إنتاج الفطر الزراعي:
يمكن إنتاج الفطر تجارياً ومنزلياً في جميع الأماكن التي تتوفر فيها التهوية الجيدة والنظافة، ويمكن ضبط الحرارة والرطوبة الجوية مثل الأقبية والملاجئ وغرف المؤن ومستودعات التخزين، والغرف والقبب الطينية والمغاور وغيرها.

ويتطلب نجاح زراعة الفطر القيام بما يلي:

1- تجهيز خلطة غذائية (كومبوست) بشكل جيد.
2- إنتاج الفطر في أماكن ملائمة.
3- زراعة ميسليوم ذو نوعية جيدة.
4- العناية والمراقبة الدائمة لمزرعة الفطر.

خامساً:
آفاق ومستقبل زراعة الفطر في سوريا:


يتطلب تطوير زراعة وإنتاج الفطر في سوريا القيام بالآتي:

1- إنشاء قسم أو وحدة أبحاث في مركز البحوث العلمية لإنتاج الفطر بالإمكانات اللازمة والضرورية لقيام بدور إرشادي وبحثي وإنتاجي.
2- إنشاء بعض المزارع الإرشادية النموذجية الصغيرة في مناطق مختلفة من القطر.
3- تسهيل وتوفير القروض لمشاريع المزارع الصغيرة.
4- إنشاء جمعية أو رابطة لصغار المنتجين تعمل على تأمين الميسليوم وتجميع إنتاجهم وتسويقه.
5- عمل دورات إرشادية مستمرة وطباعة نشرات توضيحية عن إنتاج الفطر.
6- إنتاج التقاوي والميسليوم محلياً وتوفيره لجميع منتجي الفطر بأسعار معقولة بدلاً من استيرادها من الخارج وبأسعار مرتفعة.
7- إرسال البعثات العلمية إلى أوروبا وآسيا للتدريب على الطرق الحديثة في إنتاج الفطر والتقاوي.
8- إرشاد المستهلك عن كيفية تحضير وطهي وحفظ الفطر الزراعية.

سادساً: أماكن إنتاج الفطر الزراعي:

يمكن إنتاج الفطر تجارياً ومنزلياً في جميع الأماكن التي تتوفر فيها التهوية الجيدة والنظافة، ويمكن ضبط الحرارة والرطوبة الجوية مثل الأقبية والملاجئ وغرف المؤن ومستودعات التخزين، والغرف والقبب الطينية والمغاور وغيرها.

ويتطلب نجاح زراعة الفطر القيام بما يلي:

1- تجهيز خلطة غذائية (كومبوست) بشكل جيد.
2- إنتاج الفطر في أماكن ملائمة.
3- زراعة ميسليوم ذو نوعية جيدة.
4- العناية والمراقبة الدائمة لمزرعة الفطر.

يتبع...


سابعاً: أنظمة إنتاج الفطر الزراعي:


مشاريع زراعية ( مشروع إنتاج الفطر)

الفطر: نبات ليس له جذر أو أزهار و لا مادة خضراء يشبه المظلة ( بشكل عام ) و الفطر هو للجمع و الفطرة للمفرد و يسمى بالعربية عيش الغراب أو خبز الغراب


أهميته الغذائية : يحتوي الفطر على 47%مواد جافة و 53% فقط ماء و المادة الجافة تحتوي على 35% بروتين و 47% دهون و 8% ألياف و 10% مواد معدنية و مواد الفطر سهلة الهضم وهو من أفضل المقويات الغير ضارة كما أنه يخفض كمية الكوليسترول في الدم وهو مصدر هام لمجموعة فيتامين (ب) و بسبب قيمته الغذائية العالية ازداد الطلب عليه و ارتفعت أسعاره و أصبح ينتج على نطاق و اسع عالمياً أهم متطلبات زراعة الفطر :

1- سماد ( روث الخيل ) ذو صفات محددة و يمكن الاستعاضة عن روث الخيل بما يسمى الكومبوست الصناعي و هو عن تبن القمح أساساً و كمية من زرع الدجاج و يوريا و كبريتات الكالسيوم ضمن نسب محددة يبلل بالمياه و تخمير و يستعمل كسماد جيد و بيئة مناسبة لزراعة الزهور بعد الانتهاء من إنتاج الفطر حيث يباع بسعر أعلى من سعر شراءه

2- غرف مظلمة تحفظ الرطوبة و الحرارة و تؤمن التهوية الجيدة في إحدى مراحل نمو الفطر

أهم الميزات الاقتصادية لمشروع إنتاج الفطر :


1- دورة رأس المال قصيرة ( يبدأ الإنتاج خلال شهرين و يسترد راس المال خلال عام
2- قلة التكاليف ( أبنية بسيطة و بالمواد المحلية المتوفرة , وسط لانبات قش و تبن وزرق طيور متوفرة و رخيصة
و تباع بسعر أعلى من سعر شراءها بعد انتهاء الموسم.
3- ارتفاع أسعار الفطر و سهولة تسويقه طازج و معلب
4- إنتاجيته العالية في وحدة المساحة خلال الموسم حيث يزرع في صناديق خشبية توضع على شكل رفوف فوق
بعضها البعض حيث يمكن لغرفة أبعادها4*4 م يوضع بها صناديق خشبية تصل مجموع مساحة سطوحها المنتجة
40م2 تنتج سنوياً حوالي 200كغ فطر طازج.

انتهى

الله يعطيك العافيه اختي
مبدعه كالعاده
الله لا يحرمنا منك ومن جديدك الرائع والمشوق
واصلي ابداعك

شكرا اختى سوسن على الشرح والطرح
الله يبارك فيكى

بارك الله فيكى ياغالية
واصلى تميزك