منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مميز أكبر سلسلة موضوعات إسلامية منوعة ومفيدة ( متجددة )

مميز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

انا مبدئيا باذن الله و عونه كل يوم هاكتبلكوا كذا موضوع اسلامي منوع و مفيد ان شاء الله للجميع
سوف يحتوى هذا الموضوع بإذن الله على أكبر سلسلة للمواضيع الاسلامية

أرجو منكم متابعتى
من يوم الغد بإذن الله تعالى

أنتـــظــرونى



حج بيت الله الحرام



حج بيت الله الحرام ركن من أركان الإسلام لقوله تعالى {ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا} وقوله صلى الله عليه وسلم : (بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله وإقام الصلاة وإيتاء الزكاة وصوم رمضان وحج البيت من استطاع إليه سبيلا) فالحج واجب على كل مسلم مستطيع مرة واحدة في العمر.
والاستطاعة:هي أن يكون المسلم صحيح البدن، يملك من المواصلات ما يصل به إلى مكة، ويملك زاداً يكفيه ذهاباً وإياباً زائداً على نفقات من تلزمه نفقته. ويشترط للمرأة خاصة أن يكون معها محرم .

--------------------------------------------------------------------------------


وللحج ثلاث مناسك، الإفراد والتمتع والقران، والمسلم مخيّر بين أن يحج مفرداً أو قارناً أو متمتعاً.
والإفراد هو أن يحرم بالحج وحده بلا عمرة
والقران هو أن يحرم بالعمرة والحج جميعاً
والتمتع هو أن يحرم بالعمرة خلال أشهر الحج (شوال ،ذو القعدة،ذو الحجة) ثم يحل منها ثم يحرم بالحج في نفس العام
ونحن في هذا الموضوع سنبيّن صفة التمتع لأنه أفضل الأنساك الثلاثة، لأن النبي صلى الله عليه وسلم أمر به أصحابه .


--------------------------------------------------------------------------------


المواقيت:

1- ذو الحليفة وتبعد عن مكة 428كم .
2- الجحفة قرية بينها وبين البحر الأحمر 10كم ، وهي الآن خراب ، ويحرم الناس من رابغ التي تبعد عن مكة 186كم .
3- يلملم وادي على طريق اليمن يبعد 120كم عن مكة ، ويحرم الناس الآن من قرية السعدية .
4- قرن المنازل واسمه الآن السيل الكبير يبعد حوالي 75كم عن مكة .
5- ذات عرق ويسمى الضَريبة يبعد 100كم عن مكة ، وهو مهجور الآن لا يمر عليه طريق .
- من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من كان داخل حدود المواقيت كأهل جدة ومكة فإنه يحرم من مكانه.
وهذه خريطة للمواقيت

وهذه المواقيت يحرم الناس منها، يلبس الذكر لباس الإحرام ( وهو إزار ورداء ) ويستحب أن يلبس نعلين، لقوله صلى الله عليه وسلم ( ليحرم أحدكم في إزار ورداء ونعلين ).
أما المرأة فتحرم في ما شاءت من اللباس الساتر الذي ليس فيه تبرج أو تشبه بالرجال، دون أن تتقيد بلون محدد. ولكن تجتنب في إحرامها لبس النقاب والقفازين لقوله صلى الله عليه وسلم ( لا تنتقب المحرمة ولا تلبس القفازين )، ولكنها تستر وجهها عن الرجال الأجانب بغير النقاب، لقول أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها (كنا نغطي وجوهنا من الرجال في الإحرام). ثم بعد ذلك ينوي المسلم بقلبه الدخول في العمرة، ويشرع له أن يتلفظ بما نوى، فيقول(لبيك عمرة) أو (اللهم لبيك عمرة). والأفضل أن يكون التلفظ بذلك بعد استوائه على مركوبه، كالسيارة ونحوها.
وليس للإحرام صلاة ركعتين تختصان به، ومن كان مسافراً بالطائرة فإنه يحرم إذا حاذى الميقات.

للمسلم أن يشترط في إحرامه إذا كان يخشى أن يعيقه أي ظرف طارئ عن إتمام عمرته وحجه، كالمرض أو الخوف أو غير ذلك، فيقول بعد إحرامه (إن حبسني حابس فَمِحِلِّي حيث حبستني) وفائدة هذا الاشتراط أنه لو عاقه شيء فإنه يحل من عمرته بلا فدية.
ثم بعد الإحرام يسن للمسلم أن يكثر من التلبية، وهي قول (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك) يرفع بها الرجال أصواتهم، من غير ترديد جماعي فذلك بدعة، وإنما يرددها كل شخص على حدة. أما النساء فيخفضن أصواتهن.
ثم إذا وصل الكعبة قطع التلبية واضطبع بإحرامه، ثم مسح على الحجر الأسود بيمينه وقبله قائلاً (الله اكبر)، فإن لم يتمكن من تقبيله بسبب الزحام فإنه يستلمه بيده ويقبل يده. فإن لم يستطع استلمه بشيء معه كالعصا وما شابهها وقبّل ذلك الشيء، فإن لم يتمكن من استلامه استقبله بجسده وأشار إليه بيمينه – دون أن يُقبلها – قائلاً : (الله أكبر).
ثم يطوف على الكعبة 7 أشواط يبتدئ كل شوط بالحجر الأسود وينتهي به، ويُقَبله ويستلمه مع التكبير كلما مر عليه، فإن لم يتمكن أشار إليه بلا تقبيل مع التكبير – كما سبق –، ويفعل هذا أيضا في نهاية الشوط السابع. أما الركن اليماني فإنه كلما مر عليه استلمه بيمينه دون تكبير، فإن لم يتمكن من استلامه بسبب الزحام فإنه لا يشير إليه ولا يكبر ، بل يواصل طوافه.
ويستحب له أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود ( ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ).
تقبيل الحجر الأسود أو المسح عليه والركن اليماني سنة، إن فعلها فحسن وإن لم يفعلها فلا شيء عليه.
ليس للطواف ذكر خاص به، فلو قرأ المسلم القرآن أو ردد بعض الأدعية المأثورة أو ذكر الله فلا حرج
يسن للرجل أن يرمل في الأشواط الثلاثة الأولى من طوافه. أي الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات، لفعله صلى الله عليه وسلم ذلك في طوافه
ينبغي للمسلم أن يكون على طهارة عند طوافه ، لأنه صلى الله عليه وسلم توضأ قبل أن يطوف
إذا شك المسلم في عدد الأشواط التي طافها فإنه يرجح الأقل، فإذا شك هل طاف 3 أشواط أم 4 فإنه يجعلها 3 احتياطاً ويكمل الباقي
إذا فرغ المسلم من طوافه اتجه إلى مقام إبراهيم عليه السلام وهو يتلو قول الله { واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى }، ثم صلى خلفه ركعتين بعد أن يزيل الاضطباع ويجعل رداءه على كتفيه
ويسن أن يقرأ في الركعة الأولى سورة {قل يا أيها الكافرون} وفي الركعة الثانية سورة {قل هو الله أحد}
إذا لم يتمكن المسلم من الصلاة خلف المقام بسبب الزحام فإنه يصلي في أي مكان من المسجد، ثم بعد صلاته عند المقام يستحب له أن يشرب من ماء زمزم، ثم يتجه إلى الحجر الأسود ليستلمه بيمينه، فإذا لم يتمكن من ذلك فلا حرج عليه
من المخالفات ما يفعله بعضهم من التمسح بسترة الكعبة ووضعه الوجه عليها، هذه بدعة لم يفعلها رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يأمر بها
ثم يتجه المسلم إلى الصفا ، ويستحب له أن يقرأ إذا قرب منه قوله الله {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ فَمَنْ حَجَّ الْبَيْتَ أَوْ اعْتَمَرَ فَلا جُنَاحَ عَلَيْهِ أَنْ يَطَّوَّفَ بِهِمَا وَمَنْ تَطَوَّعَ خَيْراً فَإِنَّ اللَّهَ شَاكِرٌ عَلِيمٌ} ويقول ( نبدأ بما بدأ الله به ) ثم يستحب له أن يرقى على الصفا فيستقبل القبلة ويرفع يديه [ كما في صورة 5 ] ، ويقول – جهراً - : ( الله أكبر الله أكبر الله أكبر ، لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير ، لا إله إلا الله وحده ، أنجز وعده ، ونصر عبده ، وهزم الأحزاب وحده ) ثم يدعو – سراً – بما شاء ، ثم يعيد الذكر السابق ، ثم يدعو ثانية ثم يعيد الذكر السابق مرة ثالثة ولا يدعو بعده.

ثم ينزل ويمشي إلى المروة ، ويسن له أن يسرع في مشيه فيما بين العلمين الأخضرين في المسعى ، فإذا وصل المروة استحب له أن يرقاها ويفعل كما فعل على الصفا من استقبال القبلة ورفع اليدين والذكر والدعاء السابق . وهكذا يفعل في كل شوط، أما في نهاية الشوط السابع من السعي فإنه لا يفعل ما سبق .
ليس للسعي ذكر خاص به . ولكن يشرع للمسلم أن يذكر الله ويدعوه بما شاء ، وإن قرأ القرآن فلا حرج.
يستحب أن يكون المسلم متطهراً أثناء سعيه، إذا أقيمت الصلاة وهو يسعى فإنه يصلي مع الجماعة ثم يكمل سعيه.
ثم إذا فرغ المسلم من سعيه فإنه يحلق شعر رأسه أو يقصره، والتقصير هنا أفضل من الحلق، لكي يحلق شعر رأسه في الحج، لابد أن يستوعب التقصير جميع أنحاء الرأس، فلا يكفي أن يقصر شعر رأسه من جهة واحدة .
المرأة ليس عليها حلق ، وإنما تقصر شعر رأسها بقدر الأصبع من كل ظفيرة أو من كل جانب ، لقوله صلى الله عليه وسلم ( ليس على النساء حلق إنما على النساء التقصير )، ثم بعد الحلق أو التقصير تنتهي أعمال العمرة ، فيحل المسلم إحرامه إلى أن يحرم بالحج في يوم (8 ذي الحجة) .
إذا كان يوم ( 8 ذي الحجة ) وهو المسمى يوم التروية أحرم المسلم بالحج من مكانه الذي هو فيه وفعل عند إحرامه بالحج كما فعل عند إحرامه بالعمرة من الاغتسال والتطيب و .... الخ ، ثم انطلق إلى منى فأقام بها وصلى الظهر والعصر والمغرب والعشاء والفجر ، يصلي كل صلاة في وقتها مع قصر الرباعية منها ( أي يصلي الظهر والعصر والعشاء ركعتين ).
فإذا طلعت شمس يوم ( 9 ذي الحجة وهو يوم عرفة ) توجه إلى عرفة ، ويسن له أن ينزل بنمرة ( وهي ملاصقة لعرفة ) [ كما في صورة 6 ]، ويبقى فيها إلى الزوال، ثم يصلي الحجاج الظهر والعصر قصراً وجمعاً في وقت الظهر، ثم يقف الناس بعرفة ، وكلها يجوز الوقوف بها إلا بطن عُرَنة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( عرفة كلها موقف وارفعوا عن بطن عُرَنة )، ولكن يستحب للحاج الوقوف خلف جبل عرفة مستقبلاً القبلة [كما في صورة 7]، لأنه موقف النبي صلى الله عليه وسلم، إن تيسر ذلك . ويجتهد في الذكر والدعاء المناسب ، ومن ذلك ما ورد في قوله صلى الله عليه وسلم : ( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وأفضل ما قلت أنا والنبيون من قبلي : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير ).

يستحب للحاج أن يكون وقوفه بعرفة على دابته، لأنه صلى الله عليه وسلم وقف على بعيره، وفي زماننا هذا حلت السيارات محل الدواب، فيكون راكباً في سيارته ، إلا إذا كان نزوله منها أخشع لقلبه، ولا يجوز للحاج مغادرة عرفة إلى مزدلفة قبل غروب الشمس.
فإذا غربت الشمس سار الحجاج إلى مزدلفة بسكينة وهدوء وأكثروا من التلبية في طريقهم، فإذا وصلوا مزدلفة صلوا بها المغرب ثلاث ركعات والعشاء ركعتين جمعاً، بأذان واحد ويقيمون لكل صلاة، وذلك عند وصولهم مباشرة دون تأخير (وإذا لم يتمكنوا من وصول مزدلفة قبل منتصف الليل فإنهم يصلون المغرب والعشاء في طريقهم خشية خروج الوقت). ثم يبيت الحجاج في مزدلفة حتى يصلوا بها الفجر، ثم يسن لهم بعد الصلاة أن يقفوا عند المشعر الحرام مستقبلين القبلة، مكثرين من ذكر الله والدعاء مع رفع اليدين، إلى أن يسفروا – أي إلى أن ينتشر النور – [ أنظر صورة 6 ] لفعله صلى الله عليه وسلم.
يجوز لمن كان معه نساء أ! و ضَعَفة أن يغادر مزدلفة إلى منى إذا مضى ثلثا الليل تقريباً ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما ( بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في الضَعَفة من جمع بليل ).
مزدلفة كلها موقف ، ولكن السنة أن يقف بالمشعر الحرام كما سبق ، لقوله صلى الله عليه وسلم : ( وقفت هاهنا ومزدلفة كلها موقف ). ثم ينصرف الحجاج إلى منى مكثرين من التلبية في طريقهم ، ويسرعون في المشي إذا وصلوا وادي مُحَسِّر ، ثم يتجهون إلى الجمرة الكبرى ( وهي جمرة العقبة ) ويرمونها بسبع حصيات ( يأخذونها من مزدلفة أو منى حسبما تيسر ) كل حصاة بحجم الحمص تقريباً [ كما في صورة 8 ]
يرفع الحاج يده عند رمي كل حصاة قائلاً : ( الله أكبر ) ، ويستحب أن يرميها من بطن الوادي ويجعل مكة عن يساره ومنى عن يمينه [ كما في صورة 9] ، لفعله صلى الله عليه وسلم . ولا بد من وقوع الحصى في بطن الحوض – ولا حرج لو خرجت من الحوض بعد وقوعها فيه – أما إذا ضربت الشاخص المنصوب ولم تقع أو وقعت الحصى بعيداً عن بطن الحوض وجب عليه إعادة رمي تلك الحصى بحصى أخرى.

ثم بعد الرمي ينحر الحاج هديه، ويستحب له أن يأكل منه ويهدي ويتصدق. ويمتد وقت الذبح إلى غروب الشمس يوم ( 13 ذي الحجة ) مع جواز الذبح ليلاً ، ولكن الأفضل المبادرة بذبحه بعد رمي جمرة العقبة يوم العيد ، لفعله صلى الله عليه وسلم . ( وإذا لم يجد الحاج الهدي صام 3 أيام في الحج ويستحب أن تكون يوم 11 و 12 و 13 و 7 أيام إذا رجع إلى بلده ).
ثم بعد ذبح الهدي يحلق الحاج رأسه أو يقصر منه ، والحلق أفضل من التقصير ، لأنه صلى الله عليه وسلم دعا للمحلقين بالمغفرة 3 مرات وللمقصرين مرة واحدة.
بعد رمي جمرة العقبة والحلق أو التقصير يباح للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام إلا النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل الأول )، ثم يتجه الحاج – بعد أن يتطيب – إلى مكة ليطوف بالكعبة طواف الإفاضة المذكور في قوله تعالى { ثم ليقضوا تفثهم وليوفوا نذورهم وليَطوّفوا بالبيت العتيق } لقول عائشة رضي الله عنها ! ( كنت أطيب رسول الله صلى الله عليه وسلم لحله قبل أن يطوف بالبيت )، ثم يسعى بعد هذا الطواف سعي الحج . وبعد هذا الطواف يحل للحاج كل شيء حرم عليه بسبب الإحرام حتى النساء ، ويسمى هذا التحلل ( التحلل التام ) .
الأفضل للحاج أن يرتب فعل هذه الأمور كما سبق ( الرمي ثم الحلق أو التقصير ثم الذبح ثم طواف الإفاضة ) ، لكن لو قدم بعضها على بعض فلا حرج .
ثم يرجع الحاج إلى منى ليقيم بها يوم ( 11 و 12 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التعجل ( بشرط أن يغادر منى قبل الغروب ) ، أو يوم ( 11 و 12 و 13 ذي الحجة بلياليهن ) إذا أراد التأخر ، وهو أفضل من التعجل ، لقوله تعالى { فمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه لمن اتقى }. ويرمي في كل يوم من هذه الأيام الجمرات الثلاث بعد الزوال مبتدئاً بالصغرى ثم الوسطى ثم الكبرى ، بسبع حصيات لكل جمرة ، مع التكبير عند رمي كل حصاة . ويسن له بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10 ] ، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاء طويلاً رافعاً يديه [ كما في صورة 10] أما الجمرة الكبرى ( جمرة العقبة ) فإنه يرميها ولا يقف يدعو ، لفعله صلى الله عليه وسلم! ذلك.

بعد فراغ الحاج من حجه وعزمه على الرجوع إلى أهله فإنه يجب عليه أن يطوف ( طواف الوداع ) ثم يغادر مكة بعده مباشرة ، لقول ابن عباس رضي الله عنهما : ( أمِر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت ، إلا أنه خُفف عن المرأة الحائض )، فالحائض ليس عليها طواف وداع.

مسائل متفرقة
- يصح حج الصغير الذي لم يبلغ ، لأن امرأة رفعت إلى النبي صلى الله عليه وسلم صبياً فقالت : يا رسول الله ألهذا حج ؟ فقال صلى الله عليه وسلم : ( نعم ، ولك أجر ) ، ولكن لا تجزئه هذه الحجة عن حجة الإسلام ، لأنه غير مكلف ، ويجب عليه أن يحج فرضه بعد البلوغ .
- يفعل ولي الصغير ما يعجز عنه الصغير من أفعال الحج ، كالرمي ونحوه .
- الحائض تأتي بجميع أعمال الحج غير أنها لا تطوف بالبيت إلا إذا انقطع حيضها و اغتسلت ، ومثلها النفساء .
- يجوز للمرأة أن تأكل حبوب منع العادة لكي لا يأتيها الحيض أثناء الحج .
- يجوز رمي الجمرات عن كبير السن وعن النساء إذا كان يشق عليهن ، ويبدأ الوكيل برمي الجمرة عن نفسه ثم عن موُكله . وهكذا يفعل في بقية الجمرات .
- من مات ولم يحج وقد كان مستطيعاً للحج عند موته حُج عنه ! من تركته ، وإن تطوع أحد أقاربه بالحج عنه فلا حرج .
- يجوز لكبير السن والمريض بمرض لا يرجى شفاؤه أن ينيب من يحج عنه ، بشرط أن يكون هذا النائب قد حج عن نفسه .

محظورات الإحرام
1- أن يأخذ شيئاً من شعره أو أظافره .
2- أن يتطيب في ثوبه أو بدنه .
3- أن يغطي رأسه بملاصق ، كالطاقية والغترة ونحوها .
4- أن يتزوج أو يُزَوج غيره ، أو يخطب .
5- أن يجامع .
6- أن يباشر ( أي يفعل مقدمات الجماع من اللمس والتقبيل ) بشهوة .
7- أن يلبس الذكر مخيطاً ، وهو ما فُصّل على مقدار البدن أو العضو ، كالثوب أو الفنيلة أو السروال ونحوه ، وهذا المحظور خاص بالرجال – كما سبق - .
8- أن يقتل صيداً برياً ، كالغزال والأرنب والجربوع ، ونحو ذلك .
من فعل شيئاً من هذه المحظورات جاهلاً أو ناسياً أو مُكرهاً فلا إثم عليه ولا فدية .
أما من فعلها متعمداً – والعياذ بالله – أو محتاجاً لفعلها : فعليه أن يسأل العلماء ليبينوا له ما يلزمه من الفدية.


أخطاء ومخالفات وبدع منتشرة بين بعض الحجاج
1- دعاء غير الله كدعاء الملائكة والأنبياء والصالحين والاستغاثة بهم، وهذا هو الشرك الأكبر
2- التمسح بجدران الكعبة ومقام إبراهيم
3- الاعتقاد أن الشاخص في المرجم أنه الشيطان أو أن رجمه هو رجم الشيطان
4- مزاحمة الحجاج ودفعهم عند الحجر الأسود أو عند الرجم
5- رمي المخلفات في الطريق وهذا يؤذي الحجاج
6- تزين النساء أمام الرجال الأجانب ومدافعتهن الحجاج
تقبل الله حجكم وشكر الله سعيكم .. وذنب مغفور وعمل مقبول
-
ترتيب مناسك الحج
الخروج من البيت بنية الحج.
2- الإحرام عند حدود الميقات.
3- دخول مكة بعد الاستحمام أو الوضوء.
4- دخول الحرم وطواف الكعبة بالطريقة المقررة.
5- السعي بعد الطواف بين الصفا والمروة.
6- التوجه إلى منى بعد طواف القدوم في الثامن من ذي الحجة.
7- التوجه إلى عرفات في التاسع من ذي الحجة وجمع صلاتي الظهر والعصر بها.
8- التوجه إلى المزدلفة ليلة العاشر من ذي الحجة وجمع صلاتي المغرب والعشاء بها، وقضاء الليل بها.
9- الذهاب إلى منى في العاشر من ذي الحجة ورمي الجمرات (جمرة العقبة).
10- نحر الأضاحي وحلق الرأس.
11- الذهاب إلى مكة لطواف الزيارة في العاشر من ذي الحجة بعد حلق الرأس والعودة إلى منى، وكذلك السعي بين الصفا والمروة إن فاتك السعي في الثامن من ذي الحجة.
12- القيام بمنى في الحادي عشر والثاني عشر من ذي الحجة ورمي الجمرات على الجمرات الثلاث بالترتيب.
13- وقد اكتمل حجك هنا ويمكنك العودة إلى مكة والطواف حول الكعبة والارتواء من ماء زمزم لشكر الله تعالى على هذه النعمة.

! مصطلحات الحج
1- الآفاقي: الحاج القادم من خارج حدود الميقات.
2- الإحرام: ارتداء لباس بسيط يتكون من ردائين بنية الحج أو العمرة.
3- الاستلام: تقبيل الحجر الأسود أو لمسه.
4- الاضطباع: ارتداء رداء الإحرام الأعلى بإخراجه من الإبط الأيمن ووضعه على الكتف الأيسر.
5- الإفراد: الإحرام للحج وحده، ويسمى الذي يؤدي مثل هذا الحج بالمفرد.
6- أهل الحرم: سكان مكة والحرم.
7- أهل الحل: الذين يسكنون خارج حدود الحرم ولكن داخل حدود الميقات.
8- التحليق: حلق الرأس بعد نحر الأضحية.
9- التقصير: تقصير الشعر بعد تقديم الأضحية.
10- التقليد: وضع قلادة في عنق الهدي.
11- التلبية: ترديد الدعاء لبيك اللهم لبيك .
12- التمتع: أداء العمرة قبيل أيام الحج ثم التحلل من الإحرام، والإحرام من جديد لأجل الحج. ويسمى من يقوم بالتمتع بالمتمتع.
13- التهليل: ترديد لا إله إلا الله، محمد رسول الله .
14- الجمرات: هي الجمرات الثلاثة: الجمرة الأولى، والجمرة الوسطى، وجمرة العقبة. وهي تقع بالقرب من مسجد الخيف.
15- الحجر الأسود: حجر موضوع في الجانب الجنوبي الشرقي من بناية ! الكعبة.
16- الحطيم: أرض ملاصقة للكعبة كانت جزءا منها في قديم الزما ن إلا أنها خارجة الآن عن بنايتها المكعبة.
17- الرفث: فعل أو كلام فاحش، وهو محرم في أيام الحج.
18- الرمل: مشي سريع مع هز الكتفين.
19- الرمي: رمي الحصى - على الجمرات الثلاث وهي الجمرة الأولى والجمرة الوسطى وجمرة العقبة.
20- الركن الأسود: الركن الرابع من الكعبة حيث يبدأ الطواف بعد استلام الحجر الأسود.
21- السعي: السعي سبع مرات بين جبلي الصفا والمروة.
22- الشوط: هو طواف واحد حول الكعبة أو سعي واحد بين الصفا والمروة.
23- الطواف: الدوران حول الكعبة في سبعة أشواط. وله أنواع مثل طواف القدوم وطواف الزيارة وطواف الوداع.
24- العمرة: وهو الحج الأصغر في غير أيام الحج، ويتكون من الإحرام والطواف والسعي.
25- القران: الإحرام بنية أداء العمرة والحج معا. ويقال لمن يقوم بالقران : القارن .
26- الكفارة: نحر حيوان أو التصدق أو الصوم لتلافي خطأ ما في أداء مناسك الحج.
27- المزدلفة: واد بين عرفات ومنى يبعد مسافة ميلين عن منى في جهة الشرق.
28- المطاف: المنطقة المحيطة بالكعبة، التي يؤدي عليها الطواف.
29- مقام إبراهيم: حجر وقف عليه إبراهيم عليه السلام ! عند بناء الكعبة.
30- الملتزم: هو المكان بين الحجر الأسود وباب الكعبة الذي يدعو فيه الحاج أدعيته الخصوصية.
31- منى: مكان يبعد عن مكة بثلاثة أميال.
32- الميلان الأخضران - عمودان أخضران بين الصفا والمروة يسعى بينهما الحاج أو المعتمر سعيا سريعا.
33- الميقات: أمكنة محددة للإحرام قبل الدخول إلى مكة بنية الحج أو العمرة.
34- النحر: وهو ذبح الأضحية بمنى بعد الرمي.
35- الهدي: وهو الحيوان الذي يصحبه الحاج معه بنية ذبحه في الحج.
36- الوقوف: هو الوقوف بجبل عرفات والتوقف في المزدلفة.

آثار إسلامية ذات معان تاريخية
1- أحد: جبل بالقرب من المدينة حيث وقعت غزوة أحد.
2- بدر: مكان بالقرب من المدينة حيث وقعت أول حرب مع أعداء الإسلام.
3- بئر عثمان: بئر قديم بالقرب من المدينة ينسب إلى ثالث الخلفاء الراشدين عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه.
4- جبل المكبر: جبل بمنى.
5- جبل الثور: جبل به غار أقام فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاث ليال عند الهجرة.
6- جبل الرحمة: جبل بوادي عرفات ألقى فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خطبة حجة الوداع! .
7- جبل قزح: جبل بالمزدلفة.
8- جبل النور: جبل بالقرب من مكة ف ي أعلاه غار حراء.
9- الجحفة: ميقات القادمين من مصر والشام وأوربا ويسمى بـ " رابغ " الآن.
10- جنة البقيع: أكبر مقابر المدينة.
11- جنة المعلى: مقبرة بمكة بها قبر السيدة خديجة وغيرها من الصحابة.
12- حراء: غار بالقرب من مكة نزل به أول وحي على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - .
13- ذات عرق: ميقات الحجاج القادمين من ناحية العراق.
14- ذو الحليفة: ميقات القادمين من المدينة واسمه الحالي بئر علي .
15- الشميسية: المكان الذي أخذ فيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بيعة الرضوان من أصحابه.
16- الصفا: جبل بالقرب من الكعبة يبدأ منه الحاج أو المعتمر سعيه إلى المروة.
17- عرفات: جبل كبير يقيم فيه الحجاج في التاسع من ذي الحجة.
18- قرن المنازل: اسم جبل، هو ميقات القادمين من ناحية نجد.
19- محسر: ميدان بالقرب من المزدلفة نزل فيه العذاب الإلهي على أصحاب الفيل.
20- المدينة: البلدة التي هاجر إليها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسميت بالمدينة وكانت تعرف قبل هجرته بـ " يثرب " .
21- المروة: جبل ينتهي عنده السعي من الصفا.
22- المزدلفة: ميدان بين! منى وعرفات.
23- المساجد الخمسة: هي خمسة مساجد في المدينة يقال : إنها تقع في المكان الذي حفر فيه الخندق عند غزوة الأحزاب.
24- مسجد الخيف: مسجد بميدان منى حيث يقيم الحجاج في الثامن من ذي الحجة.
25- مسجد قباء: مسجد بالقرب من المدينة، وهو أول مسجد بني في الإسلام.
26- مسجد القبلتين: مسجد بالعقيق الذي نزل فيه .
27- مسجد نمرة: مسجد بإحدى نواحي عرفات صلاتي الظهر والعصر جمعا في التاسع من ذي الحجة.
28- المشعر الحرام: مقام بالمزدلفة حيث يقف الحجاج.
29- مكة: أشهر مدن الجزيرة العربية حيث بنى إبراهيم عليه السلام بيت الله.
30- منى: اسم مكان ترمى فيه الجمرات .
31- يلملم: ميقات الحجاج القادمين من ناحية اليمين .
32- قرن المنازل (السيل الكبير) : ميقات أهل الهند وباكستان والشرق


حديث : الضيف مفتاح الجنه:


عن إبن عباس (رض الله عنهما ) قال : أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يكتبون تفسير القرأن من عندى فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدخل علينا اعرابى ، وقال : يا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنتم تقولون إن الضيف مفتاح الجنه ، قالوا : سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال :


( ما يأتى المؤمن ضيف من المسلمين الا ومعه ملكان يكتبان له الحسنات ، ويكتبان له لكل لقمه يأكلها الضيف مائه الف حسنه ويمحون عنه مائه الف سيئه ، ويرفعون له مائه الف درجه ولا يكتب عليه ذنب الا بعد أن يمضى الضيف أربعين يوما ويكون له ذلك من الله تعالى )


قال الاعرابي : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :

( من أطعم الضيف ما يقدر عليه حشره الله يوم القيامه فى زمرة ابراهيم الخليل عليه السلام تحت ظل الرحمن على مائده من موائد الجنه والناس فى الحساب وهو فى امان من الحساب والعذاب وياتيه براءه من النار ويجوز على الصراط كالبرق الخاطف )
صدق رسول الله (صلى الله عليه وسلم)...



اللهم أغفر لي ولوالدى واصحاب الحقوق على والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات يوم يقوم الحساب.


حديث ( يلقى على أهل النار الجوع )

حديث اخرجه الترمذي فى ( باب صفه أهل النار ) جزء 2 – صفحه 96-98


عن ابي الدرداء (رضة الله عنه) – قال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يلقى على اهل النار الجوع ، فيعدل ماهم فيه من عذاب ، فيستغيثون فيغاثون بطعام من ضريع ( شجره من الشوك ) ، لا يسمن ولا يغني من جوع ، فيستغيثون بالطعام ، فيغاثون بطعام ذي عصه ( طعام يلتصق بالحلق لا يبلع ) ، فيتذكرون انهم كانوا يجيزون الغصص فى الدنيا بالشراب . فيستغيثون بالشراب فيرفيع اليهم الحميم (الماء المغلى) بكلاليب الحديد ( مخاطيف الحديد ) ، فإذا دنت من وجوههم ، شوت وجوههم ، فاذا دخلت فى بطونهم قطعت مافي بطونهم ،

فيقولون : أدعو خزنه جهنم ،
فيقولون : الم تك تأتيكم رسلكم بالبينات .؟
قالوا : بلى
قالوا : فادعوا ، ومادعاء الكافرين الا فى ضلال.
قال :فيقولون : أدعو مالكا ( رئيس خزنه جهنم )
فيقولون : ياملك ، ليقض علينا ربك
قال فيجيبهم : انكم ماكثون
قال الاعمش : نبئث ان بين دعائهم وبين اجابه مالك الف عام
قال : فيقولون : ادعو ربكم ، فلا احد خير من ربكم
فيقولون : ربنا غلبت علينا شقوتنا وكنا قوما" ضالين ربنا اخرجنا منها فإن عدنا فإنا ظالمون .
قال : فيجيبهم : أخسئوا فيها ولاتكلمون – فعند ذلك يئسوا من كل خير ، وعند ذلك يأخذزن فى الزفير والحسره والويل.

شرح الحديث :


ان الله تعالى – عز وجل – يلقى على اهل النار الجوع والألم يعتريهم من الجوع ويساوى ماهم فيه من عذاب ، فيستغيثون من الم الجوع يطلبون طعاما" ، فيثغاثون بطعام من شجره الشوك لا يطعم ولا يسمن ولا يشبع وايضا" لا يبلع ، فكانوا فى الحياه الدنيا يبلعون طعامهم بالشراب ، اما فى النار يبلعون طعامهم الذى من شوك ويقف فى حلقهم بماء ساخن محمل بخطاطيف الحديد فاذا دنت من وجهوهم شوت وجوههم واذا نزلت فى بطونهم قطعت بطونهم.


فيستغيثوا ونادوا الملائكه فقالت لهم الملائكه ، الم تأتكم الرسل بالبينات، فادعوا الله عز وجل.


ثم نادوا خازن الجنه ( مالك ) ويرد عليهم فى خلال الف عام ، فيشتكوا اليه لعل يرسل الى الله – عز وجل – استغاثتهم ، فيقول لهم انكم ماكثون فى النار لا تخرجوا منها ابدا.


ثم بعد ذلك يلجأون الى الله عز وجل كما وضحت الايه الكريمه بالحديث الشريف.


نجانا الله جميعا امة الاسلام من النار وادخلنا دار القرار جنه النعيم مع الابرار آمين


اللهم أغفر لي ولوالدى واصحاب الحقوق على والمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات يوم يقوم الحساب.


اللهم اجعل قارئ وناشر هذه الرساله من عتقائك

بارك الله فيك أخي الكريم
ممتاز جدا جدا جد
ا موضوع جميل جدا
ويستحق التقييم