منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > القصص
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


رواية أجهلك .... رواية كاملة

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

عدت لكم بقصة جديدة اتمنى تنال على اعجابكم


قصةأجهلك للكاتبه / صوت الدفا


( الاثنين )

دخلت نجود الغرفه : ايمان , ايمان

ايمان : نعم ؟ شتبغين ؟

.....: وش ذا النفس الشينه أعوذ بالله

....... : اخلصي تبغين شي ؟

....... : صراحه ايه

......... : وشو ؟

نجود بسرعه : بنات خالتي بيروحون فن تايم بيتزا بعد العصر ونبغى نروح معاهم

ايمان : روحوا وش شايفتني أمك جايه تستأذنين مني ؟

نجود : لا ماقصدت كذا , امي مهي فاضيه تروح معانا , وقالت ...

ايمان تقاطعها : واذا ايمان رضت تروح معكم روحوا , لا آسفة مني رايحه

نجود : ليه عاد لاتصيرين كذا , ولاّ عشانك الكبيره تذلّينا , نبغى نروح نستانس مع البنات , مافي حد من عيلتنا بسنّا الا هم

ايمان : بس خلاص بروح لتصدّعين راسي

نجود حبت اختها على خدها : شككككرا يا أحلى أخت بالدنيا

ايمان : عفوا , طيب يلا اخذتي اللي تبينه ممكن تطلعين برا ؟

نجود تمدّ رقبتها قدّام لمكتبة إيمان : ولو انها غرفتي بعد بس طيب بطلع ... بس وش قاعده تكتبين ؟

ايمان تسكر الدفتر : برا ولا والله ترا ماأروح

نجود : لا خلااااااص , بطلع بكرامتي , جهّزي نفسك العصر

ايمان تمشي وراها وتطلّعها وتسكر الباب

رجعت ايمان وفتحت صفحه جديده من دفترها ( نجود تبيني اروح معها ومع بنات خالتي , مشكله ! ليه انا الوحيده مافيه احد كبري من البنات ؟ لاعندي حدّ اسولف معاه ولا أحكي له غير صديقاتي وخالي اللي يخليهم , ولا نجود ذا البزر اللي بالمتوسط والطقه نص الدرزن اللي تحتها ماينفعون , المهم , مادام اني مضطره اروح غصب عني ولا بيسوّون مظاهره , ياااارب يجي فيصل ويا خواته من زمان عنه ) ...

لبست ايمان وخلّصت ولبّست اخوانها واخواتها كلهم لانه مابقى شي على العصر , ومشوا كلهم ..

تقابلوا هناك , وايمان تبي تسأل البنات من من اخوانهم اللي موصّلهم , بعيدن قالت ماله داعي

شوي الا بجية مهند : السلام عليكم

ايمان وخواتها : وعليكم السلام والرحمه

مهند : نجود , امي وينها ؟

نجود : خالتي قاعده على الطاوله تكلّم صديقتها

مهند : طيب , شكرا

نجود مشت عن بقية خواتها بعدين رجعت لايمان : اقول يالعمه فلوسنا اللي معطتك اياها امي وينها ؟

ايمان : هي انتي وش ذا الاسلوب ؟ تكلمي زين , بعدين لاتخافين فلوسك هذاهم فشلتينا

مهند : لا , اليوم بباشر عليهم كلهم بالفلوس والبيتزا

ايمان تبتسم : اقول بس بلا حركات بايخه

مهند يستهبل : لا تكفين خليها علي

ايمان : لك ماطلبت

مهند : هاي هاي امزح انتي تبغين تنشّفين جيبي ؟ عادّتهم كم شخص اللي قدامك ؟ 6 ومع خواتي يصيرون 9

( الكل ضحك على مهند )

نجود : واحد منكم يطلّع بس خلونانشوف امورنا

ايمان اعطت الفلوس لنجود : خذي , انا بقعد على الطاولات اللي داخل

نوف اختهم الصغيره : اللي فيهم ستاير ولا لا ؟

ايمان تمسك خدّ نوف : لا ياحبيبتي , اللي مافيهم ستاير , عشان اشوفكم ونتوا تلعبون , وبنادي خالتي تقعد معنا

مهند : تر امي بتقعد نص ساعه بعدين بتروح تزور وحده بالمستشفى

ايمان باحباط : حلو ! يعني بقعد لحالي

مهند ابتسم ودخل ..

رجعوا لبيتهم , وراحت ايمان تكتب في دفترها منقهره :

( الحين مهند وش جابه ؟ انا ابي فيصل موب هو ! لا وبعد مع وجهي أسأله وين اخوك شفيه ماجا ! صدق اني ماستحي , حتى هو ضحك , خليه يحسّ ولايستحقري ولاكيفه , انا اهم شي يعنيني .... فيصل ,, ولا اخوه بالطقاق , ملاحظه : مانيب رايحه مكان مره ثانيه لحالي , انواع الزهق حتى امي مهيب معي , شكلي بزوّج نوف صديقتي لهذا المخلوق الي اسمه مهند , علشان اشوفها دايم متى مابغيت . .. لحد يضحك ادري ماعندي سالفه , بس يمكن هو الحل الوحيد لهالزهق والوحده اللي ماتنتهي )

ايمان ترفع سماعة التلفون : هلا والله عسى بس مازعجتك

نوف : انطمي بلاذوق وشخبارك توك ببالي ترا

ايمان : والله ؟ سبحان الله , وشفيك من صوتك ضاااااااااااااااااايق خلقك مرّه ومالك خلق حد

نوف : مشيعلوه قليل الادب ودي افقع وجهه

....... : يستهبل عليك ثانية ؟

........ : قاموا ينادوني نواف بالله عليك وش اسوي الحين ؟

....... : انتي يالهبله كم مره اقول لك لاتعربجين قدام عيال عمامك مافيه فايده ماتفهمين

........ : ماقدر العربجه تسير في دمي

........ : اجل تحملي للي يجيك منهم

......... : المشكله ماقدر ودي اصفعهم

......... : شوفي بصراحه , انتي مملوحه وملامحك ناعمه ليه تخربين على نفسك

......... : يعني وحده عايشه بين 5 اولاد وش تتوقعين منها ؟ انا ماتحكم في تصرفاتي ولايهمني أي كلام عني

....... : اجل لايهمك احد ينتقدك ويستهزي فيك من عيال عمامك ولا خوالك

نوف متحمسه : الله يقطع بليسهم لهم طريقة ’, تنرفز اللي اعصابه ثلج

ايمان : خليك منهم الحين , وشصار على المذكرات صرتي تكتبين ؟

نوف : أي والله , انواع الفضفضة سبيت في ابوهم في الدفتر

ايمان : تصدقين عاد , انا نادرا ماقرا اللي كتبته

نوف : بالعكس اقريه تحسين وناسه

ايمان : بالله عليك وش اقرا ؟ كله تطنيش من فيصل , وكل يوم اربعاء او خميس او لما ارجع من بيت اهلي , اكتب ( فيصل ماشفته بس مهند جا ) حتى اليوم رحت مع خواتي فن تايم بيتزا وجا مهند

نوف : والله لو اني مكانك , كان اقول حق مهند

ايمان : وش تقولين بعد انتي الثانية

نوف : اقول له لاتجي انت ابغى اشوف اخوك

ايمان : تتكلمين جد ؟

نوف بجديه : ايه عادي وش فيها ؟

ايمان : طول عمري اقول انك هبله ومهستره ومنتيب صاحيه , بس الحين تأكدت

نوف : مقبوله , بس لو اني منك كان فعلا اقول له , انا ماحب الناس البقم الي ماتفهم

ايمان : تخيلي باي حق أقول له , مهما كان مايصير هذا شي مارضاه على نفسي ولاتسبين عيالنا لو سمحتي , بعدين اصلا واااااااااااااااااضح ومبيييييييييييين اني احب اخوه, حتى هو اتوقع يدري , واليوم تجرأت وسألت عنه

نوف : وش قال ان شاء الله ؟

ايمان : ابتسم وقال : مايحب جمعة البزارين

نوف : والله سخيف مالت عليه

ايمان : اقول اسكر عنك احسن لي لاتقومين تطقيني

نوف : بكيفك , بعدين انا اصلا مادري ليه انتي تحبين

ايمان : والله الحب مايجي بكيفي , بس شكلي حبيت واحد مايستاهل

نوف : لا والله ؟ احلفي بس ؟ صباح الخييييييييييير

ايمان تضحك : يللا باي

نوف : يللا سي يا

ايمان تضحك : سي يو تو ..

.................................................. ......................


مذكرات نوف
( الخميس )
يوم الاربعاء رحت بيت اهلي كالعادة ,, لكن هالمرة شلت اغراضي وقرابيعي عشان ابنام عند عمتي انا وبنت عمي اروى .. طيب عدى يوم الاربعاء على خير وماجات الساعة 1 الا الكل رايح بيته ومافيه الا انا وعمتي نوال واروى

انواع الونااااااااااسه والسهر وفلة الحجاج , ويوم جت الساعة 7 الصباح الا كنا خامدين خمدتن موب صاحية

طيب جات الساعة 11 ولا انا صاحية ( ليش مادري ) ؟ نزلت تحت كني قطوة ادور لي على شي آكله وارجع اكمل نومتي واسحبها للمغرب

نزلت من الدرج بعين وحده مابي افتح الثانية علشان مايطير نومي , لاني عارفه لو طار مارجع , دخلت المطبخ مسحت لي جبن في اقرب خبزة ومسكتها وجلست ابلع ..

طلعت من المطبخ ابرقى فوق .. ولا اشوف هذا المخلوق الي اسمه ماجد فوجهي , من وين وكيف وليش جاي هنا مادري ؟

عاد انا عاااااااااااادي عندي شافني . خير ياطير الله وكبر مايعرفون شكلي ؟ بس ايمان تقول لي ردة فعلك وردك عليه يبي لك كف يالزاحفة !!

اخذت نظرة سريعة على شكلي ( قميص نوم قصير علي شوية واحبه ولابغى ارميه , مشخبط عليه بقلم الازرق الجاف .. وهذي عاده لايمكن ابطلها .. شعري مامشطته صر لي يومين مرفوع ! لاتخافون عادي .. الي يضحك فعلا كني فقيرة شحاذة انا ونص خبز الجبن اللي بيدي والنص الثاني الللي راح في فمي وعيّا لاينبلع ) ..

عاد انا وش قلت له ؟

عطيته ظهري ونا ماشية فوق : استغفر الله ونتوا ماتشوفوني الا مبهدلة ؟

عاد هو اصلا صنم ماتكلم ولارد وكمل مشيته لبرّأ , ومن اول هو حدّه يسلم هالروبوت ! السلام لله موب حبّا فيك نبغاك تسلّم علينا انت وياذا الوجه , يعني ثقل ؟ اقول بس

.......................................

بندر : هلا والله مهند ماتوقعتك تجيني لحد عندي الشركه ؟

مهند : وشدعوه اجيك ليه ماأجي , ها وشعندك ؟

بندر : والله الصراحه انا بس حبيت آخذ رايك في شي شخصي

مهند : تفضل قول اللي عندك

...... : بس بيني وبينك ؟

...... : أفا من متى واحنا ربع ؟

...... : العفو لكني فعلا متردد

...... : لاتتردد قول اللي عندك

...... : انا .. ودي .. اخطب

...... ابتسم : طيب , شايفني خطّابه ؟

....... : لا مالت عليك , انا ابي اخذ رايك في البنت

......: أها , من هي البنت , انا اعرفها ؟

بندر بحيا : فلانه الفلاني , اخت صديقك

مهند : أها , طيب انت من وين عرفتها ؟ لاتقولي ...

بندر يقاطعه : لا لاتخاف انا بطلت هالحركات , هي برضوا تصير صديقة اختي .. لمحتها مره وعجبتني

مهند : بندر الله يهدك كيف تحكم على الناس من اشكالهم ؟

بندر : لا , انا وصلت لرقمها ودقيت عليها

مهند : طيب وبعدين ؟

بندر : قلت لها اني واحد ابغى اتعرف وصكت بوجهي , استمريت ادق عليها لما طفشت مني وردت

مهند متحمّس : وش قالت ؟
بندر : قالت اني ماحب هالحركات وانا بنت محترمه واصول وماني عارف ايش , واذا حبيت تلعب على وحده لاتفكر فيني ترا انا مو منهم , انا لو ابغى اكلمك كان رديت عليك واخذت وعطيت معاك من اول مره .

مهند : ولو درت انك انت اللي لاعب فها هاللعبة تعتقد بترضى تتزوجك ؟

بندر يقوم من مكانه ويدور : صدقني مهند انا ماسويت كذا الا ابي اتأكد تماما من شخصيتها واخلاقها وصعبة اسأل اختي

مهند : طيب والحين ؟

بندر : انا ماني عارف وشسوي قلبي تعلّق بهالبنت , ومحتار

مهند : شوف الصراحه .. اخوها مره اخلاق ومحترم وابوه برضو , والكل يشهد لهم بهذا الشي .. وانت تقول انك سامع عن البنت .. انا برايي توكّل على الله .. وأسأل اتك وصارحها بعد

بندر : انت تشوف كذا ؟

مهند : ايه , وصعبه تلاقي هالايام بنت بالمواصفات اللي تبغاها , ومحترمه , بس اهم شي انها تبيك ( وسرح مهند )

بندر فكر شي بعدين رفع راسه شاف مهند سرحان : مهند .. مهند .. وشفيك وين رحت لايكون انت بعد بتخطب ؟

مهند : لا وين .. اصلا مافيه احد ببالي

بندر : ليه انت ماعندك بنات عم ؟ بنات خوال

مهند : الا , كثيييير ماشاء الله , بس مايهموني ولاوحده فيهم تصلح لي

بندر : على راحتك , بيجي يوم وتغير فيه رايك اكيد, لانك قلت لي المره الماضيةأهلك مايرضون تاخذ وحده من برا العيله

مهند : ايه يصير خييييييير , اذا حبيت وحده بعرف كيف اقنعهم واذا فكرت وقررت بقول لك اوكيه ؟

بندر يبتسم : اوكيه

.....................................
( في بيت جدة نوف بعد أسبوع تجمع الكل كالعاده )

نوف شافت باب الشارع مفتوح وتوها بتمسكه الا ومشعل يفتح الباب من داخل

نوف : اففففففففففففففففف السلام عليكم

مشعل : وعليكم السلام , شخبارك نواف عساك بخير ( بدون مايضحك )

نوف بنبره رجاليه أكثر من المعتاد : والله بخييييييير انت وشخبارك وشخبار الربع عساهم بخير ؟

مشعل ماسك الضحكه وماشي مع الموضوع : بخير يسلمون عليك , وينك من زمان عنهم يسألون عليك يالخمام

نوف ماقدرت تمسك نفسها : مالخمام الا انت ووجهك بعّد خلني ادخل لاألفّعك ..

مشعل باستغراب وهو راجع على ورا ويضحك : طيب لاتدفين شوي شوي

نوف وهي تدخل : استغفر الله ..

مشعل ضحك عليها وهو يطالعها بعدين طلع

نوف عند باب الصالة : ألو , اللوح اللي قدامي يبعد أبغى أمشي

ماجد يلتفت على ورا ببرود ويوسّع لها طريق بعدين ياخذ نفس وضعيته ويمسك الباب ويرجع يسولف مع عمته

نوف تطالع فيه بنظرات استغراب وغير عن كذا ودّها تقوم عليه وتصفقه لانها ماقد شافت أحد زي كذا , ولاتحب تصرفاته

أروى أخت ماجد ومشعل تقطع حبل أفكارها : هلا والله نوف .. وش فيك تأخرتي ؟

نوف : والله أسألي أخوانك انا من زمان داخله ..

أروى : طيب يللا عدلي شيلتك وقومي نروح المجلس ترا كلهم هناك

نوف : يوووه عاد قولي لاخوانك لايطولون بيخرب شعري مابغاه ينكتم بالشيلة , بسرعه يخرب

أروى : اللي يشوفك يقول ضيعتي من يومك ساعتين تستشورينه .

نوف : شعري مايحتاج سشوار ولله الحمد , مهوب زي شعرك

أروى : خليك من شعري الحين , أمشي يللا , ( وتوطّي صوتها : اذا مرينا من عند ماجد لاتعربجين امشي عادي وتكلمي عادي )

نوف : مالك دخل ( وتتصرف نوف كعادتها )

ماجد واقف وسادّ الباب عليهم بيده , اروى رفعت يده ومشت لكن نوف ماجرأت تسوي هالحركه

ماجد يوقف كلامه مع عمته : نواف , طاح منك هذا ؟

نوف تطالع الكحل الي بيده وتطالع بشنطتها المفتوحه الي على الكنبه : لا مو لي , يمكن لأروى . طريق لو سمحت

ماجد يلتفت عنها ببرود ويرد لعمته

نوف : ليه انتي من بد الناس عندك اخوان بيغى لهم تلفيع كل واحد يرفع الضغط من جهه

اروى : ماجد طبيعته كذا , لكن مشعل يحب ينرفز

نوف سلمت على اهلها وطلعت برا ولحقتها اروى


اروى : هاي وشتسوين يالهبله ؟

نوف : امسح كحلي

اروى : ليه والله طالعه عيونك تهبل

نوف تمسحه زياده : بس كذا , مو عاجبني

اروى : طيب تبغين ازرق على لون ملابسك ؟

نوف بعناد : لا مابغى احط شي , كيييييييييييييفيى خلاص ؟

اروى بعصبيه : طيب

نوف دخلت عنها ولاردّت عليها

اروى دخلت وراها

نوف : اخوانك راحوا ؟

اروى بابتسامه لانها تعرف طبيعة نوف تعصب وترجع زي الاول : دقيقه اشوف لك

اروى : ايه

نوف فكت شيلتها ونزلتها على كتفها : وهذا الجرس , مين ؟

اروى : اكيد اخوانك , انا بقوم البس عباتي , روحي افتحي لهم

نوف : طيب ( وراحت تفتح الباب )

مساعد اخو نوف : هلا والله نوفه من متى ونتي جايه ؟

نوف : ماصار لي ربع ساعه , وين اخواني ؟

مساعد : شوي وبيجون , فيه بنات داخل ؟

نوف : ايه

مساعد يستهبل : الحمد لله

نوف : مافيه الا اروى البقيه مابعد يجون

مساعد : خساره ( يضحك )

نوف : تعال داخل

مساعد : وبن مشعل وماجد ؟ ماجو ؟

نوف بنرفزه : جاو وراحوا مالت عليهم

مساعد : يعني بيرجعون مره ثانيه ؟

نوف : ونا وش دراني عنهم ؟

مساعد يضحك : ليه وش فيك عليهم ؟

نوف : مافيني شي , بس هم زوّدوها شوي

مساعد : خلاص أبكلمهم عشانك لايهمك

نوف : أقسم لوسوّيتها تتلفّع

مساعد بعصبية : شوفي اول كيف تتكلمين بعدين قولي ليه يزوّدونها معاي , انا قايل لك لاتسلمين عليهم ولا تكلمينهم ولا حتى تطلعين بوجههم

نوف : اوووووووه ( وتمشي عنه )

( في الليل دخل ماجد غرفة اروى وكانت تسولف مع مشعل )

ماجد : اروى , خذي , عطيه نوف

اروى : وش دراك انه لها ؟

ماجد : شفته وهو يطيح من شنطتها

مشعل : اصلا هذي ماتحط مكياج

ماجد : تحط ولاماتحط , عطيها وخلاص

مشعل : جيب أنا ابعطيها

ماجد : مالك دخل , خذي أروى

اروى : بعدين تراها تحط . بس ماتحب احد يشوف خاصة وانكم تستهبلون عليها

ماجد : قولي لها لاتعربج ومارح نستهبل عليها , سلام

اروى : مع السلامه

.............................................
بعد أسبوعين مر مهند على صديقه بندر يشوف وشصار معاه على موضوع البنت اللي كان بيخطبها

مهند : هاه بندر وش صار بشرني

بندر بفرح : وافقت

مهند بفرح : لاااااا ؟ مبروك مبروك , درت انك انت الي كنت تكلمها ؟

بندر : لا . بس بقول لها ان شاء الله

مهند : ومتى ؟

بندر : لما أشوفها بعد الملكه .

مهند : ومارح تعرف اذا اعطيتها رقمك ؟

بندر : لا انا بغير رقمي بكرا ان شاء الله .

مهند : كيفك , بس ترا لازم تقول لها ولا لو اكتشفت بنفسها بتصير مصيبه

بندر : أكيد , لاتخاف

مهند : طيب لوسمحت المره الجايه اذا دقيت عليك ممكن تردّ ؟ خليتني اتمشور لك وانا عندي شغل

بندر يتلفت يدور جهازه : ياخي ماحب احوله عالعام يزعجني

مهند : ايه ويقطع حبل افكارك بعد ( يضحك )

بندر : روح ياخي ياكرهي لك

مهند يضحك : طيب مع السلامه ( والتفت عنه )

بندر : مهند

مهند : هلا

بندر : ممكن الشخص يحب من أول نظره ؟

مهند: طبعا وش دعوه ؟

بندر: ....................

مهند : الحب لايستأذننا لكنه يتطفّل على قلوبنا دون علمنا

بندر يصفق : الله عليك .. صح لسانك

مهند يمسك الباب : يللا فمان الله يالعاشق

بندر يضحك وهو يشخبط على الورق : فمان الله
.................................................. .............

مرت الايام ,, وجا وقت الامتحانات ,, الكل اجتهد في المذاكره وخاصة نوف لأنها حاملة مادتين , لكن هالشي أبداً مايأثر عليها , صحيح أنها على قولة عيال عمها ( مسترجله ) لكنها كانت تخبي ورا هالشي شخصيه حلوه

ايمان : هلا والله نوفه , كيف نتايج المواد

نوف : الحمد لله ناجحه فيهم كلهم

ايمان : كويس مبروووووك حتى انا توني امس دريت

نوف : مبروك انتي بعد , نوف اسمعي

ايمان : هلا

نوف : ابغير تخصصي

ايمان : لااااا يالهبله انتي مره لايق عليك الانجليزي

نوف بحزن : لا , بغير

ايمان : بتضيع منك ......

نوف : ايمان انا قررت ومارح اغير لاتحاولين تقنعيني

ايمان : طيب وش بتدخلين ؟

نوف : تربيه خاصه

........................
( مذكرات ايمان )

نوف اليوم .. كبرت في عيني .. صحيح انها بتضع من عمرها سنة درستها بالانجليزي , لكن كله تضحيه .. تضحيه في سبيل ايش ؟

نوف امس على سعادتها الكبيره باجتيازها المواد .. اكتشفت هي واهلها ان اخوها الصغير عبد الملك ( توحّدي ) !

فقررت انها تدرس هالتخصص علشان تقدر تتعامل معاه وتتفهم احتياجاته , لان اخوانها الكبار خلصوا دراسه .. وامها ماتعرف تتعامل معه ..

وغير عن كذا .. ما يقدرون يتركونه في المراكز او في أي مكان .. سبحان الله .. الأم مايطيعها قلبها بمثل هالسوالف ..


طيب .. ياحليلها نوف .. سألتها ان كان نقدر نطلع مع بعض الاسبوع الجاي .. بس قالت لي انها بتروح لأروى بنت عمها .. ياحظها ماشاء الله .. اللهم لاحسد ..

ملاحظه :
امس رحت بيت خالتي .. وشفت ........ فيصل !!

......................................

اروى تفتح الباب : هلا والله نوفه تعالي ادخلي

نوف : هلا , فيه اخوانك داخل

اروى : ايه بس بيطلعون الحين ماعليك منهم

نوف : وعمتي موجوده ؟

اروى : لا , طالعه مع ابوي , احسن عشان ناخذ راحتنا , ويصير البيت كله لنا .

نوف تضحك : طيب , بس دخّليني الغرفه قبل لايجي مشعل ويرمي علي كلمتين واتهاوش معه

اروى : يللا تعالي

نوف تدخل الغرفه : اقفلي الباب عشان ماحد يدخل ابشيل عبايتي الصراحه

اروى : طيب انتظري دقيقه لما أتأكد أن كلهم راحوا اقول لك ..

( طلعت اروى تشوف اخوانها لكنها طولت مارجعت , قامت نوف شالت شيلتها )

جلست تنتظر اروى في الغرفه وهي سرحانه تفكر في اخوها عبد الملك وكيف رح تتعامل معاه

شوي الاحست باحد دخل

نوف : وينك فيه ساعت........

وراحت نوف مختبصة تلف شيلتها : نعم انت ليه ماتدق الباب أول ؟ شايفني اختك احلّ لك ؟

ماجد : وشدعوه انتي اللي تدقين ولاتستأذين ؟ اسمعي ..

نوف : مابي اسمعك ,

ماجد : كلمتين والله .

نوف : كل تراب

ماجد يبتسم : غصبن عنك

نوف : لا , ترا بكفّ


ماجد : عادي اكفخيني والله لاقول لك اللي انا جاي ابقوله

نوف : طيب اخلص بسرعه وش تبغى ؟

ماجد: نوف اسمعيني , انا بكرا بسافر ..

نوف : تروح وترجع بالسلامه , انا وش دخلني ؟

ماجد : انا بروح برا أسوي عمليه .. تعرفين عملية ايش ؟ عمليه بالقلب . يعني يمكن أعيش ويمكن أموت

نوف : الله يعطيك طولة العمر ( وتلف عنه )

ماجد : محد يدري الا امي وابوي واخواني , انا قايل للكل اني بسافر سياحه

نوف مهتمه من داخل بتشوف وش آخرتها لكن ماحبت تبين هالشي

ماجد : بس حبيت اطلب منك طلب , طلبته من الكل الا انتي

نوف : طلبك مرفوض

ماجد يبتسم بهدوء : حلليني بس , علشان لو مارجعت لكم يعني

نوف تلف راسها : يصير خير , أفكّر

ماجد وهو طالع : اسف دخلت كذا , وشكرا

نوف : طيب طيب

ماجد وهو يصلح شماغه ويحط رجله برا الباب : بس اذا مو من قلبك مانبغاها

اروى : ماجد انت ماطلعت ؟ وبعدين وشو اللي ماتبغاها اذا مو من قلبها

ماجد يأشر على نوف : لا , قلتي لي انها جايه , رحت اقول لها تحللني هي بعد

اروى بحزن وهي شوي وتصيح : ماجد بلا سخافه ان شاء الله بترجع

مشعل من ورا اروى وبصوت عالي : ان شاء الله مايجي اليوم الي اطلب فييه من نواف أي شي

ماجد وهو يضحك : احيانا تضطر وش بيدك بعد

نوف رافعه حواجبها : طيب كل واحد يتوكّل يللا , اروى شوفي اخوانك ترا متّ من الحر ابشيل عبايتي

مشعل باستهبال : طيب شيليها عادي

نوف مسكت اقرب شي على تسريحة اروى ورمته على مشعل الي وخّر وجات بجبهة ماجد

ماجد ببرود يطالع في قلم الكحل الي انرمى على جبهته , بحركه خلت الكل يطالع فيه , كان كحل نوف , واروى كل ماجات بتعطيه اياه تنسى

ابتسم ماجدابتسامه طيّحت وجه نوف من الحركه اللي سوتها , وطلع, ومشعل فقع من الضحك وراح

يتبـــــــــــــع

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
مذكرات نوف

ماجد .. مخلوق غريب ,, اول مره اشوفه يبتسم ,, لا ويوم جا الكحل بجبهته توقعته يمسكه زي مشعل ويردلي اياها ..

خوّفني .. اول مره احس اني سويت شي غلط ..

بعدين أول مره يتكلم ويقول جملتين على بعض , لا ويمزح بعد , يمكن علشان مرضه ؟ الصراحه انا ماصدقته يوم قال لي كذا . لكن يوم صاحت أروى وقتها صدقته , صحيح ان تصرفاته تنرفز وبروده يقهر , لكني اتمنى يرجع بالسلامه . مهما كان يصير ولد عمتي

.......................................

مر اسبوع على سفر ماجد بدون أي خبر منه , طبعا هو طلب يسافر لحاله , والكل ينتظر رجعته , اما بالنسبه لنوف فهي كل يوم او يومين تطلع السوق , تتسوق , وتشتري كتب عن التوحد والاعاقه وتجلس وتقراهم ..

اما ايمان جات من بيت اهلها يوم الاربعاء معصبه , وعلطول مسكت الدفتر وجلست تكتب :



اليوم .. جات مي بنت خالة أمي من جده ..

أنا ماأكرهها , بس هي تسوي لها حركات ..

بعدين ليه مهند وفيصل دايخين عليها وكل شوي سوالف وضحك معاها ؟

وأنا ابي فيصل بس يقول لي ( كيف حالك ) , وهي من جات وودّي أقوم واصفقهم ثلاثتهم !

والله قهر ليه كذا !! أنا ماأنكر أنها أحلى مني بكثييير , لكن هي ماتجي الا بالأعياد أو العطلات , ولما تجي , أصير انا صفر على الشمال ..

وحضرة الأخ مهند جايني يقول ادخلي المجلس وشفيك قاعده بالصالة لحالك ؟ والله يدري أني ماطيقها ويدري اني مقهوره , بس يستهبل ..


..........................
بعد 3 ايام ايمان كانت طايره من الفرح .. بيسافرون الامارات , وهي من زمان ماسافرت , فقرروا انهم يتجمعون في بيت الاهل مره قبل لايسافرون , لانهم بيجلسون هناك اسبوعين .. ولان ( مي ) بترجع مع اهلها نهاية الاسبوع

عبد العزيز خال ايمان : يللا تروحون وتجون بالسلامه

ايمان : الله يسلمك

عبد العزيز : اذا رحتوا هناك روحوا ابن بطوطه , وبرجمان سنتر , حلوين

مهند : الشارقه حلوه برضو

يزن اخو ايمان : مهند وش الملاهي الحلوه الي عندهم ؟

ريان اخوه التوأم : ايه صح

مهند : روحو القرية المائية . والله حلوه

يزن : كيف شكلها يعني علّمنا

مهند يستهبل عليهم : نسيت انا صح , هي تصلح بس لكبار لأن الألعاب ألعاب كبار يعني

ريان : لا والله وحنا بزران ؟

مهند : كم عمركم ؟

يزن وريان : 10

مهند : لا هم يدخّلون 11 وفوق ( وجلس على الكنبه )

يزن سحب شماغ وعقال مهند , وريان شال طاقيته , وجلسوا يضحكون

مهند : هيه انتم وشتسوون ؟

ريان : والله مانرجعهم الين تقول انت تكذب ولاصادق

مهند يطالع ايمان : شوفي اخوانك تكفين

ايمان تضحك : محد قالك تورط نفسك معاهم

مهند : ياخي لاتفشلوني قدام خالاتي مامشطت شعري اليوم

يزن : مو مشكلتنا , ويحط الطاقيه على راسه وريان يلبسه الشماغ والعقال

ايمان ميته ضحك عليهم : خلاص شباب عيب عطوا الرجال أغراضه

مهند : لا خلاص مابيه , شوفي شكل الشماغ على الأخ , واصل تحت ركبته

ريان : ماما شوفي شكل يزن حلو صح ؟

الكل : هههههههه

ام مهند تضحك : يزن بابا عط مهند طاقيته على الاقل ( وتلتفت على مهند ) : وانت ليه ناسي تمشط شعرك فشلتنا ؟ قم شف مشط جدتك بالدولاب

الكل : هههههه

مهند يبتسم : يمه ؟ ( يأشر على مي وايمان الي ميتين ضحك )

ام مهند : وشسوي لك ؟ رح شف شكلك والله كل شعره رايحه في جهه

مي تهمس لايمان : بس حلو شعره صح ؟

ايمان بقهر منها : لا , عادي , صلحي شيلتك نص شعرك طالع

مي : فين فيصل ؟

ايمان : بجيبي

مي ابتسمت : لا , جد والله فينه ؟

ايمان تبتسم وتحاول ماتبين لها انها منزعجه منها : راح يجيب العشاء وبيجي

مي : ايمان ممكن سؤال وماتزعلي مني ؟

ايمان : تفضلي

مي : انتي تتغطي عن عيال خالاتك ماتتحجبي مثلي , امك اللي قالت لك كذا ؟ ولا من نفسك ؟

ايمان : انا من نفسي , ماحب انتظر امي الين تقول

مي : طيب ماتفرق همّا حافظين شكلك اصلا غطيتي ولاماغطيتي

ايمان : هذاك قلتيها بنفسك , بعدين انا اخاف يقولون تبغانا نشوفها او شي ,

مي تسمع كلام ايمان وهي مقتنعه بنصة ونصه لا : بس كيف تاخذي راحتك بالسوالف بالبرقع ؟ ماتقدري

ايمان : عادي , مو دايم اسولف معهم , بعدين هم ترى خجووولين خاصة مهند هذا مايدخل جو الا مع ناس كثير , لو مرّيت انا بجنبه مثلا حدنا سلام يستحي يوقف يسولف , الا اذا كان مع جماعه ( زي كذا يعني )

مي : اها , بعدين تبغي الصراحه ؟

ايمان : ايه

تقاطعهم ام مهند : قوموا بدال ماتسولفون جهزوا السفر , وانت مهند دق على اخوك شوف ليه تأخر

مهند وايمان ومي : ان شاء الله

مي وهي قايمه مع ايمان للمطبخ : انا كنت بقول لك ان هم ماشاء الله مبين عليهم محترمييين , ومايطالعو بنظرات او شي

ايمان ابتسمت وحمدت ربها ان عيال خالتها بهالطريقه , رغم انها تعرف فيصل على عكسهم تماما لكنها ماحبت تقول هالشي لمي

مهند : فصيل وينك البزران جاعوا يللا

فيصل : يللا هذاني جاي , اقول , يمك احد ؟

...... : لحظه , يللا هذاني طلعت , وشبغيت ؟

...... : مايا نصري مازالت موجوده ؟

...... : مين مايا نصري ؟

...... : مي

...... : ايه , ( ويوطي صوته ) وشمعنى مايا يعني ؟

...... : تشبهها كثير

مهند يفكر : يمكن ليه لا

فيصل : اذا دخلت لهم الحين حاول تطالعها بدون مايلاحظك احد , تلاقيها تشبهها كثير

مهند في خاطره ( انا اطالعها ؟ علشان علطول عيوني تسجد في الارض ) : خلك منها بس بلا قلة ادب ودّك اطالع واهلك داخل , صدق قلّة خاتمه ,عجّل عالعشا وخلك منها

فيصل : طيب رح قلها لاتروح الين اجي

مهند يضحك : طيب يالمهبول ننتظرك

فيصل : والله العظيم أبيع سيارتي لو رحت الحين وقلت لها

مهند : شفت كيف احبك ومابيك تبيع السياره ؟ يللا اشوفك

فيصل يضحك : باي

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
اجهلك -2-


صارت الساعه 11 وطلعت ايمان مع امها وخواتها واخوانها عشان يجهزون للسفر , ايمان كانت مبسوطه شوي لان عيال خالتها عطوها وجه شوي غير عن اول , وخاصة ان فيصل دخل عليهم ومعاه مشاري وعبد الرحمن عيال خالتهم الباقين , ومشوها سوالف ووناسه الين تركوا ايمان ومي ياخذون راحتهم وطلعوا كل الشباب

وبعد وصولهم الامارات

يزن : الوايلد وادي يعني الوايلد وادي

ريان : ايه بابا يوم احنا بالرياض قلت لنا معليش

الاب :, انتوا طلباتكم ماتخلص خلاص حنا عندنا اسبوع بنروح كل الاماكن الي تبونها

ايمان تضايقت لان ابوها عصب وهي ماتحب مزاجيته : خلاص لاتتهاوشون , نجود سيتي سنتر وبرجمان بكره

نجود ضاق خلقها بس ايمان اشرت لها تسكت عشان مايتضايق ابوهم وهم يعرفونه ممكن يرجعهم السعودية بكره لو ازعجوه

مرت خمس دقايق وهم يتمشون للفندق

ريان : بابا ماما الحين انا عندي سؤال

الام : اسأل

يزن : سألت عنك العافيه كاكاكاككاكا

( الكل ضحك على سخافته )

ريان : الحين خواتي ذولا موب توأم زينا ليه تسمونهم اسامي زي بعض ؟ ( ويأشر على نور ونوف ونوض )

نجود : ايه صح ماما ليه انا وايمان ماطقمتونا ؟

ايمان : عشان اغير اسمي , بسم الله علي ان شاء الله مايجي يوم واحد يتلخبط في اسامينا

الابو يضحك : انتي ياايمان يومك بالابتدائي ماكان معجبك اسمك

ايمان : ايه كانوا البنات ييستهبلون ( اركان الايمان واركان الاسلام )

( الكل ضحك )

نور : اركان الاسلام هي خمسة اركان .. الشهادتان ..

يزن وريان ونوف : والصلاة والصيام .....

ايمان : ماينقال لكم شي تكفون اسكتوا والله بتصحى نوض منكم

الام : اذا صحت ترا بزعل عليكم

يزن : طيب ماما ماقلتي لنا ليه سميتوهم كذا

الام : مادري انا كان عاجبني اسم نور وسميته , بعدين جات نوف اول مانولدت مره تشبه اختها , ونوض برضوا , بس كذا مافي سبب معين يعني

ريان : انا لاكبرت وجابت زوجتي ولدين ابسميهم فارس وفراس

يزن : ايه وانا احمد ومحمد

الابو يضحك : بعد صغار ويتكلمون في الزواج , شالكلام ؟

نجود : عادي بابا خلك ديموقراطي

الابو يطالع نجود بالمرايه : جات هذي الي عمرها تقول 20 سنه , خليت الديموقراطيه لك

( الكل ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههه)

وراحوا كلهم الوايلد وادي ,, وبعدين راحوا برجمان سنتر , خذوا لهم 3 ايام بدبي بعدين طلعوا عالشارقه علطول

اما في السعودية :

مهند : يمه بسرعه ابلفّ علموني . تبغون صحارى ؟

ام مهند : ايه

مهند : أي بوابه

ام مهند : الاولى

الجوهره اخت مهند( سنه12) : لا نزلنا عند التوسعه والله المحلات أحلى

العنود (11سنه): اقول انزلوا من أي بوابه بس كيفكم انا ابغى اروح تامي

مهند : انا لله وانا اليه راجعون , خلاص جوجو بننزل في الاولى عشان امي

الجوهره : طيب

مهند يوقف السياره : شوفوا انتوا الثنتين خلوكم مع امي , ماحنا فاضين نقعد نجمّعكم

الجوهره : قلنا لكم جيبوا لنا جوال مارضيتوا

ام مهند : ايه اذا طلعت نجود جوال طلعت لكم

العنود : والله ؟

ام مهند : ايه بس لين اسأل اختي متى بتطلع لها

الجوهره والعنود ابتسموا ونزلوا مع أمهم ودخلوا كلهم

مهند : يمه كم يبغى لكم ؟

ام مهند : مادري لاخلصت ابتصل عليك

مهند : عاد مو تنسوني والله وراي اشغال

ام مهند : طيب , انا اذا شفت اني بطول بدق عليك , تروح تشوف اشغالك وترجع

مهند : طيب

( وراح عنهم مهند , وصلته مسج على جواله جلس على الكراسي الي بجمب السيفوي يقراها , وكتب رساله ورد على صديقه , قام من الكرسي ولايشوف بنت صغيينونه واقفه وتصيح , تلفت حوله ماشاف احد يبين انه من اهلها )

مهند : شسمك حبيبتي ؟

البنت : سود

مهند : هاه ؟

البنت : سود

مهند ابتسم رغم انه مافهم اسمها : وين ماما ؟

البنت تهز اكتافها يعني ماتدري

مهند : وين راحت ماشفتيها ؟

البنت هزت راسها : لا

مهند : طيب تعالي , وش رايك نشتري حلاوه ونجلس هنا الين نلاقيهم ؟

البنت ابتسمت : ايه

راح مهند شرالها حلاوه وجلسها معاه على الكراسي

مهند انبسط على البنت , ملامحها بريييئه وصغيييره , وملبسينها اهلها فستان وردي بدون اكمام مع قبعه من نفس لون الفستان

البنت شالت الحلاوه من الكيس وكبتهم في قبعتها وجلست تاكل منها , ومهند يراقبها ويضحك

مهند : ايش اسم بابا ؟

البنت تهز اكتفها يعني ماتدري

مهند ابتسم وجلس يفكر ( المفروض الطفل اول مايتعلم يتكلم يعلمونه اسمه واسم ابوه , علشان لو ضاع زي كذا لاسمح الله )

وشوي الا يدق بندر على مهند : هلا والله

مهند يضحك : هاه شفت الرساله ؟

بندر : ايه الله يقطع بليسك , وينك فيه الحين ؟

مهند : مع الاهل صحارى .

بندر : مايمديك تجيني نتعشى سوى ؟

مهند : شوف انا عندي فكره احسن , ابرقى اتعشى فوق وانت تعشى , وبعد ساعه اشوفك في ستار بكس

بندر : خلاص اوكيه

مهند : تخيل الموقف , بزره زغيرونه ضايعه عن اهلها لو تشوفها يابندر , تدوخ عليها تجنن ماشاء الله

بندر الفاضي : اوصف لي اياها

مهند التفت عليها لقاها نامت على رجوله : .......

بندر : وش فيك ساكت

مهند : نامت ياحلوها , ياخي والله البزران يهبلون

بندر : جانا هذا بعد, انا مو مصدق فيه بزر لزق فيك وحبك , ولا مو من زين شكلك

مهند : اسكت تكفى , مادري شبتسوي لاصار عندك عيال بعدين , مارح تعرف تتصرف معاهم

بندر : الحين انت تعرف ؟

مهند : طبعا

بندر : ياحنون انت

مهند يضحك : لاتخاف بعطيك كورسات , ( والتفت على البنت يبغى يوديها عند السكيورتي بس كيف وهي نايمه , ومايهون عليه يصحيها , قلبه رق عليها كثيييييير )

بندر : هاي انت انتظرك يللا باي

مهند مانتبه ان بندر قفل وهو تم يتأمل البنت وشال باقي الحلاوه وحطاها بجيب الفستان

بعد دقيقتين رجع مهند يطالع جواله وتجي بنت وتوقف من بعيد شوي وتنادي : شوق .. شوق

مهند تلفت وعرف انها تنادي البنت الضايعه : انا اسف , شفتها هنا ( ويأشر على السيفوي ووجهه احمر )

البنت جات وخذت اختها النايمه وشالتها , وحالتها حاله , شوي تنفتح عباتها من تحت , وشوي تطيح من على راسها ,

مهند استحى ولف عنها وهي خذت البنت ودقت على اختها : الو هلا , قولي لامي لقيتها

اختها : وين فيه ؟

البنت : موب وقته بعدين اقولك يللا , مانجو ؟ اوكيه جايتكم هناك

وتقول شكرا بصوت واطي وتروح

مهند قام من مكانه عشان يرقى يتعشى , وشاف القبعه وراه

استغرب كيف جات وراه وهو ماحس فيها , بس كيف له داعي يرجعها لها ؟ يللا على الله بروح مانجو واذا شفت البنت الصغينونه بحط على راسها القبعه وبطلع

ساره : هي ماقلتي لي وين لقيتيها ؟

هبه : واحد شافها وجلس معاها على الكراسي اللي بجمب السيفوي

ساره : وشيبي فيها ؟

هبه : نحمد ربنا جلس معاها ماخذها وانحاش فيها , كله منك والله ماخليك تمسكينها ثانية

ساره تضحك : وكيف شكله حلو ؟

هبه : لاعادي

ساره التفتت على شوق اللي صحت وتمشي وهي تاكل : شوق حبيبتي من وين لك هذي الحلاوه ؟

شوق : دنّد

ساره : مين

شوق تعلي صوتها : دنّد

هبه : انتي ياهبله لو علّت صوتها بتفهمين يعني ؟

ساره تضحك : متحمسه ابغى اعرف وشسمه

ساره وهي تدخل مانجو : ماتحسين شوق ناقصها شي ؟

هبه : اه ياويلي القبعه ؟ ارجع ؟

ساره : كيفك , امي ترا تحب ذا الفستان

هبه وهي تتلفت شافت مهند وهو يعطي شوق القبعه بس ماكانوا منتبهين لانه جا من وراهم ويستحي يكلمهم

شوق : دنّد باي

مهند بصوت واطي بس سمعته ريم : لا مو دنّد , مهند

شوق ضحكت ومستمره تاكل في الحلاوه

ريم بسرعه : ساره شفتي هذاك اللي حاط عوارض وماسك جوال الدمعه ؟

ساره : ايه هذا هو ؟

ريم : ايه

ساره : وتقولين عادي والله انه يجنن

ريم : الناس اذواق

ساره تمزح : وش جابه هنا ؟ لايكون يلحقك ماعطاك رقمه ولا شي ؟

ريم : جايب القبعه ( وتأشر على راس شوق ) بعدين لو شفتي شكله وجهه محمر ومو عارف يتكلم , تبينه يلحق ولا يعاكس

ساره : غريبه

ريم : المهم زي ماتفقنا امي لاتدري بسالفته كأننا لقيناها وخلاص , وعلى فكره , اسمه مهند

ساره : والله حلو اسمه ولا شكله احلى

ريم : اختصري مسافه وروحي رقّميه انتي احسن

ساره تضحك : وين , صاحيه

في الشارقه .. كان باقي يوم واحد ويرجعون للسعودية , راحوا السيتي سنتر وتفرقوا على اساس انهم يلتقون ببعض بعد ساعه عند البوابه اللي دخلوا منها

ايمان تمشي وتتسوق , وهي بالها مع نوف .. من زمااااان عنها والمشكله ان جوال ايمان مافيه صفر دولي , ولاهي تقدر تدق ..

قطع تفكيرها صوت ثنين شباب اماراتيين يسولفون مع بعض .. واحد منهم يمزح مع صديقه ودفّه على ايمان لكنها جات سليمه بس ايمان من روعتها طاح الكيس

الشاب يشيل الاكياس ويعطيهم اياها : السموحه الشيخه مانقصد ( ويلتفت على صديقه ) زين جيه روعت البنت والله احراج

ايمان باحراج : لا عادي ( ومشت )

..................
مذكرات نوف

اليوم .. مشعل قهرني .. قهرني .. وماجد مافيه أي اخبار عنه ,, والسهره مع عمتي ومع اروى توسّع الصدر ‍‍

وايمان توها راجعه بعد .. انواااااع الوناسه .. يعني بعد 3 او 4 ايام .. ياأروح لها أو تجيني

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
اجهلك -3-

بعد اسبوع من رجعة ايمان واهلها للسعودية

مهند : فيصل فيصل ..

فيصل : تعال انا هنا بالغرفه

مهند : هلا والله مشغول ؟

فيصل : لا وش مشغول فيه تعال بس امش خلنا نسولف , اخوان ولانشوف بعض كثير

مهند : انا قلت لك صديقي بندر بيتزوج .

فيصل : ماشاء الله , متى

مهند : كان بيملّك عليها بس أجلوها سنتين علشان كل واحد يضبط اموره

فيصل : أف , وشدعوه سنتين ؟

مهند : البنت فكرت مره ثانيه , وماودها تقطع الجامعه خصوصا مابقى لها الا سنه ونص

فيصل : يللا الله يهنيهم ان شاء الله

مهند : ................

فيصل : هاي وشفيك لايكون انت بتتزوج بعد ؟

مهند : بصراحه ايه , تدري كم عمري الحين ؟

فيصل : هاي ترا الدعوه مو لعب

مهند : ادري انت الثاني لاتقعد تستهبل , بس يوم فكرت فيها , وش وراي انا ؟ مخلص الجامعه وقاعد , وبعدين كلمالهم البنات الزيون يخلصون

فيصل : أها , قول من الأول انك حاط عينك على وحده وخلاص

مهند يضحك : ههههههههههههههههههههههههه هههههه , لا مو القصد كذا , بس مادام اني ابغى اتزوج مارح اتزوج وحده ماأعرفها , ابي اتزوج وحده اعرف طريقتها وشخصيتها

فيصل : ومن هي هذي ؟ تعيسة الحظ

مهند : سخيف تراك , هذي ايمان

فيصل باستغراب : ان شاء اللله ايمان ماغيرها ؟

مهند : بس فيه عائق واحد

فيصل : وشهو ؟

مهند : ايمان .. تحبك انت .. ماتبغاني انا

فيصل : ليه هي قايلة لك ؟

مهند : لا , بس والله افهمها اول ماتسأل عنك

فيصل بلا اهتمام : بس انا ماحبها

مهند : وتعتقد هي بتوافق علي ؟ انا متردد علشانها تحبك انت ماتحبني انا

فيصل : يابابا هذا حب مراهقه , لما بتتزوج بتنساني , وغير عن كذا انا مستحييييييييل افكر فيها اصلا

مهند : طيب سؤال

فيصل : قول

مهند : ليش مستحيل تفكر فيها ؟

فيصل : لان ايمان .. مو حلوه

مهند يرفع حواجبه : نعم نعم ؟

فيصل : هي مو شينه صح , لكن مافيها المواصفات التي ابغاها

مهند بدا يعصب : لاتقول هالكلام عن بنت عمك

فيصل : شعرها مو طويل , حنطية وانا ابغى وحده بيضا , عيونها عاديه , خشمها مو سلة سيف ..وانا ابغى وحده .....

مهند يقاطعه وهو ماسك نفسه : اسمح لي يافيصل لكنك تفكر بغباء , اهم شي في البنت قلبها , تفهم ؟ جمال البنت مايدوم , تدوم طيبتها وحنيتها ..... والله الصراحه مافي شي يعيب هالبنت

فيصل : ينقصها الجمال , انا ابغى زي نانسي , ساندرا , جنيفر انستون

مهند بصراخ : شايف نفسك وائل كفوري ولاتوم كروز ؟؟؟ صحيح ان ايمان فكرت بالشخص الغلط

فيصل : هاي انت لاتجي وتتهاوش على شي ماله داعي , ياخي مهيب عاجبتني قلت لك البنت مابغاها تبيها خذها

مهند عصب على فيصل وعلى جملته الاخيره ويتكلم وهو منزل راسه : الي انت تتكلم عنها , انسانه , فاهم ؟ يعني حسّن اسلوبك واعرف انت تتكلم عن مين

فيصل بعناد : مين يعني الامبراطوره .....

مهند : لعلمك بس اذا هي مو عاجبتك , انت خليتني كذا اتعلّق فيها زياده

فيصل يبغى يقهره : الحين تقول انها ماتحبك

مهند : زي ماحبتك بتحبني .. وبتشوف

ام مهند تدخل الغرفه : وش فيكم تصارخون ؟

مهند يطالع في امه وفي فيصل ويبتسم بعد ماهدا : يمه , ممكن تخطبين لي البنت بأسرع وقت ؟

ام مهند : من عيوني ان كان تبي اليوم بعد

مهند يطالع فيصل : يكون افضل

فيصل : اصلا ماتوقع البنت ترضى

الام : وليه ان شاء الله ؟

فيصل : اصلا البنات هالايام مايرضون يتزوجون واحد يشتغل كاشير في سوبر ماركت

مهند يضحك : احسن من القعده بطالي مثل حضرتك ( ومشى عنه ,, شغل سيارته وراح لاي مكان يفكر )

( صحيح مهند ماطلب من اخوه يحبها , لكن اللي عصّبه طريقة كلام اخوه معاه , وطريقة كلامه عن البنت وهي تحبه وهالايام صعب لواحد يلاقي احد يحبه بصدق , مع ان مهند حاسّ وعارف ان ايمان مو ميّته على فيصل , يعني اعجاب عادي ماوصل معاها الموضوع شي كبير ولله الحمد , لكن انشغل تفكيره باشياء كثيره , وهل ممكن ترفضه ايمان بسبب شغلته ؟ هو في نظره لاحرام ولاعيب , مادري كيف الناس يفكرون هالايام , شغل الرجال ومنصبه وفلوسه في المرتبه الاولى ,وكيف انها توافق عليه بسبب وسامته , وهذا يفكر في جمال البنت اولا واخلاقها وشخصيتها في الاخييييييير .. )

مهند : كيف افكر في وحده ماتحبني وتحب اخوي ؟ وكيف بيكون تأثيره على نفسيتها , وبتوافق ولا لا
والله كلام فيصل خلاني اتعلق فيها زياده .. صدق تفكير فيصل سطحي وبايخ

..........................................
الساعة 9 من ثاني يوم

نوف : لحظه ابغى استوعب , انتي تحبين فيصل ويجي مهند ويخطبك ؟

ايمان : كيف يصير كذا ؟

نوف : والله لو اني منك تدرين وشسوي ؟

ايمان : وشتسوين ؟

نوف : اوافق على مهند واخلي فيصل يطق راسه بالجدار

ايمان : .....................

نوف : ياماما انتي تدرين الحب مو بالغصب , يعني لو فيصل يحبك كان تقدم وخطبك هو مو اخوه , بعدين اكيد مهند قال لاخوه , لو اخوه يبغاك كان حاول منع مهند من هالشي

ايمان : ....... بس

نوف : ايمان حبيبتي اسمعيني , الف واحد يتمناك , ومادام ان مهند فكّر فيك معناها انك داخله مزاجه ..

ايمان : أما عاد

نوف : حتى لو ماكنتي داخله مزاجه , بيخطب وحده يكرهها مثلا ؟

بعدين انتي تعرفي خالتك .. تعتقدين ممكن تغصب ولدها على الزواج منك ؟

ايمان : والله مادري بس من جد صدمه

نوف : اسمحي لي ايمان بس انتي من جد غبيه , اصلا من اول ماعرفتك وعرفت عيال خالتك كان المفروض تحبين مهند .

ايمان : يعني انك تعرفينهم عاد ؟

نوف : ماأتكلم كاني اعرفهم , بس من سوالفك عنهم وكلامك لهم

ايمان : مادري

نوف : طيب تذكرين ايش كانت اهم صفه في فارس الاحلام ؟

ايمان : ايه , انه يحبني

نوف : هاه شفتي ؟

ايمان : هاي نتي كم مره اقول لك مهند مايحبني

نوف : كيفك , لاتصدّعين براسي بقوم اروح بيتنا , الشرهه علي الي جيتك اول ماقلتي لي تعالي عندي موضوع مهم

ايمان : لا لاتروحين تكفيييين , ساعديني والله مدري وشسوي

نوف : انا بروح الحين وبخليك تفكرين , ولاتوصلتي لقرار .. دقي علي

ايمان : لااااااااااااااا

نوف : اقول يالعمّه صار لي ساعه ونص عندك ونتي ماتوصلتي لقرار , وتعيدين وتزيدين بنفس الكلام , يللا باي

ايمان بقلة حيله : طيب باي

( وراحت ايمان غرفتها )

نجود دخلت وسكرت الباب : اقول سكّري الباب ازين

ايمان : ليه ؟

نجود : لا مافي شي , بس ابوي كالعادة يصارخ

ايمان ابتسمت وهي ترتب اغراضها اللي فوق المكتبه : انتوا موب عيال , انتي موب ام .. مدري ايش

نجود : ايه , وهذا موب بيت , وهذي مهيب عيشه

ايمان : يابنت الحلال هذا طبعه

نجود : زين حنّا الى الان ماتعقّدنا ولاجاتنا امراض نفسيه

ايمان تضحك : اقول خليك منهم بس وتعالي رتبي مكتبك , وبعدين سريرك من صحيتي العصر ماصلّحتيه

نجود تشغّل الكمبيوتر : ماااااااااالي خلق خليه ابنام بعد شويه اصلا

ايمان : ياربي ليه ماعندي غرفه لحالي زي الناس , لا وبعد شريكتي بالغرفه بزر

نجود بتكشيره عريييييييييضه : سبحان الله الزمن مايبغانا نفارق بعض

ايمان : طيب خليك باللي عندك بلا فلسفه انتي الثانيه

نجود : لاحول ول قوة الا بالله , كل هذا عشان مهند يعني ؟

ايمان بنظرات ومستغربة : اسكتي بس ترا الى الان ماقررت

نجود : عاد تبغين الصراحه .؟ انا احب مهند

ايمان مبققه عيونها : نعم ؟

نجود : يعني تغارين ؟ بعده ماصار خطيبك , بعدين الصراحه انا احس ان مهند اخونا , انا قصدي كلنا نحبه طيب وحبوب ووسيع صدر , لاتفوّتينه

ايمان : تعالي انتي متأكده ان عمرك 14؟

نجود بفخر : ايه بس عقلي ماشاء الله يوزن بلد , بعدين ياخي الواحد يتغير تفكيره غصب والسبب في ذلك التلفاز والانرنت ووسائل الإعلام

ايمان بعصبيه : طيب ممكن برا ؟

نجود : انتي على بالك الغرفه غرفتك

ايمان : لانجود سوري بس تكفين ابغى افكر على راحتي

نجود : روحي فكري بالحمام ولا بالمطبخ

ايمان : انقلعي ( وطلعت برا الغرفه ) وراحت الحوش

.........................

مهند في غرفته يتذكر ويسترجع المواقف اللي صارت له معاها ويكتشف اشياء في شخصيتها
ونفس الشي ايمان راحت وجابت مذكراتها وتتصفحها وتقرا كل شي فيها .. وتسترجع المواقف

الاثنين 6 /2
ذاك اليوم ببيت جدتي كنت تعبااااااانه ومالي خلق احد .. طلعت للحوش (( مكاني المفضل )) وجلست على الكرسي وحطيت راسي على الطوله .. ورحت افكر

ولا بصوت يناديني : ايمان , ايمان , وش مقعدك هنا ؟

انا رفعت راسي وتأكدت من شيلتي وابتسمت : من متى وانت هنا ؟

مهند : تو , الحين , ادخلي داخل عند المكيف وشلك بالحر ؟

انا : لا عاجبني الجو هنا , وودي اجلس بلحالي شويه

مهند : على راحتك ( يبتسم )

( بعدين مشى شويه ورجع )

مهند مبتسم : ياخي والله شكلك يكسر الخاطر لاتجلسين لحالك قوووووووومي داخل

ابتسمت انا .. فعلا ذاك اليوم مادري كيف سمعت كلامه ودخلت , مع اني غالبا اجلس كذا ومارضى اقوم الا بمزاجي .. مع اني متأكده انه يدري اني تعبانه وبطني يمغصني .. لكنه ماحب يحرجني مثل خوالي والعيال اللي يرمون الكلام وعاااااااادي عندهم ولاكأن شي صار ..

[[ تنهدت ايمان وصارت تقلب الدفتر وتقرا أي موقف فيه اسم مهند .. لما خلص الدفتر .. سكرته ورجعت وراها ]]

ايمان رجعت فتحت صفحه جديده وكتبت :
هذا الرجل .. خجول !! يعني كيف ممكن اتعامل معه ؟

اذا مريت من جمبه يبعد 5 امتار ( وضحكت ) ذاك اليوم خالتي تقول له بنخطب لك وحده وتمزح معاه .. حمّر وجهه !!

وبرضوا كلامه بهدوء ومختصر ... ومجامل بشكل فظيع ..


كيف اعيش معاه ؟ بكره اذا قال لي كلمه حلوه ؟ وش دراني انه يقصدها ولا طالعة من قلبه صدق ؟
أنا بقول لأمي ..

ماني موافقة !! والله يهنّيه بوحده غيري

( وراحت ايمان تطالع تلفزيون الين ماداخت ونامت )

اليوم التالي دقت نوف على ايمان

ايمان بترجي : الووووو , نوف قومي كلّميني لاتستهبلين

نوف : وش تبغين انتي يالعصلا ترا ماني رايقة لك ابغى انااااام

ايمان : نووووووووووف والله الساعه 2 الظهر قومي ابي اسولف معك

نوف : الحين بتجلسين تعيدين وتمثلين بنفس الموضوع , فكرتي ولا لا ؟

ايمان : ايه فكرت , وماني وموافقه

نوف : انقلعي اجل ( وتسكر بوجهها )

ايمان تدق ثانيه : انتي لاتخلين الواحد يتذلل لك , قومي عمى

نوف : ياخي ماتبينه عطيني اياه

ايمان : تحلمين

نوف : لا والله ؟ ليه النذاله يالعمّه ؟

ايمان : خلاص قلت لك لاأنا ولا أنتي ناخذه

نوف : والله لو انك يمي كان كمختك , شوفي روحي قولي لامك انك موافقه وأنا ابتصرف معك واعلمك كيف تحبّين ( تستهبل )

ايمان : ومين حضرتك تعلميني اساسيات الحب ؟ لايكون انتي تحبين ؟

نوف : عاد انا احب ؟ من جدك انتي يالهبله ؟

ايمان : خلاص ابشوف , باي

نوف : باي

بعد تفكير طويييييل طويييل دام اسبوعين وافقت ايمان

فيصل دخل على مهند الصاله

مهند يضحك بهدوء : الله يرجك وش ذا اللبس ؟

فيصل : موضة

مهند : فوضه

فيصل يضحك : خلك من اللبس بس , اجل تقول امي البنت وافقت

مهند ابتسم وبفخر : ايه ماتقدر ترفض اصلا

فيصل : وش ذي خذت لها اكثر من اسبوعين تفكر

مهند : كيفها اهم شي وافقت

فيصل : يللا مبروك عموما , مارح تشوفها ؟

مهند : لا , خبري بشكلها قبل لاتتغطى مايحتاج , مرة وحده في الملكه

فيصل : من حقك ترا لو طلبت

مهند : ادري بس ماله داعي انحرج واحرجها

فيصل : بكيفك , ( ويقوم فيصل ومهند يطالع في بنطلونه )

مهند : هيّا بنا ياروميو لننظّف المداخن

فيصل يطالع بنطلونه ويضحك : وش فهمك اصلا بالموضة

مهند يضحك : خليتها لك ( ويقوم ويروح الغرفه )

فيصل يفكر في السياره .. في بساطة مهند ,, رغم انهم اخوان لكن يختلفون ,, فيصل سيارته اجدد نوع ومهند 2002 , مهند مايهتم بالمظاهر مثلي , يللا الله يوفقه ,, ( ويبتسم وهو يتخيل نفسه خاطب )
بعد اسبوع .. جاو الجوهره والعنود بيت خالتهم ..

الجوهره : نجوود وين ايمان اختك .. تكفين عندي سالفه ابيها تسمعها

ايمان تدخل : سمعت اسمي لايكون احد حش فيني بس ؟

العنود : لا تونا نقول لنجود تناديك .. عندنا سالفة خطييييييييره

ايمان تحمست وجلست : ها وشو عن مين السالفة ؟

الجوهره : عن خطيبك ..

ايمان حمر وجهها ودفت الجوهره : عيب يللا بلا قلة ادب

نجود : وش قلة ادب انتي الثانية ؟ هذا واقع

ايمان : طيب خلاص

العنود : اسمعي .. امس كنا رايحين السوق مع مهند

نجود : طيب ..

الجوهره تقاطعها : انا ابكمل لهم تكفيييييييييين ..

العنود : يللا طيب

الجوهره : كنا قاعدين ع الكراسي انا والعنود .. ومعانا مهند .. مروا بنات وقعدوا يطالعون بمهند ..

ايمان تضحك وهي في نفسها (( عسى مانهبل الرجال ولا اغمى عليه ))

الجوهره تكمل : ويضحكون ,, وحده منهم متحجبه والباقين متلثمات .. وشكلهم كبار بالجامعه ..

العنود تضحك وهي عارفة نهاية السالفه

الجوهره : قامت لهم العنود

ايمان : هاي انتي والله طول عمري اخاف منك .. فيك حقك .. ليه طيب كان طنشتيهم

نجود تضحك

العنود : لا والله انا مارضى وحده قليلة ادب زي كذا تطالع في اخواني , عاد خاصة مهند يستحي

نجود : وفي زوج بنت خالتك ..

ايمان تطق نجود : طيب كممممملي يللا ..

الجوهره : هذي العنود الهبلة راحت للبنت قالت لها : لو سمحتي لاطالعين في اخوي

البنت : اخوك ؟ غريبه ماتتشابهون , هو احلى منك بكثيييييييييير ( العنود تتحجب )

الجوهره : وكان اقوم عاد انا واقول لها : حدك عاد , لمّي شلّتك وامشوا من هنا .. واحترموا انفسكم

نجود : كل هاذا والاخ مهند يطالع فيكم وساكت

الجوهره : لا , تجرأ وسوى حركه رهيييييبه ..

ايمان : وشو

العنود : جا مسكنا انا والجوهره وقال : حبيباتي انا كم مره قايل لكم لاتحتكون بهالأشكال , انتوا مستواكم اعلى من كذا

نجود والبنات الا ايمان : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه هههههههه

ايمان : والله انكم سخيفات

العنود : ليه ؟

ايمان : جايبيني تنصبون علي , مهند مايتجرأ يقول هالكلام

الجوهره : والله مانكذب ,, حتى حنا استغربنا

ايمان : اقول بس اخليكم انا , نجود نسيت اقول لك امي تبيك

نجود : طيب جايه

الجوهره : مهند

ايمان التفتت

البنات ماتوا ضحك

ايمان : مالت عليكم يالسخيفات خوفتوني , على بالي الرجال موجود هنا

العنود : لاتخافين ,,

ايمان : والله الي يجلس معاكم كنه يكلم بنات ثانوي , يمه منكم

العنود : هاي انتي اختك اللي مخربتنا, بعدين قولي لا اله الا الله ..

ايمان ماعطتهم وجه ومشت .

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
اجهلك -4-

ام يزن : ايمان راحوا البنات ؟

ايمان : توه الجرس يرن , اظنه جا سواقهم

ام يزن : طب اسمعي روحي الحقي عليهم , وقولي لجواهر تقول لامها ترد ع الجوال , ذبحتني ادق عليها ولا تردّ

ايمان : طااااااايب ان شاء الله ..

نزلت ايمان من الدرج تركض .. بنااااااااااااات ,, تقول لكم امي اذا وصلتوا البيت خلوا خالتي تدق عليها

طيب ؟

مهند يقلد صوت العنود : ان شاء الله

ايمان دخلت المجلس : عنود اخذتي ال........... ( رفعت راسها شافت مهند )

مهند لف عنها : اسف والله على بالي انك نجود ..

ايمان وهي تنحاش قالت في نفسها : والله على بالي انك عنود ..

وماحست نفسها الا وهي فوق ,,

مذكرات ايمان ..

وش ذا الموقف اللي مادري وش يبي ؟ وش ذا الفشلة ؟ انا كيف نسيت انه يحب يقلد اصوات خواته ؟ بعدين وش دراني ان هو جاي ؟

صحيح هو يحب يستهبل على نجود .. لانها تمون عليه كثيييييير .. بس لما دخلت ماكانوا موجودين البنات .. اكيد بالحوش .. وهو كان ماسك كاسة مويه في يدينه ..يعني مضيفته الاخت نجود هي وخشمها ..

ياربيييييييييييييييييية الحين وشلون انام ؟ يعني ماصار هالموقف الا الحين ؟


في السيارة مهند يفكر : صدق اني غبي .. كيف فكرت انها نجود ,, نجود كانت بالحوش بس اصواتهم مرررره تتشابة ..

يالله .. صار لي تقريبا 3 سنوات ماشفتها بدون غطى .. !! بس ماتغيرت كثير ..

وش ذا الاحرااااااااااج صدق مال امه داعي الموقف , الحين تفكرني متعمد ..

تقطع العنود حبل تفكيره : مهند وش قصتك من طلعنا من بيت خالتي وانت وجهك احمر

مهند : ملك دخل , خليك ساكته ,,

العنود سكتت بعدين قالت : طيب ماتبي ترد لاترد بس لاتصرخ علي ..

مهند : معليش العنود اسف حبيبتي بس انا معصب شوي

الجوهره : العنود تعالي بقول لك شي

العنود : ايه


العنود : خلاص عرفت

مهند : وشوووو علموني

الجوهره : لا مافيه


وصلوا البيت .. وكان مهند يسولف مع امه بالصالة .. بعد ربع ساعه رقى غرفته ,, شغل اللمبات .. شاف كوب قهوة تركية ... وجمبها جالكسي.. والمسجل مشغل على ميوزك ..

تلفت مهند ماشاف البنات .. بس دخل غرفته .. وفكر انه بيرد لهم هالحركه الحلوه .. عما قريب ان شاء الله

.................................................. .............

في جهه ثانيه .. نوف جالسه في غرفتها وهي تحاول تنوّم اخوها الصغير عبد الملك .. حسّت انها شوي وتيأس .. ودها تجي السنه الدراسيه بسرعه .. عشان تدرس وتتعلم كيف تتعامل معاه ..

غير عن انه توحدي .. عنده ربو ..

نوف طاحت دمعه من عينها لما تخيلت انها ممكن تفقد اخوها ..
ووقفت قدام المرايه وصارت تطالع فيها ..
_______________________---

(مذكرات نوف)


( اذكر مره تهاوشت مع وحده من بنات الجامعه .. وقالت لي البنت : انتي مريضه نفسيا ) !!

نوف تكلم نفسها : صح اني عربجيه , مو اجتماعيه مره وماأدخل جو مع أي احد بسرعه , واستحي كثير من الناس اللي ماعرفهم .. وانطوائيه احيانا , بس هذا مايعني اني مريضه نفسيا .. يعني مجرد كلامي وحركاتي حركات عرابجه . بس ليه انا اسوي كذا ؟

نفسيا!! .. صح تذكرت .. وش صار على ماجد ( ماجد طبيب نفسي) صار له فترة ماسمعنا عنه .. مع ان عندي احساس انه بخير .. وان شاء الله يصدق احساسي ..

ماأتحمل افقد ولد عمتي .. واخوي بهالحاله ..


يالله .. مين انا ؟


مذكرات ايمان :

يوم الخميس الجاي ( يعني بعد يومين) .. فيه عزيمة عشاء .. على شرفي طبعاً .. مسوّينها لي عماني .. وبعده بشهر بتكون الملكة !!

يعني انا ماأفكر في هذي العزيمه , صحيح بتكون فيها ناس كثيييير , لكن مارح اشوف مهند وجها لوجه فيها
بس الملكه وشلون بتصير ؟

اقول .. اليوم سويت حركه حلوه ,, واتصلت على مي بنفسي وعزمتها يوم الخميس ! مدري ليه احس الحين ماصرت اكرهها زي اول

يعني عادي , وبديت استلطفها .. ياترى ليه ؟

كأني عرفت !

بس مابقول الين أتأكد ..

............
ايمان وهي تكتب دخلت نجود

نجود : ايماااااااااااااااااااااا ان امي تقول يللا عشان تروحين السوق

ايمان : طيب

نجود : ترا اخواني بيروحون معنا

ايمان : نعم نعم ؟ وانا اقعد اشتري لي ملابس ولا اقعد الحق وراهم وامسكهم

نجود : مو لازم تمسكينهم , اتركيهم

ايمان : ومن يمسكهم , انتي ؟ لاتنسين امي عصبيه ماتتحمل لو هبّلوا فيها .

نجود : طيب وكيف تشترين لهم فساتين ؟

ايمان : لو سمحتي جيبي لي شي من ملابسهم عشان اعرف مقاساتهم , ماني فاضيه اقعد اسحبهم معاي في كل مكان .

نجود : طيب ابقول لامي بس انتي ألبسي الحين ولاتعطلينا

ايمان : طيب .
.....................

يوم الجمعه اتصلت نوف بايمان

نوف : هلا والله بحرم مهند وش الاخبار ؟

ايمان : اسكتييييييييييييييييييييي يييييييييييييي لاتقولين كذا , تخوفيني زياده , لسه باقي شهر واصير حرم مهند

نوف : ايه بس ان شاء الله بتصيرين

ايمان : شوفي ترا والله لو ماشوفك يوم الملكه والله لازعل ..

نوف : لا اكيد ان شاء الله بجي , حنا كم ايمان عندنا ؟

ايمان : واروى لازم تجي

نوف : والله ذي ماظنتي بتجي معطينها كرت احمر

ايمان مافهمت : ليه ؟

نوف : ماعندها ماعند جدتي ’ الحين بتقول ماعندي لبس ومدري ايش

ايمان : قوليلها بلا دلع , ولا خلاص خليها انا بكلمها

نوف : انا بروح لها بعد شوي , تبين اقول لها شي ؟

ايمان : لا , بس اذا رحتي دقي علي وعطيني اكلمها , وقوليلها جوالي مقطوع .

نوف : خلاص ابشري يامعوّده

ايمان : شككككرا

.........................

نوف راحت عند اروى وخذتهم السوالف , بس الحمد لله ان نوف تذكرت ايمان وخلتها تكلم اروى

ايمان : اراوي والله بزعل ترا

اروى : ياقلبي والله ودي اجي , بس مستحيه من اهلك انا ماأمون عليهم كثير مثل نوف

ايمان : مالك شغل فيهم انتي صديقتي زي ما نوف صديقتي

اروى : طااااااايب عشانك بس .

ايمان : تسلمييييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييييييي ييييييين مشكوره .

وظلوا يسولفون اروى ونوف الين صارت الساعه 10 في الليل واضطرت نوف تروح عشان امها ماتهاوشها

لبست نوف عبايتها وخذت شنطتها وطلعت اروى تسولف معاها الين الباب

نوف : اروى يللا عاد انتي قلتي بتطلعين معاي نشتري فستان للملكه

ماجد : وش ملكته ؟ ليه نوف انتي بتملكين من وراي وانا مدري ( يبتسم على اشكالهم المستغربه )

اروى : ماااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااجد ؟ (وضمته وهي تصيح ) ليه ماقلت انك بتجي ماجد , الحمد لله ع السلامه .

نوف تطالع فيهم وهي مو مستوعبه ان ماجد رجع ..

ماجد وهو يهدي اخته وهي تصيح على كتفه : توقعتك ماترجع ياماجد توقعتك تروح عنّا وتخلّينا

ماجد : خلاص اراوي ولاتزعلين هذاني هنا

ويطالع في نوف : مافي حمد لله ع السلامه

نوف تبي تقول له الحمد لله ع السلامه , بس الدمعه في عينها , ولو تكلمت بتنزل , وهي اللي ماقد بكت قدام احد اول مره تبكي عند ماجد !

ماجد باستغراب : نوف انتي تبكين ؟

نوف تبلع عبرتها بس ماجد لاحظ تغير صوتها : انا ابكي , وليه ؟

ماجد يأشر على اروى بعيونه وهو يبتسم : مدري , شفتي موقف أثر فيك يمكن .

نوف : لا , ماأثر فيني , وسكتت ونزلت راسها , رفعت راسها بتتحمد له بالسلامه , شافت ان اخته مازالت عنده وهو يمزح معاها وجالس يضفر شعرها عشان تهدا

وارتبكت نوف زياده وقالن له بدون ماتطالع فيه كعادتها : ماجد , الحمد لله ع السلامه , (وطلعت)
....................

مذكرات نوف

انا غبيه كيف بكيت ؟ وقدامه بعد ! صحيح اني فرحت كثير برجعته , واروى اثرت فيني مره , لانها مره متعلقه فيه , بس كيف انتبه لي ماجد ؟

اكيد بينتبه , لان ناس كثير قالوا لي (عيونك مركز احساسك ) يعني بس يصير فيني شي يبان في عيوني , وعاد هو ماشاء الله طبيب نفسي , مايحتاج

يالله . شكله مره متغير , اول مره ادقق في ملامحه !

يارب تكون العمليه ناجحه مره , عشان مايتعب مره ثانيه



سكرت نوف الدفتر .. وهي ميّته من الضحك على نفسها .. ماتدري وش جاها اليوم

ومرت الايام وصار بكره ملكة مهند وايمان

مهند يلاحق ورا امه في البيت : يمه تكفييييييين لاتنسين

ام مهند : والله مانيب مخليتك قلت لك بلزق فيك طول الوقت الين تجلس انت معها

مهند : واذا جا وقت الدبله بعد

ام مهند وهي معصبه : اكيد , خاتم وقلنا معليه تقدر عليه , اما الحلق اخاف تروح اذن البنت فيها

مهند يضحك : واخاف اكب عليها العصير

ام مهند : مالت عليك

مهند : ليه بس ؟

ام مهند : شف وش كبرك اطول مني وتستحي اكثر من البنت

مهند ببراءه : وشسوي طيب ربي خلقني كذا

ام مهند : طيب خلاص رح شف شغلك وتأكد من بكره

مهند وهو مرتبك : طيب

ام مهند تضحك : وين ابوك يشوفك كذا والله يموت من الضحك

مهند : لا اجل بطلع اتأكد من الاستراحه احسن

ام مهند : يللا روح لاتقلقني

.................................

ايمان : نوووووووووووووووووووووووو ووووووووووووووووف بكره الملكه والله خايفه

نوف : تراك ابلشتيني يالعصلا وش انتي خايفه منه ترا كلها ملكه

ايمان : كلها ملكه ؟ طيب ان شاء الله يارب تجربين هالشي بنفسك وبعدين تقولين هالكلام

نوف : اظاهر انك منسّمه انا ماقلت لك عشرطعشر مره اني مانيب متزوجه ؟

ايمان : اسكتي بس الله يعافيك وش فهمك انتي

نوف : طيييب ابسكت , بس دوّري عليّ اذا بغيتيني

ايمان : لا خلاص خلاص بس سولفي معي شوي طمنيني

نوف : ايه بس لمده ربع ساعه بعدين روحي سمكري وجهزي نفسك

ايمان : وشو ؟

نوف : اقول كيف الحال

( جلسوا ايمان ونوف يسولفون ويجهزون لبكره , )

وجا بكره ,, والكل استعد وتجهز .. ونجود كانت تستقبل الضيوف وتسلم عليهم , ورغم انها صغيره بس كان شكلها بالمكياج الخفيف يجنن .. على ان فيها شبه من ايمان .. لكن كل وحده منهم لها جاذبيتها

نزلت ايمان .. وكان شكلها مره ملفت وحلو , لابسه فستان وردي وتفاحي وفيه شك من قدام ,, شعرها قصير بس مستشورته على برا ,, وقاصه غرّه صغيره من قدام .. زايدتها براءه

دخل مهند وهو يحاول يبين انه مو خايف او مستحي , بس نظرات الحريم ! ماتركته في حاله

مهند لبّس ايمان الخاتم , والعقد , والحلق لبّستها امه (خافت الام على البنت)

وشوي الا جابو العصير ,,

ام مهند بصوت واطي : مهند تعرف تشرب البنت عصير ولا لا ؟

مهند : ورا مايشرب كل واحد فينا لحاله موب اصرف

ام مهند : اصرف في عين ابليس

ام ايمان : لاترتجفين وانتي تمدين له العصير

ايمان : ماما انتوا تخوفوني زياده

ام ايمان : طيب خلاص

جابو صينية العصير ومهند مد العصير لها يشرّبها , وهي عطته نظره (لو ينكب على الفستان ياويلك) وهو عطاها نظره ( اشربي وانتي ساكته , ولاخلصنا كمّلي عصيرك من المطبخ ) !!

الحمد لله تمت المهمه بسلام ,, وجا وقت الكيك !

جات ام ايمان وقطعت الكيكه وقدمت الصحن لمهند عشان يعطي ايمان ..

هو مرتبك .. والحريم يزغرطون ويغنون , ووقتها كان ودّه يقوم يصفقهم وحده وحده

يوم جات تقدم الكيكه لاحظ مهند ان يدها ترتجف ’ خاف ان تطيح عليها الكيكه وتنحرج , ومسك يدها ورفع الملعقة الى فمه واكلها

وراحوا المجلس مع بعض , وام مهند وام ايمان راحوا يجيبون لهم عشاء , لان ايمان قالت لامها انها ماكلت شي من امس !


مهند ساكت ومبتسم

وايمان ساكته ومبتسمه

مهند يستهبل وبالموت طلع الكلمه : مبروك عليك انا

ايمان طالعت فيه بعدين جلست تضحكك : الله يبارك فيك . وانت مبروك عليك انا

مهند يضحك بضحكة قويه : الله .. يبارك .. فيك

ايمان سرحت مع ضحكته ( غريبه بس حلوه ! )

مهند : وين رحتي

ايمان : لا مارحت مكان انا هنا

مهند حاول يفتح نقاشات الين وصل العشاء وجلسوا يتعشّون

مهند : تحبين المانجا ؟

ايمان : لا

مهند : اشوف وجهك تغير لما جابوه لنا نشربه ( يضحك )

ايمان : شتبيني اقول لهم , غيروا العصير انا ماحب المانجا ؟

مهند : ايه عادي

ايمان : لا والله فشله

مهند التفت على العصير اللي موجود على الطاوله : طيب والتفاح ؟

ايمان : ايه التفاح عادي

مهند يفكر ( اقول تراها صارت زوجتك , وقبل شوي ضاق خلقها من المانجا , ارفع الكاس وشرّبها التفاح )

مهند رفع الكاس : معليش هذا تعويض عن المانجا

ايمان تبتسم ومو فاهمه

مهند قرب منها ومد لها الكاس : سمّي

ايمان استغربت منه الحركه بس شربت العصير , وقالت في نفسها (استحي يابنت وارفعي له كاسك بعد)بس حاولت وماقدرت

مهند : عادي ترا مو لازم تردّينها

ايمان ابتسمت وهي مستحيه , حمّرت خدودها , اما مهند وجهه كله احمر مايقصر , مدري وشسوى عشان هالحيا كله ..

في الجهه الثانيه من المجلس , كانت صالة الحريم , ونوف مرتبكه لان فيه وحده من الحريم ماشالت عينها عنها وكل شوي تتبسم

نوف : اروى ودي اروح لهالحرمه واقلع عيونها

اروى : بلا هبال عادي تلاقين الحرمه معجبه

نوف : خييير وش معجبه بعد , اما انتي اروى صراحه , ام مهند شكلها مره منهبله عليك , ودها تاخذك لولدها الثاني

اروى : ايه كثري منها تكفين

نوف : قومي خلينا نرقص

اروى : اووه عاد هذيك الحرمه بتخق الحين عليك , مايجي بكره الا وانتي مخطوبه

نوف تضحك : خليك منها , والله مابرقص الا لعيون ايمان عشان ماتزعل

اروى : طب قومي يللا

نوف : وانتي بعد

اروى : لا استحي ماعرف

نوف : اجل انا اللي ماستحي الحين , قومي بس شوي

اروى : ياختي انتي لبسك قصير انا طويل اخاف اطيح فيه

نوف : بكيفك

( نوف كانت لابسه قطعتين , تنورة بني وبلوزه بيج فيها شك بني , بس التنورة ماكانت طويلة مره , لكن شكلها كان مره حلو , شعرها طويل وطبقات واسود , ولابسه صندل مو عالي مره بس ناعم )

( اروى لابسه فستان بسيييط مره بس انه طويل , ولافه شعرها بالفير , وحاطه مكياج سماوي على لون الفستان )

قامت نوف ترقص شوي وسحبت اروى بس شوي ورجعت نوف جلست مكانها ودها تصفق الحرمه اللي احرجتها بنظراتها

اروى : والله العظيم يوم قمتي ماشاء الله عليك كل الناس يطالعون , مره يجنن ماشاء الله

نوف : ماعاد اقوم خلاص

( استمرت الحفله , ويوم تأخر الوقت بدوا الضيوف يمشون , وجاو نوف واروى يروحون , قالت اروى خلينا نسلم على البنات قبل لانمشي

نوف : طيب ماشفتي نجود ؟

اروى : هذي العنود , العنود تعالي وين البنات بس قلنا بنسلم عليكم قبل لانمشي

العنود : ليه اجلسوا شوي

نوف : والله مانقدر السياره عند الباب

العنود : طيب تعالوا ( وراحوا معاها غرفه كانوا البنات جالسين يستهبلون ويرقصون )

العنود : شوفوا من جبت معاي

الجوهره : يااي نوف واروى تعالوا استهبلوا

نوف : ايه والله ودي ياأني قبل شوي مارقصت زين

نجود ترقص وسحبت اروى والجوهره سحبت نوف

نجود : بنااااااااااااااااااااااا ت شوفوا في موهبة ماكتشفناها

اروى : اسكتي بس وش موهبه انتي والله ماعرف

نجود : لا والله ( وقبل ماتكمل سمعوا صوت رجال وركضت الجوهره تتأكد ان الشباك مسكر

نوف : هاي انتم يامهابيل تاركين الشباك مفتوح ؟

العنود : لا والله مدري من فتحه ’ لاتخافون ترا مافي احد برا , بعدين ترا الشباك مفتوح على المطبخ مافي الا شغالات

اروى : شغالات ؟ والصوت اللي قبل شوي صوت مين ؟

نجود : خلاص كيفه ماصار شي ان شاء الله

اروى : طيب يللا بنات معليش حنا بنمشي ومبروك مره ثانيه ( وسلموا عليهم , بس مالحقوا يشوفون ايمان قبل لايطلعون )

اروى : يللا بسرعه نوف البسي والله بيكفخني ماجد

نوف : ماجد ؟ ماجد ؟ ليه وين السواق ؟

اروى : مدري هو اللي جا

نوف عصبت : على الاقل مشعل بس مو تجيبين لي ماجد

اروى : وشسوي عاد , بعدين وشفيها وشفيه ماجد

نوف : مافيه شي , خلاص ابتصل على واحد من اخواني يجيني

اروى : لا والله ازعل , بعدين وشبتقولين حق امك , مانيب جايه مع اروى عشان ماجد اللي جايها ؟ بتقولك اسكتي وتعالي ولاتستهبلين

نوف : اففففففففففففففففففف طيب


وركبت نوف مع اروى السياره

اروى: السلام عليكم

ماجد : وعليكم السلام

( دخلت نوف وهي ساكته )

ماجد : هاه انبسطتوا ؟

اروى : ايه مره

ماجد : طلعتوا اللي براسكم ورقصتوا ؟

اروى : طبعا

ماجد : نوف وراك ساكته ماتتكلمين ؟

نوف : وش اقول

اروى تطق ماجد يعني لاتحرجها تستحي تسولف معاك

ماجد طالعها من المرايه وابتسم لها : خلاص آسف ماعاد أسألها

( وش جايها وش ذا الحيا , اخبر اول ماعندها مانع تتهاوش معنا )

وفي الطريق دق جوال نوف وكانت ايمان المتصله

نوف بصوت واطي بس مسموع : هلا بالعروس

ايمان : وييييييييييييينكم ليه طلعتوا ماشفتكم زين

نوف : معليش ماقدرنا نتأخر

ايمان : نوفه عطيني اروى

نوف : اراوي خذي

اروى : مين ايمان ؟ هلا والله

ايمان : هلا والله , وييييييييينك مادريتي وش صار ؟

اروى : وشو ؟

ايمان : وحده من عماتي معجبه فيك

اروى تضحك : يقطع بليسك احسب عندك شي

ايمان : والله تقول لي احلى البنات اللي لابسه سماوي

اروى تضحك : ماشفتي شكل نوف وهي خايفه من وحده من الحريم , الحرمه ماشالت عينها عنها وماغير تطالعها وتتبسم

نوف كمخت اروى

اروى : هاااي وشفيك وش قلت انا

( ماجد يضحك)

نوف تهمس : موب قدام اخوك ياهبله

اروى : ايه ايمان ياحبيلك , ان شاء الله ابكلمك باقرب وقت واخليك ترتاحين الحين

ايمان : اوكيه , تكفين حبي لي نوف ( ايمان تهبل بنوف تدري انها ماتحب هالحركات وتستحي منها )

اروى سكرت : نوفه , عندي لك شي من ايمان

نوف : وشو

اروى : بوسه

نوف بعصبيه : وع , خليها لك

ماجد مات من الضحك , ونوف تنرفزت ودها تقوم تصفقه

نوف بصوت واطي : بعدبن , بنتفاهم انا وانتي , وبقول لك وش اللي يصلح تقولينه قدام اخوانك وش اللي مايصلح

اروى تضحك : فكينا ياختي , ترا والله عادي انتي مكبره الموضوع

نوف سكتت وماتكلمت الين وصلت البيت

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
الساعه صارت 5 الفجر وايمان ماجاها نوم .. قاعده تفكر وتتذكر , كل شوي تجي في بالها صورة مهند وهو يضحك ويبتسم ..

سألت نفسها كيف كان يعجبها فيصل اخوه ؟ وهذا وين راح ؟

تذكرت وجهه يوم حمّر وماتت من الضحك

نجود : يمه بسم الله وش عندك تتضحكين ؟

ايمان : ماعندي شي ارجعي كملي نومك

نجود وهي دايخه : مشكله اللي نومهم خفيف , على اقل شي يصحون , تصبحين على خير

ايمان تضحك على نجود : وانتي من اهله

ورجعت نجود تكمل نومتها

.................................

ثاني يوم الصبح اروى جالسه في غرفتها عالكمبيوتر

مشعل : صباح الخير ياوجه الخير

اروى : او او وش عندك اليوم راضي علي ؟

مشعل : من عقب رجعة ماجد بالسلامه , البيت كله راضي

اروى تضحك : طيب , الله جابك , تعال توني قاعده احوس بالنت ابغى موقع حلو حق صور للتصميم

مشعل : اها , فوتوشوب يعني ؟

اروى : ايوه

مشعل : والله ماعرف بس ماجد اتوقع عنده , بعد شوي اذا شفته ابسأله

اروى : شكككككرا

مشعل : ليه بتصممين ؟

اروى : ايه لحظه بوريك تصميم

مشعل : يللا

اروى فتحت تصميم هي مسويته : وشرايك

مشعل : والله ماعندي خبره كبيره بهالاشياء , هو حلو , بس احس لو تخلين هالصوره شفافه اكثر بيطلع احسن

اروى : امممم صح ممكن

ماجد ينادي من غرفته بصوته الثقيل اللي هز البيت : أروىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىىى ىىىىى


اروى قامت من الكرسي بسرعه من الخوف وراحت له تركض , ومشعل مات من الضحك على شكل اروى

اروى : سم !

ماجد طالع فيها بعدين فقع ضحك : وشفيك خايفه ترا مابذبحك

اروى : خوفتني وشفيك تصرخ ؟

ماجد : اجرب صوتي

اروى : اووووووووووووووه لاعاد تخوفني لو سمحت

ماجد : طيب ( ويتكي ذراعه على الجدار )

ماجد : اروى انا كم مره اقول لاتبخون عطر قبل ماتطلعون من أي مكان

اروى : ليه وش فيه ؟

ماجد : مايجوز عند الرجال ولا السواويق وبعدين سيارتي كلها ريحة عطر نسائي , وشلون اركب اخوياي معي ؟ ( يبتسم )

اروى تستهبل : افتح الشبابيك وتروح

ماجد : ايه داري , بس والله العطر قوي ماراح الا يوم رشيت عليه عطر ثاني , هو صح ريحته تجنن بس لاعاد تشترين مثله

اروى : لحظه ( وجابت عطرها اللي خذته معاها امس وراحت غرفة ماجد)

اروى بخت من عطرها في الغرفه : الحين هذا قوي ؟

ماجد : لا موب هذا , ذاك ريحته غير

اروى : اجل اللي انت تقصده عطر نوف , يعني رح بنفسك وقل لها عطرك قوي لاتحطينه مره ثانيه

ماجد : تخيلي ! والله ابطي ماقلت لها

اروى : والله ماعندك سالفه ,انا قاعده عالكمبيوتر , تبي شي ثاني ؟

ماجد : لا سلامتك

راحت اروى غرفتها واول مادخلت صرخت : ماااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااجد الحقني ماجد تعال بسرعه

ماجد جا بسرعه : خير وش فيك ؟

اروى بضحكة خبث : اجرب صوتي

ماجد : طيييييييب تشوفين ( ويدخل يده في شعرها ويحوسه عليها )

اروى : لا تكفى خلاص

ماجد : قولي اتوب

اروى : اتوب

ماجد : ايه اعقلي

اروى : تعال ماجد ماتعرف مواقع فيها صور للتصميم

ماجد : الا عندي اصلا ع الفلاش مموري , حلو هذا التصميم مين مسويه ؟

اروى : انا

ماجد : حركات ( ومد ماجد يده على الكمبيوتر بيصلح شي في التصميم وبالغلط قفل التصميم )

اروى : الحمد لله اني حفظته

ماجد يطالع في الشاشه : اروى كبري هالتصميم ابي اشوفه

اروى : مو انا اللي مصلحته

ماجد : معليه افتحيه بس

( كبرت اروى التصميم )

ماجد يطالع ويبتسم

اروى : حلو ولا ؟

ماجد : مره حلو , بس اللي مسويته كان ضايق خلقها او تبكي , وشكلها تعاني من مشكله وماهي قادره تتعامل معها بشكل صحيح

اروى : وش دراك ؟

ماجد يأشر على صورة الولد اللي جالس بالصوره : هذا المشكله , والبنت اللي تبكي بالصوره , عشان ماهي قادره تتعامل معاه

ودرجات الرمادي في التصميم , نظرتها للمشكله

اما الكلام اللي كاتبته : مشاعرها تجاه الولد

اذا ماكنت غلطان

اروى فاتحه فمها وتطالع فيه : يمه بسم الله منك

ماجد يبتسم : قولي لنوف تصميمها روعه , بس تحط له اطار

اروى : وش دراك انها نوف ؟

ماجد ابتسم وطلع من الغرفه


اروى علطول اتصلت ع نوف

نوف : هلا والله باللي انا زعلانه عليها من امس

........ : والله لو زعلانه جد مارديتي

....... : انقلعي والله ماقدر ازعل عليك يالشينه

....... : اسمعي , بقول لك شي بس لاتعصبين

....... : اعطيك الامان , يللا قولي

....... : شفتي تصميمك اللي رسلتي لي اياه بالماسنجر قبل اسبوع

.......: ايه وش فيه ؟

.......: ماجد شافه ويقول لك حلو بس حطي له اطار احسن

....... : الله يهديك ليه تورينه

........ : والله ماوريته , هو بنفسه شاف التصميم وقال لي كبريه

........ : كان ماقلتي له حقي , كان قلتي انه حقك انتي

........ : نوف هو من حاله عرف ان انتي اللي مصلحته

........ : ايه خمبقي

اروى : والله العظيم شافها وقال قولي لنوف تحط اطار , وحلل تصميمك تحليل , موب صاحي

نوف ساكته

اروى : ماشاء الله يقدر يحلل شخصية أي احد ويفهم تصرفاته ومن عيونه بعد

نوف ساكته وهي في بالها : هذا اللي ناقصنا بعد , الله يعين

اروى : ويييينك ؟

نوف : هاه ؟ هنا

اروى : ترا عادي , ماجد من زمان وهو يحلل بس اول مره يقولي وش يفكر فيه

نوف : كيفه , يحلل زي مايبي كيفه
أجهلك -5-

بعد الملكه باسبوعين كانت ايمان جالسه في غرفتها ودخلت نجود

نجود : احمدي ربك اتك بتطلعين من البيت

ايمان : ليه ؟

نجود : بتجيني حاله نفسيه من الصراخ كل يوم , ابوي عصبي على أي شي يصرخ , وامي ماشاء الله ماتقصر بعد

ايمان : نجود عيب لاتقولين كذا

نجود : وشو عيب انا ماقلت شي غلط , يتهاوشون قدامنا , يعني انا كبيره وافهم , بس اخواني بزران , وش يفهمهم ؟

ايمان : اااااااه , وشنسوي بعد

( وتوها ايمان بتتكلم , ويدق جوالها ) ونجود طلعت من شافت جوال ايمان يدق , لانها عارفه دايما تطول بالتلفون

ايمان : الو

مهند : السلام عليكم

ايمان ابتسمت : وعليكم السلام

مهند : هلا ايمان كيف الحال

ايمان تركز عليه كيف نطق اسمها : والله تمام , انت كيف حالك

مهند : الحمد لله بأحسن حال

ايمان : دوم مو يوم ان شاء الله

مهند : الله يخليك تسلمين

ايمان ضاعت علومها وسكتت

مهند ابتسم وهو مو عارف كيف قال الجمله , بس كمل سوالفه واتفق معاها على انه يجي يزورها بعد 3 ايام

............
مذكرات ايمان :

الحين انا , متعوده اذا احد قال لي بخير , اقول له دوم مو يوم , بس هو ماتوقع اقول له كذا , ولا ردّه ( الله يخليك تسلمين ) ,, مدري وشصار فيني

بعدين اول مره اركز على كلامه , نطقه لاسم ايمان !

والله تغير اسمي , ماكأنه صار احلى ؟

مره يخفف على حرف الالف اللي قبل النون , ويطلع الاسم شي عجيب
سكرت ايمان الدفتر وهي مازالت مبتسمه , وراحت تفتح دولابها تجهز شي تلبسه بعد 3 ايام , متحمّسه مره

.....................................

في بيت بندر صديق مهند

بندر : حيا الله المعرس

مهند يضحك : الله يحييك , وانت معرس بعد

بندر : ايه انا مطول

مهند يضحك : عاد مطول ولا مقصر المهم معرس

بندر يضحك : والله وتزوجت يامهند , وانت كنت رافض الفكره

مهند : كنت رافض لاسباب , وزالت الاسباب ولله الحمد

بندر : الحمد لله

مهند : افتح على المباراه خنشوفها

بندر : هذي هي السعودية بس تو مابعد جات

مهند : قوم جب لنا ببسي وشي ناكله مع المباراه

بندر: احنا كم مهند عندنا ؟ واحد بس

مهند : شكرا , احم احم

راح بندر , وجلس مهند وراح باله مع ايمان وهو يتذكر شكلها يوم الملكه

بندر : مهند

مهند : هلا

بندر : وييييييين رحت , ترا المباراة بدت

مهند : يللا وين العلم ؟ ( مهند دايم اذا جا يطالع مباريات المنتخب يجيب العلم عنده , ويرفعه ولا يحطه على كتفه)

وجلسوا يطالعون المباراة وسوالف الين آخر الليل ..

وبعده ب 3 ايام جا وقت زيارة مهند لايمان , ايمان لبست وجهزت , وماجات الساعه 9 الا وجرس الباب يدق

يزن يفتح الباب : هلا مهند , تفضل ( ودخّله المجلس )

مهند : يزيد فضلك مشكور

يزن : الحين بتجي ايمان ( وطلع من المجلس وسكر الباب , ودقيقتين وجات ايمان )

ايمان فتحت الباب ودخلت وهي حالتها حاله : السلام عليكم

مهند قام : وعليكم السلام

.................................................. ..

نجي عند فيصل اخو مهند , ام مهند تبي تروح السوق وماعندها احد يوديها , وراحت لفيصل وبالموت اقنعته

وركبوا السياره , وجلست تسولف ام مهند الين وصلوا المجمع

فيصل يمشي مع امه ويتلفت

ام مهند تحاول توطي صوتها : فصييييييييل لاتقز بنات الناس جعلك الماحي

فيصل : وشو ماسويت شي

ام مهند : ماسويت شي ! والله قدامي تقز ,شف عيونك الزايغه بعدين تكلم

فيصل : طيب خلاص , بس يمه تكفين لاتدعين علي ترا دعوة الام مستجابه

ام مهند : خلاص الله يخليك لي بس لاتطالع احد

فيصل : ان شاء الله تامريني امر انتي

........................................

في نفس الوقت , بس في بيت ام مساعد ( ام نوف )

نوف : خيييييييييييير , مستحيل مافي امل

ام مساعد : ليه مافي امل , وش فيه الزواج ؟

نوف : بس كذا مابي

ام مساعد : انتي لو تقولين لاي احد مابي اتزوج , بيقولون اكيد فيها شي ولا مريضة

نوف بعناد : كيفهم

ام مساعد : فكري

نوف : طيب

وراحت نوف تتصل على ايمان

نوف : ايمان الحقي علي

ايمان : وشو ؟

نوف : امي تبي تزوجني
ايمان تضحك : ههههههههههههههه بالغصب يعني ؟

نوف : لا

ايمان : طيب ؟

نوف : وشو مابي

ايمان : بلا هبال , بعدين يوم يخطبني مهند انتي اللي قلتي لي وافقي وهذي سنة الحياة ومدري ايش

نوف : ايه بس ولو

ايمان : طيب من سعيد الحظ هذا ؟

نوف : مدري امي قالت لي طالبينك ناس وبس

ايمان : ونتي ماسألتيها ؟

نوف : لا ماهتمّيت

ايمان : يمكن لو عرفتي مين , تغيرين رايك

نوف : لا

ايمان : خذي وقتك وفكري

نوف : يصير خير

فكرت نوف تفكير طويييييييييل , وبعد الضغط من امها واهلها وايمان وافقت

نوف : يمه مو لازم اعرف مين هذا اللي يبيني مالت عليه وعلي ؟

ام مساعد تضحك : هذا ماجد اخو اروى

نوف من الصدمه سكتت وماتكلمت

ام مساعد ابتسمت وفهمتها الموضوع

نوف رجعت تكلم ايمان : ايمان تدرين مين طلع؟

ايمان : ماجد ؟

نوف : ايه وش دراك ؟

ايمان : مدري احساس بس

نوف : المشكله اني فهمت من كلام امي , ان هو راح لامه وقال لها انتي اختاري لي بنت , ماأختار بنفسه , يعني مو مهم اذا انا ولا غيري

ايمان : اذا كان مو مهم , اجل ليه يوم قالت له شرايك بنوف ماقال لا ؟

نوف سكتت : مدري

( سكرت نوف وهي تفكر : معقوله انا اتزوج ماجد ؟ الطبيب النفسي ؟ والله يقعد يحلل كل شي اسويه , بعدين انا ماعرفه ولا اعرف شخصيته زي ماأ‘عرف مشعل مثلا , او بقية عيال عمامي وخوالي )

ياربي وشسوي ؟

بروح استخير

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
مرت ايام طوييييييييييييييييله , ايمان قرب يوم عرسها , ونوف اخيرا وافقت على ماجد واليوم ملكتها , واسماء خطيبة بندر , بقى لها سنه وتخلص

ايمان : نوف ماخلصتي يللا كل الناس تحت

نوف اول مادخلت ايمان غرفتها ضمتها : ايمان تكفين لاتخليني والله خايفه

ايمان تضحك : شفتي يوم اقول لك بتجربين شعور الخوف في الملكه ؟ هذا ملكتك ويللا ذوقي

نوف : انقلعي المفروض الحين تواسيني

ايمان ابتسمت : انتي خايفه اكثر مني يوم كان يوم ملكتي

نوف : ياربيه خلاص خلاص مابخاف , انتي تدرين شقد صار لي ماشفته ؟ من عقب شوفة السنة صار لي شهرين

ايمان : طيب عاااااادي احسن عشان تشتاقين له ( تضحك )

نوف : انقلعيييييييييييييييييييي ييييييييييييييييييييي

ايمان تضحك : طيب

نوف وهي تمشي في الملكه , تتذكر كل اللي صار في ملكة ايمان , وبالخطوات صار , والحمد لله مشى الحفل تمام , وجا وقت العشاء يعني يقعدون لحالهم مع بعض

ماجد يطالع في نوف ويبتسم وماهو عارف أي موضوع يفتح عشان مايحرجها , من تعليمات اروى اخته , انها تستحي مررررررررره , صح عليها حركات وكلام عرابجه , بس في فشخصيتها اشياء ماحد يفهمها الا القريب منها

ونوف من الربكه والحيا , كل شوي تدخل يدها في شعرها وهي تتذكر , يوم كان شوفة السنه مادخلت الا دقيقتين وكان اخوها موجود , بس الحين الله يعين

ماجد : نوف

نوف رفعت راسها : نعم

ماجد : ليه خايفه ؟

نوف في بالها (هذا سؤال تسأله يعني ) : انا ؟ لا مو خايفه ( وتدخل يدينها في شعرها وتوديه على ورا وهي تتكلم )
ماجد ابتسم ورفع كاس المويه يشربه , لانه حس انه احرج البنت بسؤاله

ماجد : نوف وين تبين تسافرين ؟

نوف : هاه ؟ ( وبرضوا يدينها تروح وتجي على شعرها ) عادي أي مكان

ماجد مسك يدينها ونزلهم : لاتمسكين شعرك وتغطين وجهك, من جلستي ماشفتك زين

نوف تطالع فيه باستغراب بعدين سحبت يدينها بشويش : نعم ؟

ماجد يبتسم : لا ولاشي

نوف ابتسمت بخوف

ماجد يقالّه يلطف الجو : وشو أي مكان ؟ طيب في مكان نفسك فيه ومارحتي له ؟

نوف ماتدري وشتقول وهي تحاول تربط يدينها : انا ماأسافر كثير

ماجد : طيب تبين دولة عربية ولا اجنبية ؟

نوف : عادي أي شي

ماجد قرب راسه : وشو عادي أي شي , بسافر لحالي انا ؟

نوف استحت ونزلت راسها : طيب , دولة عربية احسن

ماجد يضحك : انا احس اللي يسافر دول برا مايرتاح

نوف تحاول تسولف , بس ماتحط عينها في عينه : ايه خاصة بعد سوالف الارهاب وهالاشياء فيه تشديد كثير, حتى الواحد يحس انه غريب غصب

ماجد ساكت ويتأمل

نوف طاحت عينها وهي تشتت نظراتها عليه وارتبكت يوم شافته يطالعها ويبتسم

نوف : العشا بيبرد

ماجد اخذ الملعقة وصار ياكل

ونوف تفكر (ايمان ماقالت لي انه بيطالع فيني , ايه صح وش ذا الغباء اللي علي , اكيد بيطالع فيني اجل في الكنب ؟ يمه ماشاء الله عيونه واسعه , ونظراته تربك )

ماجد : نوف , ورا ماتاكلين ؟

نوف : لا مو مشتهيه

ماجد : وش مو مشتهيه ؟ تلقينك من الصبح ماأكلتي شي

نوف (وش درّاه بسم الله ) : لا عادي

ماجد : طيب كلي تبوله على الاقل

نوف باحراج : ماأحب التبوله

ماجد : طيب ورق عنب ؟

نوف : حتى ورق العنب ماحبه

نوف وهي في بالها (لاتحاول مارح اكل يمك عشان تقعد تتأمل وتقول شف شلون تاكل )

ماجد يترك الملعقة : الحمد لله

نوف : مابعد اكلت شي وش الحمد لله

ماجد : شفتك شبعانه قلت عيب آكل وانتي ماتاكلين

نوف تسوي حركه بيدها : اقول بس

ماجد يضحك : حلوه الجمله اول مره اسمعها منك , طالعه غير

نوف مبتسمه : وش اسوي لك؟ لازم انا آكل عشان تاكل انت

ماجد : ايه

نوف كانت مبتسمه بعدين جاتها الضحكه وضحكت : احسن لاتاكل ( وتذكرت موقف الكحل وجلست تضحك)

ماجد : من زمااااااااااااان عن ضحكتك

نوف : ايش ؟

ماجد : ضحكتك حلوه ! بس ليه ماتضحكين دايم

نوف وهي تشيل كاس العصير ويدينها بالموت تمسك الكاس من جملته (ضحكتك حلوه) : وش تتوقع بضحك قدامكم ؟ ( وتلف عيونها عنه وتشرب العصير )

( توها بدت تشرب وحطت عينها عليه لقته يطالع بنظرات خوفتها ويبتسم باعجاااب , نوف شرقت وقامت تكح بقوه)

ماجد تلقائيا قام من مكانه وراح يطق على ظهرها : بسم الله عليك

نوف في بالها ( وش تسوي انت شايفني بزر غص بلقمه )

ماجد في باله (اذا نظراتي سوّت فيها كذا شلون اجل لو امسك يدها , وش ذا الحيا )

نوف تشرب المويه

ماجد : كيفك الحين ؟

نوف هزت راسها

ماجد غير الموضوع وصار يسولف عن التلفزيون والبرامج ومدري ايش , بس ماطالت قعدته معاها , وحب يستأذن لانه شافها مستحيه ومنحرجه مره , ووعدها انه بيزورها باقرب وقت

ماجد : يللا نوف اشوفك قريب ان شاء الله

نوف مدت يدها وبس صافحته: ان شاء الله

ماجد قبل لايطلع عطاها ابتسامه خلاها تموت من الحر !

.................................................. ...................
رجع ماجد البيت وهو يفكّر ,,

ويتذكر شكل نوف

ملامحها ناااااااااعمه , حتى وهي مستحية وتلعب بشعرها فيها براءه كنها طفل , بس ليه أحيانا طريقة كلامها كلام عيال ؟

اكيد انها تحاول تخفي شي من شخصيتها بهالحركات , عشان ماحد يكتشفه , وانا هالشي بعرفه يعني بعرفه

...........................

مرت الايام ..

نوف : ايه اليوم بيجي

ايمان : ماجاك ابد من عقب الملكه ؟

نوف : لا هذي اول مره

ايمان : الله يعينك

نوف : والله خايفه ! قولي لي وش كان شعورك

ايمان : صح انا كنت خايفه , بس وش تبغين اقول لك انتي تخافين وتستحين اكثر مني , والله اتذكر شكلك بحصة الانجليزي , كنتي تخافين مره من الاستاذه وتستحين منها بنفس الوقت , وشلون , مدري

هذا وهي حرمه , اجل وشلون لو رجال ؟

نوف : اسكتي بس والله ودي ادق على اروى من زمان عنها , بس كله خايفه يصير جمبها , هو من جا من السفر وهي لازقه فيه

ايمان : خلاص كلميها مثلا بعد مايطلع من عندك

نوف : شكلي كذا

ايمان : يللا انا بروح المشغل , ايه صح , شريتي لك فستان حق عرسي

نوف : ايه شريته , باقي لي الصندل , بعدين عرسك بعد 4 ايام , يمديني اشتريه

ايمان : طاااااااااااايب , يللا باي

نوف : باي

وهالمره نوف راحت تلبس عشان تقابل ماجد

دخل ماجد الساعه 8 ونص وكان بيتهم فاضي وامها نايمه واخوانها كلهم طالعين

نوف فتحت الباب ودخل : السلام نوف

نوف : وعليكم السلام

ماجد مد يده , ولما صافحته قرب خده وسلم عليها : وشخبارك ؟

نوف في نفسها ( لاتخافين , تخيلي انها اروى وانتي جالسه تسلمين عليها )

ماجد دخل المجلس وجلس على الكنبه

نوف : ماجد عن اذنك دقيقه

ماجد ابتسم

راحت نوف وخذت من الشغاله الصينية اللي فيها كاسين مويه ودخلت المجلس , وراحت وقفت عند ماجد

ماجد : مافي سمّ؟ ولا تفضل

نوف ابتسمت : سمّ , تفضل

ماجد لاحظ ان يدينها وهي ماسكه الصينيه ترتجف

ماجد يستهبل: ايهم حقي وايهم حقك ؟

نوف طالعته وهي مو فاهمه قصده

ماجد : هم ثنين , آخذ أي واحد فيهم ؟

نوف (بقوم اطقه والله الصينية ثقيله وانا حالتي حاله وهو يستهبل )

ماجد : ها وش آخذ ؟

نوف بعصبيه بس تمزح : أي شي ترا الصينية ثقيله ( وضحكت على نفسها كيف قالت الجمله الاخيره مالها داعي )

ماجد حط يدينه على يدينها اللي ماسكه الصينية : اشيلها عنك ؟

نوف ودها تكفخه : لا شكرا بس انت خذ المويه !

ماجد ابتسم وشال يدينه وخذ الكاس وحطه ع الطاوله

نوف حطت الصينية ع الطاولة وجلست

ماجد : وش دعوه اقربي

نوف ابتسمت وماتحركت بس هو قرب شوي

صاروا يسولفون شوي , وكل شوي قايمه نوف تجيب شي من الشغاله

ماجد : بكم هذا الكيك ؟

نوف : نعم ؟

ماجد : اقول صافة الأكل انتي تبيعين .؟ ورا ماتاكلين بس حاطته على الطاوله

نوف : لا مو مشتهيه

ماجد قطع من الكيكه ومدّ لها الملعقه

نوف ( ياخي روووح ماكلت بلحالي قدامك تبي انت تأكلني ) : لا شكرا

ماجد : افا ترديني يعني ؟

نوف : لا ماردّك بس مو مشتهيه غصب ؟

ماجد : لا مو غصب بس ممكن تاكلين

نوف : بصراحه كذا , ماعرف آكل واحد يراقبني

ماجد : خلاص مابطالع بس كلي

نوف حطت اللقمه في فمها وعلطول رجعت عيونه عليها

نوف بلعت اللقمه : ماجد ترا والله اغص الحين

ماجد : خلاص بس كملي الكيك

نوف كملت الكيك بشويش

ماجد : اخر قطعه , خليني اعطيك اياها

نوف ( عشان تطيح على ثيابي ) : لا عادي موب لازم

ماجد : الا لازم

نوف تطالع في الملعقه , القطعه كبيره , وفمها مره صغير , وش تقول له اقطع من الكيك ؟

نوف فتحت فمها بس ماكفى للقطعه , وطاح نصها على ملابسها

ماجد سحب منديل ومسح اللي طاح على التنوره : معليش

نوف في بالها ( اشوى اللي طاح مو كريمه ولا كيف يروح )

ماجد وهو يطالع فيها ورافع راسه : خلاص مسحتها لاتعصبين علي ( وابتسم ابتسامه تجنن )

نوف : لا عادي ليش تعبت نفسك اصلا عادي وش فيها يعني تنغسل عادي ( وسكتت ماكملت كلامها )


صارت الساعه 11 وماجد لازم يروح , سلم على نوف وحبها على جبهتها وطلع

نوف ( زين ماأغمى علي , طيب تشوف يامجّود)
.................................................. .........
مذكرات نوف

ماجد ليه يستهبل ؟ وليه يتأمل ويدقق ويحلل

وليييييييييييه يبتسم ؟ يبي يهبّل فيني , عاد ماشاء الله ضحكته شي ! وانا اللي اروح فيها

طييييييييب ياماجد تشوووف , ويكملها بحبه على الجبهه , وهو يدري اني اكره احد (يحبني) حتى الحريم اللي يسلمون بقوه , ماطيق اسلم عليهم . واكره شي اسمعه صوت البوسه القويه


على قولة ايمان : مدري شبتسوين لاتزوجتي ؟

( اغلب البنات في الجامعه وحتى المدرسه , كل سبت لما يشوفون بعضهم يضمون بعض اذا جاو يسلمون , هالشي يعتبر عادي بس نوف ماكانت تحب هالحركه , وتعاملها كان جاف مع اغلب البنات اللي تعرفهم واذا جاو يسلمون عليها تسلم عليهم سلام رسمي

بس يوم كان آخر يوم بثالث ثانوي ايمان كانت مره متأثره انها بتفارق البنات وماقدرت, مسكتها وضمتها بقوه وجلست هي وياها تصيح ,,

نوف ماتحب احد يمسكها , عادة ايمان تقول لنوف : اذا شعري خربان صلحي لي اياه

بس ايمان ماقد قدرت تمد يدها على شعر نوف حتى لو تصلحه , وحتى احيانا تمسك يدها بتسحبها تقول لها نوف فكي

بس هذا مايغير شي في حب ايمان لنوف , وهذي شخصية نوف والناس اللي يحبونها يحبونها مثل ماهي ومافي احد كامل

بعدين هذا شي مايعيب نوف ابدا في نظر الكثير اللي يعرفونها , يمكن الكثير كانوا يبغون يعرفون ايش هي تخبي ورا شخصيتها القوية وحركاتها اللي تسويها ...

.......................

عرس ايمان ..!! والحين الساعه 5ونص العصر وايمان معاها نوف في الكوافير

نوف : لا هذي التسريحه احلى

ايمان : ايه بس هذي يبي لها شعر اطول من شعري

نوف تطالع شعر ايمان اللي بين كتوفها ورقبتها : تصدقين ؟ خليه كذا احسن

ايمان : لا وع

نوف : والله يجنن بس قصي غرتك زياده ويطلع شي

ايمان : تهقين , طيب خنسأل الكوافيره ونشوف

نوف : ايمان انا مضطره اروح البيت اتمكيج والبس ورح اجيك للفندق هناك , وبيننا الو

ايمان : طيب تمكيجي هنا , ايه صح انتي ماتحبين احد يمكيجك , طيب امانه لاتطولين علي

نوف : ان شاء الله , بس لاتنسين توقفين معاي بعرسي

ايمان : افا عليك انا كم نوف عندي

نوف : تسلمين

( وراحت نوف للبيت وتمكيجت وتوها بتلبس ويدق جوالها )

نوف : هلا

ماجد : هلا والله

نوف طاح قلبها وماعرفت شتقول

ماجد : ها جهزتي لعرس صديقتك

نوف : لسّه الحين بألبس

ماجد : وش لون فستانك ؟

نوف : ليه ؟

ماجد : بس كذا ابي اعرف

نوف تطالع فستانها : وردي وفيه مشمشي والوان بسيطه ثانيه

ماجد في باله ( الحمد لله لون فستانها مناسب ) : اها , يللا اجل اخليك تلبسين

نوف : ماجد بغيت شي ؟

ماجد : بغيت سلامتك

نوف : طيب

ماجد : يللا مع السلامه

نوف : مع السلامه

( وسكرت نوف من ماجد وهي بالها معاه . ليش بيسأل وش انا لابسه ؟ والتفتت للساعه وتذكرت ايمان , وحمدت ربها انها اول ماجات من المشغل نامت لها ساعه وصحت , لانها كانت سهرانه امس مع ايمان عالتلفون وقلبها معاها وبعد 10 دقايق دق الجرس )

نوف طلعت للصاله : يمه مافي احد يفتح الباب ؟ انا مابعد لبست قاعده ببجامتي

ام مساعد : اخوانك طالعين , وانا ماقدر اخلي عبد الملك لحاله ولا دقيقه

نوف : والشغاله وينها ؟

ام مساعد : مدري روحي افتحي الباب انتي

نوف تتحلطم وهي تمشي : ياااااربي ذا الاخوان مافي فايدة منهم , مين ؟

ماجد : ماجد

نوف ( وش جابه الحين , افتح ولا ماأفتح , وش اسوي سمع صوتي وعرف اني في البيت )

نوف فتحت الباب بعد ثواني تفكير

ماجد اول مادخل فتح عيونه على وسعهم : ماشاء الله !

نوف مرتاعه : وشو ؟

ماجد يبتسم : وشو ماشاء الله ! انتي

نوف لااراديا طلعت لسانها وهي ماسكه بلوزة البجامة من تحت : أما عاد , بجامه وشبشب بيت , وانا ماكنت دارية انك بتجي

ماجد : غمضي عيونك شويه بشوف الشدو

نوف استغربت منه بس غمضت عينها

ماجد : حاطته في المشغل ؟

نوف : لا ماحب احد يحط لي , حاطته بنفسي

ماجد : والله منتيب هينه , جيبي لي علبة الشدو ابي اشوفها

نوف يزيد استغرابها وتبتسم : ماااجد والله تأخرت على صديقتي

ماجد : مو شغلي بس ابي اشوفه , وودي اسولف معاك شوي قبل لاتروحين

نوف ( وش يسولف موب وقته) : امممم طيب

ماجد : روحي البسي فستانك عشان ماتتأخرين وتعالي بس بقول لك شي

نوف : طيب ادخل المجلس وانا ابجي , بتظل واقف برا ؟

ماجد : طيب ابدخل بس لاتطولين

نوف تمشي عنه : ان شاء الله

ماجد : وجيبي مكياجك
نوف وهي راقيه

امها : نوف مين ؟

نوف : ماجد , تخيلي

ام مساعد : ماقلتي له عندك عرس تروحين له ؟

نوف : الا بس شكله جاي يقول لي شي ويطلع , قلت البس واخلص واروح له

ام مساعد : طيب انا بروح اسلم عليه وانتي لاتطولين

نوف : طيب ( راحت تلبس وهي مازالت مستغربه منه وش بيسوي ووش يبغى , وخذت نظره على المرايه , خفيف مكياجها بس حلو , وتذكرت ان ماجد ماقد شافها بمكياج عشان كذا انبهر , خذت شنطة المكياج حقها وطلعت )

وهي نازله امها ابتسمت لها لانها عرفت ماجد وش يبغى منها وهي تقول في بالها ( والله بيخقّ ماجد من حلاك ماشاء الله عليك )

دخلت نوف : معليش طولت عليك

ماجد : لاعادي انا ماقلت لك اني بجي

نوف تبتسم : هذا المكياج , بس وش بغيت فيه ؟

ماجد يطالع في مكياجها وهو يبتسم

نوف : ادري وش في بالك , ترا عندي مكياج واحط , مانيب ولد

ماجد : الحين انا قلت شي ؟

نوف : لا بس انا اقول يعني ( وارتبكت لما طالعها وخذ نظره على فستانها )

ماجد : نوف طلب ممكن

نوف تلقائيا : ممكن

ماجد مسك يدها وجلسها على الكنبه وفتح علبة الشدو ومسك الفرشه وصار يحط لها شدو لون ثاني اغمق من الي هي حاطته

نوف وهو يحط حست انها حررررررررانه لانه قريب منها شوي : ماجد وشتسوي ؟

ماجد يضحك : اصور حلقة بالصراحه احلى

نوف تلقائيا طقته : وش شايفني قرويه قاعد تسوي لي ميك اب؟

ماجد : لاااااااااا والله مو قصدي , بس ابي اعرف ليه ماتحبين احد يحط لك ويوم مسكت انا الفرشه ماقلتي شي ؟

نوف : هاه ؟ ياخي صدمتني , وانت وش فهمك بالمكياج ؟

ماجد : خليني اكمل وبعدين شوفي

نوف : لا مابي خلاص , ( وقفت تمسح الشدو ) وهي تقول في بالها : شايفني ماعرف جا بيعلمني ؟ ( تذكرت نوف ان ماجد يسوي حركات احيانا او يسأل اسئله يقصد منها انه يكتشف شي او يعرف شي عن الشخص اللي قدامه , وهذا اسلوبه , بس وش كان يبغى يعرف من هالحركه

ماجد : نوف زعلتي ؟

نوف : لا عادي ( تبتسم )

ماجد : مابي اطول عليك , بخليك تروحين لصديقتك بس ...( ويطلع من جيبه علبه صغيره فيها عقد ويطلعه ويرفعه لها )

نوف باستغراب : ماجد هذا ..

ماجد : لك

نوف تبتسم : تعبت نفسك ماكان فيه داعي ...

ماجد يفتح العقد ويمسكه بيدينه : تسمحين .؟

نوف ودها تقول له (عطني اياه البسه بنفسي لو سمحت لاتقرب , بس لسانها انربط ) وسكتت ماعرفت وش تقول

ماجد قرب منها وبيلبسها العقد , نوف ماكانت مسويه أي تسريحه في شعرها , بس كانت رافعته عشان مايتعبها وقت المكياج ..

لبسها ماجد العقد , وطالع فيها بعدين مد يده وشال الربطه اللي في شعرها وفتحه ونزل على ظهرها

ماجد ابتسم وقال : ماشاء الله تبارك الله , وقرا عليها المعوذات وآية الكرسي وهي واقفه تطالع فيه باستغراب ( ونفخ عليها )

نوف انصدمت وماتكلمت

ماجد : لو بيدي ماخليتك تطلعين مكان , عن عيون الحساد

نوف ابتسمت ابتسامه ناقصه : آآآه ..شك .. شك .. شكرا ,, العقد مره .. حلو

ماجد : مو احلى منك

نوف تدخل يدها في شعرها وهي ماتدري وشتقول

ماجد يضحك وهو يمسك يدها وينزلها : لاتسوين فيه كذا بعدين يروح السبراي !

نوف بذهول ودها تقول له (how you are?) : عادي احطه مره ثانيه

ماجد : براحتك , استأذن يللا مع السلامه

نوف : مع السلامه

طلع ماجد من بيتهم وهو يفكر كالعاده , متى بتتكلم معاه وتاخذ وتعطي ومتى بيزول هالحيا ؟ صحيح انه محليها وربي محليها ومخليها طفله , وابتسامتها تنسي الدنيا ومافيها , اللهم لك الحمد يارب , وانا راضي باللي فيها اهم شي اشوفها تبتسم ,,

وصل ماجد البيت وانسدح على سريره وجات اروى تطق الباب

ماجد : تعالي

اروى ماسكه فرشاة شعرها ووجها يائس : توني مندلق تككككككفى شف لي صرفه في شعري خربت لي اياه الكوافيره ومابقى شي على العرس

ماجد : روحي جيبي السبراي وقرابيع الشعر وتعالي

اروى : والله ؟ شكرا شكرا

..........

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
في العرس :

اروى : نوووف وش ذا الحرمه وسيعة وجه اسلم عليها تسألني اذا كنت مخطوبه ولا لا

نوف : هههه وش قلتي لها ؟

اروى : قلت لها لا , وسألتني عنك وقلت لها انك مملكه , بغت تموت من القهر

نوف ابتسمت من تذكرت ماجد : تموت بقهرها كيفها

اروى : يابخت بعض الناس بس

نوف اكتفت بابتسامه : اروى وش مسويه في شعرك لفاته مره حلوه , هذا هو زين كيف تقولين خربته الكوافيره ؟

اروى : الا خربته جعلها العمى , هذا ماجد الله يسلمك

نوف باستغراب : اروى , ماتحسين ان في اشياء كثيره عن ماجد , ماقلتي لي اياهم ؟

اروى : اول ماكنتي تهتمين , والحين اكتشفي بنفسك !

نوف كانت بتقول لها لما جاها ماجد اليوم بس استحت وفضلت انها تسكت : طيب على الاقل وش سالفة الشعر

اروى : مافي سالفه , بس هو يحب هالاشياء ودايم يتابع برامج الموضه والازياء والمكياج والشعر

نوف : غريبه , والله شغلات بنات هذي

اروى : عاد حنا مسمينه توني مندلق

نوف : هههههههههههه ( وهي تفكر في بالها , هذا شي زين ولا شي شين .؟ موب اصرف لماجد لو انه يهتم بمباريات كوره ولا افلام اجنبيه ؟)

اروى : ويييييييين رحتي

نوف : هنا

اروى : نوف من جد فستانك طالع يجنن لما وصفتي لي اياه ماتوقعته حلو كذا

نوف : اسكتي والله اني مو مقتنعه مره فيه

اروى : والله يجنن ماشاء الله , اقري على نفسك عن الحسد

نوف : قارين علي في البيت الحمد لله ( تبتسم )

اروى : مين اللي قاري عليك

نوف : اهلي بعد مين ؟ (وابتسمت وكأنها تذكرت شي )

اروى : اها , نوف ماكأنك بديتي تحبين اخوي وتسرحين فيه وتفكرين فيه كثير , وانتي كنتي رافضه فكره الحب والزواج ؟

نوف طالعت في اروى : مادري !

اروى عارفه نوف مشكلتها كتومه ومو كل شي تقوله : يارب تحبينه ويحبك والله يهنيكم , قومي خنشوف ايمان ترا انا ماقدر اطول امي بتكفخني لاني بالموت اقنعتها وهي ماتحبني اروح عروس لحالي

نوف : طيب يللا

اروى : يللا

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
اجهلك -6-

اروى : ماجد

ماجد : تعالي انا بالغرفه

.......: ماجد طلب تكفى الله يخليك لاتقول لأ

....... : وشو بس انتي طلبي

اروى تطلع المشط من ورا ظهرها : بعد شوي بنروح بيت اهلي , وابيك تضفر لي شعري ضفاير صغيره لاني ماشوفه من ورا

ماجد : يووه والله يطلع مو زين , خليه كذا احلى

اروى :والله زهقت من شكله كذا يللااااااااااا بس ضفر اللي من تحت انا بسويه من فوق

ماجد : امري لله , تعالي

( ماجد يتشدد على اروى في امور كثييييره لانها اختهم الوحيده , لكنه كان يدلّعها لدرجه مو طبيعيه , واي شي تطلبه يجيها )

ماجد : اقول اروى

....... : قول

.......: سولفي لي شوي عن نوف

...... : طيب , بس اسولف عن ايش مثلا ؟

........: اممم شخصيتها , طريقة لبسها

...... : اممممم بصراحه , انا على كثر ماشفت بنات يستحون ماشفت وحده تستحي مثل نوف

....... : تستحي من ايش مثلا ؟

...... : تقريبا كل شي , , اذكر مره قلت لها ياحبيلك والله مالاقي مثلك لو الف الدنيا كلها .. ماشفت وجهها الا منقلب احمررررررر يموّت من الضحك

ماجد يشد شعرها : لو سمحتي لاتضحكين عليها انا قلت سولفي بس

اروى : آآي , طيب

ماجد : كملي يللا


اروى : لا ماشاء الله تعرف عنها اكثر مني , هي تحب تسمع برضو لحمد واحمد الجابري تعرفهم ؟

ماجد : ايه شريط يواسيني ؟

اروى : يس , وبرضوا منشدين كثار , وتقرا اشعار الامير عبد الرحمن بن مساعد وطلال الرشيد الله يرحمه , وحامد زيد

ماجد : اممممممممممممممم

ماجد : اها , طيب لبسها ؟

اروى : غالبا ملابسها بسيطه بس حلوه

ماجد : ليه يعني ؟

اروى : صحيح انها عربجيه على قولتكم بس تجيها حالات وتلبس تنانير

ماجد : غريبه

اروى : حتى فساتين المناسبات حدّها تلبس كت

ماجد :ماقدر على الحيا

اروى : من جدّ ترا الى الآن ماتلبس اشياء خيوط في المناسبات , مع انها قاعده مع حريم

ماجد ( ويتذكر لبسها في الملكه والمرات اللي شافها فيها ) : طيب هذا شي حلو , والله البنات هالايام انواع عرض الازياء في الشارع

اروى : بس لاتحرجها تراك تعتبر جرئ بالنسبة لها , يعني خلها تتعود عليك على راحتها , لاتقول لها لبسك كذا ومدري ايش , او البسي ولاتلبسين

ماجد يضحك : ماعليك بتشوف شغلها مع الدكتور ماجد

اروى : لا حرام عليك , بعدين انت مو تروح كل شوي وتسألها أسئلة وتقعد تحلل تراها كتومه , وماتقول اللي في خاطرها الا نادرا

ماجد : طيب سولفي لي بعد

مشعل يدخل : تسولف عن ايش

ماجد : لا خلاص اسكتي

اروى : ليه ؟

ماجد وهو يضفر آخر خصلة : وشو ليه ؟ هذا اخوي يعني مايصلح يسمع كلام عن حرمتي

اروى تضحك : ايه صح

مشعل : والله ماني فاهم وش تقولون , بس جيت ادور عليك من زمان ماشفتك

اروى : ياي ياحظي عندي اخوان يدورون علي ويسألون عني ويهتمون فيني

مشعل وماجد : بس ادلع الزايد وكثرة الطلبات مانبيها

مشعل : ايه ولا اذا طفشنا منك بنسفهك

اروى : لاتخافون

ماجد : ايه احسب بعد .
.................................................. ...................................

تزوجوا ايمان ومهند وسافروا برا ..

مر يومين على سفرتهم ومهند نزل من الفندق وركب السياره رايح يجيب كم غرض من السوبرماركت , وماهان عليه يصحي ايمان من نومتها مع انها كانت غافية

رجع مهند من السوبر ماركت وهو في الطريق ماكان منتبه للسواقه فصدمته سياره وهو على بعد دقيقتين من الشقه اللي كانوا ساكنين فيها ..

في هذي اللحظه ايمان صحت مفزوعه من النوم , وهي تتلفت على مهند , طلعت من الغرفه ودوّرت عليه في كل الشقّه مالقته , زاد خوفها عليه , هو ترك جواله في الشقه وطلع , يعني ان شاء الله مابيتأخر , ياربي وينك فيه يامهند

كلها 5 دقايق وتسمع ايمان صوت المفتاح , وتركض ناحية الباب

مهند دخل بهدوء مايدري ان ايمان صاحيه

ايمان : مهند خوفتني عليك والله حلمانه حلم ( وماكملت كلامها لما التفت عليها وشافت حالته )

مهند سكت ومشى داخل بس ايمان لحقته : مهند , وش صار لك ؟ حرام عليك قول لي

...... : ماصار لي شي

....... : شوف ثوبك كله دم ووجهك كله جروح

....... : مافي شي بس حادث بسيط

....... : مهند رحت المستشفى .؟

........ : لا ! ماله داعي , ومشى عنها مهند لغرفة النوم

ايمان جلست تصيح وهي واقفه في مكانها وقررت تتركه لحاله دقيقتين , بس قلبها ماطاوعها وراحت للغرفه تتطمن عليه

دخلت ايمان الغرفه شافت مهند نايم على السرير بجروحه وحالته والدم يملي وجهه المتعب

طلعت ايمان من الغرفه وراحت تجيب مناديل ومويه على الاقل تمسح الجروح البسيطه وهي متردده , لانها عارفه ان مهند بالذات مايحب احد يعطف عليه , ولا يحب يبين ضعفه لأي احد , وماتستبعد لو ان حالته خطيره بس هو مخبي عنها هالشي

جلست ايمان جمبه بشويش وصارت تهتم فيه , في وجهه : جرح بالحاجب الايمن وجروح في الخد بنفس الجهه يده : فيها جرح كبييير وخدوش بالكتف

ايمان انتهت من مهمتها , قربت منه وتطمنت اكثر لما سمعته يتنفس

انفاسه عاليه ومتلاحقه

ايمان حطت راسها على صدر مهند , قلبه ينبض بسرعه مو طبيعيه ..


..........................................

صار الصبح ومهند صحى من النوم , بعد نومه طويله ماحس بنفّسه , حاول يرفع نفسه من السرير وبصعوبه قدر , التفت على يساره وشاف ايمان نايمه وهي ماسكه بطرف اصابع يده , ووجهها مايدل على شي غير التعب والحزن

مهند استوعب انها خايفه عليه , بس ماقدّر لها هالشي وسحب يده من يدها ..

شي غريب , يده الثانيه مايحس فيها ! حاول يحركها لكن الالم كان اقوى منه , وطلع من مهند صرخه خفيفه قامت من صوتها ايمان

ايمان وهي تشوف مهند جالس على الارض وماسك يده اليمين بيده اليسار

ايمان : مهند ..

( قبل ماتكمل جملتها مهند قاطعها ) : مافيني شي

.........: حرام عليك روح المستشفى , على الاقل نتطمن

........: طيب , بس لاتكبرين الموضوع ( وقام مهند بصعوبه وراح للحمام عشان يستعد ويروح للمستشفى )

ايمان تركته وراحت عنه وهي ماخذه في خاطرها عليه والدمعه في عينها ! ليش كذا يردّ عليها ويكلمها وهي مو قصدها شي الا انها خايفه عليه ومهتمه فيه .. وهي تقول في نفسها طولي بالك , يمكن بس اعصابه تالفه من بعد الحادث ومعصب

راحت ايمان المطبخ تصلح فطور بسيط , مهند طوّل كل هذا لبس ؟ بروح اشوفه

وقفت ايمان جمب باب الغرفه وتوها بتدخل ولا مهند يطالع فيها وهو يائس من بلوزته وحالته حاله

ايمان : اجي ؟ ولا بتفشلني !

مهند ابتسم ابتسامه ناقصه بس ماردّ عليها ولف عنها

ايمان دخلت الغرفه وساعدته , دخلت كم القميص في يده اليمين وسكرت له ازراره وجلّسته على كرسي التسريحه , مشطت له شعره وضبطته , وطلعت من الغرفه للمطبخ بدون ماتنطق بكلمه

مهند انّبه ضميره بس ماهتمّ كثير لانه كان شايل هم يده وش فيها

مهند مر من الصاله بيطلع , ناسي سالفة الفطور من استعجاله

ايمان : مهند

مهند التفت عليها

....: الفطور ! منت جوعان ؟

....يبتسم ويتذكر انه ماكل شي من امس , ويجي للمطبخ

اكل مهند الفطور على استعجال وطلع

ايمان تتأمل فيه وهو ياكل , ينرحم , كأنه ماأكل شي صار له شهر

............................................

نرجع للسعوديه

ماجد اشترى هديه بسيطه لنوف وراح لها يزورها

ماجد : غمضي عيونك

نوف : ليه ؟

ماجد : غمضي بس

نوف تستهبل غطت عيونها بيديها , وطلت بين صبعين من اصابيعها

ماجد : نوووووف بلا غش

نوف تضحك : طيب طيب

ماجد راح عند المسجل الكبير اللي في المجلس , واللي يستخدمونها للمناسبات , فتح العلبة وحطّ الشريط وخفض الصوت وشغّله

ماجد : افتحي

.....: تسمع صوت المسجل وهي شاكّه بالشريط اللي مشغّل

.......: ركّزي فيها

.....: دنيا الجرووووووووووووووووووووو ووووووووووووح صح ؟

.....: ايه صح

.....بفرح : من وين جبته انا خبري اناشيد فهد الكبيسي ماتنزل الا متأخر

........: دوّرت عليها ولقيتها

نوف بفرحة اطفال تروح عند المسجل وتطفيه وتطلع الشريط بتشوف شكله , ومره كانت مبسوطه لانها كانت تدور على الشريط من زمان

نوف تلقائيا وبحركة طفوله وهي ماسكه الشريط راحت عند ماجد وحبته ع خده وهي تقول : شكرا شكرا

ماجد في هاللحظه ابتسم , بس نوف انحررررجت من حركتها ماتدري كيف سوتها , هي متعوده لو جابت لها امها او ابوها شي وفرحت تسوي لهم كذا , بس هذا لييييييييه ؟

ماجد وهو فرحاان : الحمد لله عجبك

نوف ماتدري وشتقول : معليش ترا لسّه في طفل داخلي عادي يعني ( وتأشر ع نفسها وهي تطلع لسانها ببراءه)

ماجد يأشر عليها : اعشقه واعشق ضحكته

نوف كالعاده يطق وجهها من الحيا كانها مروّعه

ماجد : قصدي الطفل اللي داخلك

نوف : ماجد وش تحب تشرب ؟

..............................................

مذكرات نوف ..

فيه سؤالين يحيروني , واحد دايم اسئل نفسي , والثاني ودّي اسئله ماجد ((زوجي المستقبلي))

السؤال الأول : ليه اتصرف ع طبيعتي مع ماجد وماأحاول اطلع (نواف) ؟

السؤال الثاني , بسأله ماجد , لما يكون الوقت مناسب
.........................................

بندر صديق مهند , قلبه مره كان متعلق باسماء , بس حصل بينهم شي ماكان بندر يتوقعه

اهل اسماء طلبوا من بندر فسخ الخطوبه , وبدون سبب وجيه !

بندر كان متمسك في اسماء لابعد درجه , بس اهلها رفضوا رفض تام بعد هالمده , ماكان من بندر الا انه تركها وهو يفكر , (اكيد متقدم لها واحد غيري وشافوه احسن مني )

تذكر بندر كلام مهند لما قال له : (لاتشتري من حاولوا يبيعونك) داس على قلبه وتركها , وهو عارف في نفسه ان اللي خلقها خلق مثلها واحسن منها ..

...............

مهند .. كانت يده فيها كسر وماكان على علم بالموضوع , جبّسوها له , من تحت الكتف بشوي الين بداية الكف

دخل مهند الشقه وايمان كانت تطالع تلفزيون

مهند ببرود : السلام

ايمان : وعليكم ( وتطالع يده)
........: شفتي مافيني شي ! بس تجبيره وخلاص , مالي داعي الخوف اساسا

......: .........

......... استسلم وقال : كسر في هذي الجهه كلها

تحاول ماتبين خوفها وتبتسم : الحمد لله ع السلامه عموما

.......: الله يسلمك , انا بروح ابدل

.......: في حفظ الله ( وكاتمة ضحكتها لانها عارفه ان الحين بتتكرر مأساة القميص اللي صارت قبل لايطلع )

راح مهند الغرفه

مهند : ايماااااااااااااااااااااا اان

ايمان تستند على الباب وتبتسم : لو ماناديتني بنفسك , كان ماجيت

مهند : هاه ؟ لا لا ماحتاج مساعده , انا بس ناديتك بسألك وش فيها ام بي سي 2

ايمان وهي تضحك عارفه انه يصرّف جات عنده وساعدته , ومهند بكبرياء يبتسم وعيونه فوق في السقف

مرت الساعات , مهند تذكر ان فيه فلم رعب بيجي على ام بي سي 2 في الليل ...

مهند : الحين بيجي فلم حلو

ايمان : وشو وش اسمه ؟

مهند : ماذكر , انتي بس شوفيه معاي !

ايمان : طيب , بروح اجيب شي خفيف ناكله

مهند ابتسم : يللا ( وماسك ضحكته لانها ماتدري انه فيلم رعب )

جات ايمان وهي حاطه صحن كبيييير فيه شبس وجايبه معاه عصير , والفلم بدا صار له 5 دقايق

ايمان : بدا ؟

مهند : ايه بس لسه ماصار شي مهم

مهند صار يمدّ يده اليسار عشان ياكل , فكرت ايمان انها تعطيه اسهل له , بس خافت يفشلها

ايمان خذت حبه ومدتها له وهو يطالع فيها , وابتسم

مهند : وش دعوه ترا اعرف آكل لحالي ؟

ايمان بعصبيه : ايه ماقلنا شي بس اللي في حالتك مايقدر يعتمد على نفسه ليه تكابر ؟

مهند ساكت مايرد وعيونه على الفلم

ايمان اكلت الشبس وهي ودّها تطقه : احسن

وجلسوا يطالعون الفلم

ايمان : يمااه ( وغبت وجهها بيديها ) مهند وش ذا الفلم ؟

مهند : لا هو اكشن بس هاذي اللقطه تخوف

ايمان تشيل يدينها وتطالع وهي خايفه , ويجي مشهد مخيف , قتل

ايمان : ايييييييييييييييييييييييي و وشو هااااااااااااذا

مهند يلتفت عليها : عادي مايخوف

ايمان بقرف : شوف كيف قتله كيف مايخوف ؟ مهند غير المحطه لو سمحت

مهند يمسك الريموت ويبعده عنها : لا مافيه

...... : لووووووو سمحت

...... : واذا ماسمحت ؟

........ تمزح وبتسحبه منه

...... : حاولي تاخذينه

...... تستهبل : خلاص مابيه

رجع مهند يطالع , وحس ان ايمان بتاخذ الريموت وهو داخل جو مع الفلم

ايمان كانت جالسه جمب مهند من جهة يده اليمين , وحاولت تمدّ يدها بمزحه عشان الريموت , بس بما ان يد مهند كلها مجبسه الا الكف , قدر يمسك يدها

مهند يضحك : على بالك بتاخذينه

ايمان : يووووووووووووه , والله ماحب افلام الرعب

مهند يطير عيونه : حبّيها غصب

ايمان قامت من الصاله وراحت الغرفه تكوي الملابس وتسفطهم , مهند في هالوقت جات في باله خطه خبيثه

بعد فتره بسيطه , دخل مهند الغرفه بشويش بدون ماتحس فيه , وكانت معطته ظهرها

وقف وراها ودخّل يده في شعرها بحركه تخوف زي اللي في الفلم

ايمان تلقائيا وبدون ماتلتفت : آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآ ه

مهند : اشششششششش لاتصرخين فضحتينا ( ويضحك)

ايمان : هذا انت ؟ انا لحالي خايفه من الفلم وانت تسوي لك حركات

مهند : والله شكلك شيّ صراحه

ايمان ضربته من عصبيتها وخوفها

مهند مسك كتفه : آي ايمان ليش تضربين مكان الجرح والله يوجع ( ويتألم )

ايمان بخوف وبراءه : آسفه والله مو قصدي آسفه

مهند يضحك : صدقتي ؟ وش قالوا لك بزر عشان توجعني ضربة حرمه ؟

ايمان ماردّت عليه والتفتت تسفط ملابسها

مهند جا في وجهها : مارح تجين الصاله

ايمان : لا

مهند : تعالي كمّلي الفلم , واذا صار فيه مقاطع تخوف بغير المحطّه , بعدين انتي بتملّين تجلسين لحالك , ولا انا عادي متعوّد اجلس لحالي

ايمان تدخل البلايز في الدولاب وهي تفكر ( ليه مايقول تعالي انا ابيك تجين وتجلسين معي ؟ وشدعوه يعني يستحي ؟ )

مهند من عند الباب : انتظرك

حست ايمان انه يبيها تروح الصاله وكسر خاطرها , وراحت وجلست بس بعيد عنه شويّ

مهند : تراني ماأعض ! ليه ماتقربين , ماتبين تاكلين ؟

ايمان بصراحه : لا مابي , وبصراحه كذا ماعندي استعداد اتفشل كل شوي

مهند ماردّ عليها بس فهم قصدها انه يحرجها بحركاته واسلوبه الجاف مع انها ماتقصد الا انها تساعده , وقام هو من مكانه وقرب شوي

ايمان طنشته والتفت على التلفزيون ولا تجي لقطه تخوف اكثر من اللي قبل

مهند يلتفت على ايمان اللي راسها مغطى بيدينها ومكانه بالضبط عند كتفه اليمين

مهند : ايمان خلاص راح المقطع

ايمان : تكذب علي , ماراح

مهند مد يده اليسار وبصعوبه رفع يدها عن وجهها : خلاص ايمان والله راحت

ايمان رفعت راسها وطالعت فيه وشافته يبتسم بحنيه اكثر شوي من قبل ... وبعدت عنه

كلها دقيقتين وايمان قامت طفشت من الفلم البايخ , راحت الغرفه وجابت قلم وجات

جلست على الكنب

ايمان : مهند مدّ يدك

...... : ليه ؟

....... : بس

... مد يده وصارت ايمان تكتب على الجبس وترسم عليه وجوه مخيفة وهياكل (تستهبل)

ابتسم مهند من حركتها الغريبه بس رجع يكمل الفلم ! بدون مايكلمها بحرف واحد

تحمس مهند مع الفلم لدرجة انه نسى ان ايمان قاعده جمبه

خلص الفلم وطفى مهند التلفزيون قام من مكانه , تذكر ايمان , التفت وشافها نايمه , جلس على ركبته

مهند : ايمان ,, ايمان

ايمان وهي نايمه : هااااااااااه ( وبدون ماتفتح عيونها)

مهند يضحك عليها : قوووومي ترا نومتك غلط , والله مايجي الصبح الا رقبتك توجعك

ايمان : طيب طيب ( وترجع تكمل نومتها )

مهند رحمها شكلها مره تعبانه ماهي حاسه بنفسها , قال بيتركها دقيقتين على ماياخذ الدواء وبعدين يحاول يصحيها مره ثانيه

مرت دقيقتين

مهند : ايمان

ايمان : ............

مهند يأس منها وراح الغرفه جاب لحاف ولحفها , وكانت رقبتها مايله , بعد تردد طويل , مهند نزل راسها على مخدّة الكنب العاديه اللي ماتوجع الراس

ايمان فتحت عيونها وشافت مهند فوجهها واستغربت شوي

ايمان : كم الساعه ؟

مهند باحرااااااج بعد عنها وقال لها 12 ونص وراح الغرفه بدون مايزيد على جملته أي جمله ثانيه ( كأنّه مسوي شي غلط )

ايمان باستغراب تطالع في مهند وهو معطيها ظهره , تطالع لما دخل الغرفه , معقوله هذا مهند ؟ طيب ليه مايبين اهتمامه وحنّيته ؟

.......................................

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك
فيصل يدخل غرفة اخواته

الجوهره : هااااااااي ورا ماتطق الباب اول افرض ان حنّا كنا نلبس ؟

فيصل : لو تلبسون كان قفلتوا الباب

الجوهره : ولو , ممكن لو سمحت تحترم خصوصياتنا وتدق الباب قبل ماتدخل ؟

فيصل : اخص ياخصوصية ..

الجوهره : طبعا

فيصل يهمس للجوهره : هذي نايمه ؟ ( ويأشر على العنود)

الجوهره : ايه

فيصل راح عند سريرها وبحركه مفاجأه شالها ورفعها

العنود صحت خايفه وهي تطالع في فيصل ومو فاهمه شي من الموضوع

فيصل نزلها على سريرها وجلسوا يضحكون هو والجوهره

العنود : فيصل والله خوفتني

فيصل : عنود كم وزنك ؟

العنود وهي تعرك عيونها : 38 ليه ؟

فيصل : مره خفيفه ليه كذا لازم تاكلين زين

الجوهره تستهبل : سمعتي الكلام , لازم تاكلين زين

فيصل : وانتي كم وزنك ؟

الجوهره : 40 بس انا ( وتوها بتكمل كلامها ويشيلها فيصل )

الجوهره : نزلنييييييييييييييييييييي يييييييييييي

فيصل ينزلها : ههههههههههههههههههه وانتي بعد خفيفه

الجوهره تطقه : فيصل بلا حركاااااااااااااااااااااا ااااااااااااات

فيصل : طاااايب , مادق مهند ؟

الجوهره : لا

العنود : ايه من شاف احبابه نسى اصحابه

فيصل يرمي مخده على عنود ويكمل كلامه للجوهره : انا من بعد الملكه ماشفت مهند كثير

الجوهره : عنود متى اخر مره اتصل فيها مهند ؟

عنود : انا على خبري ماتصل الا مره وحده

فيصل : اتصل عليه بس مايشبك معي

العنود : لاتزعجه وش تبي فيه

فيصل : اسكتي لاتجيك مخده زي قبل شوي

فيصل : خلاص اذا اتصل مهند وانا برا سلموا لي عليه طيب

الجوهره وعنود : ان شاء الله

فيصل وهو حاط رجله بيطلع : بنات تتذكرون يوم الملكه ؟

عنود وجوهره : ايه وش فيه

فيصل وهو يسكّر الباب : كان فيه وحده لابسه سماوي وكانت معاكم بالغرفه , من هي ؟

جوهره : اف وش ذكرك فيها الحين ؟

فيصل : انتوا بس قولوا لي من هي

عنود تحاول تتذكر : اظن اروى

فيصل : اروى مين ؟

عنود : شفت ايمان ؟ هذي تصير بنت خالة صديقتها

فيصل يفكر : اها

جوهره : تعااال , لايكون انت الي كنت بالمطبخ ؟

فيصل يصرف : هاه , لا

عنود : اجل كيف شفتها

فيصل : يللا عاد مالكم دخل بهالسوالف

عنود تقوم من فراشها بسرعه وهي تضحك بس فيصل مسكها عند الباب

فيصل : والله ماتروحين تقولين لامي يافتانه

عنود تستهبل : الا بقول لها كان يطل ع بنات الناس

فيصل : اصلا ماشفت الا هذي البنت بالصدفه \\

انا بطلع الحين , بس اذا دريت ان الخبر وصل لابوي او امي , ياويلكم انتي وياها




.................................................. ........

ام ماجد : اروى حبيبتي ابوك يقول استعدّي بنسافر الكويت

اروى بفرح : والله ؟ بنسافر ! ياااااااااااااااااااااااا ااااااااااي اخيرا

ام ماجد : ايه ياختي وشسوي من بدت الاجازه وابوك مشغول مافضى الا الحين

اروى : وماجد ومشعل ؟

ام ماجد : مشعل بيروح بس ماجد ماظنتي

اروى بزعل : ليييييييييه

ام ماجد : نسيتي ان عنده دوام ؟ مسكين مايرتاح

اروى : طيب حنا كم بنجلس هناك ؟

ام ماجد : يمكن اسبوع

اروى : طيب ليه نروح الكويت بس , ليه مانقسم الاسبوع بين الكويت والبحرين

ام ماجد : ممكن , بس انا اهم شي عندي الكويت

اروى : ليه ؟

ام ماجد : تذكرين خالتك حصه ؟ صديقتي اللي كنا معاها بامريكا يوم راح ابوك يدرس هناك

اروى : اييييييييييييييه اتذكرها ياحليلها , هي الحين ساكنه في الكويت ؟

ام ماجد : ايه هي كويتيه , والله صار لي 10 سنوات ماشفتها مدري وين الدنيا بها

اروى : وكيف عرفتي عنها ؟

ام ماجد : ابوك كان عنده شغل بالكويت وراح وشاف زوجها هناك

اروى تحاول تتذكر شكل الكويت عن اخر مره راحت لها قبل 10 سنين بس امها ماكانت تدري ان حصه صديقتها ساكنه هناك

اروى : بروح ادق على اخواني واقول لهم

ام ماجد وهي فرحانه بفرحة بنتها : اتصلي , انا بروح الغرفه البس , وودي اطلع السوق اشتري هديه لصديقتي تجين معاي

اروى : اكيد وش اسوي اقعد بالبيت , يللا باتصل وبعدين بروح البس

اتصلت اروى على ماجد

ماجد يرفع بعد ماتحوّلت المكالمه له : هلا

اروى : هلا ماجد شخبارك , مشغول ؟

ماجد : لا عادي

اروى : ليه قافل جوالك , ترا ماطيق الرسبشن يردّون ويحولوني عليك , يلطعوني ساعه

ماجد : معليش بس جوالي بطاريته منتهيه

اروى : أها , وش اخبار المرضى اليوم

ماجد يتنهد : الى الآن جاوني 5 مرضى , واحد منهم يخاف من الدببه والعرايس !

اروى : الله يعافيهم ولايبلانا , وش اللي يخوف فيهم ؟

ماجد : احيان الشخص يخاف من شي معين , لانه يربطه بشي ثاني , او بموقف حصل له , او حادثه مؤلمه , فهمتي ؟

اروى : الله عليك يادكتور .. شوي شوي علينا

ماجد : هههههههههههههههههه

اروى : ايه انا داقه عليك بقول لك بروح الكويت

ماجد : خيييييييييييييييييير, لحالك ؟

اروى تضحك عليه : لا مع ابوي وامي لاتخاف , ماجد ماتقدر تجي معنا ؟

ماجد : والله ودي بس ماقدر , واجازتي بعد شهر من الحين ماقدر اقدمها , عشان العرس .

اروى : ايه صح , يوووه قهر , طيب يللا مع السلامه

ماجد : مع السلامه

وراحت اروى ودقت على مشعل اللي وافق يروح معهم

..................

بعد ساعات في عيادة ( الدكتور ماجد) :

ماجد وهو يكلم واحد من المرضى : عادي , احيانا الانسان يكون كتوم , لانه يخاف انه اذا تكلم ماحد بيفهمه او يقدره , او لانه مايلقى احد يتكلم له ,,,

( وسرح ماجد يوم تذكر ان اروى قالت عن نوف انها كتومه )

ورجع يتكلم مع المريض ....

......................

في بيت ابو يزن كان الازعاج مستمر كالعاده

ام يزن : نجووووووود تعالي امسكي نوض شوي بشوف ابوك وش يبي

نجود وهي تتأفف شالت نوض : يمه متى بتجي الشغاله ترا والله طفشت

ام يزن راحت عنها وماردت

نوف اختهم الصغيره : نجود شوفي يزن وريان ضربوا نور وهي جالسه تصيح

نجود بطفش شالت نوض وراحت الصاله ومسكت نور : شوف انت وياه , العبوا بلحالكم ولاتستقوون على البنت

ريان يستعرض : لا حنّا نوريها بس ان احنا اقوياء , ماهي مصدقتنا

نور تصيح : والله ماسويت لهم شي بس هم مزحهم قوي

يزن : اصلا هاذي تصيح على أي شي

نجود : بينفجر راسي , وينك ياإيمان تتصرفين معاهم ليه رحتي وخليتيني , اسمعي (تكلم نور) خذي نوف اختك وروحوا غرفتكم ولاتعلبون معهم

وانت وياه , لاتحطون راسكم براسهم

يزن يطالع في نور بخبث وكأنه بيطقها

نجود بعصبية : شوفوا , ترا بعد شوي بيجون عنود وجواهر , اقسم بالله اذا قربتوا من البنت ياويلكم منّنا

( يزن وريان يخافون ويعقلون اذا اجتمعوا نجود وعنود وجواهر لانهم اكبر منهم ويمشّونهم عدل )

ريان ويزن يركضون ويطلعون برا البيت ويزن يقول : يماه بيجون سلاحف النينجا

نجود راحت تغير لنوض وهي معصبه عليهم مره ..

بعد ساعتين في المطبخ , نجود وعنود يصلحون كيكه , والجوهره ماسكه نوض تأكّلها

نجود تصب الكيك بالصينيه : اقول بنات ماكأن ايمان صار لها اسبوعين ناسيتنا ؟

جوهره وعنود : الا والله

عنود تفتح الصنبور بتغسل المواعين

نجود : لا خليهم عنك

عنود : عااااادي مابيننا شي

جوهره : والله انتي غريبه مادري وشلون تحبين غسيل المواعين

نجود وهي تدخل الكيكه : ايه استغفر الله اكره غسيل المواعين , الله يقطع بليس الشغاله مدري متى بتجي

جوهره : وش كنا نتكلم عنه ؟

عنود : ايمان

نجود وهي تمسح طاولات المطبخ : ايه اتصلت قبل امس بس انا كنت نايمه

جوهره : ياختي خليها بس ان شاء الله انها مرتاحه مع مهند

عنود : ان شاء الله

نجود تضحك : بنات تكفووون , بالله عليكم , ماكأننا شغالات مجتمعين في بيت الجده يوم خميس ؟ انا امسح وانتي تغسلين وانتي ماسكه نوض

عنود وجوهره : هههههههههههههههههههه

جوهره : ياختي اهم شي جمعتنا مع بعض حتى لو كنا نكنس

عنود ونجود : ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه

جوهره : بنات وش رايكم نتصل بأروى نهبّل فيها

نجود : وش جابها على بالك ؟

جوهره : بس كذا والله اني حبيتها زياده من بعد الملكه

نجود : ايه هي تتصل بايمان وكذا مره رديت عليها , والله حبوبه وسوالفها تجنن ,

عنود : روحي جيبي رقمها وتعالي

جوهره : أي يللا

نجود : مالي خلق اطلع فوق الحين خليها بعدين

جوهره تترجاها : نجووووووووووووووووووووووو وووووووووووود

نوض : دوووووووووووووووووووووووو ووووووود

البنات كلهم التفتوا يطالعون في نوض اللي ضحكت لهم

نجود: انا مين ؟

نوض وهي تمدّ شفايفها : دوووود

نجود راحت تركض مستانسه : ماما نوض قالت اسمي قالته اخيرا

نوض علّقت : دووود , دوود , دوووووووووووود

راحت نجود وجابت رقم اروى

عنود : يللا اتصلي فيها وانا بكلم نوف

نجود : يللا ( واتصلت )

نجود : الوووو

اروى : هلا نجود ؟ وش اخبارك

نجود : تمام حمد الله , وينك ماتدقين ولا تسألين , ترا من عقب ماسافرت ايمان وانتي سافهتني

اروى : هههههه وليه من متى المعرفه ان شاء الله

نجود : والله ان احنا نحبّك حييييييييييييييل وحبيناك زياده من بعد الملكه

اروى استحت : تسلميييييييييين , والله انكم تهبلون

جوهره وعنود يأشرون لها ويقولون لها قولي لها تجي

نجود : اروى تعالي عندنا انتي ونوف

اروى : وييييييين اجي صعبه

نجود : والله حنّا مسوّين على بالنا سينما ومجهزين الاكل تكككفين والله طفش حنا بلحالنا

اروى تستهبل : حنا نجيكم اذا صارت ايمان موجوده , وش نسوي نجلس مع بزارين ؟

نجود تلتفت ع البنات : إه بنات اسمعوا , تقول بزارين

جوهره وعنود : وشششششششششششو ؟

اروى تضحك : لا لا مو قصدي , والله مافي اكبر منكم بسم الله عليكم

عنود من بعيد : يلا تعالي تككككفين حنّا اتصلنا بنوف ولا ردّت

اروى : نوف نايمه

جوهره : مرّي بيتها وصحّيها وتعالوا ولا بنزعل

اروى : والله ماله داعي , خلوها بوقت ثاني

نجود : اروى والله نحب نقعد معاكم انتوا توسعون الصدر , وايمان راحت وخلّتنا

اروى بقلّة حيله : ابقول لامي واشوف

نجود وجوهره وعنود يصرخون وفرحانين : شكرا يللا ننتظركم

............... راحوا نوف واروى بيت ايمان عند البنات

اروى سلمت عليهم وقالت : جواهر ماكنّك سمنتي شوي عقب اخر مره شفتك فيها

جوهره : إه , اول مره ادقق في كلامك , انتي فيك لتغه صح ؟ ( ماتنطق حرف الراء زين )

اروى تطقها : اسكتي بس والله متعقده من حالي

عنود : بالعكس والله محليتك زياده

نوف : يقال لها ترقع

نجود : بالعكس اصلا انا اسحبها بالكلام عشان امع الراء حقتها

اروى حمر وجهها : يوووووووه

نوف : نجود وين نوف اختك ابشوفها

عنود وهي تجهز شريط الفلم : لا تكفون مالنا خلق بزارين , الحين يجون وراها الشلّه كلها

نوف بيأس : طيب

اروى : ترا مابنطول

نجود : لييييييه والله ماعندنا شي وامي راحت تنام

نوف : لا والله صعبه

عنود : هذول مسوين فيها يستحون عشان ايمان مو موجوده , اقعدوا بس

اروى تستهبل : قلت لك بزارين ماينعطون وجه

جوهره : كلمه ثانيه ومازوّجك اخوي

البنات ضحكوا كلهم

اروى تضحك : روووحي بس , لايكون قاعده اطالع من الشباك انتظر اخوك يتسلق وياخذني على حصانه

نوف تضحك

اروى : اصلا اخوك متزوج ايمان

عنود : لا عندنا اخو ثاني اسمه فيصل

جوهره تكمل : و ابيض وطويل ومملوح

اروى تضحك على هبالهم : روحوا انتوا واخوكم هذا , الحمد لله والشكر

نوف : يللا حطوا فلمكم ترا ماجينا نطالع في خششكم ( وتطلع لسانها )

.. استمرت السهره وعنود وجوهره يهبّلون في اروى , يخلونها تقول كلمات بحرف الراء ويركزون عليها , وسوالف وضحك ووناسه , صحيح ان فارق السن بينهم كبير , بس مره تأقلموا مع بعض ,,,,,,,,,,,,,,,,,,, وشوي الا جا وقت روحتهم

نجود : يللا مع السلامه

جوهره تطير حواجبها : مع السلامه اروى ان شاء الله ياربي اشوفك قريب في بيتنا ( تقصد تتزوجين اخوي )

اروى تضحك : وش تبين انتي ؟

عنود تضحك : تمزح , مشكورين ع الجيّه والله وسعتوا صدورنا

نوف : المره الجايه تجون انتوا

البنات : ان شاء الله ..

رواية روايه نوف رواية نوف روايهنوف نوف وماجد قصه اجهلك