منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


اليمـــــــــــــــــــــ ــــــــــــــن

المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
اليمن بلد عربي إسلامي يقع في جنوب شبه الجزيرة العربية في الجنوب الغربي من قارة أسيا .
الاسم الرسمي : الجمهورية اليمنية .
اللغة والدين : الإسلام دين الدولة واللغة العربية لغتها الرسمية .

اليمن :
تعدد اسم اليمن في كتب التاريخ فهي عند قدماء الجغرافيين " العربية السعيدة "وفي العهد القديم " التوراة " يذكر اليمن بمعناه الاشتقاقي أي الجنوب و ملكة الجنوب (ملكة تيمنا) وقيل سميت اليمن باسم (ايمن بن يعرب بن قحطان). وفي الموروث العربي و عند أهل اليمن أنفسهم أن اليمن اشتق من " اليمن " أي الخير و البركة و تتفق هذه مع التسمية القديمة " العربية السعيدة " .
وقال آخرون سمي اليمن يمنا لأنه على يمين الكعبة و العرب يتيامنون و الجهة اليمنى رمز الفأل الحسن و لا يزال بعض أهل اليمن يستعملون لفظة الشام بمعنى الشمال و اليمن بمعنى الجنوب و تسمى اليمن اليوم " الجمهورية اليمنية " .
الموقع :تقع اليمن في جنوب غرب قارة آسيا,في جنوب شبه الجزيرة العربية ويحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن ومن الشرق سلطنة عمان ومن الغرب البحر الأحمر ، وتوجد لدى اليمن عدد من الجزر اليمنية تنتشر قبالة سواحلها على امتداد البحر الأحمر والبحر العربي وأكبر هذه الجزر جزيرة سقطرى والتي تبعد عن الساحل اليمني على البحر العربي مسافة 150كيلو متر تقريبياً .
العاصمة : مدينة صنعاء هي عاصمة الجمهورية اليمنية ويحتوي التقسيم الإداري للجمهورية على (19) محافظة بالإضافة إلى أمانة العاصمة .
أهم الموانئ : عدن ، الحديدة ، المكلا ، المخا .
العملة الرسمية : الريال (متوسط سعر الريال عام 2001 م "168.8" ريال /دولار ) .
المناخ : حار رطب على الشريط الساحلي , معتدل طوال السنة يميل إلى البرودة شتاءا في المرتفعات الجبلية , حار جاف في المناطق الصحراوية .
التضاريس :
يقسم اليمن من حيث التكوين الطبيعي إلى خمس مناطق هي:-
*المناطق الجبلية : سلاسل جبلية تقع في المناطق الجنوبية والغربية بمحاذاة المناطق الهضبية من الجهة الغربية والجنوبية ، أعلى منطقة فيها جبل النبي شعيب (3666) متر .
*المناطق الهضبية : تقع إلى الشرق والشمال من المرتفعات الجبلية وموازية لها،وتتسع اكثر باتجاه الربع الخالي .
*السهول الساحلية :شريط ساحلي يطل على البحر الأحمر وخليج عدن ويمتد من الحدود العمانية باتجاه الغرب ويتغير باتجاه الشمال حتى حدود السعودية،يبلغ طول هذه المنطقة 2000كم تقريباً أما عرضها فيتراوح بين 30 : 60كم .
*منطقة الربع الخالي:وهي من المناطق الصحراوية التي تتخللها بعض النباتات البرية.
مجموعة الجزر اليمنية :وهي تنتشر في المياه الإقليمية لليمن في البحر الأحمر والبحر العربي .
نظام الحكم : جمهوري وديمقراطي ، الشعب مالك السلطة ومصدرها ، يمارسها بشكل مباشر عن طريق الاستفتاء والانتخابات العامة, كما يزاولها بطريقة غير مباشرة عن طريق الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية وعن طريق المجالس المحلية المنتخبة ، النظام السياسي في الجمهورية اليمنية يقوم على أساس التعددية السياسية والحزبية ويجري تداول السلطة والمشاركة فيها سلمياً عن طريق الانتخابات العامة .
رئيس الجمهورية : رئيس الجمهورية اليمنية هو رئيس الدولة ، يتم انتخابه مباشرة من قبل الشعب ضمن انتخابات تنافسية يشترك فيها عدد من المرشحين ويشترط لفوز رئيس الجمهورية حصوله على أغلبية أصوات الناخبين ، والدورة الرئاسية مدتها سبع سنوات تبدأ من تاريخ أدائه اليمين الدستورية ولا يجوز تولي منصب رئيس الجمهورية من قبل شخص واحد أكثر من دورتين رئاسيتين .
السكــــان : يبلغ عدد سكان اليمن في منتصف عام 2001م ( 18,863,000) نسمة وينمو السكان سنوياً بمعدل ( 3,4% ) كما تصل الكثافة السكانية على مستوى الجمهورية عموماً إلى ( 39.7) نسمة في الكيلو متر المربع تقريباً ويتوزع التركيب الديمغرافي والسكاني للجمهورية اليمنية على النحو التالي :
السكان الذكور 9,448,000 نسمة ويمثل ذلك 50,1% من إجمالي السكان*
السكان الإناث 9,415,000 نسمة ويمثل ذلك 49,9% من إجمالي السكان *
السكان الذين أعمارهم ما بين (0-14) سنة يمثلون 46.29 % من إجمالي السكان *
السكان الذين أعمارهم ما بين ( 15-64) سنة يمثلون 50,7 % من إجمالي السكان *
السكان الذين أعمارهم ما فوق 65 سنة يمثلون 3,01 % من إجمالي السكان *
الخصوبة والوفيات : يصل معدل الخصوبة الكلية إلى 6 بينما يصل معدل الوفيات بين الأطفال الرضع إلى 70 طفل بين كل ألف طفل بحسب إحصاءات عام 1999 م فيما يصل معدل الوفياتالخام إلى 11,2 لكل ألف شخص ويمثل متوسط العمر المتوقع للحياة عند الميلاد 60.1 عاماً .
حجم الأسر:يصل متوسط حجم الأسرة اليمنية إلى7,1 أفراد بينما يصل متوسط عدد الأفراد لكل غرفة إلى 3,1 أ فراد
التعليم : تبين مؤشرات تعداد 94م أن نسبة الملتحقين بالمدارس في الأعمار ( 6-15) سنة تصل إلى ( 56 % ) وتمثل نسبة الملتحقين من الذكور ( 71% ) بينما تمثل نسبة الملتحقين من الإناث ( 37,5% ) وبشكل عام فأن نسبة الأمية في أوساط السكان البالغين تصل إلى (59,4) وفي مواجهة ذلك يتزايد بصورة سنوية الأنفاق على التعليم والتوسع في إقامة المنشآت التعليمية وفي مختلف المستويات وتبين آخر الإحصائيات ما يلي :
عدد رياض الأطفال المقامة 172 روضة ( نتائج المسح التربوي طبعة سبتمبر 99م ) 42 روضة حكومي بحسب إحصاءات عام 1999م
عدد مدارس التعليم الأساسي "تعليم عام ومعاهد علمية" ( 9517 ) مدرسة,عدد طلاب المرحلة الأساسية (2921037) طالب .
عدد مدارس التعليم الثانوي مع المشترك" تعليم عام ومعاهد علمية" ( 3001) مدرسة ,عدد طلاب المرحلة الثانوية (371716) طالب .
عدد المعاهد المهنية والتقنية( 25) معهد , وإجمالي طلاب التعليم المهني (7113) طالب.
عدد الجامعات الحكومية( 7) جامعات ، عدد الطلاب الدارسين بالجامعات الحكومية ( 155537 ) طالب جامعي .
الصحافة:- يصل إجمالي الصحف والمجلات والنشرات الحكومية والأهلية والحزبية في الجمهورية إلى 74 (بين صحيفة ومجلة ونشرة), إحصاءات عام 1999م .
الصحــــة: حسب بيانات عام 2000م يصل عدد الأطباء في الجمهورية عموماً إلى (3491 طبيب ) ويمثل ذلك طبيب واحد لكل(5231 )فرد من السكان كما يصل عدد الممرضين إلى (5437 )ممرضاً أي بمعدل (1,60) ممرض لكل طبيب وتصل عدد الأسرة في المستشفيات إلى (9530 ) سرير أي بمعدل سرير واحد لكل (1916) فرد من السكان .
السياسة الاقتصادية: تقوم على أساس آليات السوق والحرية الاقتصادية،وتوفير المناخ المحفز على المبادرة الخاصة والاستثمار
المؤشرات الاقتصادية: يصنف اليمن ضمن البلدان الأقل نمواً ومع ذلك فأنة ينظر لليمن كبلد واعد بالخيرات والموارد الاقتصادية الهامة حيث تتوفر فيه العديد من الثروات التي لم تستغل اقتصادياً حتى الآن وبالذات في مجال النفط والغاز والأسماك والثروات المعدنية المختلفة وفي الواقع الراهن تبين أهم مؤشرات الاقتصاد اليمني ما يلي :
تشكل الزراعة وصيد الأسماك نسبة تتراوح ما بين (15-20) % من الناتج المحلي الإجمالي ,حيث تمثل المساحة الصالحة للزراعة . (3%) من إجمالي مساحة الجمهورية فأن المساحة المزروعة فعلاً تمثل ( 77 % ) من إجمالي المساحة الصالحة للزراعة .
تشكل الصناعات الاستخراجية والتحويلية نسبة تتراوح ما بين (30-55)% من الناتج المحلي الإجمالي وفي إطار هذه النسبة يمثل استخراج وتكرير النفط الجزء الأكبر حيث تصل مساهمة القطاع النفطي في الناتج المحلي إلى نسبة تتفاوت ما بين (25-35)% ويصل متوسط إنتاج النفط في اليمن إلى ( 435.000 ) برميل في اليوم الواحد.
ينمو الاقتصاد اليمني بصورة مطردة ويصل متوسط معدل نموه السنوي إلى نسبة تتراوح ما بين (13-15)% بالأسعار الجارية فيما يصل هذه المعدل باحتساب الأسعار الثابتة إلى نسبة ما بين (2-4)% سنوياً وقد وصل متوسط الفرد من الناتج القومي لعام 2000م إلى (404 دولار) .
مثلت الصادرات ما نسبته (48.8 %) من الناتج المحلي الإجمالي لعام 2000م فيما مثلت الواردات ما نسبته (27.4 %) من الناتج المحلي الإجمالي أيضا لنفس العام ولذلك فان درجة الانكشاف الاقتصادي للاقتصاد اليمني بلغت (75,47)% تقريباً.
تتركز أهم صادرات اليمن في مجال السلع الوسيطة والتي تمثل نسبة ما بين (95-98 )% من إجمالي الصادات بينما تمثل السلع الاستهلاكية المباشرة ما بين (1-2 )% وبالمقابل فأن السلع الوسيطة في الواردات تمثل نسبة ما بين (55-60)% من إجمالي الواردات فيما تمثل السلع الاستهلاكية المباشرة ما بين (15-20) % وتمثل السلع الرأسمالية ما بين (20-25)%.
يستورد اليمن من البلدان العربية ما بين (30-40)% من إجمالي وارداته في حين صادراته إلى البلدان العربية تتراوح ما بين (2- 6)% من إجمالي صادراته إلى الخارج وتعتبر البلدان الآسيوية غير العربية أكبر سوق للصادرات اليمنية حيث تصدر اليمن إليها ما بين (80-95)% من إجمالي صادراتها.




الصفحات
المناخ والطبيعة

حار رطب على الشريط الساحلي، معتدل طوال السنة يميل إلى البرودة شتاءا في المرتفعات الجبلية، حار جاف في المناطق الصحراوية.
تطل اليمن على بحرين هما البحر الأحمر والبحر العربي لكن مناخ اليمن لم يستفيد من الخصائص البحرية كثيراً سوى في رفع درجة الرطوبة الجوية على السواحل حيث أن تأثير هذين البحرين في تعديل خصائص مناخ الجمهورية محدود جداً يقتصر على الرطوبة وتعديل بعض خصائص الرياح بينما دورهما في حالة عدم الاستقرار الجوي محدود وتسقط الأمطار في اليمن في موسمين الموسم الأول خلال فصل الربيع( مارس – أبريل) والموسم الثاني في الصيف ( يوليو – أغسطس ) وهو موسم أكثر مطراً من فصل الربيع وتتباين كمية الأمطار الساقطة على اليمن تبايناً مكانياً واسعاً فأعلى كمية تساقط سنوي تكون في المرتفعات الجنوبية الغربية كما في مناطق اب – تعز والضالع ويريم حيث تتراوح كمية الأمطار الساقطة هنا ما بين 600-1500 مم سنوياً وتقل كمية الأمطار الساقطة في السهل الساحلي الغربي كما هو في الحديدة والمخا بالرغم من تعرضها للرياح الموسمية الجنوبية الغربية القادمة من المحيط الهندي العابرة البحر الأحمر نتيجة لعدم وجود عامل رفع لهذه الرياح الرطبة إلا أن متوسط المطر السنوي يزداد مع الارتفاع من 50 مم على الساحل إلى نحو 1000مم سفوح الجبال المواجهة إلى البحر الأحمر.
ولا يختلف الأمر في السواحل الجنوبية والشرقية للبلاد عن السواحل الغربية من حيث كمية الأمطار والتي تبلغ نحو 50 مم سنوياً كما في عدن والفيوش والكود والريان ويرجع سبب ذلك إلى عدة عوامل أهمها إن اتجاه حركة الرياح الرطبة تسير بمحاذاة الساحل دون التوغل إلى الداخل لدى فإن تأثيرها يكون قليل جداً وبالتالي فأن الأمطار الساقطة ليست ذات أهمية اقتصادية تذكر.
ومن حيث درجات الحرارة فأن السهول الشـرقية والغربية تتميز بدرجات حرارة مرتفعة حيث تصل صيفياً إلى 42°م وتهبط في شتاء إلى 25° م وتنخفض درجات الحرارة تدريجياً باتجاه المرتفعات بفعل عامل الارتفاع بحيث تصل درجات الحرارة إلى 33°م كأحد أقصى والى 20°م كأحد أدنى وفي فصل الشتاء تصل درجات الحرارة الصغرى على المرتفعات إلى ما يقرب درجة الصفر وقد سجل الشتاء عام 1986م انخفاض درجة الحرارة في ذمار إلى - 12°م.
أما الرطوبة فهي مرتفعة في السهول الساحلية تصل إلى اكثر من 80 % بينما تهبط باتجاه الداخل بحيث صل أدنى نسبة لها في المناطق الصحراوية والتي تبلغ نسبة الرطوبة فيها 15 في المائة.


التقسيم الإداري

يحتوي التقسيم الإداري للجمهورية اليمنية على (19) محافظة بالإضافة إلى أمانة العاصمة. كل محافظة مكونة من مناطق ومراكز، والمحافظات هي: صنعاء، عدن، الحديدة، تعز، حضرموت، صعدة، الجوف، مأرب، شبوة، أبين، ذمار، إب، لحج، محويت، المهرة، البيضاء، حجة، عمران، الضالع.

العلم الوطني

علم الجمهة اليهو عبارة عن علم مستطيل الشكل، عرضه ثلث طوله، مقسم أفقيا إلى ثلاثة مستطيلات متساوية، ألوانه بالترتيب من أعلى إلى أسفل: الأحمر، الأبيض ثم الأسود.


تابع



المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز



الشعار الوطني

يتمثل الشعار الوطني لليمن بنسر فارد جناحيه و باسطا ً جناحيه على العلم الوطني ، مرتكزا ً على قاعدة مكتوب عليها (الجمهورية اليمنية) ، ومنقوش على صدره رسم سد مأرب وشجرة البن و هما رمزان رئيسيان لليمن.


النشيد الوطني

الفنان اليمني الكبير (أيوب طارش).
ألحان:
الشاعر (عبدالله عبدالوهاب نعمان) الملقب بالفضول.

كلمات:

النشيد:
نظام الحكم

جمهوري وديمقراطي، الشعب مالك السلطة ومصدرها، يمارسها بشكل مباشر عن طريق الاستفتاء والانتخابات العامة كما يزاولها بطريقة غير مباشرة عن طريق الهيئات التشريعية والتنفيذية والقضائية وعن طريق المجالس المحلية المنتخبة، النظام السياسي في الجمهورية اليمنية يقوم على أساس التعددية السياسية والحزبية ويجري تداول السلطة والمشاركة فيها سلمياً عن طريق الانتخابات العامة.


الإقتصاد

تبنت الجمهورية اليمنية سياسة إقتصادية مبنية على الإقتصاد الحر. آلية السوق في القطاع الخاص تمنحها دوراً رئيسياً في تطوير إقتصاد البلاد. السياسة الإقتصادية تشمل الملكية الخاصة التي يمكن أن تصادر الاّ للمصلحة العامة وبتعويض عادل, قانون الإستثمار خلق العديد من الفرص الإستثمارية ووفر حافز للإستثمار المحلي والأجنبي في كل نواحي الإقتصاد. اليمن دولة متطورة إلى حد ما، مشروع إقتصادي خاص جزئي. إجمالي الإنتاج الوطني لا ينمو أسرع من النمو السكاني وإجمالي الإنتاج الوطني في كل رأس مال يظل واحد من أقل رؤوس المال في الشرق الأوسط.
إقتصاد اليمن يعتمد أساساً على الزراعة. خمس إجمالي الإقتصاد المحلي يستمد من الزراعة، والذي يشغل أكثر من نصف القوى العاملة. ومع ذلك ليست مكتفية ذاتياً من المواد الغذائية. بالإضافة إلى السمسم والبطاطس فإن المحاصيل الزراعية تشمل التمور والبطيخ والقمح والعنب والشعير والحنطة (الذرة) والقطن والدخن والخضروات. بن المخأ والقات (منشطات المخدرة)، يزرع في الأراضي الخصبة وهي محاصيل تصدير. مراعي تعيل الخرفان والماعز والماشية. اليمن غنية نسبياً بالموارد المعدنية. الحديد الخام يستخرج ويصنع في جبل نقم شمال صنعاء، مستودعات الحديد الخام الإضافي موجود في الشمال. مناجم الملح في الصليف، ومستودعات لمعادن أخرى أيضاً موجودة. النفط أكتشف في منتصف الثمانيات في شمال شرق في حوض مأرب - الجوف، ويوجد أيضاً النفط والغاز الطبيعي في أقصى الشرق في منطقة شبوة. الصناعة والتعدين تشكل تقريباً خمس إجمالي الإنتاج المحلي ويستخدم 5% من القوى العاملة في البلاد. مصفاة النفط عدن الصغيرة (المملوكة سابقاً للبريطانيين) تشكل القسم الأكبر من إجمالي الدخل الصناعي. الصناعات الأخرى تشمل معالجة المواد الغذائية وصناعة قوالب إسمنتية والبلاط والياجور والصناعة الورقية والمنتجات المطاطية والبلاستيكية، ومنتجات الملح وقوارير المشروبات الخفيفة البلاستيكية ومصانع الألبان. الكهرباء تولد تماماً مصانع الطاقة الحرارية.


الملابس

اليمن دولة إسلامية وهذا تذكير هام لكل زائر أو زائرة، يجب على كل شخص إحترام الزي المحلي المحتشم والمستور. اليمنيون كلا من الجنسين لا يمياوا للملابس القصيرة ولا الضيقة ولا الهزيلة من أعلى خاصة المرأة اليمنية لا تظهر مفاتنها في لبسها. يجب تجنب الملابس الخارجة عن الإحتشام.


الصناعات والحرف التقليدية

توجد العديد من الصناعات والحرف التقليدية في اليمن، التي تتوارثها الأجيال. هكذا صناعات وحرف تكون مميزة عبر جمالها وسحرها، خصوصاً تلك التي تكون مرافقة مع الفن العمارة، الحلي، الزخارف، الأسلحة التقليدية، الملابس والأثواب، الآنية الزخرفية والخزف الحجري، المنتجات الجلدية، والأدوات واللوازم المصنوعة من ألياف النخيل وأوراق النبات، ...الخ. توجد مراكز الحرف في جميع أنحاء الجمهورية ومثل هذه المنتجات ممكن أن تكون معروضة في الأسواق التقليدية في العديد من المدن وفي الأسواق الأسبوعية التي تسمى "سوق".


دستور الصحة

الشهادة العالمية للتلقيح مطلوبة من المواطنين في الدول التي هي مسجلة في منظمة الصحة العالمية (WHO), ما عدا الأطفال الذين أعمارهم أقل من سنة واحدة.


ساعات العمل الرسمي

- الدوائر الحكومية:
ساعات العمل في المكاتب الحكومية هي: السبت إلى الأربعاء 8:00 صباحا – 3:00 مساءا ماعد أيامي الخميس والجمعة فهما إجازات أسبوعية.

- الأعمال الخاصة:
أما القطاع الخاص فساعات العمل (فترتين عمل في اليوم الواحد) هي: السبت إلى الأربعاء 8:00 صباحا – 1:00 مساءا، و الخميس 4:00 مساءا – 7:00 مساءا أما الجمعة فهي إجازة نهاية الأسبوع.

- الأسواق:
الأسواق مفتوحة طول اليوم حتى الساعات المبكرة من الليل.



الصفحات
العطلات الرسمية


1. عيد الفطر من 29 رمضان إلى الرابع من شهر شوال.
2. عيد الأضحى من 9 إلى 13 ذو الحجة.
3. رأس السنة الهجرية (الأول من شهر محرم)، يوم واحد.
4. مولد النبي عليه الصلاة والسلام (12 ربيع الأول)، يوم واحد.
5. عبد العمال (1 مايو)، يوم واحد.
6. عيد الوحدة في 22 مايو، يوم واحد.
7. عيد ثورة 26 سبتمبر، يوم واحد.
8. عيد ثورة 14 أكتوبر، يوم واحد.
9. عيد الجلاء 30 نوفمبر، يوم واحد.
10. أيامي الخميس والجمعة إجازات نهاية الأسبوع.


الخدمات البنكية

خدمات بنكية حديثة وموثوقة وموجودة في معظم المدن اليمنية.
- ساعات عمل البنوك: من السبت إلى الأربعاء من الساعة 8:30 - 12:00 ؛ الخميس من الساعة 8:00 إلى 11:30


الكهرباء
220/230 فولت، 50- 60 هيرتز


الإتصالات

شبكة إتصالات حديثة تزود بنطاق عالمي تدير بمدخل خدمات المكالمات الهاتفية والفاكسات وخدمات الإنترنت وتغطي جميع أنحاء الأراضي اليمنية.


الرعاية الصحية

مستشفيات حكومية وخاصة، وصيدليات منتشرة في جميع أنحاء البلاد. معظمها تزود بالخدمات طوال الساعة.


خدمات الطيران

العاصمة اليمنية صنعاء، تبعد فقط سبع ساعات طيران من الخطوط الطيران الجوية الرئيسية الأوربية التي تطير إلى المطارات اليمنية الدولية، والخطوط الطيران الجوية اليمنية تطير إلى المدن اليمنية الرئيسية، المناطق المنعزلة، وإلى جزيرة سوقطرى. عدد المطارات الموجودة في اليمن ستة مطارات دولية.



خدمات وسيلة المواصلات

جميع المدن الرئيسية والثانوية ترتبط بشبكة منحدرة الإسفلت, وطرق وحلة.تزوِّد الشركات العمومية والخاصة خدمات الحافلة اليومية من الدرجة الأولى بين المدن الرئيسية. أيضا تزوِّد محطات التاكسي خدماتهم على مدار الساعة.
وسائل الراحة والتسلية

الفنادق السياحية متوفرة في جميع المدن الرئيسية، والعديد من المدن الثانوية, وفقا لمستويات الخدمة مصنفة من نجمة واحدة إلى خمس نجوم. بعض الفنادق تكون شركات محلية تابعة لسلاسل الفنادق العالمية.


خدمات السفر والسياحة

توجد العديد من وكلات السياحة تعمل بترخيص من السلطات المحلية. تقوم بتنظيم الجولات السياحية حول البلاد، وأيضا تزود الزوار بالمرشدين الذين يجيدون الكلام باللغات المختلفة، وإستئجار السيارات للمهتمين بالتجول.


نظام الرسوم الجمركية

يسمح لـ600 سيجارة أو 60 سيجار أو 450 جرام من التبغ برسم مجاني.


نظام العملة المتداولة

استيراد وتصدير العملة المحلية المتداولة ممنوع لغير المقيمين.
لا يوجد أي قيود على استيراد العملة الأجنبية المتداولة ولكن التصدير يجب أن لا يتجاوز مبلغ 3000 دولار.


الصناعة

أنتاج النفط الخام وتكرير البترول، كمية صغير من أنتاج القطن، سلع من النسيج والجلد المدبوغ؛ المعالجة الغذائية؛ الحرفات؛ مصنع لإنتاج الألومينيوم والأسمنت.


الزراعة

الذرة، الفواكة، الخضروات، الحبوب، القات (شجيرة تحتوي على مخدر معتدل المفعول)، البن، القطن، منتجات الألبان، الدواب (الخروف، الماعز، الماشية، الجمال)، الدجاج ونحوه من الطيور الداجنة وأخيرا الأسماك.


المصادر الطبيعية

البترول، الأسماك، الملح الضخري، الرخام، مترسبات صغيرة من الفحم، الذهب، الرصاص، النيكل، النحاس، وأخيرا التربة الخضبة المتواجدة غربا من البلاد.


في القرآن الكريم

في القرآن الكريم ذكر اليمن:
رقم السورة الجزء السورة 27 19 النمل 34 22 سبأ



المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز



لمحة تاريخية عن اليمن



تدل أقدم المعلومات المعتمدة على قيام حضارة يمنية راقية، يعود تاريخها على الأقل إلى القرن العاشر قبل الميلاد وتقترن هذه المعلومات بذكر سبأ التي ارتبطت بها معظم الرموز التاريخية في اليمن القديم والتي هي بالفعل واسطة العقد في هذا العصر ، ويمثل تاريخ دولة سبأ، وحضارة سبأ فيه عمود التاريخ اليمني، وسبأ عند النسابة هو أبو حمير وكهلان، ومن هذين الأصليين تسلسلت أنساب أهل اليمن جميعا،كما أن هجرة أهل اليمن في الأمصار ارتبطت بسبأ، حتى قيل في الأمثال: تفرقوا ايدي سبأ ،والبلدة الطيبة التي ذكرت في القرآن الكريم هي في الأصل ارض سبأ، كما أن ابرز رموز اليمن التاريخية ، سد مأرب ، قد اقترن ذكره بسبأ، وكان تكريمه بالذكر في القرآن سببا في ذيوع ذكر سبأ وحاضرتها مأرب
ودولة سبأ في العصر الأول هي أكبر وأهم تكوين سياسي فيه، وما تلك الدول التي تذكر معها سوى تكوينات سياسية كانت تدور في فلكها، ترتبط بها حينا وتنفصل عنها حينا آخر، مثل دولة معين وقتبان وحضرموت، أو تندمج فيها لتكون دولة واحدة مثل دولة حمير، والتي لقب ملوكها بملوك سبأ وذي ريدان وذو ريدان هم حمير
وأرض سبأ في الأصل هي منطقة مأرب ، وتمتد إلى الجوف شمالا، ثم ما حاذاها من المرتفعات والهضاب إلى المشرق، وكانت دولة سبا في فترات امتداد حكمها تضم مناطق أخرى ، بل قد تشمل اليمن كله
وكانت مأرب عاصمة سبأ،وتدلل الخرائب والآثار المنتشرة التي تكتنف قرية مأرب الصغيرة اليوم على الضفة اليسرى من وادي أذنه على جلال المدينة القديم وكبرها، ويرجح ان التل الذي تقع عليه قرية مأرب اليوم هو مكان قصر سلحين الذي ذكره العلامة الحسن بن احمد الهمداني قبل الف عام، والذي ورد ذكره بالإسم نفسه في النقوش اليمنية القديمة
وقد تحكم موقع مأرب في وادي سبأ بطريق التجارة الهام المعروف بطريق اللبان، وكان اللبان من أحب أنواع الطيوب وأغلاها في بلدان الشرق القديم، وحوض البحر المتوسط، وقد تميزت اليمن بانتاجها أجود أنواع اللبان وهو الذي كان ينمو في الجزء الأوسط من ساحله الجنوبي في بلاد المهرة وظفار، وقد أدى ذلك الطلب المتزايد عليه إلى تطوير تجارة واسعة نشطة، تركزت حول هذه السلعة وامتدت إلى سلع أخرى نادرة عبر طريق التجارة المذكورة.


وكان يمتد هذا الطريق بصفة رئيسية من ميناء قنا في مصب وادي ميفعة على بحر العرب إلى غزة في فلسطين على البحر المتوسط، مرورا بمدينة شبوة ومأرب، ثم يمر بوادي الجوف، ومنه إلى نجران حيث يتفرع إلى فرعين : طريق يمر عبر قرية الفاو في وادي الدواسر، ومنه إلى هجر في منطقة الخليج، ثم إلى جنوب وادي الرافدين، وطريق رئيس يمتد من نجران نحو الشمال، مارا بيثرب، ثم ددان في شمال الحجاز، ومنه إلى البتراء، ويتجه الطريق الرئيس من البتراء نحو ميناء غزة، بينما يتجه فرع آخر إلى دمشق وإلى مدن الساحل الفينيقي
ولا شك أن إستئناس الجمل الذي يرجح انه تم في القرون الأخيرة من الألف الثاني قبل الميلاد قد لعب دورا بارزا في إزدهار التجارة بقدرته على حمل الأثقال ولمسافات طويلة، وتتوافق تواريخ استئناس الجمل مع ما ورد في التوراة من إشارات إلى زيارة ملكة سبأ للنبي سليمان عليه السلام في القرن العاشر قبل الميلاد، وهي الزيارة التي تفيد وجود علاقات تجارية بين بلاد الشام وبلاد اليمن، إذ تذكر الأخبار المرتبطة بتلك الزيارة ان ملكة سبأ أحضرت معها كميات كبيرة من الطيوب منها اللبان
وتعتبر أخبار هذه الزيارة كما وردت في التوراة أقدم الأخبار التي وصلتنا عن سبأ وحضارتها، وقصة هذه الزيارة مشهورة وقد طبقت شهرتها الآفاق وملأت اسماع الدنيا، وشغلت الناس عشرات القرون، ذكرتها الكتب السماوية، وتواتر ذكرها في الأخبار وروايات متعددة، وخاصة موروث أهل اليمن، فملكة سبأ عندهم رمز تاريخي لحضارة يمنية قديمة راقية، وقد كرمت ملكة سبا وقصة زيارتها للنبي سليمان بالذكر في القرآن الكريم،قال تعالى : وجئتك من سبأ بنبأ يقين، إني وجدت إمرأة تملكهم وأوتيت من كل شيئ ولهاعرش عظيم ،
وإذا كانت التجارة وموردها المالي الوفير قد أسهمت بقسط عظيم في صياغة الحياة العامة للناس وإزدهارها في مراكز الحضارة اليمنية القديمة ، وخاصة في قلب تلك الحضارة ، أرض سبأ وعاصمتها مأرب، فإن سد مأرب هو أهم شاهد على أن اليمن شهدت أيضا حضارة زراعية فائقة،
وتشير بعض الدراسات الأثرية الجادة التي أجريت ميدانيا على آثار السد إلى أن أسسه ربما تعود تاريخيا إلى قبل مطلع الألف الأول قبل الميلاد على الأقل، وهو أمر يتوافق أيضا مع ما سلف ذكره من أخبار تتحدث عن حضارة يمنية راقية منذ مطلع الألف الأول قبل الميلاد،
وقد ذكرت النقوش ملكة سبأ التي حكمت في القرن العاشر قبل الميلاد وبعدها ذكرت عددا كبيرا من المكربين والملوك الذين تولوا الحكم في دولة سبأ، والفرق بين الملك والمكرب هو أن الملك يحكم شعبا واحدا أو قبيلة واحدة بينما المكرب لقب للمجمِّع والموحِّد لعدة شعوب أي الموحد،ووجود المكربين في تاريخ اليمن القديم يشهد بجدارة على الجهود المبكرة جدا لتوحيد أهل اليمن تحت سلطة سياسية واحدة،
وقد حاول أحد العلماء ترتيبهم زمنيا خلال الألف الأول قبل الميلاد، فبلغوا ما يقارب الخمسين، إبتداء من القرن الثامن إلى القرن الأول قبل الميلاد، ومن هؤلاء الحكام يثع أمر بين بن آسْمُهُ عَلَي الذي تذكره الحوليات الآشورية حوالي عام 715 ق،م مقترنا بالملك الآشوري سرجون الثاني وهو ما يشهد على قيام علاقات دبلوماسية مع العالم الخارجي ، اما النقوش اليمنية فتذكره مقترنا ببعض المنشآت المعمارية ومنها أنه سور مأرب،
ومنهم أيضا كَرِبْ إل وتار بن ذمارعلي الذي بعث بهدية إلى الملك الآشوري سنحريب، حسب ما يذكر نقش بناء معبد بيت أكينو في آشور، حوالي 685 ق،م، ويرجح أنه هو نفسه صاحب نقش صرواح الكبير الذي يذكر أن هذا الملك قد قام بعدة حملات عسكرية داخلية خلال فترة حكمه يهدف منها إلى تثبيت السلطة المركزية لدولته وتأديب من خرج عنه، وشملت حملاته مناطق أوسان وغيرها من المناطق الجنوبية حتى باب المندب، كما شملت حملاته أيضا مناطق امتدت ما بين نجران والمعافر بلاد الحجرية، من محافظة تعز وبعض مدن وادي الجوف، مثل نشان ونشق، ويذكر النقش أنه كافأ الجهات التي حافظت على الولاء له مثل حضرموت وقتبان، وأنه قام بإصلاحات واسعة في منطقة مأرب ومنها قصر سلحين وسوَّر عددا من المدن اليمنية، وأصلح عددا من سبل الري والأراضي التابعة لها،
ويعد المكرب يَدَعْ إل ذريح بن آسْمُهُ علي أشهر حكام سبا في أمور البناء، فقد عثر على نقوش عديدة من عهده تذكر منشآته المعمارية، وخاصة المعابد، وقد ارتبطت باسمه معابد شهيرة باليمن القديم مثل معبد أوام البيضاوي الكبير محرم بلقيس ومعبد صرواح ، ومعبد في المساجد وغيرها من الأبنية التي تنبئ عن آثارها عن مستوى راق من الإتقان المعماري والإبداع الهندسي،
وظلت سبأ وحتى القرن الخامس قبل الميلاد الدولة الكبيرة الأم ، حين خرجت عن سيطرتها منا طق عدة واستطاعت أن تكون دولا مستقلة،
ودخلت هذه الدول في منافسة مع سبأ، وشاركتها نفوذها السياسي والتجاري، بل إن كل واحدة من تلك الدول لم تكن أقل شأنا من سبأ في أوج إزدهارها وأبرز هذه الدول هي معين وقتبان وحضرموت،
أما دولة معين فقد ظهرت في القرن الخامس قبل الميلاد في الجوف، بعد أن تمكنت مناطق الجوف بقيادة مدينة يَثُل = براقش العصمة الدينية من السيطرة على طريق اللبان التجاري بمساندة حضرموت وقتبان، ثم اتجه المعينيون شمالا، وأقاموا المحطات التجارية والمستوطنات المعينية على طرق القوافل التجارية مثل قرْية في وادي الدواسر على الطريق بين نجران والبحرين أي شرق الجزيرة ، ومثل ددان في وادي القرى على الطريق بين نجران وغزة،
ومن قرنو عاصمة الدولة المعينية انطلق أهل معين يرتادون الأسواق العالمية في فلسطين ومصر واليونان وغيرها، وقد عثر بمصر على قبر تاجر معيني نقش اسمه زيد إلأ بن زيد وكان يتاجر بالمر والقرفة في مصر أيام بطليموس الثاني حوالي 264 ق،م،
وكان العالم القديم يعرف المعينيين، وقد ذكرهم مؤلفوا اليونان في كتبهم وسموا اللبان باسمهم، على أن تلك المصادر لا تقصر الذكر على المعينيين، وإنما تذكر معهم أيضا في اليمن: السسبئيين والحضارمة والقتبانيين،
وكان أول ذكر لقتبان قد ورد في نقش الملك كرب إل وتار السبئي، وكانت حينها موالية لسبأ التي خلصتها من سيطرة أوسان،
على أن قتبان مثل معين استطاعت أن تخرج عن سيطرة سبأ في القرن الخامس قبل الميلاد، وأن تمد نفوذها على حساب سبأ متحالفة مع حضرموت،
كانت مدينة تمنع في وادي بيحان عاصمة قتبان وهو مقر قبائلها في الأصل ، وفي القرن الثالث والثاني قبل الميلاد بلغت قتبان أوج ازدهارها وشملت رقعتها مناطق أوسان القديمة حتى ساحل بحر العرب، ومدت نفوذها جنوبا لتشمل واحة الجوبة على بعد مسيرة يوم واحد من مأرب العاصمة السبئية،
وتميز القتبانيون بنشاط زراعي هائل، فأقاموا مشاريع الري في الوديان، وشقوا القنوات الطويلة وحفروا الآبار وبنوا السدود، وأحسنوا استثمار موقعهم على طريق اللبان التجاري، فجنوا من الزراعة والتجارة الخير الوفير، وكانوا يعنون بسن الشرائع ووضع القوانين التي تنظم أمورهم الاقتصادية، ولا تزال تقوم إلى اليوم وفي محل السوق القديم بهجر كحلان تمنع العاصمة قديما مَسَلَّةٌ نقش على جوانبها تعاليم خاصة بسوق المدينة واسمه سوق شمر ويبين النقش إجمالا الرسوم المفروضة ، وفئات التجار وغير ذلك،
أما حضرموت في أقدم عهودها فقد كانت تابعة لدولة سبأ الكبيرة ثم موالية لها، وفي القرن الخامس ق،م، إبان ضعف الدولة السبأية خرجت حضرموت عن سبأ كغيرها وكونت دولة مستقلة، وقد نمت قوتها تدريجيا واكتسبت أهمية فائقة، خاصة لكونها تملك أرض اللبان في ظفار وكانت عاصمتها‎ شبوة التي تقع في أقصى غرب وادي حضرموت على أطراف مفازة صيهد، وكانت تشمل في عز ازدهارها ظفارا ارض اللبان والنطاق الجنوبي الممتد حتى ساحل العرب، وتمتد شمالا باتجاه الربع الخالي وما يحاذي العَبْر، بالإضافة إلى موطنها الأصلي وادي حضرموت، وتبرز أهمية هذه الدولة بوضوح من خلال ذكرها وذكر عاصمتها في المصادر الكلاسيكية، إذ تذكر أن شبوة عاصمة حضرموت كانت مركزا هاما لتجارة اللبان




المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز



في أواخر العصر الأول، وخاصة في القرنين الثاني والأول قبل الميلاد، أتى على أهل اليمن حين من الدهر قللوا فيه من اهتمامهم بالزراعة، واعتمدوا كثيرا على الرخاء الذي تدره عليهم القوافل التجارية، وغليهم التنافس على المال والجاه ، فأصبح في اليمن خمس دول في آن واحد هي سبأ وقتبان ومعين وحضرموت وحمير ، أصبحت عواصمها باستثناء حمير أشبه ما تكون بدول مدن القوافل التي يخضع ازدهارها وسقوطها للأوضاع التجارية والأطماع السياسية، كما حدث للبتراء ولتدمر والحضر في شمال الجزيرة.وتمكن البطالمة الذين كانوا يحكمون مصر آنذاك من التعرف على أسرار الملاحة في البحر الأحمر ومواقيت حركة الرياح الموسمية في المحيط الهندي، فشرعوا يتجرون بحرا دون وساطة اليمنيين الذين كانوا يسيطرون على طريق اللبان البري وتحول النشاط التجاري بين حوض البحر المتوسط وحوض المحيط الهندي تدريجيا من الطريق البري إلى الطريق البحري، فبدأ يخف عطاء الطريق البري وتأثرت به الدول اليمنية القديمة كثيرا، مما اضعف من قوتها وأنقص هيبتها، فطمع بها الناس دولا وقبائل ، فكانت حملة أليوس جالوس الرومانية التي أخفقت عند أسوار مأرب عام 224 ق.م في محاولة للسيطرة على الطريق البري والاستيلاء على بلاد اللبان.
كما طمعت القبائل البدوية المنتقلة في الصحراء بحواضر الدول اليمنية ومحطاتها التجارية، خاصة بعد أن تضرر أهل البادية أنفسهم من نتيجة نقص مواردهم التي كانوا يجنونها من الطريق كجمالة أو حماة قوافل، فكانوا يهاجمون المحطات والمدن كلما مسهم جوع وآنسوا من تلك المدن ضعفا، وساعدهم على ذلك اتخاذهم الفرس سلاحا فعالا في غزواتهم حيث كانوا ينقضون بسرعة وقوة على ثغور تلك الدول ثم يعودون فارين إلى قلب الصحراء مما اضطر كثيرا من سكان الوديان على أطراف الصحراء إلى هجر ديارهم والاحتماء بالمرتفعات في الداخل.
وقد ساعد هذا الوضع على نمو قوة جديدة هي حمير التي حاولت الاستفادة من انتعاش الملاحة والتجارة على البحر الأحمر ، فأقامت لها موانئ عليه وبنت لها أسطولا ، وكانت حمير آخر دول اليمن القديم ظهورا، ويرجح أن ذلك اقترن ببداية التقويم المعروف بالتقويم الحميري الذي يبدأ حوالي 115 ق.م .
كما أسست عاصمتها ظفار في قلب المرتفعات اليمنية بعيدا عن الصحراء وهجمات البدو، وذلك في قاع الحقل بسند جبل ريدان، كما ازدهرت مدن الهضبة اليمنية في القيعان، بعد أن كانت مدن الوديان الشرقية تحجب عنها المكانة والسمعة، وزادت سلطة الأقيال بعد ان قلت هيبة هؤلاء من منافسة السلطة التقليدية فيها، وإعلان نفسه ملكا على سبأ، ودخلت اليمن في فترة من الصراع على اللقب الملكي في سبأ، وهو صراع وإن أشبه صراع ملوك الطوائف ،إلا أنه كان تعبيرا عن الانتماء المشترك والوحدة عبر حرص الملوك جميعا وخاصة ملك حمير في ظفار،آخر دول اليمن القديم كما أسلفنا، على أن يكون لقبه ملك سبأ وحمير ملك سبأ وذي ريدان ومثله كان بنو همدان في ناعط وبنو بتع في في حاز وبنو مرثد في شبام وذو جرة في نِعض بالإضافة إلى سبأ في مأرب وقتبان في تمنع وحضرموت في شبوة. وكانت دولة معين في هذا العصر قد انتهت وضمت إلى سبا في القرن الأول قبل الميلاد وبدأ الضعف يدب في قتبان خاصة تحت ضربات دولة حضرموت، منذ مطلع القرن الأول الميلادي، ثم ما لبثت أن انتهت في القرن الثاني الميلادي، وضم ما تبقى منها إلى حضرموت، وفي القرن نفسه انتهى حكم الأسرة التقليدية السبئية في مأرب، علما بأن مأرب نفسها لم تفقد أهميتها كعاصمة أو مدينة حينذاك.ومما زاد في الصراع حدة بروز دولة أكسوم في الحبشة وهي الدولة التي قامت نتيجة استيطان يمني دام قرونا هناك، وساعد انتعاش الملاحة في البحر الأحمر على ازدهارها، ودخلت مع حكام اليمن في صراع أو تحالف حسب ما تقتضيه ظروفها، على أن فترة النزاع ما لبثت أن تبلورت في محاولة توحيد السلطة وإقامة دولة مركزية واحدة.
وكان أول من قام بهذه المحاولة الملك شَعِر اوتر بن علهان نهفان الذي حمل لقب ملك سبأ وذي ريدان ، واتخذ من مأرب عاصمة له ومد نفوذه إلى كثير من بقاع اليمن بما فيها حضرموت، وذلك في أواخر القرن الثاني بعد الميلاد، كما حاولت ظفار ومأرب توحيد قواهما ضد الحبشة ، بل وتوحيد السلطة أبان حكم الملك الشهير إل شَرَحْ يحضب الذي شاركه الحكم أخوه يأزل بيِّن وكان ذلك في أواخر النصف الأول من القرن الثالث الميلادي.
وفي الربع الأخير من القرن الثالث انتهت حضرموت كدولة على يد شَمّر يهرعش بن ياسر يهنعم ، وهو الملك الذي تنسب إليه الأخبار كثيرا من البطولات والأمجاد، بل هو من أبرز الشخصيات الملحمية في قصص أهل اليمن، وقد استطاع هذا الملك أن يوحد الكيانين السياسيين الباقيين وهما سبأ وحمير في في كيان واحد، وأقام حكما مركزيا قويا وحمل لقب ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانة وانتهت مأرب كعاصمة وحلت محلها ظفار، وقد عرفت هذه الفترة التي تبدأ بتوحيد المناطق اليمنية في وطن واحد وسلطة مركزية واحدة عاصمتها ظفار بفترة حمير، وهي الفترة التي بقيت ذكراها عالقة في أذهان الناس ، وتناقل الرواة أخبارها قبل الإسلام أكثر من أية فترة سابقة في تاريخ اليمن القديم.
ويذكر نقش يمني أن عامل شَمّر يهرعش في صعدة ريمان ذو حزفر اشترك في عدة حملات وجهها هذا الملك شمالا، ثم استمر غازيا، أو في سرية حتى بلغ أرض تنوخ، وتنوخ هو اتحاد القبائل العربية الذي كان أساس ما عرف بعد ذلك بدولة اللخميين في الحيرة، ويبدو أن امرؤ القيس بن عمرو من مؤسسي تلك الدولة – كان ممن وقف في سبيل تلك الحملة اليمنية، ويذكر نقش النمارة الذي عثر عليه على قبر امرئ القيس أنه قام بحملات عسكرية باتجاه جنوب الجزيرة بلغت نجران مدينة شمر ، ويشهد نقش عامل شمر يهرعش على أن كل شبه الجزيرة العربية كانت امتدادا حيويا للدولة اليمنية حيث لا حدود إلا حدود القوة والتمكن ، ويؤكد ذلك أيضا الحملات العسكرية المظفرة التي شنها خلفاء شمر يهرعش في منتصف القرن الرابع الميلادي في نجد والبحرين على الساحل الغربي للخليج العربي.
وقد كشفت الدولة الساسانية عن أطماعها في جزيرة العرب من خلال غزوات سابور ذي الأكتاف التي فصلها الطبري في تاريخه، ويعتقد أنها حدثت في هذه الفترة نفسها.
وفي نقش يمني آخر عثر عليه في عَبَدان منذ عهد قريب يدون أقيال حمير من الأيزون أخبار حملتهم العسكرية في منتصف القرن الرابع الميلادي وتمثل هذه الحملات اندفاع الحميريين نحو الشمال بعد الأحداث السابقة بزمن يسير، وأهم حملات الحميريين التي يذكرها النقش هي تلك التي بلغت مناطق اليمامة والبحرين شرق الجزيرة وأرض الأزد أزد عمان ومناطق قبائل معد ونزار وغسان .
وفي مطلع القرن الخامس الميلادي تولى الحكم أبي كرب أسعد بن ملكي كرب يهأمن المشهور بأسعد الكامل، ويعكس لقبه سعة نفوذ دولة حمير في عهده داخل شبه الجزيرة العربية ، فهو ملك سبأ وذي ريدان وحضرموت ويمانة وأعرابهم طودا وتهامة ، أما الطود فهو الحجاز كما يذكر ابن المجاور وتهامة هي كل الساحل الشرقي للبحر الأحمر، أي أن جميع الأعراب وهم القبائل البدوية في المشرق والحجاز وتهامة خضعت لحكمه، وكان اتحاد كندة في وسط الجزيرة مملكة تابعة له أيضا، بل هناك من المؤرخين من يرى أن هذا الملك وهو يضيف إلى لقبه أنه ملك الأعراب في الطود والتهائم، إنما أراد ان يقول أنه أصبح ملكا للجزيرة العربية كلها، وفي وادي مأسل االجُمْح بنجد قرب الّدّاودمي، عثر على نقش باسم أبى كرب أسعد، يذكر أنه حل غازيا مع ابنه حسّان يهأمن في أرض معد وذلك يوافق ما ورد في كتب التاريخ والأخبار، كما تروي الأخبار انه مر بيثرب المدينة واعتنق الديانة اليهودية ومر بمكة وكسا الكعبة المشرفة.والمعروف أنه لم يعثر على نقوش وثنية من عهده وعهد من خلفه، وكانت قبل ذلك كثيرة الانتشار ويقال إن الناس في اليمن بدؤوا يهجرون عبادة الأصنام، فمنهم من دخل اليهودية ومنهم من دخل النصرانية، ومنهم من بقي على وثنيته.ويرى أهل العلم أن أسعد الكامل هذا هو المشار إليه بقوله تعالى أهم خير أم قوم تبع وقد ارتبط بذكر أبى كرب أسعد كثير من الأخبار والأقاصيص تشكل في مجملها ملحمة تاريخية تمجد أعماله وفتوحاته داخل اليمن وخارجه، وتنسب إليه عددا من المدن التاريخية اليمنية مثل ظفار وبينون وغيمان وخمر وغيرها، وما زال الناس إلى اليوم ينسبون إليه الكثير من بقايا الآثار القديمة مثل السدود و"الجروف" و" الكرواف" والطرق وغيرها، بل إن كل ما تقادم العهد عليه، فهو عند بعضهم أسعدي، كقولهم عادي أو من صنعة قوم عاد لكل ما هو قديم عامة.
وكان سد مأرب خلال عمره الطويل يتصدع بين الحين والآخر لأسباب عديدة منها : السيول الكبيرة التي تنتج عن أمطار غزيرة وفيضانات، مما يدخل عموما في الكوارث الطبيعية، ومنها الزلازل، ومنها الإهمال، وضعف السلطة المركزية.وقد جرت العادة أن يهب الناس عندما يحدث ذلك إلى مكان السد بغية العمل والتعاون في إصلاح ما تهدم منه ، وتتولى تنسيق عملهم وتمويلهم سلطة مركزية قوية تجمع الإرادة وتحشد الإمكانات اللازمة، كما حدث في عهد شرحبيل يعفر عام 450 م، وفي عهد أبرهة عام 542 م ، والذي تمكن ومن معه من أهل اليمن من إصلاحه، ودون ذلك في نقش كبير فصلت فيه نفقات إصلاحه، والجموع التي شاركت فيه وذكرت فيه أيضا الوفود الأجنبية من فارس والروم والغساسنة والمناذرة التي وصلت للمشاركة في الحفل الذي أقيم بتلك المناسبة، غير أن تفجر السد الأكبر والأخير لم يكن عاديا، بل كان خارقا للعادة، وكارثة كبرى أتت على معظم بنيان السد، وجرفت معظم منشآت الجنتين، فكان أن شل نظام الري بأجمعه، وبدلت صورة الحياة في تلك الأرض تماما، وقد ذكر القرآن الكريم العبرة الإلهية والسبب في ذلك ، قال تعالى: فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتى أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل .
إلا أن تفجر السد النهائي يرجح أنه قد وقع في النصف الثاني من القرن السادس الميلادي ، وبعده يحدث النزوح لأهل اليمنباتجاه الشمال فيؤسسوا لهم هناك مستقرات جديدة كما فعل الأوس والخزرج في يثرب وهم فرع من الأزد، أو كما فعلت فرع آخر من الأزد في جهات حوران من بلاد الشام وأسس دولة الغساسنة كما كان هناك المناذرة باتجاه العراق، وقد لعبت كل تلك المستقرات اليمنية دورا في صياغة الشخصية العربية بعدئذ لكل شبه الجزيرة العربية.
وكان آخر من حكم من ملوك حمير قبل دخول الحبشة إلى اليمن عام 525 للميلاد رجل اسمه أسأر يثأر من العائلة اليزينية، واشتهر بذي نواس، ويقال إنه تسمى يوسف بعد أن اعتنق اليهودية، ربما كرد فعل لتغلغل النفوذ الروماني عبر المسيحية التي كانت نجران قلعة من قلاعها، وكان أهل الحبشة يدينون بالنصرانية، ويشرفون على النشاط المسيحي في اليمن، حيث دان أقوام بالمسيحية منذ أن دخلت إليه في حوالي منتصف القرن الرابع الميلادي، ومن أولئك نصارى نجران.
وكان النفوذ الحبشي قد اشتد في اليمن، فاشتبك ذو نواس معهم في معارك طاحنة، كانت الغلبة فيها أول الأمر لذي نواس، حيث ألحق بهم الهزائم تلو الهزائم ، وانتهت بحرق كنائسهم وتعقبهم في كل مكان، ولم يشأ أهل نجران أن يتركوا دينهم ويعتنقوا بدلا منه دين ملكهم، فما كان من هذا الملك إلا أن دمر كنائسهم وأحرقها وقتل المؤمنين منهم بالنصرانية وألقاهم في الأخدود، ويجد المرء ما يوافق تلك الحادثة في سورة البروج من القرآن الكريم ، وانسحب الأحباش بعد هزائمهم في تلك المعارك ليعودوا من جديد بعد سنوات لغزو اليمن وتمكنوا بمساعدة إمبراطور الروم من إلحاق الهزيمة بذي نواس واحتلال اليمن ، وكان ذلك عام 525 للميلاد.
وولي اليمن نيابة عن نجاشي الحبشة شخص يدعى أبرهة وهو الذي تهدم سد مأرب في زمنه كما أسلفنا وأصلحه، لكن ابرهة استبد بالأمر في اليمن وخلع طاعة النجاشي وسمى نفسه ملكا على اليمن ، وقام بغزوات عديدة لإخضاع القبائل المتمردة عليه في الداخل، وبأخرى للمد نفوذه في الجزيرة، على أن دولته لم تدم طويلا إذ أن الفرس بدؤوا يتحينون الفرصة للسيطرة على اليمن في إطار صراعهم الطويل مع الروم، وتنافس الطرفين على كسب مناطق نفوذ لهما، فكان أن أرسل الملك الساساني عن طريق ملوك الحيرة قوات فارسية إلى اليمن، تمكنت بالتعاون مع قائد يمني من ذي يزن اشتهر باسم سيف من تقويض نفوذ الأحباش في اليمن وطردهم.
على أنه مما بقي عالقا في أذهان أهل اليمن وتواتر أخبارهم قصة حملة أبرهة الفاشلة على مكة، وهي الحملة التي قصد منها هدم الكعبة واتخاذ القليس في صنعاء كعبة يحج إليها الناس بدلا منها، وقد أشار القرآن إلى هذه القصة في سورة الفيل.وفي عام الفيل ولد النبي في مكة وروي أن جده عبد المطلب بن هاشم كان في جملة الوفود التي وصلت إلى صنعاء لتهنئة سيف بن ذي يزن بانتصاره على الحبشة، وتوليه سدة الحكم في اليمن إلا أن ذلك لم يدم طويلا، فقد قرر كسرى الثاني برويز الملك الساساني أن يجعل من اليمن ولاية فارسية، وكان أن تم له ما اراد، وعين عليها واليا فارسيا في اليمن حوال عام 598 ، ، وكانت اليمن بعد تحولها إلى ولاية فارسية لا تزال تشكل مركز الاستقطاب والثقل في الجزيرة العربية ، ويمكن الاستشهاد على ذلك بتصورات الملك الفارسي لدور اليمن في الجزيرة، فقد أرسل كما هو معلوم إلى واليه في اليمن أن يقبض على رسول الإسلام محمد بن عبد الله (ص) في الحجاز وكأنه بهذا الطلب ينظر ببداهة إلى نفوذ اليمن في منطقة شمال الجزيرة العربية.
وقد ضعفت أحوال اليمن الداخلية في عهد الحكم الفارسي وفقدت السلطة المركزية هيبتها في البلاد وهو ما أفسح الطريق لبروز الزعامات القبلية الكثيرة إلى جانب حكم الوالي الفارسي في صنعاء وبعض مناطق أخرى من اليمن ، وهذا هو الوضع السياسي الذي ستشرق شمس الإسلام واليمن عليه وسيتغير بعد ذلك ضمن المتغيرات الكبرى التي أحدثتها دعوة النبي محمد عليه الصلاة والسلام الناس جميعا إلى دين الإسلام.
وقبل الإسلام عبد اليمنيون عدد من الآلهة أهمها الكواكب والأجرام السماوية، كالشمس والقمر والزهرة، أما اليهودية والمسيحية فقد بدأت بالظهور في اليمن ابتداء من القرن الرابع الميلادي فتداخلت مع ديانات محلية ذات طابع توحيدي كعبادة الرحمن، كما شاع بين أهل اليمن القديم السحر والشعوذة.

المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز


قلة من يعرفون روعة هذا البلد ومايخفية من طبيعة خلابة ومناخ متنوع وشعب طيب ، وقد ذكرها الله في كتابة الكريم في قوله تعالى : لَقَدْ كَانَ لِسَبَإٍ فِي مَسْكَنِهِمْ آيَةٌ جَنَّتَانِ عَن يَمِينٍ وَشِمَالٍ كُلُوا مِن رِّزْقِ رَبِّكُمْ وَاشْكُرُوا لَهُ بَلْدَةٌ طَيِّبَةٌ وَرَبٌّ غَفُورٌ (15) سبأ .
فوددت ان اعرفكم على هذه الارض الطيبة وموطن العرب الاصلي وأتمنى ان استطيع ان اوفيه حقه ولو بالقليل وان شاء الله تستمتعوا بهذه الجولة التعريفية وتنال رضاكم .
نبدأ بموقع اليمن على الخارطة


وهذه خريطة اليمن



الموقع : تقع الجمهورية اليمنية في جنوب شبه الجزيرة العربية في الجنوب الغربي من قارة آسيا. يحدها من الشمال المملكة العربية السعودية ، ومن الجنوب البحر العربي وخليج عدن، ومن الشرق سلطنة عمان، ومن الغرب البحر الأحمر.
الاسم الرسمي: الجمهورية اليمنية .
مدينة صنعاء : عاصمة الجمهورية اليمنية
العلم الوطني: يتألف العلم الوطني للجمهورية اليمنية من ثلاثة ألوان هي الأحمر والأبيض والأسود مرتبة من أعلى إلى اسفل على النحو التالي : (الأحمر/الأبيض/الأسود)

نبدأ بالعاصمة صنعاء :
وهي المحافظة التي تحيط بأمانة العاصمة من جميع الجهات، ويشكل سكان محافظة صنعاء ما نسبته (4.7%) من أجمالي سكان الجمهورية اليمنية تقريبا، وعدد مديرياتها (16) مديرية، ومركز المحافظة منطقة الروضة، وتعد الزراعة النشاط الرئيس لسكان محافظة صنعاء، ويزرع في أراضيها العديد من المحاصيل الزراعية من أهمها البن، الفواكه والخضروات بأنواعها المختلفة، وتحتل محافظة صنعاء المرتبة الثانية من بين محافظات الجمهورية في إنتاج المحاصيل الزراعية، وتشير المعلومات إلى وجود بعض المعادن في أراضي المحافظة ، من أهمها الزنك والفضة والرصاص ومواد بركانية منها (الاسكوريا والبرلايت) ، التي تستخدم بعضها في الصناعات الطبية، مثل العوازل الحرارية وأخرى كمواد منشطة للتربة .



يقول البعض : حضارة اليمن تنعكس في معمارها. وبصحة هذه المقولة فإن صنعاء تكون أروع دليل على عمارة المدن الإسلامية عامة؛ فقد تميزت منازلها بطابع معماري يرجع في أصوله إلى عصور ما قبل الإسلام ، وبعد الإسلام اصطبغ بنمط العمارة العربية الإسلامية.



والحديث عن صنعاء قد يكون عن سور عظيم، أو بوابة عملاقة قديمة، أو بيوت بالغة القدم، ونقوش فريدة، وأسواق تثير لدى زائرها الدهشة، وزحام من اللوحات الفنية التي تحوي قصورا شامخة، تحفّها الشوارع والأسواق؛ لتمثل في مجملها أكبر متحف تاريخي طبيعي مفتوح في العالم، يضم المنازل بشبابيكها المميزة، والمساجد، والوكالات، والقمريات .

(صنعاء عبر الأزمنة)
صنعاء حاضرة اليمن الخضراء وعاصمة البلاد السعيدة، كما أسماها مؤرخو اليونان ، وعروس الجزيرة العربية ،
وقد عُرفت بأسماء عدة ، أشهرها : "مدينة سام" نسبة إلى مؤسسها الأول سام ابن نبي الله نوح (عليه السلام)، والذي بناها بعد الطوفان، كما تعرف باسم "أزال" نسبة إلى "أزال بن يقطن" حفيد "سام بن نوح"، وما يزال اسم أزال معروفًا، وهذه التسمية وردت في التوراة.
وأكثر الأسماء شيوعًا "صنعاء"، ويعني المدينة الحصينة ، ويقال: إنه يرجع لجودة الصناعة ذاتها التي اشتهرت بها أسواقها ومحلاتها، كقولهم "حسناء".
وقد ورد اسم صنعاء في عدد من النقوش اليمنية القديمة، وأقدم تلك النقوش يعود إلى القرن الأول الميلادي، كما ورد في النقوش أيضاً ذكر قصرها التاريخي المشهور "غمدان".
وكان "ذو نواس" آخر ملوك الدولة الحميرية قد اتخذها عاصمة لملكه في مطلع القرن السادس الميلادي، وكذلك جعلها الأحباش الذين غزوا اليمن وحكموها من 525م حتى 575م. وخلالها بنى أبرهة الحبشي بنايته المشهورة بـ "القُلّيس"، والتي ما زالت موجودة حتى الآن ، لتحل محل الكعبة في مكة ، وكان أبرهة قد توجه إلى مكة ، كما هو معروف ، لهدم الكعبة عبر الطريق الذي عرف بـ "درب أصحاب الفيل".

وبتعاقب العصور كانت صنعاء إما مدينة مهمة أو عاصمة ، وكانت أحد أسواق العرب الموسمية قبل الإسلام ، مثل: "سوق عكاظ"، و"دومة الجندل"، و"هجر"، و"عدن"، و"الجند". كما كانت محطة مهمة على طريق التجارة، عبر الهضبة اليمنية التي حلت محل طريق اللبّان القديم، وكانت تبدأ من عدن عبر صنعاء حتى مكة فيما عُرف بـ"درب أسعد".

وبالمناسبة صنعاء القديمة محاطة بسور سميك يرجع تاريخه إلى عصورما قبل الإسلام وله سبعة أبواب أشهرها باب اليمن ومبانيها القديمة ذات طابع معماري فريد ومميز، وبداخله أسواق متعددة وصناعات حرفية كثيرة كصناعة الخناجر والسيوف والذهب والفضة والنحاس والحديد والرصاص ونجارة الأخشاب والمعاميل الحرفية والزراعية وبداخله الجامع الكبير وهو أقدم جامع في اليمن وتحيط به عدة مكتبات أهمها المكتبة الوطنية.
ويوجد في صنعاء القديمة حوالي (14.000) أربعة عشر ألف منزل في مكان واحد، ويقدر عمر بعضها بأكثر من خمسمائة سنة. ويمكن لمن يتجول في شوارع صنعاء أن يسير من منتصف المدينة في "سوق البقر" مسافة كيلومتر في أي اتجاه دون أن يقع نظره على بناء حديث أو على الطراز الغربي.
وتمتاز منازل صنعاء القديمة بارتفاعها؛ حيث يصل ارتفاع معظمها إلى تسعة أو ثمانية أدوار، والمتوسط العام خمسة أدوار، ويستخدم الدور الأرضي عادة كمخازن، وقديما كان للماشية، والدور الأول فيه الديوان (غرفة أو صالة المناسبات).
أما الدور الثاني فخاص بالنساء والأطفال، والأدوار العليا ينفرد بها الرجال، ويقع المفرج (من الفرجة) في أعلى المنزل، وهو غرفة مستطيلة نوافذها واسعة تمكن الجالسين فيها من مشاهدة حقول صنعاء وبساتينها، ونوافذها عادة مصنوعة من الخشب تعلوها عقود من الجص (الجبس) المعشق بالزجاج الملون في أشكال ونقوش غاية في الجمال والإبداع.
وهذه بعض الصور لمدينة صنعاء القديمة وتظهر الصور جانب الابداع في فن العمارة اليمنية القديمة







ومن المعالم الأثرية والهامة في اليمن وفي صنعاء خصوصاً وادي ظهر الذي يظم فيه دار الحجر ،و دار الحجر هو قصر شامخ جميل وقديم ويقع في وسط وادي ظهر شمال غرب مدينة صنعاء ويبعد 15 كم بني على صخرة ضخمة ، وهذا الحصن يتكون من عدة أدوار وبه عدة غرف ومجالس أثرية كان الإمام يحيى يستخدمه كسكن له وزوجاته الأربع وبه سرداب بواسطته يمكن الخروج من الحصن لجهة بعيدة عنه ، وعدة أقبية تستخدم للحراسات وبعضها اسطبلات للخيل وللحيوانات الأخرى، وبه بئرا ماء واحدة بعمق 250م والثانية بعمق 150م وبالإمكان جلب الماء منهما وفي أي دور من المبنى خلال فتحات خاصة والماء من تلك البئرين عذب رقراق. ويوضع في أماكن خاصة ذات خلايا هندسية يقال انها لتبريد الماء وخلافه. كاللبن والزبد وتشاهد داخل تلك الدار مجلس الإمام في الدور الأول وهو للراحة بعد عودته من أي مهمة أو صيد قبل أن يصعد للمجلس الذي يقع في الدور الثاني ذي الدرج الخلفي ليتم استقبال ضيوفه أو رجالاته ، وبه مطبخ قديم ومخازن للذرة والدخن بعد ذلك يأتي المجلس الصيفي والمجلس الشتوي ومجلس بينهما ليجلس مع زوجاته في أوقاته الخاصة .
وفي أعلى الدار يوجد مجلس للنساء وبه عدة خلايا (شرفات) مفتوحة يستطعن مشاهدة ما بخارج الدار كالمزرعة والوادي وجزء من الدار دون أن يراهن أحد.
وفي إحدى الغرف الجانبية العلوية تستطيع رؤية صخرة بداخلها وعلى تلك الصخرة اثار ارجل كبيرة (وطأة أرجل) قيل لي انها لأحد الملوك في الدولة الحميرية.

وتوجد بجانب دار الحجر شجره ضخمة وكبيرة وعالية جداً بجانب بوابة مدخل دار الحجر عمرها يبلغ حوالي 700 سنة .






وتقع صنعاء وسط الهضبة اليمنية بين جبلي "عيبان" و"نقم" على ارتفاع يبلغ نحو 2200 متر فوق سطح البحر، ومناخها معتدل صيفًا بارد شتاء.

صورة للمدينة






المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز



عدن

عدن التي احتلها البريطانيون 129 عاما

العاصمه السابقه لليمن الجنوبي ابان الإنشطار
والعاصمة الإقتصادية للجمهورية اليمنية

























































وهذه الصور جزء بسيط من المدينه الخلابه






المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز



أمَّا الوديان التي تقع شرق محافظة إبّ فأنها
تصب في خليج عدن ،


ومن أشهر اوديتها :

- وادي ميتم

- وادي عَنّه

- وادي زبيد

- وادي الدُرَّ

*****- وادي بنا :*****

تبدأ مساقط مياهه من بلاد يَرِيْم ،
وقاع الحقل والجبال المحيطة به ،
وتجتمع أسفل وادي الحقل ، حيث توجد هناك آثار للسدود القديمة ،
وتمر مياه الحقل في مضيق متعرج
( ثلاثة كيلومترات ) ،
ثم تهبط في وادي بنا حيث تمر بالسَدّة وتنضم إليه مياه وادي حوره ،
ووادي المسقاة ، ووادي الأغبري النازل من الجهة الغربية والأودية النازلة من شخب عمار ،
ويسير وادي بنا من الشمال الغربي إلى الجنوب الشرقي في وادِ جميل المناظر آهل بالسكان ،
فتسير إلى وادي دمت حيث الحمامات الشهيرة بمياهها المعدنية العلاجية… ،
وتجتمع بها هناك أودية خبان النازلة من شلالات وادي المحفد ،
ووادي الذاري ثم تتجه جنوباً إلى دمت حيث تلتقي بها أودية يَرِيْم الشرقية ومياه غرب جبن ،
والحبيشية ،
وصباح من جنوب رداع وتمر شرق مُريس ،
وجبال الشعيب وتنضم إليه أودية السوادية من جهة البيضاء وأودية الطفة
وغرب يافع فتسيل بين بلاد المفلحي من يافع العليا ،
وجبال حالمين ثم تنزل إلى وادي أبين وخنفر ….،
حتى تصب في البحر العربي جنوباً على بعد حوالي(٤٠)


كما أن إب تتكون من عدد من المديريات ،


وهي كما يالي:

مديرية إبّ
- مديرية جِبلة - مديرية ذي السُفَال - مديرية السيَّاني
- مديرية السَبْره - مديرية بَعْدان
- مديرية الشِعِر - مديرية النادرة - مديرية الرضمة
مديرية السَدّة - مديرية يَرِيْم - مديرية المخادر
- مديرية حبيش - مديرية القفر - مديرية حزم العُدَيْن
- مديرية فَرْع العُدَيْن - مديرية العُدَيْن - مديرية المُذَيْخِرَه.




اتفضلو اجمل منطقة باليمن....
الصور...























































المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز
شكراً لكـ

جزاك الله الف خير

تم التقييم
المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز
تسلم علي الطرح الرائع
واااصل ابداعاتك
تحياتي+التقييم

المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز
تسلم على الطرح المميز
المخادر تعز خريطة خريطة لحج خريطة تعز