منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


كنز عظيم لا يستغنى عنه أحد طرفة عين

طرفه




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




كنز عظيم لا يستغنى عنه أحد طرفة عين









تحت قوله - تعالى - :
( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة )
[ إبراهيم 27]





كنز عظيم من وفق لمظنته وأحسن استخراجه واقتناءه وأنفق منه فقد غنم ، ومن حرمه فقد

حرم ، وذلك أن العبد لا يستغني عن تثبيت الله له طرفة عين ، فإن لم يثبته وإلا زالت سماء إيمانه

وأرضه عن مكانهما






وقد قال - تعالى - لأكرم خلقه عليه عبده ورسوله :
( ولولا أن ثبتناك لقد كدت تركن إليهم شيئًا قليلًا )
[الإسراء 74]



وقال - تعالى - لأكرم خلقه :
( إذا يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنوا )
[الأنفال 12]



وفي الصحيحين من حديث البجلي قال :
(وهو يسألهم ويثبتهم)



وقال - تعالى - لرسوله :
( وكلًا نقص عليك من أنباء الرسل ما نثبت به فؤادك )
[هود 120]






فالخلق كلهم قسمان :

موفق بالتثبيت ، ومخذول بترك التثبيت ، ومادة التثبيت أصله ومنشأه من القول الثابت وفعل

ما أمر به العبد ، فبهما يثبت الله عبده ، فكل من كان أثبت قولًا وأحسن فعلًا كان أعظم تثبيتًا ،

قال تعالى
: (ولو أنهم فعلوا ما يوعظون به لكان خيرًا لهم وأشد تثبيتًا )
[النساء 66]


فأثبت الناس قلبًا أثبتهم قولًا ، والقول الثابت هو القول الحق والصدق ، وهو ضد القول

الباطل الكذب






فالقول نوعان :

ثابت له حقيقة ، وباطل لا حقيقة له ، وأثبت القول كلمة التوحيد ولوازمها ، فهي أعظم ما

يثبت الله بها عبده في الدنيا والآخرة ، ولهذا ترى الصادق من أثبت الناس وأشجعهم قلبًا ،

والكاذب من أمهن الناس وأخبثهم وأكثرهم تلونًا وأقلهم ثباتًا ، وأهل الفراسة يعرفون صدق

الصادق من ثبات قلبه وقت الإخبار وشجاعته ومهابته ، ويعرفون كذب الكاذب بضد ذلك ، ولا

يخفى ذلك إلا على ضعيف البصيرة ، وسئل بعضهم عن كلام سمعه من متكلم به ، فقال :

( والله ما فهمت منه شيئًا إلا أني رأيت لكلامه صولة ليست بصولة مبطل )






فما منح العبد أفضل من منحة القول الثابت ، ويجد أهل القول الثابت ثمرته أحوج ما يكونون

إليه في قبورهم ويوم معادهم ، كما في صحيح مسلم من حديث البراء بن عازب عن النبي -

صل الله عليه وسلم - أن هذه الآية نزلت في عذاب القبر .





أعلام الموقعين عن رب العالمين

طرفه
الله يعطيك العافيه اختي
موضوع رائع ومميز
الله لا يحرمنا منك ومن مواضيعك يا غاليه
في انتظار جديدك الرائع والمشوق دائما

طرفه
بــــــارك الله فيـــــكِ
طرفه