منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


أتاك كنز ستحتاجه يوم القيامة فلا تضيعه




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره , ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا , من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له , وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له وأشهد أن محمدا عبده ورسوله , أما بعد


: ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) سورة الأحزاب .


وعن أوس بن أوس رضي الله عنه قال قال رسول الله : ( إن من أفضل أيامكم يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه قبض وفيه النفخة فأكثرا عليّ من الصلاة فيه فإن صلاتكم معروضة علي ) فقالوا يا رسول الله : ( وكيف تعرض صلاتنا عليك وقد أرمت ؟ ) قال يقولون بليت قال : ( إن الله حرم على الأرض أجساد الأنبياء.) رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه وصححه الألباني رحمه الله تعالى .


أمرنا حببنا وقرة أعيننا وقائدنا صلوات ربي وسلامه عليه أن نكثر من الصلاة عليه في هذا اليوم المبارك , يوم الجمعة .. فهل سنلتزم ذلك الأمر ؟؟؟ قولوا : نعم , إن شاء الله تعالى .



صيغة الصلاة على النبي صلى الله عليه وءاله وسلم :


الصلاة على النبي صلى الله عليه وءاله وسلم عبادة , والعبادة توقيفية ,, فمن جاء بأذكار أو عبادات مبتدعة ليس عليها دليل من كتاب ولا سنة ولا إجماع فهي مردودة عليه .

لذلك علينا الالتزام بما ورد في السنة الصحيحة وما أجمعت عليه الأمة من صيغ الصلاة على النبي الحبيب , صلى الله عليه وءاله وسلم . وأفضل هذه الصيغ الصلاة الإبراهيمية - كما يسميها الناس - , وقد وردت بعدة صيغ , وأنقل لكم هذه الصيغة المتفق عليها في البخاري ومسلم :

عن كعب بن عجرة رضي الله عنه قال قلنا : ( يا رسول الله السلام عليك قد عرفناه فكيف الصلاة ؟ ) قال : ( قولوا : اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد , اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد ) متفق عليه .


وهذه صيغة أخرى متفق عليها أيضا : عن أبي حُمَيْدٍ السَّاعِدِىُّ أَنَّهُمْ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ كَيْفَ نُصَلِّى عَلَيْكَ ؟ قَالَ : « قُولُوا اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا صَلَّيْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ وَبَارِكْ عَلَى مُحَمَّدٍ وَعَلَى أَزْوَاجِهِ وَذُرِّيَّتِهِ كَمَا بَارَكْتَ عَلَى آلِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّكَ حَمِيدٌ مَجِيدٌ ». متفق عليه .




فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وءاله وسلم امتثالا لأمر الله تعالى :


1- يصلي الله جل جلاله على المصلي عشرا :

قال : ( من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا ) رواه مسلم وغيره .

2- كتب له عشر حسنات ومحي عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات :

عن ابي طلحة أن رسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم قال : ( أتاني آت من عند ربي عز وجل فقال من صلى عليك من أمتك صلاة كتب الله له بها عشر حسنات ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثله ) رواه أحمد وصححه الألباني رحمه الله تعالى .

3- سبب لغفران الذنوب وقضاء الحاجات :

عن أبي بن كعب في الحديث الطويل أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وءاله وسلم : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال صلى الله عليه وءاله وسلم : ( إذا يكفى همك ويغفر لك ذنبك ) رواه الترمذي وأحمد والحاكم وصححه وحسنه الألباني رحمه الله تعالى .

بارك الله فيك

مجهود متواصل كالعاده





















مازالت النجوميه والجمال والتنسيق الراااائع والافاده عنوان كل طرحك
اسعد كثيرا بقراءة مواضيعك واكيد في انتظار الاروع دااائما
لا عدما هذا الجمال والتألق وانارة الاقساام
ارق تحيااااااااااااتي

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
شكرا الك على طرحك الموضوع

الله يعطيك العافيه
وفي انتظار كل جديد منك بكل شوق
دمت بحفظ الله ورعايته

شكرا على مروركم الاكثر من رائع نورتوا الصفحة بوجودكم

حفظك الله ورعاك .



للفائده


ما صِحة موضوع ( فضل الصلاة على النبي عليه الصلاة والسلام ) ؟

فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم

امتثال أمر الله سبحانه وتعالى
موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه دعاء وسؤال ، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف
موافقة الملائكه فيها
حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة واحدة
أنه يرفع له عشر درجات
أنه يكتب له عشر حسنات
أنه يمحي عنه عشر سيئات
أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه ، فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين وكان موقوفا بين السماء والأرض قبلها
أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة أو أفردها
أنها سبب لغفران الذنوب كما تقدم
أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه
أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة
أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة
أنها سبب لقضاء الحوائج
أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه
أنها زكاة للمصلي وطهارة له
أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته ، ذكره الحافظ أبو موسى في كتابه ، وذكر فيه حديثا
أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة ، ذكره أبو موسى وذكر فيه حديثا
أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه وسلم على المصلي والمسلم عليه
أنها سبب لتذكر العبد مانسيه
أنها سبب لطيب المجلس ، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة
أنها سبب لنفي الفقر
أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم
نجاته من الدعاء عليه برغم الأنف إذا تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم
أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها
أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر في الله ورسوله ويحمد ويثنى عليه فيه وبصلى على رسوله صلى الله عليه وسلم
أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدأ بحمد الله والصلاة على رسوله
أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط
أنه يخرج بها العبد عن الجفاء
أنها سبب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض
أنها سبب لكثرة الأزواج في الجنة
أنها نور وتنصر على الأعداء وتطهر القلب من النفاق والصدأ
أنها توجب محبة الناس ورؤية النبي صلى الله عليه وسلم في المنام
أن الله عز وجل وكل ملكا يقول لمن صلى على النبي صلى الله عليه وسلم وأنت صلى الله عليك
أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره و أهله
أنها سبب لنيل رحمة الله له ، لأن الرحمة أحد معاني الصلاة كما ذكره طائفه من العلماء
أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم ، حيث أن دوام الذكر سبب لدوام المحبة
أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه
أنها سبب لعرض اسم المصلي عليه صلى الله عليه وسلم
أنها سبب لثبوت القدم عند الصراط ، والجواز عليه
أنها اداء لأقل القليل من حقه وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا
أنها متضمنه لذكر الله وشكره
تمنع العطش يوم القيامة
تمنع من النفاق
الإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أخرج الترمذي عن أبيّ بن كعب رضي الله تعالى عنه قال: قلت: يارسول الله إني أكثر الصلاة عليك فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال:"ماشئت" ، قلت الربع ؟ قال: " ماشئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: النصف ؟ قال: " ماشئت، فإن زدت فهو خير لك"، قلت: فالثلثين؟ قال: " ماشئت فإن زدت فهو خير لك" قلت: أجعل لك صلاتي كلها؟ قال: " إذا تُكفى همك ويُكفَّر لك ذنبك






أصل هذا القول لابن القيم في كتابه " جلاء الأفهام "

ونأخذ تلك الفضائل بالتفصيل :
1 – (امتثال أمر الله سبحانه وتعالى . موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه دعاء وسؤال ، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف
موافقة الملائكة فيها ) هذا كله صحيح ، لقوله تعالى : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) .

2 – (حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة واحدة ) ، وهذا صحيح أيضا ، لقوله عليه الصلاة والسلام : مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا . رواه مسلم .

3 – (أنه يرفع له عشر درجات
أنه يكتب له عشر حسنات
أنه يمحى عنه عشر سيئات)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن صلَّى عليّ واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ، وحَطّ عنه عشر خطيئات . رواه أحمد والنسائي وابن حبان في صحيحه والحاكم . وصححه الألباني . وقال شعيب الأرنؤوط : حديث صحيح , وهذا إسناد حسن .
وقال عليه الصلاة والسلام : من صلى عليّ مرة واحدة كَتَب الله له عشر حسنات . رواه الجهضمي في " فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " وصححه الألباني .

4 – (أنه يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه ، فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين وكان موقوفا بين السماء والأرض قبلها ) .
عن عبدِ الله بن مسعود – رضي الله عنه – قال : كُنْتُ أُصَلّي والنبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم وأبُو بكرٍ وعُمَرُ معه ، فلما جَلَسْتُ بَدَأْتُ بالثناءِ على الله ، ثم الصّلاةِ على النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، ثم دَعوْتُ لنَفْسِي ، فقال النبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : سَلْ تُعْطَـهْ . سَلْ تُعْطَـهْ . رواه الترمذي ، وقال : حسنٌ صحيح . وأخرجه بنحوه : الإمام أحمد وابن خزيمة وابن حبان والحاكم والنسائي في الكبرى . وهو حديث حسن .

وعن فَضَالَةَ بنَ عُبَيْدٍ صَاحِب رَسُولِ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم قال : سَمِعَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم رَجُلاً يَدْعُو في صَلاَتِهِ لَمْ يُمَجّدِ الله وَلَمْ يُصَلّ عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم ، فَقَالَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم : عَجِلَ هَذَا . ثُمّ دَعَاهُ فَقَالَ - لَهُ أوْ لِغَيْرِهِ - : إذا صَلّى أَحْدُكُمْ فَلْيبْدَأْ بِتَمْجِيدِ رَبّهِ وَالثّنَاءِ عَلَيْهِ ، ثُمّ يُصَلّي عَلَى النّبيّ صلى الله عليه وسلم ، ثُمّ يَدْعُو بَعْـدُ بِمَـا شـاء . رواه أحمد وأبو داود والترمذي وابن خزيمة والحاكم ، وصححه على شرط مسلم ، ورواه ابن حبان .
وعن علي رضي الله عنه قال : كلُّ دعاءٍ محجوبٌ حتى يُصَلَّى على النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم . رواه الطبراني في الأوسط والبيهقي في شعب الإيمان ، وقال : هكذا وجدته موقوفـاً .
وقال الهيثمي في المجمع : رواه الطبراني في الأوسط ، ورجاله ثقات .
وقال الألباني : وخلاصة القول أن الحديث بمجموع هذه الطرق والشواهد لا ينـزل عن مرتبة الحسن – إن شاء الله تعالى – على أقل الأحوال . اهـ .
وأقول : وقول أبي الحسن – رضي الله عنه – لا يُقال مِن قَبيل الرأي ، فله حُكم المرفوع .

5 – (أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة أو أفردها )
قال عليه الصلاة والسلام : إِذَا سَمِعْتُمْ الْمُؤَذِّنَ فَقُولُوا مِثْلَ مَا يَقُولُ ، ثُمَّ صَلُّوا عَلَيَّ ، فَإِنَّهُ مَنْ صَلَّى عَلَيَّ صَلاةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْرًا ، ثُمَّ سَلُوا اللَّهَ لِي الْوَسِيلَةَ ، فَإِنَّهَا مَنْزِلَةٌ فِي الْجَنَّةِ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لِعَبْدٍ مِنْ عِبَادِ اللَّهِ ، وَأَرْجُو أَنْ أَكُونَ أَنَا هُوَ ، فَمَنْ سَأَلَ لِي الْوَسِيلَةَ حَلَّتْ لَهُ الشَّفَاعَةُ . رواه مسلم .

وقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ وَالصَّلاةِ الْقَائِمَةِ ، آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ ، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ ؛ حَلَّتْ لَهُ شَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ . رواه البخاري .

6 – (أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه )
ثبت عند الترمذي أن النبي صلى الله عليه وسلم كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذهب ثلثا الليل قام فقال : يا أيها الناس اذكروا الله ، اذكروا الله ، جاءت الراجفة ، تتبعها الرادفة ، جاء الموت بما فيه ، جاء الموت بما فيه . قال أُبيّ : قلت : يا رسول الله إني أكثر الصلاة عليك ، فكم أجعل لك من صلاتي ؟ فقال : ما شئت . قال : قلت : الربع ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : النصف ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قال : قلت : فالثلثين ؟ قال : ما شئت ، فإن زدت فهو خير لك . قلت : أجعل لك صلاتي كلها ؟ قال : إذاً تُـكفى هـمّـك ، ويُغفر لك ذنبك .


الشيخ عبد الرحمن السحيم

سؤال مشابِه
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لكم مني جزيل الشكر على معاونتكم لنا
نعلم ان الصلاة على الرسول لها من الفوائد للعبد ما لا يحصى فاللهم صلي وسلم على نبينا الهادي وعلى أله وصحبه أجمعين.
هل يحق لنا ان نضع فوائد الصلاة عليه دون ذكر لكل فايده حديث لها يثبت به الكلام
مثلا من صلى علي مرة صلي الله عليه عشر مرات ويوحد حديث ثابت عن الرسول صلوات الله عليه
اما هنا فقد تعددت الفوائد دون ذكر الحديث
ونعلم ان موقع الدرر يساعدنا على البحث لكن اوقات لا نحصل على نتيجة فكيف نفعل ؟
ارجو افادتنا وفقكم الله

الموضوع:
فوائد الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم
1- امتثال أمر الله سبحانه وتعالى قال تعالى : " إن الله وملائكته يصلون على النبي ياأيها الذين آمنوا صلوا عليه وسلموا تسليما " .

2- موافقته سبحانه وتعالى في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم وإن اختلفت الصلاتان فصلاتنا عليه دعاء وسؤال وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشريف .

3- موافقة ملائكته فيها فقد قال صلى الله عليه وسلم:" من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة يستغفرون له ما دام اسمي في ذلك الكتاب " ، عن كعب بن مالك رضي الله عنه قال : (( ما من فجر يطلع إلا نزل سبعون ألفاً من الملائكة حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم القبر ويصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ، حتى إذا أمسوا عرجوا وهبط سبعون ألفاً حتى يحفوا بالقبر يضربون بأجنحتهم فيصلون على النبي صلى الله عليه وسلم ، سبعون ألفاً بالليل وسبعون ألفاً بالنهار حتى إذا انشقت عنه الأرض خرج في سبعين ألفاً من الملائكة يزفونه )) ..

4- حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة حيث أن الصلاة من الله على عبده هي إخراج له من الظلمات إلى النور. عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " من صلى عليّ صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشراً ورفعه عشر درجات ".

5- أنه يرفع له عشر درجات ويكتب له عشر حسنات ويمحى عنه عشر سيئات ، قال صلى الله عليه وسلم : " من صلى علي من أمتي كتبت له عشر حسنات ومحيت عنه عشر سيئات "

6- يرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين وكان موقوفاً بين السماء والأرض قبلها ..

7- أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قرنها بسؤال الوسيلة له أو أفرادها .

8- أنها سبب لغفران الذنوب .

9- أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه .

10- أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم عليّ صلاة " ..

11- أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة .

12- أنها سبب لقضاء الحوائج عن ابن أبي أوفى رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (( من كانت له إلى الله حاجة أو إلى أحد من بني آدم فليتوضأ فلُيحسن الوضوء ثم ليُصَلِّ ركعتين ثم يثني على الله وليصل على النبي صلى الله عليه وسلم ثم ليقل لا إله إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم )) ..

13- أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه .

14- أنها زكاة للمصلي وطهارة له .

15- أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته .

16- أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة .

17- أنها سبب لرد النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام على المصلي والمسلم عليه ، قال صلى الله عليه وسلم : " ليس أحد يسلم علي إلا رد الله علي روحي حتى أرد عليه السلام " ، وقال أيضاً : " إن في الأرض ملائكة سياحين يبلغوني عن أمتي السلام "
18- أنها سبب لطيب المجلس وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.

19- أنها سبب لتذكرة العبد ما نسيه .

20- أنها سبب لنفي الفقر .

22- أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بحسب المؤمن من البخل أن أذكر عنده فلا يصلي علي " وقال صلى الله عليه وسلم : " .. البخيل من ذُكرت عنده ولم يصل عليّ "

23- نجاته من الدعاء عليه برغم الأنف إذا تركها عند ذكره صلى الله عليه وسلم .حديث

24- أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها.

25- أنها تنجي من نتن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله ويحمد ويثنى عليه فيه ويصلي على رسوله صلى الله عليه وسلم .

26- أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمد الله والصلاة على رسوله .

27- أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط .

28- أنه يخرج بها العبد عن الجفاء .

29- أنها سبب لإبقاء الله سبحانه وتعالى الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض .

30- أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره وأسباب مصالحه.

31- أنها سبب لنيل رحمة الله له .

32- أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها وذلك عقد من عقود الإيمان التي لا يتم الإيمان إلا بها .

33- أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم سبب لمحبته للعبد فقد رُوي أنه صلى الله عليه وسلم : " جاء ذات يوم والبشرى ترى في وجهه فقال صلى الله عليه وسلم إنه جاءني جبريل عليه السلام فقال أما ترضى يامحمد أن لا يصلي عليك أحد من أمتك صلاة واحدة إلا صليت عليه عشرا ولايسلم عليك أحد من أمتك إلا سلمت عليه عشرا "

34- أنها سبب لهداية العبد وحياة قلبه .

35- أنها سب لعرض اسم المصلي عليه صلى الله عليه وسلم وذكره عنده ، وعن ابن مسعود رضي الله عنه أيضاً قال : إذا صليتم على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأحسنوا الصلاة عليه فإنكم لا تدرون لعل ذلك يعرض عليه ، قال فقالوا له : فعلَّمنا ، قال : قولوا اللهم اجعل صلواتك ورحمتك وبركاتك على سيد المرسلين ، وإمام المتقين ، وخاتم النبيين محمد عبدك ورسولك ، إمام الخير ورسول الرحمة ، اللهم ابعثه مقاماً محموداً يغبطه به الأولون والآخرون ، اللهم صل على محمد وعلى محمد وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد ، وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد " ..

36- أنها سبب لتثبيت القدم على الصراط والجواز عليه .


37- أن الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم أداء لأقل القليل من حقه وشكر له على نعمته التي أنعم الله بها علينا مع أن الذي يستحقه من ذلك لا يحصى علماً ولا قدرة ولا إرادة ولكن الله سبحانه لكرمه رضي من عباده باليسير من شكره وأداء حقه .

38- أنها متضمنة لذكر الله وشكره ومعرفة انعامه على عبيده بإرساله .

39- وعن علي رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سره أن يكتال بالمكيال الأوفى إذا صلى علينا أهل البيت فليقل اللهم اجعل صلواتك وبركاتك على محمد النبي الأمي وأزواجه أمهات المؤمنين وذريته وأهل بيته كما صليت على إبراهيم إنك حميد مجيد " ..



جواب الشيخ عبد الرحمن السحيم
الجواب: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا

على من تكلّم أن يتكلم بِعِلْم ، أو يسكُت بِحَزْم ! وعلى من قال قولا شرعيا أن يسنده بالدليل ، على أن يكون الدليل صحيحا .

ولو لم يكن في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم إلاّ امتثال الأمر الرباني لَكَفى . قال تعالى : (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) قال الإمام البخاري : قَالَ أَبُو الْعَالِيَةِ : صَلاةُ اللَّهِ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ عِنْدَ الْمَلائِكَةِ ، وَصَلاةُ الْمَلائِكَةِ الدُّعَاءُ . قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : ( يُصَلُّونَ ) : يُبَرِّكُونَ .

وقد ثبت أن من صلّى على النبي صلى الله عليه وسلم صلاة واحدة صلّى الله عليه بها عشرا، قال عليه الصلاة والسلام : من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرا . رواه مسلم .

وجاء الحث - في أول الحديث السابق - على الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم عقب الأذان ، ثم أمَر بسؤال الله له الوسيلة ، وأخبر أن من فعل ذلك حَلَّت له شفاعنه صلى الله عليه وسلم .

قال عليه الصلاة والسلام : إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول ، ثم صَلُّوا عليّ ، فإنه من صلى عليّ صلاة صلى الله عليه بها عشرا ، ثم سَلُوا الله لي الوسيلة ، فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي إلا لعبد من عباد الله ، وأرجو أن أكون أنا هو ، فمن سأل لي الوسيلة حَلَّت له الشفاعة . رواه مسلم .

وقد عقد ابن القيم رحمه الله بابا في " في الفوائد والثمرات الحاصلة بالصلاة عليه صلى الله عليه وسلم " ، فَعَدّ منها :

الأولى: امتثال أمر الله سبحانه وتعالى.

الثانية : موافقته سبحانه في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم ، وإن اختلفت الصلاتان ، فصلاتنا عليه دعاء وسؤال ، وصلاة الله تعالى عليه ثناء وتشرّف .

الثالثة : موافقة ملائكته فيها.

الرابعة: حصول عشر صلوات من الله على المصلي مرة.

الخامسة : أنه يرفع عشر درجات.

السادسة : أنه يكتب له عشر حسنات.

السابعة : أنه يُمْحَى عنه عشر سيئات.

الثامنة: أنه يُرجى إجابة دعائه إذا قدمها أمامه ، فهي تصاعد الدعاء إلى عند رب العالمين.

التاسعة: أنها سبب لشفاعته صلى الله عليه وسلم إذا قَرَنها بسؤال الوسيلة له أو أفردها.

العاشرة: أنها سبب لغفران الذنوب .

الحادية عشر: أنها سبب لكفاية الله العبد ما أهمه.

الثانية عشر: أنها سبب لقرب العبد منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة، وقد تقدم حديث ابن مسعود بذلك.

الثالثة عشرة: أنها تقوم مقام الصدقة لذي العسرة.

الرابعة عشرة: أنها سبب لقضاء الحوائج.

الخامسة عشرة: أنها سبب لصلاة الله على المصلي وصلاة ملائكته عليه.

السادسة عشرة: أنها زكاة للمصلي وطهارة له.

السابعة عشرة: أنها سبب لتبشير العبد بالجنة قبل موته ، ذكره الحافظ أبو موسى في كتابه ، وذكر فيه حديثاً.

الثامنة عشرة: أنها سبب للنجاة من أهوال يوم القيامة، ذكره أبو موسى وذكر فيه أيضاً حديثاً.

التاسعة عشرة: أنها سبب لرد النبي صلى الله تعالى عليه وسلم الصلاة والسلام على المصلي والمسلِّم عليه.

العشرون: أنها سبب لتذكر العبد ما نسيه، كما تقدم.

الحادية والعشرون: أنها سبب لطيب المجلس، وأن لا يعود حسرة على أهله يوم القيامة.

الثانية والعشرون: أنها سبب لنفي الفقر، كما تقدم.

الثالثة والعشرون: أنها تنفي عن العبد اسم البخل إذا صلى عليه عند ذكره صلى الله عليه وسلم .

الرابعة والعشرون: أنها ترمي صاحبها على طريق الجنة وتخطئ بتاركها عن طريقها.

الخامسة والعشرون: أنها تنجي مِن نَتَن المجلس الذي لا يذكر فيه الله ورسوله ويُحمد ويُثنى عليه فيه، ويصلَّى على رسوله صلى الله عليه وسلم .

السادسة والعشرون: أنها سبب لتمام الكلام الذي ابتدئ بحمد الله والصلاة على رسوله.

السابعة والعشرون: أنها سبب لوفور نور العبد على الصراط ، وفيه حديث ذكره أبو موسى وغيره.
الثامنة والعشرون: أنه يخرج بها العبد عن الجفاء.

التاسعة والعشرون : أنها سب لإبقاء الله سبحانه الثناء الحسن للمصلي عليه بين أهل السماء والأرض: لأن المصلي طالب من الله أن يثني على رسوله ويكرمه ويشرفه، والجزاء من جنس العمل ، فلا بد أن يحصل للمصلي نوع من ذلك

الثلاثون: أنها سبب للبركة في ذات المصلي وعمله وعمره، وأسباب مصالحه، لأن المصلي داع ربه أن بارك عليه وعلى آله، وهذا الدعاء مستجاب، والجزاء من جنسه.

الحادية والثلاثون: أنها سبب لنيل رحمة الله له، لأن الرحمة إما بمعنى الصلاة كما قاله طائفة، وإما من لوازمها و موجباتها على القول الصحيح، فلا بد للمصلي عليه من رحمة تناله.

الثانية والثلاثون: أنها سبب لدوام محبته للرسول صلى الله عليه وسلم وزيادتها وتضاعفها، وذلك عقد من عقود الإيمان الذي لا يتم إلا به ، لأن العبد كلما أكثر من ذكر المحبوب، واستحضاره في قلبه، واستحضار محاسنه ومعانيه الجالبة لحبه ، تضاعف حبه له وتزايد شوقه إليه ، واستولى على جميع قلبه، وإذا أعرض عن ذكره وإحضار محاسنه بقلبه، نقص حبه من قلبه، ولا شيء أقر لعين المحب من رؤية محبوبه ، ولا أقر لقلبه من ذكره وذكر محاسنه، وتكون زيادة ذلك ونقصانه بحسب زيادة الحب ونقصانه في قلبه، والحس شاهد بذلك . اهـ .

والخصال " العاشرة ، والثانية عشر ، والسابعة عشرة ، والثامنة عشرة ، والعشرون " لا يصح فيها حديث .

وسبق الجواب هنا عن بعض الصلوات
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75379

وقول : (يرد الحبيب عليك السلام) غير صحيح في فضل الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وسلم ، وإنما الذي وَرَد في ذلك إذا سلَّم عليه المسلم عند قبره ، لقوله عليه الصلاة والسلام : ما من مسلم يسلم عليّ إلاَّ رَدّ الله إليّ روحي حتى أردّ إليه السلام . رواه الإمام أحمد وأبو داود . قال الحافظ ابن حجر : وَرُوَاته ثِقَات . وقال الشيخ مشهور بن حسن : إسناده حسن .

ويُؤيِّد هذا الفَهْم قوله عليه الصلاة والسلام : إن من أفضلِ أيامِكم يومَ الجمعة ، فيه خلق آدم ، وفيه قُبِض وفيه النفخة ، وفيه الصعقة ، فأكثروا عليّ من الصلاة فيه ، فإن صلاتكم معروضةٌ عليّ . قالوا : وكيف تُعرَضُ صلاتُنا عليك وقد أرَمْتَ ؟ فقال : إن الله عز وجل حَرّمَ على الأرض أن تأكلَ أجسادَ الأنبياء . رواه الإمام أحمد وأبو داود والنسائي وابن ماجه .

وكذلك قول : (تجمع عليك تركيزك وحفظك وفهمك وتقديرك للأمور .. تعتلي وجهك هيبة ووقار )وهذا كله يحتاج إلى دليل . والله تعالى أعلم .


33 – سبق بيان الحديث هنا :
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=75379

35 – صححه بعض أهل العلم ، وضعّفه آخرون .
ومعناه صحيح ثابت في غير حديث فيما يتعلّق بِعَرْض الصلاة عليه عليه الصلاة والسلام ، وأنه عليه الصلاة والسلام يُبلّغ السلام من أمته .
قال عليه الصلاة والسلام : إن الله ملائكة سياحين يبلغون عن أمتي السلام . رواه النسائي ، وقال ابن القيم : وهذا إسناد صحيح .

39 – رواه أبو داود ، وهو حديث ضعيف . لأن مدار الحديث على : حبان بن يسار
قال ابن القيم : وحبان بن يسار وثّقه ابن حيان . وقال البخاري : إنه اختلط في آخر عمره . وقال أبو حاتم الرازي : ليس بالقوي ولا بالمتروك . وقال ابن عدي : حديثه فيه ما فيه ، لأجل الاختلاط الذي ذُكِر عنه . اهـ . ثم ذَكَر ابن القيم بقية عِلل هذا الحديث .

وقال ابن حجر في " نتائج الأفكار " : و أخرجه النسائي عن علي ، لكن سنده وسند أبى هريرة مُتَّحِد ، اخْتُلِف على راوية فى سنده ، وفيه مقال . اهـ .

والله تعالى أعلم .

سؤال عن ثلاثة أحاديث غريبة عليّ في فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلمالشيخ عبد الرحمن السحيم


السؤال


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الشيخ الفاضل وفقكم الله
في مُشاركة .. أورد صاحب المشاركة ثلاثة أحاديث غريبة علي .. ليس لي من العلم ما يتيح لي القدرة على تقييم الحديث , بحثت في موقع الدرر السنية فكان من نتيجة البحث أنه :
( لا توجد مادة مطابقة لبحثك )
فهل الحديث الذي أبحث عنه موضوع لدرجة عدم وجوده في الموقع !
أم أنني قد ضعت بين صفحات الموقع ؟
ليتكم توضحون لنا مدى صحة الأحاديث المذكورة مشكورا .
الأحاديث التي ذكرت هي :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى عليّ في اليوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة سبعين منها في الآخرة وثلاثين في الدنيا

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من صلى عليّ من أمتي مخلصاً من قلبه صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ورفع له عشر درجات ومحا عنه عشر سيئات

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
من نسيّ الصلاة عليّ فقد أخطأ طريق الجنة

الجواب
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
ووفَّقَك الله لِكُلّ خَيْر .

أولا : لا يجوز أن يُنْسَب الْحَدِيث إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلاَّ بعد التأكُّد مِن صِحَّتِه .
وإلاَّ أصْبَح الذي ينشر الأحاديث مِن جُملة الكذَّابِين الذين كذَبُوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم .
فإنه تواتر عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم أنه قال : مَن كَـذَب عليّ مُتعمداً ، فليتبوأ مقعده من النار .
حتى قال بعض العلماء : إنَّ مَن كَذَب على النبي صلى الله عليه على آله وسلم مُتعمّداً فهو كَــافِــر .
وهذا يدلّ على خطورة الكذب على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم
سواء كان كذباً مُباشراً بأن يضع الحديث بنفسه ، أو بأن ينقل وينشر الحديث الموضوع .
فقد روى مسلم – في المقدمة – عنه – عليه الصلاة والسلام – أنه قال : مَـنْ حـدّث عني بحديث يُرى أنه كذب فهو أحــد الكاذبين .
وضُبِطت : يُـرى
و : يَـرى
وضُبِطت : أحد الكاذِبِين
و : أحد الكاذِبَيْن
ومعنى الحديث باختلاف ضبط ألفاظه
أن من حدّث عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بحديث يراه هو أو يراه غيره أنه كذب فهو أحد الكذّابين الذين يكذبون على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .
وعلى اللفظ الثاني :
أن من حدّث عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم بحديث يرى الناس أنه كذب ، أو يراه هو كذباً ، فهو أحد الكاذِبَيْن اللذين كذبا على رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم .
فالكاذب الأول : هو من وضع الحديث .
والكاذب الثاني : من نقل الحديث الموضوع .

ثانيا : بالنسبة لهذه الأحاديث التي سألت عنها فـ :
(من صلى عليّ في اليوم مائة مرة قضى الله له مائة حاجة سبعين منها في الآخرة وثلاثين في الدنيا)
رواه البيهقي في شُعَب الإيمان وابن عساكر في تاريخ دمشق بِلفظ : " إن أقْربكم مني يوم القيامة في كل موطن أكثركم علي صلاة في الدنيا . من صلى علي في يوم الجمعة وليلة الجمعة قضى الله له مائة حاجة سبعين من حوائج الآخرة وثلاثين من حوائج الدنيا ، ثم يوكل الله بذلك مَلَكا يدخله في قبره كما يدخل عليكم الهدايا يخبرني من صلى عليّ باسمه ونسبه إلى عشيرته فأثبته عندي في صحيفة بيضاء " .

وهذا أقَلّ ما يُقال في إسناده : إنه تالِف . وهو أقْرَب إلى الوَضْع ، فَعَلامَات الوَضْع تَلُوح عليه .
وحديث (من صلى عليّ من أمتي مخلصاً من قلبه صلاة واحدة صلى الله عليه عشر صلوات ورفع له عشر درجات ومحا عنه عشر سيئات)
رواه الإمام أحمد من حديث أبي طلحة الأنصاري رضي الله عنه قال : أصبح رسول الله صلى الله عليه وسلم يومًا طَـيِّب الـنَّفْس يُرَى في وَجْهِه البِشْر ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَصْبَحْتَ الْيَوْمَ طَيِّبَ النَّفْسِ يُرَى فِي وَجْهِكَ الْبِشْرُ . قَالَ : أَجَلْ أَتَانِي آتٍ مِنْ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ فَقَالَ : مَنْ صَلَّى عَلَيْكَ مِنْ أُمَّتِكَ صَلاةً كَتَبَ اللَّهُ لَهُ عَشْرَ حَسَنَاتٍ ، وَمَحَا عَنْهُ عَشْرَ سَيِّئَاتٍ ، وَرَفَعَ لَهُ عَشْرَ دَرَجَاتٍ ، وَرَدَّ عَلَيْهِ مِثْلَهَا .

ورواه النسائي مِن حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : مَن صَلَّى عليَّ صَلاة وَاحِدة صَلَّى الله عليه عَشر صلوات ، وحُطَّتْ عنه عَشْر خَطيئات ، ورُفِعَتْ له عَشْر درجات .
وأورَدَه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب .

و (من نسيّ الصلاة عليّ فقد أخطأ طريق الجنة)
وَرَد بِلَفْظ : " مَن نَسِي الصلاة عليَّ خَطِئ طَريق الجنة " رواه ابن ماجه . وقال الألباني : حسن صحيح .
وبِلَفْظ : " مَن ذُكِرْتُ عِنده فَخَطِئ الصلاة عليَّ خَطِئ طَريق الجنة " رواه الجهضمي في " فضل الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم " .
وكلا اللفْظَيْن في صحيح الجامع للشيخ الألباني .

والله تعالى أعلم .

المصدرشبكة مشكاة الإسلامية