منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى العامة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الأقصى في قلوبنابـ مدارسهاومتاحفها وأحياءها ومكتباتها تعالوا معنا لنتعرف عليهم‎




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع









نحو القدس سرنا
//
منذ اللحظة الأولى التي تم فيها إحتلال أرض فلسطين الأبية من قبل العدو الصهيوني الغاشم
وجميع المسلمين في شتى بقاع المعمورة يعيشون في قهر وحنين كبيرين لتلك البقة المباركة
ألا وهى مدينة القدس و المسجد الأقصى المبارك
ولا يخفى على أحد ما قام بة العدو الصهيوني من تخريب و إزاله لبعض الممتلكات التي تحيط بلمسجد الأقصى من أحياء
ذات التاريخ و عريقة بكل ما فيه ، أن كل ما يحيط بالمسجد الأقصى المبارك داخل السور
يعتبر كنوز لا تقدر بثمن ، من أحياء إلى مدارس و مكتبات و لا ننسا المتاحف
كلها مباني تاريخية تشهد على عصر ذهبي لا يمكن أن يعوض و بسبب الإحتلال الغاشم
على تلك الممتلكات أصبح بعضها مصادر و آخر مقفل و آخر مغيب وهذا بكل تأكيد مخطط
يمشي عليه المحتل كي ينسينا إن استطاع ذلك التاريخ العظيم الذي نمتلكة سواء كان مسجد أو دار علم
في هذه التقارير التي سنضعها بين أيديكم والتي توضح و تعرف بما يحوي هذا المكان الرائع داخل أسوار مدينة القدس
زهرة المدائن ، لنتجول معا و نتعرف على هذه المعالم الرائعة
ونبتهل إلى الله تعالى وندعوه دعاء المحتاجين أن يسعد قلوبنا بتحرير كل شبر من أرض فلسطين و أولها المسجد الأقصى المبارك
ويعيد إلينا كل هذه الكنوز العلمية و يعود المسجد الأقصى المبارك كما كان منارة العلم لشتى بلاد الدنيا .





•·.·°¯`·.·• أكبر المتاحف التي تحيط بالمسجد الأقصى المبارك •·.·°¯`·.·•


من الكنوز الأثرية التاريخية التي لا تقدر بثمن تلك التي تُحفظ داخل المتاحف
التي توجود حول المسجد الأقصى المبارك
والتي تواجة حرب قوية جداً لطمس معالهما و تغييب و دفن كنوزها المتمثلة بتاريخها المحفور
وبعمق في كل ما تحوي زواياها ،لنتجول معاً داخل متاحف فلسطين العريقة .







.¸¸.•* مكتبات مدينة القدس عبر العصور .¸¸.•*


نظرا لآهمية المدينة المقدسة لدي المسلمين
وطلاب العلم الذين كانوا يتوافدون على المسجد الأقصى المبارك لطلب العلم والمعرفة
تم انشاء عدة مكتبات حول المسجد الأقصى ،و نظرا لوجود الكثير من الكتب و المخطوطات في بيوت العلماء
ورجال الدين وحتى عامة الناس افتتحت دور الكتب و المكتبات
وذلك في الفترة المملوكية و العثمانية ، لنتعرف معا على أهم هذة المكتبات وما تحوي من كنوز .






~✿ أحياء مدينة القدس القديمة ~✿

الحديث عن احياء مدينة القدس العتيقة حديث كله حنين و شجون
كيف لا و كل بيت و حارة فيها له قصة و ذكريات ، اجيال كثيرة نشأت و ترعرت داخل
هذه الحارات وما زالت هناك اجيال تخرج برغم الإحتلال وبرغم الأسر لهذه المدينة الجميلة بكل مافيها
انها زهرة المدائن لنراها عن قرب و نتعرف عليها اكثر .







¸.•* أشهر المدارس التي تحيط بالمسجد الأقصى المبارك .¸¸.•*

شُيده العديد من المدارس الأكاديمة الراقية في أروقة المسجد الأقصى المبارك
هذه المدارس التي كانت تستقطب العديد من طلبة العلم من شتى بلاد العالم الإسلامي
وقد خرجت العديد من العلماء وقد درس فيها الكثير من الحفاظ و رواة الحديث وايضا الأطباء و علماء الفلك
لنتعرف معا على هذه المدارس العريقة مدارس بيت المقدس .





تابعونا لنتعرف على المدينة الراقية
القدس
بكل مافيها
من مدارس ومتاحف
وأحياء ومكتبات

//



** المتحف الفلسطيني «متحف روكفلر» **




وما زلنا نتجول حول المسجد الأقصى المبارك و نكتشف الكنوز الدفينة في ارجائه
هذه الكنوز التي يجهل وجودها الكثيرون وبكل اسف
من هذه الكنزو الأثرية التي تتميز بعراقتها و اصالتها
ما تحتوي علية المتاحف الفلسطينية التي تحيط بالمسجد الأقصى المبارك
والتي تواجة حرب قوية جدا لطمس معالهما و تغييب و دفن كنوزها المتمثلة بتاريخها المحفور
وبعمق في كل ما تحوي زواياها
مهما حاولوا الصهاينه ان يخدعوا العالم بتاريخهم المزور لن يفلحوا ، و ان شاء الله و بقدرة الله
سوف يعود الحق لآصحابة .



وقد أنشئ هذا المتحف بتبرع من رجل الأعمال الأمريكي روكفيلر ""J.Rockefeller.

وقد وضع حجر الأساس للمتحف في 19 حيزران(يونيو) 1930 وسنة 1935 انتهت عملية البناء، وقد فتح المتحف أبوابه للجمهور عام 1938م
ويوجد خلف بناء المتحف بناء أقدم منه أقامه محمد الخليلي عام 1711 الذي أحضر بذور الصنوبر من بلده "مدينة الخليل" وزرعها بالقرب من بيته الجديد
ومع الزمن نمت تلك الأشجار لتصبح أشجارا ضخمة وظهرت على المنزل وكأنها جزء من المتحف
وقد تم تكليف المهندس "أوستين سانت بارب هاريسون" بتصميم المتحف, وقد أظهراهتماما خاصا به في تصميميه
حيث سافر عدة مرات للتجول في متاحف أوروبا للإطلاع
ثم عاد لفلسطين، ليدرس مباني القدس القديمة، وكان هدفه المزج بين عناصر معمارية من الشرق والغرب





واقتبس هاريسون المخطط العام الذي كان متبعا في المباني العامة في أوروبا والمركبة من وحدات بناء مختلفة
أما الإختلافات في الإرتفاعات بينها فاقتبست من تنظيم المباني في البلدة القديمة بالقدس
وصمم صالات كقاعات الكنائس ذات الشبابيك العالية التي تسمح للضوء بالمرور عبرها، أما سقوف الصالات فصممت بروح عصر النهضة الأوروبية
واستوحى قاعة المكتبة من بنايات ترجع إلى العصور الوسطى
ومن الحضارة الشرقية والمحلية استمد هاريسون تقاليد تستيت الحجارة، والزخارف الهندسية التي تزين برج المتحف، وأشكال المداخل والشبابيك
والقبب والأقواس، والبلاط الأرمني وصناعة الأخشاب. وبعد ذلك تولي الفنان البريطاني "إريك غيل"، نحت الرسومات على جدران المتحف
وأبرزها الرسومات العشرة التي نحتها في الساحة الداخلية، وتصف الحضارات التي تعاقبت على فلسطين مثل البيزنطية والكنعانية والإسلامية
أما النحت الأبرز فوق المدخل الرئيسي، فهو يصف اللقاء المفترض بين قارتي آسيا وأفريقيا
يقتني المتحف آثارا يعود تاريخها الى معظم الفترات التاريخية بفلسطين منذ عهود ماقبل التاريخ حتى العصر العثماني المتاخر
وآثار التنقيبات الآثرية الرئيسية التي جرت بفلسطين في الفترة مابين 1920, 1948.




هذا وتضم قاعات المتحف ومستودعاته ومكتبته الكثير من الرسوم والصور التي تدور حول المكتشفات الأثرية لفلسطين
وقد عرض المتحف أهم القطع الأثرية التي يقتنيها في عدة قاعات وغرف أعدها للعرض
منها ماعرض داخل خزائن حملت أرقاما أو حروفا وجعل لها دليل يصف تلك المعروضات وفق الخزائن والقاعات
ومنها ماعرض على قواعد ثابتة خارج الخزائن وقد سجل بدليل الأثار الفلسطينية من العصور الحجرية والعصور اللاحقة
ومن تلك المعروضات الهامة والتي تعود للعصر الحجري الحديث, عرض رأس تمثال من الطين المجفف بالشمس
وتماثيل لحيوانات من الطين من الفخار المللون وبعض الآثار من تنقيبات "جون جار ستانج" 1936.
ومن تلك التي تعود الى العصر الحجري النحاسي آثارمن "تليلات الغول" الواقعة في شرق الأردن التي اكتشفها "الأب مالون" من أهمها أقراص مثقوبة وفؤوس حجرية وكؤوس
وآثارمن الخضيرة الواقعة بين "يافا وحيفا" كما كان من نتائج التنقيبات الآثرية "تنقيبات مجدو"- تل المتسلم - التي تعود الى العصر البرونزي القديم
كما عرض أوان حجرية عليها تأثيرات مصرية, وأوان فخارية وقالب لسكب الحلي المعدنية, وصحون ذات لون رمادي
وهناك آثارا عثر عليها في "تل النصبة" ومن آثار العصر البرونزي الحديث, هناك حلي ذهبية وفضية من "تل العجول" بالقرب من مدينة غزة ومبخرة من "بيسان".
كما عرض في القاعة المثمنة الجنوبية نصب من البازلت الى الفرعون المصري ستي الأول يعود الى عام 1313 م
وهي السنة الأولى من حكمه, وعليه كتابة هيروغلوفية وقد وجد هذا النصب في بيسان.



كما عرض تمثال رمسيس الثالث (1167-1198م) , كذلك عرض في الجناح الجنوبي, نماذج من المواد الأنثروبولوجية منها جمجمة
من الجليل وتعتبر هذه الجمجمة من أقدم النماذج المعروفة لجنس جيل الكرمل فربما يعود الى ماقبل حوالي 200,000 عام قبل الميلاد
كما عرضت بقايا إنسان الكرمل الذي يعود الى ماقبل عام 100,000 قبل الميلاد, وكذلك عرضت في الغرفة الجنوبية خشبيات إسلامية محفورة من القرن الثامن من الجامع الأقصى
والغرفة الغربية عرضت نماذج من منحوتات عثر عليها من التنقيبات التي جرت في قصر هشام بن عبد الملك في خربة المفجر
وعرضت حلي عثر عليها في غزة ومنطقتها وحلي من عهد الهكسوس في القرن الثامن عشر قبل الميلاد, وحلي من الفترة الرومانية وآخيرا حلي من الفترتين البيزنطية والعربية
أما الغرفة الشمالية والجناح الشمالي فقد عرض بعض الزخارف التي نقلت من كنيسة القبر المقدس"اعداد العشاء ودخول القدس"
وبعض الآثار التي تعود الى العصر البرونزي وهي فخار خشن ردئ الصنعة, عاجيات من تنقيبات مجدو, صندوق عاجي مزين بأسود وأبي الهول
وعناصر تزينية على شكل شجرة النخيل, وقطعة عاجية عليها مشهد يستعرض فيه المصريون أسراهم من الآسيويين,
تعود هذه العاجيات الى عهد رمسيس الثالث (القرن الثاني عشرق.م), وجزء من تمثال برونزي يعود الى رمسيس الرابع عليه كتابات هيروغليفية.

كما يوجد في المتحف مكتبة غنية بالكتب والمراجع والشروح والصور التي تفيد الباحث والعلماء في تاريخ فلسطين
وتساعد زوار المتحف من جمهور الناس على فهم المعروضات, كما هناك مكتبة علمية عامرة تقع في الزاوية الشمالية من الطابق الأسفل
تضم عددا من الكتب والمخطوطات تتحدث عن تاريخ فلسطين وآثارها وآثار البلدان العربية المجاورة
وقد تأسست هذه المكتبة عام 1928 وضمت حتى عام 1948 أكثر من ثلاثين ألف مجلد من مختلف اللغات (العربية والانجليزية والفرنسية والالمانية)
وفي الطابق العلوي صالة للمطالعة تحوي الكتب المرجعية والموسوعات هذا الى جانب مخازن تضم الكتب المكررة.
وقد ظل المتحف تابعا لإدارة الآثار الفلسطينية ابان الإنتداب البريطاني, ولكن في عام 1947 قام البريطانيون بفصل المتحف
عن دائرة الإثار وجعلوه تحت اشراف هيئة دولية من ممثلين عن بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة
وهي الدول التي كانت لها مدارس ومراكز بحث أثرية بفلسطين وممثلين عربيين وواحد يمثل الجامعة العبرية
وبقيت الحال هذه حتى ضم الى دائرة الآثار الأردنية عام 1966.



وبعد اغتصاب العدو الصهيوني لمدينة القدس العربية عام1967 استولى الصهاينة على المتحف
وقامت بتغيير الإسم من المتحف الفلسطيني الى «متحف روكفلر».
وبدأت عمليات نقل الآثاروالمحتويات النفيسة إلى متاحف إسرائيلية, وجعلته إدارة الآثار والمتاحف الإسرائيلية مقرا لها.
ومن أهم المقتنيات الأثرية التي نهبها الصهاينة "لفائف البحر الميت" ووثائق "لاشيش".

ثم عمدوا الى إعادة عرض ماتبقى من آثار المتحف عرضا يخدم الأهداف الإسرائيلية وغيروا الشروح التاريخية الأولى لكثير من الآثار
في محاولة للتقليل من أهمية تراث الشعب الفلسطيني وإبراز تراثهم المزعوم!
هذا الى جانب إخفاء بعض الآثار الهامة من المتحف.
والجدير بالذكر أن عمليات النهب والسلب لم تنته حتى الآن، وإن كانت تتم ببطئ.
وللأسف يشبه المتحف الآن، ثكنة عسكرية بسبب الحراسة المشددة ، ويمكن رؤية شبان من يهود الفلاشا قدموا من أثيوبيا،
يحملون بنادقهم متحفزين لأي حركة تحدث، ويسمحون لأي سائح أو يهودي ، بالدخول إلى المتحف، في ما يمنع دخول أي فلسطيني ويعامل كمشتبه فيه.
وليس هذا فقط بل تتعامل إسرائيل بعد سيطرتها على المتحف التعامل الإنتقائي مع المعروضات، ففي حين توجد عناية بقطع فسيفسائية
عثر عليها في كنس يهودية تعود للفترة الإسلامية، تقدم بشروحات أيديولوجية اكثر منها أثرية.
فإننا نجد آثارا لا تقدر بثمن، تعود للفترات الفرعونية، والرومانية والإسلامية، تركت في ساحة مفتوحة بين قاعات العرض،
عرضة للأمطار وتقلبات الطقس، ومن بينها توابيت حجرية ضخمة عليها رسوم تمثل ملاحم أدبية، ونصب حربية تذكارية رومانية وفرعونية نادرة.






** المتحف الإسلامي**




المتحف الهام الثاني من متاحف القدس الشريف هو المتحف الإسلامي والذي يقع عند الزاوية الفخرية وهي جنوب غرب المسجد الأقصى المبارك
وهو بقايا صغيرة من مبنى الزاوية الفخرية الكبير الذي هدمه الصهاينة عند احتلالم للقدس عام 1967
حيث قامت بهدم حارة المغاربة وحي الموارنة وحي الحدارنة وحي الشرف
وقد بقي المتحف الإسلامي ، والذي كان عبارة عن مصلى ،كجزء من الزاوية الفخرية المهدمة التي لم يبقى منها الا مئذنتها والمتحف
وقد تأسس بأمر من المجلس الإسلامي الأعلى في فلسطين عام 1923, وهو بذلك يعتبر أول متحف تأسس بفلسطين
واتخذ المتحف مقرا له عند تأسيسه الرباط المنصوري, الذي يعود تاريخ إنشائه الى الملك المنصور قلاوون(681-1282)
وفي عام 1929 تم نقله الى داخل الحرم الشريف حيث شغل قاعتين تشكلان زاوية قائمة في الجهة الجنوبية الغربية لمنطقة الأقصى




ومن أهداف تأسيس ذلك المتحف إبراز التراث الإسلامي وصيانة وعرض مخلفات إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة وجعله مركزا علميا للمهتمين بالدراسات الإسلامية
وفي داخل هذا المتحف يوجد آثار إسلامية من زمن الصحابة والعصور الأموي والعباسي والمملوكي والعثماني والعصر الحديث
ويحتوي على نسخ للقرأن نادرة وفريدة بحجمها ،حيث يوجد نسخ من القرآن الكريم يبلغ كبر صفحاته المترين ونصف
وهنالك أدوات الطهي للجيش الإسلامي والسيوف وأدوات الحرب من رماح وأزياء عسكرية بما في ذلك الخوذ
وهنالك ايضا السيف العائد الى الصحابي المجاهد القائد خالد بن الوليد رضي الله عنه.
ومن العصر الحديث الجديد يوجد ملابس الشهداء العرب الفلسطينيين الذين سقطوا على تراب الأقصى








تمثل معروضات المتحف صورة مصغرة عن نتاج الحضارة الإسلامية عبر القرون الماضية كما تعكس ثلاثة أبعاد هي البعد الزمني لمعروضات المتحف
التي تمثل فترة تزيد على العشرة قرون, ثم البعد الثاني وهو الجغرافي أو المكاني ويتجسد في عرض مجموعات تغطي أقاليم مختلفة من العالم الإسلامي
أما البعد الثالث ويشمل مجالات الفن الإسلامي كالخط والزخرفة والنقوش الحجرية والخشبية والنسيج وآلات الحرب والنقود
ويحتوي المتحف على مجموعة مختلفة من عناصر الحضارة الإسلامية وهناك مصاحف مكتوبة بخط اليد تعود الى فترات مختلفة
وكانت موقوفة على المسجد الأقصى المبارك وقبة الصخرة المشرفة وبعض مساجد فلسطين, وقسم كبير منها مذهب ومزين برسومات جميلة
من بين تلك المصاحف ثلاثة مصاحف منها، مصحف نادر كتب بالخط الكوفي وهو ناقص
وهناك مصحف يعرف بالمصحف الكبير(190 * 110سم) من أوقاف الملك الأشرف برسباي على المسجد الأقصى
أما المصحف الثالث وهو مصحف فريد كتب بالخط العربي ويضم ثلاثين جزءا,علية زخارف هندسية ونباتية




كما يحتوي المتحف نسخة مغربية وحيدة من المصحف الشريف في العالم ونسخة أخرى تعد من أكبر المصاحف في العالم حجما
وفي المتحف مئات من الوثائق المملوكية, كما يحتوي على مجموعة من الأخشاب المحفورة بنقوش مختلفة ترجع الى الفترة الأموية
وبقايا منبر صلاح الدين الذي أحرق عام 1969. أما القطع المعدنية الموجودة في المتحف فتعود الى فترات مختلفة
مثل شمعدنات ومباخر نحاسية وسيوف وخناجر وقدور وصواني وسلطانيات وأختام وأسلحة تعود معظمها الى الفترة المملوكية
والتي استخدم في زخرفتها طريقة "التكفيت" بسبب التحريم الإسلامي حيث لجأ الفنانون الى طريقة التكفيت
أي زخرفة المعادن البسيطة كالبرونز والحديد والنحاس الأصفر بإلصاق خيوط من الفضة والنحاس الأحمر وحتى الذهب لكي تكتسب رونقا وبهاء
غير أن الفنانين لم يتقيدوا بحذافير التحريم، ويشهد على هذا مجموعة نادرة من الأدوات الفضية المزخرفة بمادة سوداء (نييلو) ومحلاه بالكتابات المنمقة
صنعت هذه الأدوات على ما يبدو للأثرياء وذوي المراكز الهامة الذين سمحوا لأنفسهم التغاضي عن التقاليد الإسلامية بهذا الشأن
كما تعرض مجموعة من تيجان الأعمدة الحجرية التي كانت مستخدمة في المسجد الأقصى.




كذلك يقتني المتحف مجموعة من القاشاني التي كانت يوما تغطي مثمن قبة الصخرة وفي عدة فترات تاريخية
ومن هنا يمكن القول أن المتحف يقتني مجموعة نفيسة من القاشاني تعود لمختلف العصور الإسلامية
كما يقتني المتحف كذلك مجموعة هامة من الزجاج تتألف من قوارير وأباريق وقناديل وصحون ومكاحل
من أهمها مشكاة مموهة بالمينا نقلت من الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل تعود الى العهد المملوكي عليها زخارف نباتية وكتابات
وكتب عليها إسم السلطان المملوكي «المعز الأشرف العالي المولوي ـ سيف الدين إينال اليوسفي»
كما يعرض في القاعة مجموعة أدوات زجاجية من إيران خاصة من شيراز القرون 18-19
وهذه الأدوات ذات أشكال تجريدية مثيرة وألوان جريئة فيها يكمن سر جمالها صنعت الأدوات الزجاجية بطريقة النفخ الحرأوالنفخ في القالب
ثم زخرفت بطرق فنية مختلفة أثمرت عن إنتاج أوان ذات أشكال مميزة
وقد تم ترتيب المعروضات الزجاجية تبعا للطرق الفنية التي استخدمت في زخرفتها.
وتم إعداد المتحف بطريقة تعليمية, بحيث يمكن تتبع تطور الفن الإسلامي منذ فجر الإسلام حتى نهاية القرن التاسع عشر





كما يتميز المتحف بوجود مكتبة أبحاث شاملة لمختلف الفنون والآثار الإسلامية، وتحتوي المكتبة على مؤلفات ودراسات في مواضيع أخرى متعلقة بالإسلام
كالدين، الأدب والجغرافية، وأبحاث حول الفنون الساسانية، البيزنطية والقبطية التي كان لها تأثير على الفن الإسلامي
هذا الى جانب أرشيف صور وشرائح. كما بإمكان الزائرين الإستفادة من مختبر التصوير في المتحف.

وقد خضع المتحف لأعمال ترميم ضمن الإعمار الهاشمي للمقدسات استمرت أربع سنوات

وقد تعرض المتحف الإسلامي الى حملات إعتداء ومخططات للإستيلاء عليه
كونه يشكل حاجزا بين المسلمين واليهود عند الجهة الغربية الجنوبية
فهو يقع على خط التماس على طول جهة باب المغاربة, وهناك جهود تبذل من أجل إعادة فتحه لزوار المدينة المقدسة




حيث انه اغلق عام2000 م والزائر للمتحف الإسلامي مدعو للمشاركة في رحلة مثيرة بين تسعة معارض مرتبة حسب الحقبات التاريخية
والتي تمثل نفائس وروائع الفنون الخاصة بالحضارة الإسلامية العظيمة، من الفترة القديمة وحتى نهاية القرن التاسع عشر من جنوب شرق أوروبا وحتى الهند
من بغداد وحتى سمرقند، وكل منطقة الشرق الأوسط.

ويتبقى ان نشيرأن الكيان الصهيوني كيان مصطنع على أرض فلسطين، ويحاول الصهاينة منذ أمد بعيد طمس الطابع الإسلامي لمدينة القدس
وإضفاء الصبغة اليهودية عليها تمهيداً لبناء المعبد داخل مدينة داود المزعومة!
وذلك بإحداث المتاحف الصهيونية التي تتحدث عن تاريخ مصطنع للشعب الصهيوني داخل البلدة القديمة
وأصبح هناك ولع وشغف شديد لدى الشباباليهود الصهاينة بعلم الآثار!




ومن أهداف هذا الكيان أن لايرى تراثا يدل على أى أثر لشعب طرد من دياره ونهبت ودمرت مقوماته الثقافية ودنست مقدساته
فكانت كلما سمحت الظروف تنتهزها لتدمر ذلك التراث أو تنهبه بشكل مباشر,
ومن طرائف التاريخ أن تلجأ إسرائيل الى تقديم أسماء 25 موقعا أثريا فلسطينيا الى اليونسكو لتسجيلها كمواقع أثرية إسرائيلية ضمن التراث الإنساني الواجب حمايته!؟
إذن المطلوب جهد عربي إسلامي عالمي مشترك لإنقاذ هذا التراث وحمايته وحفظه لأصحابه الأصليين
والبدء بالفعل بالعمل لحماية هذا التراث فقد اتبعت إسرائيل الأسلوب الممنهج القائم على التضليل والتزوير
هل سنتبع نفس الأسلوب الممنهج؟ أم نكتفي أن تنتهي مؤتمراتنا العربية بالتوصيات؟








**مكتبات مدينة القدس عبر العصور**

وما يزال حديثا حول المسجد الأقصى المبارك و ما يحيط به من مواقع
هامة لها تاريخ مشرف حافل بكل ما هو مفيد
من هذه المواقع التي تعبق بتاريخ المدينة العريقة هى المكتبات و المدارس
بداية سوف نلقي الضوء على المكتبات التي تقع داخل السور حول المسجد الأقصى المبارك .

نظراً للتاريخ الطويل لمدينة القدس ولتاريخ المكتبات فيها كذلك، يمكن تقسيم هذا التاريخ للمكتبات على النحو التالي
الفترة الأولى:وتمتد من الفتح العربي الإسلامي لمدينة القدس وحتى بداية الحروب الصليبية (637-1099م)
الفترة الثانية:وتمتد من العصر الأيوبي والعصر المملوكي وحتى بداية العصر العثماني 1187م حتى أواسط القرن التاسع عشر الميلادي)
الفترة الثالثة:وتمتد من أواسط القرن التاسع عشر الميلادي حتى اليوم.




مكتبات مدينة القدس (637م – 1099م)

يقول العسلي: إن أي حديث عن وجود مكتبات في فلسطين قبل القرن الثالث للهجرة غير ممكن
ونستثني من ذلك وجود عدد من نسخ القرآن الكريم في المساجد القديمة منذ القرن الأول للهجرة. وفي هذا الشأن يشير ابن القلانسي إلى المصاحف العثمانية
التي أرسلها الخليفة عثمان بن عفان إلى البلاد الإسلامية سنة 30هـ (651م)، ومنها مصحف أرسل إلى طبرية في فلسطين،

ولا شك أن نسخاً كثيرة من هذا المصحف قد نسخت ووضعت في مساجد فلسطين والقدس
واستناداً إلى ما سبق فإن مكتبات المساجد والجوامع هي أولى المكتبات العربية التي عرفتها فلسطين ومدينة القدس
وقد أضيفت إلى هذه المكتبات في القرن الثالث للهجرة مجموعات من الكتب التي بدأت تنتشر في بلاد الشام في تلك الفترة مثل كتب الزهري والأوزاعي والوليد ابن مسلم
وكذلك الكتب التي ألفها المحدثون الفلسطينيون والمحدثون الذي أموا فلسطين في القرنين الثالث والرابع بشكل خاص
ومن كتب تلك الفترة كتب المسند والجامع والطبقات وغيرها
وهناك نصوص تتعلق بخزائن المسجد الأقصى يتضح منها أن أهم ما كانت تضمه هذه الخزائن نسخ القرآن الكريم التي كانت توضع في المسجد أو توقف عليه
أو تهدى إليه. فقد ذكر ابن الفقيه في كتاب "البلدان" الذي ألّفه سنة 290هـ/902م أنه كان في المسجد الأقصى في زمنه (ستة عشر صندوقاً للمصاحف)
وقال ابن عبد ربه المتوفى سنة 328هـ/939م في العقد الفريد وفيه (أي المسجد الأقصى) سبعون مصحفاً.
وهناك نص ثالث عن خزائن المسجد الأقصى كتب بعد هذه الفترة التي نتحدث عنها، وقد أورده محمد بن علي بن ميسر سنة 677هـ في تاريخه إذ يقول
"إن الإفرنج حاصروا بيت المقدس في رجب سنة 429هـ/1099م... فهدموا المساجد... وأحرقوا المصاحف.
ويعتقد العسلي أن بقية من المصاحف القديمة ما تزال موجودة حتى اليوم في مكتبة المتحف الإسلامي بالقدس
التي تضم أكثر من 650 مصحفاً تاريخياً كتب معظمها بين القرن الثالث والقرن الثاني عشر للهجرة من بينها نصف مصحف قديم مكتوب
على رق بخط كوفي كتب عليه: "كتبه محمد بن الحسن بن الحسين بن بنت رسول الله"
وللأسف الشديد لم تصلنا المخطوطات الأصلية لما ألف قبل القرن السابع للهجرة، وذلك أن الحروب الكثيرة، والفتن الأهلية، والحرائق والزلازل
وعوامل الطبيعة الأخرى، إضافة إلى غارات السلاجقة والحروب الصليبية قد أتلفت هذه المخطوطات

مكتبات العصر الأيوبي والمملوكي والعثماني في القدس

يمكن القول أنه ابتداءً من أواخر القرن السادس الهجري (القرن الثاني عشر الميلادي) بدأت تتضح ملامح جديدة لحركة الكتب والمكتبات
في فلسطين بشكل عام وفي مدينة القدس بشكل خاص. ذلك أن العصر الأيوبي والعصر المملوكي وبدايات العصر العثماني
كانت عصور نهضة علمية وبالتالي نهضة مكتبية تمثلت في مظاهر حضارية متعددة أهمها
- بناء المساجد والجوامع
- إنشاء المدارس المختلفة
- انتشار بيوت الصوفية من خوانق ورباطات وزوايا
- ازدهار معاهد العلم
- كثرة التأليف ورواج الكتب
- إنشاء المكتبات المختلفة والتي من أهمها




مكتبات المدارس والزوايا

لقد وصل عدد المدارس وبيوت الصوفية في مختلف أنحاء فلسطين عدة مئات، وكان منها في القدس وحدها أكثر من سبعين مدرسة
بالإضافة إلى عشرات الزوايا والرباطات والخوانق وكان في هذه المدارس والزوايا مكتبات. وهناك عدد من النصوص تؤكد ذلك
ومن أشهر مكتبات المدارس والزوايا في مدينة القدس في هذه الفترة

مكتبة المدرسة (الزاوية) النصرية في ساحة الحرم الشريف

أنشأها الشيخ نصر إبراهيم المقدسي في أواسط القرن الخامس الهجري/ الحادي عشر الميلادي
مكتبة المدرسة (الخانقاه) الفخرية التي وقفها القاضي فخر الدين محمد بن فضل الله المتوفى سنة (1331م)
وكانت هذه المكتبة غنية بمخطوطاتها الدينية والفلكية التي وصل عددها عشرة آلاف مجلد
وكان في المدرسة الأمينية برواق الحرم المقدسي الشمالي غرفة مخصصة للكتب تدعى (الكتبية)
مكتبة المدرسة البلدية وهي مكتبة الشيخ محمد بن محمد الخليلي مفتي السادات الشافعية، وهي مكتبة هامة
خزائن كتب المدرسة الأشرفية السلطانية
خزائن كتب المدرسة الغادرية
ومن الزوايا التي لا تزال بها مكتبة حتى اليوم الزاوية البخارية (النقشبندية)





مكتبات المساجد والجوامع

على الرغم من انتشار خزائن الكتب في مساجد القدس وجوامعها في العصر الأيوبي والمملوكي والعصر العثماني
إلا أنه يمكن القول إن أهم تلك الخزائن كانت خزائن المسجد الأقصى فقد كان المسجد الأقصى كغيره من المساجد الإسلامية الكبيرة
ولا يمكن للمسجد أن يكون مركزاً علمياً دون وجود المخطوطات والكتب والمكتبات
وقد بدأت خزائن المسجد الأقصى تضم بوجه خاص أمهات الكتب وخاصة القرآن الكريم وكتب الحديث الشريف والتفاسير والفقه وغيرها من الكتب الدينية
ثم تطورت هذه الخزائن مع مرور الزمن لتضم آلاف المخطوطات والكتب في العلوم الأخرى مثل علوم العربية والحساب والمنطق والتاريخ
إضافة إلى مؤلفات الذين عملوا في المسجد الأقصى عبر العصور المختلفة
وعندما حرر صلاح الدين الأيوبي بيت المقدس أعاد حال الصخرة المشرفة كما كانت عليه قبل الحروب الصليبية وعين لها إماماً حسن القراءة
ووقف عليها الأوقاف، وحمل إليها مصاحف وختمات وربعات شريفة، وبشكل عام، كانت المصاحف الشريفة أهم الكتب التي كان
يقفها السلاطين والأمراء على مكتبات المساجد في القدس. كذلك كان الكثير من العلماء يحرصون على إرسال نسخة من مؤلفاتهم إلى خزائن المسجد الأقصى
ويقول العسلي: إن خزائن الكتب في الحرم المقدسي الشريف كانت موزعة بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة، وأنه كان في كل منهما خزائن خاصة للكتب
ويدلنا على ذلك أنه كان لكل من المسجد الأقصى وقبة الصخرة خزنة للكتب أو أمناء خاصون.
ويذكر السخاوي من هؤلاء شمس الدين محمد بن أحمد بن حبيب الغانمي المقدسي الذي كان خازن الكتب
في المسجد الأقصى في أواسط القرن التاسع الهجري.
وممن تولى أمانة الكتب في الصخرة المشرفة في القرن الحادي عشر الهجري الشيخ بشير الخليل
الجدير بالذكر أنه كان هناك مكتبات كثيرة في مساجد فلسطين وجوامعها بشكل عام ومدينة القدس بشكل خاص، ولكن الوثائق والمعلومات الخاصة بهذه المكتبات قليلة ونادرة.








المكتبات الخاصة

تشير المصادر المختلفة وخاصة سجلات المحاكم الشرعية في القدس، أنه كان هناك الكثير من المكتبات الخاصة في المدينة المقدسة خلال الفترة المملوكية والعثمانية
ويبدو أن وجود الكتب والمخطوطات في بيوت العلماء ورجال الدين وحتى العامة من الناس كان أمراً شائعاً في تلك الفترة. و
قد أشارت المصادر المختلفة إلى أسماء عدد كبير من علماء القدس الذين كانت لهم مكتبات خاصة ومن هؤلاء على سبيل المثال لا الحصر

*مكتبة الشيخ برهان الدين بن جماعة خطيب المسجد الأقصى ومدرس المدرسة الصلاحية (1324-1388م)، وكانت مكتبة نفيسة

*مكتبة الشيخ أحمد بن بدير القدسي المتوفى سنة 1805م، وكان من علماء القدس الكبار، وقف مكتبته المعروفة باسم مكتبة البديري وكانت تضم ألف مخطوط.

*مكتبة الشيخ أحمد بن محمد الشهير بالموقت، وكان مفتي الحنفية ومدرساً في المسجد الأقصى، توفي سنة 1767م.

* مكتبة حسن بن عبداللطيف الحسيني، مفتي القدس في القرن الثالث عشر الهجري (توفي سنة 1811م)، وكانت مكتبة حافلة حوت
كتباً في موضوعات مختلفة من بينها الطب والبيطرة فضلاً عن الموضوعات الدينية والأدبية

*مكتبة محمد صنع الله الخالدي الذي كان رئيس كتاب المحكمة الشرعية بالقدس، وتوفي سنة 1727م وقد وقفها على أولاده الذكور وأحفاده

*مكتبة الشيخ إمت خليفة بن إبراهيم، من علماء القرن العاشر، وقد وقف مكتبته على نفسه ثم على أولاده، فإذا انقرضوا آلت الكتب إلى مكتبة المدرسة الأرغونية في القدس

* مكتبة الشيخ محب الدين محمد بن الدويك قاضي القدس

*مكتبة الشيخ عبدالله بن النقرزان من علماء القرن العاشر الهجري

*مكتبة الشيخ محمد أفندي زادة مفتي القدس في القرن الثالث عشر الهجري

*مكتبة الشيخ عبدالمعطي الخليلي، مفتي الشافعية في القدس، ومن علماء المسجد الأقصى، توفي عام 1741م

*مكتبة الشيخ محمد بن محمد الخليلي مفتي الشافعية بالقدس ومن شيوخ الطريقة الصوفية القادرية في القدس، وكان مقرها المدرسة البلدية

*مكتبة الشيخ يحيى شرف الدين بن محمد الشهير بابن قاضي الصلت، إمام المسجد الأقصى المبارك (توفي عام 1630م). وكانت غنية بكتب الفقه والحديث والتفسير واللغة والنحو.







ملاحظات حول مكتبات القدس في الفترة المملوكية والعثمانية

1 – كان يطلق على مكتبات القدس، كما هو الحال في البلاد العربية والإسلامية، اسم (خزائن)، ذلك أن الكتب الموضوعة في الخزائن كانت تشكل المكتبة
ولم يكن هناك قاعات للقراءة والمطالعة والبحث
2 – كانت الخزائن تصنع من الخشب غالباً وكانت لها اقفال ومفاتيح تحفظ بيد خازن الكتب.
3 – كانت الكتب ترتب على رفوف الخزائن فوق بعضها البعض (الصغير فوق الكبير)، بشكل أفقي وليس عمودياً كما
هو شائع حالياً بحيث إذا أراد أحدهم استخراج كتاب ما، اضطر إلى تنزيل ما فوقه من الكتب، ويستثنى من ذلك صناديق الربعة الشريفة التي كانت توضع فيها أجزاء القرآن الكريم.
4 – وكانت الكتب ترتب حسب الموضوعات، وكانت المصاحف توضع على رأس هذه الموضوعات، تليها كتب التفاسير، ثم الحديث الشريف والسيرة النبوية
ثم كتب الفقه، ثم كتب الأصول والتوحيد والتصوف والقراءات والفرائض
أي الموضوعات الدينية أولاً، وتليها كتب اللغة والأدب، ثم كتب العلوم والحساب والمنطق والطب، ثم الموضوعات الأخرى
وهكذا كان ترتيب المكتبة
5 – كانت فهارس المكتبات ترتب في مجلد واحد أو أكثر حسب موضوعات المكتبة
6 – بالنسبة للاستعارة؛ فإن الأصل فيها أن تتم حسب شروط الواقف، وفي أغلب الأحيان كان يسمح بالاستعارة الداخلية للكتب
ولا يسمح بالاستعارة الخارجية وذلك لحفظ الكتب وصيانتها
7 – كان يعمل في المكتبة أمين المكتبة (أمين الكتب) أو الخازن (خازن الكتب) أو ناظر الوقف أو المتولي، وإلى جانبهم المناولون والمساعدون والنساخ
8 – كانت صناعة النسخ رائجة وأجورها جيدة، ولذلك كانت الكتب غالية الثمن
9 – لقد ضاع قسم كبير من كتب هذه الفترة ومخطوطاتها، وتلف قسم آخر، وسرق قسم ثالث أو بيع بأبخس الأثمان
كما تضافرت النكبات والزلازل والجهل والحروب فضاع قسم آخر، يضاف إلى كله ما أخذه الغربيون من كتب ومخطوطات إلى مكتباتهم في أوربا وأمريكا بطرق مختلفة.






مكتبات القدس منذ أواسط القرن التاسع عشر حتى اليوم

لقد توالت على مدينة القدس منذ أواسط القرن التاسع عشر وحتى اليوم أربعة عهود مختلفة
سوف نلقي الضوء هنا على العهد العثماني

القسم الأخير من العهد العثماني الذي انتهى عام 1917م

وقد شهدت هذه الفترة ظروفاً متغيرة، فقد تعاظم التغلغل الاستعماري، واتخذ اشكالاً مختلفة (سياسية واقتصادية وثقافية)
ومن جهة أخرى قامت في الدولة العثمانية محاولات إصلاح في مختلف المجالات ومنها مجال الثقافة والتعليم
تؤسس في القدس مدارس تابعة للدول لتحل محل المدارس الدينية القديمة
وفي هذه الفترة من تاريخ القدس أخذت الإرساليات الأجنبية البريطانية والفرنسية والألمانية والروسية وغيرها من الإرساليات تنشئ المدارس في مدينة القدس
كما أخذ علماء الآثار يدرسون آثار فلسطين والقدس وينشئون معاهد أثرية ومكتبات تابعة لهذه المعاهد.
وقد دخلت المطابع الحديثة فلسطين لأول مرة في هذه الفترة، فقد أسس الأباء الفرنسيون (الفرنسيسكان) مطبعتهم عام 1847م
وأسس الروم الأرثوذكس مطبعتهم سنة 1851م. كما بدأت الصحف تظهر في مدينة القدس وخاصة بعد الانقلاب العثماني عام 1908م
وفي هذه المرحلة من تاريخ القدس ازدادت الاتصالات الثقافية بين فلسطين وأوروبا، وظهر أوائل المقدسيين الذين تلقوا العلم في المعاهد الأوروبية
ومنهم يوسف ضيا باشا الخالدي، وروحي الخالدي وغيرهم
وقد كان لمجمل هذه المتغيرات الثقافية في مدينة القدس الأثر الكبير في مجال الكتب والمكتبات
فقد تم فتح مكتبات جديدة من جهة، كما تم إعادة تنظيم المكتبات القديمة من جهة ثانية. ومن أشهر مكتبات






من أشهر المكتبات حول المسجد الأقصى الشريف


تُعد مكتبة المسجد الأقصى المبارك من أهم المراكز الثقافية العريقة في بيت المقدس من حيث ما تضمه من مخطوطات نفيسة ومن حيث عراقة المبنى المحفوظة فيه
ناهيك عن وجودها في ساحة المسجد الأقصى المبارك.وكان المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى قد افتتح “دار كتب المسجد الأقصى”
في 12 ربيع الثاني 1341 الموافق 2 تشرين الثاني 1922 في مبنى المدرسة النحوية في صحن الصخرة المشرفة التي بناها الملك المعظم عيسى
حيث تم نقل المصاحف والمخطوطات القديمة من المسجد الأقصى إلى ذلك المبنى الأيوبي
وقد نشر العلامة عبد الله مخلص النداء التالي في مجلة سركيس القاهرية







مكتبة المسجد الأقصى

ارتأى المجلس الشرعي الإسلامي الأعلى أن ينشأ دارا للكتب في المسجد الأقصى
الذي هو أولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين، يجمع فيها بعض ما أبقته عوادي الأيام من المصاحف الشريفة القديمة النادرة والكتب المخطوطة القليلة
ويضيف إليها ما تجود به نفوس كرماء العلم السخية من الكتب القيمة والأسفار الممتعة
وقد اتخذ المدرسة النحوية التي بناها الملك المعظم في سنة 604 هجرية في الطرف الجنوبي من صحن الصخرة المشرفة دارا لها وافتتحها
في الثاني عشر من شهر ربيع الأول لسنة 1341 الموافق لليوم الثاني من تشرين ثاني نوفمبر سنة 1922 تفاؤلا بيوم مولد النبي العربي الكريم صلى الله عليه وسلم
ولما كان بيت المقدس مهوى أفئدة الملايين من البشر، يغشاه الشرقيون والغربيون على السواء ويشد إليه جميع أهل الأديان السماوية الرحال
فلا ريب في أن رجالات العلم في العالم وأصحاب الصحف والمجلات يبعثون إليها ببنات أفكارهم ونتاج قرائحهم لتخلد لهم في تلك الدار الخالدة
ويحملون من لم تصلنا أسماؤهم من العلماء والأدباء والمؤلفين على الاقتداء بهم والنسج على منوالهم
فتصل دارنا بفضل مؤازرتهم لها وعطفهم عليها إلى المستوى الذي تستحقه والله ولي التوفيق
المحاسب العام للمجلس الإسلامي الأعلى ووكيل دار كتب المسجد الأقصى
كاتب هذه الأسطر الكاتب :عبد الله مخلص .
وتم لاحقا نقل دار الكتب إلى المدرسة الإسعردية، ثم نقلت إلى المتحف الإسلامي، حيث دخلت في مرحلة سبات طويلة
إلى أن قامت دائرة الأوقاف الإسلامية بإعادة افتتاح المكتبة تحت اسم ‘مكتبة المسجد الأقصى المبارك’ عام 1396/1976 في مبنى المدرسة الأشرفية التي بناها السلطان الأشرف قايتباي
وفي عام 1421/2000 نقلت إلى مسجد النساء الملاصق للمصلى القبلي من الجهة الغربية
وقد صدرت أربعة فهارس حول مخطوطاتها حتى الآن، والتي يرجع تاريخ أقدمها إلى القرن الثالث الهجري
وأهم مصادرها بقايا مخطوطات “دار كتب المسجد الأقصى”، حيث فقد الكثير منها على مر السنين
ويضاف إلى ذلك بقايا مكتبة الشيخ محمد الخليلي وبقايا المخطوطات التي كانت في حوزة الشيخ خليل الخالدي والتي جمعها خلال رحلاته في العالم الإسلامي
ومخطوطات مكتبة الشيخ محمد صبري عابدين
كما تضم المكتبة آلاف الكتب النفيسة والمجلات القديمة.






المكتبة الخالدية




أنشأ المكتبة الخالدية الحاج راغب الخالدي في عام 1899 ميلادي (1318 هجري) باعتبارها وقفاً إسلامياً
وذلك بمبلغ من المال أوصت به جدته خديجة الخالدي ، ابنة موسى افندي الخالدي، الذي كان قاضي عسكر الاناضول عام1832
وقامت المكتبة على ما كان في حوزة أسرة الخالدي من مخطوطات وكتب جمعها جيلاً بعد جيل كل من محمد صنع الله، ومحمد علي
ويوسف ضياء باشا، والشيخ موسى شفيق، وروحي بك، وياسين وكثيرون غيرهم
وكان القصد من المكتبة أن تكون مكتبة عمومية لتعزيز نشر العلم و بعث الاهتمام بأمهات
الكتب في العلوم الإسلامية وفي الموضوعات الحديثة
ثم تعاقب عدد من افراد آل الخالدي على الإضطلاع بمهمة مُتوليّ المكتبة او أمينها
ومنهم أحمد سامح، وحسين فخري، وعادل، وحيدر، وكامل. وأدى هؤلاء جميعاً دوراً هاماً في حفظ وصون
التقليد الذي اتبعته الأسرة منذ أجيال في السير قدما بالعلم، وتطوير المكتبة وحمايتها في الوقت ذاته
توجد المكتبة بمبنى مملوكي يرجع للقرن الثالث عشر الميلادي يقع في تربة الأمير حسام الدين برقه خان وولديه
والأمير كان من القادة العسكريين وكذلك ولديه وكانا في جيش السلطان بيبرس الذي تزوج ابنة الأمير حسام الدين المذكور
وأسست المكتبة الخالدية لغرض التقدم بالعرب على طريق الازدهار برعاية العلوم وتمكينهم من مباراة
المؤسسات الثقافية القوية التي انشأتها القوى الاجنبية في طول المنطقة وعرضها
وإنطلاقا من هذا، أعلن بأن المكتبة الخالدية ستكون “مكتبة عمومية”. وبعد اجراء ترميم واسع النطاق
وانجاز اعمال التصنيف والتبويب والحفظ، اصبحت المكتبة اليوم جاهزه للترحيب بالعلماء من جميع انحاء العالم
وتشكل المخطوطات أهم مقتنيات المكتبة وهي عبارة 1200 مخطوطة نفيسة في شتى العلوم
18 منها بالفارسية و36 بالتركية والباقي بالعربية بالإضافة إلى 5000 مجلد غير مفهرسة للآن وعدد لا يحصى من الوثائق والرسائل
أقدم هذه المخطوطات مجلد مؤرخ سنة 418 للهجرة يتناول الفقه المالكي
كما تحتوي المكتبة على العديد من “المرقومات” المتميزة بزخارفها الجميلة ودقة الأشغال اليدوية التي
صنعتها منها تعود للسلطان صلاح الدين رحمه الله، كما تحتوي على عدد كبير من الإجازات العلمية
وتبقى مجموعة المصاحف الخطية هي الأبهى والأبدع والأروع في المكتبة
وخاصة نسخة لمصحف عثماني كبير مذهب كتب في القرن الخامس عشر الهجري






نفائس المكتبة الخالدية

تضم هذه المكتبة عدداً كبيراً من المخطوطات التي كتبت بخطوط مؤلفيها من مشاهير العلماء، وتلك التي كتبت في زمان مؤلفيها
أو بعده بعناية خاصة أو من النسخ المذهبة الأنيقة المستخدم فيها عدة ألوان مختلفة من الحبر، إلى غير ذلك من أوجه نفاسة الكتاب المخطوط• ونذكر منها
1) نسخة قديمة من مقامات القاسم بن علي الحريري

2) كتاب شاناق في السموم والترياق الذي عُرب زمن العباسيين لشانقات الهندي الطبيب وهي نسخة أيوبية
3) سيرة ابن سيد الناس للعز محمد بن أبي بكر بن جماعة بخط يده
4) النهاية في غريب الحديث لابن الأثير كتب بخط ابن أخيه عام 962هـ
5) روضة الرائض في علم الفرائض وجامعي فوائد للتاج ابن عربشاه العثماني بخطه
6) شرح جواهر الذخائر للبدر الغزي مفتي دمشق في زمانه وبخطه أيضاً
7) الجزء الأول من نسخة قديمة من كتاب النوادر لابن الأعرابي
8) مجموعة فوائد في التاريخ والأدب بخط جامعها المؤرخ المشهور العلاء بن خطيب الناصرية الحلبي
في المكتبة الخالدية كتاب نادر جداً في الفقة المالكي يعود إلى عام 1418م.

يتبع ......







**مكتبة متحف الآثار الفلسطيني**



الحملة الصهيونية على مكتبات القدس

لا تزال الحملة الصهيونية تصب غضبها على كل إرث إسلامي في القدس الشريف، فتارة تهدم بنيانه وتارة تقوض معالمه وتارة تزيف تاريخيه
بأنه إرث لهم وإلى غير ذلك من الاعتداءات المتتالية التى تضرب تراثنا الفلسطينيي في مقتله.وأختصر الحديث في هذه السطور لأبين صفحة مظلمة
من صفحات الاعتداءات الصهيونية على تراثنا السليب والتى لا يزال أثرها على تراثنا إلى يومنا هذا، وتعتبر القدس منذ أزمنة عديدة قبلة للوافدين إليها وكانت لقداستها
هيبة ومحبة في النفوس جعلت أفئدة الناس تهوى إليها من كل فج عميق وييمم شطرها الناس والملوك رجالاً وركباناً
فرادى وجماعات على شتى دياناتهم ومآربهم كل يرنو إلى زيارة أو سكنى أو مجاورة في هذا البلد المقدس المبارك، واعتبرت مدينة القدس بلا نزاع
– مدينة العلم الأولى في فلسطين سواءً بعلمائها أو دور العلم فيها أو مكتباتها المتوافرة فيها.

وعندما احتلت القوات الصهيونية مدينة القدس عام 1967م كانت مكتبات القدس الخاصة والعامة تضم أكثر من 100ألف كتاب وأكثر من نصف مليون وثيقة ومخطوط وسجل
ومنذ ذلك الاحتلال الغاصب لهذه المدينة وهي تتعرض إلى إجراءات بالغة الخطورة غاية هدفها الرئيس تهويد القدس من جهة والقضاء
على هذا الإرث من جهة أخرى .ويلخص لنا الأستاذ إسحاق البديري مجمل مظاهر هذه الانتهاكات في مجال الكتب والمكتبات



وهاك ما رصده:
1- مصادرة مكتبة القدس العامة حيث قامت السلطات الإسرائيلية مباشرة بعد الاحتلال بمصادرة هذه المكتبة بكل محتوياتها من الكتب
والدوريات ونقلت ملكيتها وإدارتها من بلدية القدس العربية إلى ما يسمى بلدية القدس الموحدة، كما قامت في الوقت نفسه بمصادرة عدد من الكتب والدوريات
الموجودة في المكتبة واعتبرتها ممنوعة ونقلتها إلى مكان مجهول، كما حددت نوعية الكتب والدوريات المسموح بإدخالها إلى هذه المكتبة.
2- حظرت سلطات الاحتلال استيراد العديد من الكتب وتوزيعها ومنعت تداولها في أسواق ومكتبات القدس، ولم يقتصر الحظر على الكتب السياسية
والكتب الخاصة بفلسطين والقضية الفلسطينية، بل امتد ليشمل بعض كتب التاريخ والتراجم والأدب وخاصة الشعر.
3- فرضت سلطات الاحتلال رقابة صارمة على طباعة الكتب العربية ونشرها في القدس حيث أصدرت أوامر عسكرية بضرورة مرور أي مطبوع
على دائرة الرقيب العسكري الإسرائيلي للاطلاع واتخاذ قرار بشأن السماح بالنشر وقد أدى ذلك إلى انخفاض كبير وملموس في حركة التأليف والنشر في مدينة القدس التى تراجعت إلى الوراء.
4- منع المكتبات في القدس الشرقية (العربية) من اقتناء كل ما تقتنيه المكتبات في القدس الغربية وتداوله،
على سبيل المثال: كانت الكتب الصادرة عن مؤسسة الدراسات الفلسطينية ومركز الأبحاث الفلسطيني موجودة في مكتبات
الجامعات والمعاهد الإسرائيلية ولكنها منعت في مكتبات القدس العربية.
5- قامت سلطات الإحتلال الإسرائيلي بإغلاق العديد من المؤسسات الثقافية في القدس العربية فقد قامت بإغلاق جمعية الدراسات العربية لمدة (4) سنوات
ومصادرة العديد من الكتب والوثائق مما أدى إلى إلحاق أضرار بالغة في مكتبة الجمعية وأرشيفها، كما تم إغلاق إتحاد الكتاب وغيره من المؤسسات الثقافية .
6- فرض الرقابة الصارمة على الصحف والدوريات الصادرة في القدس بدعوى الحفاظ على أمن الدولة حيث ألزمت سلطات الاحتلال
جميع الصحف و المجلات بضرورة إرسال كافة موادها إلى الرقيب العسكري وقد عانت صحف القدس من هذه الإجراءات
كثيراً فقد كانت عملية الشطب والحذف تصل أحياناً إلى نصف حجم الصحيفة.
7- الاستيلاء على وثائق وأوراق ومستندات وسجلات المحكمة الشرعية بالقدس وتحتوي هذه المحكمة على وثائق ومعلومات
على جانب كبير من الأهمية لأنها تخص حياة المسلمين في القدس منذ علم 1517م.
8-إتباع سياسة الاعتقال والأبعاد وفرض الإقامة الجبرية ومنع السفر بحق العشرات من الكتّاب والباحثين والأدباء والمثقفين
من أبناء القدس وخاصة الذين نشطوا في الدفاع عن عروبة القدس
9-إغلاق القدس ومنع الدخول إليها وعزلها عن الضفة الغربية وقطاع غزة مما أدى إلى حرمان أساتذة الجامعات والباحثين والدارسين والطلبة
من الوصول إلى مراكز الأبحاث والمكتبات في المدينة للإستفادة من الكتب والمراجع الموجودة فيها .

ويقول الأستاذ كامل العسلي منوهاً للانتهاكات الإسرائيلية للكتب والمكتبات في مدينة القدس

1-هناك مكتبات دمرت جزئياً أو كلياً من جراء العمليات العسكرية ومن تلك المكتبات مكتبة عبد الله مخلص التى خبّأها في دير القربان في القدس
فدمرت عندما نسف الصهاينة الدير وضاعت تحت الأنقاض، ويقال أن اليهود سرقوها ونهبوها قبل النسف.
2- منع استيراد الكتب ومنع تداولها في المكتبات ونشرها وقد شمل هذا الإجراء (5410) كتاب منع تداولها منذ عام 1967م وحتى مطلع1985م
وتأتي في مقدمة هذه الكتب تلك التى تتحدث عن الإسلام والقضايا العربية والقضية الفلسطينية
وتهدف سلطات الاحتلال من وراء ذلك إلى محاربة الوعي القومي وقطع الصلة بين المواطن العربي الفلسطيني وتراثه وتاريخه
3- إحراق محتويات مخازن شركة التوزيع الأردنية في القدس عام 1983هـ.
4- بسبب القيود الشديدة المفروضة على النشر فقد تقلص عدد دور النشر في الضفة الغربية من 23 داراً إلى 4 دور ثلاثة منها في مدينة القدس
5- منع اليهود ولم يسمحوا بإنشاء مكتبات عامة جديدة في القدس [3]وفي بحث حول الانتهاكات الإسرائيلية للكتاب والمكتبات في فلسطين من واقع الأوامر العسكرية اليهودية يقول طوقان
(مدير مكتبة بلدية نابلس العامة ورئس جمعية المكتبات والمعلومات الفلسطينية) دأبت سلطات الاحتلال الإسرائيلي منذ احتلالها للضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967م
على فرض قيود صارمة على الحياة الثقافية والفكرية في فلسطين، حيث شددت في مراقبة حاجيات القادمين والمغادرين الشخصية وخاصة الكتب التى كانوا يحملونها
حيث كانت تصادر العديد من هذه الكتب بذريعة الأمن.

وقد لعبت هذه القيود دوراً مركزياً في إعاقة نمو المكتبات العامة والمدرسية التى ألزمت بالقوة على سحب الكتب الممنوعة من على رفوفها وتسليمها إلى الإدارة العسكرية
كل ذلك أوجد فراغاً كبيراً في الحياة الثقافية وأسهم في عزلها عن العالم الخارجي، وقد بلغت الكتب التى تم مصادرتها من المواطنين بين عامي (1967- 1990م)
وتعود ملكيتها إلى مكتبة بلدية نابلس العامة ( 6500) كتاباً، وقد حاول الباحث استعراض بعض النماذج من الكتب الممنوعة ليجد أن الأسباب واهية مثل استخدام كلمة فلسطين
على الخارطة بدل (إسرائيل) أو ورود كلمة الكيان الصهيوني في الكتاب أو عبارة في ديوان شعر أو رواية تشير إلى ممارسات تجاه الشعب الفلسطيني.






أن الحديث عن القدس الشريف حديث له شجون
كيف لا و هى المدينة العريقة بتاريخها المميز ، يكفي وجود المسجد الأقصى فيها ،اولى القبلتي و ثالث الحرمين الشريفين
ومسرى نبينا الحبيب سيدنا ( محمد عليه الصلاة و السلام ).
من يريد الحديث عن مدينة القدس الشريفة تتملكه الحيرة من اين يبدا ، تاريخها العريق الحافل بكل ما هو رائع يبدو كبير
هل يذكر المسجد الأقصى المبارك وما يحيط به ، أم يذكر أسوارها أم بواباتها
أم يتحدث عن حاراتها و أسواقها القديمة ، أم متاحفها و مدارسها و بيوتها


إن كل ما في داخل أسوار القدس له تايخ و قصة فريدة لا يمكن أن نجده في أي بقعة أُخرى من بقاع العالم بأسره .

نسير نحو القدس الحبيبة الغالية ، ليكون حديثنا في هذا الموضوع عن بعض أحيائها
لنلقي الضوء على بعض الحقائق التي ربما يجهلها الكثيرون من الجيل الجديد
بسبب التضليل الإعلامي من الصهاينه المحتلين ، نسأل الله العظيم أن يريح البلاد و العباد منهم و أن يعيد إلينا
كل شبر اغتصبوه من أراضينا المقدسة أرض فلسطين نبض قلبوبنا الغالية .









الحي الإسلامي




تقسم مدينة القدس المسورة إلى أربعة أحياء، أكبرها وأنشطها وأكثرها كثافة سكانية هو الحي الإسلامي
الذي تبلغ مساحته اكثر من 76 دونما. أما الأحياء الثلاثة الأخرى الحي المسيحي، والحي اليهودي والحي الأرمني فهي أصغر كثيرا
يقع الحي الإسلامي من المدينة في الجهة الشرقية منها، ويمتد من باب العمود إلى الحرم الشريف ويطل على وادي قدرون
يكتظ الحي بالأبنية ذات الطابع الإسلامي، ومن أهمها مسجد قبة الصخرة المشرفة ذو القبة الذهبية الساحرة، تعد قبة الصخرة المشرفة جوهرة مدينة القدس
ومما يدمي القلب ما نسمع و نرى ما يقوم به المحتلين الصهاينه من عبث و تدمير لهذا الحي العريق
كانت اخر ما صرح به العدوم حين اعلنوا عن قيامهم بحفر نفق تحت بيوت هذا الحي .

الخبر يقول
ذكرت صحيفة «هآرتس» أمس أن سلطة الآثار الإسرائيلية التابعو
للكيان الصهيوني قررت البدء بحفر نفق تحت الحي الإسلامي في
البلدة القديمة في شرقي القدس المحتلة، القريب من الحرم القدسي

وبحسب المخطط، سيربط هذا النفق، الذي سيمرّ تحت منازل الحي الإسلامي
بين نفق حائط البراق وموقع يسميه الإسرائيليون «أوهِل يتسحاق»
(خيمة إسحق)، الذي يبعد نحو 150 مترا عن أسوار المسجد الأقصى

وأضافت «هآرتس» إن هذا القرار، الذي نفت سلطة الآثار قبل أسبوعين وجوده
اتخذ من دون أن تُقدَّم جميع المخططات المتعلقة بالنفق المزمع حفره
إلى دائرة التخطيط والبناء في القدس، موضحة أن السلطة لم تطلب
موافقة الملاكين الذين سيتم حفر النفق تحت منازلهم، برغم أن القانون
يمنحهم حق ملكية ما تحت أملاكهم.



حي الشرف




ويطلق عليها اليوم اسم "الحي اليهودي"
منطقة سكنية قديمة في القدس، ملاصقة لحارة المغاربة، كانت تملكها عائلة عربية تدعى عائلة شرف، وفي أثناء الانتداب البريطاني
استأجر اليهود معظم الحارة وتملكوا حوالي 4% منها.
وقد هدمت هذه الحارة خلال حرب 1948 بين العرب واليهود، وخرج منها جميع السكان اليهود وبقيت على حالها ،عام 1967م احتل الصهاينة القدس
وادّعوا امتلاكهم هذه الحارة
وطردوا ثلاثة آلاف من سكانها الفلسطينيين، ودمروا معظم منازلها، وحولوا اسمها إلى "حارة اليهود"

وحارة الشرف: هي منطقة سكنية قديمة في القدس كانت تملكها عائلة عربية تدعى عائلة شرف.. وهذه الحارة كانت ملاصقة لحائط البراق
وتقع في جنوب شرق البلدة القديمة لمدينة القدس، بجوار حائط البراق، وأهلها جميعا من الفلسطينيين
ويقول الباحث "الأستاذ النمري" أن تسمية حي الشرف نسبة إلى أحد أكابر رجالات القدس ويدعى شرف الدين موسى
وعرفت ذريته ببني شرف، وعرفت منطقة سكناهم قديما بحارة الأكراد ثم سميت بحارة العلم
وشملت حارة الشرف العديد من الحارات والأحياء أبرزها حارة الحيادرة، والصلتيين، وحارة سوق البطيخ والشاي، وحارة الريشة، وحارة صهيون
وحارة اليهود وجميع منازلها عامرة بسكانها، ومن عائلاتها العريقة عائلة ابو السعود الشهيرة الملاصقة لسور الأقصى الغربي

ولم تخل الدراسة أيضا من الإشارات التي تتعلق بعدد اليهود على ارض القدس تاريخيا منذالفتح العربي الإسلامي
حتى وقتنا الحاضر، مثلما ركزت الدراسة على أحياء القدس القديمة
وتحديد مواقعها مع توضيح الصورة المتعلقة بالحي اليهودي ونشأته وتعميم اسم الجزء على حارات حي الشرف لاحقا
فحارة اليهود نشأ ت على أراضى أسطح منازل عربية، وذلك حين استأجر اليهود لهااستئجار المنفعة حيث أقاموا عليها بعض البيوت، وبسكناهم لها
اخذ سكان المدينة الفلسطينيين المسلمون والمسيحيون يسمون موقع سكناهم ( حارة اليهود )
وبمرور الزمن اصبح اسم الجزءيغطي كل حارات حي الشرف
فحل الاسم ( حارة اليهود ) محل حي الشرف وحارة النمامرةالقديم، وحارة الحيادرة والصلتين والعلم، ومع ذلك
تبقي ذاكرة التاريخ أقوى من ظواهرالانتحال والتزييف التي انتحلها اليهود الصهاينة
تجاوزا على كل منهجية علمية .










حارة النصارى





سميت حارة النصارى لأن أغلب سكانها من النصارى. تقع شمال غرب البلدة القديمة. وتمتد من درج باب خان الزيت وسط السوق،
وحتى باب الخليل غرباً، وسويقة علون من جهة الجنوب.
على الرغم من تسميتها بحارة النصارى، إلا أن أصحاب الدكاكين فيها غالبيتهم من المسلمين، وتقع في الحارة كنيسة القيامة، يقابلها مسجد عمر بن الخطاب.

صورة قديمة لمسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه




يقع المسجد داخل البلدة القديمة في مدينة القدس ، وتحديدا داخل حارة النصارى في الجهة الجنوبية من كنيسة القيامة
وتعود قصة بناء المسجد الى عهد خليفة المسلمين عمر بن الخطاب حين زار مدينة القدس
ورفض أن يصلي داخل الكنيسة خشية أن يتنازع المسلمون والنصارى على ملكيتها فاقام الصلاة بالقرب منها

يوجد في هذا الحي كما ذكرنا سابقا العديد من الكنائس القديمة اهمها كنسية ما يعرف بكنيسة القمامة التي اصبح اسمها لاحقا كنيسة القيامة
تعد كنيسة القيامة البناء الأهم والأكثر قدسية لدة الصارى و يغطي هذا الجزء ما مساحته 45 دونما في الجهة الشمالية الغربية للمدينة القديمة
البناء الأهم والأكثر قدسية هنا هو كنيسة القيامة يعود تاريخ بناء كنيسة القيامة إلى القرن الرابع بعد الميلاد حين قامت الملكة هيلانة
أم الإمبراطور الروماني الشهير قسطنطين، بزيارة حج إلى الأرض المقدسة وأمرت بتشييد كنيسة في هذا المكان الذي
يعتقد بزعمهم أنه شهد حادثة صلب السيد المسيح عيسى بن مريم عليه السلام !
(حسب المعتقدات النصارى)، ولقد تعرضت الكنيسة الأصلية للدمار اكثر من مرة، وكانت في الأصل اكبر من الكنيسة القائمة اليوم
التي لم تأخذ شكلها الحالي حتى سنة 1959م
وهناك عشرات الكنائس داخل أسوار مدينة القدس وخارجها، بعضها من الفترة البيزنطية ولكن معظمها من الفترة الصليبية (1099-1187م)
وهذه الأبنية هي من أهم آثار هاتين الحقبتين في فلسطين، ومن الكنائس الموجوده في المدينة كنيسة
سانت آن في القسم الإسلامي من المدينة داخل باب الأسودوهى دات طابع روماني .





حي الأرمن




هو أصغر أحياء المدينه ويحتل الجهة الجنوبية الغربية منها واهم أبنيته كاتدرائية الأرمن وما يعرف بقلعة أو برج الملك داوود بمآذنها وأبراجها الجميلة
يمثل حي الأرمن مدينة داخل مدينة، فهو يحتوي على مدارس ومكتبات ومعاهد تعليمية وكنائس
وأيضا أحياء سكنية خاصة بالطائفة الأرمنية
وكلها منتظمة حول كاتدرائية القديس يعقوب الارثوذكسية من القرن الثاني عشر الميلادي، ويعتقد بان الجزء الأكبر من هذا الحي
وخصوصا الجزء الواقع جنوبي القلعة
وكذلك منطقة القلعة نفسها كانت في يوم من الأيام قصرا للملك هيرودوس
والحجارة الضخمة في اسفل البرج هي اقدم جزء منه
ويقال أنها كانت جزءا من جدران القصر

قلعة برج داود




تعرف القلعة اليوم باسم برج داود، ويبدو أن البيزنطيين هم أول من أطلقوا عليها هذه التسمية، تحكي القلعة والبرج تاريخ القدس
فالحكام الرومان لفلسطين من القرن الأول بعد الميلاد الذين عاشوا في قيسارية كانوا يستخدمون القصر كمكان لاقامتهم في القدس
وفي الفترة الصليبية اصبح القصر مقرآ لاقامة ملك القدس الصليبي، وفي القرن الرابع عشر أضاف المماليك تحصينات القاعة التي ما زالت قائمة حتى اليوم
أما المدخل التذكاري ومنصة المدافع فقد شيدها السلطان العثماني سليمان، والمئذنة أيضا بناها الأتراك عام 1655م
تحتوي القلعة اليوم على متحف المدينة الذي يحكي تاريخ مدينة القدس وتقدم فيه
عروض مصورة على شاشات متعددة بالإضافة إلى برامج صوتية وضوئية تعرض طوال ساعات النهار
ويمكن الوصول إلى المتحف من باب الخليل، وهناك رسوم دخول إلى المتحف في حدود أربعة دولارات.

يتبع...




حارة المغاربة






حارة المغاربة حيٌّ مجاور للمسجد الأقصى المبارك
(أوقفه الأفضل نور الدين علي) لصالح الجالية المغربية المقيمة في القدس
وكان ذلك بعد تحرير القدس من الصليبيين على يد الناصر صلاح الدين الايوبي .
يحدّ حيّ المغاربة من الشرق حائط البراق، وهو الحائط الغربي للمسجد الأقصى المبارك
والباب المؤدّي من تلك الزاوية الجنوبية الغربية من أسوار القدس إلى المسجد الأقصى هو باب المغاربة.




قام الإحتلال الصهيوني بهدم هذا الحي العريق عام 1970، (وبلغ مجموع الأبنية الأثرية نحو 135 أثراً)
تعود للعصر الأيوبي والمملوكي والعثماني، من جملة هذه الآثار المدرسة الأفضلية، مزار الشيخ عبد، زاوية المغاربة
وقد تحولت الحارة إلى ساحة للصلاة قرب حائط البراق الذي يطلق عليه الصهاينة اسم (حائط المبكى الغربي)




وحارة المغاربة من أشهر الحارات الموجودة في البلدة القديمة بالقدس الشريف، وترجع شهرتها في عصرنا الحالي إلى الفعل
الشنيع الذي أقدمت عليه قوات الاحتلال حين دمرت الحارة بكاملها وسَوَّتها بالأرض بعيد احتلال القدس عام 1967م، وحولتها كاملة إلى ساحة سمتها (ساحة المبكى)
لخدمة الحجاج والمصلين اليهود عند حائط البراق وذلك على حساب التاريخ والحق الثابت الراسخ في هذه المنطقة
وكانت هذه الحارة بالكامل وقفاً من( الملك الأفضل بن السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي) بعد تحرير المدينة من الصليبيين، حيث أوقفها على
المجاهدين المغاربة الذين شاركوا في الفتح وبقيت باسمهم، وعلى مر الزمان انتشرت فيها الأوقاف المتعددة من مدارس وأبنية ومصليات وزوايا وغيرها
تعد حارة المغاربة من المعالم الإسلامية التاريخية الواضحة في مدينة القدس والدالة على الهيمنة الإسرائيلية التهويدية منذ احتلالها لمدينة القدس
وكانت تقع في الجانب الجنوبي الغربي لمدينة القدس الى الغرب من المسجد الأقصى المبارك منخفضة عن مستوى ارض
ساحات المسجد الأقصى المبارك، ويحد حارة المغاربة من جهة الجنوب سور القدس وباب المغاربة، ومن الشرق الزاوية الفخرية ويليها المسجد الأقصى المبارك
ومن جهة الشمال المدرسة التنكزية وقنطرة أم البنات، ومن جهة الغرب حارة الشرف، وكان يمكن الوصول اليها عبر زقاق يفصل بين زاوية المغاربة
وتربة الأمير بركة خان المعروف كذلك بالمكتبة الخالدية ويعد كتاب وقف المالك الأفضل لحارة المغاربة أن حدها الجنوبي هو سور القدس
ويليه الطريق السالك إلى عين سلوان وحدهما الشرقي هو حائط المسجد الأقصى المبارك المعروف بحائط البراق
ومن الشمال القنطرة المعروفة بقنطرة أم البنات، ومن الغرب دار الإمام شمس الدين قاضي القدس ودار الأمير عماد الدين بن موسكي ودار الأمير حسام الدين قايمباز.




وقد اختلفت أسماء المنشآت المحيطة بالحارة قبل هدمها فقد حدها من الجنوب سور القدس وفيه باب المغاربة
وآثار باقية من القصور الاموية ( دار الإمارة ) المكتشفة عام 1974م، ومن الشمال قوس ولون المعروف بأقواس ( تنكز ) الحاملة للمدرسة التنكزية
وعلى صفها اوقاف خاصة بعائلة الخالدي في القدس وتربة الأمير حسام الدين بركة خان، ومن الغرب حارة الشرف
التي استملكتها سلطات الاحتلال الصهيونية وشوهت معالمها الإسلامية التاريخية.

مساحة حارة المغاربة
شغلت حارة المغاربة مساحة تقدر بخمس وأربعين ألف متر مربع ولقد ضمت الحارة عشرات المباني التي يعود تاريخ بعضها الى العصر الايوبي
كان أشهرها المدرسة الافضلية، وقد بلغ عدد المباني الأثرية التي هدمتها جرافات الاحتلال الإسرائيلي ( 135 بناءً اثرياً )
امتدت فوق الساحة التي اخذ اليهود يطلقون عليها فيما بعد ساحة المبكى .
وتؤكد( خارطة أفقية للقدس) تعود الى النصف الأول من القرن العشرين يظهر فيها تقسيمات مباني وطرق حارة المغاربة
على الأرقام التي نشرت بعد العام 1967م حول عدد المنشآت التي هدمتها جرافات الاحتلال في حارة المغاربة.

وقف حارة المغاربة
أوقف (الملك الأفضل نور الدين أبو الحسن علي النجل الأكبر للناصر صلاح الدين الأيوبي )
حارة المغاربة على صالح طائفة المغاربة في القدس القديمة
وقد تباينت مساحة الحارة تبعاً لاختلاف حدودها ين الحين والآخر،
فقد امتدت مساحات من حارة المغاربة قبل العهد العثماني الى خارج السور فعرفت بحارة المغاربة البرانية
ويبدو أنها ضمت آنذاك ما يعرف اليوم بالقصور الأموية أو دار الإمارة.





حارة الغوانمة





تقع حارة الغوانمة في الجهة الشمالية الغربية للحرم القدسي الشريف .
الحدود
يحد حارة الغوانمة من جهة الجنوب ساحات المسجد الأقصى المبارك (الحرم القدسي الشريف)، ومن الشرق التخوم الجنوبية لحارة باب حطة
(حارة شرف الأنبياء)، ومن الشمال طريق النيابة المعروفة اليوم بطريق الآلام، ومن الغرب خط وادي الطواحين المعروفة اليوم بطريق الواد
حدّدها مجير الدين في سنة 900هـ/1494م قائلاً:
" وبخط وادي الطواحين من جهة الشرق حار الغوانمة المجاورة للمسجد من جهة الغرب نسبتها لسكن بني غانم، ويقابلها من جهة الغرب عقبة الظاهرية .. "

مئذنة باب الغوانمة
هي المئذنة الواقعة في الركن الشمالي الغربي للحرم القدسي الشريف بجانب باب الغوانمة
تم بناؤها في عهد السلطان حسام الدين لاجين على يد القاضي شرف الدين عبد الرحمن بن الصاحب الوزير فخر الدين
حيث قام القاضي شرف الدين بالاشراف على بناء المئذنة التي استغرق العمل فيها من سنة 696-698 ه
و قد تم تجديدها في السلطنة الثالثة من عهد السلطان الناصر محمد بن قلاوون على يد نائبه الأمير سيف الدين تنكز الناصري.
و قد عرفت بمئذنة الغوانمة لأنها تقع بالقرب من باب الغوانمة و تخليدا لذكرى القطب الرباني و الفرد الصمداني غانم بن علي المقدسي الخزرجي
و عرفت ايضا بمنارة قلاوون بعد تجديدها في عهده و لكن بقي اسم مئذنة الغوانمة هو الأكثر انتشارا

جامع الغوانمة
هو من جوامع بيت المقدس التاريخية القديمة بني في العصر المملوكي و سمي بجامع الغوانمة لأنه يقع بالقرب من باب الغوانمة
من داخل الحرم القدسي الشريف و تحت مئذنة الغوانمة, و وليت مشيخته و امامته لعائلة الغوانمة بني غانم المقدسي
واستمر ذلك حتى منعت الصلاة في الجوامع التي تقع داخل ساحات الحرم القدسي الشريف و تم تحويل الجامع الى مكاتب لمديرية أوقاف القدس و هو قائم حتى الأن

أسماء الحارة

حافظت هذه الحارة على اسمها القديم المنسوب إلى بني غانم، فعرفت بحارة بني غانم، أو حارة أولاد غانم، ثم أصبح اسمها حارة الغوانمة
وأياًّ كانت أسماء الحارة، فإن جميعها تدل على سكن بني غانم الغوانمة فيها، وأنّها تُنسب إلى هذه العائلة العريقة في القدس منذ ما يزيد على ألف عام
وقد اكتسبت تسميتها هذه من الجد الأول لعائلة الغوانمة الذي نزل القدسَ بعد تحريرها من الفرنج في سنة 583هـ/1187م
وهو شيخ الاسلام غانم بن علي بن حسين الأنصاري الخزرجي المقدسي و له ذرية معروفون و مشهورون ليومنا هذا
العمارة الإسلامية في حارة الغوانمة حسب التسلسل التاريخي

زاوية الهنود
المدرسة الغانمية
الزاوية القادرية
الزاوية النقشبندية
مسجد الزاوية النقشبندية
قبور بني غانم
دار الغنم
باب الغوانمة
منارة الغوانمة
خان الزبيب
رباط الجاولي
المدرسة الوجيهية (الحنبلية) خرائب الوجوهية
دار حكاّم الجراكسة
حماما السلطان
كنيسة الأرمن الكاثوليك
وقف فلان
دار ابن غانم شيخ الحرم
و من العائلات التي تسكنها الآن حماد و الأيوبي و البيطار و بقيلة و فيها مبنى مديرية أوقاف القدس.




حارة السعدية





يفتح باب حطة إلى حارة عربية إسلامية في القدس هي "حارة السعدية"
التي تسمى ايضا بحارة الأكراد نسبة للأكرد الذين قدموا مع صلاح الدين اللأيوبي والذين اقاموا فيها
وتسمى ايضا حارة المشارقة نسبة للمسيحين الذين سكنوها خلال الإحتلال الصليبي
وهي من الحارات المتميزة بوجود عدد كبير من مقامات الأولياء والشهداء منهم
الشيخ ريحان، الشيخ مكي،الشيخ البسطامي،الشيخ المالوي، ومن منافذ هذه الحارة الرئيسية أيضا باب الساهرة شمال المدينة
حيث الطريق إلي المسجد الأقصى المبارك ومعظم السكان في هذا الحارة من المسلمين وقد حاول اليهود الاستيلاء على بعض البيوت
ولكن تصدي السكان حال دون ذلك إلا من بعض البيوت المصادرة عنوة
حارة السعدية وحارة باب حطة هي إحدى المنافذ للمسجد الأقصى المبارك وفيها أثار من العصر الأيوبي
وكذلك يوجد فيها المدرسة الصلاحية التي قام بإنشائها صلاح الدين كمجمع علمي خرج كثير من العلماء في القدس
الزاوية المولوية
تقع في حارة السعدية ويقيم فيها المؤيدون لهذه الطريقة حيث دخلت هذه الطريقة بيت المقدس في أوائل الحكم العثماني (925هـ– 1519م).




تحفل مدينة القدس بكنوز رائعة من الآثار الإسلامية، ومن هذه الكنوز مسجد المئذنة الحمراء، الذي يقع في حارة السعدية داخل القدس القديمة
وهو من أهم العمارات التي بنيت في العهد العثماني
وتعتبر مئذنته من أروع المآذن في مدينة القدس، فنموذجها المعماري متأثر بفن العمارة المملوكية المتأخرة
أنشأ هذا المسجد شيخ الشيوخ علاء الدين علي بن شمس الدين محمد الخلوتي قبيل عام 940هـ ـ 1533م
وقد أُطلق على هذا المسجد في النصف الأول من القرن السادس عشر اسم: مسجد الشيخ علي الخلوتي، نسبة إلى منشئه
ثم أطلق عليه أهل القدس اسم "مسجد المئذنة الحمراء" نسبة إلى شريط أحمر كان يحيط شرفة مئذنته من أعلى
ويتألف مسجد المئذنة الحمراء من مبنى ومئذنة طويلة ومصلى يقع في الناحية الجنوبية الغربية من المبنى
ومئذنته من المآذن الدائرية التي ترتكز على قاعدة مربعة فوق الأرض، على عكس المآذن المحمولة على أبنية .