منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


من أَراد السعادة الأَبَدية فليلزم عتبة العبودية




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




مَنْ أَرَادَ السّعَادَةَ الأَبَدِيّة فَلْيَلْزَم عَتَبَة العُبُودِيّة










الغاية التي شمر إليها السالكون ، وأمَّها القاصدون ، ولحظ إليها العاملون ، وهو مشهد العبودية


والمحبة والشوق إلى لقائه


( لقاء الله )




والابتهاج به والفرح والسرور به ، فتقر به عينه ، ويسكن إليه قلبه ، وتطمئن إليه جوارحه ،


ويستولى ذكره على لسان محبه وقلبه ، فتصير خطرات المحبة مكان خطرات المعصية ،


وإرادات التقرب إليه وإلى مرضاته مكان إرادة معاصيه ومساخطه


وحركات اللسان والجوارح بالطاعات مكان حركاتها بالمعاصي ، قد امتلأ قلبه من محبته ،


ولهج لسانه بذكره ، وانقادت الجوارح لطاعته




فإن هذه الكسرة الخاصة لها تأثير عجيب في المحبة لا يعبر عنه


ويحكى عن بعض العارفين أنه قال : دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها ، فما دخلت


من باب إلا رأيت عليه الزحام ، فلم أتمكن من الدخول حتى جئت باب الذل والافتقار ،


فإذا هو أقرب باب إليه وأوسعه ، ولا مزاحم فيه ولا معوق


فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته ، فإذا هو - سبحانه - قد أخذ بيدي وأدخلني عليه .



وكان شيخ الإسلام ابن تيمية - رضي الله عنه - يقول :


( من أراد السعادة الأبدية فليلزم عتبة العبودية )







مدارج السالكين بين منازل إياك نعبد وإياك نستعين

جزاكي الله خير الجزاء اختي الكريمة
وبارك الله فيكي على هذا الطرح القيم و المفيد
جعله الله فى ميزان حسناتكي





















الساعة الآن 06:49 AM.