منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


أبشر بِسعدك يوم تبلى السرائر




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



اجعل همك كله في الله، وأبشر بسعدك يوم تبلى السرائر

القلب الصحيح هو الذي همه كله في الله ، وحبه كله له ، وقصده له ، وبدنه له ، وأعماله له ، ونومه

له ، ويقظته له ، وحديثه والحديث عنه أشهى إليه من كل حديث ، وأفكاره تحوم على مراضيه ومحابه ،

والخلوة به آثر عنده من الخلطة إلا حيث تكون الخلطة أحب إليه وأرضى له ، قرة عينه به ، وطمأنينته

وسكونه إليه ، فهو كلما وجد من نفسه التفاتًا إلى غيره تلا عليها:

{يَا أَيَّتُهَا النّفْسُ المُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إلى رَبِّكِ رَاضِيَة مَرْضِيَّةً}
[الفجر: 27-28].





فهو يردد عليها الخطاب بذلك ليسمعه من ربه يوم لقائه ، فينصبغ القلب بين يدي إلهه ومعبوده الحق

بصبغة العبودية ، فتصير العبودية صفة له وذوقًا لا تكلفًا ، فيأتي بها توددًا وتحببًا وتقربًا ، كما يأتي

المحب المتيم في محبة محبوبه بخدمته وقضاء أشغاله . فكلما عرض له أمر من ربه أو نهي أحس

من قلبه ناطقًا ينطق:

" لبَّيْك وسعديك، إني سامع مطيع ممتثل ، ولك علي المنَّة في ذلك ، والحمد فيه عائد إليك ".





وإذا أصابه قَدرٌ وجد من قلبه ناطقًا يقول:
" أنا عبدك ومسكينك وفقير، وأنا عبدك الفقير العاجز الضعيف المسكين ، وأنت ربي العزيز الرحيم ، لا

صبر لي إن لم تصبرني ، ولا قوة لي إن لم تحملني وتقوني ، لا ملجأ لي منك إلا إليك ، ولا مستعان

لي إلا بـــــــــــــــك ، ولا انصراف لي عن بابك ، ولا مذهب لي عنك".





فينطرح بمجموعه بين يديه ، ويعتمد بكليته عليه ، فإن أصابه بما يكره قال : رحمة أهدِيَتْ إلي ، ودواء
نافع من طبيب مشفق ، وإن صرف عنه ما يحب قال : شرًا صرف عني :

وَكَمْ رُمْتُ أَمْرًا خِرْتَ لِي في انْصِرَافِهِ ... وَمَا زِلْتَ بي مِنِّى أَبَرَّ وَأَرْحَمَ





فكل ما مسه به من السراء والضراء اهتدى بها طريقًا إليه ، وانفتح له منه باب يدخل منه عليه ، كما
قيل :

ما مَسّنِي قدَرٌ بِكُرْهٍ أوْ رِضًا ... إلا اهْتَدَيْتُ بِهِ إلِيْكَ طَرِيقًا
أَمْضِ القَضَاءَ عَلَى الرِّضَا مِنِّي بِهِ.. إنّي وجَدْتُكَ في البَلاءِ رَفِيقا





فللَّه هاتيك القلوب وما انطوت عليه من الضمائر ، وماذا أودعته من الكنوز والذخائر ، ولله طيب أسرارها
ولا سِيَّما يوم تبلى السرائر .

سَيَبْدُو لهَا طِيبٌ وَنُورٌ وَبَهْجَةٌ .... وَحُسْنُ ثَنَاءٍ يَوْمَ تُبْلَى السرَائرُ





تالله لقد رفع لها علم عظيم فشمرت له ، واستبان لها صراط مستقيم فاستقامت عليه ، ودعاها ما
دون مطلوبها الأعلى فلم تستجب له ، واختارت على ما سواه وآثرت ما لديه .








إغاثة اللهفان من مصايد الشيطان

جزاكي الله خير الجزاء اختي الكريمة
وبارك الله فيكي على هذا الطرح القيم و المفيد
جعله الله فى ميزان حسناتكي





















سلمت أناملك على هذا الطرح القيم والمفيد
ربي يعطيك الف عافية
بانتظار جديدك بكل شوق
لك ودي ووردي
¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•*´¨`*•.¸¸.•