منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


[فيديو] في بيت العريس سمور .. كلام مكتوم تبوح به عيون تومض بالدمع




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


[فيديو] في بيت العريس سمور .. كلام مكتوم تبوح به عيون تومض بالدمع



غزة - من محمود أبو عواد - بين الموت اغتيالا، او احتراقا، او اختناقا، تتوزع الام الغزيين الذين يعيشون حصارا يكاد يكون مقيما منذ نحو ستة اعوام ذاقوا خلاله الامرين.

من بين الذي قضوا اطفال، وشباب ،ونساء، وكهول، لم يحصد الياس من عزيمتهم . بعد ان عقدوا العزم على الحياة رغم شظف العيش وضيق ذات اليد.

آخر الضحايا شابٌ في ربيع العمر قضى اختناقا قبل ساعات من اتمام فرحه بينما كانت عروسه تنتظر لحظة وصوله قبل ان يبلغها الخبر المفجع بغياب رفيق العمر .

"أيمن عبد الكريم سمور" (20 عاماً) بكامل شبابه وفرحه قضى اختناقا خلال دقائق معدودة اثر استنشاقه لعادم المولد الكهربائي الذي كان يحاول تشغيله لاضاءه مصابيح الفرح بزفافه بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن القطاع في تلك الليلة الطويلة.


غزة - من محمود أبو عواد - بين الموت اغتيالا، او احتراقا، او اختناقا، تتوزع الام الغزيين الذين يعيشون حصارا يكاد يكون مقيما منذ نحو ستة اعوام ذاقوا خلاله الامرين.

من بين الذي قضوا اطفال، وشباب ،ونساء، وكهول، لم يحصد الياس من عزيمتهم . بعد ان عقدوا العزم على الحياة رغم شظف العيش وضيق ذات اليد.

آخر الضحايا شابٌ في ربيع العمر قضى اختناقا قبل ساعات من اتمام فرحه بينما كانت عروسه تنتظر لحظة وصوله قبل ان يبلغها الخبر المفجع بغياب رفيق العمر .

"أيمن عبد الكريم سمور" (20 عاماً) بكامل شبابه وفرحه قضى اختناقا خلال دقائق معدودة اثر استنشاقه لعادم المولد الكهربائي الذي كان يحاول تشغيله لاضاءه مصابيح الفرح بزفافه بسبب انقطاع التيار الكهربائي عن القطاع في تلك الليلة الطويلة.




مشهد تقشعر له الأبدان عاشه اهالي الشيخ رضوان شمال مدينة غزة حين تحول الفرح الى ترح ، خلال لحظات اصيب بعدها الوالدان بالاغماء ونقلت العروس الى المشفى في حالة انهيار.

دخلت بيت الفقيد وقدمت واجب العزاء لذويه ورصدت كلاما مكتوما تبوح به العيون التي تومض بالدمع لفداحة الفقد.






يقول محمد الشقيق الاصغر للفقيد، "لقد أنهى ايمن وهو شقيقي الاكبر دراسته مبكراً قبل إتمام الثانوية العامة، ليساعد والدي في إعالة اسرتنا، وعمل في محل لتصليح الغسالات، وبعد أشهر طويلة من العمل اختار له والدي إحدى فتيات العائلة عروساً له وقد تقدم لخطبتها في نهاية عام 2011".




وتشير الإحصائيات الرسمية التي حصلت عليها من وزارة الصحة بغزة أن 8 مواطنين قد لقوا حتفهم منذ بداية العام الحالي بسبب أزمة انقطاع التيار الكهربائي، من بينهم خمسة أطفال، اثنان منهم مرضى انقطع التيار الكهربائي عن الأجهزة التي وضعت لمعالجتهما بشكل مفاجئ ولا تتجاوز أعمارهم الستة أعوام، فيما قضى ثلاثة آخرون حرقاً في إحدى غرف منزلهم بمدينة دير البلح وسط القطاع بعد أن نالت "شمعة" من فراشهم فأحرقت الغرفة وأحرقتهم.

في حين كان آخر ضحايا الأزمة، ثلاث وفيات أمس إحداها الشاب "أيمن سمور"، و آخران شقيقان هما "محمد ومحمود البورنو" في العشرينات من العمر، قضيا نتيجة صعقة كهربائية أصابتهما أثناء تركيبهم خط انترنت بجانب خط ضغط عالي.

"سيد الحبايب يا ضنايا انت" .. الوداع الطافح بالدمع والفرح




هنا يبدو العريس الضحية مزهوا ومزدحما بالفرح والامل والامنيات .. هنا يظهر ايمن محمولا على أكتاف الرفاق والمحبين الذي جاؤوا ليشاركوه الفرحة رغم البؤس والعتمة والحصار والموت المقيم فوق عتبات منازل الغزيين.

فجأة يأتي والد ايمن العريس محمولا هو الاخر على الاكتاف وفي لحظة يبدأ العناق وتتشابك الأيادي وتنهمر القبل مطبوعة على الوجنتين والجبين.

يتكرر المشهد وايمن يكاد يطير من الفرح كعصفور أهتدى أخيرا الى عش الطمأنينة والسكينة والرضى.

كل هذا كان يحدث على وقع تلك الموسيقى التي تسمع في خلفية المشهد ( شاهد الفيديو المرفق) ، وهي موسيقى تحمل في طياتها لمن يصغي السمع مفارقة جارحة ومؤلمة، ذلك لان هذه الموسيقى هي لاغنية تحمل اسم "سيد الحبايب" للفنانة المصرية شادية ، صاحبة الصوت الجميل وفيها تقول :




سيد الحبايب يا ضنايا انت

و كل أملي و منايا انت

يا أحلى غنوة

في دنيا حلوة

غنت و قالت : معايا انت

سيد الحبايب يا ضنايا انت

من ابتسامك ... ومن كلامك

فرحة عنيّه

قلبي بياخدني ... وانت في حضني

و يلف بيّا

تقول يا "ماما" ... يا قلب ماما

ما أشبعش عمري من الكلمة ديّا

سيد الحبايب يا ضنايا انت

وإن غبت عني ... يا حتة مني




روحي تنادي لك

وبأنسى همي ... ساعة ما أسمّي

عليك وأشيلك

لو يحرموني ... من نور عيوني

مطرح ما تبقى أشوف و أجي لك

سيد الحبايب يا ضنايا انت.

كأنه الوداع الاخير جاء طافحا بالفرح والدمع معا .


الفيديو

http://www.youtube.com/watch?feature...&v=cQvYd5Stymo





المصدر

بارك الله فيك ابراهيم

مشكور يعطيك العافية



















الله يرحمه
حزنت علي امه كثير
تسلم علي الطرح الرائع
واااصل ابداعاتك
تحياتي+التقييم

يسلمو ع طرحكـ

يعطيكـ العافيه

ماننحرم من جديدكـ ومزيدكـ

ودٍ



الساعة الآن 01:36 AM.