منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


سبع نظريات فى المرأه يرد عليها القرآن




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع





سَبَع نَظَرِيات قِيلَت فِي المَرأَة وَرَد عَلَيهَا القُرآن




النظرية الأولى تقول:



"إن المرأة خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ، و إنها مخلوق ثانوي ، خلقت من ضلع آدم الأيسر"



الرد على هذه النظرية:


يصرح القرآن الكريم في آيات متعددة بوحدة الطبيعة التكوينية للجنسين ،

و من جملة الآيات قوله تعالى :

( يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها ) ( النساء/ 1).

و قوله تعالى: ( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا إليها ) (الروم/ 21).

و هذا التصريح ، يدل دلالة واضحة ، أنه ليس في القرآن الكريم أثر لما في بعض الكتب المقدسة ،

من كون المرأة قد خلقت من أصل أدنى من الأصل الذي خلق منه الرجل ،

أو أنها مخلوق ثانوي خلقت من ضلع آدم الأيسر ، إضافة لذلك ليس في النظام الإسلامي

نظرية مهينة بشأن الطبيعة التكوينية للمرأة..


النظرية الثانية تقول:


" إن المرأة عنصر الجريمة و الذنب ، ينبعث من وجودها الشر و الوسوسة ،

فهي الشيطان الصغير..".


الرد على هذه النظرية:


بغية أن تغوي آدم (عليه السلام), فلم تكن حواء ، هي المسئول الأصلي ،


كما لم تكن خارج دائرة المسؤولية ، و هذا ما نعنيه من قوله تعالى:

(و يا آدم اسكن أنت و زوجك الجنة ، فكلا من حيث شئتما ، و لا تقربا هذه الشجرة.. )

(الأعراف/ 19).

و شيء آخر أن القرآن ، حينما يأتي على حديث وسوسة الشيطان ، يستخدم ضمير التثنية

ليحملهما – آدم و حواء – معاً مسؤولية الوقوع في شراك غواية الشيطان الرجيم ،

يقول القرآن: ( فوسوس لهما الشيطان.. ) ، (الأعراف/20). و يقول:

( و قاسمهما إني لكما لمن الناصحين ) ، (الأعراف/ 21).

و في هذا المضمار ، قد قارع القرآن نهجاً من التفكير ، كان سائداً آنذاك ،

و لا يزال يعشش في بعض زويا عالمنا المعاصر… ، ود فع عن المرأة الاتهام ،

بأنها عنصر الذنب و الجريمة ، و أنها الشيطان الصغير..


النظرية الثالثة تقول:


" إن المرأة لا تدخل الجنة ، لأنها عاجزة عن طي مراحل الرقي المعنوي و الإلهي ،

فهي عاجزة في النهاية عن الوصول إلى درجة القرب الإلهي ".


الرد على هذه النظرية:


إن القرآن المجيد صرح في أكثر من أية ، أن الثواب الأخروي و بلوغ القرب الإلهي ،

لا ينحصر بجنس خاص ، و إنما هو رهن الإيمان و العمل سواء أكان بالنسبة إلى الرجل أو المرأة ، فقد قرن ذكر الرجال العظام بذكر إحدى النساء الشامخات ،

و قد وقف بإجلال لامرأة آدم و إبراهيم و أم موسى و عيسى .. ،

و يجدر بنا أن نذكر هذه الآية المباركة كشاهد على قولنا ، إن الثواب الأخروي

و بلوغ القرب الإلهي ، لا ينحصر بجنس دون آخر.. ، و هي قوله تعالى:

( فاستجاب لهم ربهم أني لا أضيع عمل عامل منكم من ذكر أو أنثى ) ، (آل عمران/195).


النظرية الرابعة تقول:


" إن العلاقة الجنسية بالمرأة علاقة منحطة و بالتالي فالمرأة شيء منحط دنيء."


الرد على هذه النظرية:


إن الإسلام قارع و حارب هذه النظرية بشدة ، و اعتبر الزواج ارتباطاً مقدساً ،

و العزوبة ظاهرة منحطة ، و طرح ظاهرة حب المرأة بوصفها إحدى خصال الأنبياء الخلقية, يقول القرآن مرغباً في الزواج كسلوك سوي:

( و انكحوا الأيامي منكم و الصالحين من عبادكم و إمائكم.. ) ، (النور/32).


النظرية الخامسة تقول:


" إن المرأة وسيلة بيد الرجل ، و إنما خلقت لأجله ".


الرد على هذه النظرية:


إن النظام الإسلامي ، لا يعترف على الإطلاق بهذا المفهوم.. ،

فهو يصرح بأن سائر المخلوقات من أرض و سماء و غيرها ، إنما خلقت لأجل الإنسان ،

ولو أنه يعترف بهذه النظرية لصرح ولو مرة واحدة ، أن المرأة مخلوقة مسخرة للرجل ،

و هذا واضح من قوله تعالى: ( هن لباس لكم ، و أنتم لباس لهن ) ، (البقرة/187).


النظرية السادسة تقول:


" إن المرأة بلاء لابد منه بالنسبة للرجال ".


الرد على هذه النظرية:


إن الإسلام و القرآن ، يعتبر المرأة بالنسبة للرجل سكناً له و طمأنينة ،

و هذا ما نعيه من قوله تعالى: ( و من آياته أن خلق لكم من أنفسكم أزواجاً ، لتسكنوا إليها ، و جعل بينكم مودة و رحمة) ، (الروم/21).


النظرية السابعة تقول:


" إن حصة المرأة من الأبناء لا قيمة لها ، بل هي وعاء لنطف الرجال ،

التي تستبطن البذر الأصلي للإنجاب حتى قال شاعرهم – أي أصحاب هذه النظرية:

وإنما أمهات الناس أوعية مستودعات وللآباء أبناء


الرد على هذه النظرية:


أن القرآن الكريم وضع نهاية لهذا الطراز من التفكير المتحجر و المتخلف ،

حيث ذهب إلى القول : إن الأبناء ينجبون بواسطة الرجل و المرأة معاً ،

و إنهما صناع الحياة وهذا ما نعيه من قوله تعالى:

( فلينظر الإنسان مم خلق ،

خلق من ماء دافق ، يخرج من بين الصلب و الترائب) ، (الطلاق/ 5-7).


















سلمت يداااك وبارك الله فيك موضوع مميز من شخص رااائع