منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


اختلاف الفتوى في المذاهب عن نفس المسألة




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



اختلاف الفتوى في المذاهب عن نفس المسألة

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
بارك الله في الشيخ
كثرة الجماعات الاسلاميه تجعل هناك 100 فتوى في المسألة الواحدة وهناك قاعدة تقول العامي مذهبه مذهب مفتيه والله أعلم
فإذا استفتيت عالما فأفتاني بأن النقاب ليس فرضا على النساء، فهل يجوز لي أن أسمح لزوجتي وأخواتي بكشف الوجه والكفين هذا على سبيل المثال
وجزاكم الله خيرا





الجواب :
وفيك بُورِك

الحق واحد لا يتعدد .


وقول : مذهب العامي مذهب مفتيه .هذا إذا لم يتبيّن له الحق بدليله ، واستفتى من يثق بعلمه ودِينه ، فأفتاه ، فإنه يأخذ بفتواه ، إذا كان يَدين الله تعالى بأن يجعل هذا العالم بينه وبين الله في الفتوى .


أما إذا كانت المسألة اتِّباع هوى فلا .فإن من الناس من يتتبّع الرُّخَص ، فإذا علِم أن ذلك العالم مثلا يُجيز الغناء أخذ بفتواه هذه ، وذهب إلى قول آخر في المعاملات والرِّبا ، وإلى قول ثالث في الحجاب ... وهكذا


فإن من فعل ذلك رقّ دِينـه ، واجتمع فيه الشرّ كلّه !


قال إسماعيل القاضي : دخلت مرة على المعتضد فدفع إلي كتاباً فنظرت فيه فإذا قد جمع له فيه الرخص من زلل العلماء ، فقلت : مصنف هذا زنديق ! فقال : ولِمَ ؟ قلت : لأن من أباح المسكر لم يبح المتعة ، ومن أباح المتعة لم يبح الغناء ، وما من عالم إلا وله زلة ، ومن أخذ بكل زلل العلماء ذهب دينه ؛ فأمر بالكتاب فأُحرق .


قال الإمام الأوزاعي : مَنْ أَخَذَ بِقَولِ المكيين في المتعة ، والكوفيين في النبيذ ، والمدنيين في الغناء والشاميين في عصمة الخلفاء ، فقد جمع الشر . وكذا من أخذ في البيوع الربوية بمن يتحيل عليها ، وفي الطلاق ونكاح التحليل بمن توسّع فيه ، وشبه ذلك فقد تعرض للانحلال . فنسأل الله العافية والتوفيق .


وقال الإمام الذهبي : وقال الإمام الذهبي : فمن وضح له الحق في مسألة ، وثبت فيها النص وعمل بـها أحد الأئمة الأعلام كأبي حنيفة مثلا أو كمالك أو الثوري أو الأوزاعي أو الشافعي وأبي عبيد وأحمد وإسحاق فليتبع فيها الحق ولا يسلك الرخص ، وليتورع ولا يَسَعَهُ فيها بعد قيامِ الحجةِ عليه تقليد .


وقال أيضا : ومن تتبّع رخص المذاهب وزلاّت المجتهدين فقد رَقّ دينه .

وقال آخر : من أراد أن يتعطّل ويتبطّل فليلزم الرخص .وقال بعضهم : أصل الفلاح ملازمةُ الكتاب والسنة ، وترك الأهواء والبدع ، ورؤية أعذار الخلق ، والمداومة على الأوراد ، وترك الرُّخص .

فالمؤمن يجب عليه أن يتحرّى الحق ولا يجوز له أن يتتبّع الرُّخَص .أما إذا جهل مسألة وسأل عنها عالِما موثوقاً فأفتاه فإنه يأخذ بقوله .


والله تعالى أعلم .



المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مركز الدعوة والإرشاد





مشكور وجزاك الله خيرا















سلمت يداااااك وباااارك الله فيك ابدااع متواصل وتألق
اسعدني التواجد وتم احلى تقييم والنجووووم
واكيد منتظر المزيد والاروع والافضل
ارق تحياااااااااااتي