منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > الملتيميديا > أخبار الفن والسينما وصور المشاهير > اخبار الفن العربي
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ريهام عزيز: بدأت بدور منقبة كي لا أعتمد على جمالي

رهام عريز رهام عزيز صورة رهام




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع







"لم أود أن أبدأ مشواري الفني بالاعتماد علىالجمال لذا بدأت بدور منقبة" بهذه الكلمات بدأت الفنانة الأردنية، ريهامعزيز، حديثها لـ"إيلاف"، وأشارت إلى أن فيلم "نصف ملغ نيكوتين" شكل نقطةتحول في مشوارها ودخولها إلى الوسط الفني، وأنها اختارت دور المنقبة فيالفيلم لأنها لم ترغب في أن تكون أولى إطلالاتها على الجمهور بدور الفتاةالجميلة،

ورفضت أن تكون بدايتها بأدوار الإغراء كي لا يتماستغلالها في باقي الأدوار وبالتالي تأطيرها بهذا النوع من الشخصيات، علىالرغم من أنها لا تمانع تأديتها إذا كانت الفكرة تعبر عن المضمون على حدتعبيرها.





وأكدتريهام أنها لا تمانع تأدية الأدوار الجريئة ولكن ضمن حدود احترام المشاهدالعربي بشكل لا يخدش الحياء، وبرقابة معقولة كي لا تشوه سيرتها الذاتيةالمليئة بعدد من الخطوط الحمراء.





وأشارتالفنانة ريهام إلى أنها أرادت في بداية مشوارها الفني الاعتماد علىالموهبة والكاريزما وعلى قدرتها على التمثيل بعيونها وصوتها فكان لها ماأرادت من خلال فيلمها الأول الذي جسدت فيه دور فتاة والدها شيخ ضرير ترتديالنقاب، ويجمعها القدر مع رسام من غير دينها تحبه وتعرض على والدها فكرةأن يتزوجا ولكنه يتجاهل الموضوع،

وتسير الأحداث بشكل يظهر مدىالحب الذي يجمعها به وخوفها من نزع النقاب ليراها، وفي النهاية تقرر عدمالزواج به ويطلب منها أن يرسمها فتقبل ويزيل النقاب ويرسمها على أنها مريمالعذراء وبعدها يفترقان، وفي النهاية تزيل الفتاة النقاب وتفتح مرسماًتعلم فيه الأولاد الرسم.

وعلى الرغم من قلة الإنتاج السينمائي،اعتبرت ريهام نفسها محظوظة بعد مشاركتها في خمسة أفلام روائية طويلةوأربعة أفلام قصيرة، وأن هدفها الأساسي هو الظهور في السينما، معتبرةً أنه(فن الخلود) خصوصًا بعد حالة التقدير المعنوي الذي وصلت إليه من خلالالمشاركة في عدد من المهرجانات والجوائز التي حصلت عليها.

وأكدتريهام أنها لو ركزت كل طاقتها باتجاه الدراما كانت سترتقي إلى مصاف النجومفي سوريا، معبرةً عن رضاها بكم الأعمال التي شاركت فيها في التلفزيونوأنها لا تعتبر نفسها مقلة في العمل، مشيرةً إلى أنها اعتذرت العام الماضيعن ثلاثة مسلسلات من بينها "في حضرة الغياب" لنجدت آنزور مقابل عملها فيعمل سينمائي الذي تطلب منها تعلم اللغة الإيطالية، وأنها تختار دومًاالعمل في السينما عند المفاضلة بينه وبين الأعمال الدرامية على الرغم منالمردود المادي في التلفاز.

وعبرت الفنانة الأردنية عن مقداراهتمامها بالدور الذي تجسده، ولفتت إلى أنها تعلمت لغة كاملة لتنطق بها فيخمسة مشاهد في الفيلم الأخير لها "دمشق مع حبي"، وكل ذلك كي لا يضيع جهدطاقم العمل في الفيلم بعد عرضه في المهرجانات وانتقادهم أدائها بسببالركاكة بنطق الجمل مثلاً، مشيرةً إلى أن الفنان يجب عليه العمل بحرفيةعالية ليعبر عن المشاهد بواقعية كي يستطيع إقناع الجمهور.

وأضافتالفنانة ريهام أنها على استعداد أن تتحمل كل أنواع التعب والمخاطر في سبيلمشاركتها في أحد الأفلام بعد اقتناعها بمخرجه وبالنص المكتوب ليضيف إلىرصيدها الفني، مشيرةً إلى أن السينما التي تشارك بها تعبر عن موهبتهاورؤيتها وفلسفتها الخاصة.

وعن اعتذارها عن مسلسل "في حضرةالغياب" أكدت ريهام أنها غير نادمة على الإطلاق بامتناعها عن المشاركةخصوصًا بعد الأصداء الايجابية للفيلم الذي شاركت فيه، إضافة إلى أنها كانتربما ستضيع بين كم النجوم والشخصيات المشاركة في المسلسل، وأنها بالأساسلا تطمح لأن تكون فنانة تلفزيونية وأن الدراما لا تعني لها الشيء الكثير،وأنها لا تتابع الأعمال التلفزيونية لأكثر من ثلاث حلقات حتى لو شاركتفيها، على الرغم من أن الدراما السورية مميزة ومهمة، ومن الجميل أن تصلللجمهور عن طريق التلفزيون الذي له جمهوره، متمنية أن تحافظ الدراماالسورية على موقعها وأن لا تنحدر.

وعن الدراما في بلدها الأردن،أكدت ريهام أنه لا يوجد تسويق للفنان في الأردن كما هو الحال في سوريا،وأن الدراما السورية أقوى بكثير، مشيرةً إلى أنها مقيمة في سوريا منذ زمنطويل وولدت فيها، وأن أغلب علاقاتها في سوريا ولا تملك علاقات في الوسطالفني الأردني، وأنها حين تزور الأردن على فترات قصيرة وأغلب أوقاتهاتقضيه مع العائلة.

وفي سياق آخر، عبرت ريهام عن أمنيتها فيالوصول إلى شهرة الفنانة السورية منى واصف، رافضةً قول إن عمر الفناناتيحد من نشاطهن، وأن الفنانة عندما تثبت جدارتها سيذكرها التاريخ وأن أداءواصف حاضر دوماً في ذهن كل الأجيال وذاكرته.





وأضافتريهام أن الطموح للشهرة أمر مشروع لكل إنسان، ولا يوجد أحد لا يفكربالشهرة ولا يتمناها، ولكن هدفها الأكبر هو تقديم فن حقيقي يصل إلىالعالمية من دون حواجز، وهذا يقترب من مقولة الفن لأجل الفن بالابتعاد عنالاستعراض والتسلية المبتذلة.

وأشارت ريهام إلى أن التركيز سينصببشكل أكبر على السينما بعد التغيرات التي شهدتها المنطقة العربية، وقالتإن مهمة الفن الأساسية هي إيصال رسالة وفلسفة ومعاناة الشعوب والحروبوالصراعات وأن الرسائل الكبيرة تعبر عنها في السينما، واستشهدت بفيلمالمخرجة اللبنانية نادين لبكي "هلأ لوين"، وقالت إنه يعبر عن الأوضاع هذهالفترة وأنه نال إعجاب الجمهور والنقاد.

واستطردت بالإشارة إلىالأسلوب الجديد السلس في تقديم فكرة الفيلم بطريقة
ممتعة ومشوقة وخصوصًامعالجتها للفكرة، وأشارت إلى أنها كانت تتمنى أن تكون إحدى المشاركات فيهدون أن تحدد الدور حتى لو كان مشهداً واحداً، وقالت إن المخرجة ناديناستطاعت أن توظف كل ممثلة بالدور المناسب تماماً وأن الأداء كان مقنعاًدون وجود أي زيف.

وعن دور المخرج محمد عبد العزيز (زوجها السابق)بتوجهها السينمائي، أشارت الفنانة ريهام إلى أنها وثقت بالمخرج محمد عبدالعزيز فكان عرابها الأوحد الذي ملك قلبها ليكون زوجها وأب أطفالها،والبوصلة التي تدلها على الطريق الصحيح، وأن المخرج محمد عبد العزيز هوالذي شجعها على التمثيل.

وأضافت أنها تحب التمثيل منذ صغرهاوأنها متابعة للسينما القديمة وأفلام (الأبيض والأسود) وحلم التمثيل كانيغريها، وأن عبد العزيز أتاح لها هذه الفرصة للدخول في الوسط الفني بعدالتعرف إليه من خلال أن لكل منهما الشغف نفسه وحب السينما، وأنهما كانامحظوظين باللقاء والتعارف فبدآ معاً بالخطوة الأولى من خلال الفيلم نفسه.

وأشارت ريهام إلى أنها قدمت العديد من الأدوار المنتقاة بعناية وشكلتحضوراً مميزًا لها، ورشحت للعديد من الأدوار ولكنها فضلت التمهل كونها لاترغب في الصعود السريع.

واختتمت الفنانة ريهام بأنها بصددالتحضير لمجموعة من الأعمال منها الفيلم القصير الصامت (وجه آخر للقتل)بمدة عشر دقائق، وتجسد بطلة الفيلم الوحيدة، بالإضافة إلى سلسلة منالأفلام القصيرة التي تكتبها بنفسها وستنتجه على حسابها، مضيفةً أنها تطمحللإخراج وستبدأ بإخراج الأفلام القصيرة.















تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts رهام عريز رهام عزيز صورة رهام
الساعة الآن 03:54 PM.