منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > مملكة الطبيعه > عالم الحيوان
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


الموسوعه الشامله




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع

مجموعة أساسية من الكائنات الحية تصنف باعتبارها مملكة حيوية مستقلة باسم مملكة الحيوانات. تتصف الحيوانات بشكل عام بأنها عديدة الخلايا، قادر على الحركة والاستجابة للمتغيرات البيئية، وتعتبر كائنات مستهلكة كونها تتغذى على الكائنات الأخرى من نباتات وحيوانات.


أنواع الحيوانات

توجد ثلاث مجموعات رئيسية في مملكة الحيوانات :


الحيوانات العاشبة:




آكلة الأعشاب ،والتي تعتمد على النبات لغذائها كالغنم والبقر والخيول، من الحيوانات الراعية، وكذلك حيوانات برية مثل الغزلان، والجواميس، وحمار الزرد الوحشي. وثمة أنواع أخرى تقتات بأوراق الشجرة والأغصان الطرية والثمار، ومن جملتها الزرافة والفيل والماعز ودب الباندا .

تختلف أنواع الأسنان لدى كل نوع, فأسنان الحيوانات الراعية للأعشاب طويلة تتحمل طول الاستعمال، بينما آكلة أوراق الشجر والثمار أسنانها أقصر.


الحيوانات اللاحمة:




هي التي تفترس غيرها من الحيوانات وتضم هذه المجموعة أنواعا متعددة تتراوح بين مخلوقات ميكروسكوبية صغيرة وبين مخلوقات ماهرة بالصيد مثل الذئب والنمر والأسد.

الحيوانات متعددة المآكل:




التي تأكل اللحوم والنباتات فاللافقاريات مثل سمك النجمة تقتات ببقايا مواد عضوية مختلفة التركيب.


عيش الحيوانات

تعيش الحيوانات عادة معا بشكل عائلات منفصلة، أو كمجموعات، مثل قطعان الغزلان أو أسراب السنونو أو أفواج السمك.



وأحيانا يكون هناك شراكة بين حيوانين مختلفين, وأسباب قيام هذه الشراكة كثيرة، إلا أنها تكون دوما لفائدة الإثنين, مثلا، شقار البحر يلتصق أيحانات بالسلطعون الناسك، فيكون في ذلك حماية للسلطعون ويقتات شقار البحر بفضلات طعام السلطعون (سرطان البحر).

وفي المناطق الاستوائية تجثم أنواع عديدة من الطيور على ظهر حيوانات ضخمة مثل الجواميس والزرافات والغزلان, فتأكل الطيور وتساعد على تنظيف الحيوان.

وثمة طيور أخرى تجد طعامها داخل فم التمساح المفتوح، فتدخل وتقتات ما تجد بين الأسنان من ديدان وبقايا طعام, ولقاء ذلك تتولى هذه الطيور إنذار التمساح إذا إقترب خطر ما.


الشراكة التكافلية

في بعض الأحيان تكون الشراكة وثيقة جدا بحيث لا يمكن لأحد الشريكين البقاء بدون الآخر، لذلك كثيرا ما نجد الحيوانات المجترة، مثل البقر، تعيش حيوانات صغيرة جدا داخل معدتها.

ومهمة هذه الحيوانات حيوية للبقر، لأنها تسبب انحلال السليلوز، الذي يحدث في النبات. والبقرة لا تستطيع ان تفعل ذلك بنفسها، بل تعتمد في ذلك على هذه الحيوانات الصغيرة لتليين الأعشاب في جوفها عندما تبتلعها.

وبعد مرور وقت تعود البقرة فتخرج هذا الطعام وتجتره، أي تمضغه جيدا وتبتلعه نهائيا.

بهذه الطريقة يمكن للحيوان، خصوصا المجتر، أن يحصل على الفوائد القصوى من الطعام.

هناك نوع آخر من الشراكة يحصل لدى الحيوان البحري البسيط، الهيدرا، ذي الشعاب الكثيرة مثل الشعر, فهذا الحيوان يتيح لأنواع دقيقة من الطحالب بأن تعيش داخل أنسجته، فيؤمن لها المسكن، والطحالب تؤمن له الأكسجين.

في الأنواع الأخرى من الشراكة تنحصر الفائدة في واحد من الشريكين دون الآخر، إذ يعيش الطفيلي على حساب شريكه الآخر، كثير من الديدان تعيش داخل أجسام الحيوانات وتتغذى من طعامها. والبراغيث تعيش من امتصاص دم حيوانات أخرى، وبعض أنواع الضفادع وحتى نباتات أخرى تعيش عالة على أنواع من الشجر.


الحواس

تطورت حواس الحيوانات بحيث تتناسب مع طرقها المعيشية, فأحيانا تؤثر طريقة الحيوان في المعيشة على إحدى الحواس تأثيرا خاصا فتتطور هذه الحاسة على حساب الحواس الأخرى.

أكثر الحيوانات تستطيع أن ترى وتسمع وتشم وتحس وتتذوق، ويختلف تطور كل من هذه الحواس باختلاف الحيوانات، مثلا، للحشرات حاسة بصر دقيقة جدا، بينما لا تستطيع الخفافيش أن ترى جيدا وللتعويض عن ذلك تتمتع الخفافيش بحاسة سمع مرهفة إلى درجة هائلة، وبإمكانها تلمس طريقها في الهواء بالاستماع إلى صدى أصواتها الزاعقة.


حركة الحيوانات

باستطاعة الحيوانات التحرك والتنقل، وهناك أنواع يمكن ان تستثنى من هذا التعريف، مثلا الحيوانات البحرية القشرية الصغيرة التي تعلق في قعر السفينة ولا تتحرك من مكانها، وأنواع أخرى من هلاميات البحر تعتمد على تيارات المياه لتنقلها من مكان إلى آخر.

كثير من الحيوانات تستطيع السباحة إلا أنها لا تسبح كلها بالطريقة نفسها, فالأسماك والحيتان تدفع نفسها إلى الأمام بقوة أذنابها, وبعض الحيوانات تستطيع الطيران.

لكن أهون الطرق التي يتحرك الحيوان فيها هي المشي, والضفادع لا تستطيع المشي لكنها بارعة في القفز ، والبزاقات والزحافات لا أطراف لها، وإنما له رجل واحدة لحمية تشد نفسها على الأرض بواسطتها, وكثير من الحيوانات تملك عدة مهارات في مجال التحرك.


التغذية

تختلف طريقة الغذاء أيضا بين الحيوانات فالحيوانات آكلة اللحوم، مثل الأسود، لها مخالب وأسنان حادة لتمزيق فريستها واقتطاع لحومها لغذائها، وغالبية الحيوانات تعتمد على الأعشاب والنباتات في غذائها.

فالحيوانات الضخمة، مثل الفيلة، لها صفوف طويلة من الأسنان القوية تمضغ بها أكلها وتطحنه جيدا, وبعض الحيوانات تفرز طعامها بعد هضمه في المعدة.

بعض الحيوانات تقتات بالنباتات، وبعضها باللحوم، والبعض الآخر يأكل الإثنين والحيوانات التي تأكل الجيف والفضلات تسمى الحيوانات القمامة.


كيف تتصرف الحيوانات

الدفاع والهجوم

كل حيوان له طريقة ما للدفاع عن نفسه، ولكل نوع طور وسلوكا خاصا وأساليب تساعده لإتقاء أعدائه، فكثير من الحيوانات تستخدم التمويه ، وأنواع أخرى من الحيوانات تستطيع محاكاة وتقليد محيطها أو جزء منه , كذلك تمكنت بعض الأنواع من تطوير وسائل دفاعها، وهي تستعملها للدفاع كما تستعملها للهجوم على أعدائها, وتوجد أنواع متعددة تنتج السم لتحمي نفسها من أعدائها، وهذه الأنواع تكون عادة براقة الألوان بتصاميم تنذر بالخطر, تستطيع بعض الحيوانات تغيير لونها بسرعة، وأحسن مثال على ذلك الحرباء.

التغيرات الموسمية

الحيوانات التي تعيش في المناطق دون القطبية قد تغير ألوانها من البني أو الرمادي الصيفي إلى اللون الشتوي الأبيض, وفي المناطق القطبية تظل بعض الحيوانات بيضاء اللون على مر السنه، مثل الدب القطبي الأبيض .

الأسلحة ووسائل الدفاع

كثير من الحيوانات الضخمة تملك أسلحة، إما بشكل أسنان حادة أو مخالب أو قرون, والحيوانات ذات الأظلاف غالبا ما تعيش قطعانا كبيرة، ويكون عادة قائد قوي لكل قطيع، فهو كثيرا ما يحتاج إلى منازلة غيره من الفحول على قيادة القطيع، لذللك يكون عادة أقواهم.

والحيوانات المفترسة أمثال القطط الكبيرة، كالأسود والنمور والفهود والكلاب والذئاب وغيرها تستخدم أسنانها الحادة للعض.


وأكثر طرق الدفاع شيوعا هي بالبقاء ضمن قطيع كبير, وتلجأ بعض الحيوانات إلى الهرب من الخطر إما بالسباحة أو بالعدو السريع أو بالطيران.

وهناك أنواع خاصة التي تمتلك ألوانا تمويهية أو أشكالا تنسجم مع بيئتها وتخفيها عن الملاحظة، تظل عادة قابعة مكانها دون أي حراك على أمل ان لا يراها عدوها المهاجم.

وبعض الأنواع تجعل نفسها تبدو أكبر من حجمها الطبيعي لتخيف مهاجميها.

وأنواع مثل القنافذ وكبابات الشوك مثلا تلتف حول نفسها فيصبح جسمها بشكل كرة محاطة بالأشواك.

وهناك حيوانات تتماوت، أي تتظاهر كأنها ميتة.

أساليب الصيد

الحيوان المفترس ان يفاجئ فريسته على حين غرة, وقد طورت الحيوانات المفترسة أساليب عديدة للصيد, فمنها من يتصيد جماعات، مثل الذئاب والبعض الآخر يتصيد بمفرده مثل الفهد الصياد.


المجتمعات المعيشية

يقرر المناخ والمحيط الطبيعي إلى حد كبير هذه العلاقة البيئية, فالحيوانات الراعية تأكل النبات والأعشاب، ثم تأتي الحيوانات آكلة اللحوم فتأكل الحيوانات الراعية.

وبقايا الحيوانات والنباتات ومخلفاتها تبقى ملقاة على الأرض حيث تنحل وترجع إلى عناصرها البسيطة، ويستخدمها النبات لكي ينمو مجددا, وهذه الدورة تعرف باسم ((سلسلة الغذاء)).

الجماعات العائلية

كثير من الحيوانات تعيش في مجموعات عائلية, وقد تكون المجموعات صغيرة تضم الوالدين والأولاد أو مجموعات كبيرة تضم عدة إناث للتوليد، وهذه الأجناس التي تعيش مجموعات تفرق بين الذكور والإناث، والتزاوج لا يتم إلا في موسمه.

وتتبع هذه المجموعات نظاما اجتماعيا صارما، فيكون هناك ذكر مسيطر وعدد من الإناث تحت تصرفه.

وكثير من الحيوانات تعيش عيشة انفرادية ولا تجتمع إلا في مواسم التزاوج.


التوالد والتكاثر

هناك نوعان أساسيان من التوالد والتكاثر , التوالد اللنزواجي والتوالد الجنسي أو التناسلي.

التوالد اللانزواجي

يعني ان الحيوان لا يحتاج إلى البحث عن زوج. فكثير من أجناس الخلية الواحدة تتكاثر بهذه الطريقة، فتنقسم إلى قسمين متشابهين تماما عندما تصير بالغة وهذه الطريقة في التكاثر تعني أن الحيوانات تكون جميعها متشابهه، وكل بالغ منها يستطيع ان ينتج اثنين على شاكلته يحلان محله.

التوالد التناسلي

الأسلوب الأكثر شيوعا ويتطلب خليتين تتحدان معا، كل خلية تحتوي على نصف المواد الوراثية اللازمة لإنتاج نسل جديد.

إحدى الخليتين أكبر من الأخرى ولا حاجة لها للتحرك وهي خلية البويضة أما الخلية الأخرى فأصغر بكثير، ولها ذنب طويل كالسوط وهذه هي الجرثومة المنوية.

البويضة تفرزها أنثى الحيوان، والجراثيم المنوية من الذكر, وعندما تتحد البويضة والجرثومة المنوية تجتمع العناصر الوارثية خصائص من الأم والأب.

بعض الحيوانات تستعمل الطريقتين أعلاه في التناسل كالمرجان وأشباهه من المخلوقات المائية.

المغازلة

كثير من الحيوانات تتزواج فقط في أوقات معينة من السنة حينما تجتمع وفي أحيان كثيرة تتبع الحيوانات طرقا معقدة في المغازلة.

فالذكور عادة تتنافس على الإناث، وكثيرا ما تكون الذكور أكبر حجما وأكثر ألوانا من الإناث كالطاووس .

وتستعمل الحيوانات كذلك أصواتا مختلفة لإستمالة أزواجها كالضفادع تنق والعصافير تغرد.

وبعض الحيوانات تلجأ إلى إطلاق روائح خاصة لاجتذاب أزواجها خاصة في مواسم التلقيح والتزاوج وتعني غالبا أن الحيوانات حاضرة للتزاوج.

بعض الحيوانات تلجأ غلى أساليب خاصة للتزاوج، مع تغيير ألوانها أو إصدار روائح خاصة، مقرونة بسلوك خاص لهذه المناسبات قد يكون هناك ((مشية)) أو رقصة، أو مبارزة بين ذكرين تكون فيها الإناث من حظ الفائز.

وثمة أسباب عديدة للمغازلة فهي تبين أيا من الحيوانات قد بلغ أشده وأصبح مستعدا للتزاوج، كما تبين قدرته الجسدية على ذلك وأكبر فوائد المغازلة ربما كانت لتشجيع التزاوج والتناسل. ولدى العناكب وفرس النبي من الضروري جدا أن يتبع الذكر أساليب المغازلة الصحيحة، وإلا فقد تخطيء الأنثى وتظن أنه إحدى فرائسها وتأكله !


العناية بالصغار

لا تكرس كل الحيوانات نفس الجهد والعناية لصغارها، وذلك يتوقف على عوامل عديدة.

فالحيوانات القصيرة العمر قد لا تكرس أي وقت لهذا الأمر، كذلك عدد المواليد قد يؤثر على مقدار العناية ونوعيتها.

والحيوانات التي تنتج بعض المواليد فقط تستطيع ان تولى عناية أكبر لكل منها, والحيوانات التي طورت أساليبها المعيشية الاجتماعية تعتني عناية كبيرة بتربية صغارها.


الهجرة والانتقال

الهجرة هي الحركة التنقلية للحيوانات، أحيانا لمسافات بعيدة، وتقوم بها بعض الحيوانات كل سنة بانتظام.

وهي رحلة إلى مكان تستطيع فيه الحيوانات أن تتوالد، وحيث يوجد غذاء يكفي للقيام بأود العائلة.

ويتزامن ذلك عادة مع التغييرات في المواسم, وبعد التوالد تعود الحيوانات أدراجها إلى موطنها الأصلي بانتظار قدوم الموسم الجديد للهجرة.












تحيااااااااتي

سلمت يداااك وبارك الله فيك موضوع مميز من شخص رااائع
سلمت أناملك على هذا الطرح القيم والمفيد
ربي يعطيك الف عافية
بانتظار جديدك بكل شوق
لك ودي ووردي