منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


حكم إخراج بلكونة في الطابق العلوي على الطريق العام




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم

حكم إخراج بلكونة في الطابق العلوي على الطريق العام

السؤال:
ما حكم بناء شرفة ( بلكونة ) في الطابق العلوي مطلة على الطريق العام ، أي خارج الأرض المملوكة بحوالي 80 سنتمتر فوق الطريق العام ؟وجزاكم الله خيرا


الجواب:
الحمد لله
ذهب بعض أهل العلم إلى أن إخراج الجناح ونحوه ( البلكونة ) إلى الطريق العام ممنوع إذا ترتب عليه ضرر بالمارة ، أو بمصالح المسلمين ؛ فإذا انتقى الضرر : جاز ذلك ، ولو كان من غير إذن الإمام أو نائبه .
ينظر: "حاشية الروض" للشيخ خالد بن علي المشيقح (6/494) .
والقول الثاني في المسألة : أنه يشترط في ذلك - مع انتفاء الضرر - أن يأذن الإمام ( الجهات المختصة بهذا الأمر ) في مثل ذلك، فإن لم يأذن الإمام : لم يجز له أن يخرجه .
وهذا هو مذهب الحنابلة في المسالة .
جاء في "الإقناع مع شرحه": " ولا يجوز لأحد أن يخرج إلى طريق نافذ جناحاً, وهو الروشن...؛ لأن ذلك تصرف في ملك غيره بغير إذنه كغير النافذ, وسواء ضر بالمارة أو لا؛ لأنه إذا لم يضر حالاً ، فقد يضر مآلاً ؛ إلا بإذن إمام أو نائبه إن لم يكن فيه ضرر..؛ لأن الإمام أو نائبه نائب المسلمين , فإذنه كإذنهم..." انتهى من "كشاف القناع"(3/406) .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله :
" فلا يجوز أن يخرج على الشارع العام شيئاً زائداً عن ملكه.
ووجه ذلك : أن الهواء تابع للقرار، وهذا الطريق ملك لعامة الناس، فلا يجوز أن تخرج شيئاً يكون على هواء هذا الطريق ...
وظاهر كلام المؤلف رحمه الله سواء كان في ذلك ضرر أم لم يكن، بل ظاهر كلامه حتى ولو كان في ذلك مصلحة لمن طرق هذا الشارع، مثل أن يكون ظلاً يقي من الشمس ومن المطر، فإنه ليس له ذلك .
والصحيح أنه لا بأس أن يُخْرِجَ ما جرت به العادة ، مما لا يضر الناس ، وبإذن الإمام ، فإن كان مما يضرهم : فإنه لا يجوز ، حتى لو أذن من له الولاية على البلد ، كرئيس البلدية ـ مثلاً.." انتهى من " "الشرح الممتع" (9/254) .
وقال الشيخ حمد بن عبد الله الحمد: "...وما ذهب إليه الحنابلة أظهر وأنه يحتاج إلى إذن السلطان ، وذلك لأن هذا الهواء ملك عام للمسلمين فاحتيج إلى إذنهم ، والسلطان هو نائبهم ، وبناؤه بغير إذن تصرف في ملك الغير ، ولأنه قد يقع فيه ضرر ، ولا شك أن فتحه من غير إذن السلطان قد يترتب عليه مفاسد كثيرة ، فالصحيح ما ذهب إليه الحنابلة " انتهى من شرح " زاد المستقنع " .
والله أعلم .

فتوى رقم:176659
اسلام سؤال وجواب


سلمت يداااك ويعطيك الف عاااافيه على الطرح المميز
اسعدني التواجد وتم التقييم والنجوووووم ومنتظر جديدك
ارق تحياااااااااااتي


جزاك الله الف خير
وبارك الله فيك













سلمت يداااك وبارك الله فيك موضوع مميز من شخص رااائع
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير وجعله في موازين حسناتك بأذن الله
شكر الك على طرحك الموضوع
الله يعطيك العافيه
وفي انتظار كل جديد منك بكل شوق
دمت بحفظ الله ورعايته