منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > اللغة العربية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


شرح و اعراب قصيدة لمن نغني؟ الشاعر : أحمد عبد المعطي حجازي




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



لمن نغني؟



الشاعر : أحمد عبد المعطي حجازي

النص :

1- وُلِدَتْ هنا كلماتُنا
ولدَتْ هنا في الليل يا عودَ الذّرة
يا نجمةً مسجونةً في خيطِ ماء
يا ثديَ أمٍّ لم يعدْ فيه لبن
يا أيُّها الطّفلُ الّذي مازال عند العاشرة
لكنّ عينيه تجوّلتا كثيراً في الزمن


2- يا أيُّها الإنسانُ في الرّيفِ البعيد
يا من يصمُّ السّمع عن كلماتنا. .أدعوك أن تمشي على كلماتِنا
بالعين لو صادفتَها
كيلا تموت على الورقْ
أسقطْ عليها قطرتيْن من العرق
كيلا تموتْ
فالصوت إن لم يلقَ أذناً ضاع في صمت الأفق


3- أين الطّريق إلى فؤادك أيها المنفيُّ في صمتِ الحقول
لو أنني نايٌ بكفِّكَ تحت صفصافة
أوراقها في الأفق مروحةٌ
خضراء هفهافة
لأخذت سمعَك لحظةً في هذه الخلوة
وتلوتُ في هذا السّكون الشّاعريِّ حكايةَ الدنيا
ومعاركَ الإنسانِ والأحزانِ فيّ
ونفضت كلّ النّار، كلَّ النّارِ في نفسك
وصنعت من نغمي كلاماً واضحاً كالشّمس
عن حقلِنا المفروشِ للأقدام
ومتى نقيمُ العرس؟
ونودّعُ الآلام؟!

--------------------------------------------------------------

أولاً = فكرة قصيدة (لمن نغني؟)

يعيش الشاعر جو المعاناة الذي يعانيه الإنسان العربي في تلك الحقبة من تاريخ الأمة العربية، فيطلق كلماتها صرخات تقرع آذان الكادحين كي يهبوا من سباتهم ويقاوموا كل الظروف السيئة التي فرضها الواقع السيئ عليه، ويدعوه ليكون عضواً فاعلاً يحيا حياةً كريمةً تليق بهِ.


__________________

ثانياً = شرح قصيدة(لمن نغني؟)

المقطع الأول :

وُلِدَتْ هنا كلماتُنا
ولدَتْ هنا في الليل يا عودَ الذّرة
يا نجمةً مسجونةً في خيطِ ماء
يا ثديَ أمٍّ لم يعدْ فيه لبن
يا أيُّها الطّفلُ الّذي مازال عند العاشرة
لكنّ عينيه تجوّلتا كثيراً في الزمن

من خضم المعاناة نشأت الكلمة وولدت تعبِّر عن آلام الفقراء والمعذبين، مع الفلاحين الذين يسهرون الليل في حقولهم، يتضرعون إلى الله ليهطل المطر عليهم، من صدور الأمهات اللواتي اتعبهنَّ الحرمان فلم يعد في صدورهِنَّ قطرة حليب لأطفالهنَّ، من عيني طفل صغير لم يبلغ العاشرة، ولكنَّ الحرمان جعله أكبر من عمره بكثير، فعيناه المتعبتان أفصحتا عن تجوال كثيرٍ في الزمن الذي أضناه.

المقطع الثاني :

يا أيُّها الإنسانُ في الرّيفِ البعيد
يا من يصمُّ السّمع عن كلماتنا. .أدعوك أن تمشي على كلماتِنا
بالعين لو صادفتَها
كيلا تموت على الورقْ
أسقطْ عليها قطرتيْن من العرق
كيلا تموتْ
فالصوت إن لم يلقَ أذناً ضاع في صمت الأفق

أنت أيها الفلاح القابع بعيداً في أرضه، والذي تصله كلماتنا ويعرض عنها كأنه لم يسمعها، أدعوك كي تنصت إلى هدير كلماتنا، حتَّى لو مرت بك صدفةً ورايتها فلا تهملها، فكلماتنا لم تُخلق لتموت على الورق وبين السطور، امزجها بعرق جبينك كي تصبح حياةً نابضةً، لا نريد لكلماتنا أن تفنى، لأنَّها لو لم تلق أذناً مستمعةً منك ضاع صوتها وتورات صامتةً في الأفق كأنَّها لم تكن.

المقطع الثالث :

أين الطّريق إلى فؤادك أيها المنفيُّ في صمتِ الحقول
لو أنني نايٌ بكفِّكَ تحت صفصافة
أوراقها في الأفق مروحةٌ
خضراء هفهافة
لأخذت سمعَك لحظةً في هذه الخلوة
وتلوتُ في هذا السّكون الشّاعريِّ حكايةَ الدنيا
ومعاركَ الإنسانِ والأحزانِ فيّ
ونفضت كلّ النّار، كلَّ النّارِ في نفسك
وصنعت من نغمي كلاماً واضحاً كالشّمس
عن حقلِنا المفروشِ للأقدام
ومتى نقيمُ العرس؟
ونودّعُ الآلام؟!

أيها الفلاح المنزوي في الحقول البعيدة صامتاً؛ كيف أبلغ قلبك؟ ما الطريقة التي أصل بها إليك؟
ليتني كنت ناياً بين راحتيك وأنت جالس تحت شجرة الصفصاف ترتاح من عناء عملكن والهواء العليل يحرِّك أوراقها الخضراء فوق رأسك، لعزفت لك ألحاني العصماء كي تسمعني في هذه الخلوة التي تستروح فيها، ولملأت سمعك بحكاية الدنيا الحقيقية وسط هذا السكون العذب، ولأخبرتك كيف تكون معارك الإنسان الحقيقة في أعماقي، معاركه مع أحزانه، ولملأتك ناراً تشعل جوارحك غيظاً على من استخفَّ بكَ ..
ولحولت أنغام الناي عباراتٍ تهز وجدانك، عبارات أوضح من نور الشمس، عن بساتيننا التي يجب أن تكون لنا لا لغيرنا.
فخبرني أيها الإنسان الطيب متى ستصغي لكلامي، ونقيم الأفراح في ديارنا ونودع آلامنا وأحزاننا؟!


__________________

ثالثاً = التقطيع العروضي لقصيدة (لمن نغني؟)

القصيدة من الشعر الحر
شعر التفعيلة ..

وهي تقوم على تفعيلة (متفاعلن) كما يلي :


ولدت هنا
///. //.
متفاعـلن

كلماتنا
///.//.
متفاعلن


__________________

رابعاً = إعراب قصيدة (لمن نغني؟)

إعراب المقطع الأول :

وُلِدَتْ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر في آخرهِ.
وتاء التأنيث الساكنة لا محل ها من الإعراب.
هنا : اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه ظرف مكان متعلق بالفعل ولدت.
كلماتُنا : نائب فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، وهو مضاف.
والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليهِ.
ولدَتْ : فعل ماض مبني للمجهول مبني على الفتح الظاهر في آخرهِ.
وتاء التأنيث الساكنة لا محل ها من الإعراب.
هنا: اسم مبني على السكون في محل نصب مفعول فيه ظرف مكان متعلق بالفعل ولدت.
في الليل : جار ومجرور متعلقان بالفعل (ولدت).
يا : حرف نداء .
عودَ : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. وهو مضاف.
الذّرة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، وسُكِّن للضرورة الشعرية.
يا : حرف نداء .
نجمةً : منادى شبيه بالمضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
مسجونةً : صفة لنجمة منصوبة مثلها وعلامة نصبها الفتحة الظاهرة في آخرها.
في خيطِ : جار ومجرور متعلقان بالصفة (مسجونةً). وخيط مضاف.
ماء: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخرهِ.
يا : حرف نداء .
ثديَ : منادى مضاف منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. وهو مضاف.
أمٍّ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخرهِ.
لم : حرف جزم .
يعدْ: فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه السكون الظاهرة في آخره.
فيه: جار ومجرور متعلقان بالفعل (يعد).
لبن : فاعل مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، وسُكِّن للضرورة الشعرية.
يا : حرف نداء .
أيُّها : أيُّ منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء.
والهاء للتنبيه.
الطّفلُ: بدل من (أي) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
الّذي : اسم موصول مبني على السكون في محل رفع نعت للطفل.
مازال : فعل ماض ناقص مبني على السكون الظاهر في آخره، يدخل على الجملة الاسمية فيرفع الأول ويُسمَّى اسمه وينصب الثاني ويُسمَّى خبره.
واسمه ضمير مستتر جوازاً تقديره (هو) يعود على الطفل.
عند : مفعول فيه ظرف زمان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وهو متعلق بخبر (مازال) المحذوف.
العاشرة : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، وسُكِّن للضرورة الشعرية.
لكنّ : حرف مشبه بالفعل يدخل على الجملة الاسمية فينصب الأول ويُسمَّى اسمه ويرفع الثاني ويُسمَّى خبره.
عينيه : اسم لكنَّ منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى وحذفت النون للإضافة، وعيني مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على الكسر في محل جر مضاف إليهِ.
تجوّلتا : فعل ماض مبني على الفتح لاتصاله بالتاء، والتاء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل.
كثيراً : نائب مفعول مطلق منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
في الزمن : جار ومجرور متعلقان بـ (كثيراً).

جمل المقطع الأول :

جملة (وُلِدَتْ هنا كلماتُنا): فعلية ابتدائية لا محل لها من الإعراب.
جملة (ولدَتْ هنا) : فعلية استئنافية لا محل لها من الإعراب.
جملة (لم يعدْ فيه لبن) : فعلية في محل جر صفة لأمٍّ.
جملة ( مازال عند العاشرة): فعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الاسمي.
جملة ( تجوّلتا كثيراً في الزمن) : فعلية في محل رفع خبر لكنَّ.


__________________

إعراب المقطع الثاني :

يا : حرف نداء .
أيُّها : أيُّ منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء.
والهاء للتنبيه.
الإنسان: بدل من (أي) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
في الرّيفِ: جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة.
البعيد: صفة للريف مجرورة مثلها وعلامة جرها الكسرة الظاهرة في آخرها.
يا : حرف نداء .
من : اسم موصول بمعنى الذي مبني على السكون في محل نصب على النداء.
يصمُّ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على الإنسان.
السّمع : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
عن كلماتنا: جار ومجرور متعلقان بالفعل (يصم) وكلمات مضاف، والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
أدعوك : أدعو : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة المقدرة على الواو للثقل.والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنا يعود على الشاعر.
والكاف: ضمير متصل مبني على الفتح في محل نصب مفعول به.
أن : حرف نصب ومصدري.
تمشي: فعل مضارع منصوب بأن وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على الإنسان.
والمصدر المؤول من أن وما بعدها في محل جر بحرف جر محذوف، كأنه قال: أدعوك للمشي.
على كلماتِنا : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تمشي) وكلمات مضاف، والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
بالعين : جار ومجرور متعلقان بالفعل (تمشي) .
لو : حرف شرط غير جازم لا محل له من الإعراب.
صادفتَها: فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الرفع، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل، والهاء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب مفعول به..
كيلا : كي حرف نصب ومصدري.
لا : حرف نفي.
تموت: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخرهِ.
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الكلمات.
على الورقْ : جار ومجرور متعلقان بالفعل تموت.
أسقطْ : فعل أمر مبني على السكون الظاهر في آخره.
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره أنت يعود على الإنسان.
عليها: جار ومجرور متعلقان بالفعل أسقطْ.
قطرتيْن : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الياء لأنه مثنى والنون عوض عن التنوين في الاسم المفرد.
من العرق: جار ومجرور متعلقان بالفعل تموت.
كيلا : كي حرف نصب ومصدري.
لا : حرف نفي.
تموت: فعل مضارع منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخرهِ، وسُكِّنَ للضرورة الشعرية.
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هي يعود على الكلمات.
فالصوت: الفاء استئنافية.
الصوت : مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
إن: حرف شرط جازم لا محل له من الإعراب.
لم : حرف جزم .
يلقَ :فعل مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف حرف العلة من آخره.
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على الصوت.
أذناً : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
ضاع: فعل ماض مبني على الفتح الظاهر في آخره.
والفاعل ضمير مستتر جوازاً تقديره هو يعود على الصوت.
في صمت: جار ومجرور متعلقان بالفعل ضاع. وصمت مضاف.
الأفق: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، وسُكِّن للضرورة الشعرية.

جمل المقطع الثاني:

جملة (يصمُّ السّمع) فعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الاسمي.
جملة (أدعوك) فعلية لا محل لها من الإعراب استئنافية.
جملة ( تمشي) فعلية لا محل لها من الإعراب صلة الموصول الحرفي.
جملة (لو صادفتَها) فعلية لا محل لها من الإعراب اعتراضية.
جملة (كيلا تموت) فعلية لا محل لها من الإعراب استئنافية.
جملة (أسقطْ) فعلية لا محل لها من الإعراب استئنافية.
جملة (فالصوت) اسمية لا محل لها من الإعراب استئنافية.
جملة (إن لم يلقَ أذناً ضاع ) فعلية في محل رفع خبر المبتدأ الصوت.
جملة (ضاع) فعلية لا محل لها من الإعراب جواب شرط جازم غير مقترن بالفاء.


__________________

إعراب المقطع الثالث :

أين : اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم.
الطّريق : مبتدأ مؤخر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
إلى فؤادك : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة. وفؤاد مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
أيها : أيُّ منادى مبني على الضم في محل نصب على النداء.
والهاء للتنبيه.
المنفيُّ: نعت لـ (أي) مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
في صمتِ : جار ومجرور متعلقان بمنفي لأنه مشتق. وصمت مضاف.
الحقول: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، وسُكِّن للضرورة الشعرية.
لو : حرف شرط غير جازم لا محل له من الإعراب.
أنني: حرف مشبه بالفعل يدخل على الجملة الاسمية فينصب الأول ويُسمَّى اسمه ويرفع الثاني ويُسمَّى خبره، والنون للوقاية والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل نصب اسم إنَّ .
نايٌ : خبر إن مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخرهِ.
بكفِّكَ : جار ومجرور متعلقان بالخبر ناي. وكف مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
تحت: مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. وهو متعلق بحال محذوفة. وتحت مضاف.
صفصافة: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره، وسُكِّن للضرورة الشعرية.
أوراقها: مبتدأ مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره. وأوراق مضاف، والهاء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
في الأفق : جار ومجرور متعلقان بالخبر مروحة.
مروحةٌ : خبر مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
خضراء : نعت لمروحة مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
هفهافة : نعت لمروحة مرفوع مثله وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره، وسُكِّن للضرورة الشعرية.
لأخذت : اللام واقعة في جواب (لو) الشرطية.
أخذت : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الرفع، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
سمعَك : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. وهو مضاف، والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
لحظةً : مفعول فيه ظرف مكان منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. وهو متعلق بالفعل أخذت.
في : حرف جر .
هذه : الهاء للتنبيه . ذهِ : اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بصفة محذوفة من (لحظة).
الخلوة : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
وتلوتُ : الواو حرف عطف.
تلوتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الرفع، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
في : حرف جر .
هذا : الهاء للتنبيه . ذها : اسم إشارة مبني على الكسر في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل تلوت.
السّكون : بدل من اسم الإشارة مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
الشّاعريِّ : نعت للسكون مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
حكايةَ: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وهو مضاف.
الدنيا: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة المقدرة على الألف للتعذر.
ومعاركَ : الواو حرف عطف.
معارك : اسم معطوف على حكاية منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره. وهو مضاف.
الإنسانِ: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
والأحزانِ : الواو حرف عطف.
الأحزانِ : اسم معطوف على الإنسان مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
فيّ : جار ومجرور متعلقان بحال محذوفة.
ونفضت: الواو حرف عطف.
نفضْتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الرفع، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
كلّ : مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وهو مضاف.
النار: مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
كلَّ : توكيد لفظي لكل منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره، وهو مضاف.
النّارِ : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
في نفسك : جار ومجرور متعلقان بالفعل نفضت. ونفس مضاف والكاف ضمير متصل مبني على الفتح في محل جر مضاف إليه.
وصنعت : الواو حرف عطف.
صنعْتُ : فعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الرفع، والتاء ضمير متصل مبني على الفتح في محل رفع فاعل.
من نغمي: جار ومجرور متعلقان بالفعل صنعت. ونغم مضاف والياء ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
كلاماً: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
واضحاً : نعت لكلام منصوب مثله وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
كالشّمس : جار ومجرور متعلقان بالنعت (واضحاً).
أو : الكاف اسم بمعنى مثل مبني على الفتح في محل نصب صفة ثانية لكلام وهو مضاف .
الشمس : مضاف إليه مجرور وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
عن حقلِنا : جار ومجرور متعلقان بالنعت (واضحاً). وحقل مضاف والنا ضمير متصل مبني على السكون في محل جر مضاف إليه.
المفروشِ : نعت للأقدام مجرور مثله وعلامة جره الكسرة الظاهرة في آخره.
للأقدام : جار ومجرور متعلقان باسم المفعول المفروش.
ومتى : الواو استئنافية.
متى : اسم استفهام مبني على السكون في محل نصب على الظرفية الزمانية متعلق بالفعل (نقيم).
نقيمُ : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن يعود على الشاعر والإنسان.
العرس: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.
ونودّعُ: الواو حرف عطف.
نودع : فعل مضارع مرفوع وعلامة رفعه الضمة الظاهرة في آخره.
والفاعل ضمير مستتر وجوباً تقديره نحن يعود على الشاعر والإنسان.
الآلام: مفعول به منصوب وعلامة نصبه الفتحة الظاهرة في آخره.

جمل المقطع الثالث :

جملة (أين الطّريق) اسمية لا محل لها من الإعراب استئنافية.
جملة (أوراقها في الأفق مروحةٌ ) اسمية في محل جر صفة لصفصافة.
جملة ( لأخذت ) فعلية لا محل لها من الإعراب جواب شرط غير جازم.
جملة ( تلوتُ ) فعلية لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة لا محل لها من الإعراب .
جملة ( نفضت ) فعلية لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة لا محل لها من الإعراب .
جملة (صنعت) فعلية لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة لا محل لها من الإعراب .
جملة ( متى نقيمُ العرس) فعلية لا محل لها من الإعراب استئنافية.
جملة (نودّعُ الآلام) فعلية لا محل لها من الإعراب معطوفة على جملة لا محل لها من الإعراب .


__________________

خامساً = دراسات صرفية لقصيدة (لمن نغني؟)


1- وُلِدَتْ : فعل مبني للمجهول .

2 - مسجونةً : اسم مفعول، مفعولة ، من الثلاثي فعلها سجن.

3 – العاشرة : عدد مصاغ على وزن فاعل، من الثلاثي، فعله عشر.

4 - كثيراً : جمع تكسير من جموع القلة.

5 – البعيد : الفعيل ، صفة مشبهة باسم الفاعل، فعلها بعد.

6 - المنفيُّ : اسم فاعل ، من فوق الثلاثي ، فعله أنفي.

7 - مروحةٌ : اسم مكان، مفعلة .

8 - خضراء : اسم ممدود.

9- الشّاعريِّ : اسم فاعل من الثلاثي، فعله شعر، وهو اسم منسوب.

10 – معاركَ : جمع تكسير ، صيغ منتهى الجموع.

11- كلّ النّار، كلَّ النّارِ : أسلوب توكيد لفظي.

12 - واضحاً : اسم فاعل من الثلاثي، فعله وضح.

13 - المفروشِ : اسم مفعول من الثلاثي، فعله فرش.


__________________

سادساً = دراسات بلاغية لقصيدة(لمن نغني؟)

البيان :

1 - وُلِدَتْ هنا كلماتُنا : استعارة مكنية حيث شبه الكلمات بالإنسان الذي يلد وحذف المشبه وترك شيئاً من لوازمه وهو (ولدت).

2 - يا نجمةً مسجونةً : استعارة مكنية حيث شبه النجمة بالإنسان الذي يسجن وحذف المشبه وترك شيئاً من لوازمه وهو (مسجونة).

3 - يا ثديَ أمٍّ لم يعدْ فيه لبن : كناية عن الجوع والمعاناة .

4 - كيلا تموت على الورقْ : استعارة مكنية حيث شبه الكلمات بالإنسان الذي يموت وحذف المشبه وترك شيئاً من لوازمه وهو (تموت).

5 - كلاماً واضحاً كالشّمس : تشبيه مجمل حيث حذف منه وجه الشبه.

البديع :

1- فالصوت إن لم يلقَ أذناً ضاع في صمت الأفق : طباق .

المعاني :

الخبر :

1- خبر ابتدائي : وُلِدَتْ هنا كلماتُنا

2 – خبر طلبي : ( لأخذت سمعَك لحظةً في هذه الخلوة) المؤكد اللام الواقعة في جواب لو.
(ونفضت كلّ النّار، كلَّ النّارِ في نفسك ) المؤكد التوكيد اللفظي.

الإنشاء :

1 - الأمر : أسقطْ.

2 – النداء : يا عودَ الذّرة، يا نجمةً مسجونةً، يا ثديَ أمٍّ، يا أيُّها الطّفلُ، يا أيُّها الإنسانُ، يا من يصمُّ السّمع، أيها المنفيُّ.

3 – الاستفهام : أين الطّريق إلى فؤادك؟، متى نقيمُ العرس؟،ونودّعُ الآلام؟!

4 – التمني : لو أنني نايٌ بكفِّكَ .


__________________

سابعاً = تحليل النص لقصيدة(لمن نغني؟)

المشاعر العاطفية :

المقطع الأول : مشاعر حزن وألم على معاناة الكادحين .

المقطع الثاني : مشاعر دعوة إلى الثورة على الواقع المر.

المقطع الثالث : مشاعر غضب على الخنوع، ودعوة للتخلص من الواقع المريض.

سمات الألفاظ :

1 – جزلة قوية سهلة واضحة : يصمُّ، هفهافة، تلوتُ.

2 – مناسبة لموضوع المعاناة والكادحين : العرق، الرّيفِ، الحقول،معاركَ.

3 – مشاعر تنبض بالألم : مسجونةً، تموت، المنفيُّ، الأحزانِ.



الساعة الآن 06:44 PM.