منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


مكانة المسجد الاقصى في الاسلام




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عيكم ورحمة الله وبركاته



الكل يعلم ما يتعرض له الاقصى الشريف منذو سنين من تهويد وخطر ولكن هته الايام
الاقصى يتعرض للاشد الاخطار والتهويد من اليهود الملعين
ومنه اتيت بهذا الموضوع مع حملة المنتدى الحبيب لنصره وتوعية المسلمين حول ما يتعرض له الاقصى
وتذكير بمكانته في الاسلام
تعريف بالمسجد الاقصى

إن أهمية المسجد الأقصى للعرب والمسلمين بأنه يعتبر ثالث الحرمين الشريفين وعلى أن يعلم كل مسلم ومسلمة على وجه الأرض انه أولى القبلتين ومسرى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم ، وقد بارك الله تعالى حوله …
والمسجد الأقصى هو القلب لجسد اسمه القدس ، وروح تسري في أرض الإسراء ، قد تشرف باستقبال كل الأنبياء المرسلين من عهد أبيهم آدم كي يصلوا مأمومين خلف خاتمهم الشافع محمد سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم، …
وهو الحصن من الفتن ، والملجأ من الكروب ، وقد عقد الله تعالى في مطلع سورة الإسراء توأمه بينه وبين المسجد الحرام ، وبين قدسي بين مكة المكرمة ، والركعة في محرابه تعدل خمسمائة ركعة في بقية كل مساجد الأرض سوى المسجد الحرام والمسجد النبوي الشريف ….
وانه من سيمتنع على الدجال دخوله ، وانه من سيتشرف باستقبال الإمام المهدي وعيسى بن مريم عليهما السلام في آخر الزمان …
حيث يرقد بجواره مئات الصحابة والتابعين وفي مقدمتهم عبادة بن الصامت وشداد بن الأوس وذو الأصابع رضي الله عنهم

المسجد الأقصى هو واحد من أكثر المعالم قدسية عند المسلمين، حيث يعتبر أولى القبلتين في الإسلام. يقع المسجد الأقصى داخل البلدة القديمة لمدينة القدس في فلسطين. وهو اسم لكل ما دار حول السور الواقع في أقصى الزاوية الجنوبية الشرقية من المدينة القديمة المسورة، ويعد كل من مسجد قبة الصخرة والجامع القبلي من أشهر معالم المسجد الأقصى.وقد ذكر في القرآن حيث قال الله: ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ﴾«‌17‏:1». وهو وأحد المساجد الثلاثة التي تشد الرحال إليها، كما قال رسول الله محمد " لا تشدُّ الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد، المسجد الحرام، ومسجدي هذا (المسجد النبوي)، ومسجد الأقصى"(البخاري 1189 ومسلم 1397 واللفظ للبخاري). يطلق العامة تسمية "الحرم القدسي الشريف" على المسجد الأقصى، ولكنها تسمية خاطئة لا تصح، ففي الإسلام حرمان فقط متفق عليهما هما: المسجد الحرام والمسجد النبوي.
يقدس اليهود أيضا نفس المكان، ويطلقون اسم "جبل الهيكل" على ساحات المسجد الأقصى نسبة لهيكل النبي سليمان المفترض. وتحاول العديد من المنظمات اليهودية المتطرفة التذرع بهذه الحجة لبناء الهيكل حسب معتقدها.

المسجد الأقصى هو المنطقة المحاطة بالسور المستطيل الواقعة في جنوب شرق مدينة القدس المسورة والتي تعرف بالبلدة القديمة. وتبلغ مساحة المسجد قرابة الـ 144 دونماً ويشمل قبة الصخرة والمسجد الأقصى حسب الصورة المرفقة، وعدة معالم أخرى يصل عددها إلى 200 معلم. ويقع المسجد الأقصى فوق هضبة صغيرة تسمى هضبة موريا وتعتبر الصخرة هي أعلى نقطة في المسجد وتقع في موقع القلب بالنسبة للمسجد الأقصى الشريف.
وتبلغ قياسات المسجد: من الجنوب 281م ومن الشمال 310م ومن الشرق 462م ومن الغرب 491م. وتشكل هذه المساحة سدس مساحة البلدة القديمة، وهذه الحدود لم تتغير منذ وضع المسجد أول مرة كمكان للصلاة بخلاف المسجد الحرام والمسجد النبوي اللذان تم توسعيهما عدة مرات.
وللمسجد الأقصى أربعة مآذن هي مئذنة باب المغاربة الواقعة الجنوب الغربي، مئذنة باب السلسلة الواقعة في الجهة الغربية قرب باب السلسلة، مئذنة باب الغوانمة الواقعة في الشمال الغربي، ومئذنة باب الأسباط الواقعة في الجهة الشمالية.
تسميته
المسجد الأقصى هو الاسم الإسلامي الذي سماه الله لهذا المكان في القرآن حيث قال:

سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آَيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ
—قرأن، سورة الإسراء أيه 1
ومعنى الاسم الأقصى أي الأبعد والمقصود المسجد الأبعد مقارنة بين مساجد الإسلام الثلاثة أي أنه بعيد عن مكة والمدينة على الأرجح.
وقد كان المسجد الأقصى يعرف ببيت المقدس قبل نزول التسمية القرآنية له، وقد ورد ذلك في أحاديث النبي حيث قال في الحديث الذي رواه الإمام أحمد بن حنبل في حديث الإسراء
روي عن أنس بن مالك في مسند أحمد :

(أُتِيتُ بِالْبُرَاقِ وَهُوَ دَابَّةٌ أَبْيَضُ فَوْقَ الْحِمَارِ وَدُونَ الْبَغْلِ يَضَعُ حَافِرَهُ عِنْدَ مُنْتَهَى طَرْفِهِ، فَرَكِبْتُهُ فَسَارَ بِي حَتَّى أَتَيْتُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ فَرَبَطْتُ الدَّابَّةَ بِالْحَلْقَةِ الَّتِي يَرْبِطُ فِيهَا الآنْبِيَاءُ، ثُمَّ دَخَلْتُ فَصَلَّيْتُ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجْتُ فَجَاءَنِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَام بِإِنَاءٍ مِنْ خَمْرٍ وَإِنَاءٍ مِنْ لَبَنٍ فَاخْتَرْتُ اللَّبَنَ قَالَ جِبْرِيلُ: أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ ثُمَّ عُرِجَ بِنَا إِلَى السَّمَاءِ الدُّنْيَا فَاسْتَفْتَحَ جِبْرِيلُ...)جاء في الموسوعة الفلسطينية 4/203 ( كان اسم المسجد الأقصى يطلق قديما على الحرم القدسي الشريف كله وما فيه من منشآت أهمها قبة الصخرة المشرفة التي بناها عبد الملك بن مروان سنة 72 هـ/ 691 م وتعد من أعظم الآثار الإسلامية. وأما اليوم فيطلق الاسم على المسجد الكبير الكائن جنوبي ساحة الحرم ).
وجاء في الموسوعة أيضا (3/23) : ( يقوم بناء قبة الصخرة في وسط ساحة المسجد الأقصى ، في القسم الجنوبي الشرقي من مدينة القدس ، وهي ساحة فسيحة مستطيلة الشكل تمتد من الشمال إلى الجنوب مقدار 480 م ، ومن الشرق إلى الغرب مقدار 300 م تقريبا ، وتكون هذه الساحة على وجه التقريب خمس مساحة مدينة القدس القديمة ) . أ.هـ بتصرف

ويؤكد هذا ما قاله شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموعة الرسائل الكبرى 2/61 ( فالمسجد الأقصى اسم لجميع المسجد الذي بناه سليمان عليه السلام ، وقد صار بعض الناس يسمي الأقصى ، المصلى الذي بناه عمر بن الخطاب في مقدمته . والصلاة في هذا المصلى الذي بناه عمر للمسلمين أفضل من الصلاة في سائر المسجد ، فإن عمر بن الخطاب لما فتح بيت المقدس وكان على الصخرة زبالة عظيمة لأن النصارى كانوا يقصدون إهانتها مقابلة لليهود الذين يصلون إليها ، فأمر عمر بإزالة النجاسة عنها ، وقال لكعب : أين ترى أن نبني مصلى للمسلمين ؟ فقال : خلف الصخرة ، فقال : يا ابن اليهودية ! خالطتك اليهودية ، بل أبنيه أمامها فإنّ لنا صدور المساجد .

قدسية المسجد الأقصى عند المسلمين


للمسجد الأقصى قدسية كبيرة عند المسلمين ارتبطت بعقيدتهم منذ بداية الدعوة. فهو يعتبر قبلة الانبياءمحمد وهو القبلة الأولى التي صلى إليها النبي قبل أن يتم تغير القبلة إلى مكة. جميعاً قبل النبي
وقد توثقت علاقة الإسلام بالمسجد الأقصى ليلة الاسراء والمعراج حيث أنه أسرى بالنبي من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى وفيه صلى النبي إماماً بالانبياء ومنه عرج النبي إلى السماء. وفي السماء العليا فرضت عليه الصلاة.
ذكر القرآن واصفاً ليلة الإسراء والمعراج:
{سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير} ووصف الله للمسجد الأقصى بـ "الذي باركنا حوله" يدل على بركة المسجد ومكانته عند الله وعند المسلمين. فالأقصى هو منبع البركة التي عمت كل المنطقة حوله في اعتقاد المسلمين.
ويعتبر المسجد الأقصى هو المسجد الثالث الذي تشد إليه الرحال، فقد ذكر النبي ان المساجد الثلاثة الوحيدة التي تشد إليها الرحال هي المسجد الحرام، والمسجد النبوي والمسجد الأقصى.
قال نبي الإسلام محمد : {لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى}.
وروي عن أم المؤمنين أم سلمة أنها سمعت رسول الله يقول:
منْ أَهَلَّ بِحَجَّة أوْ عُمْرَة من المسجد الأقصى إِلى المسجد الحرام غفر له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر" (سنن أبي داود)
وللصلاة في المسجد الأقصى ثواب يعادل خمسمائة صلاة في غيره من المساجد. قال : "الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة، والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة". وهناك قول اخر ان الصلاة في المسجد الأقصى تساوي مئتين وخمسين صلاة. وهو المسجد الذي أمر النبي الصحابة بالبقاء قربه روى أحمد في مسنده عن ذِي الأصَأبِعِ قَال: قلت يا رسول الله، إِنِ أبْتُلِينَا بعدك بالبقاء أين تأمرنا؟ قال: عليك ببيت المقدس فلعله أن ينشأ لك ذرية يعدون إلى ذلك المسجد ويروحون".
فهذه الاحاديث كلها تدل على مكانة المسجد وعمق علاقته بالإسلام وهناك العديد من الاحاديث الأخرى التي ذكرت المسجد الأقصى وحثت على زيارته والصلاة فيه.
*فضائل المسجد الأقصي*
للمسجد الأقصى خصه الله تعالى بالمآثر الكريمة ، والفضائل العظيمة، والبركات الوفيرة ، ذكرت في كتاب الله تعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم ، والتي منها:
1- ثاني مسجد وضع في الأرض : هـو ثـاني المساجد وضعاً في الأرض بعد المسجد الحـرام ، فعن أبي ذر رضي الله عنه قال : قلت يا رسول الله أي مسجد وضع في الأرض أولاً ؟ قال :المسجد الحرام . قال : قلت : ثم أي؟ قال : المسجد الأقصى قلت : كم كان بينهما؟ قال أربعون سنة ثم أينما أدركتك الصلاة بعدُ فصله ، فإن الفضل فيه " رواه البخاري .
2- قبلة المسلمين الأُولى : كانت القبلة إلى المسجد الأقصى لمدة ستة أو سبعة عشر شهراً قبل نسخها وتحويلها إلى الكعبة ببلد الله الحرام ، أخرج البخاري ومسلم بالسند إلى البراء بن عازب رضي الله عنه قال : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً أو سبعة عشر شهراً ثم صرفنا إلى القبلة" .
وتحويل القبلة لم يلغ مكانة المسجد الأقصى ، بل بقيت مكانته عظيمة في قلوب المسلمين وفي الشرع الإسلامي .
3- مبارك فيه وفيما حوله : هو مسجد في أرض باركها الله تعالى ، قال تعالى : " سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله "سورة الإسراء ، قيل : لو لم تكن له فضيلة إلا هذه الآية لكانت كافية ، وبجميع البركات وافية ، لأنه إذا بورك حوله ، فالبركة فيه مضاعفة . ومن بركته أن فُضل على غيره من المساجد سوى المسجد الحرام ومسجد الرسول صلى الله عليه وسلم.
4- مسرى النبي صلى الله عليه وسلم : كان الإسراء من أول مسجد وضع في الأرض إلى ثاني مسجد وضع فيها ، فجمع له فضل البيتين وشرفهما ، ورؤية القبلتين وفضلهما، أخرج الإمام مسلم في صحيحه عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أُتيتُ بالبراق – وهو دابة أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل ، يضع حافره عند منتهى طرفه – قال : فركبت حتى أتيت بيت المقدس ، قال : فربطته بالحلقة التي يربط به الأنبياء قال : ثم دخلت المسجد فصليت فيه ركعتين ثم خرجت ، فجاءني جبريل عليه السلام بإناء من خمر وإناء من لبن فاخترت اللبن ، فقال جبريل – صلى الله عليه وسلم – اخترت الفطرة ، ثم عرج بنا إلى السماء .. " .
5- صلاة النبي بالأنبياء إماما : المكان الوحيد في الأرض الذي اجتمع فيه كل أنبياء الله من لدن آدم عليه السلام حتى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ، في أعظم اجتماع في التاريخ ، وصلى النبي صلى الله عليه وسلم فيه بالأنبياء إماماً في ليلة الإسراء إقراراً لصبغته الإسلامية ولإمامة أمة محمد على المسجد الأقصى: "دخل النبي صلى الله عليه وسلم المسجد الأقصى قام يصلي فالتفت ثم التفت فإذا النبيون أجمعون يصلون معه ". أخرجه أحمد .
6- ولنعم المصلى هو : أثنى النبي صلى الله عليه وسلم على فضله وعظيم شأنه وأخبر بتعلق قلوب المسلمين به لدرجة انه يتمنى المسلم أن يكون له موضع صغير يطل منه على المسجد الأقصى أو يراه منه ويكون ذلك عنده أحب إليه من الدنيا وما فيها .
فعن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : ( تذاكرنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم أيهما أفضل : أمسجد رسول الله أم بيت المقدس ؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه ، ولنعم المصلى هو ، وليوشكن أن يكون للرجل مثل شطن فرسه من الأرض حيث يرى منه بيت المقدس خير له من الدنيا جميعا. قال : أو قال خير من الدنيا وما فيها ).أخرجه الحاكم ووافقه الذهبي وصححه الألباني
7- البشرى بفتحه : وتلك من أعلام النبوة أن بشر صلى الله عليه وسلم بفتحه قبل أن يفتح ، عن عوف بن مالك قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك وهو في قبة من أَدم ، فقال أعدد ستاً بين يدي الساعة : ذكر منها : " ثم فتح بيت المقدس " رواه البخاري .
8- إليه تشد الرحال :أجمع أهل العلم على استحباب زيارة المسجد الأقصى والصلاة فيه ، وأن الرحال لا تشد إلا إلى ثلاثة مساجد منها المسجد الأقصى ، وتلك المساجد الثلاثة لها الفضل على غيرها من المساجد فقد ثبت في الصحيحين من رواية أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام ، والمسجد الأقصى ، ومسجدي هذا " .
ولهذا شد الكثير من الصحابة الرحال للصلاة في المسجد الأقصى ، وجاء من بعدهم سلفنا الصالح ، الذين أحيوا المسجد الأقصى بحلقات العلم وطلابه .
9- فيه يُضاعف أجر الصلاة : عن أبي ذر – رضي الله عنه – قال : تذاكرنا - ونحن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم - أيهما افضل : أمسجد رسول الله أَم بيت المقدس ؟
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : صلاة في مسجدي أفضل من أربع صلوات فيه ". ( أخرجه الحاكم وصححه ووافقه الذهبي ) وصححه الألباني .
10- للصلاة فيه فضل كبير : أخرج النسائي عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : لما فرغ سليمان بن داود من بناء بيت المقدس سأل الله ثلاثاً: حكما يصادف حكمه ، و ملكاً لا ينبغي لأحد من بعده ، وألا يأتي هذا المسجد أحد لا يريد إلا الصلاة فيه إلا خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه " فقال النبي صلى الله عليه وسلم " أما اثنتان فقد أعطيهما ، وأرجو أن يكون أعطي الثالثة " . رواه النسائي وابن ماجه .
11- دعوة موسى عليه السلام : كان من تعظيم موسى عليه السلام للأرض المقدسة وبيت المقدس أن سأل الله تبارك وتعالى عند الموت أن يدنيه منها .
روى البخاري في صحيحه مرفوعاً : " فسأل موسى الله أن يدنيه من الأرض المقدسة رمية بحجر ، فلو كنت ثم لأريتكم قبره إلى جانب الطريق تحت الكثيب الأحمر " .
قال النووي : " وأما سؤاله – أي موسى عليه السلام – الإدناء من الأرض المقدسة فلشرفها ، وفضيلة من فيها من المدفونين من الأنبياء وغيرهم .
12- مقام الطائفة المنصورة : وعقر دار المؤمنين ، قال صلى الله عليه وسلم : " لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم حتى يقاتل آخرُهُم المسيح الدجال ". أخرجه أحمد ، وأبو داود ، والحاكم ، والطبراني في الكبير، وصححه الألباني في الصحيحة .
ومن المعلوم أن عيسى بن مريم – عليه السلام – يدرك المسيح الدجال بباب لد بفلسطين فيقتله .
13- يقتل الدجال قريب من المسجد الأقصى : والدجال يقتل قريباً من هناك يقتله المسيح عيسى بن مريم عليه السلام كما جاء في الحديث " يَقتل ابنُ مريم الدجالَ بباب لُدّ " رواه مسلم ،ولدّ : هي مكان قرب بيت المقدس .
14- أرض المحشر والمنشر : في بيت المقدس الأرض التي يحشر إليها العباد ، ومنها يكون المنشر ، فعن ميمونة بنت سعد مولاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم قالت: يا نبي الله أفتنا في بيت المقدس فقال : " أرض المحشر والمنشر " صححه الألباني .
15- لا يدخله الدجال: في المسجد الأقصى يتحصن المؤمنون من الدجال ولا يدخله ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الدجال : " علامته يمكث في الأرض أربعين صباحاً ، يبلغ سلطانه كل منهل ٍ لا يأتي أربعة مساجد : الكعبة ، ومسجد الرسول، والمسجد الأقصى ، والطور " . أخرجه أحمد في المسند ، وإسناده صحيح على شرط الشيخين



مكانة الأقصى في الإسلام
التأصيل الشرعي لأن تكون أرض فلسطين والمسجد الأقصى وقف إسلامي لا يجوز التنازل عن شبر من أرضه مهما كان حاكما أو محكوماً
(1) بداية سجل القرآن الكريم أقدم وثيقة ملكية لفلسطين حين قال تعالى: «سبحان الذي أسرى بعبده ليلاً من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير« (الإسراء/1). هذه الآية المباركة التي نتلوها في الصلاة وعند قراءة القرآن الكريم تؤكد بما لا يدع مجالا لأدنى شك أن الله تعالى بهذه الآية الجليلة استأمن المسلمين على بيته المقدس لأنهم يعترفون بجميع أنبياء الله ورسله على رسولنا وعليهم أفضل الصلاة وأزكى التسليم، كما أنهم - أي المسلمين - يؤمنون بجميع الكتب المنزلة قبل أن ينالها التحريف والتزييف. لقد وضع الحق تبارك وتعالى بهذه الوثيقة الربانية مسئولية رعاية هذا البيت وحمايته من عبث العابثين، وانحراف المنحرفين، وصارت هذه الوثيقة آية تتلى في اليوم والليلة مذكرة المسلمين بمسئوليتهم تجاه الأقصى وما حوله.
(2) كان الأقصى هو القبلة الأولى للمسلمين قبل أن يأمرهم عز وجل بالتوجه إلى البيت الحرام، وكان وجود الأصنام في البيت الحرام سبباً قوياً لانصراف المسلمين في صلاتهم تجاه بيت المقدس حتى أذن لهم سبحانه بالتوجه إلى المسجد الحرام، روى الطبري في تاريخه عن قتادة قال: «كانوا يصلون نحو بيت المقدس ورسول الله، صلى الله عليه وسلم بمكة قبل الهجرة، وبعدما هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى نحو بيت المقدس ستة عشر شهراً ثم وُجه بعد ذلك نحو الكعبة (البيت الحرام)«.
(3) ومن مكانة الأقصى في الإسلام وفضله على باقي المساجد في الأرض بعد المسجد الحرام والمسجد النبوي، أن الصلاة فيه تعد 500 صلاة فيما سواه، قال صلى الله عليه وسلم: «الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة، والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة» (حديث حسن رواه الطبراني).
(4) ويرقى المسجد الأقصى ليكون أحد المساجد الثلاثة التي لا تشد الرحال إلا إليها للحديث الذي رواه البخاري ومسلم وابن ماجة وأبو داود، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى». وهذا الحديث فوق أنه يؤكد مكانة المسجد الأقصى في الإسلام، فإنه يؤكد أيضاً أهميته للمسلمين ومدى مسئوليتهم عنه حماية ورعاية وصيانة، وإنه لا يجوز لهم شرعاً التفريط فيه، أو التهاون في حمايته واسترجاعه ممن سلبه منهم.
(5) وفي مجال التأصيل قام الفاروق أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بالسفر إلى فلسطين عندما اشترط أهلها أن يتسلم مفاتيحها أمير المؤمنين بنفسه وكان لهم ما أرادوا، وهذه هي المدينة الوحيدة في عهد الراشدين التي تولى خليفة بنفسه تسلم مفاتيحها. (فلسطين دراسات منهجية في القضية الفلسطينية/ د.محسن محمد صالح/ ص22). وقام أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه بكتابة العهدة العمرية التي أمن فيها النصارى على أنفسهم وأموالهم وكنائسهم وصلبانهم وسقيمها وبريئها وسائر ملتها (نفس المرجع السابق/ ص22).
(6) أما القائد المسلم الملهم صلاح الدين الأيوبي فقد آل على نفسه ألا يبتسم حتى يحرر بيت المقدس من سيطرة الصليبيين وكان له ما أراد في عام 583هـ (4 يوليو 1187م) وتم فتح بيت المقدس في 27 رجب من عام 573هـ (2 أكتوبر 1187م) بعد استعمار صليبي دام 88 عاماً. ولقد استمر الحكم الإسلامي لفلسطين نحو من 1200 سنة حتى عام 1917م وهو أطول فترة تاريخية مقارنة بأي حكم آخر .
(7) أما من نزل من الصحابة والتابعين والفقهاء فهم كثير نذكر منهم على سبيل المثال لا الحصر: عبادة بن الصامت، وشداد بن أوس، وأسامة بن زيد بن حارثة، ودحية الكلبي، وأوس بن الصامات، هذا من الصحابة، أما التابعون فمنهم: رجاء بن حيوة الكندي وهو من مواليد بيسان (وهو الذي أشار على سليمان بن عبدالملك تولية عمر بن عبدالعزيز الخلافة) ومنهم أيضاً عبادة بن نسي الكندي، ومالك بن دينار والأوزاعي، أما من الفقهاء والأئمة من الذين عاشوا فيه أو زاروه، فمنهم: إبراهيم بن أدهم والليث بن سعد (فقيه مصر) وأبوبكر الطرطوشي، وأبوبكر الجرجاني، وابن قدامة المقدسي. وممن ينتسبون إلى فلسطين: فاتح الأندلس موسى بن نصير اللخمي، وأول علماء الكيمياء في التاريخ الإسلامي خالد بن يزيد الأموي. (المرجع السابق/ ص 25،26). هذا بإيجاز شديد مكانة الأقصى في الإسلام ومسئولية المسلمين عنه في القديم والحديث.

يعطيك الف عااااافيه اخي سيف والله يحمي الاقصى وكل بلاد المسلمين من كل شر
كثيررر مميز بطرحك وتفرد دااائم
تم التقييم ومنتظر جديدك
ارق تحيااااااتي

جزاااااااااك الله كل خير













بارك الله فيك اخى سيف
ربى يحمى الاقصى ياااارب
آمين
تم التقييم وال5ستارز
وتم وضع وسام الموضوع المميز
وفى انتظار جديدك
ودى

الله يحمي أقصانا ويحفظها من ايدي المعتدين آمـــين يارب
بارك الله فيك
شكرا الك على طرحك الموضوع الرائع
الله يعطيك العافيه
وفي انتظار جديدك المميز بكل شوق
دمت بحفظ الله ورعايته

ثانكيو على الموضوع
الساعة الآن 05:07 PM.