منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


يـا رسول الله دلني




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




يـــا رسـول الله ..دُلّني !!


كان رسول الله صل الله عليه و سلم عليه الصلاة والسلام يراعي أحوال السائلين و استعداداتهم ،

فيوجههم إلى الأمور التي يمكن أن يبرعوا فيها ؛ فبعض الناس يناسبهم الإنفاق في سبيل الله، ، وبعضهم الجهاد، وبعضهم الذكر وبعضهم التعليم، وبعضهم نفع الناس، إلى غير ذلك من الأعمال ؛

يأتيه الرجل الذي انعقد كفه على البخل، فيعالجه صل الله عليه وسلم بدواء يناسبه فيوصيه بالبذل، ويأتيه الرجل القوي البنية والإرادة، فيوصيه بالجهاد في سبيل الله، ويأتيه الشيخ الكبير المهلهل الفاني المريض فيوصيه بذكر الله، يأتيه الرجل وعليه صفة الغضب ، فكان يضع كل إنسان في موضعه، لا يضع القوي في موضع الضعيف، ولا المفتي في موضع القائد، ولا القائد في موضع الزاهد، ولا الزاهد في موضع الجندي، بل يضع كل واحد في مكانه الذي أهله الله له.


فهذه أم هانئ تأتي رسول الله تسأله يا رسول الله دلّني : تقول


((أتيت إلى رسول الله صل الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله دلني على عمل فإني قد كبرت وضعفت وبدنت فقال كبري الله مائة مرة واحمدي الله مائة مرة وسبحي الله مائة مرة خير من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله وخير من مائة بدنة وخير من مائة رقبة))


الراوي: أم هانئ بنت أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3087خلاصة الدرجة: حسن



وهذا ما فعل عليه الصلاة والسلام. -كما في سنن الترمذي بسند صحيح- عندما جاءه شيحٌ كبير قال يا رسول الله إن شرائع الإسلام قد كثرت علي فأخبرني بشيء أتشبث به قال : ((لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله ))


الراوي: عبدالله بن بسر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3375

خلاصة الدرجة: صحيح


قال ابن تيمية في وصيته لأبي القاسم المغربي :


قال: .. " "وأما ما سألت عنه من أفضل الأعمال بعد الفرائض، يختلف باختلاف الناس فيما يقدرون عليه، وما يناسب أوقاتهم، فلا يمكن فيه جوابٌ جامعٌ مفصلٌ لكل أحد، مما هو كالإجماع بين العلماء ، أن ملازمة ذكر الله عز وجل دائماً هو أفضل ما شغل العبد به نفسه في الجملة"


فأفضل نافلة بعد الفرائض و أعظم ما يمكن أن يتقرب به إلى الله،ذكر الله عز وجل


ولذلك كان صلى الله عليه وسلم يوصي به فيما يقارب سبعين حديثاً صحيحاً وحسناً،

فقد صح عنه عليه الصلاة والسلام، من حديث أبي الدرداء ، أنه قال : (( ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأزكاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم وخير لكم من إنفاق الذهب والورق وخير لكم من أن تلقوا عدوكم فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم قالوا بلى قال ذكر الله تعالى قال معاذ بن جبل ما شيء أنجى من عذاب الله من ذكر الله ))


الراوي: أبو الدرداء المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3377

خلاصة الدرجة: صحيح


فائدة :


إذا رأيت الشيوخ الكبار، والعاجزين والمرضى فقل لهم: عليكم بذكر الله ، فإنه خير أعمالكم .




سلمت يداااك ويعطيك الف عافيه على حسن الاختيار والطرح
اسعدني التواجد وتم التقييم والنجووم ومنتظر جديدك
ارق تحيااااااتي

سلمت يداااك وبارك الله فيك موضوع مميز من شخص رااائع