منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتدى العامة
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


صفات اليهود في القرآن الكريم




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


صفات اليهود في القرآن الكريم






ليس من الصدفة أن تكون مستهل سور القرآن بعد فاتحة الكتاب و أطولهم تتحدث و بشكل مستفيض عن اليهود, و ليس من العجيب أن تكون أكثر قصص الأنبياء ذكرا في القرآن الكريم هي قصة سيدنا موسى عليه السلام مع قومه, و ليس أيضا من الغريب أن تذكر قصته في سور متعددة و متفرقة, بحيث تحتاج لجهد كبير للجمع بين الأحداث و صياغة القصة من بدايتها...


نعم, هذا ليس حدثا أو قصة عابرة, و إنما إشارة ربانية إلى وجوب معرفة و إدراك كنه هؤلاء القوم, ليس لتاريخهم الطويل مع عدد كبير من الأنبياء فحسب, بل و كذلك لأن تاريخ و درب المسلمين كتب له أن يلتقي بهم منذ بدايته إلى أن يرث الله الأرض ومن عليهل. فتعالوا نلقي شراع سفينتنا و نغوص داخل أعماق القرآن الكريم لاستخراج العبر اللؤلؤية منه.





مدى تأدبهم مع الله تعالى:

يعرف الإنسان من تعامله مع الآخر, فإن كانت أخلاقه حسنة, كبر في أعين الناس, و إن كانت غير ذلك استصغره الناس. أما تعامل العبد مع ربه فهو في الغالب غيب لا يعلمه إلا الله, و هو وحده سبحانه يجازي به "إنما الأعمال بالنيات". فكيف إذا أخبرنا الله عز و جل بنفسه عن حال قوم و أدبهم معه, كيف سيكون حكمنا اتجاههم؟
قال تعالى:"فلما آتاهم من فضله بخلوا به و تولوا و هم معرضون" و قال أيضا:"اتخذوا أحبارهم و رهبانهم أربابا من دون الله و المسيح ابن مريم, و ما أمروا إلا ليعبدوا إلها واحدا, لا إله إلا هو, سبحانه عما يشركون"و قال سبحانه " أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم, بل أكثرهم لا يومنون"... وكثير هي الآيات التي تتحدث عن بني إسرائيل بهذا المعنى.




إن كلام الله لغني عن التعليق, إلا أننا لا نستطيع أن نمر مرور الكرام دون توضيح الواضح الجلي: التكبر و الكفر بنعمة الله و عصيان أوامره و نقض عهوده ...كل هذه هي آداب اليهود مع ربهم. فهل حري بنا أن ننتظر احترام المواثيق من قوم كهؤلاء؟
لا ننفي أن من أهل الكتاب أمة مقتصدة, و لا نرى في اليهود أجمعين العداوة, لكننا إن قصدنا أحدا فإنما نقصد من يحاربنا من اليهود و الصهاينة الذين يدعون الانتماء إلى الدين اليهودي و الذين يستوطنون أرضنا و يقتلون أبنائنا.





مدى تأدبهم مع الرسل:

مواقف بني إسرائيل المشينة مع رسلهم لا تبدأ من قصة سيدنا موسى عليه السلام, و إنما تجلت طباعم الجاهلية منذ ميلاد أول أب لهم. و ما قصه ربنا عز و جل في سورة يوسف من خيانة الإخوة لأبيهم و أخيهم و من عدم مراعاة لمشاعرهما ثم محاولة قتل طفل ذنبه أن أباه أحبه كثيرا, دليل على أن سلالتهم لن تخلو من أخلاق مثيلة لأخلاق أجدادهم. و لقد فطن أبوهم لذلك حين قال كما أخبرنا الله عز و جل: " لا تقصص رؤياك على إخوتك فيكيدوا لك كيدا".

ثم تأتي قصة سيدنا موسى لتظهر مدى تجذر أمراض القلوب فيهم حتى انتهى بهم المطاف إلى التيه كعقاب لهم.
يقول سبحانه: " يسألك أهل الكتاب أن تنزل عليهم كتابا من السماء فقد سألوا موسى أكثر من ذلك فقالوا أرنا الله جهرة فأخذتهم الصاعقة بظلمهم، ثم اتخذوا العجل من بعد ما جاءتهم البينات" و قال أيضا "قالوا يا موسى اجعل لنا إلها كما لهم آلهة" سبحان الله, لم يستحيوا أن يطلبوا من رسولهم أن يتخذوا إله سوى الله, تعالى الله عما يصفون.
و انظروا كذلك إلى سوء أدبهم في الحوار مع رسولهم و في مخاطبتهم لربهم: "فاذهب أنت وربك فقاتلا إنا ها هنا قاعدون" و كأن الله رب موسى فقط.

و تأتي قصة البقرة لتبين خصال اليهود المثمثلة في: كثرة الجدل, عدم الإمتثال لأوامر الله, عدم الصبر, التكبر, التمرد على الله و تبديل شرعه. يقول تعالى أيضا في هذا السياق: "قال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا, قالوا أنى يكون له الملك علينا و نحن أحق بالملك منه و لم يوت سعة من المال" و هذا دليل على أن الميزان المتسلط عندهم إنما هو ميزان المال, و أنهم يكذبون الرسل حتى بعد مجيئ الآيات القاطعة البرهان على صدقهم "و قال لهم نبيئهم إن آية ملكه أن ياتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم و بقية مما ترك آل موسى و آل هارون تحمله الملائكة". لكن مسلسل انحطاط اليهود يستمر وصولا إلى ظلم أنفسهم و قتل رسل ربهم: " الذين يكفرون بآيات الله و يقتلون النبيئين بغير حق" . و قد نشروا زكرياء و ابنه يحيى عليهما السلام بالمناشير, و قتلوا عددا كبيرا من الرسل و الأنبياء...

و دعونا سريعا نلقي الضوء على أقوالهم فيما يخص الأنبياء الذين يدّعون الإفتخار بهم. ألا يدعي اليهود بأن المسجد الأقصى هو نفسه هيكل سليمان الذي حسب توراتهم المحرفة, كان وعدا وعده داود ربه , لكنه انشغل عن بناءه بسبب الحروب و "سفكه للدماء"... هل حري بهم وصف النبي داود بالظلم و قولهم عنه بهتانا عظيما؟
لقد استحقوا و بجدارة العذاب الذي لحق بهم: " فويل للذين يكتبون الكتاب بأيدبهم ثم يقولون هذا من عند الله ليشتروا به ثمنا قليلا".

و يكفي بيانا أن الخلف كالسلف مما قاساه الرسول صلى الله عليه و سلم و المسلمين من اليهود بعد إعلان الدعوة الإسلامية, مع العلم بأن خبر الرسول موجود عندهم في التوراة.





كيفية التعامل مع اليهود:

بعد أن توضحت الصورة و لو قليلا عن خصال اليهود الدنيئة, تعالوا نذهب و نرى المنهاج النبوي في كيفية التعامل معهم.
في أول هجرته صلى الله عليه و سلم إلى المدينة وجد فيها ثلاث قبائل يهودية. و تعايش الرسول معهم إلى حين. و هذا إن دل على شيء فإنما يدل على أن الأصل هو التعايش. لكنه صلى الله عليه و سلم, و بعد أن رأى منهم الويلات و معاداتهم له و مناصرتهم أعداءه ثم محاربتهم له, كما حدث في غزوة الخندق, لم يبق له سوى استئصال شوكتهم لتمكين الدين. فعهد إلى صلح الحديبية مع المشركين ليتفرغ لليهود.

و انظروا إلى غزوة خيبر, انظروا إلى تحصن اليهود في حصونهم الشاهقة, و رعبهم و جبنهم : "لأنتهم أشد رهبة في صدورهم من الله, ذلك بأنهم قوم لا يفقهون, لا يقاتلونهم إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر, بأسهم بينهم شديد, تحسبهم جميعا و قلوبهم شتى, ذلك بأنهم قوم لا يعقلون"... لا يغرنا أن نرى الصهاينة و العالم أجمع متكالبين علينا, فإنهم كما ذكر لنا القرآن متفرقون و إن بدوا غير ذلك. لكن الشرط الأساسي لبلوغ ما بلغه الصحابة من شدة و بأس على اليهود لا يتأتى إلا بالعودة لما كانوا عليه من الطاعة الخالصة لله.

و بعد أن فتح الرسول صلى الله عليه و سلم و معه الصحابة خيبر، أقام الرسول معاهدة مع اليهود. ومن هنا نستنتج أن الخلل في عصرنا الحالي ليس في المعاهدات و لكن في التوقيت التي تأتي فيه المعاهدات و في مضامينها.

لكن الأهم هو أن الرسول ما زاغ بصره عن اليهود, ليقينه التام بخطرهم الكبير على الدعوة و على المسلمين, حتى استأصل شوكتهم, من دون تردد.









منقول

سلمت يداااك وبارك الله فيك موضوع مميز من شخص رااائع
جزاك الله الف خير اختي
جزاك الله خير الجزاء أختي الكريمة
وجعله في موازين حسناتك










بارك الله فيك وجزاك الله كل خير
شكرا الك على طرحك الموضوع
الله يعطيك العافيه
وفي انتظار جديدك المميز بكل شوق
دمت بحفظ الله ورعايته

رآق لي ماطرحت
ج ـزآآك الله المولى كل خ ـير

ربي لا يرحمــنآ من جديدكـ

دمت

الله يعطيك العافيه