منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ما حُـكم قول (اللهم عليك بأعداء الدين أما أعدائي فأنا كفيل بهم)




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع





ما حُـكم قول (اللهم عليك بأعداء الدين أما أعدائي فأنا كفيل بهم) ؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قرأت في واجهة أحد المنتديات دعاء كتب فيه (اللهم عليك بأعداء الدين أما أعدائي فأنا كفيل بهم ) هل يصح هذا الدعاء ؟
بارك الله فيكم وحفظكم وجزاكم خيراً



الجواب :

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خيرا ، وبارك الله فيك وحفظك .

لا يصِحّ مثل هذا الدعاء ؛ لأنه لا حول ولا قوّة إلاّ بالله .

والإنسان قد يعْجَز عن دَفْع بعوضة ! فكيف يُدافِع أعداءه ؟!
كما أن الإنسان بِحاجة إلى أن يسأل الله أن لا يَكِله إلى نفسه طرفة عين ولا أقلّ مِن ذلك .

وقال النبي صلى الله عليه وسلم لفاطمة رضي الله عنها : ما يمنعك أن تسمعي ما أُوصيك به ، أو تقولي إذا أصبحتِ وإذا أمسيتِ : يا حي يا قيوم بِرَحْمَتِك أستغيث أصلح لي شأني كله
ولا تَكِلْنِي إلى نفسي طرفة عين . رواه النسائي في الكبرى . وقال الهيثمي : رواه البزار ورجاله رجال الصحيح غير عثمان بن مُوهب ، وهو ثقة .
وقال الألباني : سنده حسن .

وعند الترمذي من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه قال :كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا كَرَبه أمْر قال : يا حي يا قيوم بِرَحْمتك أستغيث . قال الألباني : حَسَن .


ومِن دعائه عليه الصلاة والسلام : ربِّ اعني ولا تُعِن عليّ ، وانصرني ولا تنصر عليّ ، وامْكُر لي ولا تمكر عليّ ، واهدني ويسِّر الهدى لي ، وانصرني على مَن بَغَى عليّ ، رب اجعلني لك شكّارا ، لك ذكّارا ، لك رهّابا ، لك مُطواعا ، إليك مُخْبِتا ، لك أوّاها مُنِيبا ، ربِّ تقبّل دعوتي ، واغسل حَوبَتِي ، وأجِب دعوتي ، وثبّت حُجّتي ، واهدِ قلبي ، وسدد لِساني ، واسْلُل سَخِيمة قلبي " . رواه الإمام أحمد والترمذي وابن ماجه . وصححه الألباني والأرنؤوط .


ومِن السنة أن يستعيذ الإنسان عند النوم مِن شرّ كل ذي شرّ .

روى مسلم من طريق سهيل قال : كان أبو صالح يأمُرُنَا إذا أراد أحدنا أن يَنام أن يَضطجع على شِقِّه الأيمن ، ثم يقول : اللهم رب السماوات ورب الأرض ورب العرش العظيم ، ربنا ورب كل شيء فالق الحب والنوى ، ومْنْزِل التوراة والإنجيل والفرقان ،
أعوذ بك مِن شَرّ كل شيء أنت آخذ بِنَاصِيَتِه ، اللهم أنت الأول فليس قبلك شيء ، وأنت الآخر فليس بعدك شيء ، وأنت الظاهر فليس فوقك شيء ، وأنت الباطن فليس دونك شيء ، اقْضِ عَنّا الدَّيْن وأغْنِنَا من الفقر . وكان يَروى ذلك عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وكان صلى الله عليه وسلم يقول : دعوات الْمَكْرُوب : اللهم رحمتك أرجو
فلا تَكِلْنِي إلى نفسي طرفة عين ، وأصلح لي شأني كله . لا إله إلا أنت . رواه الإمام أحمد وأبو داود ، وحسّنه الألباني والأرنؤوط .

وليَعلم الإنسان أنه إن وُكِل إلى نفسه فقد وُكِل إلى ضَعْف وعَجْز وعَوْرة ، فعليه أن يَتَبَرّأ مِن حوله وقوته ، إلى حول الله وقوّته . وهذا من معاني لا حول ولا قوة إلا بالله .


فلا يصح أن يقول الإنسان :
(اللهم عليك بأعداء الدين أما أعدائي فأنا كفيل بهم) ؛ لأن الإنسان أضْعَف مِن أن يَدْفَع عن نفسه إلاّ بِحول الله وقوّته وعونه .

وسبق :

هل يصح القول ( الثقة بالنفس أوْ ثِق بنفسك) ؟
اضغط هنـــا


والله تعالى أعلم .


المجيب الشيخ / عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد












سلمت يداااك وبارك الله فيك موضوع مميز من شخص رااائع