منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > الفن الادب الشعر > القصص
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


لمني بشوق و أحضني....بعادك عني بعثرني.... رواية كاملة




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
*لمني بشوق و أحضني....بعادك عني بعثرني*

الشخصيات الرئيسية \

عايلة (فهد) أبو خالد \
أولاده – خالد 25 سنه \حمد 14 سنه
بناته \ الماس-24 سنه \دانه-22 \قمر-20

عايلة (ناصر) أبو سعود \

أولاده-سعود-31 سنه متزوج الماس بنت عمه \ سلطان 29 سنه \فهد 25 سنه
بناته – سعاد 24 سنه – هنادي 22 سنه- منال 19 سنه

عايلة (نايف) أبو احمد \

أولاده – احمد 31 سنه –طلال 23 سنه –ناصر 25 سنه
بناته \ نوف 20 سنه \رنا 21سنه\تهاني 10 سنوات



... 15 ...






انفعل أبوه وقال :-ليه أنت ما أنت برجال

قال سعود وهو يمسك مسكة الباب ويلتفت لأبوه:--لا تطعني في كرامتي يبه لا تطعني

ثم طلع وسكر الباب وراه بهدوء........

ورجع للواقع يوم بعدت عنه الماس وكأن شحنة كهرباء ضربتها ..قرب منها لكنها أبعدت عنه ، قال بصوت حزين:-لا تصيرين أنتي والظروف ضدي يا حبيبة قلبي

قالت بصوت مجروح :- لا....

قال وهو يناظرها بعيون يقطر الحزن منها :
-أنا احبك يالغاليه ...وين وعدك لي (حست الماس بقلبها وكأنه ينعصر عصر عنيف ) وين قوة حبنا وين راحت وإلا كله كلام وزيف

صرخت فيه وهي ترتجف:
- لا.........حبي لك يفوق الوصف وأنت داري

قال وهو يتألم وألمه غطى كل كلمه نطق بها :
-ما ظنيت وإلا ما أستسلمتي لأول مشكله تصير بحياتنا

انهارت ونسى نفسه مسكها قبل لا تطيح بالأرض...شالها بين يدينه وحطها على السرير...

قالت وجهها في الجهه الثانيه لأنها ماتبيه يشوف الدمار الشامل إلي سيطر على حياتها ودمرها :
-مشكله..؟ لا تهون الموضوع....إلي صار مصيبه لي

قال بصوت هامس من قوة التعصيب والغضب :-
-ولي......لا تنسين أنا وأنتي روح وحده

الماس :- كنا

سعود:- و بنبقى ( وقف وراح يمشي روحه جيه بالغرفه ، ثم رجع لها وهو يمسك وجهها بين يدينه لدرجة دمعت فيها عيونه ) الماس وش صار لك ما كنتي كذا .. ليه تبعديني عن حياتك ليه (تهدج صوته ) أنا مقدر أعيش بدونك أنتي تسرين في دمي في نبض قلبي أنتي الهواء إلي أعيش عليه لا تحرميني منك أموت

قالت وهي تسحب نفسها فوق وتجلس مسنده ظهرها (يا رق قلبه لأنه زين لها المخدات عشان تجلس مرتاحه ) :_
- الشياب بيزوجونك صح (تقصد أبوها وعمها)

أنصدم من كل قلبه وبان عليه هالشئ.........

(بكت من قلب وبكى هو معها لان شكوكها تأكدت)

قال ومرجلته تغلبت عليه :-
- أنا ماني لعبه بيد الغير يابنت العم ... وأنا لك . وأنتي لي

الماس :- كل شئ عشان يجيك عيال يهون

قال بضيق وهو عارف ردة فعلها مقدما :- يعني تقترحين أتزوج عليك..؟

ناظرته بعيون ..هي في الواقع ما تشوف من الدموع إلي ماليتها (يتزوج عليها عشان تموت تنتهي من الوجود) لكن حبها له إلي مثل الطوفان في قوته حكم عليها وهو أهم من نفسها -إيه

قال سعود وعيونه تطلع قدام من هول الصدمه :_انهبلتي أنتي أتزوج عليك...

قالت وهي تلعب بطرف غطى السرير بيدها ...
- لا لا تتزوج علي..

ناظرها وهو مو مستوعب شئ من كلامها ساعه تقول تزوج و ساعه لا.........لكن الصدمه جت يوم تكلمت ..

- أنا ما تحمل تشاركني فيك حبيبه غيري...لكنني بقدر أتحمل بعدك عني

صرخ بكل صوته :-
-أنتي مجنونه لا وألف لا ما يبعدني عنك إلا الموت ، ليتك دعيتي علي بالموت كان أهون علي من كلامك

بلا شعور حطت يدها على ذراعه ...وقالت وهي تبكي : بسم الله على قلبك عسى يومي قبل يومك لا تقول كذا

قال سعود وهو يقرب منها :_ إذا من جد تحبيني لا تجيبين لي سيرة هالموضوع مره ثانيه

قالت بصوت رايح من البكى وهي تحاول تقوم لكنه مسكها مع كتوفها ورجعها لمكانها :_
-كيف ما أجيب لك سيره ............هذا الموضوع جدي يا سعود أنت ليش مو مهتم

قال وهو يحني راسه ويمسد رقبته بكفوفه القويه :
- لأن لو يخيروني بينك وبين ألف ولد من لحمي ودمي بختارك أنتي...

قالت وهي تتنهد وتغمض عيونها: محد ما يبي عيال

قال وهو يناظرها بعيونه الحاده : لو أنا إلي ما أجيب عيال بتتركيني الماس

أنصدمت من سؤاله ...وما قدرت تجاوب

(كمل)..: اجل ليش تلوميني إذا كنتي بتسوين نفس الشئ لو كنتي في مكاني...قفلي الموضوع نهائيا

ووقف ونزل ملابسه بعنف كبير ما خفى عليها ودخل يتحمم ..بعد ما طلع قالت له الماس بصوت ما ينسمع وهي تملي عيونها من شكله الحبيب على قلبها ....."سع..ود.."

قال وهو يجلس جنبها : أمري يا عيون سعود

قالت وهي تناظره بتوسل : لو اطلب منك طلب توافق

ابتسم ذيك الابتسامة إلي كانت تكوي قلبها كي..: طلبك مجاب يا قلب قلب سعود

قالت ووجهها يختفي لونه :- أبيك توافق عل...ى....على العمليه إلي نصحتني فيها الطبيبه

فز من مكانه بعنف ما قد مر على الماس ...قال وهو يصارخ:-
-لا ... مستحيل

قالت وعيونها تدمع :ليش ..؟

قال بانفعال :- ليش...؟ لأنك يمكن تموتين ..خمسين بالميه ..(وارتفع صوته برعب) خمسين بالميه تدرين وش معناة هالشئ يا انك تموتين يا تعيشين وبتكون النتايج بعد مو مضمونه .

الماس :بجرب

قال وهو يلبس ملابسه بيطلع لان الجو بدى يخنقه هنا : لا....نفترق أحسن من انك تموتين

انقلب لون وجهها.....ولاحظ هالشئ وكمل..: ماعندي مانع نفترق و أموت في اليوم مليون مره وما أذوق طعم النوم ولا ارتاح ولا ألقى السعاده بس ادري انك حيه و بصحه زينه ....ولا انك ............ وما قال (تموتين لان قلبه ما يقدر ينطقها و التفكير بهالموضوع يجيب له الجنون) لكن اخذ شماغه وطلع بسرعه من الغرفه ونزل الدرج اللولبي في الفيلا الفخمه إلي ديكوراتها خشبيه روعه وصفق الباب وراه..

انقلبت الماس على وجهها وجلست تبكي من قلب .. يارب من وين تجي هالمصايب كنا قبل ثلاث شهور أسعد اثنين على وجه الأرض والحين الموازين انقلبت وصارت تتمنع عنه رغم شوقها له من يوم ما سمعوا الخبر...الذنب مو ذنبه و لا ذنبها ، لكن ثقتها بنفسها صارت معدومه صح إنها قويه وهذا البلا لان انكسار الأقوياء مو سهل لكن الحب مو كله فرح الحب الحقيقي تضحيه وهي تحب سعود وتعرف انه يموت في الأطفال ويعشقهم ..حتى لو ما اعترف هي عارفه و متأكده من إنها ما راح تعرف طعم السعاده ابد على القرار ألي اتخذته بينها وبين نفسها وهي عارفه إن سعود عنيد و راسه يابس ...وما راح يتقبل قراراها بس لازم تاخذ موقف لازم احد منهم يتنازل وما راح تسول لها نفسها تسمح له يتنازل لان قدره عندها كبير ومعزته تسوى ثقل الجبال بقلبها .....

... 16 ...




طلع سعود هايم على وجهه ..الوسيعه ضايقه فيه ....فرفر بالسياره شوي ...ولقى نفسه قدام بيت أبوه ..ماله إلا اعز أصدقاءه أخوه سلطان وأخته سعاد لان ولد عمه احمد صديقه مره لكن صعب يطلع أسرار بيته له .. ووجود أي واحد منهم الحين يكفي ..وجلس يدعي إن أبوه ما يكون فيه ..دخل سيارته في مواقف الفيلا الكبيره المخصصه للسيارات والي مقابله للمدخل الزجاجي البني الكبير ...نزل من سيارته صافق الباب ومشى لين وصل الدرجات الثلاث العريضه إلي على جوانبها مجسمات زخرفيه ضخمه ..فتح الباب بهدوء ..

ودخل ومشى بسرعه في مدخل البيت الكبير إلي في الوسط كان درج كبير ينقسم من فوق قسمين واحد يمين وشمال ..أما في الدور الأول كان على يده اليمين صالة استقبال كبيره فخمه قدامها غرفة الطعام إلي يستخدمونها إذا مافيه ضيوف ومكتب أبوه ...وعلى يده اليسار المطبخ الكبير وصالت طعام فخمه خاصه بالضيوف ومجلس عربي تراثي وصاله التلفزيون والي تجتمع فيها العايله أحيانا هذا عن عدم ذكر صاله الرياضه الخاصه والمجهزه والي بآخر البيت ولها باب ثاني يفتح للحديقه المسبح وشقق الخدم ...

طلع سعود درجتين درجتين ....ودخل غرفة سلطان وما لقاه ..وراح غرفة سعاد ولقاها تقرء كتاب وتتسمع في محمد عبده أغنية (البرواز) ...
تضايق سعود لان لحن الاغنيه الحزين ...وإحساس فنان العرب الكبير وهو يغنيها كانه ضربه لقلبه المجروح..

حبيبتي ..
لا صرتي الصوره ...
وعيوني البرواز...
وشلون ابنسى ..؟؟

تنبهت سعاد لريحة عطر قويه..............(وعرفته على طول ...سعود!) ورفعت راسها ولقته واقف وسرحان عند الباب ، نزلت كتابها ..

قالت وهي ترفع شعرها الطويل وتمسكه بشباصه بيج مثل لون جلابيتها القطنيه الخفيفه :- يا هلا ومرحبا أنا أشوف النور ملى المكان

ابتسم سعود وبانت خطوط الإجهاد والتعب حول عيونه وفمه :- منور بوجودك

قالت سعاد تمزح بعد ماسلمت عليه :- اذا تبي الشايب فتراه نام منذو مبطي

ضحك سعود غصب عليه (البنت هذي فيها شئ يهدي المهموم ):_ هههههههههههههههههههههههه عارف

كملت وهي تلوي شفايفها :- وسليطين مو هنا

سعود : عارف

سوت نفسها بيغمى عليها من الفرحه :- يعني وش جاي تبيني سخصيا

سعود:_ ههههههههههههههههههه إيه سخصيا

تذكرت سعاد أنها ماقالت له يجلس :- ياخزياه صدق إن ما في وجهي حيا...ادخل يا سعود تفضل

ابتسم سعود من خفة دمها ودخل وجلس على الصوفا البيج ..إلي تتناسب مع ديكورات غرفتها الذهبيه والزهر

سعاد :_ وش تحب تشرب

سعود وهو يحارشها :- أقول ترى هذا بيت أبوي لا تشوفين عمرك علي

قالت تمزح وياليتها ماتكلمت : no..no أنت فقدت هالحق من يوم ما تزوجت الماس....... إلا هي وينها ما جت معك

انقلب لون وجهه ابيض شاحب ودرت سعاد إن فيهم شئ من بعد ماطلعت نتيجة الفحوصات...بس ماحبت تتدخل وسكتت ...


وطال الصمت ....


قالت سعاد وهي مو قادره تتحمل :- سعود وش فيك ما أنت على بعضك

سحب نفس طويل ..وحس بضيق وقلة حيله ما حس بها فحياته ، ياما تعرض لمواقف صعبه حيل ومؤلمه وعمره ما حس بالعجز ولا بقلة الحيله مثله الحين ..

قال بهدوء يخفي حزن عظيم :- بقول لك بس قبل أبي منك وعد إن الكلام يبقى بيننا

قالت وهي توقف :_ سرك في بير ...(ومشت وسكرت باب غرفتها عشان ما احد يسمعهم )

فرك أصابع يدينه من التوتر إلي كان مسيطر عليه والي ما خفى على أخته ...و حبت تعطيه وقته لان صعبه على الرجال البدوي خاصةً يفضفض لأنه يحس هالشئ انتقاص لقدره...

وأخيرا قال بحزن صدم أخته : الماس..بتتركني

ما قدرت تملك نفسها وصرخت..:-و شهو...؟؟؟؟؟

سعود:إلي سمعتيه


.... 17 ....




قالت سعاد وهي تحاول تضبط أعصابها :أنت متأكد الماس تموت لو عاشت بدونك صديقتي واعرفها ..(يمكن أغفلت هالشئ لكن سعاد والماس صديقات تربطهن علاقه إخوة كبيره حتى قبل زواجها من سعود .. حتى إنهن درسن بنفس الجامعه ولو إن التخصصات تختلف)

قال سعود ونظراته كلها رجاء تساعده : مدري وش العمل حاولت أتفاهم معها لكنها منغلقه على نفسها ورافضه تقربي منها وكلامي معها

سعاد : حاول مره ثانيه لا تستسلم

سعود وهو يرمي شماغه على الطاوله الخشب إلي قدامه :- حاولت وحاولت بس الموضوع من جد مآثر عليها قوليلي سعاد فيه احد مضايقها ويرمي عليها كلام يمين ويسار..........

.(تذكرت سعاد نوف بنت عمها نايف إلي كانت تموت في سعود قبل ما يتزوج وبغضها وغيرتها الواضحه من الماس .. ولكن هالشعور اختفى بعد ما درت بمشكلتهم وحل مكانه الشعور بالتشفي و الوناسه و الشماته ...فخلال مناسبه مدري مناسبتين (لان نوف مغروره وما تحب تجي أبدا لمناسبات العايله) كانت ترمي سهام سمومها لألماس إلي كانت لا مباليه لها و صامده ..شكل تأثير كلام ذيك الخبيثه كان كبير على الماس إلي تعرف كيف تخبي ضعفها عن أعداءها وعن الناس بشكل عام)
تغير لون وجه أخته خلاه يتأكد من صحة شكوكه :- من ...؟

لكن سعاد على كثر ما هي صريحه على كثر ما تحب تفتن....مسك يدها بقوه و فعيونه أمر :- من والله ليدفع الثمن

حطتها يدها على يده وضغطت عليها برقه وقالت بصراحتها إلي ما خذلته :_ مرة عمي نايف وبنتها نوف

صرخ وهو يرجع شعره لوراء:_هذي ما فقدت الأمل للحين ما راح تفكني من شرها هي و أمها

في لهجة أخوها شئ ينبئها , إن إزعاج نوف له ما انتهى حتى بعد كل هالسنين..وانقبض قلبها

قالت بجديه :- يعني ما زالت محاولاتها قائمه

ناظرها بقوة لكن سعاد ما تخاف ولا ترهب احد غير الله مو هي إلي وقفت في وجيه عمانها وأبوها ورفضت تتزوج احمد ولد عمها نايف على الرغم من أنها تحبه وتموت فيه ..لكن لا كرامتها فوق كل شئ وما أنولد إلي يذلها (سعاد واحمد قصتهم قصة نذكرها إن شاء الله بعدين)... وثبتت نظرتها بنظرات أخوها إلي تطالبها ما تسال (لان نخوته كاسره ظهره لان نوف بنت عمه وفعايلها تسود وجهه ووجه عايلة ابن سبع كلها )...لكنها كانت جريئه وعنيده

قالت بصراحه :- لا تنكر هي تزعجك بمكالماتها صح ولا لا

قال بقسوه وعيونه يتطاير منها الشرر :- لا تجيبين سيره لأحد فاهمه ولا.. لا...، هذي في وجيهنا

قالت وهي محتقره هالإنسانه إلي بتمرغ سمعتهم في التراب بطيشها وخفة عقلها :- تطمن .. هالاشكال هذي ما يجيهم شئ...

قال سعود وهو يسند ظهره للكرسي المريح المخملي :- فكرت أغير رقمي بس عرفت إن هذا مو حل وإنها بتطلعه من تحت الأرض والله يا آذتني آذيه....لا و المطمه إن أبوي وعمي الظاهر ناوين يخطبونها لي

طاح الجوال من يد سعاد من الصدمه:- يخطبونها لك وش فيهم ذا الشياب انهبلوا...يا ويلي والله لتروح فيها الماس

قال وهو حاس بغصه (ياربي ليش الحب عذاب) :- شكلها شاكه .. وهي تبي يجيني عيال بس ما أتزوج عليها ...

مافهمت سعاد وكمل ...:تقول ماراح أتحمل تشاركني فيك حرمه لكن راح أتحمل بعدك عني

دمعت عيون سعاد الماس تعاني حتى لو ماتكلمت .......

قال سعود بيأس يقطع القلب:- وش الحل يا سعاد والله مقدر أعيش بدونها ليش محد مقدرني و حاسس فيني ..قلبي ما تملكه بنت غيرها ما شفت منها قصور ولا خلاف ما شفت إلا كل خير وحب وإخلاص تصبر علي لا عصبت عليها لأني تعبان أو متضايق تمسح جبيني لا تعبت وتسهر على راحتي .... أحس ضاقت فيني الوسيعه

مسحت سعاد دموعها .. مو معقوله مو هذا أخوها الشديد الجدي ..إلي قدامها رجال بيفقد حبيبته لان الظروف والعادات وقفت ضدها وضده ..والضغوطات تنهال عليها من كل حدب وصوب وهو يكافح والماس مستسلمه لليأس...حست انه بينهار بسببهم

قالت سعاد وهو تتمالك نفسها لأنه يبي من يخفف عنه مو من يزيد همومه :-
-سايرها يا خوي جرحها إلي يتكلم وكرامتها .. الماس تموت في تراب رجلينك

قال بعصبيه ووجهه مشدود:- ما عاش إلي ينتقص كرامتها وأنا ولد ابن سبع ...

سعاد:- تحمل الماس عاقله ومصير عقلها بيحكمها

جلس سعود يفكر في نفسه ( آه لو تدرين إننا نعيش مثل الأغراب من يوم ما طلعت نتيجة الفحوصات..كانت تصيبها هستيريا لا حاول يقرب منها ، حتى لو يبي بس يكلمها ، وانتهت به الحال انه صار ينام بغرفة مخصصه للضيوف مقابلة لجناحهم .. ونفسيته تتدهور ، بعده عنها مسبب له جنون وحالة إحباط ما تنوصف ، لكنه سعود إلي يحبها من كل قلب ولأنه عارف أنها تصده من حبها له قدر يظل على حبها وعلى العهد ويمكن أقوى )
قالت سعاد وهي تشوف وزنه ناقص بوضوح :- بروح أحط لك عشاء شكلك لك سنه ماتعشيت
فكر (كنك داريه ما كان يعيش إلا علي المنبهات وقطعة خبز من هنا و توست من هنا ومن له نفس ياكل وكيف يجيله أصلا نفس والماس ما يطب الأكل جوفها إلا بالغصيبه ومن يدينه هو)
وسرح بأفكاره.. وطلعت من الغرفه وهي تحمد ربها لأنه ما اعترض ونزلت للمطبخ بسرعه ولان الساعه تعدت 11بالليل كانت الطباخه والخدامات نايمات ، وحطت هي العشاء له لأنها متعوده على هالشئ لأنها تسهر مع سلطان على التلفزيون والفيديو وما يتعشون إلا متأخر ..)
بعد ربع ساعه رجعت لقت سعود متمدد على الصوفا الطويله ونايم ، ابتسمت بحزن ونزلت الصينيه بهدوء وغطته وسكرت النور شكله تعبان وكانه ما ذاق طعم النوم من أيام ....
دق جوالها ولقته رقم الماس ابتسمت أكيد ولهانه على سعود خصوصا وانه قافل جواله "هلا "
قالت الماس بصوت وحده باكيه لين انبح صوته " هلا سعاد كيفك"
سعاد : تمام ، وش فيه صوتك
قالت الماس وهي تبكي : مافيني شئ .......(سكتت شوي متردده لكن كملت)......من عندكم..؟
قالت سعاد تطمنها : سعود هنا ونايم لا تشيلين هم
تنفست الماس براحه : الحمد لله انه بخير و كالعاده بنت عمك الغبيه خلته يطلع من البيت زعلان وهو توه راجع من عمل طارئ أخره مره يعني راجع هلكان وأنا ما قصرت
قالت سعاد تصحح معلوماتها :- لا تقولين كالعاده لان مو هذي عوايدك الماس وش فيك ليش تبعدينه عنك نفسيته دمار تدرين
قالت وهي تبكي :-أحبه .... وحبه السبب
سعاد:- إلي يحب ما يعذب حبيبه
قالت الماس وهي تمسح دموعها إلي ما وقفت من يوم ما راح :- معك حق إلي يحب ما يعذب حبيبه
قالت سعاد وهي تجلس على كرسي بزاويه جنبها طاولة التلفون :- روحي نامي الحين وبكره يفرجها الله ..
الماس:- على قولتك.....سعاد (وطلعت محبتها الجلية له )خذي بالك منه توه طالع من سخنه (حمى) لايكون وجه المكيف عليه .. ولا تجيبين له بيض لأنه ما يطيقه ولا يطيق ريحته وإلا طلع بدون ما ياكل .. واطوي شماغه وعلقيه بالعقال وحطيه على الطاوله .................(حست الماس أنها كثرت كلام وهذا ما ينفع خطتها ) ...............يالله سلام
سكرت سعاد الجوال وجلست مغمضه عيونها ..ما فيه احد مرتاح ............وجلست تكلم نفسها حتى أنتي مو مرتاحه يا سعاد ..تلعبين على نفسك..حست بضربه قويه على بطنها وفكرت تسخر من نفسها الماس وسعود حبهم متبادل لكن أنا حب من طرف واحد
ورجعت تتذكر اليوم إلي عمرها ما نسته إلي دمر أحلامها وخلاها تلغي الملكه قبل موعدها بيوم رغم اعتراض الكل حتى إخوانها لكن سعاد كانت عنيده وشخصيتها قويه وما حد يجربها على شئ ما تبيه لو فيه قطع رقبتها ...خاين ...هذا هو الوصف إلي ينطبق عليه...
كان احمد جاي لبيتهم قبل الملكه بيوم حتى يروح مع سعود مشوار لأنهم أصدقاء ويشتغلون بشركة العايله سوى ..لكن سعود كان يتحمم ..وسعاد من اللقافه أو نقول من "حسن الحظ" راحت بسرعه للمجلس حتى تشوفه قبل ما ينزل أخوها وتملي عيونها من طلته الغاليه على قلبها ..وجت بزاويه مضلله تقدر تشوفه وما يقدر يشوفها بقسم الرجال..لكنه كان يسولف بالجوال وكان يبتسم دقيقه ويكشر دقيقه ...فتحت القزاز شوي حتى تسمع صوته القوي إلي يحرك مشاعرها بشكل ماله مثيل....و ياليتها كانت على عماها ...
كان يكلم بنت والظاهر إن خبر ملكته مو معجبها ...
قال برقه كبير :_ وبعدين يا قلبي .. أنتي الأساس وزواجي ما يغير شعوري تجاهك
لكن البنت كانت تجادله وصوت الجوال كان عالي والظاهر إنها كانت تبكي....
رد احمد عليها :_والله احبك وحبي لك ماله حدود بتظلين أنتي إلي متربعه على قلبي
أنصدمت سعاد ...حست بذهول ...بألم ما ينوصف....حست إنها تموت ... تنقتل بلا رحمه على يد أكثر إنسان حبته في حياتها...
انسحبت بكل هدوء لغرفتها وناظرت في الفستان إلي تكلفت فيه وتعبت عليه والي بتلبسه بكره في الملكه ..ما ذرفت ولا بدمعه ولا دمعه ..كان الألم اكبر من الدموع ..اكبر من كل إحساس ...حست بطعنة غدر اخترقت قلبها إلي فتح أبوابه قدام إنسان .,.,خاين.,.,
راحت لأبوها إلي كان جالس بمكتبته يقرأ كالعاده بين صلاة المغرب والعشاء ..
ابتسم لما شافها :_ هلا وغلا بحبيبة أبوها
قالت تتظاهر بالابتسام :- آهلين يا الغالي و شلونك...
أبوها :- الحمد لله بخير (لكن ملامح وجهها إلي دايم بشوش ما عجبته حيث انه جامد بشكل غريب) .........كمل...خير يبه فيك شئ
قالت بكل ثقه وهدوء :- يبه ودي أسالك....راحة بالي وسعادتي تهمك
انهبل أبوها من كلامها ورد وهو على نار ينتظر ترمي القنبله إلي بتقولها :- طبعا راحة عيالي أهم شئ بحياتي
قالت قبل ما تفقد شجاعتها وتغير رايها :- ما بي أتزوج احمد
انقلب وجه أبوها من الصدمه قال وهو مو مستوعب :- و شهو ..........
سحبت نفس لأنها ما تبي تبكي لأنه ما يستاهل دموعها :- ما أبي أتزوجه ...
قال أبوها بعجز :- لكن الملكه بكره ..وليش غيرتي رايك وش السبب
قالت بشبه توسل انه يفهم:- ماني مرتاحه يبه أنا وافقت (لازم تكذب وتجيب لأبوها عذر منطقي) عشانك وعشان عمي ولي كم يوم ماني قادره أنام وارتاح ما أبيه يبه ..والله مو خوف ولا شئ بس أنا مقتنعه 100% إني ما أبيه ، و ما يرضيك أضيع حياتي .. واندم بعدين
عجز أبوها فيها وفي تغيير رأيها ..وهو راجع من صلاة العشاء علم إخوانها وتركهم يتفاهمون معها
طبعا إخوانها تجمعوا وأمها وكلهم انصدموا من قرارها .. وبين مجادلات عنيفه نوعا ما من إخوانها وأمها إلي تحب احمد و خايفه على شعوره من قرار بنتها ... ظلت سعاد منشفه راسها
قال سعود وهو يحاول يتمالك نفسه:- لا تفضحينا يا بنت الملكه بكره توك تفكرين وبعدين حنا ما غصبناك عليه من الأول
قالت سعاد :_عارفه لكني عقلت وعرفت مصلحتي
(آه ليتك شفت إلي شفته ياخوي وسمعت )
سعود وهو يصارخ :- احمد رجال ما ينرد
قالت وهي تناظره بقوه واحتراما له ما رفعت صوتها عليه :- تقول كذا لأنه صديقك.. و ليش ما ينرد هذاني أنا ما رديته
ارتفع ضغط سعود وطلع زعلان وهو يقول لسلطان :- عقل هالمجنونه لا تفضحنا في خلق الله
على الرغم من حب سلطان لها إلا انه ما كان مؤيد تأخر ردها ..قال برقه :- سعاد إلي تسوينه مو سهل أنتي متأكده انك ما تبينه ...
هزت راسها بقوه :- متأكده مليون بالميه
قالت أمها وهي على وشك تبكي :- أكيد انهبلتي ... لو ما تبينه كان صدقت لكنك كنتي مجنونه فيه والدليل انك كنت مسويه العشاء اليوم لأنه بيتعشى عندنا (انقبض قلب سعاد وفكرت بسخريه هه هذا قبل ما ادري إني رخيصه عنده)
قالت بهدوء وهي تنهي الموضوع :- يمه زواج ما راح أتزوج ألغوه الحين .. وإلا قلت للشيخ بكره لا ومن جد بتصير فضيحه ما صارت بعدين ليش مكبرين السالفه الملكه عائليه
قالت أمها وهي تتنفس بقوة :- الحمد لله إننا ما طعناك وخليناها عامه
(وصلت مع سعاد .. يا ربي وش كثر كانت غبيه وعلى نياتها تخطط وترسم لها الليله والفرح يملا قلبها يا شينها لا ناظر الواحد لفوق وما يدري إلا وهو يطيح من العالي و طيحته فيها نهايته ، كانت تظنه يحبها من إلحاحه سنين يبي يتزوجها لأنها كانت تدرس الجامعه لكنه زعل لأنها رفضت ترتبط رسمي إلا بعد الجامعه لأنها ماتبيه ينربط فيها ويندم بعدين ويكرهها وجلس سنتين ما خطبها ثم طاح إلي براسه وجاء يخطبها ، العن الغباء إلي كانت فيه........!
يمكن إلحاحه مبني على إن احمد بن نايف بن سبع ما ينرفض وعشان كذا هو مصر ينفذ إلي براسه و تكون له لو طال الزمن لأنه يعرف عناد سعاد المشهور في العايله الشبيه بعناده هو ،
والله مشكله لا تلاقت إرادتين قويتين .......؟))
طلعت سعاد من غرفتها ... تاركه سلطان يهدي أمها المنقهره منها ..
وعلى إن سلطان حاول بعد كذا يستفسر ليش غيرت رأيها . إلا إن الجرح كان أقوى من الكلام ويئس في النهايه ، أبوها صدق انه مو راضي لكنه رضخ للأمر الواقع لأنه يعرف بنته ما احد يجربها على شئ ما تبيه لو على قص رقبتها أما سعود فكان زعلان عليها لأنه يعز احمد معزه ما وراها معزه ويشوفه ما يستاهل هالموقف المحرج إلي يوطي في الكرامه .
--------<< رجعها من أحلامها وكآبتها صوت حركه...
قال سعود وهو يناظر في الساعه وصوته متغير من النوم :- ليه ما صحيتيني أكيد الماس قلقانه علي
ابتسمت على الرغم من إن الغصه موقفه مثل الحجر بنص حلقها :- لا تشيل هم دقت علي وعلمتها انك هنا
ارتاح سعود شوي..... وقال وهو يحط شماغه على كتفه :- تسلمين على العشاء ، يالله الساعه وحده الحين صار لي أربع ساعات هنا و ماودي أمي تشوفني إذا قامت تصلي قيام الليل كالعاده
قالت سعاد :- معك حق لان أمي بتعلم أبوي وحلني لين تقدر تتخلص من أسئلته
قال سعود يوبخها :- أقول اها بس تراه أبونا
سعاد:- ههههههههههههههه عارفه رح لمرتك بس أزعجتني بتعليماتها .لا يجيه مكيف ..لا يشم ريحة بيض ...لا ترمين شماغه ...احكي له حكايه قبل النوم
سعود:-ههههههههههههههه حشا طلعت بزر مو رجال بيصفق 32 عما قريب . بنروح بكره من صباح ربي لمزرعة عمي أبو خالد عشان عزيمته ....يالله سلام
سعاد:-ههههههههههههههه بحفظ الله
وطلع من البيت يجر رجلينه جر.. وعلى كثر ما هو ولهان على ما يشوف وجهها إلي يرد الروح .. على كثر ما هو عارف انه بيتألم من الإحباط إلي يواجهه من كم شهر .. بس يجيب الله فرج ، بس ليش قلبه قابضه كذا ما عنده فكره...؟
*
*




(ياترى كيف بيتحمل سعود الصدمه إلي جايته في الطريق)

... 18 ...








><وفي مزرعة أبو خالد ><


قال خالد لدانه وهم يتمشون في إسطبلات الخيل :- ما تدرين متى تجي الماس...؟
قالت دانه وهي تضرب بالسوط على فخذها :-كلمتها قبل شوي و جايه بالطريق..؟
تنهد خالد :البنت هذي حالها مو معجبني
قالت دانه وهي تفكر بضيق : ما تستاهل الغاليه إلي يصير لها حتى سعود ما يستاهل .. بس تعرف الشياب لا تدخلوا في موضوع يخربون الدنيا
قال خالد بضيق :- على إني تكلمت مع أبوي إلا انه ما رد علي بكلمه ، قلت لهم حرام إلي يسوونه في الماس وسعود وان مالهم دخل ليش يعكننون حياتهم ..
دانه:- كان ما تعبت نفسك أنت تعرف أبوي ما يمشي إلا على هواه وتفكير الناس الأولين مسيطر عليه هو وعماني الله يهديهم
هز كتوفه :- قلت أحاول أتبنى موقف عشان ضميري يرتاح
هزت راسها بدون نفس :_الله يفرجها بمعرفته ، آه بس لو اعرف من إلي بيخطبها الشياب كان ذبحتها وشربت من دمها
(شرق خالد بالبيبسي إلي كان يشربه والتفتت له دانه وهي تشوف وجهه يحمر من الارتباك.....)
قالت وهي على أعصابها :- من هي.......؟
تنصع خالد البراءه وقال :- من هي إلي من هي....؟
قالت بعصبيه :-لا تغير السالفه أنا متأكده إن عندك فكره عنها ......علمني ياخالد خل عصبيتي تبرد قبل لا تدوس بساطنا هالحقيره إلي بتسرق زوج أختي
هز خالد كتوفه وقال :- ماني متأكد بس.... شكلها وحده من بنات عمي نايف
شهقت دانه من الصدمه :- نوووووووووف ما غيرها بنت ال........(وتداركت نفسها قبل لا تسب عمها )
استغرب خالد ردة فعلها بس فكر يمكن عشان الظلم إلي يوجه لألماس و طنش الموضوع........
؛
؛
؛


رتبت الماس كل شئ زي ما خططت وتركت مهمة التنفيذ للشغاله وزوجها السواق لا راحوا لبيت أبوها إلي بالمزرعه لأنها تعرف سعود إن عرف بالي نوته ما راح يتم إلي تبيه إلا على موته , حتى لو جرحته وأهانته لأنه يعرفها زين ويعرف أنها تموت فيه
التفتت تناظر وجهه القوي وهو لابس نظاره شمسيه و راسه ما عليه شئ لأنه كان منزل شماغه جنبه...انتبه لنظراتها والتفت ثم ابتسم ذيك الابتسامة إلي تذوب قلبها وتخدرها لاحظ تأثيره عليها وزادت ابتسامته صحيح أنها تصده لكن على الأقل ما زالت تحبه ....
قالت بصوتها الناعم وهي تكافح عشان ما تبتسم :- انتبه للطريق لا تجيب العيد (تقصد يصير لهم حادث أو شئ مو زين لا سمح الله)
سعود:- ههههههههههههههههههههههه كيف انتبه و هالعيون الحلوه تناظرني
حمرت خدودها وهي حاطه طرحتها (غطاء وجهها) على كتوفها ومسدله شعرها ما ربطته لان السياره مظلله والطريق للمزرعه أصلا خالي من السيارات إلا من كم سياره يقابلونها صدفه بين مسافه والثانيه....
تنهد وقال يمزح :- العن أبو الشقاء...؟
قالت الماس وهي تناظره . وما فهمت قصده لأنها تحاول تملي عينها من وجهه الحبيب قبل........... و حست بغصه لكن قدرت تتكلم :-شقاء وش.....؟؟؟؟؟
كمل وهو في مزاج رايق ما شافته الماس من فتره :-يقول المسل (وجلس يغني بصوته الحلو والي تحبه الماس كثير)
اقربي ليه خدي عينيه ...دنتي إلي ليه في الدنيا ديه ، ههههههههههههههههههههه ركزي على أول كملتين تعرفين معنى الشقاء إلي أنا فيه.
فهمت الماس قصده والي هو حرمانه من قربها و ولعت خدودها بينما هو ابتسم من خجلها من كلامه .. لو رجال غيره كان اخذ إلي يبي منها بالغصب وما اهتم لها ابد لكنها تعرف إنها يحبها وانه رجال بمعنى الكلمه بحيث انه ما يفرض نفسه على بنت ما تبي قربه .....دمعت عيونها هي مو غبيه ولا خبله وهي عارفه إنها بالي راح تسويه بتخسره ويمكن تكون هذي أخر مره تشوفه فيها ... ونزلت دموعها بغزاره بدون أرادتها لأنها كانت تحاول تحبسها من يوم ما طلعوا من الرياض ...
وقف سعود سيارته على جنب الطريق إلي تحاوطه أسوار المزارع الكبيره والعشب الأخضر ..
قال وهو يلتفت فيها وينزل نظارته بسرعه :- حبيبتي لا تبكين طلبتك .. (تنهد بكره لنفسه) ..........والله مو قصدي انتقدك أنا احترم قرارك بس والله كنت امزح أنتي تعرفيني دمي ثقيل
وجلس يمسح دموعها .. قالت وهي تمسك يده الدافيه إلي على خدها وترفع نظرها لوجهه القريب منها :_ سعود تعرف إني احبك صح
تفاجأ من كلامها ، وقال برقه وهو يبتسم :- وأنتي تعرفين إني أعشقك مو احبك صح
ورجعت تبكي مره ثانيه .... احتار سعود معها وبعدها بربع ساعه هدت وكمل الطريق ................
شغل إذاعة mbc fm وكان فيها أغنية راشد الماجد "يسألوني"...والتفت لجهة الماس وناظرها وكأنه يقول لها إن هالاغنيه
موجهه لها

..... 19 .....






يسالوني ليه احبك حب ماحبه بشر
وليه انتي في حياتي شمسها وانتي القمر
وليه صوتك لا وصل صحراي يملاها الزهر
علميهم يالحبيبه .آه يا اغلى حبيبه
يسالوني ليتهم مثلي يعيشون الهوى
الاصابع في اليدين الواحده ماهي سوى
عندهم حبك طبيبعي وعندي فوق المستوى
فهميهم يالحبيبه .آه يا اغلى حبيبه
يسالوني وانتي اكبر من سوالفهم جميع
وانتي اجمل ما خلق ربي بهالكون الوسيع
ودي اتلاشى بدون عيونك الخجلى اضيع
اعذريهم يالحبيبه ..آه يا اغلى حبيبه
علميني ليه احبك حب ما حبه بشر
وليه انتي في حياتي شمسها وانتي القمر
وليه صوتك لا وصل صحراي يملاها الزهر
اعذريني يالحبيبه ..آه والله حبيبه


...... ووصلت الرساله لألماس إلي هددت الدموع عيونها مره ثانيه ..


؛
؛
*
؛
؛
دخلت الماس غرفتها هي و أخواتها إلي فيها سرير مزدوج كبير يكفي عشره أشخاص تقريبا بلونها البرتقالي الرايق إلي يضيف إشراق لنفس الواحد لان ديكوراتها بنوتيه مميزه .. دخلت الحمام الملحق بالغرفه الكبيره وغسلت وجهها إلي كله دموع ورجعت لطاولة الزينه وطلعت أغراضها وحطت ماكياج نهاري خفيف .. يناسب فستانها السماوي الخفيف إلي يوصل لنص الساق والي تلبس معه صندل ابيض خفيف نظرا للجو الحار .. تعطرت من عطرها المفضل (اسكادا) ورجعت شعرها الطويل البني لوراء متعمده يكون مموج اليوم لان هالستايل يلبق لها بما إن شعرها ناعم وكثيف...
دخلت المطبخ و لقت قمر لابسه برمودا بيج وبلوزه بيضاء ربع كم و واقفه تسولف كالعاده جنب دانه إلي كانت جالسه تاكل ايس كريم ولابسه فستان ليموني روعه تحت الركب متعلق بجسمها عن طريق تعليقات خفيفه يا الله تنشاف ..
كانت دانه أول من شافها نطت من فوق الكرسي وهي تصارخ من الفرحه وضمتها بكل حب ....جت قمر وسحبت دانه من حضن الماس وقالت :- وجع ما صارت تراها أختي بعد
الماس:- ههههههههههههههههههههههههه يا ربي ما تخلن الهواش ابد ..
قمر:- هههههههههههههههههههههه ما نعيش بدون هواش
دانه :- هههههههههههههههههه جيتو بلحالكم
قالت الماس وهي تجلس وتكمل أكل الايس كريم :-إيه بلحالنا تعرفين عمي عنده دوام اليوم بما إن أبوي متغيب وسلطان رايح لجامعه الملك سعود يقدم حتى يدرس فيها (حمر وجه قمر من سيرته )....
ولان دانه تعرف إن الماس مو ناقصه انفجار من انفجارات قمر خصوصا وإنها ما تدري أنها رافضه تتزوج سلطان وعايشه حالة يأس ....قالت بسرعه :- أنتي وش أخبارك وش مسويه ...؟
ارتجفت الملعقه بيد الماس قالت تكابر وتدعي إن كل شئ ok :- الحمد لله أخباري تسرك ..أنتي وش أخبارك وش استعداداتكم لملكة قمر ...
شرقت قمر بالعصير وقالت وهي معصبه :- اقطعها من سيره ...
طلعت عيون الماس قدام :- حرام عليك كلش ولا سلطان ما فيه مثل أخلاقه وألف بنت تتمناه
قالت قمر وهي تناظر فوق بملل :- ألف بنت باستثنائي...
ناظرت الماس دانه بعتب :- ليش ما قلتي لي إن الانسه دانه ما تبي سلطان
قالت دانه :- ناقصه أنتي .........تعرفين قمر تقرر قبل لا تفكر
قمر :- يالربع يالجماعه تراني stay بينكم
الماس وهي تهز راسها :- ما لك داعي إذا ما تبينه لا تظلمينه سلطان ما يستاهل
قالت قمر بملل :- أوف إلي يسمعكم يقول بتزوج brad bit
قالت الماس بقوه :- يخسي براد بيت والي جابوه وش جاب لجاب
طلعت قمر من المطبخ لان الموضوع ما أعجبها ...وقالت عند الباب بدلع :- see you
قالت دانه :- لا تحرين عمرك مصيرها بتعرف قدره
قالت الماس :- أتمنى تعرف قدره قبل لا يفوت الفوت .. سلطان كرامته عنده فوق كل شئ
قالت دانه : بتجلسين معنا كم يوم ولا بترجعين بكره مع سلطان ..
طاحت الملعقه من يد الماس من التوتر ..قالت بارتباك :- شكلي برجع معكم سعود عنده شغل
ناظرتها دانه بنص عين :- الماس ... ....
قاطعتها الماس قبل لا تتكلم :- دانه أنا جايه برتاح ما ودي الحين أتكلم اجلي هالشئ كم يوم وبعدين يحلها ألف حلال ...
استسلمت دانه لأنها تعرف عناد الماس :- على راحتك .. تعالي نروح لامي تلقينها جالسه بالحديقه لان جو المغرب رايق وحلو
قامت الماس وغسلت يدينها وهي كلها امتنان لذوق أختها :- يالله
طلعن للحديقه إلي يوصل لها باب المطبخ الخارجي ولقن أم خالد جالسه مع قمر و يسولفن ...وجلسن معها وراح الوقت في الضحك والسوالف وسعة البال ....
بعد صلاة العشاء ... رجعت الماس بعد ما صلت وجلست بالحديقه لان الجو يوحي بالأمان والاستقرار والهدوء العاطفي نسبيا.....
جاها خالد وجلس يسولف معها ، ضرب راسه وكأنه نسى شئ مهم
خالد :- يوه صح سعود بيذبحني أرسلني يبيك تروحين لمسبح الرجال
عقدت حواجبها :- ليه...؟
غمزها خالد وقال بلهجه لها معنى :- الله العالم بس لا تنسون أنفسكم ترى الشايب (يقصد أبوه) يجول في الأنحاء ههههههههههههههه
حمر وجه الماس ورمته بالكاس الورق إلي عندها :- استح عيب
خالد:- ههههههههههههههههههههههههه طيب روحي له لا يجي يحوس مريري (يهاوشه)
طلعت الماس من عنده ومشت مسافه طويله نظرا لكبر المزرعه إلي مقسمه بترتيب قسم الزراعه في جهه بعيده لأنه يحتل مسافه معتبره أما الفيلا العصريه الفخمه فكانت في الوسط مبنيه في ارض خضراء في جهه قريبه إسطبلات الخيل الاصيله إلي يحب أبوها يقتنيها و وراه سكن الخدم والعاملين .... وبالفيلا ملحقات مثل المسبح الكبير إلي مصمم طريقه روعه وحوله طاولات للي يبي يرتاح ، وفيه صالات الرياضه المجهزه من مجاميعه ، و الحديقه الخلفيه إلي مجهزه بطاولات وملعب تنس لان هذي الرياضه محببه للبنات أكثر من العيال لان لهم ارض مخصصه ملعب كوره ...........
وقفت الماس تدور سعود بالمكان وما لقته ، وفجاه ضمها من ورى برقه ...قالت بصوت مرتجف:- س..سعود
سعود :- ههههههههههههههههههه ما غيري
ودارت بين يدينه لين صارت مقابله لوجهه ..وضمها بقوه لصدره العاري إلي كله مويه لأنه كان يسبح
قالت وعيونها معلقه بعيونه :- ب....بغيت شئ
هز كتوفه وقال وهو يغني :- كل الحكايه ...أشتقتلك
حست ببروده فظيعه مو من الجو....... لا من قلبها إلي بيصير مهجور وخاوي من بعده ....وهذي أولتها يا الماس بعد يوم ولا أسبوع ولا عشر سنين وش بيكون شعورك ..أو بالأحرى كيف بتعيشين في دنيا خلت من وجوده ....
استجابت له .. وحست بحرمانه إلي يوازي حرمانها ....... لكنها انسحبت من يدينه ....
قال بهدوء يخفي ألمه وشوقه لها :- أنتي ترتجفين ادخلي غيري ملابسك كلها مويه (كان يبي يصرفها بأي وسيله قبل لا يتهور ..................
طلعت الماس من عنده تركض بسرعه وما وقفت إلا وهي في غرفة النوم .. جلست على السرير ترتجف .. ثم قامت وغيرت ملابسها ولبست بنطلون ابيض قطني واسع وبلوزه بيضاء بدون أكمام...نامت على السرير وهي تفكر انه بكره بيرجع للرياض بعد العشاء ويمكن بعد ما يتعشى لان وراه ارتباطات مهمه ولازم يكون بالرياض قبل الساعه 11 بالليل....وظلت تتقلب في الفراش..
دخلت دانه وقالت وهي معها صينيه عليها ساندويتشات وبيبسي ...:- حسبتك نمتي بما إن مالك حس
جلست الماس :- بدلت ملابسي ولقيت ما لي خلق اطلع ... (وناظرت في الصينيه إلي بيد دانه) جاء فوقته العشاء ميته جوع
وجلسن ياكلن و يسولفن ....
ناظرت الماس بعد ما غسلت يدينها وفرشت أسنانها استعداد للنوم الساعه و لقتها 12 بالليل ....ودانه كانت جالسه على الصوفا وتتفرج على فلم هندي وقمر منسدحه على رجلها وتآكل فشار و مندمجه بالفلم ...
سوت الماس المخدات وسندت ظهرها .. مو قادره تنام ولا ترتاح .. شئ في داخلها يصرخ بعنف بتخسرينه للأبد ...بتنحرمين منه ...بيكون لغيرك...؟
شدت غطاء السرير الحريري عليها ومسكته بقوه تحاول تفضي ألمها فيه بس ما فيه أمل الألم اكبر من كل شئ ....
مشتاقه له.................مو هو قال.....................كل الحكايه اشتقت لك ...
بتموت عليه ...وتموت فيه ...وتحبه .....................بس الله يعين لأنها تعرف نفسها ما تقدر تعيش مع شريكه لها فيه وتشوف وده ينسحب منها ...حتى تكون في هامش حياته .لأنها ساعتها من جد بتموت ....
انتبهت قمر لقلق الماس وقالت بجرأتها :- يابنت الناس روقينا وروحي له ...
دانه وهي تضربها على راسها بلطف :- ههههههههههههههه وجع يالي ما تستحين
قالت قمر وهي تأشر على الماس إلي متسنده :- ناظريها لها ساعه تتقلب في الفراش إذا تبي تروح له تروح تلقاه نايم بغرفة الضيوف إلي بقسم الرجال ولا تخاف خالد رجع الرياض يجيب أغراض عشان عشاء بكره.. وأبوي بأحضان الماما الحين ...
رمتها الماس بالمخده إلي على شكل قلب وقالت وهي رافعه حاجب :- هذي إلي صاجتنا ما تبي العرس ما أقول إلا مالت
--------عرفت الماس تردها لها ...
وضحكت دانه ::- تعجبيني ضربه مزدوجه ههههههههههههههههههههههههه ههههه
كشرت قمر ورجعت تناظر باقي الفلم....وخلص فشارها ونزلت للمطبخ تجيب غيره سألت البنات إن كانن يبغن شئ طلبت دانه علبة بيبسي وما بغت الماس شئ ...
قالت دانه وهي تنط بسرعه جنبها على السرير :-تبغيني أشوف لك الطريق
حمرت خدود الماس وقالت بقوه وهي تقاوم الفكره إلي بدت تكبر براسها :-أقول كنك صدقتي السوسه قمر
قالت دانه بتفهم :- حوبي حنا خوات ونعرف بعض زين وأنا أعرفك أنتي ودك تروحين له لكن متردده مو حياء أنا متأكده بس لان في راسك شئ....
جلست الماس تفكر.....وتفكر .................. أخيرا قررت بتروح له .........مو قادره تتخيل إن الموقف الحميم إلي صار بينهم اليوم هو أخر شئ ممكن يصير...
قالت وهي ترمي غطاء السرير :- على قولتك أنا بغير ملابسي وأنتي شوفي لي لطريق
ابتسمت دانه ووقفت بتطلع :- اتفقنا لا تتأخرين
بعدها بعشر دقايق كانت الماس مستعده ولابسه قميص نوم من الساتان الأبيض ومسيحه شعرها ، مسكت مسكة باب غرفته وقلبها يضرب وكأنه غريب عنها مو حبيبها إلي تشاركت كل شئ معه على مدى أربع سنوات....فتحت الباب بشويش ولقته نايم على ظهره وحاط يدينه ورى راسه يناظر في السقف وكانت ملامحه حزينه نوعا ما....كانت عارفه أنها سبب حزنه .....وهذا الشئ دمرها فتحت الباب ودخلت ...
كيف أوصف لكم هاللحظه ...
وكيف أوصف شعور سعود إلي كان مثل العطشان إلي أهلكه الضما وأخيرا شاف قدامه نبع ماء عذب ..............
كأنه كان بنار وبرمشة عين لقى نفسه بجنه ...وفي وقت كانت أحلامه تتداعى ..يلقى كل شئ بخير ..
كان الصمت يعم المكان .. ماعدا صوت حشرات الليل إلي برى....عرف سعود هشاشة هاللحظه ..رغم الشوق إلي يستعر في كيانه لكنه بقى هادي ، ينتظر تقوم هي بالخطوه الأولى...
ومثل ما خمن .. كانت الماس تواجه صعوبه في الكلام وحتى في الحركه ... ومره ثانيه مثل ما خمن استجمعت شجاعتها ودخلت الغرفه .. وهي تسكر الباب بهدوء.......
حمد سعود ربه لأنه استجاب لدعواته ....ووقف وتقدم من حبيبة عمره الأولى و الأخيره ....كانت ترتجف ونظراتها تتجنب عيونه ،
*&*فيه شئ مضايقها حيل و مو مرتاحه ...*&*
عرف سعود هالشي ...لأنها كتاب مفتوح قدامه ....لكن وش السبب ما يدري ...... و دعا ربه يخفف الألم الغريب إلي يضغط على قلبه .......!
ليش ما يدري.........؟؟؟؟؟؟؟
؛
؛
؛

... 20 ...





قال راكان لامه قبل لا يدخل غرفته :- يالله يالغاليه بدخل غرفتي والبس عشان نمشي لمزرعة العم أبو خالد
قالت أمه وهي جالسه في المجلس العربي إلي جنب غرفتها الكبيره :- أنا جاهزه يا وليدي علمت مريم تجهز
قال خالد بحنان :- إيه وهي الحين تزهب أغراضها ...(وراح يمشي للباب) ما راح اتاخر ربع ساعه بالكثير...
وطلع لغرفته يمشي بتكاسل وهو يغني ......
اجيك يسلم راسك ...وشلون ما اجيك
وياك انا بالذات صعب اتغلى
قاطعته الخاله مريم تمزح وتناقره :- ياعيني منهي سعيدة الحظ هذي
ناظرها راكان وهو رافع حاجب وقال وكأنه مل من تلميحات أمهاته الثنتين حتى يلفتن نظره للزواج مره ثانيه :- ما مليتي يمه من هالاسطوانه
فهمت قصده وقالت تتوعده وهي تأشر بأصبعها عليه من تحت :- ما مليت ولا راح أملّ إلا لين أشوف بنتاخي (زوجته) هنا ببيتك
راكان:-ههههههههههههههههههههه بيطول انتظارك ...
(وهو يفكر بعد إلي شفته من ساره ينعاف صنف الحريم كله )
ورقى الدرج ومزاجه إلي كان رايق يتعكر يعني لازم هالسيره هو يحاول يتناسى إلي صار لازم يرجعن يذكرنه .....كل هالمراره فقلبه وهو كان عارف الخطه من البدايه اجل وش بيكون شعوره لو انه كان مثل الأطرش بالزفة وتزوجها وهو يحسبها من جد تحبه زي ما كانت تدعي...ولولا انه اخذ حذره منها وراقبها عن كثب كان ما درى عن خيانتها لثقته وهو إلي على الرغم من اتفاقيتها مع أبوها عشان يشلحونه ثروته إلا انه كان يعاملها برقه وباحترام ...وقال يمكن تكون مغصوبه لكن ...لا
الانسانه إلي تتفجر انوثه و دلع ....كانت تخفي تحت جمالها أنانيه وحب ذات ما ينوصف لو بيدها تبيع أبوها عشان الفلوس باعته ولو انه ما ينخاف من هذي النقطه لأنها وأبوها وجهين لعمله وحده........
(فكر بقرف) والدليل أنها تزوجت بعد طلاقهم أربع مرات وكل واحد من أزواجها كبر جدها مو أبوها ...وطبعا تجار لهم وزنهم بالسوق وجيوبهم مليانه ...
رمى قميصه الأسود الضيق بعنف في الغرفه ... وش يبي بالزواج إذا كان هم وحالة شك مستمره .. إذا انعدمت الثقه في أي علاقه إنسانيه بيكون مصيرها الزوال وهذا إلي صار ...
كان يحتاج بس لإخلاصها ويشيلها على راسه من فوق عمره ماكان إنسان منحرف أخلاقيا وعمره ما خان ثقة من ائتمنه على شئ .. كان مخلص ، ولكن وش نتيجة هالاخلاص خيانه ....والرجال يسامح على كل شئ إلا الخيانه لأن الثقه والسماح بعد هالشئ مثل الكاس إلي لا انكسر صعب يتركب مره ثانيه....
توالت الصور في راسه ، أربع شرايح جوال ....كل رقم لحبيب معين ورقم له هو ...
مستندات مهمه مفقوده من مكتبه بالبيت.......
لاب توب كله محادثات غير أخلاقيه ومن الغباء محفوظه على الجهاز........و................و
فتح المويه البارده مره ووقف تحتها يمكن يتبدد شعوره العنيف وكرهه لشئ اسمه ,’,’ زواج,’,’
من هي إلي تستاهل تكون له زوجه !!!
مين المستعده توقف معه في الحلوه والمره .....مين إلي تقبل تعاشر رجل صعب صعب طبعه ...
والسؤال الأه...م ......؟؟؟؟؟
مين ألي قادره تسعده بعد كل إلي شافه من زوجته السابقه الاستغلالية ؟؟؟.......إلي طلقها وطلعت من بيته وحياته بكل إذلال ممكن يمر في حياتها والي تعمد يوجهه لها حتى ما تنساه مدام هي حيه وهذي طريقته في الانتقام .....
لأنه يصفح وما ينسى
نقدر نقول هذا عيب من عيوبه أو سر من اكبر أسرار نجاحه بالسوق والي يخلي الكل لاجت سيرته بس يرجف من الخوف وكثر الوساوس...
وتذكر ذاك اليوم ..... بعد ما اكتشف خيانتها الشخصيه له والي طعنته في رجولته ..... كان شاكك فيها وتبين صحة شكه لما لقى الشرايح بعلبة ذهبها الغالي .........والي كان بفلوسه
ما خفى عليه إن ساره بنت سطحيه و غبيه لأقصى حد مع إن عمرها في ذاك الوقت 23 سنه .... وإلا فيه احد يحط جميع أرقامه السريه الخاصه بتشغيل رقم الشريحه أربع أصفار ويحط هالمصيبه بعلبه الذهب إلي على الطاوله حقت الزينه يعني في متناول الكل........
ماتعب عمره بالتفكير طلع شريحته ودخل الشرايح إلي معه وحده وحده وكانت تنفتح بنفس رقم تشغيل رقمها إلي معه ...أنصدم من كمية الأرقام والي بكل وقاحه بأسماء شباب
عموري.......فهودي...........العاشق ..............مجنون العاطفه...........الحنون .....الخ
حس باشمئزاز ماله مثيل ................في وقت كانت تتوالى المكالمات من عشاقها بالهبل .......... ابتسم بقسوه وقال في نفسه ساعتها (لها شعبيه ولا اكبر داش...........)
انتظرها لين رجعت من اجتماع لصديقاتها (أو عشاقها)بالكوفي شوب إلي ببرج المملكه ....
أول شئ ارتبكت لما شافته واقف بطوله الفارع يناظرها بوجه ما يعبر عن شئ وهذا إلي خوفها ....قربت منه بدلال لابق لها إلي بالماكياج المضبوط ولون الشعر المناسب لبشرتها البيضاء طالعه ملكة جمال ....نظرا لجمالها العادي
ضمته لكنه كان جامد وما تحركت فيه عضله وحده ولا نطق بجمله ولا كلمه
قالت وهي ترمي العبايه الشفافه المطرزه كأنها أنوار شارع أو فستان سهره على السرير بعنف :- خير
قال بنعومه هي ابعد شئ عنه هااللحظات وهو يناظرها باحتقار خلى قلبها يتسارع نبضه :-كل خير ياقلبي ...
ورمى الشرايح قدامها وهو يقول بنفس الهدوء إلي تحته ثورة غضب مجنونه........و.وجهها مختفي عنه كل لون :- بس لو تقدرين تشرحين لي معنى هذي الشرايح أكون شاكر لك
ارتبكت :- حبيب....راك... ان..ا
وحاولت إغراءه بأنوثتها حتى ينسى هالمصيبه لكنه دفها عنه بقرف وقال ........:- وفري طاقاتك للي جاي يا بنت العم
صرخت فيه تبكي وتتوسل...
ساره:-راكان صار لنا 6 شهور متزوجين لاتفضحني بين الناس
نزل يدها عن يده بقوه وناظرها بإذلال :- لا لا يا بنت العم ما راح أفضحك ...لأنك في وجهي ...انتقامي بيكون غير و ما راح تنسينه طول ما أنتي حيه وهذا يتضمن تعليمك كم درس بعد
قال باحتقار :- ضفي أغراضك كلها الحين
صرخت بهستيريا :- لا لا لا
قال وهو يصارخ :- ضفيها (وضربها كف خلاها تطيح على الأرض من قوته وظلت تناظره مو مصدقه أول مره تعرف الألم الجسدي وأول مره تنمد يد عليها ..)
قال وهو يأشر عليها وهو يحس بالحراره تستعر بجسمه من قوة تعصيبته :-أول درس ما حد يستغفلني لأني ذيب (دليل على وعيه لكل إلي يدور حوله)
وقفت وضمت صندوق ذهبها و ألماسها في صدرها وكأنها بتفقد حياتها لا فقدته ، قالت بهستيريا :- هذا ذهبي وحلالي وعلى جثتي بتاخذه ...
ضحك بدون نفس وقال بأهانه :- الدرس الثاني أنا لا أخذت أحب أعطي ..... (كمل بكبر وغرور) اعتبريه ....اممممممممم ......... مكافئه لأنك عاشرتيني الكم شهر إلي فاتو
أنصدمت ساره صدمه مالها مثيل.......لا في أحلامها ولا يقظتها ولا في أي حال من الأحوال ، تخيلت إنها راح تنهان بهالشكل حست بكرامتها تنزل لسابع ارض ...ليش لا وهو يعاملها وكأنها باعت نفسها عليه ........
نزلت دموعها غصب عنها وهي القاسيه إلي بكَتَ ناس وما قد احد بكاها ......
قال ببرود يقتل ..ويذوب الحجر لين يتلاشى ...:- الدرس الثالث لاقسيت قسيت وماينافسني في قسوتي حتى الحجر
والبادي اظلم والحين جمعي اغراضك واذا تبغين فلوس زياده على ذهبك ورصيدك بالبنك خبريني (وكمل يبي يجرحها حتى تتربى ) انا مثل ماقلت لك لا اخذت احب اعطي
صرخت وهي تحط يدينها على اذانها حتى ماعاد تسمع اهاناته :- بس يكفي
هز كتوفه وكان المها مايهمه وقال:- في المره الجايه لاجيتي بتنصبين على احد اختاري ناس يقدرون يحفظون السر
ناظرته بصدمه من بين دموعها وفهما يرتجف :- كن...كنت تعرف......
قال بقسوه :- وش قالولك نايم على اذاني كل شئ كنت عارف خطة ابوك العزيز قبل لايبدء كل شئ
قالت ساره بذهول :-لي...ش مشيت في الموضوع طيب
قال بكبر قهر ساره من الصميم اليوم ودوم :-تغيير جو لقيت نفسي مخنوق من جو العمل قلت خلني اخذ فترة نقاهه واتسلى!
قالت وهي تبكي :- أنت قاسي!!!
قال وهو يمشي بيطلع من الغرفه لان الجو بدا يخنقه :-أنتي ماتعرفيني وإلا ما تجرأتي وعرضتي نفسك علي في كل المناسبات ولا تقولين صدفه لان هناك فرق بين الصدفه وبين التعمد
حرمت خدودها حيل لانها تذكرت زي ماهو متذكر يوم تعمدت تصدم فيه بالغلط "المتعمد " يوم العيد حتى صارت شبه ملاصقه له والطرحه طاحت بالغلط "المتعمد" وصارت عينه بعيونها الي كانت مكحله باتقان وبراعه متعمده تحره بجمالها المصطنع
وطلع صافق الباب وراه تاركها تنهار على السرير وتجمع باقي كرامتها الذليله وهي تكره نفسها ...وابوها ...وعمامها .......لانه السبب في الي صار لها
نزلت الشغاله بأوامر راكان أغراضها ولقت أم راكان جالسه بالصاله المقابله للدرج إلي بوسط البيت وملامحها احتقار ماله مثيل لدرجة إن ساره إلي عمرها ما اهتمت برأي احد تمنت في هاللحظه لو تنشق الأرض وتبلعها ..ودرت إن راكان علمها لكن الصدمه الكبيره إن أبوها كان موجود ...كيف ترك إشغاله في ساعه وجاء....وهو إلي عمره ما اهتم بشئ في حياته كثر الفلوس لدرجة إن أمها إلي ماتولد إلا بالقيصريه توفى لها أربع أطفال لأنه لقى كم اجتماع عمل وكم الف ريال أهم من انه يجي ويودي زوجته المستشفى ..لكن الله عاقبه إن ماله ظنى إلا ساره أول طفل لهم .....ولأنه بخيل بشكل ماينوصف ألغى فكرة الزواج من راسه ومايهمه يكون له عيال أو لا..
قال أبوها بنفاق واضح :- ليش مزعله ولد عمك يالي ماتستحين...؟
قاطعته بوقاحه وانعدام بر مو غريب عليها :- لا تحط نفسك في موضع سخريه كلهم دارين عن خطتنا
قاطعهم راكان وتجاهل ملامح عمه الخايفه المصدومه وهو الحين ينهي انتقامه منهم ويبرد ناره إلي والعه بسبب عمانه من يوم ما كان عمره 24 سنه يوم انقلبوا ضده وحاربوه عشان ورث أبوه وجده أبو أمه :-وأزيدك من الشعر بيت على زود جشعك وكل عيوبك إلي أنت عارفها والي راح اتجاوز ذكرها لأنك بكل أسف اخو أبوي طريده (مولود بعده) ما عرفت تربي بنتك وحيدك .......................خذها مالي لزوم في بنات ماتربن .........
وعلى الطاوله رمى اللاب توب إلي كان شغال على مصايبها لان راكان professional في أمور الحاسب الآلي لأنها تدخل ضمن دراسته لإدارة الإعمال ...ورمى الشرايح....والملفات إلي سرقتها من مكتبه وكانت نسخ عقود فاشله كان حاطها راكان على مكتبه بالبيت لان عقوده السريه مايجيبها البيت إلا نادرا وكان لها خزنه سريه ما احد يعرفها غيره وأمه ...
وكانت مو مهمه ابد وسبحان الله الي نيته شينه ما يسهل له دربه دايم ............................
طلع راكان من الحمام معصب من هالذكريات الي كانت تسمم له حياته....ولبس ملابسه بسرعه
عمره ما كان قاسي...وعمره ما أذى احد ....ولا قطع في لحمه ودمه لكن أعمامه الجشع أعماهم و ياما أذوه حتى وصل لمرحلة انه نفسّ شئ من ألمه وإحباطه في وجه عمه ذاك اليوم.
بس 24 سنه...كان عمره
ليت عندهم فكره عن إلي مقدار الألم إلي سببوه له ...الإحباط ...والنار إلي شابه بقلبه والي كانت تحرمه المنام .......فقد أبوه.........فقد سنده بهالدنيا............... لا أخ.......ولا أبو ......... لا عم ........ولا ولد عم حتى ....!
لو واحد غيره كان دمرهم واحد واحد ........والعذر معه ،
لكنه ((((((((راكان)))))))))))
رغم قسوته الي تعود عليها في شغله وادارة اعماله والي مكنته من التربع على القمه لكنه كان في الداخل انسان طيب ...طيب...طيب
لكن ياما دفن هالطيبه ...في داخله وما خلاها تتنفس لكن في مواقف كثيره كانت تتغلب على ارادته الحديديه وتفرض نفسها على تصرفاته!

... 21 ...




قاطع تفكيره الكئيب صوت أمه تناديه وتستعجله لان قدامهم حوالي ساعتين أو أكثر حتى يوصلون سكر ازارير ثوبه الأسود لأنه يعرف جو المزارع بارد بالليل على الرغم من إن الصيف عامل عمايله بالرياض ... واخذ غترته البيضاء وحط عطره بسرعه واخذ مفتاحه وجواله بيده ونزل الدرج الواسع بسرعه
أم راكان:- وينك تأخرت يمه
نزل وجلس يصلح غترته بالمرايه إلي على يسار الدرج ..:- السموحه يالغاليه ( وكمل يمزح ) وين mother 2
أم راكان :- ههههههههههههههههههههههه هذي هي (وأشرت على الخاله مريم وهي جايه تمشي وتلبس عبايتها )
راكان :- يالله مشينا يادوب نكون العصر عندهم
قالت الخاله مريم تتذمر :- الله يهديك ياوليدي لو منتظر للعصر وماشي ازين من السفر في هالقوايل (تقصد حرارة الظهر)
راكان:- ههههههههههههههههههههههههه ههه الله يخلي المكيفات ليش حاطينها بالسيارات وبعدين فترة العصر ماتتفوت في المزرعه
سألته أم راكان :- قد زرتها قبل هالمره
سكر الباب إلي ورا مرتبته على الخاله مريم وساعد أمه تجلس في المرتبه إلي قدام وقال وهو بيسكر بابها وبلهجة إلي ينهي الموضوع :- زرتها قبل خمس سنين
((كان ذاك اليوم يوم يعزم أبو خالد على زواجه من ساره لأنه صديق أبوه واحن عليه من إخوانه إلي ياما حاربوه وهذا فضل ما راح ينساه له راكان))
تلاقت عيون ام راكان بعيون مريم
وقالت قبل لايركب لانه كان يعطي تعليماته احراس الفيلا:- المزاج مقفل اليوم
قالت الخاله مريم شبه ندمانه :-يمكن لاني لمحت له عن العرس والظاهر هذا هو السبب
قالت امه بحزن:- الي شافه يا وخيتي موب هين والي يقهر في عزايمنا تترز له وتسلم عليه الي ماتستحي حتى شعرها ماتغطيه تقولين زوجها
قالت الخاله مريم وضغطها مرتفع من قبل بسبب وقاحتها :-بعد كل الذل الي جاها منه لو عندها كرامه ما طبت بيته مره ثانيه
ضحكت امه بشماته :-حست بقيمته ورجولته الي تخلي كل بنت تتمناه
قالت الخاله مريم شامته :-هههههههههههههههههههه سمعت انهم يعالجونها عند طبيب نفسي لان عندها اكتئاب
قالت امه وهي ترفع حاجبها الخفيف :-مصدقه انتي كل هذي حجج عشان تكسر خاطره ويتزوجها ثاني مره
الخاله مريم :- ههههههههههههههههههههههههه ههه ما سواها الا راكان
قاطعهن راكان وكن مزاجه تحسن شوي..:- وش فيه راكان
الخاله مريم :- كنت اقول لامك اني موصيتك تجيب لي شريط مطربي المفضل
عقد راكان حواجبه لانه نسى وابتسم :- منهو .........؟
عصبت عليه الخاله مريم :- الاسمر المزيون
ابتسم زياده ........وانفجر بالضحك :- وائل كفوري معذب البنات والله ما انتي بسهله يمه ههههههههههههههههههههههههه ههههههههههههههههههههههههه ههههه
ضحكت أمه منها لأنها كنها مراهقه ....
عصبت :- أقول اها بس و فكني من بنت وهبي
راكان وهو مازال يضحك :- أعوذ بالله وش جاب السماء للأرض ........ أليسا يمه أليسا سوي تحديث لذاكرتك
كملت وكانه ماقاطعها :- وبعدين انا مو عجوز
راكان وهو مازال يضحك :- اعوذ بالله انا ماقلت شئ الا بنت وست البنات
قالت له تمزح كالعاده :- اجل زوجني!
راكان :- هونّا لابنت ولا قاله الله انا معندي بنات يتزوجن
امه والخاله مريم فاطسات من الضحك على مزحه عليهن..........
؛
؛
؛
؛

... 22 ...







><في بيت نايف "أبو احمد"><

مشتاق القلب لسى ليك....

وبدوب واموت واغير عليك

والروح هيمانه طايره بيك..

.وبتسالني ليه على حبي انا

قالت رنا لاختها الي تغني قدام المرايه بكل صوتها :-ههههههههههههههههه خير ان شاء الله
قالت نوف وعيونها تدور بشكل مبالغ فيه من التاثر:-اليوم بشوف حبيبي
انهبلت رنا لايكون اختها ناسيه انها بنت رياجيل مشهود لهم بالمرجله والعلوم الطيبه بين الخلق اجمع
وطملت نوف لانها شافت نظرات اختها الصدومه :- ههههههههههههههههههههه سعود ولد عمي يالخبله
وما امدى رنا ترتاح الا وتعصب على طول......
كانت تعرف اختها زين لاحطت في راسها شئ ما تتنازل عنه ابدا ومن سوء حظ الماس ان نوف حاطه عينها على زوجها وعلى الرغم من ان نوف ورنا خوات الا ان هالشئ هو الرابط الوحيد الي يثبت هالشئ ، لان رنا انسانه جديه نوعا ما يعني ما تندمج بسرعه الا ان الكل يحترمها ويقدرها لانها ماتخطي على احد ورغم ان البعض يعتبر جديتها وانعزالها عن الناس غرور ولكن ما ان يقربوا منها حتى يعرفون انها انسانه مثاليه وطيبه
طبعا المفروض تكون نوف الي تعقلها بحكم انها اكبر منها بسنتين لكن في هالحاله اختلفت الموازين وصار الصغير يعقل الكبير ...
بس نووووووووووووف سالفتها سالفه ..قمه في الانانيه وقمه في الغرور والتكبر حتى في الجامعه كانت مكروهه الا من شلة المنافقات والتابعات لها مادامت تصرف عليهم بالهبل ومادامت من عيلة بن سبع اكبر التجار في الديره
قالت نوف بدلع تتافف وهي ترجع شعرها الاسود القصير مره لوراى :-be cool sis
قالت رنا ببرود يحسدها الكل عليه لانها متنفعل بسرعه :- الانسان الي تفكرين فيه محرم عليك
قالت باستهزاء:-محرم ....(كملت وهي ترفع حاجبها ) وفي أي شرع ودين
قالت رنا وهي تحاول ماتنفعل :- في شرع العرف والعادات ومراعاة الدم والرحم
تغيرت ملامح وجهها لان رنا لمست نقطه حساسه ........(لا تتعجلون مو ضميرها لان ماعندها ضمير بس كرهها لالماس لانها تعتبرها ماخذه حقها ) وقال بانفعال :- اوووووووووووه بدينا المحاضرات
رنا:- ليش الحقيقه تضايقك
تغيرت ملامح نوف الحلوه من التعصيب حتى صارت قبيحه نوعا ما
وقالت بوقاحه :-الحقيقه اني احب سعود وبيكون لي باي طريقه بدل الشجره الي ما تثمر الي متزوجها
صرخت فيها رنا :-انت.......ي كيف تجراتي وقلتي هالكلام كيف تتشمتين في مصايب الناس (كملت تستهزء فيها) انتي ما تعرفين قد ايش سعود والماس يحبون بعض وصدقيني انتي الي في النهايه بتضيعين وتتدمرين وراح تقولين رنا قالت
طلعت رنا من الغرفه واصله حدها منقهره من اختها الي ماعندها ذرة احساس والي يقهر ان امها واقفه في صفها وتشجعها عشان تاخذ سعود من زوجته
دخلت غرفتها وجلست تمشط شعرها بعنف (الله يلوم الي يلومها ) وبعدها بثواني دخل احمد الغرفه وهو لابس وخالص ..
قال احمد يمزح ويخفف من توتره لان سعاد بتكون هناك:-هاه يا حمراء الشعر خلصتي
رنا:- هههههههههههههههههههه حلوه حمراء الشعر ايه خلصت
احمد :- يالله مشينا لاول مره في التاريخ تخلص نوف قبل الكل
ابتسمت رنا بالغصب عشان مايشك احمد في الموضوع لانه لو شك مجرد شك ان نوف حاطه عينها على سعود بيدفنها بالحياء وعلى الرغم من قلبه الكبير الا انه عنيف ...
(الي بيصير بعدين بيثبت لكم ان كلمة عنيف شويه عليه )
في نفس هالوقت كانت نوف بغرفة امها ...
نوف:- الله يصبرني على شوفتها اليوم
قالت امها باستهزاء وهي تجهز نفسها :- من بنت عمك الي ماتجيب عيال
قالت نوف والحقد ياكل قلبها :- ماغيرها الله ياخذها
لكن امها الحقود كان حقدها موجه لهدف ثاني :- مصيره بيتزوجك ..
هي عارفه ان الشياب كلموا زوجها ابو احمد وقالوا له انهم بيقنعون سعود يتزوج نوف عشان يجي له ذريه ..بس هي ماتقدر تقول لنوف لانها تعرف زوجها ولو درى انها مفشيه الموضوع اهون شئ ممكن يسويه انه يطلقها وهي في هالعمر عشان كذا تكتمت على الموضوع لين يوافق سعود لانه رافض
طبعا اكيد تتسالون كيف اب يرضى ب هالواقع لبنته يعني ان العريس يضغطون عليه عشان يتزوجها بالاكراه على العلم من انها صغيره ومرغوبه وفيها جمال ...
اول شئ لازم تفهمون عقليه كبار العايله هم يد وحده وقلب واحد والكبار بالسن ما يعترفون بشئ اسمه حب واخلاص لشخص مهما كانت الظروف ، ومابينهم شي اسمه كرامه ..ومبدأهم انت زوجتك ما تجيب عيال خلاص الشرع محلل اربع ...عشان كذا هم يسعون لهدف واحد ان وريثهم واكبر شاب في العايله لازم يكون له اولاد وحاله مو مرضيهم عشان كذا اتفقوا يزوجونه نوف ومازالت المحاولات جاريه لتزوجيه وعلى انهم عارفين ان راسه يابس الا انهم ما يأسو للحين...


(الله يكون بعون سعود من وين مايلتفت بتضيق فيه الوسيعه )

... 23 ...





طلعت دانه غرفتها وهي بس تتمنى دش حمام بارد ينعنشها بعد التعب في الترتيب عشان العزيمه ...ودق جوالها وهي بنص الطريق

دانه :- هلا خالد

خالد :- دانه الله يعافيك روحي لمجلس الخيمه وبخريه بالعود لان الهنود نسوا يطفون النار البارح والمجلس كله ريحة دخان

قالت دانه بتعب:- خالد انا توني مخلصه اشغالي وودي اروح اتحمم والبس ،الضيوف على وصول كلم قمر ولا الماس

صارخ خالد على العمال ورجع يكلمها :- انتي تعرفين قمر ما تحب ريحة العود والماس طالعه مع سعود يتمشون في المزرعه وامي عندها حساسيه والعمال ما كملوا الحصاد (يقصد حصاد القمح الي مشهوره به مزارع الرياض وتوابعها من المحافظات)وهذاني واقف على روسهم ....

استسلمت دانه :- طيب الحين اروح

نزلت دانه وهي طفشانه ...ودخلت المطبخ عشان تجهز الفحم........ لقت امها في المطبخ ترتب مع الشغالات

ام خالد :- دانه وراك مالبستي للحين

تنهدت دانه :- خالد كلمني يبيني أبخر المجلس....

ابتسمت امها :- شوفي الفحم جاهز بس لا تتاخري ضيف ابوك قرب من الزرعه (طبعا أمها مايفوتها شئ وعشان كذا هي مضرب مثل في العايله بحسن ضيافتها وحسن تدبيرها)

ابتسمت دانه :- ما راح اتاخر

وجهزت المبخره وحطتها بالصينيه الخاصه وراحت للمجلس الي بقسم الرجال البعيد..ناظرت بقرف وهي تمشي في بنطلونها الجنز المغبر وبلوزتها السوداء الي بدون اكمام بما ان الجو حار ...دفت باب المجلس المذهب ودخلت بسرعه عشان تحط المبخره وتطلع لان الضيف الرئيسي في الطريق ...
دخلت بسرعه لوسط المجلس الكبير مره الي ارضيته رخام ازرق مموج بذهبي...يناسب الكراسي المرتفعه المذهبه والي مصممه على طراز مجالس التراث الخليجي لان ابوها من المحافظين على التراث بشكل كبير بدون ما تلتفت لا يمين و لا يسار ...وحطت المبخره على الطاوله الزجاجيه الكبيره الي في وسط المجلس


_((كل هذا وما انتبهت للعيون المصدومه الي تناضرها))_


دق جوالها ..............لينه رقم هنادي

دانه :- هلا.........


_((وللمره الثانيه ما انتبهت للقلب الي ذاب من رقة صوتها))_


هنادي..:ممكن اكلم دانه بنت فهد

دانه (بدون نفس) :- معك دانه بنت فهد بن سبع تبغين بعد اسم جدنا الاولي عشان تتاكدين

هنادي وهي تسوي نفسها خايفه :- يوووووووووووه القمر وش فيه زعلان...

دانه وهي ودها تنتحر من الحر والعرق والغبار :-اولا فرسي انا الي معلفتها...لان العمال زي قلتهم ، ثانيا وقفت على راس الشغالات لانهن مايعرفن يشتغلن الا لصار الواحد حارس على روسهن ...ثالثا ريحتي كانها ريحة كيس شعير ....وتبغيني اكون مبسوطه بعد كل هالمآسي


(وما انتبهت للمره الثالثه للابتسامه العريضه على خفة دمها و دلعها)


هنادي:- ههههههههههههههههههههه

دانه وهي معصبه :- ضحكتي بلا ضروس ...انتم وينكم الحين...

هنادي:-دخلنا البوابه الكبيره ...

دانه وهي مبسوطه :-انا اشوف المزرعه منوره...

ضحكت هنادي:- اقول عن الخراط (الكذب) وقوليلي انتي وينك الحين

دانه وهي تحط العود بالمبخره:-انا ببيت الشعر ببخره وبروح لغرفتي عشان اتجهز شكلي غلط


(...كل هالجمال وشكلك غلط...!!)


هنادي:-اوكي بجيك بغرفتك...سلام

سكرت دانه الجوال وحطته بجيبها وتو تنتبه ...اخوها قال ان ريحة المجلس تكتم والي تشمه الحين ريحة عطر رجالي مركز...جنان ريحته منتشره في كل اجزاء المجلس..

مسحت جبهتها بيدها ونزلت البندانه الي رابطتها فوق شعرها وماصدق خبر حتى طاح على ظهرها وكتوفها يلمع بشكل ماله مثيل تحت ثريات المجلس وانواره القويه..

والتفتت.........وبطرف عينها شدها شئ .............

رفعت نظرها والتقت عيونها...باجمل عيون شافتها في حياتها ..........


ماكانت بلحالها بالمجلس..............

... 24 ...




انصدمت صدمه مالها مثيل....طاحت البندانه من يدها..دمعت عيونها الكبيره وطلعت تركض من المجلس........

انصدم راكان ....وش هالجمال....هذي انسانه والا ملاك..

عيون عسليه..تغير لونها اخضر زمردي من صدمتها بشوفته وملتها الدموع..خشم صغير بوجه دائري ناعم بريء...فم ناعم مليان ...شعر كنه شلال حرير لنص ظهرها ...بشره ولا اروع...

والي اذهله واعجبه فيها اكثر.........ان كل هالجمال وهي ماحطت على وجهها مكياج......
هزء نفسه وقال بسخريه البنت مالك الا عشر دقايق من يوم ماشفتها وتفكر في الزواج..........


الزواج!!!!!!!!!!!!!!!!!!

استغرب راكان من نفسه زواج مره وحده....عمره مافكر بالزواج بعد ساره رغم إن بنات عمه وعماته فيهن من الجمال الشئ الكثير و كانن يستعرضن عنده....لكن عمره مافكر في الزواج من أي وحده منهن ...إلا البنت هذي فيها سحر غريب....
حسها زي المغناطيس الي يجذبه...بدون لاحول له ولاقوه ....
نفض هالافكار عن راسه هو ما يبي العرس ولاعمره فكر فيه بعد الي صار له مع ساره....وبعدين هو متاكد ان الي بيتزوجها بتنكد عيشتها ساره واتباعها من العايله...لانها للحين تتمنى ترجع له...وكم مره عرضت عليه يتزوجها وما عطاها وجه لانه ما ينزل نفسه لتوافه الامور وهذ هي طبيعته ...
فجاه سمع صوت ابو خالد يكلم واحد من العمال ... وناظر راكان بندانه دانه ........


دانه!!


هذا هو اسمها الظاهر ان ما خاب ظنه انها وحده من بنات ابو خالد ...

قام بسرعه واخذ البندانه وحطها بجيب ثوبه ...حتى لاتصير لها مشكله مع ابوها...

دخل ابو خالد وسلم على راكان.....

وجلس يسولف عليه...ويتقهوون..

كان عقل راكان معه لكن قلبه في مكان ثاني!!!

؛
؛
؛

قالت هنادي بمرح :- يابنت الحلال وش فيك مكبره السالفه ترى ما تسوى

كانت هنادي جالسه على طرف السرير ودانه تروح وتجي بالغرفه ...

قالت دانه وهو معصبه :-ما تسوى يا فضيحتي لو تشوفينه بس كان يناظرني وشكله مثلي منصدم اكيد بينقد علي...

قالت هنادي متاففه :-اقول لاتصجيني السالفه عفويه دانه شفيك مو عوايدك..

فركت يدينها بتوتر وقالت :-مدري يا هنادي مدري..... احس ان صورتي مهمه قدام هالرجال

ناظرتها هنادي وهي ترفع حاجب....ووقفت وهي تسحبها معها للحمام...

هنادي:-اقول تحممي عشان تهدين وتعقلين ثم لا خلصتي بيننا كلام

مشت دانه على نصيحة هنادي و اخذت حمام بارد وطلعت وهي لابسه روب الحمام الزهر الطويل ...ولقت هنادي لابسه ملابس العشاء ..تنوره بيضاء قصيره واسعه منقشه بالذهبي والازرق ..وبلوزه بدون اكمام زرقاء وشعرها كالعاده كيرلي ...وكان مكياجها ناعم نظرا لان ملامح هنادي بارزه وما تحتاج لمكياج كثير ...

قالت دانه وهي تحس نفسها تخطت الصدمه نوعا ما :- ياعيني وش ذا الجمال وش ذا الكشخه

كشرت هنادي :- آه لو اني مو دوبه كان شريت فستان زي فستانك الاسود يجنن روعه وماتتجرء تلبسه وحده الا واثقه من نفسها

ابتسمت دانه :-اقول مالت تنورتك تجنن خياليه .. بعدين انتي مو دوبه

هنادي:- اقول آها بس ... تكشخي اخلصي ...خالتي مرت علي تسال تشوفنا خلصنا تقول الضيفات تحت

دانه :- اه ياربي امه وزوجته خلاص بنتحر

هنادي طبت وجلست على الكرسي المقابل لها :- متزوج...؟

دانه:-أيه

قالت هنادي بنبره مأساويه مبالغ فيها :-خساره ...!

ناظرتها دانه وعيونها طايره قدام :- ليه خساره اقول هنادي روقينا وبلا افكار ما لها داعي

وبفضول هنادي المعتاد :- اوصفيه لي عجلي

وقفت دانه وراحت للمرايه عشان تزين مكياجها او بالاحرى تخفي لمعان عيونها عن بنت عمها الي مايخفى عليها شي :-كيف اوصفه....اممممممممم

قاطعتها هنادي تحسبها ماتدري وش تبي هنادي تعرف مادرت ان دانه محتاره كيف توصفه بدون ما تظلمه وتبخس في حقه :-اخلصي كيف شكله وكشخته يالله بسرعه انا سمعت ان شكله عذااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا ااااااااااااااااااااااااا اااااااااااب (وسوت نفسها مغمى عليها).......

دانه:-ههههههههههههههههههههههههه ههههه اخس وين شفتيه

هنادي:-ههههههههههههههههههههههههه هه فيه بنات في الجامعه يعرفون بنات يقربن له وهن متيمات بحبه كلهن ...

دانه وهي تحس بنغزات غريبه في قلبها :- حشى الدون جوان الحين!

هنادي:- ههههههههههههههههههههههه حرام عليك الدون جوان صايع وعينه ما يملاها الا التراب اما راكان ما يعبرهن ومعطيهن اشكل

كملت :- اقول خلصي مكياجك وبعدين نتفاهم ...

بعدها بنص ساعه خلصت دانه ولبست ملابسها....

صفرت هنادي وقالت بحماس وهي تناظر فستان دانه الاسود الي يوصل للركبه ويتوسع من تحت الخصر بشوي وبدون اكمام مايمسكه الا تعليقات خفيفه ...الفستان كان ساده زاد في اناقته حزام من الكريستال العريض على الخصر ....:--واو روووووووووووعه يجنن ..

ابتسمت دانه وهي تناظر شكلها برضى كبير ..حطت لمساتها الاخيره على شعرها الطويل الي كانت ملففته مثل شعر نوال الزغبي الي اروع منه مافيه...

دانه:- يالله ننزل

هنادي:- ايه يالله مشينا

نزلن البنات ....وكانت الساعه تقريبا ست ونص المغرب ....