منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


القنوط من رحمة الله




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بسم الله الرحمن الرحيم

القنوط من رحمة الله



خالد بن سعود البليهد

السؤال :

السلام عليكم ورحمة الله ة بركاتة
مشكلتى هى اننى قد ارتكبت معصية و اغضبت ربى فا تبت الية و بعد وقت عدت و تبت ولكن النفس امارة بالسوء و تبت الى الله توبة خالصة النية فهل الله يتقبل منى و يغفر لى ام يدير وجهه عنى وانا ارجوا رضاه حتى انعم بحياتى


الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
الحمد لله. إذا فعل العبد معصية ثم تاب توبة صادقة غفر الله له ولو عظم ذنبه ثم إن عاود الذنب مرة أخرى ثم تاب أيضا غفر الله له وهكذا يغفر الله ولو تكرر منه الذنب وتكررت منه التوبة بشرط أن يكون عازما على ترك الذنب ويقلع عنه ويندم على ما فات منه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن عبدا أصاب ذنبا فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي , فقال له ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له . ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا آخر فاغفره لي , قال ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فغفر له . ثم مكث ما شاء الله ثم أصاب ذنبا آخر وربما قال ثم أذنب ذنبا آخر فقال يا رب إني أذنبت ذنبا فاغفره لي , فقال ربه : علم عبدي أن له ربا يغفر الذنب ويأخذ به فقال ربه : غفرت لعبدي فليعمل ما شاء ) متفق عليه. والتائب من الذنب كمن لا ذنب له والتوبة تجب ما قبلها وقد غفر الله عز وجل للرجل الذي قتل تسعا وتسعين نفسا والأحاديث في هذا المعنى كثير جدا.
فيجب عليك أختي أن تعظمي رجائك بالله وتحسني الظن به قال تعالى ( قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ) وإياك إياك أن تقنطي من رحمة الله فرحمته واسعة وفضلع عظيم ، وينبغي على العبد إذا تاب أن يغلب جانب الرجاء على الخوف . وأنصحك أن لا تلتفتي إلى ماضيك فإن ذلك من عمل الشيطان بل أقبلي على العمل الصالح واشتغلي بما ينفعك واعلمي أن هذا الخوف الذي أنت فيه والحالة النفسية هي من القنوط من رحمة الله ، والله لا يعظم عليه أبدا ولا يعجزه أن يغفر الذنب كله ولو كان كفرا ، وإن من علامة قبول توبة العبد وتوفيقه لزوم الإستقامة والعمل الصالح وترك الأوهام والأماني.
وفقك الله وثبتك على الحق وزادك الله حرصا.
والله أعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.

بقلم : خالد بن سعود البليهد
عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة


تم بحمد الله

جزاك الله خيرا على طرحك القيم
وجعله في ميزان حسناتك








بارك الله فيك وجزاك الله كل خير ونفع بك
شكرا الك على طرحك الموضوع القيم
الله يعطيك العافيه
وفي انتظار جديدك القيم والمميز بكل شوق
دمت بحفظ الله ورعايته

شكرآعلى الطرح

شكرآ على عطائك

شكرآ علي تميزك

شكرآ علي مجهودك

شكرآ علي نشاطك الدائم

شكرآ علي مشاركتك الرائعه

في أنتظار كل جديدك ورائع منك

تحياتـي وتقديـري

بارك الله فيك وجزاك الله كل خير ونفع بك
شكرا الك على طرحك الموضوع القيم
الله يعطيك العافيه
وفي انتظار جديدك القيم والمميز بكل شوق
دمت بحفظ الله ورعايته