منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




قال رسول الله صل الله علية وسلم


(( ينزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول من يدعوني فأستجيب له، ومن يسألني فأعطيه، ومن يستغفرني فأغفر له ))


والحديث متفق علية


الشرح :

هذا الحديث قال بعض أهل العلم : انه من الأحاديث المتوترة ،اتفقوا على انه من الأحاديث المشهورة المستضيفة عند اهل العلم بالسنة.

قوله : ينزل ربنا إلى السماء الدنيا نزوله تعالى حقيقي ؛ لأنه كما مرّ علينا من قبل: أن كل شيء كان ضمير يعود فيه إلى الله ؛ فهو إليه الحقيقة.

فعلينا أن نؤمن به و نصدق و نقول : ينزل ربنا إلى السماء الدنيا، وهي اقرب السموات إلى الأرض و السماوات سبع و أينما ينزل عز و جل في هذا الوقت من الليل للقرب من عباده جل و على؛ كما يقرب منهم عشية عرفة؛ حيث يباهي بالواقفين الملائكة.

و قوله : كل أليلة : يشمل جميع الليالي العام حين يبقى ثلث الليل الآخر و الليل يبدئ من غروب الشمس اتفاقا لكن حصل الخلاف في انتهائه هو يكون بطلوع الفجر أو طلوع الشمس و الظاهر إن الليل الشرعي ينتهي بطلوع الفجر و الليل الفلكي ينتهي بطلوع الشمس.


و قوله : فيقول من يدعوني : {من} استفهام للتشويق كقوله تعالى
{هل أدلكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم} الصف ـ 10


ـ و يدعوني ؛ أي يقول : يا رب !

ـ و قوله : فأستجيب له : بالنصب ؛ لأنها جواب الطلب

ـ من يسألني : يقول : أسالك الجنة ، أو نحو ذلك

ـ من يستغفرني : فيقول : اللهم اغفر لي أو : أستغفرك اللهم !

ـ فاغفر له : و المغفرة ستر الذنب و التجاوز عنه

من فوائد الحديث


أولا : إثبات العلو الله من قوله ينزل

ثانيا : إثبات الأفعال الاختيارية التي هي الصفات الفعلية من قوله ينزل حين يبقى ثلث الليل الآخر

ثالثا : إثبات القول الله قوله يقول

رابعا : إثبات كرم الله عز وجل من قوله من يدعوني من يسألني .....من يستغفرني ، و فيه من الناحية المسلكية انه ينبغي على الإنسان أن يغتنم هذا الجزء من الليل فيسال الله عز وجل و يدعوه و يستغفره ما دام الرب سبحانه يقول من يدعوني.... من يستغفرني ....و{من} للتشويق.


فينبغي لنا أن نستعمل هذه الفرصة لأن ليس لك من العمر إلا ما أمضيته في طاعة الله، و ستمر بك الأيام؛ فإذا نزل بك الموت فكأنك ولدت تلك الساعة و كل ما مضى ليس بشيء

شرح العقيدة الوسطية
لشيخ الإسلام ابن تيمية

-------------------


مختصر لقيام الليل وفضلة وحال بعض الصحابة والسلف الصالح مع قيام الليل


قال تعالى:
{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة:16].
قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل.


وقال ابن كثير في تفسيره:
( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).


وقال عبد الحق الأشبيلي:
(أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ).



وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذاريات:18،17]

قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.


قيام النبي صل الله عليه وسلم


عن عائشة رضي الله عنها قالت:
{ كان النبي يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه. فقلت له: لِمَ تصنع هذا يا رسول الله، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً؟ }
[متفق عليه].




قيام الليل في حياة السلف

قال الحسن البصري: ( لم أجد شيئاً من العبادة أشد من الصلاة في جوف الليل ).

وقال أبو عثمان النهدي: ( تضيّفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يقسمون الليل ثلاثاً، يصلي هذا، ثم يوقظ هذا ).


وكان طاوس يثب من على فراشه، ثم يتطهر ويستقبل القبلة حتى الصباح، ويقول: طيَّر ذكر جهنم نوم العابدين !!



وكان زمعة العابد يقوم فيصلي ليلاً طويلاً، فإذا كان السحر نادى بأعلى صوته: يا أيها الركب المعرِّسون، أكُل هذا الليل ترقدون؟

ألا تقومون فترحلون !! فيسمع من هاهنا باكٍ، ومن هاهنا داع، ومن هاهنا متوضئ، فإذا طلع الفجر نادى: عند الصباح يحمد القوم السرى !!


قال ابن الجوزي: ان طبقة من السلف الصالح كانوا يحيون كل الليل، وفيهم من كان يصلي الصبح بوضوء العشاء ( انتهى كلامة)



سبحان الله العظيم معنى ان يصلى الصبح بوضوء العشاء اي انه لم ينام طوال الليل


لماذا ؟


لانهم استشعروا نزول الرب عز وجل الى السماء الدنياء

واستشعروا خشيته ورغبوا في جنته والنجاة من ناره



وفي الحديث حث النبي على قيام الليل ورغّب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام:

{عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد }

[رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].



هذا حالهم



فما هو حالى وحالك ؟



موضوع رااائع

الله يعطيك العافيه
تسلم ايديك على موضوع الرائع

بارك الله فيك


تحياتي لك


مـشـكــور على الــطــرحـ

الـمـتـمـيـز تـقــــبل فائق
احــتــرامـ"ـي و تقديريـ

@KANE@

بارك الله فيك

بارك الله فيكم
وشكرا الكم ع مروركم العطر
الله يجزيكم الخير