منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


أَحكام القرآن : سورة تبت




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




سُورَةُ تَبَّتْ

[ وَفِيهَا ثَلَاثُ مَسَائِلَ ]


المسألة الأولى في سبب نزولها :
روى البخاري وغيره عن ابن عباس من طريق الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير [ عنه ] قال :
{ لما نزلت : { وأنذر عشيرتك الأقربين } ورهطك منهم
المخلصين خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى صعد الصفا وهتف : يا صباحاه فقالوا : من هذا ؟ فاجتمعوا إليه ، فقال : أنا نذير لكم بين يدي عذاب شديد ، أرأيتكم لو أخبرتكم أن خيلا تخرج من سفح هذا الجبل ، وأن العدو مصبحكم أو ممسيكم ، أكنتم مصدقي ؟ قالوا : ما جربنا عليك كذبا .

قال : فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد . فقال أبو لهب : ألهذا جمعتنا ؟ تبا لك ، فأنزل الله
عز وجل : { تبت يدا أبي لهب وتب } . إلى آخرها } .

هكذا قرأها الأعمش علينا يومئذ ، زاد الحميدي وغيره :
{ فلما سمعت امرأته ما نزل في زوجها وفيها من القرآن ، أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو جالس في المسجد عند الكعبة ، ومعه أبو بكر رضي الله عنه وفي يدها فهر من حجارة ، فلما وقفت عليه أخذ الله ببصرها عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم تر إلا أبا بكر .

فقالت : يا أبا بكر ، أين صاحبك ؟
فقد بلغني أنه يهجوني ، فوالله لو وجدته لضربت بهذا الفهر فاه ، والله إني لشاعرة : مذمما عصينا وأمره أبينا ودينه قلينا ثم انصرفت . فقال أبو بكر : يا رسول الله ، أما تراها رأتك ؟ قال : ما رأتني ، لقد أخذ الله ببصرها عني } .

وكانت قريش إنما تسمي النبي صلى الله عليه وسلم مذمما ، ثم يسبونه ، فكان يقول : ألا تعجبون لما يصرف الله عني من أذى قريش يسبون ويهجون مذمما وأنا محمد .


المسألة الثانية قوله :
{ تبت يدا أبي لهب وتب }

اسمه عبد العزى ، واسم امرأته العوراء أم جميل ، أخت أبي سفيان بن حرب ، فظن قوم أن هذا دليل على جواز تكنية المشرك ، حسبما بيناه في سورة طه في قوله :
{ فقولا له قولا لينا }
يعني كنياه على أحد الأقوال . وهذا باطل ؛ إنما كناه الله تعالى عند العلماء بمعان أربعة

الأول
أنه [ لما ] كان اسمه عبد العزى ، فلم يضف الله العبودية إلى صنم في كتابه الكريم .

الثاني :
أنه كان تكنيته أشهر منه باسمه ؛ فصرح به .

الثالث
أن الاسم أشرف من الكنية ، فحطه الله عن الأشرف إلى الأنقص ؛ إذ لم يكن بد من الخيار عنه ، ولذلك دعا الله أنبياءه بأسمائهم ، ولم يكن عن أحد منهم .
ويدلك على شرف الاسم [ على الكنية ] أن الله يسمي ولا يكني وإن كان ذلك لظهوره وبيانه واستحالة نسبة الكنية إليه لتقدسه عنها .

الرابع
أن الله تعالى أراد أن يحقق نسبه بأن يدخله النار ، فيكون أبا لها ، تحقيقا للنسب ، وإمضاء للفأل والطيرة التي اختار لنفسه [ لذلك ] .
وقد قيل : إن أهله إنما كانوا سموه أبا لهب لتلهب وجهه وحسنه ؛ فصرفهم الله عن أن يقولوا له :
أبو نور ، وأبو الضياء

الذي هو مشترك بين المحبوب والمكروه وأجرى على ألسنتهم أن يضيفوه إلى اللهب الذي هو مخصوص بالمكروه والمذموم ، وهو النار ، ثم تحقق ذلك فيه بأن جعلها مقره .


المسألة الثالثة مرت في هذه السورة قراءتان :
إحداهما قوله : " وأنذر عشيرتك الأقربين . ورهطك منهم المخلصين " .

والثانية قوله تعالى : "تبت يدا أبي لهب وقد تب" .

وهما شاذتان ، وإن كان العدل رواهما عن العدل ، ولكنه كما بينا لا يقرأ إلا بما بين الدفتين
واتفق عليه أهل الإسلام .



تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
مـشـكــور على الــطــرحـ

الـمـتـمـيـز تـقــــبل فائق
احــتــرامـ"ـي و تقديريـ

@KANE@

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
الساعة الآن 03:39 PM.