منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


واعدتني فتاتي فأخلفت




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




×?°واعدتني فتاتي فأخلفت ×?°

·يحفظ لنا التاريخ أن أعداء المسلمين لما أرادوا غزو بلاد المسلمين في الأندلس أرسلوا جاسوساً .. فأخذ يتجول في البلاد فوجد فتى يبكى .. فسأله عن سبب بكائه .. فأجابه : لقد كنت أرمى فأصيب عشرة من عشرة أما اليوم فأصبت تسعة من عشرة فأنا أبكى على هذه الواحدة .. فأرسل الجاسوس إلى بلده : أن عودوا فالوقت غير مناسب .. ومرت الأعوام والجاسوس يبحث عن الفرصة المواتية .. حتى وجد فتى آخر يبكى .. فسأله عن سر بكائه فأجابه الفتى : واعدتني فتاتي فأخلفت .. فسعد الجاسوس وأرسل إلى بلده : الآن .. فقد حان الوقت ...


· نعم حان الوقت فالتفاهة صارت لها شأناً بينهم .. والجدية غابت عنهم .. فكم من إنسان يعيش تعيساً حزيناً بسبب أمر تافه حقير .. إنه يُواصل ليله نهاره .. يمتنع عن الطعام والشراب .. يهجر الناس .. يعتريه الهم والحزن .. كل هذا لأنه شغل نفسه بتوافه الأمور .. ألم يقرأ ما ورد في الأثر : " إن الله يحب معالي الأمور ويكره سفا سفها " .. إن هذا المسكين قد أشقى نفسه وأحزنها بسبب أمر لا قيمة له ..

· أما العمالقة فلا يعرفون التفاهات : فقد رُمى أحد الصالحين بين براثن أسد جائع فأنجاه الله منه فقيل له : فبم كنت تفكر ؟! .. قال : أفكر في لعاب الأسد هل هو طاهر أن نجس ؟! .. وفى مرة انقلب قارب في البحر فوقع عابد في الماء فأخذ يُؤضىء أعضاءه عضواً عضواً .. فأنجاه الله من البحر فسُئل عن ذلك .. فقال : اجتهدت أن أتوضأ قبل الموت لأكون على طهارة .


·وهذا دخل النار لتفاهته : فعن عمر بن الخطاب : لما كان يوم خيبر أقبل نفرٌ من أصحاب النبي – صلى الله عليه وسلم - فقالوا : فلان شهيد وفلان شهيد .. حتى مروا على رجل فقالوا : وفلان شهيد .. فقال النبي – صلى الله عليه وسلم - " كلا إني رأيته في النار في عباءة غلّها " رواه مسلم .. يا سبحان الله .. الجميع دخل الجنة إلا هذا التافهة .. لقد ترك التفكير في عظائم الأمور .. في الشهادة .. في الجهاد .. في نصرة الدين .. إلى .. إلى ماذا ؟! .. إلى التفاهة .. إلى هذه العباءة التي غلّها أي سرقها ... ألست معي .. أنه يستحق النار ..

·أما هذا فانظر ما أهمه : عن عائشة - رضي الله عنهما - قالت : جاء رجل إلى النبي – صلى الله عليه وسلم - فقال : يا رسول الله إنك لأحب إلىّ من نفسي .. وإنك لأحب إلىّ من ولدى .. وإني لأكون في البيت فأذكرك فما أصبر حتى آتى فأنظر إليك .. وإذا ذكرت موتى وموتك عرفت أنك إذا دخلت الجنة رُفعت مع النبيين .. وأنى إذا دخلت خشيت أن لا أراك .. فلم يرد عليه النبي – صلى الله عليه وسلم - شيئاً حتى نزل جبريل عليه السلام بهذه الآية : " ومن يُطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقاً " رواه الطبراني .

· وإذا ما أردت أن تكون جاداً بعيداً عن صفوف التافهين فعليك : أن تأخذ نفسك بالحزم وقوة العزيمة .. ولا تصاحب إلا الجادين .. وانسلخ من صحبة الكسالى والمسوفين .. وتذكر الموت والدار الآخرة .. وأكثر من قراءة قصص ومواقف السلف الصالح في نظرتهم لهذا الأمر .. واحذر أن تؤجل عمل اليوم إلى الغد .. وقف مع نفسك وقفة صادقة جادة .. تكن من الجادين هاجراً للتافهين .

· وفى النهاية : أيها الحبيب الكريم : اطرح التفاهة والاشتغال بها تجد أكثر همومك ذهبت عنك .. وتجد السرور قد عاد إلى قلبك ..

أختكم المحبة لكم في الله/
فراشة المحبه
المصدر طريـــــ التوية ـــــق ..

جزاك الله خيرا على الموضوع الرائع
سلمت يداك على الاختيار المميز

مشكوررررررررررررررررررررر ره
جزاك الله خير

يعطيك العافيه على موضوعك الرائع