منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


خواطر (( من موقع الشيخ محمد المنجد ))




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
الإصلاح في الإسلام

الإصلاح في الإسلام لايقتصر على الإصلاح الإقتصادي بمحاربة البطالة والرشوة والمحسوبية والغش فقط وإنما قبل ذلك إصلاح دين الناس وعقيدتهم .



وسيلة شيطانية


الخوف من الفقر وسيلة شيطانية يريد بها الشيطان زعزعةَ إيمان الموحِّد ، وإضعاف مكمنِ القوة لديه وهو التوحيد ، قال تعالى:الشَّيْطَانُ يَعِدُكُمُ الْفَقْرَ وَيَأْمُرُكُمْ بِالْفَحْشَاءِ وَاللَّهُ يَعِدُكُمْ مَغْفِرَةً مِنْهُ وَفَضْلًا وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ.



حسن الرجاء والثقة بالله

قال البرقي: رأيت امرأة بالبادية ، وقد جاء البرد فذهب بزرع كان لها ، فجاء الناس يعزونها ، فرفعت طرفها إلى السماء ، وقالت : اللهم أنت المأمول لأحسن الخلف ، وبيدك التعويض عمّا تلف ، فافعل بنا ما أنت أهله ، فإن أرزاقنا عليك ، وآمالنا مصروفة إليك .
قال: فلم أبرح، حتى جاء رجل من مياسير البلد من فضلاء الناس ، فحُدِّث بما كان ، فوهب لها خمسمائة دينار.

سفه المرء لنفسه
كل من خرج عن منهج الرسول صلى الله عليه وسلم ورغب عنه إلى غيره ، فله نصيب من قوله تعالى: وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِيمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ ، وبقدر ما يكون الابتعاد عن الملة الحنيفية بقدر ما يسفه الإنسان نفسه ، مع خسارته لعمره وحياته .
إِلا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ أي : ظلم نفسه بسفهه وسوء تدبيره ، فامتهنها ، ورضي لها بالدون ، وباعها بصفقة المغبون ، بتركه الحق إلى الضلال ، ومخالفة طريق من اصطُفي في الدنيا للهداية والرشاد .
كما أنه لا أرشد ولا أكمل ، ممن رغب في ملة إبراهيم .

التذكير بنعمة ثبات الأرض
قال تعالى : أَمْ مَنْ جَعَلَ الْأَرْضَ قَرَارًا فثبات الأرض واستقرارها نعمة من الله ، فهو الذي أرساها، وهو الذي ثبتها ، بحيث نمشي عليها ساكنين ، آمنين ، مطمئنين، وفي هذه الزلازل تذكير للعباد بهذه النعمة.

كثرة الزلازل من أشراط الساعة الصغرى
روى البخاري ( 1036 ) عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ ، وَهُوَ الْقَتْلُ الْقَتْلُ) .
فكم نرى هذه الأيام من قلة العلم ، وقبض العلماء وبروز الجهال، وكثرة الزلازل والأعاصير وظهور الفتن وكثرة الهرج .

الزلازل من جند الله

إن المصائب والمحن والزلازل والآيات من سنن الله في الكون ، يخوف الله بها عباده لعلهم يرجعون ، لعلهم يتقون ، لعلهم يتذكرون ، وَمَا نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً .
ويقول تعالى: قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوْقِكُمْ أَوْ مِنْ تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعًا وَيُذِيقَ بَعْضَكُمْ بَأْسَ بَعْضٍ انْظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الْآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ .
والعذاب الذي يكو ن من فوق هو الصيحة أو الحجارة ، والذي من تحت هو الرجفة والزلازل والخسف.
وإن هذه الزلازل آية من آيات الله ، ودليل من أوضح الدلالات على قدرته وقوته وعظيم جبروته ، وضعف جبابرة الأرض مهما أوتوا من قوة.
كيف وهي في بضع ثواني تهلك مئات الألوف من الناس.

زلزال الدنيا يذكر بزلزال الآخرة

إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ لا يقدر قدره ، ولا يبلغ كنهه أحد ، ذلك بأنها إذا وقعت الساعة ، رجفت الأرض وارتجت ، وزلزلت زلزالها ، وتصدعت الجبال واندكت ، وكانت كثيبا مهيلا ، ثم كانت هباء منبثا. فهناك تنفطر السماء ، وتكور الشمس والقمر، وتنتثر النجوم ، ويكون من القلاقل والبلابل ما تنصدع له القلوب ، وتجل منه الأفئدة ، وتشيب منه الولدان ، وتذوب له الصم الصلاب ، ولهذا قال تعالى: يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ مع أنها مجبولة على شدة محبتها لولدها، خصوصا في هذه الحال، التي لا يعيش إلا بها.
وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا من شدة الفزع والهول، وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى أي: تحسبهم - أيها الرائي لهم- سكارى من الخمر، وليسوا سكارى.
وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ فأذهب عقولهم، وفرغ قلوبهم، وملأها من الفزع، وبلغت القلوب الحناجر، وشخصت الأبصار، وفي ذلك اليوم، لا يجزي والد عن ولده، ولا مولود هو جاز عن والده شيئا.






الدعاء للأولاد
إن سماع الأولاد لدعاء الوالدين بالتيسير والنجاح من أعظم مايحتاجونه الآن ، ومن أسباب توفيقهم وإدخال الطمأنينة إلى نفوسهم وتحسين العلاقات معهم .

النجاح الحقيقي

النجاح كلمة لها بريق الذهب لكنها أغلى ، ولها طعم السُكَّر ولكنها أحلى ، ولها شموخ الجبال ولكنها أعلى .
والنجاح مطلب وهدف يسعى إليه ويشترك فيه كل إنسان ، وكان من الأدعية النبوية:(اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ خَيْرَ النَّجَاحِ)..
فمن نجح في جمع ثروة ، أو في شهرة أو في كثرة الأسفار والعلاقات، أو في إجادة اللغات المتعددة ونحو ذلك، فقد ظفر بمطلوبه، وحقق أهدافه، لكنه نجاح نسبي دنيوي قاصر.
أما النجاح الحقيقي الكامل يكون في تحقيق رضا الله ودخول الجنة ، وذلك هو الفوز العظيم.

السكوت على الباطل أضراره كثيرة

للعلماء الراسخين في العلم دور كبير في دعوة أصحاب المناهج المنحرفة إلى الرجوع إلى الحق ومراجعة النفس: بالتأليف ، والفتاوى ، والمناظرة المنضبطة بالشروط الشرعية، وعدم السكوت فالسكوت له أضرار كثيرة ومن أعظمها رواج الباطل عند من لا علم له ، وإنما يقوى الباطل بالسكوت عنه.
قال ابن عقيل :" لو سكت المُحقُّون، ونطق المبطلون لتعوّد البشر ما شاهدوا، وأنكروا ما لم يشاهدوا ، فمتى رام المتدين إحياء سنة أنكرها الناس وظنوها بدعة ".
وكلما ضعف من يقوم بنور النبوة قويت البدعة.