منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


عاطلون ولـ وهم الوظيفة يطاردون




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
بقلم أنين الشوق - تتزايد المشكلات في مجتمعاتنا العربية إلا أن البطالة لازالت تحتل المرتبة الأولى في ذلك وبجدارة , فهي تشكل أكبر هموم الشباب وأقوى مشاكله والتي منها يطفح هذه الفئة كيل الحسرة والندم على سنين حياته التي تمضي بلا هوادة بينما هو يقف أمامها كـ المشاهد العاجز فلا يستطيع المضي معها ولا اللحاق بها ..
مشكلة البطالة أحد القضايا الهامة والأساسية في مجتمعنا فهي تختص بأكبر فئة وأهمها في تشكيل الطاقة البشرية والحيوية لـ نهضة الوطن , ورفعة البلاد , وسعادة الشعب , فـ لم تعد تلك القضية تشغل حيز الشباب فقط بل تفاقمت بحجم ذاك الفراغ الموجود في حياة بني الإنسان بصفة عامة , ولا عجب في ذلك فـ النسبة المقدرة لحجم البطالة ليست بالقليلة حيث أصبحت مثيرة للقلق في حين وَ في حين آخر شكلت هاجس الخوف من مستقبل مجهول لدى الكثيرون ,فـ البطالة مفهوم لـ مصطلح شكل علاقة وثيقة بـ الشباب وارتبط بشكل كبير بكل عاطل قادر على العمل ويبحث عنه ولكنه لا يجده , وهذا ما جعل تلك القضية تفرض نفسها
في أكثر الأوقات بل واستحوذت اهتمام الاجتماعين والنفسين وأخذت ما تستحق من وقت الباحثين والمحللين ونادوا بـ شعارات ووعود قدرت فاق عددها الملايين , ورغم كلّ هذا لازالت
المشكلة قائمة ولازال البحث عن عمل جاري , ولازال شبابنا
تكتظ بهم المقاهي وتغلق في وجوهم الأماكن العامة وتصرخ الشوارع من ضجيجهم الصاخب ..!


ولا يخفى على أحدنا كم خلفت تلك البطالة وراءها من أثر
تفشى في مجتمعاتنا والذي أهدم الكثير من طاقاته البشرية
جرّاء تعرض أولئك الشباب من فئة العاطلون لإهمال جوانبهم النفسية والاجتماعية وعدم تحقيق التوافق الذاتي لديهم
في ذلك ؛ حيث أن أدنى شعور يتسلل إلى نفس هؤلاء هو انعدام السعادة الداخلية و انعدام الرضا بشكل عام واعتلال
قدراته المتمكنة , مما يؤدي به إلى اهتزاز الثقة في ذاته العاجزة والتي أشعره مجتمعه أنه لا جدوى منها في حين كان
من المفترض أن يكون ذاك الإنسان موردًا اقتصادية أوليًا لبلادهـ , وَ عاملاً مهمًا يسهم في نهضتها , وَ نجمًا ساطعًا
في سمائها , ولمْ يقتصر هذا على الجانب النفسي وحسب ..


حيث كان للضغوط المادية والتي أثقلت كواهل شبابنا اليوم الحجم الأكبر في استفحال خطر الجريمة في المجتمع
بـ صورة جلية ومقلقة في ذات الوقت , حيث أثبتت العديد من الدراسات ذلك ولا نستطيع حصرها ؛ ولكن كان لنا
أن نحصي أهم ما ورد فيها حيث تعد جريمة السرقة من الجرائم الظاهرة في ارتباطها القوي بـ البطالة حيث ارتفعت
نسبة من حكم عليهم من العاطلين في تلك الجريمة ..
هذا بالإضافة إلى أنه وبشكلٍ عام ننظر إلى التوازن الملحوظ في نسب ارتفاع جرائم (العنف , الاغتصاب , القتل ) بـ ارتفاع
البطالة ..!
وهنا لسنا بصدد التبرير لأفعالهم ولكن هم فعلًا فئة تستحق
تسليط الضوء عليها بعدما تاهت في مفهوم لازمها لا يد لها فيه إلا أن الواقع المرير هو من فرضه عليهم وَ ألزمهم به ..
فـ العاطلون عمومًا لم يعدوا بـ حاجة إلى الهتافات و تعبئة البيانات , ولم تعد تلزمهم تلك الوعود والآمال ,
وإنما يريدون حلًا جذريا بـ وظيفة ولا غيرها علها تقلص حجم تلك الهوة بينهم وبين طاقاتهم والتي أوشكوا على فقدها جرّاء تعرضهم
لفراغٍ يعيشونه كبل أنفاسهم وأرهق أجسادهم ..
.. مـجـرد صـوت ..



منقول


ابداع وتميز
شكرا لك على الموضوع الرائع
تسلم ايدك يا غاليه
الله يعطيك العافيه
واصلي ابداعك

بارك الله فيك لطرحك لهذا الموضوع الحساس
فالبطالة حقا تـُشعِر الشاب بفقدان قيمته في مجتمعه، وفقدان القيمة هذا إضافة إلى الفراغ يؤدي به إلى ارتكاب أفعال لا يرضى بها الدين ولا المجتمع

البطالة هي سبب المظاهرات الاول على ما اعتقد
.
شكرا رمش
جااري التقييم + كل النجوم
موضوع مهم جدا
تسلمي اختي رمش الغلى
بـــــــــاركــ الله فيـــــــــــكــ


طرح مميز يعطيك العافية
أحلى التقييم والنجوووووم
وكل الووووووود

شكرا علي الموضوع الاكثر من رائع

تحياتي وكل النجووم

قمة الرووعه

باركـ الله فيكـ