منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


من روائع الكلم (( متجدد))




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع



قال خباب بن الأرت: ِ
"تقرّب إلى الله بما استطعت؛ فلن يتقرب إلى الله بشيء أحب إليه مما خرج منه"،
وصدق فإن خير الشواغل التشاغل بالقرآن سواء في تلاوته وحفظه، أو فهمه وتفسيره وتدبره.



قال جابر:
"إذا صمت فليصم سمعك وبصرك ولسانك عن الكذب والمحارم، ودع أذى الجار،
وليكن عليك وقار وسكينة يوم صومك ولا تجعل يوم صومك ويوم فطرك سواء".


قال ابن تيميه رحمه الله:
"الرضا باب الله الأعظم، وجنة الدنيـا، وبستان العارفين".



قال النووي:
"ونحن يستحب لنا السحور، ولو لم يتسحر، كأن نام ولم يستطع القيام قبل طلوع الفجر،
فصومه صحيح، لأن السحور ليس شرطاً في صحة الصيام".


عن فضالة بن عبيد قال:
لأن أكون أعلم أن الله قد تقبل منى مثقال حبة من خردل أحب إلى من الدنيا وما فيها لأن الله يقول:{إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ} [المائدة: 27].

"العزة في القناعة، والعبد متى أنزل فاقته بربه؛ أعزه بعزه وأغناه بغناه".
وقال الشيخ الفوزان:

"وبعض الناس اليوم يسهرون معظم الليل، فإذا أرادوا النوم تسحروا وناموا وتركوا صلاة الفجر، فهؤلاء صاموا قبل وقت الصيام، وتركوا صلاة الفجر، ولا يبالون بأوامر الله، فأي شعور عن هؤلاء نحو دينهم وصيامهم وصلاتهم إنهم لا يبالون ما داموا يعطون أنفسهم ما تهوى". (كتاب إتحاف أهل الإيمان: ص 33).


قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله:

"العادة تمنع أن يقرأ قوم كتابًا في فن من العلم، كالطب والحساب، ولا يستشرِحوه، فكيف بكلام الله الذي هو عصمتهم، وبه نجاتهم وسعادتهم، وقيام دينهم ودنياهم؟!".

قال بعضهم:

"من أراد أن تواتيه نفسه على الخير عفواً فسينتظر طويلاً بل لابد من حمل النفس على الخير قهراً".

قال شيخ الإسلام بن تيمية رحمه الله:

"السعادة هي أن يكون العلم المطلوب هو العلم بالله وما يقرب إليه" [النبوات].
قال ابن حجر –رحمه الله- :

"وفي الحديث الحرص على مداومة القيام في العشر الأخير إشارة إلى الحث على تجويد الخاتمة".
قال الدقاق:

"من أكثر من ذكر الموت أكرم بثلاثة أشياء: تعجيل التوبة، وقناعة القلب، ونشاط العبادة".
"كم أفسدت الغيبة من أعمال الصالحين"
[التذكرة لابن الجوزي].
قال الحسن البصري -رحمه الله-:

"تفقدوا الحلاوة في الصلاة وفي القرآن وفي الذكر، فإن وجدتموها فأبشروا، وإن لم تجدوها فاعلموا أن الباب مغلق".
قال ابن القيم رحمه الله:

"وبالجملة فإن العبد إذا أعرض عن الله واشتغل بالمعاصي ضاعت عليه أيام حياته الحقيقية التي يجد غَبّ إضاعتها يوم يقول: {يَا لَيْتَنِي قَدَّمْتُ لِحَيَاتِي} [الفجر:24] ".