منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


شغل الناس بزخرفة المساجد على حساب رسالتها وآثرها في الأجيال




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع




شغل الناس بزخرفة المساجد على حساب رسالتها وآثرها في الأجيال:

يعمل المسجد على تخريج مسلم على درجة عالية من الوعي والمعرفة،
فالمفسر للقرآن يخرج من المسجد،
وكذلك المحدث والفقيه والخطيب والمفتي والمجاهد،
والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ،
والحاكم بشرع الله، والمنفذ لأوامر الله،
والداعي إلى سنة رسول الله صلي الله عليه وسلم، ولذلك فإن المسجد في عصور السلف الصالح خرج قادة الدنيا،
وأصحاب التأثير في تاريخ الإنسان ،
فالخلفاء الراشدون، والعبادلة الأربعة، والقادة الفاتحون والشهداء في سبيل الله ، جميعهم كانوا من المهاجرين والأنصار وغيرهم من الثلة الخيرة،
والنخبة المصطفاة الذين كانوا عباداً للحجر فأصبحوا قادة وزعماء للبشر،
وكانوا رعاة للغنم فأصبحوا سادة للأمم ،
جميعهم تخرجوا من مسجد محمد صلي الله عليه وسلم الذي كان مبنياً من الطين، ومسقوفاً بجريد النخل.

* فماذا فعلت المساجد التي بنيت بأرقي الخامات؟ وصممت على أحدث التصميمات؟‍.

* ماذا فعلت في حياة الجيل وهي التي خططت تخطيطاً بديعاً؟‍!
* هل أثرت في مسيرة إياك نعبد وإياك نستعين؟!
* هل أخرجت لنا وللأمة المسلمة علماً نافعاً؟!
* هل وقفت سداً منيعاً أمام حملات الغزو الفكري والتيارات الهدامة؟!
* هل بعثت الفكر من مرقده وأيقظته من سباته؟!
* هل شحذت الهمم وحركت المشاعر في النفوس؟!
* هل بثت النور في قارات الأرض؟!
* وهل عبرت منها الكلمات الصادقة عبر المحيطات؟! لا وألف لا . وذلك أكر يؤسف له.

* أما لماذا؟ فلأننا عمرنا مساجدنا بالبناء ، ولم نعمرها بالذكر والدعاء، ولأننا عمرناها بالزخارف والألوان ولم نعمرها بتلاوة القرآن .
عن أنس ـ رضي الله عنه ـ قال : قال رسول الله صلي الله عليه وسلم
: (( لا تقوم الساعة حتى يتباهي الناس في المساجد)).
وزاد بعضهم : (( ثم لا يعمرونها إلا قليلا)).
وهذا هو الواقع الحالي في تعاملنا اليوم مع المساجد التي أصبحت مظاهر،
واصبحت آيات في حسن البناء وروعة الهندسة، تعجب الناظرين وتسرهم في مظهرها إلا أنها في مخبرها وجوهرها لم تؤد رسالة ولم تحقق هدفاً
.فعقم جيلها وسكنت ألسنتها، واختفت حلقاتها، وانطفأ نورها،
وانعدم دورها.
والمباهاة في عمارة المساجد من علامات الساعة،
لأن الأمة إذا ضعفت ومرضت واهتمت بالمظهر على حساب الجوهر،
وبالقشور على حساب اللباب، والكم على حساب الكيف، أفل نجمها ودب فيها الوهن والخور والعجز,

روي ابن عباس ـ رضي الله عنهما ـ عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال
: (( ما أمرت بتشييد المساجد)) فما بعث عليه الصلاة والسلام معمارياً يبني المساجد ويزخرفها ويهتم بنقوشها في حين ينسى عمارتها المقصودة وغايتها المنشودة، وهي عمارة الدعوة والتوجيه،
والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في كل زمان ومكان.

إن محمد صلي الله عليه وسلم بعث في فترة كانت العرب في حاجة إلى عمارات ودور وقصور، ومحتاجة إلى مصانع وصوامع،
ومحتاجة إلى دور رعاية، وبيوت إغاثة ؛
ولكنه صلي الله عليه وسلم وجد الأمة في حاجة ماسة وعاجلة إلى أحياء القلوب والأرواح، وزرع بذور العقيدة في النفوس ،
فاهتم بالأهم قبل المهم، وحرص على زرع النور في القلوب حتى تشرق وتبصر وتستيقظ ،
حينها يكون بإمكانها إن تبني وأن تعمر وأن تشيد ،
وأن تقيم ما شاءت في الأرض

الشيخ / عائض القرني





الْلَّهِ يُعْطِيَكَ الْفِ عَاافِيّةً عَلَىَ الْطَرْحْ..

لِلْامَامِ بِاذْنِ الْلَّهِ..

اسْتَمَرَّ...

وُدِّيّ وَجِنَانُ وَرْدِيّ..


يعطيك الف عاااااافيه
مـشـكــور على الــطــرحـ

الـمـتـمـيـز تـقــــبل فائق
احــتــرامـ"ـي و تقديريـ

@KANE@

بارك الله فيكي
وجزاك الله خير
بارك الله فيكي


يعطيييييييك العافيييييييييييييييه

أحلــــــــــى تقييم
.. كوكو ..
V