منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


توقف لصيانة القلب




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته



الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على خير خلق الله


اما بعد :

أيها الأحباب تعلمون _ رعاكم الله _ أن كل آلة صنعها الإنسان تحتاج كل فترة من الزمن إلى صيانة و متابعة كل صغير و كبير فيها لكي تعمل بشكل صحيح و من ثم تنتج و يستفاد منها و إن لم يقم الإنسان بصيانتها فإنها لا تلبث أن تتعطل عن العمل و تفسد أيما فساد فتصبح هذه الألة مجرد هيكل خارجي خاوية على عروشها لا تنتج و يصبح مصيرها في أماكن الخردة تذروها الرياح و يعلوها الصدأ في ظلمات خربة
أيها الأحباب إن القلوب كذلك لتصدأ و تمرض أو تمل و تكل أو تقسو أو يخفت نورها أو تزيغ و تضل أو والعياذ بالله تموت ! , فما أحوجنا لصيانة قلوبنا ! التي هي أهم و الله من آلة نستخدمها و ما أحوجنا لجلأ صدأها و علاجها من أمراضها و إلانتها من قسوتها و الترويح عنها بالحق المباح و ليس بالباطل المحرم لكي يشع نورها { وَمَن لَّمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُوراً فَمَا لَهُ مِن نُّورٍ }النور40 و ما أحوجنا لهداية القلوب من ضلال تلبسها و أحياءها بعد مواتها بإذن الحي القيوم ,, فالقلب من أهم أعضاء الإنسان لأنه من خلاله تأتي أعماله إن خيرا فخير و إن شرا فشر ,كما ورد في الحديث ( ألا إن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح لها سائر الجسد وإذا فسدت فسد لها سائر الجسد ألا وهي القلب )
و ما لنا أيها الأحباب لا نخشى على قلوبنا من الضلالة و الزيغ و قد كان حبيبنا محمد عليه الصلاة والسلام يخشى من ذلك : ( كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قالت فقلت يا رسول الله ما أكثر دعاءك يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك قال يا أم سلمة إنه ليس آدمي إلا وقلبه بين أصبعين من أصابع الله فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ فتلا معاذ ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا) (إن قلوب بني آدم كلها بين إصبعين من أصابع الرحمن . كقلب واحد . يصرفه حيث يشاء . ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : اللهم ! مصرف القلوب ! صرف قلوبنا على طاعتك )
( ما من القلوب قلب إلا و له سحابة كسحابة القمر ، بينما القمر يضيء إذ علته سحابة ، فأظلم ، إذ تجلت)(إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة)
فـلنـبدأ أيها الأحباب بصيانة القلوب صيانة شاملة ! و لنصقلها حتى تغدو كالذهب البراق الخالص و لنغسلها من درنها و الران الذي يغشاها , ففي الحديث : ( إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلكم الران الذي ذكر الله تعالى { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون }
( إن العبد إذا أخطأ خطيئة نكتت في قلبه نكتة سوداء فإذا هو نزع واستغفر وتاب سقل قلبه وإن عاد زيد فيها حتى تعلو قلبه وهو الران الذي ذكر الله كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )
و أنواع القلوب أيها الأحباب أربعة ذكرها النبي عليه الصلاة و السلام : (القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر وقلب أغلف مربوط على غلافه وقلب منكوس وقلب مصفح فأما القلب الأجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره وأما القلب الأغلف فقلب الكافر وأما القلب المنكوس فقلب المنافق الخالص عرف ثم أنكر وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق ومثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي المادتين غلبت على الأخرى غلبت عليه ) (حسن)




و أما أمراض القلوب فهي كثيرة و لكن أساسها يرجع لعدة أمراض :


أولا : مرض الختم على القلب ( والعياذ بالله )


{خَتَمَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عظِيمٌ {و القلب المختوم عليه يكون صاحبه أعمى البصيرة فلا يعرف الحق كما ينبغي بل يرى الحق باطلا والباطل حق والمعروف منكرا والمنكر معروف {أُولَـئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ وَأُولَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ }النحل108 فالقلوب التي لا تعقل سوف تعمى عن رؤية الحق { {أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَتَكُونَ لَهُمْ قُلُوبٌ يَعْقِلُونَ بِهَا أَوْ آذَانٌ يَسْمَعُونَ بِهَا فَإِنَّهَا لَا تَعْمَى الْأَبْصَارُ وَلَكِن تَعْمَى الْقُلُوبُ الَّتِي فِي الصُّدُورِ }الحج46 و سوف أيضا يحال بينها و بين معرفة الحق لأنها أرتضت الضلالة سبيلا : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ اسْتَجِيبُواْ لِلّهِ وَلِلرَّسُولِ إِذَا دَعَاكُم لِمَا يُحْيِيكُمْ وَاعْلَمُواْ أَنَّ اللّهَ يَحُولُ بَيْنَ الْمَرْءِ وَقَلْبِهِ وَأَنَّهُ إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ }الأنفال24


ثانيا : مرض خسف القلوب ( والعياذ بالله ) :

فكما يخسف بالبنيان إلى أسفل سافلين فكذلك القلوب يخسف بها وقد لا يشعر صاحبه و لكن من علامته أنها تظل تجول حول السفليات والقاذورات و الرذائل بعكس القلب السليم الذي يجول حول معالي الأمور من بر و إحسان


ثالثا : مرض مسخ القلب ( والعياذ بالله )

فيمسخ القلب كما تمسخ الصورة فيصير القلب على قلب الحيوا الذي يشبهه في أخلاقه وأعماله , فقد يمسخ القلب على قلب خنزير او حما أو كلـــ أو جمل أو طاووس أو حية أو سبع , فيكتسب طباع هذه الحيو ات من دياثة أو بلادة أو خبث أو وحشية أو كـبر أو حقد و غيرها الكثير


رابعا : مرض نكس القلب ( والعياذ بالله ) :

و هو الذي يرى صاحبه أنه على هدى و يدعو للخير و الصلاح وهو حقيقة يصد عن سبيل الله و يتبع هواه : } يقُولُونَ بِأَفْوَاهِهِم مَّا لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ وَاللّهُ أَعْلَمُ بِمَا يَكْتُمُونَ }آل عمران167وفي الحديث : (تعرض الفتن على القلوب كالحصير عودا عودا ، فأي قلب أشربها نكتت فيه نكتة سوداء فيصير أسود مربادا كالكوز مجخيا ، لا يعرف معروفا ولا ينكر إلا ما أشرب من هواه


خامسا : مرض حجب القلب (والعياذ بالله ):

وهو أن يحجب عن الهدى و يصرف و يترك في أهواءه و ضلاله {وَإِذَا مَا أُنزِلَتْ سُورَةٌ نَّظَرَ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ هَلْ يَرَاكُم مِّنْ أَحَدٍ ثُمَّ انصَرَفُواْ صَرَفَ اللّهُ قُلُوبَهُم بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لاَّ يَفْقَهُون }التوبة127 {أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا }محمد24
و هناك أمراض كثيرة منها قسوة القلب : {فَلَوْلا إِذْ جَاءهُمْ بَأْسُنَا تَضَرَّعُواْ وَلَـكِن قَسَتْ قُلُوبُهُمْ وَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطَانُ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ }الأنعام43
و منها غفلة القلب عن ذكر الله و مخافته {وَاصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُم بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَلَا تَعْدُ عَيْنَاكَ عَنْهُمْ تُرِيدُ زِينَةَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28
و منها مرض الكبر و التجبر على خلق الله : {الَّذِينَ يُجَادِلُونَ فِي آيَاتِ اللَّهِ بِغَيْرِ سُلْطَانٍ أَتَاهُمْ كَبُرَ مَقْتاً عِندَ اللَّهِ وَعِندَ الَّذِينَ آمَنُوا كَذَلِكَ يَطْبَعُ اللَّهُ عَلَى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ }غافر35

و منها الكبر الذي في القلوب : (من كان في قلبه مثقال حبة من كبر, أكبه الله على وجهه في النار ).



علاج أمراض القلوب




["]أيها الأحباب الكرام هذه هي بعض أمراض القلوب إذا فلنبحث عن الدواء الشافي بإذن الله سبحانه : و لنبدأ بالتشخيص المبدئي للمرض و الذي ينقسم إلى ثلاثة أقسام

أولها : أمراض شبهات :

و علاجها الناجع الذي بإذن الله تعالى فيه الشفاء هو أن ننفي هذه الشبهات عن طريق العلم فالجاهل هو الذي يتخبط في ظلمات الشبهات الممتلئ بها قلبه فنزيل أمراض الشبهة المفسدة للعلم والتصور والإدراك بحيث يرى الأشياء على ما هي عليه وفيه من الحكمة والموعظة الحسنة بالترغيب والترهيب والقصص التي فيها عبرة ما يوجب صلاح القلب فيرغب القلب فيما ينفعه ويرغب عما يضره فيبقى القلب محبا للرشاد مبغضا للغي بعد أن كان مريدا للغي مبغضا للرشاد

ثانيا أمراض الشهوات :

و علاجها بعد أن نأخذ الجرعة المهمة و الأساسية من العلم نأخذ جرعة الخشية من الله بتدبر القرآن و ما فيه من عظات و عبر , و تذكر أن ما يحصل من لذة وهمية وآنية يعقبها آلام في القلب و حسرة و ندامة و نكد و ضيق في الحياة {وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً وَنَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَعْمَى }طه124 و تذكر أن ما فاته من لذة الطاعة و ترك المعصية أكثر و أكبر من لذة وهمية

ثالثا مرض الغفلة :

فغفلة القلب تجعله يهيم في الحياة و يفـتـتـن بها و ينسى الدار الآخرة و ما فيها من نعيم و جحيم}{ وَلَا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنَا قَلْبَهُ عَن ذِكْرِنَا وَاتَّبَعَ هَوَاهُ وَكَانَ أَمْرُهُ فُرُطاً }الكهف28 و في الحديث ( ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه )
أيها الأحباب هناك بعض الأعراض المصاحبة لمن مرض قـلبـه :

منها أن تجد صاحبه يكثر الكلام بغير ذكر الله أو كلام مضرته أكثر من نفعه أو حتى كلام ليس فيه نفع , (ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان عليهم ترة فإن شاء عذبهم وإن شاء غفر لهم ) ترة أي حسرة و ندامة ومنها أن تجد صاحبه يؤذي أخوانه و يتـتبع عوراتهم (صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم المنبر فنادى بصوت رفيع فقال يا معشر من أسلم بلسانه ولم يفض الإيمان إلى قلبه ، لا تؤذوا المسلمين ولا تعيروهم ولا تتبعوا عوراتهم ، فإنه من يتبع عورة أخيه المسلم تتبع الله عورته ، ومن يتبع الله عورته يفضحه ولو في جوف رحله )
و منها تجد صاحبه متهاونا في الصلاة و بالأخص صلاة الجمعة (من ترك الجمعة ثلاث مرات تهاونا بها طبع الله على قلبه )
و منها أيضا أن ترى صاحبه فيه صفة الكبر و العجب ( من كان في قلبه مثقال حبة من كبر, أكبه الله على وجهه في النار )
وأيضا تجـده يحمل الحقد و الحسد على إخوانه وفي الحديث (لا يجتمعان في النار مسلم قتل كافرا ثم سدد و قارب ، و لا يجتمعان في جوف مؤمن غبار في سبيل الله وفيح جهنم ، و لا يجتمعان في قلب عبد الإيمان والحسد)
وأيضا تجده ممن يكـثرون من الضحك ففي الحديث ( لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب)

و هـنالك أيها الأحباب طرق تـنقي القلب و تحميه و تقيه من نزغات الشيطان و تعالجه من أمراضه , فمنها المداومة على التوبة و الإستغفار مهما كانت الذنوب صغيرة أو كبير , ففي الحديث (إن المؤمن إذا أذنب كانت نكتة سوداء في قلبه فإن تاب واستغفر صقل قلبه وإن زاد زادت حتى تعلو قلبه فذلكم الران الذي ذكر الله تعالى { كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون } وهذا قدوتنا و حبيبنا عليه الصلاة و السلام يقول (إنه ليغان على قلبي وإني لأستغفر الله في كل يوم مائة مرة )
و أيضا قلة الكلام إلا في الخير وأيضا تعظيم أوامر الله و رسوله عليه الصلاة والسلام {ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ }الحج32
التقليل من الضحك (لا تكثروا الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب )

وأيضا رحمة الضعفاء و بالأخص اليتيم وفي الحديث (أتحب أن يلين قلبك ، و تدرك حاجتك ؟ ارحم اليتيم ، و امسح رأسه ، وأطعمه من طعامك ، يلن قلبك ، وتدرك حاجتك )
و أيضا كظم الغضب وأنت تستطيع أن وأيضا مما يجدد للقلب نشاطه و حيويته و يساعده على المجاهدة هو الترويح عن القلب بما أحل الله من المباحات

أيها الأحباب الكرام بعد هذه الصيانة الشاملة لهذا القلب الحبيب لا تظنوا أنكم قد وصلتم إلى نهاية الطريق فالطريق طويل يحتاج إلى الصبر والمصابرة و المرابطة على هذا الثغر المهم ( القلب ) ثم يأتي التمحيص و الإختبار للقلب فإياكم ثم إياكم أن تنكصوا أو تتراجعوا و لكن أثبتوا على الحق : (ولِيَبْتَلِيَ اللّهُ مَا فِي صُدُورِكُمْ وَلِيُمَحَّصَ مَا فِي قُلُوبِكُمْ وَاللّهُ عَلِيمٌ بِذَاتِ الصُّدُورِ }آل عمران154
{إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِندَ رَسُولِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ}

و بعد هذه الرحلة الناجحة للعلاج و الشفاء التام بإذن الله أنظروا كيف يصبح القلب منيرا كالسراج يشع بالطمأنية و السكينة ففي الحديث ((القلوب أربعة قلب أجرد فيه مثل السراج يزهر.....) وهو القلب المطمئن السليم من كل شبهة و شهوة و غفلة , {الَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُم بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ }الرعد28{إِلَّا مَنْ أَتَى اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ }الشعراء89
بعد هذا يكون صاحبه مخموم القلب , ففي الحديث ( كل مخموم القلب ، صدوق اللسان . قالوا : ( صدوق اللسان ( نعرفه ، فما ( مخموم القلب ( ؟ قال : هو التقي النقي ، لا إثم فيه ، ولا بغي ، ولا غل ، ولا حسد .)



فهنيأ لكم يا أصحاب القلوب التقية النقية الطاهرة من كل شبهة و شهوة و غفلة

هنيأ لكم هذه القلوب هنيأ لكم هذه القلوب

و أسأل الله الحي القيوم أن يثبت و يصرف قلوبنا على طاعته و أن يقينا زيغ القلوب وأن يشرح صدورنا بالإيمان و ينور قلوبنا بالقرآن و يختم لنا بالرضوان في فردوس الجنان إنه هو الكريم المنان آمين





منقووووووووووول

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
بارك الله فيك وجزاك الله كل خير ونفع بك
شكرا الك على طرحك الموضوع القيم
الله يعطيك العافيه
وفي انتظار كل جديد منك دائما بكل شوق
دمت بحفظ الله ورعايته

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
شكراَ لكـ ـ ـ

الله يعطيكـ الفـ عاآفيه



تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
جزاكم الله خيراً جميعاً

تايم فيور timeviewer تيم فيور timeviewer - meet experts
الساعة الآن 01:14 PM.