منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


(قال موعدكم يوم الزينة وأَن يحشر الناس ضحى)

الناس ضحى




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع







( قَالَ مَوْعِدُكُمْ يَوْمُ الزِّينَةِ وَأَنْ يُحْشَرَ النَّاسُ ضُحًى )
قال سعيد بن جبير : حدثني ابن عباس أن يوم الزينة الذي أظهر الله فيه موسى على فرعون والسحرة هو يوم عاشوراء .






في هذا الشهر شهر المحرم كانت نجاة موسى عليه الصلاة والسلام وقومه من فرعون وجنوده


فلقد أرسل الله موسى إلى فرعون بالآيات البينات والبرهان القاطع على نبوءته أرسله الله إلى فرعون وقومه إلى فرعون الذي تكبر على الملأ وقال
أنا ربكم الأعلى


فجاءه موسى صلى الله عليه وسلم بالآيات البينات ودعاه إلى توحيد الله خالق السماوات والأرض رب العالمين فقال له فرعون منكراً مكابراً
وما رب العالمين .!


أنكر الرب العظيم الذي قامت بأمره السماء والأرض وفي كل شيءٍ له آيةٌ تدل على وجوده وعلى ربوبيته وعلمه وقدرته وحكمته تدل على أن الله وحده هو الرب الواحد الذي يجب إفراده بالعبادة كما هو منفردٌ بالخلق والتدبير فأجابه موسى صلى الله عليه وسلم
رب السماوات والأرض وما بينهما إن كنتم موقنين


فإن في السماوات والأرض وما بينهما من الآيات ما يوجب الإيمان واليقين فرد فرعون رد على موسى ساخراً به ومستهزئاً به ومحتقراً له قال لمن حوله
ألا تستمعون


فأجاب موسى صلى الله عليه وسلم يذكرهم بأصلهم وأنهم مخلوقون من عدم مرببون لله عز وجل وكما خلقوا من العدم فهم صائرون إلى العدم طريقة آبائهم الأولين فقال صلى الله عليه وسلم
ربكم ورب آبائكم الأولين


وحينئذٍ بهت فرعون فأدعى دعوى الكاذب المغبون فقال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون فطعن بالرسول وطعن بمن أرسله وهكذا المكذبون بالرسل
(كَذَلِكَ مَا أَتَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا قَالُوا سَاحِرٌ أَوْ مَجْنُونٌ)
(الذريات:52)


فأجاب موسى صلى الله عليه وسلم من الأحق بوصف الجنون أهو المؤمن بالله خالق السماوات والأرض ومالك المشرق والمغرب أم هو المنكر لذلك فقال صلى الله عليه وسلم
قال رب المشرق والمغرب وما بينهما إن كنتم تعقلون


وهذا لمزٌ من موسى صلى الله عليه وسلم لفرعون وقومه بأنهم غير عقلاء ولو كان عقلاء لعلموا أن الله سبحانه هو الرب وحده


فلما عجز فرعون عن مقاومة الحق وأفحمه موسى بالحجة والبرهان لجأ إلى ما يلجأ إليه العاجزون المتكبرون من الإرهاب والوعيد فتوعّد موسى بالاعتقال والسجن قائلا
لئن اتخذت إلهاً غيري لأجعلنك من المسجونين


تأمل أيها الأخ لم يقل لأسجننك ولكن قال لأجعلنك من المسجونين ليزيد في إرهاب موسى حيث يظهر له أن له من القوة والسلطان ما مكنه من سجن الناس الذين سيكون موسى من جملتهم على حد تهديده إن اتخذ إلهاً غيره وما زال موسى صلى الله عليه وسلم يأتي بالآيات واضحة وضوح النهار وفرعون يحاول بكل جهوده ودعاياته أن يقضي عليها بالرد والكتمان حتى قال لموسى
أجئتنا لتخرجنا من أرضنا بسحرك يا موسى
فلنأتينك بسحرٍ مثله فاجعل بيننا وبينك موعداً لا نخلفه نحن ولا أنت مكاناً سوى
أي مكاناً مستوياً لا يحجب عن الرؤية فيه وادٍ ولا جبل


فواعدهم موسى موعد الواثق بنصر الله واعدهم يوم الزينة وهو يوم عيدهم في رابعة النهار ضحى
قال موعدكم يوم الزينة وأن يحشر الناس ضحى


فأجتمع الناس وأتى فرعون بكل ما يستطيع من كيدٍ ومكر قال لهم موسى ويلكم لا تفتروا على الله كذباً فيسحتكم بعذابٍ وقد خاب من افترى


فوقعت هذه الكلمة الواحدة الصادرة عن إيمانٍ ويقين وقعت بينهم أشد من السلاح الفتاك
فتنازعوا أمرهم بينهم
وتفرقت كلمتهم وصارت العاقبة لنبي الله موسى صلى الله عليه وسلم وأعلن خصومه من السحرة إيمانهم به
فألقي السحرة ساجدين قالوا آمنا برب العالمين رب موسى وهارون


وقالوا لفرعون حين توعّدهم
لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فأقض ما أنت قاض إنما تقض هذه الحياة الدنيا إنا آمنا بربنا ليغفر لنا خطايانا وما أكرهتنا عليه من السحر والله خيرٌ وأبقى


أيها المسلمون تأملوا هذه القضية العجيبة قومٌ جاءوا معلنين بالعداوة لموسى صلى الله عليه وسلم يريدون الغلبة عليه لينالوا القربى والأجر من فرعون فما برحوا حتى آمنوا بموسى وتحدوا فرعون ذلك التحدي الذي يدل على الإيمان واليقين وما زال فرعون ينابذ دعوة موسى صلى الله عليه وسلم حتى أستخف قومه فأطاعوه إنهم كانوا قوماً فاسقين


قال الله عز وجل
(فَلَمَّا آسَفُونَا انْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ أَجْمَعِينَ)
(الزخرف:55)

(فَجَعَلْنَاهُمْ سَلَفاً وَمَثَلاً لِلْآخِرِينَ)
(الزخرف:56)


أي لما أغضبونا انتقمنا منهم وهكذا غضب الله عز وجل إذا غضب على قومٍ بعد أن قامت عليهم الحجة


وكان من قصة إغراقهم أن الله أوحى إلى موسى أن يسري بقومه ليلاً من مصر فأهتم بذلك فرعون اهتماماً عظيماً حين بلغه فأرسل في جميع مدائن مصر أن يحشر الناس للوصول إليه لأمرٍ يريده الله عز وجل فاجتمع الناس إلى فرعون من جميع البلاد فخرج بهم في إثر موسى وقومه ليقضي عليهم حتى أدركهم عند البحر الأحمر


فلما تراءى الجمعان قال أصحاب موسى إنا لمدركون البحر أمامنا وإن خضناه غرقنا وفرعون وقومه خلفنا وسيقتلوننا فقال لهم موسى صلى الله عليه وسلم كلا أي لستم مدركين إنما مع ربي سيدهين أي سيدلني على ما فيه النجاة وهذا والله غاية الإيمان والثقة بوعد الله ونصره فأوحى الله عز وجل إلى موسى أن أضرب بعصاك البحر


فضرب البحر بعصاه فانفلق بإذن الله عز وجل وقدرته أثني عشر طريقاً صار هذا الماء السيال بينها ثابتاً كأطواب الجبال فدخل موسى وقومه يمشون بين جبال الماء في طرقٍ يابسة أيبسها الله تعالى بلحظة دخلوا آمنين فلما تكاملوا خارجين تبعهم فرعون بجنوده داخلين


فأمر الله البحر أن يعود إلى حاله فأنطبق على فرعون وجنوده حتى غرقوا عن أخرهم فلما أدرك فرعون الغرق قال
آمنت بالذي آمنت به بنو إسرائيل وأنا من المسلمين


ولكن لم ينفعه الإيمان حينئذ فقيل له توبيخاً
(آلْآنَ وَقَدْ عَصَيْتَ قَبْلُ وَكُنْتَ مِنَ الْمُفْسِدِينَ)
(يونس:91)

قال الله تعالى
(فَأَخْرَجْنَاهُمْ مِنْ جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ)
(الشعراء:57)

(وَزُرُوعٍ وَمَقَامٍ كَرِيمٍ)
(الدخان:26)

(وَنَعْمَةٍ كَانُوا فِيهَا فَاكِهِينَ)
(الدخان:27)

(كَذَلِكَ وَأَوْرَثْنَاهَا قَوْماً آخَرِينَ)
(الدخان:28)

(فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ) (الدخان:29)


فأورث الله بني إسرائيل أرض فرعون وقومه المجرمين لأن بني إسرائيل حين ذاك كانوا على الحق سائرين ولوحي الله الذي أنزله على موسى متبعين فكانوا وارثين لأرض الله كما وعد الله
( إِنَّ الْأَرْضَ لِلَّهِ يُورِثُهَا مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ)
(لأعراف: من الآية128)

(وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ)
(الانبياء:105)

(إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغاً لِقَوْمٍ عَابِدِينَ)
(الانبياء:106)



أيها المسلمون من أمة محمد إن في هذه القصة التي وقعت لموسى وقومه التي تتضمن نصر الله لهم ولفرعون وقومه التي تتضمن خذلان الله إنها لجديرةٌ أن يتأمل الإنسان فيها وأن يراجع عليها ما كتبه المفسرون حتى تتبين له العبر وحتى يخلص من ذلك إلى أن الأمر كله لله عز وجل


فالله عز وجل هو مالك الملك يؤتي الملك وينزع الملك ممن يشاء ويعز من يشاء ويذل من يشاء بيده الخير وهو على كل شيءٍ قدير


أيها المسلمون إن نجاة نبي الله موسى وقومه من عدو الله فرعون وجنوده لنعمةٌ كبرى تستوجب الشكر لله عز وجل
ولهذا لما قدم النبي صل الله عليه وسلم المدينة ووجد اليهود يصومون اليوم العاشر من هذا الشهر شهر المحرم فقال ما هذا قالوا يومٌ صالح نجا الله فيه موسى وقومه من عدوهم فصامه موسى فقال النبي صل الله عليه وسلم فأنا أحق بموسى منكم فصامه وأمر الناس بصيامه


وسئل عن فضل صيامه فقال :
(أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله)



إلا أنه صل الله عليه وسلم بعد ذلك أمر بمخالفة اليهود بأن يصام العاشر ويوماً قبله وهو التاسع أو يوماً بعده وهو الحادي عشر وعلى هذا فينبغي أن يصوم الإنسان يوم العاشر ويوم التاسع وإن أضاف إليهما الحادي عشر كان أفضل فإذا صام الأيام الثلاثة التاسع والعاشر والحادي عشر أجزأته عن صيام الأيام الثلاثة من كل شهر أجزأته عن صيام الأيام الثلاثة التي تصام من كل شهر




وفقني الله وإياكم لشكر نعمته وحسن عبادته وحمانا من شرور أنفسنا برعايته إنه جوادٌ كريم أقول قولي هذا واستغفر الله لي ولكم ولكافة المسلمين من كل ذنب
فاستغفروه إنه هو الغفور الرحيم..





قصة موسى مع فرعون / للشيخ ابن عثيمين رحمه الله

الناس ضحى
بارك الله فيك وجعله في ميزان حسناتك
الناس ضحى
مشكورة اختى على المعلومات الجميلة
مودتى لكى

الناس ضحى
بارك الله فيك
وجعلة في ميزان حسناتك
شكرا الك

الناس ضحى
الله يعطيك العافية خيتو

تميز وتألق دائم في الاختيار

تم التقييم + 5 نجوم

تحيااااااااتي

الناس ضحى
شكرا لك ع الموضوع الرائع

جــزاك الله خيــــر وجعله في ميزان حسناتك

تستاهلين التقيييم وكل النجووووم

تحياتيـــ

الناس ضحى
مشكوووورررر وبارك الله فيك

الناس ضحى
بارك الله فيك
الناس ضحى
سلمت يداك علي الطرح
تم التقييم ^^

الناس ضحى