منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > قسم التربية والتعليم > قسم الموسوعة التاريخية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


تراجم لقراء بلاد الشام

كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع
عصر الصحابة والتابعين وأثرهم في قراءات أهل الشام

1. يعود الفضل الأول في تعليم القرآن لأهل الشام إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه عندما استجاب لطلب يزيد بن أبي سفيان والي دمشق آنذاك في إرسال عدد من الصحابة إلى حمص ودمشق وفلسطين لتعليم الناس، فأرسل إليهم أبو الدرداء وعبادة بن الصامت ومعاذ بن جبل رضي الله عنهم أجمعين.

2. ثم بعث عثمان بن عفان رضي الله عنه المصحف الشامي ومعه المغيرة بن أبي شهاب ليعلم الناس القراءة فيه.

3. يعد أبو الدرداء رضي الله عنه شيخ المقرئين وحلقته في مسجد دمشق كانت أكبر الحلقات.

4. شارك عدد من الصحابة أبا الدرداء في تعليم القرآن، منهم فضالة بن عبيد ووائلة بن الأسقع رضي الله عنهم.

5. من القراء الذين نبغوا في حلقة أبي الدرداء:
عبد الله بن عامر أحد القراء السبعة وكانت حلقته تضم 400 عريف أي 4000 قارىء أو يزيد!

6. إتبع القراء طريقة خاصة في التعليم، فكانوا يقسمون تلاميذهم عشرات يجعلون على كل عشرة عريفا. وكان الشيخ يقرأ لهم عددا من الآيات أو سورة ثم يعيدون ما سمعوا ويحفظون عنه فإذا أخطأ أحدهم سأل عريفة، فإذا أخطأ العريف سأل الشيخ.

وبعد انتهاء التلميذ من حفظه يمتحنه العريف فإن وجده أهلا قدمه الى الشيخ ليجيزه. وكان بعض التلاميذ يتابع القراءة والإعادة مرات على الشيخ ليصير شيخا مثله فيما بعد.

7. كان لبعض القراء المشهورين أكثر من شيخ، وكان بعضهم يكتفي بشيخ واحد يوقن أن قراءته أفصح وأصح فيلزم روايته ويتمسك بها وهؤلاء هم الكثرة. أما القلة منهم فكانوا يخالفون قراءة شيوخهم، وكانت لهم رواية خاصة، مثل إبراهيم بن أبي عبلة ويحيى بن الحارث الذماري.

8. تولى كثير من القراء الإمامة بمساجد الشام والقضاء فيها مثل أبي الدرداء وفضالة بن عبيد، وأبي إدريس الخولاني، وعبد الله بن عامر بمسجد دمشق، وغيرهم.

9. أقبلت بعض النساء في هذه الفترة على حفظ القرآن وتحفيظه، كأم الدرداء الصغرى التي تلقت القرآن عن زوجها وعلمته كثيرا من التابعين.

10. نجد في هذه الفترة بدايات التأليف في القراءات، فيحيى الذماري يؤلف كتابين في القراءات هما: "هجاء المصاحف" و "عدد آي القرآن".

11. كان لكثير من القراء اختصاصات أخرى كالحديث والفقه واللغة وغيرها.

12. كان مسجد دمشق هو دار القرآن اللأولى فيها ومنه تخرج القراء والحفاظ. وكانت الحلقات تعقد فيه أولا عند محراب الصحابة في الجانب الشرقي من المسجد، ثم لما اتسعت الحلقات تحولوا إلى سواري المسجد.

13. إنتشر في هذه الفترة نوع من طرق تعليم القرآن، وهو ما يعرف بالسُبع أيام عبد الملك بن مروان، وهو قراءة الجماعة سبعا من القرآن بالتكرار وراء قارىء في مجلس واحد بعد صلاة الصبح، ثم أطلق السبع على الموضع الذي يقرأ فيه



المميزات في النصف الثاني من القرن الثاني الهجري

1. جميع القراء تلقوا القراءة عرضا على يحيى بن الحارث الذماري شيخ القراءة في عصره بعد ابن عامر الذي خلف أبا الدرداء.

2. تولى أيوب بن تميم مشيخة القراء في هذه الفترة بعد يحيى بن الحارث الذماري.

3. قراءة ابن عامرهي القراءة المتبعة في البلاد الشامية.

4. في هذه الفترة تلقى بعض القراء قراءات أخرى. فالوليد بن مسلم أخذ عن نافع قارىء المدينة (وهو أحد القراء السبعة)، بالإضافة إلى قراءة ابن عامر التي هي الأساس، ثم هو يختار من قراءة نافع حرفا واحدا في آية واحدة وهو (وأرجلكم) بالرفع.

5. إعتماد القراءة والتلقي بالمشافهة عن الشيوخ هي الأسلوب المعتمد ولا يجوز التلقي عن الصحفيين الذين لم يأخذوا القرآن والعلم مشافهة.

6. كان من هؤلاء القراء فقهاء ومحدثون وقضاة.



المميزات في القرن الثالث الهجري


1. تلقى قراء القراءات في النصف الأول من هذا القرن عن أيوب بن تميم، ثم في النصف الثاني عن عبد الله بن ذكوان.

2. إتصف مشاهير قراء هذا القرن بالشهرة في العالم الإسلامي، وبإتقان الأداء والعلم الكبير:

فأبو مسهر عبد الأعلى الغساني قارىء مشهور وعالم كبير له مواقف حاسمة أمام الخلفاء وخاصة في قضية خلق القرآن.

وعبد الله بن ذكوان شيخ قراء عصره وصفه أبو زرعة بأنه لم يكن أقرأ منه في البلاد الإسلامية قاطبة.

وابن ذكوان وهشام بن عمار والوليد بن عتبة هم الذين أحكموا وضبطوا القراءة الشامية العثمانية، أي قراءة ابن عامر.

أما هارون الأخفش فقد رحل إليه الطلبة من الأقطار لإتقانه وتبحره. ونجد أبا عبيد القاسم بن سلام البغدادي، مع تقدمه وعلو مقامه بالعلم والقراءات يأخذ عن أبي مسهر الغسانس وعن هشام بن عمار السلمي الدمشقيين.


3. القراءة المعتمدة لدى عامة القراء وخاصتهم هي قراءة عبد الله بن عامر مع أن البعض تلقى قراءات أخرى كقراءة نافع قارىء المدينة.

4. إشتهار روايتي ابن ذكوان وهشام بن عمار في قراءة ابن عامر مما جعلهما الراويين المعتمدين عند القراء في قراءة ابن عامر.

5. التأليف عند علماء هذا القرن بالقراءات ما يزال قليلا، ولكننا نجد ابن ذكوان يؤلف كتاب "أقسام القرآن وجوابها، وما يجب على قارىء القرآن عند حركة لسانه).

وكذلك صنف هارون الأخفش عددا من الكتب في القراءات لم تصلنا أسماؤها جميعا، وإنما وصلنا عنوان كتاب واحد هو: "قراءة ابن عامر بالعلل."


المميزات في القرن الرابع الهجري



1. تلقى قراء هذا القرن على عدد من الشيوخ:

- منهم من يتصل بالرواية عن شيوخ دمشق عن عبد الله بن عامر ومن أشهرهم عبد الله بن ذكوان وهارون الأخفش.
- ومنهم من أخذ عن الواردين الذين نزلوا دمشق وسكنوها، مثل عبد الله بن ديزويه الجبيلي الذي نقل قراءة الكسائي وغلام السباك الذي نقل قراءة أبي عمرو وقراءة ابن كثير، وصالح البغدادي الذي قرأ على ابن مجاهد القراءات السبع وغيرهما، وحسين البغدادي الذي نقل رواية أبي عمرو إلى دمشق.

وبهذا يظهر انتشار عدد من القراءات السبع ولكن القراءة المعتمدة عند خاصة القراء وعامتهم هي قراءة عبد الله بن عامر.


2. اتصف قراء هذا القرن بالإتقان والشهرة في العالم الإسلامي:

فمجاهد البغدادي يوصي طلابه بالأخذ عن ابن الأخرم الذي زار بغداد لكونه قد أخذ عن هارون الأخفش.


3. نجد طريقة خاصة في التعليم عند البعض: وذلك بأن ابن الأخرم كان يستخدم الإشارات بيده وفمه أشارة إلى أحكام التجويد، وحركات الكلمات.


4. الإقبال الشديد على الشيوخ لتلقي القرآن: فمن أراد الأخذ عن ابن الأخرم لا بد له من التبكير قبل الفجر.


5. للمرة الأولى بجد إبنا لأحد مشاهير القراء نبغ: فأبو عبيدة يقرىء رواية عن أبيه ابن ذكوان.



المميزات في القرن الخامس الهجري



1. نلاخظ إزدياد توسع دراسة القراءات في هذا القرن، وذلك لتلقي قراء دمشق على عدد من الواردين والنازلين مثل الحسين الرهاوي، وأبي علي الأهوازي، وأحمد بن طاوس البغدادي، وعلي العاقولي وأحمد السمرقندي.

2. ما تزال قراءة ابن عامر هي القراءة المعتمدة عند الخاصة والعامة.

3. نجد رغبة أهل دمشق في تولية شيخ القراء ـ وهو الإمام العالم الزاهد أبو الحسن علي بن داود الداراني القطان وهو من أهل قرية داريا القريبة من دمشق ـ إمامة الجامع بدمشق.

4. الزهد وعدم تقاضي الأجر أو الهدية من التلاميذ هي من الظواهر التي ميزت القراء في تلك الفترة.

5. الإتقان للأداء والشهرة بقراءة ابن عامر ولعدد من القراءات جعل الكثيرين يفدون إلى دمشق للتلقي.

6. علوّ الإسناد وتعدد الشيوخ لتلقي القراءة ظاهرة متميزة من صفات القراء مثل الحسن الأهوازي.

7. ظهور أول دار للقرآن موقوفة على القراء وطلابهم في نهاية القرن الرابع الهجري وبداية الخامس، أنشأها رشأ بن نظيف المقرىء الدمشقي، وهي شماي المدرسة السميساطية شمالي مسجد دمشق، وتكاد تكون هذه المدرسة من أوائل المدارس في العالم الإسلامي.

8. يبقى المسجد الأموي هو المركز الأساسي في دراسة القراءات.

9. تأليف عدد من الكتب في القراءات على يد عدد كبير من القراء كالرهاوي وابن الضباع والأهوازي.


المميزات في القرن السادس الهجري



1. اعتمد القراء في هذا القرن قراءة أبي عمرو بن العلاء وذلك بالتلقين عن المقرئين، وقي الصلاة، والتلاوة عند الخاصة والعامة، ويعود السبب في ذلك إلى قلة القراء الدمشقيين وازدياد النازلين بدمشق.

أما السبب المباشر فإنه يعود كما يقول ابن الجزري إلى نزول مقرىء بغدادي دمشق يلقن الناس قراءة أبي عمرو بالجامع الأموي في نهاية القرن الخامس الهجري. وعند دراسة النصوص التي أوردها ابن الجزري يمكن أن نستنتج التالي:

- أن أول من لقن لأبي عمرو بدمشق هو ابن طاوس. وبالرجوع إلى التراجم نجد اثنين يحملان اسم ابن طاوس: أما الأول فهو أحمد بن عبد الله المتوفى سنة 492 هـ، والثاني هو ابنه وهو هبة الله بن أحمد المتوفى سنة 536 هـ. ونظرا لأن الأول وهو الوالد الذي نزل دمشق قادما من بغداد وعاش إلى قريب من الخمس مئة فيتعين أن يكون أحمد بن عبد الله هو أول من لقن لأبي عمرو في دمشق.
- من النص الثاني نجد أن الذي أشهر قراءة أبي عمرو هو سبيع بن المسلم على ما يظن به ابن الجزري ثم يقول: والله أعلم.

2. نلاحظ نزول عدد من قراء الأندلس بلاد الشام مثل محمد ابن علي القرطبي وأحمد بن علي القرطبي في دمشق، على أننا لم نجد في قراء دمشق الذين سكنوها في القرون الماضية قراء وفدوا من الأندلس، بينما نجد قراء كثيرين من المشرق.

3. ومما يدعو للفخر أن نجد أن امرأة هي زوجة سلطان دمشق كانت حافظة للقرآن، وهي زمرد خاتون زوجة الملك بوري، وقد بنت مدرسة بدمشق ثم جاورت المدينة بعد ذلك وتوفيت فيها.

4. كان بعض المقرئين يُحملون بمحفة الى الجامع لتعليم الناس وذلك لمرضهم مثل سبيع بن المسلم الذي كان يحمل ثم يجلس في الجامع إلى الظهر.



أسانيد كبار القراء بقراءة عبد الله بن عامر في دمشق

(الرقم بين القوسين يشير إلى تاريخ الوفاة بالسنة الهجرية)

قرأ الخضر بن هبة الله (598) وهبة الله بن طاوس (536) وعلي الكلابي (562) على سبيع بن مسلم (508)

قرأ سبيع بن مسلم ومحمد الحنائي (510) على الحسن بن علي الأهوازي (446)، وقرأ سبيع بن مسلم أيضا على رشأ بن نظيف (440)

قرأ الحسن بن علي الأهوازي على علي بن الحسن بن الربعي ((436) الذي قرأ بدوره على بن داود الداراني (404)، وقرأ الداراني على عبد الباقي الخراساني (بعد 380)

وقرأ رشأ بن نظيف على علي بن داود الداراني ومحمد بن أحمد السلمي (408).

وقرأ علي بن داود الداراني ايضا على عبد الله بن عطية (383) الذي قرأ عليه الحسين بن علي الرهاوي (414).

وقرأ عبد الباقي الخراساني ومحمد بن أحمد السلمي وعلي بن داود الداراني وعبد الله بن عطية ومحمد الأخفش الصغير (360) وصالح البغدادي (345)على محمد الربعي بن الأخرم (341).

وقرأ عبد الله بن عطية ايضا على الحسن الحصائري (338) وعلى جعفر بن حمدان النيسابوري (339).

أما الحسن الحصائري وجعفر بن حمدان النيسابوري ومحمد الربعي بن الأخرم فقدأ قرأوا جميعا على هارون الأخفش (292).

وقرأ عبد الله بن محمد المعروف بابن المفسر (365) على أحمد بن أنس بن مالك (299) الذي قرأ بدوره على هشام بن عمار (245) والوليد بن عتبة (240).

أما عبد الله بن ذكوان فقرأ عليه ابنه أبو عبيدة أحمد بن عبد الله بن ذكوان (322) وهارون الأخفش وعبد الجبار بن عبد الصمد (364).

وقرأ عبد الله بن ذكوان وهشام بن عمار والوليد بن عتبة جميعا على أيوب بن تميم التميمي (198) الذي قرأ بدوره على يحيى بن حارث الذماري (145).

وقرأ يحيى بن حارث الذماري على عبد الله بن عامر (118)

وقرأ عبد الله بن عامر على المغيرة بن أبي شهاب التابعي (91) وعلى الصحابي الجليل أبو الدرداء الأنصاري (32).


المميزات في القرن السابع الهجري



بقي اهتمام الدمشقيين في هذا القرن بالقرآن والقراءات قائما، بل زادت عنايتهم بذلك حتى قال الإمام النووي (ت 676 هـ): "رأيت أهل بلدنا دمشق ـ حماها الله تعالى وصانها وسائر بلاد الإسلام ـ مكثرين من الإعتناء بتلاوة القرآن العزيز تعلما وتعليما وعرضا ودراسة في جماعة وفرادى، مجتهدين في ذلك بالليالي والأيام ـ زادهم الله حرصا عليه وعلى جميع أنواع الطاعات مريدين وجه الله ذي الجلال والإكرام" [التبيان في آداب حملة القرآن 23]

ونلاحظ في هذا القرن ما يلي:

1. اعتماد المقرئين قصيدة الإمام الشاطبي (حرز الأماني) في تعليم القراءات السبع، وشيوعها بدمشق في أواخر القرن السادس، وذلك بوساطة عدد من تلاميذ الإمام الشاطبي الذين وردوا دمشق، ومن أشهرهم الإمام علي السخاوي، واتخاذها قاعدة أساسية لحفظ القراءات السبع. ثم التصدي لشرحها على يد عدد من مشاهير المقرئين بدمشق في هذا القرن من أشهرهم الإمام السخاوي والمنتجب الهمداني وأبو شامة المقدسي.

2. ورود كثير من مشاهير القراء ونزولهم بدمشق واتخاذها سكنا لهم.

3. السلطان عيسى المعظم بن الملك العادل يحفظ القرآن ويقرأ في القراءات كتاب الحجة لأبي علي الفارسي وغيره على الإمام الكندي.

4. ظهور أسرة تتلقى القراءات بين أفرادها من الجد إلى الابن إلى الحفيد وهكذا (أسرة ابن طاوس).

5. تأليف عدد كبير من كتب القراءات قي هذا القرن على يد قراء من دمشق.

6. نبوغ عدد كبير من مشاهير المقرئين أمثال السخاوي، المنتجب الهمداي، ابن الحاجب، أبو الفتح الأنصاري، القاسم اللورقي، أبو شامة المقدسي، ابن مالك النحوي.

7. رأس القراء وشيخهم في هذا القرن هو الإمام السخاوي وعنه أخذ قراء دمشق. وهو بذلك قد أسس منهجا خاصا وطريقة خاصة في تعليم القراءات وحفظها.

8. الورع الكبير لدى عدد من القراء. فابن مالك، مع وجود عدد كبير من القراء والطلاب، يؤيد أن يتناول راتبه من المدرسة العادلية الكبرى حلالا طيبا. فعندما يجد لديه من الوقت وليس لديه طالب يقرأ عليه يقوم مناديا من شباك المدرسة: القراءات، القراءات، العربية، العربية؛ يرى أن ذمته لا تبرأ إلا بهذا.

9. انتشار الحفاظ والقراءات بشكل واسع فمقرىء واحد يحفظ عليه ما يزيد عن ألف نفس.

10 مشيخة القراء اتخذت مقرا لها في المدرسة الصالحية (تربة أم الصالح) ومن شرط شيخها أن يكون أعلم القراء بدمشق، وأن أول من تولاها الإمام السخاوي ومن أجله بنيت.

11. بناء مدارس جديدة منها تربة الملك الأشرف، والمدرسة العادلية الكبرى، والمدرسة الوجيهية التي بناها وجيه الدين محمد بن عثمان بن المنجا التنوخي؛ والعمرية التي بناها أبو عمر المقدسي، وهي للفقه، وحفظ فيها القرآن عدد كبير.

12. قراء دمشق لم تصرفهم الشاطبية عن قراءة أبي عمرو، فكانوا يتبعون ما في الشاطبية إذا جمعوا، وقراءة أبي عمرو إذا أفردوا.


المميزات في القرن الثامن الهجري



1. ما زالت قصيدة "حرز الأماني" المعروفة بالشاطبية هي المعتمدة في حفظ القراءات السبع. وقد قام بعض مشاهير المقرئين بشرحها كابن بصخان.

2. ظهر التبادل في التلقي بين دمشق والقاهرة والإسكندرسة والخليل والقدس، والرحلة بين هذه المدن ظاهرة تدل على انتشار الشاطبية قرنا بعد قرن.

3. استمر منهج السخاوي في التلقي والاتقان يسير في تعليم القراءات، وعاش كثير من تلاميذه حتى أوائل هذا القرن، وكان إسماعيل المعلم آخر من بقي منهم.

4. بقيت مشيخة القراء تتخذ المدرسة الصالحية (تربة أم الصالح) مقرا لها.

5. برزت نسوة من الحافظات، ففاطمة بنت علم الدين البرزالي كانت تحفظ القرآن وتكتبه.

6. بنيت دور جديدة للقرآن، منها المدرسة السنجارية شمالي مسجد دمشق، بناها التاجر علي بن اسماعيل السنجاري المتوفى سنة 735 هـ والمدرسة الوجيهية بناها وجيه الدين بن المنجا، المتوفى سنة 701 هـ. وقام إلى جانب ذلك عدد من دور القرآن بتعليم القرآن والحديث كالتنكزية والصبابية، كما تولت ذلك ترب مثل التربة الأفريدونية والتربة الأشرفية. ويذكر ابن كثير مدرستين للقرآن، الأولى بنيت سنة 751 هـ والأخرى سنة 761 هـ. وبنىالإمام ابن الجزري مدرسة في أواخر هذا القرن وولى عليها تلميذه علي اليزدي المتوفى سنة 790 هـ.

7. ما زال ميعاد ابن عامر في الجامع الأموي قائما، مما يدل على أن بعض الدمشقيين بقي يلتزم بقراءة ابن عامر رغم شيوع قراءة أبي عمرو بن العلاء فيها صلاة وتلقينا وقراءة بين الخاصة والعامة.

8. تميز المقرئون بالأدب الرفيع في تعليم القرآن وتلقيه وسماعه وكذلك التحري في إعطاء الإجازة، كما كان شأن ابن بصخان، ولم يكن يعطي الإجازة إلا لمن يستحقها، ولذلك لم يجز إلا اثنين.

9. اشتهرت دمشق في هذا القرن بعلو إسنادها في القراءة وعرفت بدقة أدائها مما جعل الكثيرين يرحلون إليها للأخذ عن مشايخها.

10. الاهتمام بمشيخة القراء من خلال كتب التولية التي يصدرها السلطان بتعيين شيخ القراء.


كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس
شيوخه رحمه الله تعالى :

[ في القراءات: الشيخ عارف النوشي، تقدم؛ والده الشيخ عبد الله، تقدم؛ الشيخ نوري أسعد الشحنة حفظ عليه منظرمة الشاطبية ثم تلقى عنه القراءات السبع بمضمنها؛ الشيخ عبد العزيز عيون السود حفظ عليه متن الدرة في القراءات الثلاث المتممة للعشر وقرأ عليح ختمة بمضمنها، ثم حفظ عليه منظومة الطيبة في القراءات العشر الكبرى وقرأ عليه للعشر بمضمنها إلى سورة الأعراف وأجازه بها وبالباقي. (زيادة من: إمتاع الفضلاء للبرماوي 1/544-545)]

كان أساتذة المدرسة من خيرة علماء المدينة، ومن كافة الاختصاصات، وتخرَّج على أيديهم العشرات من طلاب العلم، والذين أصبحوا فيما بعد من أهل العلم الذين يشار إليهم بالبنان، وتؤخذ عنهم الفتيا.
درس العلوم في الثانوية الشرعية على الشيخ : عبد الستار سلامة رحمه الله تعالى .
ودرس الفقه الشافعي على الشيخ توفيق الشيرازي الصباغ رحمه الله تعالى، والذي أحب شيخنا كثيراً وأنس به، وأولاه كل عنايته لما رأى فيه من أمارات النجابة، وأقرأه متن أبي شجاع في الفقه، والرحبية في الفرائض، وألفية ابن مالك، وجواهر البخاري وغيرها.
ودرس الفقه الحنفي على الشيخ زاكي الدندشي رحمه الله تعالى، وقرأ عليه : متن نور الإيضاح، والقدوري، والأجرومية، وغيرها.
وكان يحضر دروس الشيخ محمد الحامد رحمه الله تعالى في جامع السلطان، في فقه أبي حنيفة، وفي التفسير والحديث الشريف.
ودرس الصرف على الشيخ عارف قوشجي رحمه الله تعالى .
وقرأ مختصر المنار في أصول الفقه على الشيخ محمود العثمان رحمه الله تعالى .
ودرس الأدب والبلاغة على الشيخ سعيد زهور رحمه الله تعالى، وحفظ منظومة : الجوهر المكنون في الثلاثة الفنون ( المعاني والبيان والبديع )، وكان يزور الشيخ محمد على المراد رحمه الله تعالى في غرفته بالجامع الجديد لتدارس هذه المنظومة.
وقرأ تفسير النسفي على الشيخ مصطفى علوش رحمه الله تعالى، والذي وصفه بأنه كان عالماً زاهداً متواضعاً.
وكانت مدة الدراسة في دار العلوم ثلاثة أعوام، وكان أستاذ هذه المرحلة المقرئ الشيخ نوري أسعد الشحنة، والذي آلت إليه مشيخة دار الحفاظ بعد وفاة الشيخ محمد النوشي رحمه الله تعالى. ولازمه فيه شيخنا، وعنه أخذ القراءات السبع وكان هذا عام 1938 م.
ومن شيوخه من خارج المعهد الشرعي :
الشيخ سعيد الجابي رحمه الله تعالى، والذي كان شيخنا محباً له معجباً به، متابعاً لنهجه القويم.
والشيخ علي العثمان، والذي قرأ عليه عدة كتب : منها كتب في الفقه الحنفي، وتحفة الفقهاء، وتاريخ أيام العرب، وحفظ الكواكبية في الفقه الحنفي.


زملاؤه في المدرسة الشرعية:
من زملائه في المدرسة الشرعية : الشيخ سليم الأحدب، والشيخ إبراهيم المراد، والشيخ عبد الحميد الجابي رحمة الله عليهم أجمعين.


أساتذة الأمس زملاء اليوم:
في عام 1950م تم تعيين الشيخ رحمه الله تعالى مدرساً في مدرسة : دار العلوم الشرعية، والتي تخرج منها قبل عشر سنوات
استمر رحمه الله تعالى في التدريس في الثانوية الشرعية، وكان معه من المدرسين : الشيخ عبد الله الحلاق مديراً، والفقيه الشافعي الشيخ خالد الشقفة، والفقيه الحنفي الشيخ زاكي الدندشي، والشيخ محمد علي الشقفة، والشيخ أحمد سلطان، والأستاذ صلاح المراد، والأستاذ مصطفى الهبرة، رحمهم الله جميعاً رحمةً واسعة، وأسكنهم فسيح الجنان.


محفوظاته رحمه الله تعالى :
من أعظم محفوظاته رحمه الله تعالى : القرآن الكريم، بالقراءات العشر، وبالطرق الثلاث : الشاطبية والدرة والطيبة، وهذه قصائد نظمها أصحابها في القراءات ليسهل على الطالب حفظها ومراجعتها والرجوع إليها، وبعضها تجاوز الألف بيت.
وحفظ رحمه الله تعالى : منظومة السخاوي في متشابه القرآن، وتقع في أكثر من ( 400 ) بيت، والرائية في علم الرسم للإمام الشاطبي، والجزرية والتحفة في التجويد، وناظمة الزهر في علم الفواصل، وألفية السيوطي والبيقونية في علم مصطلح الحديث، كما كان يحفظ كتاب: اللؤلؤ والمرجان فيما اتفق عليه الشيخان، وكان يحفظ المعلقات السبع .
وكان رحمه الله تعالى يحفظ من وجوه التفسير في الآيات الكريمة ما يغنيك إذا سمعته منه عن العودة لأي مرجع، ولئن رجعت فلن تجد أي اختلاف بين ما أخبرك به وبين هذه المراجع، وينسحب هذا على جميع كتب علوم القرآن الكريم .
وأنعم الله على شيخنا رحمه الله تعالى بأن حفظ من أحاديث سيدنا رسول الله r ألوفاً بالضبط والإتقان وتعدد الروايات، ودرجة الحديث وما قال فيه أهل العلم،وفي الفقه حفظ متن الرحبية في الفرائض، ومتن أبي شجاع في فقه الإمام الشافعي رحمه الله تعالى، والكواكبية في اللغة، والكواكبية في الفقه.
وفي اللغة والنحو والصرف حفظ : ألفية بن مالك والأجرومية، ومنظومة الجوهر المكنون في الثلاثة الفنون.
أما محفوظاته من الشعر قديمه وحديثه كان يحفظ الشيء الكثير منه والكثير جداً، كلها حاضرة في ذاكرته، ومتى شاء أسعفته بما يريد، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.


التحاقه بالشيخ عبد العزيز عيون السود رحمه الله تعالى وقراءته عليه :
التحق شيخنا أبو عبد الله بالشيخ عبد العزيز بحمص ليأخذ عنه القراءات الثلاث المتممة للعشر، فلازمه يقرأ عليه كل يومٍ ما يسمح به وقت الشيخ، والذي ازدحم بابه بطلاب العلم الذين يفدون إليه من جميع مدن سورية والدول المجاورة.
ختم الشيخ القراءات الثلاث على الشيخ عبد العزيز وأخذ مثلها من علومه الغزيرة وأخلاقه الحميدة، وسلوكه المستقى من سيرة الحبيب الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم، فلقد كان رحمه الله تعالى على جانب عظيم من حسن الخلق، ولين الجانب، يألف ويؤلف، تسطع في وجهه أنوار وبركات القرآن الكريم، ويشع من جبينه الأغر بهاء السنة المطهرة، مجلسه مجلس علم وذكر، وأمرٍ بمعروفٍ ونهيٍ عن منكر.


العودة إلى حمــــاه :
كان لقاء الشيخ أبي عبد الله بالشيخ عبد العزيز في عام 1945 م، وبعد أن انتهى رحمه الله تعالى من القراءات الثلاث المتممة للقراءات العشر رجع إلى حماه، واستقبله شيخه الشيخ نوري أسعد الشحنة فرحاً به، مستبشراً بما حمله من إجازة بالقراءات الثلاث :


الشيخُ تلميذٌ والتلميذُ شيخٌ :
لم يكن الشيخ نوري رحمه الله تعالى قد تلقى عن أشياخه سوى القراءات السبع، والتي أقرأها لشيخنا أبي عبد الله وأجازه بها، لذا كان سروره عظيماً بهذه القراءات الثلاث، والتي طلب من شيخنا أن يجيزه بها بعد أن قرأها عليه، وكان له ذلك، حيث ضرب الشيخ نوري أروع الأمثلة في التواضع وعدم الأنفة من أن يتلقى العلم عن تلميذه، وهذا شرفٌ كبير أيضاً لشيخنا أبي عبد الله أن يأخذ عنه العلم أستاذه ومعلمه، وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء.


في جامع الدلوك :
جامع الدلوك من مساجد حماه العديدة، والعامرة بالمصلين، ويقع في حي سوق الشجرة وإلى حي الحوارنة أقرب.
اختص الله تعالى هذا المسجد كما اختص غيره من المساجد ببعض الفضائل، حيث أقام فيه الشيخ الحافظ المقرئ المتقن نوري بن أسعد الشحنة رحمه الله تعالى، يُقرئ ويلقن ويعلم وينشر علوم القرآن والقراءات، وعنه وفي هذا المسجد المبارك تلقى شيخنا أبو عبد الله رحمه الله تعالى القراءات السبع مع كثير من طلاب العلم.



شيخ القراء والقراءات في حماه :
بعد وفاة الشيخ نوري الشحنة (بحدود عام : 1950 م) تبوأ شيخنا رحمه الله تعالى منزلة شيخه، وبايعه علماء حماه شيخاً للقراء بلا منازع، وقد تقدم أنه رحمه الله تعالى جمع إلى جانب علوم القرآن والقراءات إلماماً واسعاً بكافة العلوم الشرعية، مع خلقٍ رفيع، وذوق رائع، وروح سامية جعلته محبباً إلى جميع من عرفوه من أهل العلم وغيرهم.
وبدأ طلاب العلم يتوافدون على جامع الدلوك لأخذ علم التجويد وعلوم القرآن الكريم ممن أتقنه وحذق فيه، وكان لكل طالب عنده ختمة مستقلة، يبدأ الطالب بالقراءة من الفاتحة إلى الناس، والشيخ يستمع له ويصحح له أداءه وأحكامه ومخارج حروفه، فإذا ما آنس منه جودة في القراءة وحسناً في الأداء أجازه بالقراءة والإقراء.
ولم يكن رحمه الله تعالى يتقيد بوقت من نهار أو ليل، حيث كان يصلي الفجر إماماً في جامع الدلوك، ثم يأتي غرفته يستقبل الطلاب يسمع لهم ويقرئهم، وينتهي وقت الاستماع عنده مع انتهاء آخر طالب من التلاوة، حتى تلقى عنه جمع غفير، وخلق كثير، وهناك وقت مخصص للنساء، واستمر على هذا الحال حتى نهاية عام 1980 م.


في مكة المكرمة:
وإذا أراد الله أمراً هيأ أسبابه، حيث شاءت حكمة الله تعالى أن ينشر علمه أكثر مما انتشر في مدينة حماه وما حولها، فكانت الهجرة الاضطرارية إلى مكة المكرمة في ربيع عام 1981 م، وتعاقدت جامعة أم القرى معه.
وكما كان في مدينة حماة دأب الشيخ رحمه الله تعالى في مكة المكرمة على بذل جميع وقته لطلاب العلم وأهل القرآن الكريم، فيبدأ باستقبال القراء من بعد صلاة الفجر إلى أن يحين وقت الذهاب إلى الجامعة، فإذا ما عاد منها استراح قليلاً، فما أن يصلي العصر حتى تبدأ مجموعات الذين يقرؤون عليه بالتوافد، كلٌّ في موعده المحدَّد، وأغلب أوقاته بعد العصر كانت مخصصةً للنساء، واللواتي كنَّ يأتين من مكة المكرمة وجدة.


وفي بيته أقرأ وأجاز المئات من الطلاب، ومن كل أرجاء المعمورة، بصبر وأناة وتحمل، ولقد تعرفت في بيته على ضيف هو الأخ الحافظ: مصطفى البحياوي (البحياوي بالباء ) جاء من المغرب معتمراً فمكث في مكة خمسة عشر يوماً قرأ فيها على الشيخ ختمةً كاملة على قراءة ابن كثير، كان يقرأ جزءً بعد صلاة الفجر، وآخر بعد العصر حتى ختم وأجيز
وجاء قارئ من الجزائر هو ( الشيخ يخلف الشراطي رحمه الله تعالى ) فقرأ رواية ورش في ثمانية عشر يوماً، وأجيز بها وعاد إلى بلده يُقرئ ويجيز، ومثله كثير.


أسماء بعض المجازين بالعشر وبالثلاث المتممة للعشر:

1 – الشيخ العلامة نوري بن أسعد الشحنة ، السوري ، أجيز من الشيخ سعيد رحمه الله تعالى بالثلاث المتممة للعشر من طريق الدرة ، وهو شيخ الشيخ سعيد في القراءات السبع .
2 – الشيخ حسين خالد عشيش السوري ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) .
3 – الشيخ محمد نبهان حسين مصري السوري ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ القراءات بجامعة أم القرى .
4 – الشيخ الدكتور / عبدالله بن حامد السليماني ، السعودي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) .
5 – الشيخ أمين إدريس فلاته ، السعودي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ القراءات وعلومها بجامعة أم القرى .
6 – الشيخ فؤاد جابر المصري ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ القرآن الكريم بجمعية تحفيظ القرآن بالطائف .
7 – الشيخ محمد عبدالحكيم بن سعيد العبدالله ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، متخصص بالقراءات وعلومها .
8 - الشيخ عبدالباري بن سعيد العبدالله ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، ماجستير بالدراسات الإسلامية .
9 – الشيخ محمد حمود الأزوري ، السعودي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ بقسم القراءات بجامعة أم القرى .
10 – الشيخ إبراهيم بن عبدالرحمن حافظ ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) رحمه الله تعالى .
11 – الشيخ نواف بن سعيد المالكي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أستاذ بجامعة الملك خالد بأبها .
12 – الشيخ محمد بن علي الغامدي ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة)مدرس القرآن الكريم بالهيئة الملكية بينبع .
13 – السيد أحمد السيد عبدالرحيم ، المصري ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، مدرس القراءات بجماعة تحفيظ القرآن الكريم ببيشه .
14 – الشيخ وليد محمد جمعه بستاني ، (العشر من طريقي الشاطبية والدرة) ، أمين المكتبة القطرية بمكة المكرمة وصهر الشيخ .


منهجه في العلم والعبادة:
نشأ الشيخ رحمه الله تعالى بين فريقين من العلماء : فريق مقلد لإمامه متقيد بمذهبه، لا يحيد عنه شعرة مهما صحَّ عنده من دليل أو رجح أمامه من برهان.
وفريق آخر أنكروا الاتباع أو التقليد بالكلية، وغضوا من شأن الأئمة الأربعة المجتهدين، والذين سلَّمت لهم الأمة : سلفها وخلفها بالإمامة وأهلية الاجتهاد، وتطاول البعض منهم على هذه الكواكب النيرات، وقالوا قولاً يكشف ضآلة علمهم وضحالة تفكيرهم : هم رجال ونحن رجال، وسمح كل واحد منهم لنفسه أن يحرمها من الاستفادة من علوم الأولين، وزعموا أنهم يأخذون الأدلة من الكتاب والسنة مباشرة، مع أنهم ليس لديهم أهلية الاجتهاد.


نشأ رحمه الله تعالى محباً للأئمة الأربعة، مقراً بالمذاهب الأربعة محباً لهم ولأتباعهم عالماً بكثير من أصول مذاهبهم، يذكرهم بالاحترام والتوقير، وإن لم يأخذ بجميع أقوالهم، لا ينكر على مجتهد من ذوي الأهلية في الاجتهاد، ولا يعيب على مقلد،
وقد تفقه في بداية طلبه للعلم على مذهب الإمام الشافعي رحمه الله تعالى والتزمه، ثم تحول إلى التعمق والتوسع في فقه الإمام أبي حنيفة النعمان رحمه الله تعالى، والتزم مذهبه علماً وعبادةً، لكن هذا الالتزام لم يكن يمنعه من الأخذ بما رجح لديه وصحَّ عنده من دليل وإن خالف إمامه، مثال ذلك: قراءته لفاتحة الكتاب خلف الإمام مخالفاً بذلك مذهب الحنفية،
كان رحمه الله تعالى صلباً في دينه، إذا اعتقد أمراً أو اقتنع بدليل شرعي، ووجد من يحيد عن هذه الأدلة الصريحة الصحيحة ويخالفها دونما دليل يعتمد عليه لا يقوم لغضبه شيء.


عبادته :
كان رحمه الله تعالى لا يدع قيام الليل في سفر أو حضر، وكان يميل إلى طول القيام والقراءة أكثر من ميله إلى عدد الركعات التي يؤديها، وما طلع عليه الفجر وهو نائم طيلة حياته المباركة، باستثناء أيامه الأخيرة أيام المرض والمعاناة.
ولقد كان مواظباً على صلاة الوتر ثلاث عشر ركعة سنين طويلة، وحتى بعد ما تجاوز الثمانين من عمره المبارك.
أما السنن الرواتب فكذلك كان شديد المحافظة عليها، لا يدعها لأي ظرف كان


مجالسه :
كان مجلسه مجلس علم وتعلم، وأمر بمعروف ونهيٍ عن منكر، ووصيةٍ صالحةٍ، ونصيحةٍ خالصةٍ، وكان إذا أهدي إليه كتاب تلمَّسه بيده وتحسَّسه، ثم قال لبعض من حضر : إقرأ علينا قائمة الموضوعات التي يتضمنها هذا الكتاب (الفهارس)، ثم يأمر بالقراءة من أوله ويستمع ويعلق ويناقش، حتى يستفيد أهل مجلسه جميعاً.
وفي مجالسه المباركة تلك كان يلتقي أهل القرآن، وأصحاب القراءات، ولطالما التقينا عنده بكثير من العلماء والدعاة من مشارق الأرض ومغاربها، وسمعنا عن واقع المسلمين في تلك البلاد ما لا يمكن أن نسمعه إلا في مثل هذه المجالس المباركة.
وقلما يقدم قادم من إحدى المدن السورية من أهل العلم إلا ويحرص على زيارته رحمه الله تعالى، أما مدينة حماه فالقادمون منها من أهل العلم والعامة كانوا لا يتركون زيارته أبداً، ويأخذ بالاطلاع على أوضاع البلد السياسية والاقتصادية والاجتماعية، ويسأل ويستفسر عن أوضاع الناس عامة، وعمن يعرفهم خاصة، ويسأل ويتحرى عنهم بأسمائهم فرداً فرداً.


حياته الاجتماعية :
كان رحمه الله تعالى اجتماعياً وَصُولاً لإخوانه ومحبيه، يستقبلهم في بيته، ويرد الزيارات لهم مهما بعدت منازلهم، ويكثر من زيارته لشيخه الشيخ عبد العزيز عيون السود بمدينة حمص، ويزور أبناء عمومته في منطقة الحولة (غربي مدينة حمص).
هكذا كان شأنه رحمه الله تعالى : يذهب لوداع من يريد السفر للحج أو غيره من الأسفار، كما يذهب للسلام على من حضر من سفره، يعود المرضى في بيوتهم أو في المستشفيات، يتحفهم بأغلى الهدايا والعطايا.
ولقد تأخر زواجه رحمه الله تعالى بعض الشيء حتى حان عام : 1965 ميلادي واقترن بأم عبد الله (أطال الله في عمرها وعافاها) ابنة الشيخ عبد الرزاق مسطو رحمه الله تعالى، وأنجبت له ثمانيةً من الأولاد، ثلاثة من الذكور هم : عبد الله، وعبد الحكيم، وعبد الباري، وكلهم قد حفظ القرآن الكريم وأجيز من قبل الوالد : عبد الله بقراءتي : عاصم وابن كثير، عبد الحكيم وعبد الباري : بالقراءات العشر.
وخمسة بنات : أربع منهن تزوجن في حياته رحمه الله تعالى أسأل الله لهن السعادة والهناء جميعاً.


الجود والسخاء والكرم :
ما رأيت في حياتي فيمن رأيت وعايشت وعاصرت أكرم ولا أجود ولا أسخى من الشيخ سعيد عبد الله المحمد.
كان رحمه الله تعالى ينفق جميع ما يأتيه على نفسه وإخوانه (ابتغاء وجه الله تعالى ومرضاته)، يتفقد ذوي الحاجة منهم ويقدمهم في النفقة على نفسه، ولطالما اقترض ليساعد محتاجاً أو يواسي مضطراً.
وكانت مائدته لا ترفع لكثرة الزوار، هذا في حماه، فلما أقام بمكة المكرمة، لا يكاد يسمع بضيف جاء للعمرة أو الحج إلا ويدعوه ومن معه لبيته، ويجود بما يرهق ويتعب أهله في خدمة الضيوف مع خدمة الإحضار من الفندق والإعادة إليه،
ولا أبالغ إذا قلت : إنه لم يتناول وجبتين متتاليتين من الطعام مع أهله لكثرة ما يولم ويدعو، ولسان حاله يقول :
إذا ما صنعت الزاد فالتمسي له أكيلاً فلست بآكله وحدي
ولا يسمح لزائره بمغادرة بيته إذا اقترب موعد الغداء أو العشاء، حتى يطعم ثم يمضي لشأنه.
فلما أكرمه الله تعالى بالإقامة بمكة المكرمة كان بيته – وفي أغلب الأحيان – لا يخلو من ضيف مقيم ممن حضروا للحج أو العمرة، وذلك مع الخدمة الكاملة من المطار إلى المطار، والإيصال للحرم والإحضار منه للبيت.


تواضعه رحمه الله تعالى :
كان الشيخ رحمه الله تعالى لا يرفع نفسه أبداً، ولا يشعر جليسه أنه فوقه أو أعلم منه، ولشدة تواضعه يريك أنه لا فرق بينه وبين تلامذته، لكن إذا ما تم طرح مسألة علمية من فقه أو حديث أو كانت في علوم القرآن والتفسير والقراءات ظهر فضله وبزغ نجم علومه وإحاطته رحمه الله تعالى.
وما كان يسمح لغير أبنائه بتقبيل يده، وإذا ما فعلها أحد منا ينزعج ويقول : لا تعد لهذا أبداً.


مؤلفاته رحمه الله تعالى :
ليس للشيخ مؤلفات كثيرة لأن جُلَّ وقته كان يصرفه في الإقراء والتدريس والتعليم، أما أهم ما كتبه رحمه الله تعالى فهي: كتاب القول المنيف في رسم المصحف الشريف، ومنظومة : نشر العطر في بيان المد والقصر، وتقع في أكثر من أربعمائة بيت، ونظم كتاب : صريح النص في الكلمات المختلف فيها عن حفص، للشيخ علي الضباع رحمه الله تعالى، ونظم كتاب : تهذيب الألفاظ لابن السكِّيت، وهو كتاب في مترادف اللغة، وله رحمه الله تعالى منظومات كثيرة في القراءات واللغة.


وفاته رحمه الله تعالى :
كان رحمه الله تعالى يشكو من ضعف في عضلة القلب مع ارتفاع بضغط الدم، وصاحب هذا تجمع مائي في البطن، والذي كثيراً ما كان يسبب له انتفاخاً في القدمين والساقين، وبقي على هذه الحال مدة لا بأس بها، يزيد الأمر فيلزم الفراش صابراً محتسباً، فإذا ما آنس من نفسه بعض نشاط عاد لبرنامجه فيما يخصه أو يخص تلامذته والذين يأخذون عنه علوم القرآن والقراءات.


حتى كان يوم الخامس من رجب من عام 1425 ازداد مرضه رحمه الله تعالى فتمَّ نقله إلى المستشفى، والتي مكث فيها ثلاثة أيام في العناية المركزة، اختاره الله تعالى بعدها إلى جواره : في مقعد صدقٍ عند مليكٍ مقتدر، لكنه قبل الوفاة بلحظات طلب ماء زمزم فشرب ثم تشهَّد مرتين، ثم أسلم الروح إلى بارئها، بعد ظهر يوم الثلاثاء الثامن من رجب1425هـ الموافق 24من آب2004م، وصلي عليه في المسجد الحرام، وشيعه المئات من تلاميذه ومحبيه، ودفن في مقبرة الشرائع بمكة المكرمة رحمه الله تعالى وأكرم مثواه.

كتبها أحد تلامذة الشيخ النجباء وهو الشيخ: حاتم الطبشي وفقه الله
المصدر: موقع الإسلام في سورية ركن العلماء والمناشط الإسلامية


وانظر: إمتاع الفضلاء 1/543










كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس

محمود بن عبد القادر بن إدريس بن ناصر عكاشة (فلسطين)





ولد في مدينة اللد بفلسطين - فكّ الله أسرها - في عام 1938م تقريباً


من أعلام القراء في بلاد الشام خاصة وفي الأردن خاصة، ولا يكاد قارئ معروف الأردن إلا وقرأ على يد الشيخ محمود إدريس، وهو عالم بالقراءات وعلوم التجويد، ويعمل إماماً لمسجد ابن ماجة في حي الأمير محمد في الزرقاء، بعد أن عمل إماماً وخطيباً في مساجد عديدة أشهرها مسجد عمر بن الخطاب في الوسط التجاري، كما عمل مدرساً لعلم التجويد والقراءات في جامعة آل البيت، وله في كل عام تقريباً جولة دعوية في الولايات المتحدة الأميركية بدعوة من الجالية الإسلامية هناك.




الأردن ـ منظر عام لمدينة الزرقاء


قرأ على المقرئ عبد الودود الزراري رحمه الله، وكان ـ كما يقول الشيخ ـ وعاءً من العلم في اللغة العربية والقراءات والعلوم الشرعية حافظاً لمتونها عارفاً لفنونها. بدأ القراءة عليه في عام 1962م رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأتم الختمة في يوم السبت 27 رجب 1385هـ الموافق 20 تشرين الثاني 1965م وأجازه رحمه الله بسنده المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم عن شيخه العلامة المقرئ عامر بن السيد عثمان رحمه الله تعالى. ولازم الشيخ عبد الودود أكثر من ربع قرن حتى وفاته رحمه الله وأفاد منه كثيراً.


قرأ على الشيخ سعيد بن حسن سمور رحمه الله رواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية وأجازه بها بسنده من شيخه المقرئ عثمان سليمان مراد صاحب السلسبيل الشافي كما قد تلقى عن الشيخ سعيد متن السلسبيل الشافي وشرحه وكانت الإجازة في يوم الأربعاء 1 محرم 1389هـ الموافق 19 آذار 1969م. فالشيخ عبد الودود والشيخ سعيد سمور شيخاه في القراءة النحوية.


درس الفقه على الشيخ الفاضل نوح القضاة والفرائض على الشيخ هود القضاة والتوحيد والحديث الشريف على الشيخ عبد الودود الزراري واللغة العربية من نحو وصرف على الأستاذ رجب القدسي والتفسير على الشيخ أكرم النواس، وانتفع بهؤلاء الأعلام وغيرهم.


بعد إجازته من الشيخ الزراري، جلس للإقراء والتدريس في جامع عمر بن الخطاب حيث أنشأت فيه داراً للقرآن الكريم ومكتبة إسلامية يعود فضل تأسيسهما للشيخ الزراري رحمه الله.


وللشيخ تلاميذ فاق عددهم المئتين، ومريدين من جميع أنحاء الأردن، يقرأون عليه ويتعلمون منه،
ومن أشهرهم: "الشيخ ضيف الله أبوصعيليك، والشيخ أحمد رائق، والشيخ الدكتور إبراهيم الجرمي، والشيخ زياد إدريس الذي جمع القراءات فيما بعد عند الشيخ سعيد العنبتاوي رحمه الله، والشيخ مشهور العودات أيضاً من الذين جمعوا القراءات عند الشيخ سعيد العنبتاوي، والشيخ أنور الشلتوني، والشيخ طارق عصفور .. وغيرهم كثير .."


يقوم بالتدريس يوميّاً في المسجد بين المغرب والعشاء، وقد يكون هناك مواعيد مختلفة لطلاب متقدمين أو غير ذلك، يقرىء لكل طالب ربعاً من القرآن، والحافظ من حفظه يقرأ، وغير الحافظ يقرأ من المصحف الشريف، فإذا ما ختم أعطى الحافظ لكتاب الله إجازة وسنداً أما غير الحافظ فيعطيه إجازة فقط (شهادة) وإذا رأى أن الطالب أصبح يتقن ويتميز يزيد من حصته في القراءة .


يوصي الشيخ تلاميذه ويذكرهم بقوله تعالى: " ولقد وصينا الذين أوتوا الكتاب من قبلكم وإياكم أن اتقوا الله " وبقوله تعالى: " واتقوا الله ويعلمكم الله " ، وكما نعلم أن هذا القرآن لا تنقضي عجائبه، فيجب على قارئ القرآن أن يتدبر ويتفكر ويفهم القرآن، وأن يراعي الوقف والابتداء، فإن ذلك مفتاح لفهم الآيات.


يقول المقرىء الدكتور جمال شاكر عبد الله: "وعلى المبتدئ أن يقرأ أولاً على أحد تلامذة الشيخ، فإن أجازه التلميذ انتقل إلى الشيخ فقرأ عليه ومن ثم يجيزه ويمنحه السند المتصل برسول الله صلى الله عليه وسلم الذي يعد من أقصر الأسانيد المعتبرة."


المصدر:
موقع الدكتور جمال شاكر عبد الله ـ صفحة الشيخ المقرئ محمود إدريس
مقابلة مجلة الفرقان مع الشيخ حفظه الله.


تلاوات طيبة مباركة ودروس في التجويد بصوت الشيخ محمود إدريس حفظه الله

كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس
محمد بن صالح القطب (سوريا)


المقرىء الجامع.
ولد بمدينة دمشق ولم تذكر المصادر تاريخ ولادته.


حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم ثم قرأ منظومة الشاطبية في القراءات السبع ودرس منظومة الدرة المضية في القراءات المتممة للعشر، ثم قرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر بمضمن الشاطبية والدرة كما تلقى العلوم الشرعية المختلفة. تولى الإقراء ودرّس الفقه الشافعي في بيته وأماكن عديدة أخرى.


حفظ القرآن الكريم وقرأ القراءات العشر على الشيخ أحمد الحلواني الكبير وقرأ على الشيخ سليم العطار والشيخ بكري العطار والشيخ أحمد الدهمان.


قرأ عليه ابنه ياسين والشيخ محمود فائز الديرعطاني والشيخ عز الدين العرقسوسي والشيخ أحمد العربيني والشيخ عبد الرحيم الحمصي والشيخ لطفي الفيومي والشيخ عيد المغربي.


كان كفيف البصر، جهوري الصوت، لطيف الألحان، ميسور الحال. وكان الوالي يستدعيه ليستمع إلى ترتيله وقراءته، كما كان ينافس الشيخ محمد الحلواني شيخ القراء.
توفي في دمشق في بيته بالقيمرية في الثاني والعشرين من شهر صفر عام 1346 هـ ودفن في الدحداح.
وكتب على شاهد قبره:

زر ضريحا يزهو ببدر علوم .. نوره ساطع بنور محمدْ
قطب فضل عم الأنام سناه .. نجم قراء جلق حيث يقصد
صالح نجل صالح وجدير .. بدمشق تبكي عليه وتسهد
قد دعاه الإله ليلا ليحظى .. بنعيم وفي الجنان يُخلد
وأتته البشرى من الحور أرّخ .. أنت قطب بك الهناء مخلد
= 1346


(تاريخ علماء دمشق 1/430؛ أعيان دمشق للشطي444؛ منتخبات التواريخ للحصني 2/905)


========================


فائز عبد القادر شيخ الزور (سوريا)





• الاسم : فائز بن عبد القادر بن محمد بن عبد القادر شيخ الزَّوْر
• ( ومعنى الزَّور : بفتح الزاي وإسكان الواو : مجموعة بساتين تسقى من ناعورة واحدة )
• شيخ الـزَّوْر : هو القائم بتوزيع مياه الناعورة على مجموعة البساتين المعروفة باسم الزَّوْر )
• مكان الولادة : حي العليليات بمدينة حماة في وسط سورية.
• تاريخ الولادة : 1357 هـ ( 1938 م)
• الحالة الاجتماعية : تزوج من السيدة الفاضلة ( نورية أحمد الحايك ) عام 1378 هـ ( 1959 م ) وهي أم أولاده ( المهندس عبد القادر ، والمهندس عبد الله ، والمهندس عبد الرحمن ، والأستاذ أيمن ) وهي والدة بناته الخمس اللواتي تزوجن من ( الشيخ عبد العظيم عرنوس ، والسيد ماجد محمد المنجد ، والسيد سمير سعد الدين ، والسيد عبد الرحمن إسماعيل العبد الله ، والشيخ صالح شيخ النجارين ) .
• توفيت زوجته المذكورة عام 1416 هـ ( 1995 م ) ، وتزوج في العام التالي ابنة الشيخ محمد منير لطفي وشقيقة الشيخ محمد موفق لطفي .
• الدراسة : أتم الدراسة الابتدائية والإعدادية في مدارس مدينة حماة ، ثم التحق بدار المعلمين الابتدائية في مدينة حلب عام 1372 هـ ( 1952 م) ، وتخرج فيها عام 1375 هـ ( 1955 م ) وبعد سنوات التحق بجامعة دمشق – قسم آداب اللغة العربية ـ ( انتسابا ) وتخرج فيها عام 1392 هـ ( 1972 م ) حيث نال الإجازة في آداب اللغة العربية .
• عين معلما في المدارس الابتدائية في مدينة عامودة - محافظة الحسكة من عام 1375 هـ ( 1955 م ) حتى عام 1378 هـ ( 1959 م )
• انتقل إلى محافظة حماة ( مسقط رأسه ) ودرَّس فيها المرحلة الابتدائية والإعدادية منذ عام 1387 هـ ( 1959 م ) وحتى عام 1395 هـ ( 1975 م ) .




لقطة جميلة لمدينة حماه

• تعاقد مع دولة الإمارات العربية المتحدة معلما في مدارس وزارة الدفاع منذ عام 1395 هـ ( 1975 م ) حتى عام 1412 هـ ( 1992 م ) ثم موجها حتى عام 1415 هـ ( 1995 م )
• انتقل إلى دولة قطر عام 1415 هـ ( 1995 م ) حيث عين إماما وخطيبا في مسجد النعـمان بن بشير ، ومدرسا في مدارس الأندلس الخاصة ، وبعد انتهاء خدمته في مدارس الأندلس عين موجها شرعيا ومشرفا في قسم تحفيظ القرآن الكريم التابع لإدارة الدعوة بوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية .

• قرأ القرآن الكريم على شيخ القراء في مدينة حماة والمدرس في جامعة أم القرى في مكة المكرمة فضيلة الشيخ سعيد العبد الله المحمد - رحمه الله - وحصل منه على إجازات في القراءات الأربع ( عاصم ، ونافع ، وابن كثير، وأبي عمرو البصري ) .
• وقرأ على الشيخ سعيد رحمه الله تعالى العديد من الكتب والمتون في اللغة والفقه والحديث والتفسير ، وسجلها للشيخ على أشرطة ، كان الشيخ يستمع إليها ، ويسر بها : منها ( تفسير ابن جزي ، والـمزهر ، وألفية ابن مالك ، وشرح ابن عقيل ، والشاطبية ، وشروحها ، ومشكاة المصابيح ، وبهجة المجالس ، ونيل الأرب ، والمنتخب في غريب لغة العرب ) وغيرها ، وذلك منذ عام 1381 هـ (1961 م ) حتى وفاة الشيخ رحمه الله في الثامن من رجب 1425 هـ ( الرابع والعشرين من آب 2004 م ) ، وكانت الصلة بعد مغادرة المترجم له وشيخه مدينتهما حماة الحضور شخصيا إلى مكة المكرمة حيث يقيم الشيخ ، أو بواسطة التسجيلات والمكالمات الهاتفية .
• حضر دروسا عديدة لشيخ حماة العلامة محمد الحامد والشيخ صالح النعمان والشيخ بدر الدين الفتوى - رحمهم الله ـ ولكن يبقى الشيخ سعيد هو الشيخ الأول طيلة أربعين سنة أو تزيد .

مؤلفاته : كتاب دروس في ترتيل القرآن الكريم : طبعته ( إدارة إحياء التراث الإسلامي في قطر ) أربع طبعات بإشراف الشيخ عبد الله بن إبراهيم الأنصاري _ رحمه الله _ ، وطبعته وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية في قطر أربع طبعات ، وكانت هذه الطبعات المذكورة توزع مجانا على طلبة العلم ، كما طبعته المكتبة الحديثة في العين ( الإمارات العربية المتحدة ) ومكتبة الفاروق في الطائف ، وطبعته عدة طبعات مؤسسة علوم القرآن في الشارقة .وقد سجل الكتاب وأذيع على ثلاثين حلقة في إذاعة القرآن الكريم في قطر .
• للمؤلف كتب أخرى في القراءات لم تطبع ، ولكنها موجودة للقراءة والتحميل في موقع (www.tarteel.com ) الذي صممه وأشرف عليه أحد أبناء الشيخ ( أيمن فائز شيخ الزور ) .منها : توضيح المعالم في الجمع بين روايتي شعبة وحفص عن عاصم ، وطلائع الفجر في الجمع بين قراءتي عاصم وأبي عمرو ، والفوز الكبير في الجمع بين قراءتي عاصم وابن كثير ، والجدول العذب النمير في الجمع بين قراءات عاصم والبصري وابن كثير .
• تخرج على يديه آلاف التلاميذ في المراحل التعليمية المختلفة .
• وتلقى على يديه المئات علم التجويد ، وقرؤو ا عليه القرآن الكريم ، ونال العشرات منهم إجازات في القراءات التي أجيز فيها (تجد قائمة بأسمائهم على موقع الشيخ = المصدر)

ولا يزال الشيخ يقرئ القران الكريم بارك الله له في عمره ونفع به طلاب العلم



كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس
عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الله (سوريا)





عبد الوهاب دبس وزيت
اسمه ونسبه:
هو العلامة الفقيه الحافظ المتقن المتمكن عبد الوهاب بن عبد الرحيم بن عبد الله بن عبد القادر الحافظ الملقب بـ "دبس وزيت " وينتهي نسبه الى الشيخ عبد القادر الجيلاني رحمه الله تعالى .لقبت اسرته بـ"الحافظ" لان اكثر افرادها كانوا من حفظة كتاب الله عز وجل .

مولده ونشاته:
ولد رحمه الله في حي العقيبة من ابوين كريمين سنة 1311هـ ، وبدأ بتلقي القران الكريم عن والده الذي كان من شيوخ القراءة المشهود لهم بالاتقان ، ثم اعاد تلاوته على شيخ قراء الشام الشيخ محمد سليم الحلواني ، وتهيأ لطلب العلم الشرعي فاتصل بكبار علماء عصره بهمة ونشاط فريدين ، واخذ عن جهابذة دمشق انذاك كالشيخ محمد ياسين ، الشيخ امين سويد والشيخ محمود العطار والشيخ بدر الدين الحسيني، والشيخ سليم المسوتي والشيخ عبد الرحمان البرهاني وشيخ عيسى الكردي والشيخ عبدالحكيم الافغاني والشيخ عبدالقادر الاسكندراني والشيخ احمد الجوبري، اضافة الى استاذه الاول مفتي الشام الاكبر عطا الله الكسم الذي كانت له انظار خاصة عليه ومودة تفوق التلمذة، وكان معيد درسه ونائبه في تدريسه وهو الذي اشار عليه بالتفقه على مذهب الامام الاعظم ؛ بعد ان اهداه نسخته الخاصة من حاشية ابن عابدين ، وأقرأه فيها فورا من باب الاجارة ، كما شرع فيها مصنفها ، وكان المترجم له وفيا به ؛ لم ينقطع عنه الا ليلة زفاف شيخه فعاتبه على ذلك.




مصحف بديع كتب قبل ولادة العلامة عبد الوهاب دبس وزيت بعامين (1409 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

شخصيته العلمية:
بين يدي هذه الثلة الكريمة والكوكبة النيرة لمع نجم الشيخ وتكاملت شخصيته الفذة ؛ من تجويد وحفظ ؛ الى فقه وفتيا ، مع تربية وسلوك ، واصول الحديث، ولغة عربية ، وصار مرجع اهل الشام ومحط انظارها ، و توجت اليه وظيفة فتوى الجمهورية صاغرة فأباها مرارا ، واكتفى بان يكون بيته ومسجده وحلقاته محجا للمسترشدين وملاذا حصينا للمستفتين ، ومئلا امنا للطالبين ، وابتهج المسجد الاموي بدروسه ، وفاخر جامع التوبة بحلقاته ، وتباهى جامع سيدي شركس باحتضان مجالسه ؛ حتى الزمته الشيخوخة منزله..ولم تمنع عطاء.

وفاته:
وافته المنية فلقي ربه ؛ راضية نفسه مرضية اخلاقه واحواله وعباداته وعلومه..في يوم الاربعاء عاشر رمضان المبارك لسنة1379وصلي عليه في الاموي ، ودفع في ضريح والده بمقبرة الدحداح ، وقد خرجت دمشق من ضيوفها لتشييع الراحل الجليل ، تغمده الله بفيض رحمته ، واعلى في الفراديس نزله ، والحقنا به في مقعد صدق عند مليك مقتدر.

تصانيفه:
لم يترك رحمة الله الا هذه الرسالة التي وضعها مقررا لطلاب المرسة التجارية التي كانت تعلم ابناء المسلمين مجانا ولقد طبع منها عشرات الالوف .

ومن ابرز معالم حياته العلمية انه كان يجود القران تجويدا فريدا ويطبع بقراءته مخارج الحروف طبعا ؛ بما لا منافس له فيه ..حتى قيل لقراءته "القراءة الدبسية" ، وكان له تقرير دروس الفقه منهج غريب فهو يطلب منهم تحضير الدرس القادم ، وحين يقرر درسه يلاحظ قراءة المعيد بدقه وسلامة ثم يناقش كل طالب ويساله ؛ ان كان فهم ..ماذا فهمت ؟ حتى يتاكد من انه فهم بشكل صحيح ، ولذا كثر عليه طلبة القران الكريم وقل طلبة الفقه ؛ لما في تقريره من تحليل ودقة ومناقشة ، فلايثبت فيه الامن ثبته الله من اكفاء العلم الفحول الذي كانوا اهلا.
واما من حفظ عليه القران الكريم ..فكانوا لا يجارَون في ضبطهم ومخارج حروفهم وتمكن احكام التجويد لديهم.
ومن ابرز معلم حياته الشخصية الزد الاصيل والورع المكين والنفس الابية والفتيا الحاضة ؛ مع البديهة الوقادة والذاكرة الفريدة..الى علم غزير وتواضع عزيز وهيبة ووقار ؛ مع ادب وانس ورزانة ودوء بما يندر ان يجتمع لغيره تغمده الله بفيض رحمته امين.

مقتبس من رسالته هداية الرحمان الى تجويد القران





دمشق ـ بائع الخبز 1867 م




كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس
محمد بن عبد الغني بن حسن بن إبراهيم بن حسن بن محمد البيطار (سوريا)

بهاء الدين البيطار
ولد عام 1240هـ
حفظ القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم وجوده على والده الشيخ حسن البيطار، ثم حفظ منظومة الشاطبية وأتقن حفظها غاية الإتقان، ثم درس العلوم الشرعية والعربية وتلقى الكتب العظيمة كالتحفة لابن حجر والبخاري بطرفيه رواية ودراية وإحياء علوم الدين والمواهب اللدنية وغيرها، وكان لا يتكلم في المجالس إلا في المسائل العلمية.

قرأ كتب النحو والصرف والفقه والحديث وغيرها من العلوم على والده الشيخ حسن البيطار، وقرأ القرآن الكريم على الشيخ أحمد الحلواني بالقراءات السبع من طريق الشاطبية. ومن شيوخه عبد الرحمن الكزبري وسعيد الحلبي وسليم العطار وعبد الغني الميداني وعبد القادر الخطيب ومحمد الفاسي.

مؤلفاته معظمها بالتصوف منها منظومة بأكثر من تسعمائة بيت سماها منظومة في الوجود والشهود والحق والخلق والجمع والفرق، وكتب: النفحات الأقدسية؛ الواردات الإلهية؛ فيض الواحد الأحد في معنى خلود الأبد، وغيرها.

توفي ليلة الثلاثاء السابع عشر من شهر رجب الحرام سنة 1315هـ

(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/256)

وانظر: حلية البشر 1/380؛ إمتاع الفضلاء 4/258




آيات قرآنية محفورة على قلادة جميلة من بداية القرن الثالث عشر الهجري


=======================
عبد الله بن مصطفى الحموي (سوريا)

المقرىء المعمر، الحموي الأصل ثم المشقي الشافعي.
ولد ونشأ بدمشق عام 1230هـ تقريبا. حفظ القرآن وأتقن علم التجويد والقراءات على الشيخ أحمد بن محمد علي الحلواني الكبير (ت 1307هـ) حتى صار شيخ القراء، واشتغل مع هذا بالتجارة.

قرأ عليه الكثيرون من حملة القرآن الكريم (منهم الشيخ محمود العطار.)

كان فقيها فاضلا ورعا، كريم الأخلاق، لطيفا محبوبا عند الأمراء والعلماء يكره الخوض في أعراض الناس ويتجنب الغيبة

توفي بدمشق عام 1330هـ وقال الحصني في منتخبات التواريخ سنة 1329.
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/613-614)

وانظر: تاريخ علماء دمشق للحافظ 1/273؛ أعيان دمش للشطي 44؛ منتخبات التواريخ لدمشق للحصني 2/748؛ إمتاع الفضلاء 2/200



==================


أحمد بن عبد السلام كراسي (سوريا)





هو الشيخ المقرئ الجريء ذو الصوت القوي والنغم الجميل، أحمد كراسي بن عبد السلام، ولد في حي الفرافرة عام (1924م 1343هـ ). ولمّا بلغ من العمر السادسة عشرة، زوّجه أبوه من السيدة (شفيقة قنواتي) فأنجبت له ذكوراً وإناثاً صالحين، أكبرهم عبد السلام، عاش في بيئة محفوفة بالعلم والصلاح، فمنذ نعومة أظفاره لم يبارح مرافقة والده لمجالس الذكر والعلم، ومساعدته في عمله بتجارة الأخشاب.
ولبداية أخذه القرآن حكاية. كان يوماً في زيارة للشيخ محمد مراد، برفقه والده، فطلب منه الشيخ أن يقرأ، ولو من قصار السور، فقرأ شيئاً من ذلك، فلما انتهى قال السيد محمد النسر ـ وكان من بين الحاضرين ـ: إن هذا الشابَّ عنده استعداد لحفظ كلام الله تعالى، وخلقته تساعده.
فأثّرت هذه العبارة فيه، فأخذ يتردد على الشيخ (محمد مراد) فجوّد عليه القرآن، وبدأ يحفظ، ومرَّت الأيام، ويزور متجر والدِه العلامةُ الشيخ محمد نجيب خياطة، فلما رآه وسمعه، حثَّه على حفظ القرآن، فحفظه برواية حفص عليه، وأجازه الشيخ.
ثم انطلق يصدح بالقرآن هنا وهناك، وزاده نبوغاً التزامه بمجالس الذكر وسواها عند الشيخ عبد القادر عيسى، فكان المقدَّم عنده في القراءة، ودارت السنون، ليجد نفسه بين يدي الشيخ محمد ديب الشهيد، يتلقى عليه (الشاطبية) فحفظها وجمع عليه القراءات السبع، وأجازه بها.
وله شيوخ في نواح شتى: في التربية الشيخ عبد القادر عيسى، وفي التجويد محمد مراد، وفي حفظ القرآن عبد الحميد بدور، في القراءات السبع محمد ديب شهيد.
ولما تصدَّر للإقراء منذ أن حفظ القرآن برواية حفص، لم يتوقف سيل التلاميذ عليه، سواءٌ في محلّه، أو في الجوامع، لاسيما جامع العادلية، تحت رعاية شيخه الشيخ عبد القادر عيسى.
وطلابه لا يُحصَون عدداً، أذكر منهم الشيخ محمد نديم الشهابي، محمود ديري، محمد شحيبر، مصطفى جليلاتي، محمد بسام حجازي، عمار بازرباشي، وكثير غيرهم.
وشيخنا رحمه الله تعالى ذو شمائل طيبة، أبرزها التواضع ولين الجانب، وصفاء السريرة، وشدّة الحياء، وله أثرٌ يشهد له بالقراءة الجيدة، وجمال الصوت، وعذوبة الصوت، وهو تسجيل كامل للقرآن بصوته العذْب.
وكان يتطلّع دائماً إلى أن يمدّ الله في عمره، ليقرئ عدداً أكبر، ويخدم كتاب الله أكثر حتى يلقى ربّه عز وجل بألف حافظ لكتابه سبحانه.
توفي في آخر يوم من عام 1429 في 30/12/1429 الموافق 28/12/2008 ودفن يوم الإثنين في المقبرة الجديدة بحلب.
جزاه الله خير عنا وعن المسلمين خير الجزاء، وبلغه وإيانا في الآخرة منازل الشهداء، وحشرنا معه يوم الدين تحت لواء سيد الأنبياء صلى الله عليه وسلم .


محمد بسام حجازي


وانظر: إمتاع الفضلاء 2/134




قال عنه المحدث السيد محمد علوي المالكي: الشيخ أحمد مدرسة مستقلة قائمة بنفسها لا تقلد أحداً.


قال حينما سئل عن آماله: أرجو أن ألقى الله تعالى بألف حافظ.


توفي ـ رحمه الله تعالى ـ في آخر يوم من العام الهجري المنصرم 1429 في 30/12 الموافق 28/12/2008 م ، عن خمسة وثمانين عاماً أمضاها في القراءة والإقراء وخدمة كتاب الله عزَّ وجل .
وقد دفن يوم الاثنين 1/1/1430 الموافق 29/12/2008 في المقبرة الجديدة بحلب.







لقطة قديمة جميلة لجامع الخسروية بمدينة حلب

كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس
محمد بن عبد الكريم بن محمد مرطو (سوريا)






الضرير، ولد في حلب - الباب بتاريخ 14-10-1936 (1355هـ) وفي عام 1958 م أراد الشيخ محمد حفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب فانتسب إلى دار الحفاظ التابعة للأوقاف بحلب وكانت بإشراف فضيلة الشيخ محمد نجيب خياطة وأنهى الحفظ مع القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة عام (1965) م وانتسب إلى الشعبانية عام (1973) م وحفظ القرآن بالقراءات العشر من طريق طيبة النشر بإشراف فضيلة الشيخ عادل الحمصي وقرأ عليه القراءات العشر بمضمن الطيبة إفرادا وبعض القرآن العظيم جمعا.
قرأ عليه موسي الجزائري ختمة كاملة بالقراءات العشر من طريقي الشاطبية والدرة، وحفظ عليه حمزة العطار ومصطفى الصاخور منظومة الشاطبية ثم القراءات السبع إفرادا من الشاطبية، وقرأ عليه نادر خياطة منظومة الدرة في القراءات الثلاث المتممة للعشر ثم القراءات إفرادا من الدر وغيرهم برواية حفص.
ولا يزال الشيخ حفظه الله يقرىء في بيته الكائن في طريق الباب.


تلاوات مباركة لقارىء مدينة حلب الشيخ محمد مرطو



======================

محمد بن إسماعيل بن أحمد السيد إسماعيل العربيني (سوريا)

شيخ القراء في مدينة عربين
ولد في عربين عام 1343هـ . حفظ القرآن الكريم ثم قرأ منظومة طيبة النشر لابن الجزري وقرأ شرحها لابن الناظم ثم جمع القراءات العشر الكبرى، ودرس النحو والفقه الشافعي والحديث الشريف وغيرها.

قرأ وحفظ القرآن الكريم على الشيخ عبد القادر العربيني برواية حفص عن عاصم من الطيبة، وقرأ عليه أيضا منظومة طيبة النشر والآجرومية في النحو وبعض الفقه الشافعي، ولم يستطع أن يجمع عليه القراءات بسبب وفاة الشيخ عبد القادر.
وقرأ القرآن الكريم بالقراءات العشر الكيرى من طريق طيبة النشر على الشيخ محمد ياسين الجويجاتي.

وتجد باقي شيوخه وتلاميذه بمصدر هذه الترجمة.


المصدر:
إمتاع الفضلاء بتراجم القراء للبرماوي 2/272-274




=====================


أحمد بن سعيد بن محمد أمين بن سعيد (الشام)


بن عبد الحليم بن أسعد بن اسحاق بن محمد بن علي الدمشقي الحسيني الشهير بالمنيّر، المقرىء، الفقيه، المتوفى سنة ثلاث وثلاث مئة وألف.

ولد بدمشق سنة 1227، وحفظ القرآن، ثم الشاطبية ورحل الى مصر وأخذ عن علمائها وأقام في مكة المكرمة أربع حجج وقرأ بها دروسا. اشتهر بالفقه الشافعي حتى لقب بالشافعي الصغير وتصدر للتدريس بالجامع الأموي بين العشائين. استخلص المدرسة الاخنائية شمالي الجامع الأموي من مختلسها وأعادها سيرتها الأولى ودرّس بها، وكان ملازما على التدريس والإفادة متعبدا متنسكا وانتفع به كثيرون من أقطار عدة. قرأ العلوم على الشيخ عبد الرحمن الطيبي والشيخ عبد الرحمن الكزبري والشيخ سعيد الحلبي والشيخ حسن الشطي والشيخ الباجوري والشيخ القويسني وقرأ عليه عبد الرحمن الحوت البيروتي ورجب جمال الدين وقاسم بن علي الزير التونسي.
من مؤلفاته: رفع الحجاب عن مغني الطلاب وشرح إيساغوجي في المنطق.
توفي بدمشق ودفن بالمدرسة الاخنائية رحمه الله.


(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/36؛ إمتاع الفضلاء 2/117)
وانظر: نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/120-121




دمشق ـ الجامع الأموي وجبل قاسيون 1862م


كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس
محمد الصديق بن محمد الحسن بن محمد العربي الحسني اليعقوبي (الجزائر ـ سوريا)



المقرىء الصوفي، المتوفى سنة سبع وثلاث مئة وألف.


ولد في الجزائر وحفظ القرآن وجوده، وحفظ الشاطبية وقرأ بمضمنها وحفظ الموطأ و "المدونة" في الفقه المالكي.
تلقى عن والده وجده محمد العربي، والشيخ محمد المهدي السكلاوي الذي زوجه ابنته، وأجازه. وأجازه أيضا الشيخ محمد المبارك الدلسي الكبير.
هاجر إلى دمشق مع والده وإخوته سنة 1263 هـ. أقرأ بدمشق في جامع البريدي بجوار داره بحي السويقة.
وكان علماء دمشق يحبونه، وكانت له علاقة وثيقة بالشيخ يوسف والد الشيخ بدر الدين الحسني.
تخرج عليه كثير من الطلاب الجزائريين.
أولاده الشيخ محمد الشريف وإبراهيم وإسماعيل.
توفي بدمشق سنة 1307هـ


(الشيخ إبراهيم اليعقوبي (رسالة) للدكتور عبد اللطيف الفرفور 140؛ تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/34)



مصحف جميل كتب في نفس العام الذي هاجر فيه صاحب الترجمة إلى مدينة دمشق (1263 هـ)
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة
على موقع مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف




دمشق ـ كاتب 1867 م





محمد بن علي بن عبد الرحمن الطيبي (سوريا)


المقرىء الفرضي، المتوفى سنة سبع عشرة وثلاث مئة وألف. ولد بدمشق سنة 1246 هـ، ونشأ في رعاية والده وجده.
رحل إلى مصر وجاور بالأزهر سنة واحدة. ولما عاد إلى دمشق حفظ القرآن وحفظ الشاطبية وعرضها مع القراءات السبع على الشيخ أحمد الحلواني.
أقرأ ودرّس بالجامع الأموي، وبرع في الفرائض والحساب والهندسة.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/173)




دمشق ـ منطقة الكلاسة 1900 م

كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس
عبد القادر بن أحمد سليم قويدر العربيلي (سوريا)



اسمه ونسبه:



عبد القادر بن أحمد سليم قويدر الشافعي، الشهير بالعربيلي، والمعروف بالشيخ عبده صمادية.



ولادته ونشأته:



ولد في قرية عربيل قرب دمشق سنة 1318هـ ، توفي أبوه ولما يبلغ السادسة من عمره، فكفلته والدته، وكانت هي وأخته الكبرى تعلمان بنات القرية، فحفظ عليهما القرآن الكريم على صغره، وكان يقول: " لا أعلم متى حفظت" . ثمَّ دخل المدرسة ، فتلقى مبادئ العلوم. كما أخذ عن خاله الشيخ محمد عبده الحربي.



تلقيه علم القراءات في دمشق:



رحل إلى دمشق، فبدأ حفظ الطيبة على الشيخ توفيق البابا في المدرسة الباذرائية سنة 1343هـ ، وقرأ عليه إلى غاية سورة البقرة. ثم أخذه الشيخ البابا بسبب سفره إلى بيروت وإقامته فيها الشيخ عبد الله المنجد (ت1359) شيخ القراء بالستة لطيبة فأوصاه به، وكان ذلك غرة صفر سنة 1345هـ ، فبدأ عليه حفظ الطيبة في جامع السنجقدار، وأتمها في 23 جمادى الآخرة سنة 1345 هـ، في خمسة أشهر إلا قليلاً ، وبدأ عليه بالإفراد لقالون إعادة، بعد أن كان مفرداً على شيخه البابا من قالون لخلف عن حمزة، اعتناء من الشيخ للمترجم.




دمشق ـ جامع السنجقدار




أجازه شيخه عبد الله المنجد (ت1359)، وأجازه الشيخ محمد علي الضبّاع شيخ القراء في مصر، عن طريق شيخه المنجد مكاتبة. وقد أحبه الشيخ عبد الله المنجد، ورعاه رعاية الآباء للأبناء. وقد أشار عليه الشيخ المنجد أن يقرئ الطلبة، فبدأ بالإقراء في بيته بعربيل، وكان مرجعاً لأهلها والقرى المجاورة لها في الغوطة، وبعد وفاة خاله تسلَّم الإمامة في جامع القرية مع الخطابة فيه.



الآخذون عنه علم القراءات:



ذاع صيته في المدن السورية، فقصده الطلاب من كل حدب ، ووفدوا إليه، وأخذ عنه القراءات عديدون، حصلوا على شهرة واسعة، منهم الشيخ ياسين جويجاتي (ت1384)، والشيخ محمد نجيب خياطة الحلبي، المشهور بالآلا (ت1387)، والشيخ محمد فوزي المنيِّر (ت1411)، وأجازهم. والشيخ محمد بشير الشلاح (ت1405)، والشيخ شعبان بن علي شوقي من الصالحَّة ، والشيخ حسن دمشقية البيروتي، مدرس القرآن الكريم في جمعية المقاصد الخيريَّة ببيروت، والشيخ عبد العزيز عيون السود من حمص (1399)، والشيخ حسين خطاب (ت1408)، والشيخ صافي حيدر، والشيخ سهيل بن صبيح البري، والشيخ محمد كريِّم راجح، وغيرهم كثيرون.



بلغ عدد حفظة القرآن الكريم في قرية عربيل زمنه أكثر من ثمانين، وقرأ عليه ناس، مات قبل أن يكملوا ، فتابع تلاميذه إقراءهم، منهم الشيخ إبراهيم خبيَّة، الذي قرأ على الشيخ ياسين جويجاتي ، ثم على الشيخ حسين خطاب.



أخلاقه وصفاته:



عالم عامل، دؤوب على قراءة القرآن وتحفيظه، وكان له في قرية عربيل وما حولها من القرى مكانة عظيمة واحترام فائق، يحلّ مشكلات أهلها، حتى في البيع والشراء، وكان بيته محط الأنظار، نشيطاً في الأمور الاجتماعية.



مرضه ووفاته:



مرض آخر عمره أشهراً، فأصيب بتسمم في الدم، ومع ذلك كان على نشاط، ولم يفقد وعيه أبداً، ذهب وهو مريض إلى المخبر، ليحلل دمه، وعندما رجع ليأخذ النتيجة سأله المحلل: لمن هذا التحليل؟ فلما أخبره أنه له لم يصدق، وقال له: صاحب هذا التحليل يجب أن يكون طريح الفراش ، لا يقدر على الحركة.



توفي سنة 1369هـ ، وله إحدى وخمسون سنة، ودفن في عربيل، ورثاه الشيخ حسين خطاب ، والشيخ صالح فرفور.



أولاده:حسن وطاهر ، وقرأا على والدهما .



المرجع: تاريخ علماء دمشق294،289:3
المصدر: موقع رابطة علماء سوريا ـ صفحة العلماء ـ تراجم القراء




من مؤلفاته: المختصر في علم التجويد ـ المكتب الاسلامي- بيروت


==================






محمود بن محمد رشيد العطار (سوريا)


ولد في دمشق عام 1284هـ
حفظ القرآن الكريم منذ الصغر ثم تعلم الحديث والتفسير والفقه وباقي العلوم والقراءات السبع من طريق الشاطبية ومن ثم العشر الصغرى. كان كثير الترحال في طلب العلم فسافر إلى الديار المصرية وأجيز من علمائها، ونال الإجازات والأسانيد من علماء مكة المكرمة والمدينة المنورة وبلاد الهند. وأقام مدة يدرس بدار الحديث.



عين مفتيا في الطفيلة من أعمال الكرك بالأردن، ثم مدرسا بمدرسة الفلاح بجدة، ثم مدرسا في بومباي بالهند، ثم مدرسا بالثانوية الشرعية بدمشق وفي الجامع الأموي. وكانت له دروس مشهودة في بلدة كفر سوسية يأتي إليها الطلاب من دمشق وقراها سيرا على الأقدام. وكان له مجلس للإقراء بمجلس الخميس أثناء إقامته في بلدة القدم جنوبي دمشق وظل يخدم العلم وأهله وطلابه إلى آخر حياته لا يفتر ولا يسأم.


جمع القراءات السبع من طريق الشاطبية على الشيخ حسين موسى شرف الدين المصري الأزهري، وقرأ القراءات العشر من الشاطبية والدرة على الشيخ عبد الله الحموي (انظر إمتاع الفضلاء لمتابعة المصدر ومعرفة باقي شيوخه وتلاميذه).


توفي في العشرين من شهر شوال عام 1362هـ ودفن في مقبرة باب الصغير.
(تاريخ علماء دمشق 2/596، إمتاع الفضلاء بتراجم القراء 2/381-384)



كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس
أحمد بن محمد علي بن محمد الحلواني (سوريا)


الرفاعي، مجدد علم القراءات بالشام، شيخ القراء المتوفى سنة سبع وثلاث مئة وألف.
ولد بدمشق سنة 1228 هـ، ونشأ برعاية والده، حفظ القرآن الكريم برواية حفص على الشيخ راضي، ثم أقبل على طلب العلم فقرأ على الشيخ عبد الرحمن الكزبري، وقرأ ايضا على الشيخ حامد العطار، والشيخ سعيد الحلبي وأجازوه. وفي سنة 1253 هـ رحل إلى مكة المكرمة فأقام بها أربع سنوات، وهي رحلته الأولى إليها، أخذ عن شيخ القراء بها أبي الفور أحمد المرزوقي البصير المصري الأصل ثم المكي الدار والوفاة مفتي المالكية؛ قرأ عليه ختمة مجودة من طريق حفص، وعرض عليه الشاطبية وتلقى عنه القراءات السبع من طريقها، ثم حفظ "الدرة" وأتم القراءات العشر من طريق الشاطبية والدرة، وقرأ عليه ختمة من طريقها للقراء العشرة فأجازه بها.
ولما عاد إلى دمشق سنة 1257 هـ تصدر للإقراء من طريق حفص وغيره من السبع فاشتهر ذكره وعم نفعه. ولبث بدمشق إلى سنة 1265 هـ حين رجع إلى مكة المكرمة فأقام بها ثلاث عشرة سنة رجع بعدها سنة 1277 هـ ليستقر نهائيا بدمشق.
أقبل عليه الناس للتلقي فانتفع به كثيرون وقد جدّد هذا العلم ونشره، فكان فريد عصره. اهتم بالتجويد وكان يقول بوجوب تعلمه شرعا.





فاتحة الكتاب على مصحف كتب في الوقت الذي كان فيه الشيخ بمكة المكرمة (1271).
من مقتنيات المكتبة الوطنية لجمهورية التشيك
لمشاهدة الصورة بالحجم المتوفر على موقع المصدر ومطالعة تفاصيل المخطوطة


ألف رسالة في التجويد على القراءات سماها "اللطائف البهية في المنحة السنية" وهي شرح على أرجوزته "المنحة السنية". وله نظم في صفات الحروف، ومنظومة في قراءة ورش وشرحها.
تخرج عليه كثيرون من أقطار كثيرة من أشهرهم ولده الشيخ محمد سليم الحلواني، والشيخ محمد القطب، والشيخ عبد الله المنجد، والشيخ أحمد دهمان، والشيخ عبد الرحيم دبس وزيت، والشيخ عبد الله الحموي، والشيخ محمد الطيبي، والشيخ مصطفى الأبرش والشيخ عبد الغني البيطار والشيخ أبو الصفا المالكي وغيرهم.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 1/78)


وانظر: حلية البشر 1/253؛ منتخبات التواريخ لدمشق 2/708؛ أعيان دمشق 34، الأعلام الشرقية لزكي مجاهد 1/237؛ معجم المؤلفين لكحالة 2/134؛ الأعلام للزركلي 1/247؛ نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/185-186؛ أعلام الفكر الإسلامي في العصر الحديث لأحمد تيمور 245؛ ومقدمة النظومات الثلاث للشيخ حسين خطاب، وتعطير المشام في مآثر دمشق الشام ص17.



دمشق 1860م






محمد سليم بن أحمد بن محمد علي الحلواني (سوريا)






الرفاعي، المتوفى سنة ثلاث وستين وثلاث مئة وألف، شيخ القراء بدمشق بعد والده. ولد بدمشق سنة 1285 هـ ونشأ برعاية والده فحفظه القرآن الكريم في العاشرة من عمره وأتم عليه جمع القراءات العشر في الرابعة عشرة، وقرأ عليه ختمات كثيرة جمعا وإفرادا. ولما بلغ الخامسة عشرة كان قد أتقن القراءات، وحفظ الشاطبية والدرة.
بدأ بالإقراء بإذن والده وهو في الثانية عشرة. ولما توفي والده سنة 1307 هـ خلفه في مشيخة القراء. قرأ عليه كثير من المقرئين والحاظين في بيته وفي جامع التوبة وفي مدرسة تنكز في البزورية (الكاملية).
من أشهر من أخذ عنه القراءات أولاده الشيخ أحمد والشيخ عبد الرحمن والدكتور الشيخ محمد سعيد، والشيخ محمود فائز اليرعطاني، والشيخ حسن دمشقية والشيخ عبد العزيز عيون السود. وقرأ عليه للسبعة الشيخ بكري الطرابيشي والشيخ رضا القباني، والشيخ ياسين الجويجاتي. وحفظ عليه كثيرون بقراءة حفص منهم الشيخ عبد الوهاب دبس وزيت. وحفظ عليه الشاطبية السيخ حسين خطاب والشيخ محمد كريم راجح.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 2/306)


وانظر: مقدمة كتاب المنظومات الثلاث للشيخ أحمد الحلواني تقديم الشيخ حسين خطاب 2/163؛ نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 2/1207






دمشق ـ سوق الحميدية 1912م






أحمد بن محمد سليم الحلواني - الحفيد - (سوريا)


1321ـ1384هـ=1903ـ1964م.



اسمه ونسبه:


أحمد بن محمد سليم بن أحمد بن محمد علي بن محمد ، الحلواني ، الرفاعي، يتَّصل نسبه بالسيد سليمان السبسبي المنسوب إلى شيخ الطريقة الرفاعية أحمد الرفاعي.


ولادته ونشأته:


ولد بدمشق سنة 1321هـ، ونشأ في حجر والديه ، وحفظ القرآن الكريم على والده محمد سليم(ت1363) شيخ القرَّاء أثناء دراسته الابتدائية.


دراسته:


تلقَّى العلوم الفقهيَّة والعصريَّة في المدرسة الكاملية الهاشمية التي أنشأها الشيخ كامل القصاب(ت1373) رئيس جمعية علماء دمشق، وحاز منها على الشهادة العالية . ثم التحق بالجامعة في بيروت أواخر أيام الدولة العثمانية، وعاد إلى دمشق بعد الاحتلال الإنجليزي ، تاركاً الجامعة لينصرف إلى تلقِّي علوم القرآن الكريم والقراءات عن والده.فجمع العشرة الصغرى ، وأصبح من المبرزين المتقنين لهذا الفن مع اهتمام بالأدب والشعر ، فقد كان شاعراً.


مشيخة القراء:


ولما توفي والده أُسْندت إليه مشيخة القراء، واجتهد إذْ ذاك لإنشاء مدرسة خاصَّة تُعلِّم القرآن الكريم وقراءاته،ونظَّم لها نظاماً خاصاً ومدرسين متقنين، إلا أنه اصطدم بعراقيل كثيرة حالت دون ما يريد ، فاكتفى بالتدريس في داره ،وبقي على ذلك حتى أواخر عمره.


إشرافه على ترميم جامع التوبة وأوقافه وإمامته:


تولى الإشراف على ترميم جامع التوبة وعلى أوقافه وإمامته بعد ما توفي والده(ت1363)، ثم ترك الإمامة للشيخ محمود فائز الديرعطاني(ت1385) زميله في الطلب.


مؤلفاته:


له من المؤلفات منظومات ثلاث:


ـ مقدمة أصول القراءات.


ـ زيادات طيبة النشر على حرز الأماني والدرة.


ـ منظومة في رسم القرآن على رواية حفص.


أما الزيادات التي أفردها بمنظومته فهي: تسهيل للطالب لجمع فن القراءات، وليسير المتلقِّي في تحصيله على ثلاث مراحل :


1ـ يجمع السبعة من طريق الشاطبية.


2ـ يضيف إليها القراءات الثلاث عن طريق الدرة لابن الجزري.


3ـ يضيف إلى ما تقدم هذه الزيادات التي ضمَّنها ابن الجزري في طيبة النشر ، فيسلك في جمع القراءات مرحلة بعد مرحلة.


ومنظومته على نسق الشاطبية ووزنها وقافيتها وأولها :


بحمدك ربي أبسط القول مـكملا لتحبير تيسير به الحرز نقّــلا


ومنك إليك الحمد والمدح ربنــا لتأزيــر عون منك للحَزن ذللا


ومن منّك النعماء يلفى عميمـها وباسمك تزكو الصالحات تهللا


تلاميذه:


خرج تلاميذ عديدين، من أشهرهم الشيخ حسين خطاب شيخ القراء، والشيخ كريِّم راجح، وقد جمعا عليه القراءات العشر بما تضمَّنته الشاطبية والدرة.


قال الشيخ الأستاذ : عبد الرحمن حبنكة الميداني في كتابه عن والده ص115 :" أسرة الحلواني عليهم رحمة الله وبركاته ، أسرة علم وفضل ، وأهل قرآن وضبط. وكان آل الحلواني، والشيخ عبد القادر قويدر العربيني ، ومن حولهم من أتباعهم ومحبيهم والمتلقين عنهم ، يعتبرون من المآثر الكبرى للشيخ حسن حبنكة الميداني أنه دفع ببعض طلابه إلى تلقي القراءات على شيوخها ، إذ كان الذين لهم حلقات خاصَّة من الشيوخ يشتدون على طلابهم ، لمنعهم من الاتصال بأي شيخ سواهم ، مهما كان شأن ذلك الشيخ ، ويعللون ذلك بأن الطالب متى توزع بين الشيوخ ضاع وتفلَّت ، واضطربت عقيدته ومفاهيمه ، لكن أبي رحمه الله تعالى كان يرى أنه يجب أن يأخذ طلابه العلوم التي ليس له تخصص فيها عن شيوخها ، متى كان واثقاً من طلابه ، ومن الشيوخ الذين يرسل إليهم هؤلاء الطلاب ، ولم يجد في نفسه حرجاً من ذلك ، فأصاب بطلابه نفعاً عظيماً بالتنازل عن هذه الأثرة التي كان لا يتنازل عنها كثير من شيوخ ذلك العهد .


أخلاقه:


كان المترجم ذا بديهة حاضرة ، وذكاء وقَّاد، وتواضع جمّ، وأدب عظيم وخُلق عال، يتحرَّى في الأحكام، ويُعنى بالأداء.


وفاته:


تُوفي فجأة عن ثلاثة وستين عاماً في جلسة ضَّمت الشيخ حسن حبنكة الميداني، والشيخ حسين خطاب، وأخاه الدكتور محمد سعيد الحلواني، وذلك قبيل المغرب في18شعبان سنة 1384هـ، ودفن بمقبرة الدحداح قريباً من الشيخ سليم المسوتي.


* * *
مقدمة كتاب المنظومات الثلاث للمترجم، تقديم وإشراف الشيخ حسين خطاب. القراءات وكبار القراء في دمشق من القرن الأول حتى العصر الحاضر، للدكتور محمد مطيع الحافظ ص227ـ228.


وانظر: نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/173



دمشق ـ المدينة من الأموي 1880م





محمد سعيد بن محمد سليم بن أحمد الحلواني (الشام)


العالم المتفن والطبيب الماهر. شيخ القراء.
ولادته ونشأته ودراسته:
وُلد في دمشق سنة 1330هـ، ونشأ في حجر والده وتلقى عنه.


بدأ تعليمة في المدارس يقرأ علوماً شتى من فقه ولغة وعلوم كونية إلى جانب القرآن الكريم.


التحاقه بكلية الطب:
ولما حصل على الشهادة الثانوية التحق بكلية الطب بالجامعة السورية، فتخرج فيها سنة 1356هـ/1937م، وكان في أثناء دراسته الجامعية يتلقى علوم القرآن الكريم، والقراءات عن والده الشيخ محمد سليم؛ شيخ القراء (ت1363).


تأسيسه المستشفى العربي:
ثم في سنة 1358هـ=1939م، أسَّس المستشفى العربي في شارع بغداد، وهي من المستشفيات الوطنيَّة الأولى في دمشق.


قيامه مع أخيه أحمد بتدريس القراءات:
وفي سنة 1363هـ تُوفي والده؛ فأُسندت مشيخة القراء إلى أخيه الشيخ أحمد (ت1384) ، فكان هو معه يقوم بما يكلفه به من تدريس لعلم القراءات ، لا تمنعه أعباء الطب والجراحة عن الإقراء.


مشيخة القراء:
فلما توفي أخوه الشيخ أحمد(1384) عُهد إليه بمشيخة القراء بإجماع القراء، وذلك في رمضان 1384هـ ، فقام بها خير قيام بعزم وجد، ينشر فن القراءات ، وَيُخلِّد ذكر آبائه وأجداده.


قرأ عليه الشيخ عبد الرزاق الحلبي وختم عليه بقراءة حفص، ثم بدأ حفظ (الشاطبية) فتوفي الشيخ ولما يكمل ، فأتمَّ على الشيخ حسين خطاب.


تولِّيه إمامة صلاة الفجر في جامع التوبة:
وبعد وفاة الشيخ محمود فائز الديرعطاني(ت1385)، تولَّى إمامة صلاة الفجر في جامع التوبة.


أخلاقه:
تخلَّق المترجم بأخلاق القرآن الكريم، الأناة والصبر، ويعين الفقراء، ويؤنس الأصحاب ، ويقدم الخير والفضل للناس.


وفاته:
توفي رحمه الله تعالى عن تسع وخمسين سنة في11ربيع الأول سنة 1389هـ ، ودفن بمقبرة الدحداح.


المصدر:
صوت رابطة علماء سوريا ـ ركن العلماء والمناشط الإسلامية ـ إعداد: الشيخ الدكتور مجد مكي.


المرجع:
مقدمة كتاب المنظومات الثلاث للشيخ أحمد الحلواني تقديم الشيخ حسين خطاب 2/875.

كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس


محمد سليم بن أحمد اللبني الميداني (سوريا)


المقرىء الصالح المتوفى سنة أربع مئة وألف. ولد بدمشق سنة 1300 هـ وحفظ القرآن على والده صغيرا، وكان والده صالحا حافظا يقرأ القرآن كله في ركعتين.
لازم الشيخ محمد سليم الحلواني شيخ القراء وقرأ عليه برواية حفص وبعد وفاته بدأ بجمع القراءات على الشيخ أحمد الحلواني. اقطع للتعليم فأسسس مدرسة لتعليم القرآن الكريم والتجويد والخط. أقرأ القرآن في مسجد "بلوزة" بالميدان نحوا من ستين سنة حتى اشتهر بمقرىء الميدان.





دمشق ـ صورة قديمة لشارع الميدان


قرأ عليه كثيرون منهم الشيخ حسين خطاب والشيخ محمد كريم راجح، والشيخ محمد الفرا والشيخ محمد صالح غليون.
(تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 2/959)




أحمد بن عبد المجيد الساعاتي الدومي (سوريا)


المتوفى سنة 1400 هـ، ولد سنة 1325 هـ
قرأ القرآن الكريم على السيخ محمد سليم الحلواني ثم على ولده الشيخ أحمد الحلواني من بعده.
كان عالما فاضلا مقرئا، وله شعر حسن منه قوله:


لما سباني بنور الصبح مبسمه ** وحسنه في الورى روحي تكلمه
وظلّ فرط الجوى شوقي يقدمه ** تمكن الحب مني كيف اكتمه
وكيف أخفي الهوى والدمع يظهره ** بالحسن واللطف رب العرش كلمه
وخصّه بالعلا والرفق جمّله ** دع الغرام له في القلب أنزله
ما غاب عن ناظري إلا وجدت له ** في داخل القلب إنسانا يصوره
(نثر الجواهر والدرر للمرعشلي 1/144)


قال البرماوي:
حفظ جزءا كبيرا من القرآن الكريم على الشيخ محمد سليم الحلواني وأكمل على الشيخ الطبيب أحمد سعيد ابن الشيخ محمد سليم الحلواني.
دَرَس الفقه الحنبلي على شيوخ وقته خاصة على الشيخ عثمان الخطيب النوري ودرّسه من كتاب منار السبيل شرح الدليل لابن ضويان وتعلم شيئا من الخط العربي. وكان يقرىء القرآن في جامع سليق ثم في جامع أبي الرهج، وفي بيته ودكانه وفي دار القرآن في دوما وجوبر وحرستا. تولى إدارة الأوقاف لمدة سنة كاملة وتولى الإمامة في الجامع الكبير إلى أن توفي رحمه الله تعالى بدوما دمشق عام إحدى وأربعين وألف.

(إمتاع الفضلاء 2/216-218) باختصار


وانظر: تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 2/959





مصحف بديع كتب قبل مولد الشيخ عبد المجيد الساعاتي بثلاثة أعوام
من مقتنيات مكتبة الملك عبد العزيز بالمدينة المنورة

كفرتخاريم مصحف جميل هشام زاهد موقع ادلب الشام 1900 تراث حماه مصحف نادر مصحف رائع جامع منجك البيروتي حسىن خطاب حسين خطاب المرعشلى حسن حبنكة منور دعيس