منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > المنتديات الاخرى - Misc Section > منتدى المواضيع المحذوفه(نرجوا مراجعة شروط الحذف الجديدة في الوصف)
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


ضياع الهوية الثقافية والانبهار بالفكر الغربي




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع

اختلفت آراء النقاد وأساتذة الجامعة ونواب مجلس الأمة بنسبة 95% مع آراء الشباب والشابات في نوعية البرامج الجديدة التي بدأت تغزو الفضائيات العربية، والمقتبسة من برامج امريكية وأوروبية مثل “ستار اكاديمي” و”ع الهوا سوا” و”الأخ الأكبر”.

فبينما اتفقت معظم آراء الشباب المؤيدة لتلك البرامج التي وصفوها ب الستايل الجديد والممتاز” وأكدوا حرصهم على مشاهدتها والتفاعل معها من خلال التصويت ورسائل الهاتف النقال، بل ان بعضهم تمنوا المشاركة في “ستار اكاديمي”، شن النقاد واساتذة الجامعة هجوما عنيفا على هذه البرامج التي وصفوها ب “السخيفة والمبتذلة وعديمة الفائدة”، في حين كانت آراء اساتذة كلية الشريعة والدراسات الاسلامية ونواب البرلمان اكثر حزما، حينما “حرموا” مشاهدة تلك البرامج او المشاركة فيها، وطالبوا بمنع بث القنوات التي تقدمها، واعتبروها هجمة غربية على المجتمعات العربية والاسلامية بغرض مسخ هويتها.

وفي هذا الاستطلاع يظهر التناقض في الآراء بين متحمس ومعارض.

في البداية يرجع الاستاذ بقسم الاعلام في كلية الآداب الدكتور يوسف الفيلكاوي شغف الشباب بمتابعة هذه البرامج الى الفضول وحب الاستطلاع والشغف الانساني لمتابعة حياة اخرى لشبان وشابات لا يعرفونهم، وقال: “فوجئت بأن معظم طلاب القسم يشاهدون برنامج “ستار اكاديمي” بالتحديد وسألتهم عن السبب، فجاءتني اجابات عامة مثل برنامج جيد، خفيف الظل، جديد، فسألتهم هل تقبلون المشاركة فيه؟ قالوا: نعم، وهذه هي المشكلة الحقيقية من وجهة نظري وهي ملل الشباب من حياتهم التي ربيناهم عليها عند مقارنتها بحياة اخرى يرون انها اكثر حرية وانطلاقا، فيصبح هذا الشغف طبيعي جدا في حالة انعدام البديل الجاد والجذاب وغياب الوعي والثقافة”. ويضيف د. الفيلكاوي “لذلك فأنا ضد كل فتاوى تحريم مشاهدة هذه البرامج، ويجب ألا نتعامل معها ابدا من منطلق الحلال والحرام لأن الشباب لن يتوقفوا عن مشاهدتها لمجرد فتوى تكمن خطورتها في تعودهم على عدم الالتزام بفتاوى علماء الدين في المستقبل، كما اننا نتجاهل بذلك الموضوع الرئيسي المنوط بالبحث والدراسة وهو التقييم العلمي لهذه البرامج وطرح بدائل موازية لها تملك القدرة نفس على الجذب وفي الوقت نفسه تقدم ثقافتنا وتاريخنا وقيمنا”.

ورغم ان د. الفيلكاوي يرى ان هناك ممارسات غير لائقة واخلاقية تحدث في هذه البرامج مثل العناق بالأحضان والقبلات في “ستار اكاديمي” إلا انه ضد منع بثها، وقال: “لا يقبل ضميري الانساني والاكاديمي الذي يعلم طلابه القتال للحصول على حرية كبيرة في عملهم الاعلامي، باستسهال المواجهة وانهاء الأمر، بطلب منعها، لأننا بذلك نعمق القضية بقهرنا وفرض رأينا بالقوة على هؤلاء الشباب”.

وأضاف: “إذا منعنا جميع البرامج التافهة والمسفة وعديمة الفائدة فإننا سنمنع 80% من برامج تلك القنوات”.

ورفض د. الفيلكاوي مشاركة اولاده في تلك البرامج أو التفاعل معها بالاتصال والرسائل، لكنه لم يمانع من مشاهدتهم لها بشرط ان يكون معهم اثناء تلك المشاهدة، وقال “عودت اولادي ألا اجبرهم على شيء وأن تنبع قراراتهم من داخلهم بكامل ارادتهم حتى يلتزموا بتنفيذها، لذلك اتركهم يشاهدون وأرصد ردود افعالهم ثم أناقشهم كمتخصص في جدوى هذه البرامج، وبهذه الطريقة جنبتهم الوقوع في أخطاء كثيرة”.



موضة



من جانبه وصف استاذ الاقناع والتسويق بقسم الاعلام في كلية الآداب الدكتور بدر الحجي هذه البرامج ب “الموضة” وقال: “لقد تعودنا في الاعلام العربي على التقليد الأعمى واتباع سياسة الموضة وكأن المشرفين على تلك القنوات يظنون أنهم يقدمون سلعاً استهلاكية مثل الملابس والأحذية، فعندما ينجح برنامج ما في إحدى القنوات تجد هوسا من القنوات الأخرى لصنع برامج مماثلة لحصد النجاح نفسه، دون تفكير في نوعية وهدف ومضامين ما يقدم، وهذا الأمر لا يخص البرامج فقط، لكنه ينسحب على الأفلام والمسرحيات والأغاني، فتجد الآن موجة أفلام الكوميديا، واغاني العُري، وهكذا اصبحنا ألعوبة في أيدي بعض التجار الذين لا يسعون إلا للربح السريع ولو على حساب قيمنا ومعتقداتنا ومستقبل اجيالنا القادمة”. وأضاف “اعتقد ان افضل وسيلة للتعامل مع هذه النوعية من البرامج هو تجاهلها التام لأنها موضة كما قلت ستأخذ وقتها وتنتهي ولن يبقى منها شيء، شأنها شأن كل شيء غير اصيل ونبيل وهادف في حياتنا”.

ورفض الحجي التعامل مع البرامج بالمنع والتحريم وقال: “هذه دعاية مجانية تسهم في زيادة المشاهدة وتضخم ارباح تجارها، وأعرف ان نوايا من يحرمونها صادقة لكنها للأسف تصب في مصلحة الآخرين، تماما كما كان يحدث طوال العقود الماضية قبل نزول بعض الافلام السينمائية بافتعال مشاكل حولها لاثارة المشاهد واجباره على متابعتها حتى لو من باب الفضول، ومع مرور الوقت أصبحت تلك الدعاية موضة يحترفها الفنانون وحتى الشعراء والكتاب”.

ورفض الحجي مشاركة اولاده في مثل هذه البرامج، تماما كما رفض تقييمها من الناحية الاعلامية وقال “كيف أقيّم برامج لم اتابعها، فعندي من الاعمال ما هو أهم بكثير من متابعة برامج سخيفة ومبتذلة”.


فكرة مغرية



وصف عميد المعهد العالي للفنون المسرحية الدكتور خالد عبداللطيف رمضان هذه البرامج ب”المغرية” وقال: “في مرحلة المراهقة والشباب يكون من المغري جدا لشباب لم يتم تأهيلهم ثقافيا ودينيا فضول الاطلاع على حياة الآخرين، ويصبح الأمر اكثر اثارة إذا كانوا في اعمار متقاربة منهم وتنشأ بينهم علاقات مفتوحة بها الكثير من الحرية مثل القبلات والعناق بالاحضان والملابس العارية كما في “ستار اكاديمي” أو ترضي غرورهم كرجال عندما تعرض مجموعة من البنات انفسهن عليهم طوال اليوم كما في “ع الهوا سوا” واضاف: “هذه البرامج سخيفة ومبتذلة وهدفها الواضح هو تغريب مجتمعاتنا العربية ومسخ هويتها وتطويعها لمصلحة ثقافة تفرض نفوذها السياسي والعسكري على المنطقة، والخطورة انه بمرور الوقت سيصبح كل ما نعتبره خروجا على القيم والعادات امرا عاديا، تماما كما يحدث الآن في العديد من الاشياء التي كانت محرمة على الاجيال السابقة”.

ورفض د. خالد بشدة مشاركة اولاده في تلك البرامج او تواصلهم معها بالاتصالات والرسائل وقال: “أنا امنعهم من مشاهدتها فكيف اسمح لهم بالمشاركة فيها”. وأضاف: “أنا عميد معهد يدرس الفنون وأحترم حرية كل مبدع في تقديم ابداعه، لكن ما يقدم في هذه البرامج امر لا علاقة له بالفنون ولا الابداع، لكنه عبث وابتذال ومضيعة للوقت”.

ورغم رفض د. خالد التعامل مع البرامج من منطلق الحرام والحلال، لكنه قال “في الحقيقة لا استطيع لوم علماء الدين الذين حرموا مشاهدتها، فما رأيته فيها يفوق الوصف والخيال، ولم يرد في ذهني اطلاقا انه يمكن ان نصل الى هذا الوضع الذي يقبل فيه رب اسرة عربية مسلمة ان يعرض ابنته على شاشات التلفزيون لطلب عريس او تركها تعيش مع شباب غرباء عنها طوال اليوم”.

من جانبه وصف المايسترو الدكتور احمد حمدان قائد الفرقة الوطنية الكويتية للموسيقا هذه النوعية من البرامج ايضا ب “السخيفة والمبتذلة” وقال: “لم اتابع برنامج “ع الهوا سوا”، لكنني رأيت “ستار اكاديمي” باعتباره برنامجاً سيعلم الشباب الموجودين فيه اصول الفنون مثل العزف والغناء وتدريبات الصوت والأداء وهي اشياء تخصني لأنها في مجال تخصصي، والحقيقة انني وجدت ان ما يقدم ليس له علاقة بتعليم الفنون التي تعلمنا أصولها وقواعدها في جامعات متخصصة وليس من خلال برنامج تلفزيوني ينشر الفساد والابتذال”، وأضاف: “هذا البرنامج يرسخ صورة سلبية في اذهان المشاهدين عن الفنانين الذين يعيشون حياة مفتوحة من دون قيود، وكأننا جميعا فاسدون ومنحلون، كل ذلك من أجل تحقيق ارباح مالية للقائمين على القناة التي تقدمه”.

استبداد



المفكر والمثقف الدكتور شملان يوسف العيسى وصف فتاوى تحريم مشاهدة تلك البرامج ب”الاستبداد” وقال: “هذه محاولات لفرض رأي معين باستغلال الدين والعادات والتقاليد لفرض آرائهم على المجتمع”. واضاف: “بدلا من فتاوى التحريم يجب دراسة اسباب نجاح هذه البرامج بتلك الصورة المخيفة خاصة في اوساط الشباب، ليس في الوطن العربي فقط ولكن في اوروبا وامريكا التي اطلقت تلك البرامج. اعتقد ان السبب الرئيسي هو احساس هؤلاء الشباب بأنهم اصحاب القرار في بقاء أو مغادرة المشاركين في البرنامج، كما انها برامج اشبه بفيلم سينمائي مدته 24 ساعة في اليوم، يرون فيه حياة اشخاص عاديين غير ممثلين بكل تفاصيلها”.
وطالب الدكتور شملان المعارضين لهذه البرامج بطرح البدائل، وقال: “هذه هي المواجهة الحقيقية التي يعمل فيها العقل والمنطق، لأن التحريم ومنع المشاهدة واغلاق التلفزيون ليست هي الحل، ولكن توعية الشباب وتثقيفهم وتقديم بدائل ترفيهية تراعي قيمنا وتقاليدنا هي احد الحلول لمواجهة تلك البرامج”.




فساد



من جانبه تمسك عميد كلية الشريعة والدراسات الاسلامية الدكتور محمد الطبطبائي بفتواه التي اصدرها الاسبوع الماضي والخاصة بتحريم مشاهدة هذه النوعية من البرامج وقال: “أطالب رب كل اسرة بمنع اولاده من المشاركة فيها عن طريق المشاهدة او الاتصال، فهذه البرامج الخبيثة هدفها واضح لكل ذي بصيرة وهو افساد المجتمعات العربية والاسلامية ونشر الفساد والانحراف بين شباب هذه الامة المستهدفة من قبل اعدائها المتربصين بها”. وأضاف: “كل من يشارك في هذه البرامج آثم لأنه يعطي فرصة لاعداء الدين بضرب شريعة الله من خلاله”.

وقال الطبطبائي: “ان هدف “ستار اكاديمي” الاساسي هو افساد اخلاق الشباب المسلم ونشر الرذيلة بينهم”. وتعجب من موافقة بعض الاسر العربية المسلمة على عرض بناتهم بصورة مهينة ومحرمة وغير اخلاقية وكأنهن جوارٍ في سوق الرقيق في برنامج “ع الهوا سوا” الذي قال عنه انه أحد أسباب انسلاخ المجتمعات عن قيمها الاصيلة”.

من جانبه طالب الاستاذ في كلية الشريعة والدراسات الاسلامية الدكتور عبدالمحسن زيد المطيري كل مسلم غيور على دينه بمواجهة هذه البرامج، وقال “اطالب كل رب اسرة بمنع اولاده من مشاهدة تلك البرامج وإلغاء القنوات التي تبثها لاخراج هذا البلاء من بيته، وهذا اضعف الايمان الذي طالبنا به رسولنا عليه السلام”. وأضاف “ان المسلمين يتعرضون الآن لغزو خطير وصل الى بيوتهم عن طريق فضائيات لا تراعي الله وتبث نفايات ومفاسد ليل نهار، في محاولة لا تهدأ لتغيير هويتنا العربية والاسلامية وطمس الفضيلة وتمزيق الحياء”.

وأرجع الاستاذ في كلية الشريعة والدراسات الاسلامية الدكتور محمد المطيران هوس الشباب في متابعة هذه البرامج الى الخواء الفكري والثقافي الذي يعانيه معظم الشباب هذه الايام بسبب ضياع الهوية الثقافية العربية والاسلامية والانبهار الجارف بالفكر الغربي، وتساءل “أي نفع يعود على المتابعين لهذه البرامج على المستوى الثقافي والفكري والروحي، وأي نفع يرتجى من شباب ينفق وقته وجهده وماله في متابعة هذه التوافه من الأمور في وقت تستهدف فيه كل معتقدات وقيم أمتنا، وإذا نجح اعداء الأمة في اخراج الشباب من تلك المعركة فمن يتبقى فيها.

ودعا المطيران عقلاء الأمة ورجالاتها إلى التفكر في اسباب هذا الطوفان الجارف من الفساد والانحلال الاخلاقي الذي يتدفق على مجتمعاتنا الاسلامية من كل صوب وحدب، وان يبحثوا كيفية مواجهة تلك المخاطر”.

فضول



من جانبه اكد رئيس قسم الفنون في جريدة “القبس” الكويتية عبدالمحسن الشمري ان نجاح هذه النوعية من البرامج في بيئاتها الغربية التي نشأت بها لا يعني انها تصلح لمجتمعاتنا العربية والاسلامية، وقال: “على الرغم من ان المسؤولين عن الفضائيات التي تبث هذه البرامج حاولوا الباسها ثوبا عربيا إلا انها جاءت مملوءة بالسخافات والانحرافات، فأصبحت مثل افلام الاغراء ومجلات “البلاي بوي”، تخاطب غرائز المراهقين وتدغدغ مشاعرهم بهذه المشاهد وترضي فضولهم في التنصت والاطلاع على ما يدور في الغرف المغلقة، وهذا في تقديري سر نجاح هذه البرامج في اوساط المراهقين فقط من دون غيرهم، وهذا ما كان يريده اصحاب هذه الفضائيات لتحقيق اكبر ربح مادي ممكن من خلال الاتصالات والاعلانات وهو ما تحقق لهم بالفعل ولكن على حساب اشياء كثيرة ستقلل من قدر وقيمة هذه الأمة في المستقبل إذا كانت اجيالها القادمة بهذه التفاهة”.

ورفض الشمري تدخل الدين بتحريم واجازة مثل تلك البرامج وقال: كما رفض اسلوب منع البث او مسح القنوات وأضاف “لا يمكن في عصر تطورت فيه وسائل الاعلام والاتصال بهذا الشكل المرعب ان نعود الى الخلف ونتكلم عن الرقابة والوصاية والمنع، لأن ذلك لن يحل المشكلة فهو مجرد هروب منها الى الخلف”.

وأكد الشمري انه يرفض مجرد فكرة مشاركة اولاده في هذه البرامج ولو عن طريق المشاهدة وقال: “عندما انتشر هوس هذه البرامج طلبت منهم رؤيتها بشرط ان اكون موجوداً معهم، وبعد المشاهدة سألتهم ماذا استفدتم؟ قالوا: لا شيء، قلت لهم: إذن لقد ضيعنا وقتنا في ما لا فائدة منه، ومن يومها لم يشاهدوا هذه البرامج ابداً وقد اقتنعوا بذلك”.

وطالب الشمري وزراء الاعلام العرب بوضع استراتيجية اعلامية قادرة على جذب الشباب الى برامج هادفة وجذابة وقادرة على امتاعهم لتصبح بديلا عن البضاعة الرخيصة التي تتعامل مع غرائزهم.

من جانبه وصف الناقد الفني محبوب العبدالله هذه البرامج ب”الكارثة” وقال: “هذه الفضائيات المفتوحة من دون ضابط، أصبحت تمثل كارثة حقيقية على مستقبل اولادنا، لأنها تقدم لهم متعة مؤقتة رخيصة لا يستطيعون في معظم الاحوال مقاومتها بسبب صغر سنهم وضعف تكوينهم الثقافي والديني”.

ودعا العبدالله وزراء الاعلام الى وقفة جادة مع هذه الفضائيات الخاصة التي تسعى لتحقيق الربح السريع على حساب أي شيء وقال: “اطالب بوضع ميثاق شرف اعلامي لهذه الفضائيات وعليها الالتزام به، وبوضع آليات جديدة لعمل هذه القنوات وتحديد شروط صارمة لمنح تراخيصها، وهذه الشروط لا تتعارض مع الحرية الاعلامية خاصة في المجال السياسي، ولكنني اعني بها هذه النوعية من البرامج والاغاني والافلام التي تقدم وجبات سريعة فاضحة ليس لها أي علاقة بالفن”.

من ناحيته قال الناقد الفني محمد الروبي: “يوجد خط مشترك يجمع بين هذه البرامج مهما اختلفت المحطات التي تقدمها، وهي تدعو الى التحلل من كل قيد وترسخ لمفهوم رجعي يظهر المرأة على انها مجرد وسيلة”.

ورجح الروبي وجود اهداف سياسية وراء هذه البرامج وقال: “رغم ان البعض قد يتهمنا اننا اسرى نظرية المؤامرة، لكنني اقول انها مؤامرة مخططة ومدروسة لتصنيع نموذج من الانسان العربي المسلم تسهل قيادته والسيطرة عليه وتطويعه، فهل الشاب المتابع لتفاصيل العلاقات في هذه البرامج يمكن ان يفكر في فلسطين والعراق والاحتلال الامريكي والصهيوني للمنطقة، من يعيش على الوجبات السريعة هل يمكن ان يفكر في انتاج وتصنيع؟”

وطالب الروبي بمواجهة تلك المؤامرة بجميع الطرق بدءا من المنزل والمدرسة والمسجد والكنيسة وصولا الى وزارات الاعلام التي يجب ان ترسخ في اذهان الشباب نماذج أخرى للاقتداء بها غير لاعبي الكرة والفنانين مثل العلماء والأدباء وحماة الوطن وغيرهم من نماذج البناء، بدلا من شاكيرا وروبي وهيفاء وشنكوتي وبعض النماذج التي حولت الانسان اكرم مخلوقات الله الى شيء أدنى واتفه من الاميبا.


تدخل



من جانبه دعا عضو مجلس الأمة الدكتور وليد الطبطبائي حكومات دول مجلس التعاون الخليجي باعتبارها المساهم الاكبر في القمر الصناعي “عرب سات” ومصر صاحبة القمر “نايل سات” بالتدخل الفوري لوقف هذه المهزلة التي تقدمها فضائيات تستهزئ بديننا وقيمنا وعاداتنا العربية والاسلامية. وقال: “هذه البرامج ليست مجرد تسلية للشباب لكنها تخريب لجيل كامل عن طريق منظومة معهدة سلفا للاجهاز على كل ما هو عربي واسلامي في مجتمعنا، لذلك وجب على وزراء الاعلام التدخل لمنع بث هذه القنوات”.

ووصف النائب جاسم على الكندري هذه البرامج ب “التجارية اللاهثة وراء تحقيق الربح السريع على حساب زعزعة امن واستقرار اركان المجتمع، عن طريق نشر هذه المفاسد والرذائل التي اصبحت مثل الوباء الذي يحتاج الى كل جهود الأمة لمواجهته. وقال “شعار الغاية تبرر الوسيلة الذي رفعه هؤلاء التجار جاء هذه المرة على حساب الدين”.

وللشباب رأي



لمعرفة آراء جميع الأطراف المعنية بالموضوع سألت “الخليج” عدداً غير قليل من الشباب والشابات من أعمار مختلفة ومستويات تعليمية متباينة، وجاءت معظم آرائهم عكس ما قاله النقاد وعلماء الدين وأساتذة الجامعة.

وقد اتفقت جميع الفتيات على رفض الظهور في برنامج “ع الهوا سوا” ويبررن ذلك بأنهن لسن سلعة او بضاعة حتى يعرضن انفسهن بهذه الطريقة الرخيصة طلبا للزواج، واتفقن مع الشباب على عدم متابعتهن للبرنامج أو مشاركتهن فيه بالتصويت ورسائل النقال”.

في المقابل يحظى برنامج “ستار اكاديمي” بشعبية ومشاركة مذهلة لدى الشباب والفتيات لأسباب عدة اهمها مشاركة الكويتي بشار الشطي فيه، حيث أصبح من المعتاد تداول آخر اخباره، وماذا قال، وهل يحب صوفيا أم لا؟ في جميع تجمعات الشباب والشابات، ولم يكترث هؤلاء الشباب بفتوى تحريم مشاهدة البرنامج حيث أكدوا - باستثناء واحدة فقط الاستمرار في متابعته.

وعما يعجبهم بالبرنامج جاءت آراؤهم شبه متقاربة فقالوا “برنامج ممتاز فكرته جديدة لا تمل من مشاهدته، ينقل الحياة علي طبيعتها ويسلينا في أوقات الفراغ، وهو يصقل المواهب الفنية ويجمع شبابا من جميع انحاء العالم العربي.. انه “ستايل” جديد تسود فيه روح جميلة بين المشاركين ونحن أصحاب الكلمة الأخيرة فيه بإبقاء أو استبعاد المتسابقين”.

ورغم اتفاق معظم الآراء على حدوث بعض التجاوزات في العلاقة بين الشباب والشابات مثل بعض الملابس غير اللائقة، والاحضان والقبلات، إلا ان ذلك لا يعني انه برنامج سيىء أو انهم سوف يتوقفون عن مشاهدته، بل ان بعضهم تمنى المشاركة فيه، وقالوا “سوف نقنع أسرنا إذا رفضوا ذلك”.



منقول من جريدة الخليج

تسلم ايدك حبيبتى على الطرح المميز
تم التقييم وال5ستارز
تم وضع وسام الموضوع المميز+وضع رابط الموضوع بالموضوعات المميزة
وفى انتظار جديدك
ودى

يسلمووووو
حياكم الله
بارك الله فيك
على الطرح الرائع

بارك الله فيك
على الطرح الرائع والمميز

نورتوا الموضوع