منتدىمنتدى مزاد بيع وشراءسوق البنك التنقل السريع بين المنتدتياتاختصر وقتك
بوابة نوكيا   بوابة نوكيا > منتديات العامة > منتديات اسلامية
تابعنا على الفيس بوك تابعنا على تويتراضفنا لقائمة ال RSS

بوابة نوكيا


دمعات على فراق رمضان ... وداعاً رمضان

دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان




ساهم بنشر الصفحة
رد
 
أدوات الموضوع


دمعات على فراق رمضان ... وداعاً رمضان




الحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين ، وآله وصحبه ومن اهتدى بهداه إلى يوم الدين

أما بعد:



فلقد دار الدهر دورته .. ، ومضت الأيام تلو الأيام .. ، وإذا بشهرنا تغيض أنواره .. وتبلى أستاره .. ويأفل نجمه بعد أن سطع .. ، ويُظلم ليله بعد أن لمع .. ، ويُخيم السكون على الكون .. بعدما كان كل الوجود يستعد ، ويتأهب للقاء هذا الضيف الكريم ..



فقبل أيام معدودات نزلت منا الدمعات فرحاً بدخول شهر الرحمات ، وابتهاجاً بحلول موسم الطاعات ، واليوم وما أدراك ما اليوم؟
اليوم تتقرح الأكباد على فراق شهرنا الكريم ، اليوم تدمع العيون ، إنها ليست دمعات الفرح بمقدم رمضان ؛ لكنها دمعات الأسف الشديد ، دمعات الأسى والحزن على فراق شهر رمضان الذي قال عنه الله - عز وجل -: { أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ عَلَى سَفَرٍ فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ.. الآية } [البقرة:184]، فما كان أحلاها من أيام ، وأحلاها من ليالٍ ، وأجملها من لحظات ، إنها تستحق البكاء والنحيب ، ولا ينظر إلى لوم اللوام في ذلك.

يا لائمي في البـكا زدنـي به كلفاً ..... واسمع غريب أحاديـث وأشـعار
ما كـان أحسننا والشـمل مجتمـع ..... منا المصلـي ومنا القـانت القاري
وفي التـراويح للـراحات جامعـة ..... فيها المصـابيح تزهو مثل أزهـار
شـهرٌ به يُعتـق الله العصـاة وقـد ..... أشفوا على جُرف من حـصة النار
فابكوا على ما مضى في الشهر واغتنموا ..... مـا قد بقي فهو حقٌ عنكم جاري



ويبقى أمر مهمٌ حتى تتأكد معالم الخير في الأمة نقول لمن أجهدوا الأجساد في هذا الشهر ؛ لترتاح الأرواح:

أتبع الحسنة بالحسنة ، واختم عملك بالاستغفار فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - في آخر عمره ، وبعد سنوات من الجهاد ، وزمن من الكفاح والسعي في الله - عز وجل - ، والاجتهاد في الطاعات ؛ يقول له الرب - جل في علاه -
{ إِذَا جَاء نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ * وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا * فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا } [سورة النصر] ، فيكثر المسلم من الاستغفار بعد كل طاعة ؛ علَّ ذلك أن يسد ما فيها من خلل ، ويكمل ما فيها من نقص.

وليس ذلك فقط ، بل لا بد أن يكثر أهل الطاعات - بعد الفراغ منها - من الدعاء بأن يتقبل الله - عز وجل - الأعمال { وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوا وَّقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ }
[المؤمنون:60] ، وقد جاء أن عائشة - رضي الله عنها - أنها سألت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن هذه الآية { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } قالت عائشة: ((هم الذين يشربون الخمر ويسرقون؟ قال:لا يا بنت الصديق ، ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون ، وهم يخافون أن لا يقبل منهم ، أولئك الذين يسارعون في الخيرات))[الألبانى:صحيح] ، وهذا نبي الله إبراهيم - عليه السلام - بعد إكماله لبناء بيت الله العتيق هو وابنه إسماعيل - عليه السلام - يلهج بالدعاء أن يتقبل الله منهما ما قدما { وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ } [البقرة:127].

نقول هذا الكلام لمن قطع رمضان وهو في صلاة وصيام ، وذكر ودعاء ، ورجاء وبكاء ، فما عسانا أن نقول لمن فرط في هذا الموسم العظيم؟ ما عسانا أن نقول لمن لم يذق لذة العبادة؟ ولم يعرف لرمضان قدره ، فأذهب أيامه ولياليه بالبعد عن الله ، واقتراف المعاصي والمنكرات ، واقتحام الآثام والسيئات.

فهنيئاً لمن كان من أهل رمضان ، وتعساً لمن كان من أعداء رمضان ، هنيئاً لمن خرج من هذا الشهر الكريم بالعتق من النار ، والفوز بتقوى الملك الجبار ، وتعساً لمن فارق هذا الشهر ولم يحصل على ما يتزود به إذا كان يوم الحشر

تـزود بالذي لا بد مـنـه ..... فإن اليوم ميقات العباد
وتب مما جنيت وأنـت حي ..... وكن متنبهاً قبل الرقاد
أترضى أن تكون رفيـق قوم ..... لهم زاد وأنت بغير زاد




أنا لا أدري وأنا أكتب هذه الجمل .. أأهنيكم بحلول عيد الفطر المبارك .. ، أم أعزيكم بفراق شهر العتق والغفران ..
إن القلبَ ليحزن ، وإن العينَ لتدمع .. وإنّا على فراقك يا رمضان لمحزونون ...



لحن الخلود

إن قلبي ليُمْلِي على بناتي عبارات الأسى واللوعة ، فتكتب البنانُ بمداد المدامع لحنَ الخلود ، وتأبى الكلماتُ أن تستقي على صفحات دفاتري .. غلا حينما أعظها بواحدة .. حينما أعظها بأن الله قد جعل من سننه في هذه الحياة .. أن للشمل التمامٌ وافترق ..

سُتر السنا وتحجبت شمس الضحى ..... وتغيبت بعد الشروق بدورُ
ومضى الذي أهوى وجرعني الأسى ..... وعدت بقلبي جذوةٌ وسعيرُ
يا ليته لما نوى عهد النوى ..... وافى العيون من الظلام نذيرُ
ناهيك ما فعلت بماء حشاشتي ..... نارٌ لها بين الضلوع زفيرُ


انقضى رمضان .. ويا وَلْهِي عليه .. انقضت أيامه ولياليه .. ذهب .. ليعود على من بقى .. ، وليودع من كان أجله قد حان .. نعم .. ذهبت يا رمضان .. فجرت المدامع ..

يا راحلاً وجميل الصبر يتبعهُ ..... هل من سبيل إلى لقياك يتفقُ
ما أنصفتك دموعي وهي داميةٌ ..... ولا وفى لك قلبي وهو يحترقُ


نعم .. انقضى رمضان .. ولكن .. ماذا بعده ؟!



إن عمل المؤمن لا ينقضي أبداً

انقضى رمضان .. ، وقد اعتاد كثيرٌ من أبنائه الصلاة مع جماعة المسلمين ..
فيا من أَلِف الحق .. تمسك به هُديت .. ، واستمر عليه .. نعم اجعل رمضان كقاعدة تنطلق منها للمحافظة على الصلاة في باقي الشهور .. نعم اجعل رمضان منطلقاً لترك الذنوب والمعاصي .. عَلَّ الله جل وعز أن يغفر لك بما قدمت .. ، وإياك ثم إياك أن تكون من عُباد رمضان ..
إن من علامات قبول العمل المواصلة فيه ، والاستمرار عليه .. فاحكم أنت على صيامك .. هل هو مقبولٌ أم مردود .. نعم احكم أنت ..



خواطر صائم في لحظات الوداع

أخي الصائم .. أختي الصائمة :
إن لحظات الوداع لحظاتٌ لا تُنسى .. ، ولوعتها لوعةٌ لا تبلى .. حرقة الوداع تُلهب الأحشاء .. ، ودموعه تحرق الوجنات بحرارة العبرات ..


لم يُبكني إلا حديث فراقكم ..... لما أسرّ به إليَّ مودعِّي
هو ذلك الدر الذي أودعتمُ ..... في مسمعي أجريته من مدمعي


فيا من صام لسانه في رمضان عن الغيبة والنميمة والكذب واصل مسيرتك .. ، وجُدَّ في الطلب .. ويا من صامت عينهُ في رمضان عن النظر المحرم .. غُض طرفك ما بقيت .. يورث الله قلبك حلاوة الإيمان ما حييت ..
ويا من صامت أذنه في رمضان عن سماع ما يحرم من القول ، وما يُستقذر .. من سماع غيبة .. ، أو نميمة .. ، أو غناء .. ، أو لهو
اتق الله .. ، و لا تعد .. ، اتق الله ، ولا تعد ..
ويا من صامت بطنه في رمضان عن الطعام .. ، وعن أكل الحرام .. اتق الله في صيامك .، ولا تذهب أجرك بذنبك .. ، وإياك ثم إياك من أكل الربا .. فإن آكله محارب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .. فهل تطيق ذلك ؟!
ويا من صامت بطنه .. تذكر إخواناً لك في رمضان ، وغيره يبيتون على الجوع والعُري .. ولا يجد أحدهم ما يسدُّ به جوعته ، ولا فاقة عياله .. تذكر أنهم ينتظرون منك .. نعم .. منك أنت ومن أمثالك من يُمدُّ لهم يد العون ، والمساعدة ..



وقبل الوداع

رويدك رمضان لم نرتوى بعد

يأيها الشهر ترفق فدموعى تتدفق

هل تراني أوفق
ومن النار أعتق

إن قلبي قد تشقق
عسى توبة تصلح ماتمزق
عسى منقطع عن ركب المقبولين يلحق
عسى اسير الأوزار يطلق
عسى مستوجب النار يعتق

وعسانا لرضى المولى نوفق
....’’




آآآهـ رمضان
بالأمس استقبلناك فرحين مستبشرين بنفحاتك
الجميلة .. ونسماتك العليله


وهانحن اليوم نتأمل نجمك يأفِل أمام ناظرينا
وخيوط ليلك تُسدل

ترفق بنا ياشهرنا
فمازالت نفوسنا تواقة
للنهل من معينك الذي
لاينضب
شهرالرحمة .. كيف ترحل ؟!!
ومازلنا تلامذة مدرستِك العظيمة .. في البر
والتقى والإحسان والهدى
هلاّ أمهلتنا أيام أُخر
كيف لك أن ترحل الآن
بعد أن هيضت نفوسنا .. وهيجت
أرواحنا .. وأذقتنا حلاوة الصيام والقيام
كيف لك بعد أن أذقتنا لذة قرآءة القرآن
لذة الوقوف بين يدي الكريم المنان
لذة الدعاء ... ولذة الحب والإخاء
ثم هاأنت ترحل أمام ناظرينا
محملا بأجور
العباد .. ودموع المنطرحين
من يرجون رحمة ربهم
ويخشون عذابه

رويدك رمضان ... لم نرتوي بعد




ها نحن بكل غصة وحسرة وألم
نودعك ياشهر الرحمات بقلوب منكسرة وأنفس حزينة مخبته
والله أنّا نبكيك
ونبكي روحانيتك

كيف لا
ونحن نحس بطعم الإيمان الحق معك..!
سترحل شهرنا
ولا يبقى لنا سوى
ماقدمنا شاهدة لنا أم علينا

فاز من فاز
وخسر من خسر





آآآهـ ليت شعري
أسيعاودنا رمضان ويتجدد معه اللقاء
ونحن أحياء
نعيشه من جديد
أم أن أجسادنا قد ووريت الثرى ..!!

مازال هناك فرصة
أثمن من أي شيء آخر فرصة جعلها الله لنا في
عشرنا الأخيرة
كرما ولطفا منه
ليلة القدر .. خير من ألف شهر
يالهناء من قامها .. وتقبلت منه
ويالهناء من غُفر له ماتقدم من ذنبة
هل ترانا ندركها
..؟؟
لندرك مابقي لنا
ولنشمر عن أيدينا فكل ماسوى ذلك من أمور
الدنيا .. تحتمل التأجيل
إلا هذه النفحات العظام
ربما لن تعود





رمضان ودع وهو في الآماق
يا ليته قد دام دون فراق

ما كان أقصره على ألافه
وأحبه في طاعة الخلاق

زرع النفوس هداية ومحبة
فأتى الثمار أطايب الأخلاق

«اقرأ» به نزلت، ففاض سناؤها
عطرا على الهضبات والآفاق

ولليلة القدر العظيمة فضلها
عن ألف شهر بالهدى الدفاق

فيها الملائك والأمين تنزلوا
حتى مطالع فجرها الألاق

في العام يأتي مرة ... لكنه
فاق الشهور به على الإطلاق

شهر العبادة والتلاوة والتقى
شهر الزكاة ، وطيب الإنفاق





حان الوداع

وأخيراً أخي الصائم .. أختي الصائمة ..
إن العيد على الأبواب .. ، وإن رمضان آذن بوادع ..، وكم هي شاقة هذه الكلمة ( وداع ) .. ، ولكنني أسأل الله الكريم رب العرش العظيم .. أن يعيده علينا وعلى سائر المسلمين أياماً عديدة .. وأزمنة مديدة .. وقد تحقق للأمة الإسلامية ما تصبوا إليه من عز وتمكين ، وسؤدد في العالمين .. إن الله وليُّ ذلك ، والقادر عليه ..





دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان
كما عودتنا مبدع و مميز بطرحك
سلمت أناملك يالغلا
كل الشكر لك مع احلى تقييم + 5 نجوم
دمت مميز

دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان
جزاك الله خير أخوي ميدوالهوارى ع الموضوع القيم

وجعله في ميزان حسناتك إن شاء الله

تم تقييمك + 5 ستار وتستاهل
دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان
صيام مبارك ..
ورمضان كريم ..
وانشاله يكون عيد سعيد ..
وصبحك ورد وفل وياااسمين
^_^


دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان



ما شاء الله عليكِ ........ ....

دائماً مبدع في مواضيعِك ....

الموضوع رائع وفي غاية الجمال ...

بانتظار جديدِك المتألق والمتميز كالعادة ....

تقبل مروري المتواضــــع...

مع تحياتي الحارة + أحلى تقييم إلِك خاصة وللموضوع عاماً ....




دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان
ما شاء الله عليكِ ........ ....

دائماً مبدع في مواضيعِك ....

الموضوع رائع وفي غاية الجمال ...

بانتظار جديدِك المتألق والمتميز كالعادة ....

تقبل مروري المتواضــــع...

مع تحياتي الحارة + أحلى تقييم إلِك خاصة وللموضوع عاماً ....


دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان


يــعـطيكـ آلعافيهـ ..

تسلم ديآتكـ ,, على آلطرحـ ,,

بانتظار جديدك بشوق..

لاعدمناك يارب..

لك ودي..



تم التقيم + النجوم الخمس

دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان
بارك الله فيك حبيبي
دمعات نوكيا ان 97 فراقرمضان